اذهب للمحتوى


اهلا بكم فى مكتبة الأغنية السودانية

اهلا بكم فى مكتبة الأغنية السودانية, مثل جميع المواقع على الانترنت يجب عليك التسجيل للمشاركه في الموقع ولا تقلق فهى عملية سهلة , اشترك هنا or ان كنت عضو سجل دخولك من هنا وانظر بالاسفل للتعرف على مميزات الاشتراك.

  • وضع مواضيع جديدة والتعليق على مواضيع الاخرين
  • تشترك فى المواضيع والمنتديات لتعرف اخر التجديدات
  • تضيف احداث جديدة للتقويم الخاص بك
  • تحصل على ملف شخصى خاص واصدقاء
Guest Message © 2017 DevFuse

الوثيقة التى أدانت هاشم صديق و نسبته لحزب البعث العربي


  • لا يمكنك الرد على هذا الموضوع
No replies to this topic

#1 جميله

جميله

    نائب مدير الموقع للشئون التقنية

  • PipPipPip
  • 2396 مشاركات

تم الارسال 18 July 2010 - 09:09 PM

ملف مرفق  six.jpg   505.58K   25 عدد مرات التحميل




المقال الذى كتبه الأستاذ هاشم صديق رداً على الوثيقة

.
ليست المسالة هي ان نتحدث عن "الإبداع والسلطة" ولكن الاهم ان يحاور ويجادل الإبداع السلطة. وإن دعا الحال لأن يصادمها، وأن يكون المبدع هو عين بصيرة الجماهير، وضميرها ، وصوتها ، وأن يلتزم جانبها. لا يهم أن نثرثر في الندوات عن "الإبداع والسلطة" ونحن لم نفعل فعلاً إبداعياً يضع معني هذه العلاقة في موضع الإخبتار، او إننا لم نلج أساساً من بوابة الإختيار في أن نكون داخل ، أو خارج كوكبة "رجال كل العصور" وأن نكون همّاً يمشي علي رجلين ، ويؤشر بيديه الإثنين إلي موضع الخلل والأذي ، وإلي مناجم الحق والخير والجمال.

وغريب ان لا تصدق الأنظمة الساسية ، ولا الناس بأن الفعل الإبداعي ليس بالضرورة هو موالاة حزبية وأن "الموقف" ليس هو بالضرورة وسيلة لهدم وقلب الأنظمة السياسية ، وأنه قد يكون أحيانا نصيحة من ضمير وطني "ناصع البياض".وغريب أيضاً أن يرفض مسؤول أمني كبير في النظام المايوي إطلاق سراح "شاعر" من المعتقل لأنه – وكما صرّح – لا يدري حتي ذلك الوقت – إن كان ذلك "الشاعر" هو "شيوعي أو بعثي". ولأنه لا يدري حقيقة " إتجاهه السياسي " فهذا يعني أنه شخص " بالغ الخطورة " وهو لذلك - والحديث علي لسان المسؤول الأمني- لن يطلق سراح "الشاعر" حتي يتاكد من الحقيقة.ولكن دعنا عزيزي القاري نطالع معا هذة الوثيقة الغريبة والتي يعود تاريخها الي 22\9\1975 والتي تحكي قصة متناقضة وتفاصيل غير امينة ودقيقة ، وهي – للطرافة - تضع صاحب هذا القلم في إتجاه سياسي آخر، غير الإتجاه الذي ظل يُتهم بة وتُفسّر به اقواله وافعاله. وهي مناسبة للذكري والتأمل والتحليل، خاصة وأن النظام المايوي برموزه ، عاد في محاولة للشقشقة من جديد ، وهي شقشقة تشبة صراخ الطيور الجارحة الذي بح بسبب سقم أرذال العمر. ولنقرأ التقرير معاً ونعود للتعليق:

جمهورية السودان الديمقراطية
جهاز الأمن القومي - سري للغاية
التاريخ:22\9\1975
السيد وزير الإعلام والثقافة... تحية طيبة
الموضوع: مبعوث وزارة الإعلام ، هاشم صديق

