اذهب للمحتوى


اهلا بكم فى مكتبة الأغنية السودانية

اهلا بكم فى مكتبة الأغنية السودانية, مثل جميع المواقع على الانترنت يجب عليك التسجيل للمشاركه في الموقع ولا تقلق فهى عملية سهلة , اشترك هنا or ان كنت عضو سجل دخولك من هنا وانظر بالاسفل للتعرف على مميزات الاشتراك.

  • وضع مواضيع جديدة والتعليق على مواضيع الاخرين
  • تشترك فى المواضيع والمنتديات لتعرف اخر التجديدات
  • تضيف احداث جديدة للتقويم الخاص بك
  • تحصل على ملف شخصى خاص واصدقاء
Guest Message © 2017 DevFuse

مشهد درامي - هاشم صديق

هاشم صديق

  • لا يمكنك الرد على هذا الموضوع
No replies to this topic

#1 قبانى

قبانى

    مدير الموقع و المشرف العام

  • PipPipPip
  • 3645 مشاركات

تم الارسال 10 July 2013 - 02:17 AM

ديالـوج
مشهد درامي
( طبعة ثانية )
 
 
(( الاب يدخل الغرفة وهو يتصبب عرقاً في نهار رمضان .. غائظ الحرارة  )) .
( تقابله الابنة وهو يدلف الي الغرفة )
 
