• إعلانات المنتدى

    • Gamiela

      ضيوفنا الكرام   21 يون, 2017

      اعلان هام - فتح جميع منتديات المكتبة للزوار دون الحاجة للعضوية http://www.sudanesesongs.net/ قمنا اليوم بفتح المكتبة لجميع الزوار لتنزيل جميع الأغاني التي جمعتها المكتبة عبر السنين ...
      كان الحلم ان يأتي هذا اليوم في حياة الصديق الراحل المقيم عادل خليفة ...
      خطفه منا القدر ... و لكنا الان نوفي بالوعد ...
      الان و دون الحاجة للتسجيل او العضوية ...
      يمكن لجميع الزوار الاستمتاع بمواد المكتبة الغنائية و التي تصل في حجمها الى اكثر من 500 جيجا بايت
      فقط اضغط على الرابط للوصول للمكتبة ...
      ثم ابحث عن جيل فنانك المفضل و تابع الحرف الابجدي ... بعدها ستصل الى جميع المواد متاحة دون الحاجة للاشتراك ... للتنبيه ... فقط أعضاء المكتبة الذين يمكنهم ( رفع ) المواد للمكتبة و مازال باب العضوية متاح لكل من يريد رفد المكتبة بمواد جديدة .. و كل عام و جميع اهل السودان بخير و عافية   عن إدارة و مشرفي و أعضاء مكتبة الأغنية السودانية يحيى قباني المشرف العام http://www.sudanesesongs.net/
تاج السر الملك

الحب في زمن الصواميل

عدد ردود الموضوع : 5

الحب في زمن الصواميل

 

حدثت (عزو) بحديث الذي حدث لي، في الليلة السابقة، كعادتنا نتذاكر الاحداث جليلها وحقيرها، نستخلص منها العبر، في شأن المبتدأ والخبر، طرقت درباً للإيناس يحبه عزو، قلت له بانني التقيت بحسناء لم أرها منذ زمن بعيد، موغل في البعد، فانتبهت حواسه، قلت: كنا جماعة في مقهىً عربي، نتجالس ليلة أمس، حينما أتت تخطر تتبعها رفيقتها، مر السحابة لاريث ولا عجل، توقفت حركة التنفس الطبيعية عند الناس، والأشجار التي تحيط بالمكان، سكت وشيشها، تباطأت في مشيتها، مثلما يحدث في إعلانات العطور، وسبحت في هواء من مشاعرنا، حتي سقط العدل على المدافع، قلت احدث عزو، وقد افلت ما بيديه مصغياً، ثم إنها جلست وصاحبتها، في مواقع يقابل مقعدي واصدقائي، من زاوية منفرجة، ساد هرج بين النادلات فتنافسن على خدمتها، حتى العنادل حيا النيل صادحها، ثم انتبهنا نحن الاربعة في مجلسنا، إلى حقيقة أن حديثنا صار همساً، ولم يكن هنالك أي داعٍ لذلك، فاستعدنا اصواتنا، وتظاهر كل الرجال الجالسين في المواقع المختلفة، بلامبالاة زائفة، كل يحرس عيون الآخر بعيونه، خشية أن تنزلق في اتجاه المائدة التي تجلس عليها، فأصبح المكان أشبه بمتحف للشمع.

إختلست النظر إليها من على البعد، تحسست رقبتي، فوجدتها قصيرة إزاء هذا الشعر، فصرفت عقلي عن التمني، بيد أن عيني عاودتا النظر دون اعتبار لاوامري، وفي هذه المرة رايتها بوضوح وجلاء، فاصطفقت (أدراج) عقلي لدهشتي، واحسست بيد تنقب فيها في سرعة وجلبة، حتي حسبت الناس يسمعونها وهي تفتح وتسد، وفجأة وفي (فايل) قديم، وجدتها، صورتها، إسمها، المكان الزمان، وكل ما يود صاحب الضمان الإجتماعي علمه، قبل أن يباشر حديثه معك عن الفرق بين المعاش المبكر والمعاش الاساسي، قلت لنفسي استريح من اثقال عبء هبط فجأة على روحي، احدث أقرب الجالسين إليّ (عصام عصام، أنا الزولة دي بعرفا)، تحول عصام ونفسه قد سودته إليّ، رأيته وقد اكتسى وجهه بتعابيرعددت من بينها، الرثاء والنقمة والحب والكره والغضب والحنان، حتي تحول وجهه في النهاية إلي وجه (توني مونتانا) الشهير ب (اسكار فيس)، ارتعدت حين هم بقتلي، وفي يده يحمل منشارا كهربائياً، بيد أنه أشار في رده على افترائي (عيان بيان بالعمل يا صديق)، نهضت من مكاني، ومشيت في اتجاهها مثلما مشي قريبي الشايقي وهو يلهج (الناس بشوق نبيها، من المالح فاتو غادي، إنتي ريدك جابني تنقاسي، اللحج في ها اول تبادي)، تحفز الخلق من حركتي المجنونة، حتى وكأنني سمعتهم يهتفون (الشعب يريد إسقاط النظام كلو)، واكاد أجزم بأنني رأيت الشفوت والشبيحة وأن جمالاً وخيلاً بعثها مبارك من مكان حبسه في أثري، كرمال لحسن الترابي، وانا ماضٍ إلى نهايتي مثل (أورفيوس) ساعة سقوطه، رفعت راسها عجبا ، فالتقت عيوننا وهي محاربة كما يقول الشاعر الغنائي، تململت جليستها قلقاً، فتذكرت ان كل كنزا ليه جان، فلم أعرها اهتماماً، بدا الأمر كله مثل مزحة سخيفة، ولكن لم يكن أمامي خيار غير السير قدماً، سجن سجن، غرامة غرامة، ادركت كوكب المريخ، فمددت يدي دون تفكير، فمدت يدها دون وعي، فتصافحنا، قلت إن لم تكن هي، فذي جائزتي قد نلتها، وبلسان الذي يلحدون إليه، ولساني عربي مبين، ابتدرته رعبها