في نطاق الإتصالات المكثفة التي يقوم بها حزب البعث العربي الاشتراكي "جناح العراق" في وسط طلابنا في الخارج بهدف استقطابهم وتجنيدهم ، اود ان افيدكم ان مبعوث وزارتكم - معهد الموسيقي والمسرح والفنون الشعبية - والذي كان يدرب بمعهد
EAST 15 ACTING SCHOOL
RECTORY LANELOUGHTION, ESSEX

أن معلومات مؤكدة قد افادت بان المذكور قد وصل لبغداد في اوائل ابريل الماضي ولا يزال موجودا, وهو علي اتصال دائم برابطة الطلاب السودانيين وقيادتها خاصة الطالبين ...... و .... " الرئيس السابق للجنة التنفيذية للرابطة " اللذان يوجهان ويحركان كل نشاطات الرابطة.

وبعد وقوع حادث الإعتداء علي السفارة من قبل بعض الطلاب يوم وصول رئيس الجمهورية الي بغداد في زيارتة الاخيرة للعراق ، وبعد ان قامت السلطات العراقية باعتقال الطلاب الذين دبروا هذه العملية ، عمل هاشم صديق لاقناع اللجنة التنفيذية للرابطة بعقد ندوة تحت شعار "من اجل التضامن مع الطلاب السودانيين المعتقلين" وقد تحدث المذكور في هذه الندوة مهاجما النظام القائم في السودان ، شانا هجوما عنيفا علي حكومة ثورة مايو ورئيسها القائد ومناديا باطلاق سراح الطلاب المعتقلين فورا.

ورغما من ان وجود المذكوور في بغداد كان يحاط بالسرية والكتمان في بادئ الامر وفور وصوله, الا انه قد تكشف لنا وبمعولمات مؤكدة تحصلنا عليها من مصادر موثوق بها في من لندن وبغدان بان "....." قد اتصل بالمذكور اعلاه بايحاء من حزب البعث واجهزة مخابراتة للتاثير عليه واقناعه بضرورة التخلي عما اسموه بالارتزاق من النظام القائم في السودان والإنضمام فورا الي صفوف حركة الكفاح التي يقودها الطلاب السودانيون البعثيون في العراق ، وما كان من هاشم صديق الا ان اقتنع بالإنضمام الي هذه الحركة وتخلي عن اكمال داراستة بانجلترا ووصل بغداد.

كما وتفيد المعلومات بان استقالتة التي بعث بها الي وزارة الثقافة والاعلام قد اعدت في دار رابطة الطلاب ببغداد, ورغما عن النصح الذي اسداة لي بعض اصدقائة عن العدول عن هذة الاستقالة الا انه اصر عليها ذاكرا ومرددا "أن السجون للأحرار".

هذا ما راينا نقله لكم ، ولكم الشكر الجزيل

رائد\...............رئيس جهاز الامن القومي.