الابنة : يا بوي ءانت عرقان شديد 
الأب : ( وهو يخلع عمامته ويجلس علي السرير .. خائر القوي ) عرقان   
        وبس ؟! .. وحران وعطشان وفتران وجعان ..السنة دي رمضان امتحان 
        عديل .
الابنة : ربنا يقبل .. ده صيام فيهو أجر كبير 
الأب  : ( فجأة ) المغرب أذن ؟
الابنة : ( مندهشة ) مغرب شنو يا بوي .. حسع يا دوب الساعة ...
الأب  : ( مستدركاً ) بسم الله ... أقصد العصر أذن ؟! 
الابنة : لسه يا بوي
الأب  : ( كمن يحدث نفسه ) مالو ءاتاخر كمان ؟!
الابنة : ( لا تسمع الكلمات جيداً ) قلت شنو يا بوي ؟!
الأب  : لا .. ما .. ما قلت حاجة 
الابنة : ( وهي تتجه نحو مفتاح المروحة ) يا بوي انت تعبان وحرّان .. أحسن  
        أشغل ليك المروحة .
الأب  : ( صارخاً ) لا .. أوعك 
الابنة : ( تتسمر واقفة مندهشة ) ليه يا بوي .. الاوضة حارة شديد
الأب  : تفتحي المروحة ... عشان كرت عداد الجمرة الخبيثة ده يجري تقول  
        ساكيهو كلب ؟!
الابنة : (محتجة ) لكن يا بوي ... عاين انت حران وعرقان كيف ؟!
الأب  : قلت ليك لا ... ما تفتحي المروحة .. أفتحي الشبابيك .. هو في أحسن  
        من هوا ربنا .. المروحة ذاتو قالوا ما صحية 
الابنة : القال منو ؟
الأب  : ( صائحاً ) ما تحاجيني .. ما عارف .. افتحي الشبابيك قوام وبس .
الابنة : ( تهرول ) حاضر ( تفتح الشبابيك ) 
الأب  : ( وهو يتمدد علي السرير ) الله .. شوفي الهوا ده سمح كيفن ؟
الابنة : يا بوي ده سموم شديد 
الأب  : ( وهو يمسح عرقه) يعني .. هو ما سموم شديد ( ثم كمن يحدث نفسه )  
        برضو اخير من حر قروش العداد ده .
الابنة : قلت شنو ؟!
الأب  : لا .. ما ..ماقلت حاجة 
الابنة : أفتح ليك التلفزيون يا بوي ؟
الأب  : لا .. أوعك
الابنة : ليه ؟ .. برضو عشان الكهربا ؟!
الأب  : لا عشان ... عشان برامجو بايخة 
الابنة : طيب افتح ليك الرادي .. حسع في برامج كويسه 
الأب  : الرادي فيهو حُجار؟
الابنة : لا .. لكن الكهربا في يا بوي و ..
الأب  : لا خليهو .. أحسن .. أحسن ..
الابنة : احسن شنو ؟!
الأب  : احسن .. احسن أقرا قرآن .. حرام .. حرام اللهو في رمضان 
الابنة : (تتحرك خارجة من الغرفة ) طيب يا بوي 
الأب  : أميرة 
الابنة : ( تتوقف وتستدير نحوه ) أيوه يا بوي 
الأب  : أمك وين ؟!
الابنة : في المطبخ 
الأب  : ( يهب جالساً علي السرير هو يصيح بانزعاج ) شغلت الفرن ؟
الابنة : فرن شنو ؟ هو الفرن يختو فيهو شنو يا بوي ؟!! امي بتعمل في  
        العصيدة والبليلة والملاح 
الأب  : ( يعود ليرقد علي السرير وهو يتنفس في اريتاح ) الحمد لله 
الابنة : ( تتحرك لتخرج من الغرفة )
الأب  : قلت ليك يا أميرة ؟!
الابنة : ( تتوقف ) نعم يا بوي 
الأب  : التلاجة 
الابنة : مالها ؟!
الأب  : شغلتوها ؟!
الابنة : يا بوي انت مش قلت نوقف التلاجة .. ونشتري كل يوم ربع لوح تلج ؟
الأب  : أيوه 
الابنة : طيب .. يعني كيفن نشغل التلاجة ؟!
الأب  : ( الاب يصمت للحظات وهو يسترق السمع ) .. ده ..ده صوت شنو ؟
الابنة : وين ؟
الأب  : في حاجة بتعمل زززن .. ده شنو البزن ده يا بت .. شنو يابت الشغال  
        ده.. الخلاطة ؟!
الابنة : ( وهي تكاد تبكي ) يا بوي خلاطة شنو ؟ نخلط شنو ؟ انت مش قلت لي  
        امي  )الحلومر( فيهو بركة في رمضان وما نعمل معاهو حاجة عشان  
        صيامنا يبقي مبارك ؟
الأب  : ( لازال متوجساً ) لكن ده شنو البعمل زززن ... ده ؟
الابنة : ( تصرخ بصوت باكي ) ده صوت مكيف الجيران يا بوي (تخرج بسرعة  
        في توتر ) 
( الأب وهو علي السرير يمسح العرق عن وجهه ) 
( يقف ثم يمشي علي أطراف اصابعه ببطء بطريقة مضحكة نحو عداد الكهرباء .. يقرب وجهه من العداد وينظر الي العداد بتركيز شديد ) 
الأب  : ( يصرخ بانفعال ) أمييييييييييرة .. يا بت يا أميييرة 
الابنة : ( تدخل الغرفة مهرولة في فزع ) في شنو يا بوي .. الحصل شنو ؟!
الأب  : ( صارخاً وهو يشد شعره من الغيظ بطريقة مضحكة ) العداد.
الابنة : مالو ؟
الأب  : واقف .. البتاعة البتولع وتطفي ديك واقفة .. كملتو الكهربا بي وراي في 
        شنو ؟
الابنة : ( تنفجر باكية بطريقة مضحكة ) يا بوي انت ماعارف العداد واقف ليه ؟
الأب  : ليه ؟!
الابنة : ( يعلو صوتها بالبكاء المضحك ) عشان مافي حاجة في البيت شغالة حسع 
        بي كهربا !!!
 
تراجيكوميديا
الجنرال .. و... المارشال
( طبعة ثانية )
 