إزيك

أهلاً .............. وعيون القلعة وجواهرها تتقافز أمامي

حذفت من عقلي ولساني وعلى الفورعبارة (إنتي ما عرفتيني ولا شنو)، فطيرة محلاة بعبط الدنيا والآخرة، عوضا عنها لهجت

إنتي مش إسمك حنتوشة؟

أيوه أنا حنتوشة عرفت كيف؟

ثقتي تضخمت حتي ضاق بها الأفق الرحيب، وعاودتني آلام الكاريزما المزمنة

مش كنتو ساكنين جنب (ساوث كاونتي)؟

اضطربت عيونها ... واجابت وكانها غائبة عن الوعي .. نعم ... صمت .. بمعني أها، ثم أن مقدمة شعرها، واكاد أقسم، بانها تحركت باتجاه حركة جبينها الذي اعتصرته، بحثاً عن إلفة وليفة في وجهي، أو شامة، أو سلسة ذهبية منحني أياها ابي (دهر مندرا) قبل وفاته، ليفرق بيني وبين توأمي (رام سينغ)

ايواااا صاح .. إنت عبدو مش؟

وهنا، هنا في هذه اللحظة سادتي، مددت رجلي، وتبينت ارتعاشا في يدي.

من ورائي أحسست بالغضب الساطع وهو آتٍ، وأصوات الذين أنتظروا في صبر، فرقعة صوت الصفعة على وجهي، They want their money back، بيد انهم اقتنعوا بانها إنما اجلت لزمن لاحق، تحدثنا في رفق عن ذلك الزمن في (ساوث كاونتي)، عن الناس وأغنيات ماكسويل وعن الدنيا (وياهو حالها)، وتبادلنا أرقام الهواتف، والناس في شغل عن امر واقعهم، حتى كاد الكيزان أن يستولوا على مكاسبهم الثورية.

إنتهت المقابلة، مثلما بدأت، ليس تماماً، فنظرة الرعب تحولت إلى ابتسامة مشعة، عدت إلى موقعي، وحينما التف القوم حولي، بذلت لهم آخر مافي جعبتي من (غتاتة)، فقلت لهم موصداً الابواب في وجه أمانيهم العذبة:

الزولة دي طلعت قريبتي.

فانحسروا عني في خيبة

إلا أن عزو لم يقنع بنهاية قصتي ، ففاجأني بالسؤال

أن شا الله تكون ربّطت؟

اربّط شنو؟

تربط الصواميل، كان ماقادر انا بربط ليك، أنت زمان أخواتك ما شبطو ليك الصواميل مع صاحباتن؟؟

قلت لا، قال: إنتو كنتو في أفغانستان؟ حب السودانيين ده يا صديقي، عبارة عن صامولة كبيرة جداً إن تأتي لك لقاء فتاة جميلة أعجبتك

فلا تتوانى عن تشبيط صواميلها، إن لم تفعل شبطها غيرك!

من لحظة فراقي عزو وأنا أبحث عن زردية.

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

التاج ياملك

كتابة جميلة وفوق البيعة بتزيت صواميل الرأس , متعة
ما عندها أول ولا أخر , ولك الود والتقدير.

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

سلامات عوافي



كنت متابع لهذا السرد الجميل بموقع سودانيزاونلاين
واحد الموقعين هناك باعجابي

وهنا ممكن نديك فنجان الجبنة الطلبته بشكل اغنية جميلة تبحث عنها او ترغب بتسجيل معين لها :P

وياريت ماتحرمنا بغيابك عن هذه الكتاية التي لا تمل بحق



مع ودي
واحترامي

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

ود النصري سلام

 

شايف (فوق بيعاتك) وقفت اليومين دي هههه

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

اخي محمد عوض السيد

 

شكرا لك يا صديقي وأنا سعيد بزدودي في منبر الاغنية السودانية واشيد بالمجهود الجبار الذي تقومون به

لك الود

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .


سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.


سجل دخولك الان