اذهب للمحتوى


اهلا بكم فى مكتبة الأغنية السودانية

اهلا بكم فى مكتبة الأغنية السودانية, مثل جميع المواقع على الانترنت يجب عليك التسجيل للمشاركه في الموقع ولا تقلق فهى عملية سهلة , اشترك هنا or ان كنت عضو سجل دخولك من هنا وانظر بالاسفل للتعرف على مميزات الاشتراك.

  • وضع مواضيع جديدة والتعليق على مواضيع الاخرين
  • تشترك فى المواضيع والمنتديات لتعرف اخر التجديدات
  • تضيف احداث جديدة للتقويم الخاص بك
  • تحصل على ملف شخصى خاص واصدقاء
Guest Message © 2017 DevFuse

حكاية رجل (حامل) بقلم وجدي الكردي


  • لا يمكنك الرد على هذا الموضوع
No replies to this topic

#1 جميله

جميله

    نائب مدير الموقع للشئون التقنية

  • PipPipPip
  • 2396 مشاركات

تم الارسال 08 June 2010 - 05:56 PM


لا أحد يعلم كيف حدثت هذه المصيبة أو (متين)، ومن الذي (فعلها)، المهم انه حدث والسلام..!
ـ سجمك ياراجل، الدكاترة قالوا شنو؟!
ـ حامل..!
ـفي الشهرالكام؟!
ـ التاني..
وهكذا، وجد (حسن شمار) نفسه حاملاً وبات يقضي ليله يستفرغ ما جمعه في بطنه من طعام برهق آناء النهار بـ(التحانيس)، (عشان بطنو طامة)، أو كما قال..!
حين طرق الشهر الثالث بأصابعه على جدار بطنه المتكوّر (كل يوم والتاني)، صار (حسن) نقناقاً كثير الشكوى عازفاً عن الطعام شاحباً مثل سجين في حبس لئيم.
ـ كويس يا (عوضية)، إنتي لامن كنتي حامل أنا كنتا بعمل ليكي كده؟!
ـ أها، يا (حسن)، بدينا، وأنا مالي هسع مقصرا معاك في شنو؟!
وقبل أن يبدأ (الزوج الحامل) في دلق ملايين الجرادل غير المنظورة من (سوائل) البكاء والجرسة في وجه (عوضية)، دخلت عليهما أمه وهي تحمل (كورية شوربة) عارية الرأس إستعاضت عن غطائها المفقود بأن فرشت أصابعها الخمسة في (مجال الكورية الجوي) حتى لا يتسرب بخار الشوربة.
وضعت (أم حسن) (الكورية) برفق في منضدة كانت تبدو مفككة الأوصال، لذا إستعاض أهل البيت عن ساقها الرابعة غير المضمونة بأن (تكلوها) في (مرق) السرير.
بعد أن إستقرت (الشوربة)، رفعت (أم حسن) يدها وأشاحت بها في الهواء كأنها تطرد ذباباً وهمياً لم يكن موجوداً إلا في خيال أصابعها وقالت:
ـ أصبحت كيف ياولدي؟!
ـ والله يا يمة الشغلة دي صعبة خلاص..!
ـ أصبر يا جناي، أها الدور ده عليك، وكلها أيام وتخلص..!
حين قالت الأم: (الدور ده)، إبتسمت (عوضية) في خبث وهي ترد:
ـ آي كده، كلميهو يا حاجة، إشمعنا أنا براي؟!
(حسن) لم تعجبه مداخلة (عوضية) التي بدت كأنها تتشفى منه، فإستدار بجسده نحو الحائط، ولم ينس بالطبع أن يضع يده تحت بطنه وهو يفعل ذلك، كأنما خاف من إختناق الـ(في بطنو) حين يضغط عليه أثناء إستدارته، خاصة أن مرتبة السرير (مكرضمة) لرداءة القطن وتهالكه من فرط تقليبه سبع مرات في اليوم تفادياً لـ(بول شفّع عوضية الكتار)..!
ـ ياولدي هسّع البزعلك من كلام (عوضية) شنو، كدي قول بسم الله وأشرب من الكورية دي..!
ـ ما داير..
قالها (حسن شمار) في ضجر ورفع يده يغطي بها وجهه تفادياً لـ(ريحة الشوربة وطمام بطنو)، فإصطدمت يده بالكورية التي سالت محتوياتها حتى غطّت مساحات واسعة من إبتسامة (عوضية) الشمتانة..!
* هل تريدون أن أواصل حكاية (حسن شمار) في حلقات؟!
قد أفعل ذلك، إذا لم يجهض الرجل (حمله)، أو أجهض أنا نفسي الفكرة، وأضرب صفحاً عن (كرش) الحلقات..!

ـــــــــ
* ملخص ما لن ينشر:
لماذا لا يحتمل الرجال زوجاتهم (حملئذٍ)؟!

232.jpg

 

واااحي من جرحك الدامي
وفتر حيلك
واااحي من ضلك الرامي
وحمل شيلك
تموت متل الشدر واقف
تموت واقف علي حيلك
فيا حليلك
ياحليلك

 






0 عضو(اعضاء) يشاهدون هذا الموضوع

0 الاعضاء, 0 الزوار, 0 مجهولين

Site supported By GazaSoft.com