    صباحُ ( الأُونسولين ) يا سيدي .. بعد ظُهر ( الكلوركوين ) ياصاحبي ... مساء خير (الحبوب المهدئة) ... تمدد علي لحاف الأماسي الكاتمة .. و أرصد سقوط النجوم الثاكلة .. هل هذا ( وطن الجدود ) ؟ .... (أم حظيرة للجروح الماثلة ) .. ؟ 
قطع
( أصبح الصبح والمذياع يضحك .. ملء فم الورود .. ثم أرخي المساء سمعه لقهقة التعبئة . كُل ذرةِ فرحٍ تعتلي صهوة الضياء ... تهبط – في وطني – مثل طير قتيل .. علي عتبة المشئمة ) 
قطع
 قبل حلول شهر رمضان بأيام ، وفي سوق بانت العتيق ، كنت أنحني لأعيد ( فردة سفنجتي ) التي(تملصت ) عن قدمي اليمني ، لدرجة أنني سرت خطوات بدونها ، دون أن أعي بسبب ( الخدر ) الذي يتلبس قدميّ الاثنين بفضل داء ( السكري ) 
    بعد أن ألبست قدمي ( فردة السفنجة ) بصعوبة ، وقسراً وقبل أن أعود من انحناءتي ، تكريماً لها ، سمعت صوتاً يناديني :-
- أستاذ هاشم 
استقمت واقفاً لأجد  أحد شباب الحي يقف في مواجهتي وهو ينظر لي هاشاً باشاً 
- مرحب يا ابني 
- كيفك يا استاذ 
- الحمدلله 
ثم سألني بمزيج من الحماس واللهفة 
 - أها رمضان الفات .. ماشاءالله .. فرحتنا ، وأمتعتنا ... اذاعة ، وفضائيات .. وندوات .. اها .. رمضان ده عندك شنو ؟! 
- التراويح 
رفع حاجبيه حيرة ، وكأنه لم يستوعب الاجابة 
- شنو ؟
- رمضان ده .. عندي صلاة التراويح 
- آآي .. عارف .. طبعاً .. صلاة التراويح . لكن أنا بقصد البرامج .. و .. 
ثم كأنه قد تذكر 
- يا استاذ انت مش وعدت الناس بي مسلسل .. اسمو .. اسمو 
-  حزن الحقايب والرصيف 
- و .. برنامج دراما تسعين 
- عملناهو ...دراما ألفين 
- وعملتوهو ؟
- لا ... بس سميناهو ساي 
ضحك في ارتباك 
- لا بالله يا استاذ ... بالجد  .. الحاجات دي ما عملتوها 
- لا يا ابني ... الفضائية السودانية .. اتضح انو ما عندها قروش ... ومفلسة .. ومديونة 
- عشان كده الفضائية ... فاضية 
    انفجر ضاحكاً لوحده بافراط وكأن طرفته قد تلبسته ، ثم عاد ليقول من بين ثنايا بقايا ضحكه 
- أقول ليك حاجة بصراحة يا استاذ ؟!
- اتفضل 
- والله انحنا ناس البيت والحلة .. والطلاب في الجامعة .. كلنا كنا ما عايزنك تمشي الفضائية السودانية .. كلنا والله كنا دايرنك تمشي قناة النيل الأزرق .. النيل الأزرق راقية 
- أنا برضو كنت عايز كده .. وقلت الكلام ده للجنرال 
نظر الي بدهشة 
- قلت الكلام ده لمنو ؟!
- للجنرال 
– الجنرال منو ؟
- مدير النيل الازرق 
- مديرها جنرال ؟!
- لا... يعني هو .. هو ما جنرال .. بس سموهو كده 
- ومدير الفضائية السودانية اسمو ...
- المارشال 
- سموهو المارشال ؟!
- سميتو أنا
ضحك الشاب ثم سألني 
- والجنرال بتاع النيل الأزرق .. انت قلت ليهو عايز تتعاون معاهم 
- ايوه .. قبل سنة وشوية ... بعد ما سجلت برنامج ( العودة للنهر ) طوالي 
- وقال ليك شنو ؟!
- قال لي بجيك في البيت .. ومعاي الشفيع مدير البرامج 
- وجوك ؟
- لا ... لسه ما وصلو 
- سنة ... وشوية .. ولسه... 
وقاطعته ضاحكاً 
- المسافة بعيدة ... من قناة النيل الأزرق في شارع النيل أمدرمان ... لغاية ( بانت ) .. طبعاً زي المسافة من الصين للكاملين .. بالكرعين 