هذا تقرير عزيزي القاري - من جهاز امني رفيع - في عهد النظام المايوي ، وموجه الي وزير الاعلام والثقافة عن شخص واحد,يتحرك في الضوء ، ولايحيط افعاله , واقواله بسرية ، ولا يخطط لشي في الخفاء، وهو لمن يكن قائدا معارضا لحزب او جماعة ، ولم يكن يخطط لغزو الخرطوم ، بل هو يكتب الشعر والمسرح ، ويدافع عن قضايا وطنه وشعبة "بكلمة بسيطة" يجتهد في ان تكون صادقه. ورغم سهولة رصد اقواله وافعاله الا ان التقرير الصادر عنه من جهاز له قدرته ووسائله ومصادره جاء عامرا بالكذب والتناقضات ولك عزيزي القاري ان تتصور كم عدد التقارير الكاذبة والمضلله قد كتبت عن "الناس في العهد المايوي"؟! وكم من الناس اخذوا وراء الأسوار بسبب تلقك التقارير الظالمة والمضللة.التقرير يتحدث عن استقالة كتبت في دار رابطة الطلاب ببغداد وبايعاز من الطلاب البعثيين، وحزب البعث واجهزة مخابراته, والاستقالة كتبت "بلندن" وبايعاز من ضمير صاحبها بعد ان تم فصل واعتقال بعض زملائة في الحقل المسرحي بالسودان.والتقرير تيحدث عن احاطة وجود "صاحبه" بالسرية والكتمان في بغداد . وهو الذي توجة من المطار الي رابطة الطلاب السودانيين للإلتقاء بشقيقة وكان يتواجد بصورة منتظمة وسط الطلاب السودانيين ويتحرك في الضوء ببغداد.التقرير يتحدث عن ندوة اقيمت بايعاز من هاشم صديق بدار رابطة الطلاب السودانيين ببغداد تحت شعار "من اجل التضامن مع الطلاب السودانيين المعتقلين" وهم الطلاب الذين قامو باحتلال السفارة السودانية ببغداد عند زيارة نميري للعراق في ذلك الوقت- وذلك امبر بالغ الطرافة لسببين ، الأول هو ان رابطة الطلاب السودانيين كانت علي خلاف حاد مع الطلاب السودانيين الذين قاموا باحتلال السفارة السودانية، فالذين قامو باحتلال السفارة يمثلون "تيار الجبهة الديموقراطية" الذي ينتمي للحزب الشيوعي السوداني، ورابطة الطلاب السودانيين تمثل تيار "حزب البعث الاشتراكي" وكانوا ضد "احتلال السفارة السودانية" فكيف يمكن ان يقيموا ندوة للتضامن مع طلاب "يختلفون" معهم "سياسية" ويختلفون معهم ايضا فعلا "باحتلال السفارة".السبب الثاني, للطرافة، كيف يمكن ان يطالب "ضيف" نزل علي بلد بالاحتجاج علي فعل اعتبرتة سلطات ذلك البلد مخلا بالقانون ، وكيف يمكن ان تقيم اللجنة التنفيذية للرابطة ندوة تضامن واحتجاج علي اعتقال السلطات العراقية للطلاب واعضاء الرابطة "موالين للنظام السياسي العراقي " كيف يمكن ان يتدخل شخص في عمل لجنة تنفيذية ليست له علاقة بها وقد دخل دار طلابها ضيفا وشاعرا يلقي اشعارة علي الطلاب. التقرير يتحدث عن "الندوة المزعومة" هوهجوم عنيف علي "ثورة مايو" و "رئيسها القائد" وصاحب التقرير قراء اشعارا ولم يقم بالقاء اية خطبة وذلك في أمسية شعرية دعت لها رابطة الطلاب السودانيين ولم تكن هنالك ندوة للتضامن مع الطلاب السودانيين المعتقلين حتي يلقي فيها هاشم صديق خطبا.وحتي الجملة الخطابية التي وضعها التقرير علي لسان هاشم صديق- ردا علي محاولات البعض من الاصدقاء- تلك الجملة قال التقرير انه ذكرها "مرددا السجون للأحرار" هي ايضا دراماتيكية مضحكة لسبب بسيط هووجود صاحب التقريرخارج السودان بعيد عن "المعتقل بالإضافة الي انها تشبه مسرحيات "الميلودراما" اومثل تفسير "الماء بالماء" . نعم عدنا للسودان وتم "اعتقالنا" من المطار وذلك امر عادي ومتوقع لا يحتاج لصليل وجلجلة، وهو واجب وليس بطولة.كيف يمكن ان يحكم نظام سياسي السودان لفترة ستة عشر عاما وهو لا يستطيع ان يحقق العدل حتي في كتابة تقرير بسيط عن موقف شاعروكيف يمكن لفهم "الامن القومي" ان يتحقق ومعلومات المصدر مغلوطة وكاذبة حتي عن الاشخاص الذين يتحركون تحت دائرة الضوء.عزيزي القارئ هذا هو الاحتفاء بالمهزلة التي تمشي بيننا الأن "ذكري النظام المايوي" برمزه "الطاغيةوكل فليحتف بطريقتة.

232.jpg

 

واااحي من جرحك الدامي
وفتر حيلك
واااحي من ضلك الرامي
وحمل شيلك
تموت متل الشدر واقف
تموت واقف علي حيلك
فيا حليلك
ياحليلك

 






0 عضو(اعضاء) يشاهدون هذا الموضوع

0 الاعضاء, 0 الزوار, 0 مجهولين

Site supported By GazaSoft.com