- برضو كان وصلو في سنة وشوية
- مش ؟ ... لكن ... لكن احتمال مشغولين .. يمكن يفضو .. السنة الجاية 
- الجاينك ليهو ده ... مش برضو شغل ؟!
    ثم وكأن كلمات الشاب ألهبت غيظي ، وجعلتني أكتشف أكثر المفارقة ، وجدت نفسي أقول له بانفعال 
- بالله مش كده .. عليك الله ده كلام ؟ .. في مبدع عايز يعمل شغل مع فضائية بدل يعملو معاهو اجتماع في الفضائية .. يقولو ليهو حنجيك في البيت .. وسنه وشوية ما يجوا ؟!!
ثم و كأن الشاب قد أخذته الحمية بسبب انفعالي ، فارتفع صوته غاضباً وكأنه يهتف 
- وانحنا الشعب السوداني ذنبنا شنو .. ننتظر الجنرال يجيك في البيت .. وننتظر الأدميرال يحلحل ديونو؟!
- المارشال .. مش ادميرال 
- مارشال ولا ادميرال .. المهم انحنا طوالي منتظرين .. منتظرين المويه .. منتظرين الكهربا ... منتظرين الأسعار النار تنزل .. منتظرين المسلسل ودراما ألفين .. منتظرين الأدميرال .. أقصد المارشال يحل الدين 
ثم وبعد فترة صمت قصيرة قلت له وكأنني اكتشفت شيئاً جديداً 
- تعرف يا ابني 
- شنو ؟
- الجنرال – ومدير برامجو الشفيع دايرين يجوني في البيت .. بدل أنا أجيهم في النيل الأزرق .. يكونوا  عايزين يضربو عصفورين بحجر واحد 
- كيف يعني ؟!!
- مش احتمال دايرين يتكلموا في البرنامج .. وبرضو واحد فيهم داير يتكلم في واحده من بناتنا ... يكونو دايرين يناسبوني 
- لكن لو دايرين يناسبوك .. يجو بعد سنة وشوية .. يعني العرس يكون بعد سبعتاشر سنة ؟!
 ثم وكأن ذكر الرقم ( سبعتاشر ) قد ( ايقظ الشجون ) ... ارتفع  صوتي منفعلاً 
- ما بعيد .. مش أنا وقفوني سبعتاشر سنة ؟
نظرالي الشاب باشفاق وأسي وتأثر 
- حسه يا استاذ .. ممكن تقيف تاني من أجهزة الاعلام سبعتاشر سنة ؟
- يا ابني أنا دبيب .. معقول تاني أعيش سبعتاشر سنة 
- طيب انت يا استاذ ما تتصل بالجنرال ده .. بالتلفون .. وتعرف منو بصراحه الحاصل شنو؟ 
- اتصلت بالجنرال .. قبل كم شهر .. وقلت ليهو وريني بصراحة الحاصل شنو؟
- أها .. وقال ليك شنو ؟
- اتضح انو الجنرال متحسس من المارشال 
- مافاهم 
- قعد يقول لي .. طبعاً يا هاشم الناس ديل معانا في بيت .. أ .. أقصد في حوش واحد .. هو طبعاً يقصد الفضائية السودانية 
- ناس المارشال ؟!
- أيوه .. وقعد يقول لي الجماعة ديل خاتين عينهم علينا .. و .. و.. محتاجين ليك .. وخايفين يزعلو لو عملت البرنامج عندنا .. والنيل الازرق شراكة بين A.R.T ) ) والفضائية السودانية .. ومحمد حاتم .. يقصد المارشال طبعاً .. هو رئيس مجلس الادارة وماعارف شنو .. و ..
- لكن يا استاذ ده كلام شنو ؟ أفرض هم في حوش واحد .. وبيناتهم حتي كسره وملاح .. ده دخلو شنو في الشغل .. بعدين ناس المارشال ديل .. مش مديونين .. وغلبهم يعملو البرنامج والمسلسل ؟
- أيوه 
- طيب الجنرال متحسس من المارشال في شنو .. وحسه الناس ذنبهم شنو المنتظرين دراما ألفين .. حسه لو الناس عرفت الكلام ده ... مش بضحكوا 
- يضحكوا .. ويبكوا 
عاد ينظر الي في اشفاق وتأثر 
- أقول ليك حاجه يا استاذ 
- شنو ؟ 
- أمشي قناة الشروق 
- برضها حقت الحكومة .. في الفضائية السودانية مارشال .. والنيل الازرق جنرال .. أمشي الشروق كما يطلع لي ادميرال 
- طيب أمشي ( هارموني )
- دي زي الحلومر .. من رمضان لي رمضان
- أقول ليك يا استاذ .. أمشي الخرطوم .. لا .. أمشي امدرمان 
- يا ابني انا شاعر .. ولا سايق ( هايس ) ؟! أقعد أحوم بين الخرطوم .. وامدرمان .. والنيل الازرق ... والنيل الابيض والكلاكلة صنقعت ؟
ضحك .. ثم تحرك قليلاً كمن اراد أن يودعني .. ثم وكأنه تراجع لانه اراد أن يقـوم بتعليـق أخيــر 
- والله يا استاذ انحنا كنا متفائلين بعد شفناك بتتكلم في الفضائية السودانية .. عن دراما ألفين .. ومسلسل رمضان .. ومشاريعك الابداعية .. أصلو ما اتخيلت انك ما مرقت بي حاجة. 
قلت له بحماس
- لا .. مرقت بي حاجه .. أصلو ما كنت متخيلها 
شنو ؟
رفعت له ( كيس البقالة ) الذي كنت احمله .. وأدخلت يدي و أخرجت صندوق مستطيل صغير .. ثم قلت له و أنا أنظر اليه في زهو 
- مرقت بي ده 
أخذ ينظر الي وجهي والي الصندوق في حيرة 
- ده شنو ؟
- شاي .. أكياس شاي أخضر 
توجست ملامح وجهه .. وأخذ ينظر الي وجهي وكأنه ينظر الي رجل فقد عقله 
- شاي .. شاي أخضر ؟!!
- ايوه
- ما فاهم 
- أصلو يا ابني .. ناس الفضائية السودانية بدل نبدا نشتغل في المسلسل والبرنامج .. عملوها كلها اجتماعات .. عصير طازج .. شاي بي لبن .. قهوة .. شاي أحمر .. شاي أخضر . وانا عمري ما شربت شاي اخضر يا ابني .. قلت دي فرصة أجربو .. وأريتني ما جربتو .
ضحك الشاب 
- ليه ؟
- عشان أدمنتو .. الاجتماعات تطول .. و أنا أشرب شاي أخضر مرتين وتلاتة ..الاجتماعات تكتر .. وأنا طوالي أشرب في الشاي الأخضر .. مره في اجتماع شربت شاي أخضر أربعة مرات 
- للدرجة دي ؟!
- أيوه .. لقيتو ظريف .. ونكهتو حلوه .. وقالو صحي .. وماعارف ايه .. المهم لا برنامج (دراما ألفين) اتعمل .. لا مسلسل ( حزن الحقايب والرصيف ) اتعمل .. ناس المارشال قالوا مفلسين ومديونين .. حتي قروش العقودات ما ادونا ليها .. الحاجة الوحيدة الطلعت بيها ...
- الشاي الاخضر 
قالها وهو ينفجر بالضحك ثم استدار وهو يودعني 
- ربنا يديك العافية يا استاذ .. مع السلامة
- يا ابني اتفضل علي البيت .. أشرب معانا بارد .. قهوة .. شاي .. شاي أخضر 
ضحك وهو يبتعد 
- ليييييه ؟! عشان أدمنو زيك .. أنا بس حأنتظر دراما ألفين .. بجي يا استاذ زمن زين .. لا جنرال ... لا مارشال .. كلنا للزمن الجميل ده منتظرين 
 
هاشم صديق
13/8/2011

حاجه فيك
لا بتنتَّهى ..لا بْتبتَدى
خلتنى أرجع لى القلم
وأتحدى بى الحرف الألم
وأضحك مع الزمن العريض
وأنسف متاريس الطريق
وأعرف متين أبقى المطر
وأفهم متين أصبح حريق




Posted Image
للتبليغ عن رابط لا يعمل، للتبليغ عن أغاني مكررة، كيفية فتح موضوع جديد وإرفاق أغنية، فيديو أوصورةذ
الاقتراحـــــات، الاعلانات، و الدعم و المساعـــــــــــدة ، كيف توصل جهاز تسجيل بالكومبييـــوتر
لارسال رسالة داخلية






0 عضو(اعضاء) يشاهدون هذا الموضوع

0 الاعضاء, 0 الزوار, 0 مجهولين

Site supported By GazaSoft.com