اذهب للمحتوى


اهلا بكم فى مكتبة الأغنية السودانية

اهلا بكم فى مكتبة الأغنية السودانية, مثل جميع المواقع على الانترنت يجب عليك التسجيل للمشاركه في الموقع ولا تقلق فهى عملية سهلة , اشترك هنا or ان كنت عضو سجل دخولك من هنا وانظر بالاسفل للتعرف على مميزات الاشتراك.

  • وضع مواضيع جديدة والتعليق على مواضيع الاخرين
  • تشترك فى المواضيع والمنتديات لتعرف اخر التجديدات
  • تضيف احداث جديدة للتقويم الخاص بك
  • تحصل على ملف شخصى خاص واصدقاء
Guest Message © 2017 DevFuse

اغتيال التاريخ ... أم وعثاء الذاكرة؟! الاستاذ هاشم صديق يكتب عن برنامج (اغاني واغاني)


  • لا يمكنك الرد على هذا الموضوع
12 replies to this topic

#1 آسيا ربيع

آسيا ربيع

    نجمةالمسرح والتلفزيون السوداني

  • PipPipPip
  • 170 مشاركات

تم الارسال 08 September 2009 - 09:31 PM

أستاذي الكبير السر أحمد قدور
تندلع في أوصالي «لشغة» من وهج حار، تبعث في مسام روحي دورة كاملة للحياة، دورة من سريان الحماس، والانعتاق من رهق الاحباط، واسترداد جمرة الوطن من أيادي الزمان المر، والاحساس بانني انتمي لوطن فارع جميل، نبيل، طالما كان هذا هو تاريخ الغناء فيه، وطول قامة الشعراء الذين مشوا، ويمشون على ترابه المعطون باريج بخار الصندل المحروق، وطالما كانت تربة حناجر المغنيين فيه تندلع نخلات، وورداً، وطرباً، لدرجة التلاشي الصوفي، وتتفتح عزة وكرامة وانتماء.
أصدقك القول أستاذي الكبير، انك تجعل محبي برنامجك «العجيب» يصومون الدهر عن يقظة الطرب الذي يفتح المسام ويمسح الغبار عن أعضاء الكلام، و«يدِّي للناس السلام»... ويا... سلام.

ومن العجيب ان يصوم الناس لعام عن حديقة الطرب الاصيل ثم «يفطرون» على «تفاحة» «أغاني وأغاني» في رمضان، ويصومون «رمضان» شهرا كاملاً، يفطرون في «العيد»، ثم يصومون عن «أغاني وأغاني» من جديد طوال العام. وخطورة وعظمة «أغاني وأغاني» هو أنه يقول لنا «يا بني السودان هذا مجدكم»، وهو يقول لنا أيضاً «هذه أمة لن نكسر عظم إرثها «بالغناء الهابط» فالبرنامج يفتح ذاكرة الماضي والحاضر و«يدلق» الامل في ملامح المستقبل، بكل هذا الغناء الجميل النبيل. تتضاءل غصة الغناء الهابط وتتلاشى من حناجرنا مثل «حلاوة قطن»، ونكتشف اننا «محصنون» تماماً من «انفلونزا خنازير» «راجل المرا» و«قنبلة» و«ورا ورا».. ما ضيرنا بالله عليكم أن نكتشف الجمال «في ملامح القبح» فـ «أغاني وأغاني» يفضح سوءة قبح التردي الذي يحاول أن يفتك بخاصرة الغناء الجميل.. لانه يضع أمامنا عظمة «الماضي» وجمال وعمق «التاريخ» و«المعاصرة» بكل هذا العقد النضيد من أساطير الشعر والغناء في وطننا. وان حاقت بنا ابتلاءات مؤلمة ببعض ظواهر الغناء، فعلينا فهم أسبابها وتحليل ظواهرها ومحاصرة عواقبها بالنقد الهادئ الموضوعي والعميق بدلاً من الصراخ والشتائم والعويل.

أقول لك أستاذي، أنني أتذكر ونحن «صبية صغار» التحقنا «ببرامج الاطفال» في الاذاعة السودانية، وأنتم شبابا في عنفوان الصبا الباكر، كيف كنا نسير من خلفكم في شارع الاذاعة احتراماً وتقديراً ورهبة في «شارع الابداع وفي الشارع العام». أتذكر كنا «عبد الكريم قباني، وشخصي، وليلى المغربي «رحمها الله»، ومنيرة عبد الماجد عندما نراكم أمامنا في شارع الاذاعة، أنت وحسن عبد المجيد، واسماعيل خورشيد، وأحمد عاطف، وكمال محيسي، وآخرين، كنا لا نتجرأ على تجاوزكم والسير أمامكم. وكبرنا وأصبحنا نجوما بفضل رعايتكم، وكان ذاك زمان يفرح «الاساتذة» فيه بنجاح، «تلاميذهم» حيث لا «غيرة» ولا «حسد» ولا «ظلم» و«عداء واستعداء» ورغبة في «التدمير» والاستماتة من أجل «الغاء الآخر» كما يفعل «أساتذة» هذا الزمان تجاه «تلاميذهم». وأذكر أستاذي، بفخر واعزاز، كيف انك كنت تتابع بروفات نشيد «الملحمة» «قصة ثورة» بالمسرح القومي وكيف أنك كتبت في صحيفة «الناس» مقالتك الشهيرة بعنوان «يا أهل الطرب هذا هو الطوفان» وكان ذلك في شهر اكتوبر عام 1968 م وأذكر كيف كانت جذوة فخركم بنا، وكيف كان فخرنا واعتزازنا بكم لدرجة أننا ولجنا رحاب معركة عنيفة وشهيرة ضد بعض شباب «المسرح الجامعي» من جامعة الخرطوم في ندوة مسرحية أُقيمت بالمسرح القومي في بداية سبعينيات القرن الماضي عندما وصف بعضهم جيلكم بفناني «سوق الموية» وقد احتدمت تلك المعركة ووصلت ساحة «الصحف» حتى تدخل الأستاذ النبيل «عبد الله علي ابراهيم» وكان حينها «تحت الارض» في مخبئه السري «أيام الصراع بين سلطة مايو والحزب الشيوعي» واجتمع ببعض أطراف تلك المعركة ومن ضمنهم شخصي لمناقشة واستجلاء جوانب المسألة ثم كتب بعدها ورقته الشهيرة «نحو حساسية شيوعية تجاه المبدعين» ويا لذلك الزمان الجميل.

الذي يهم أستاذي هو أنني ظللت أتابع برنامجك «أغاني وأغاني» منذ دورته الأولى وحتى دورته «الرابعة» التي ننعم بفيضها هذه الايام، ولا أخفي عليك -وفي اطار النظرة المتأملة بعين الناقد الأكاديمي والمبدع المشبوب بفكرة البرنامج وابداعه وغيرته عليه- أنه كانت لدي ملاحظات حول منهج السرد التاريخي الذي تتبعه في البرنامج وأحياناً تحفظات حول بعض الافادات حول علاقة التاريخ بالظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية، أيضا عدم استيعابي وفهمي لبعض الاشارات خاصة «التواريخ» وتفاصيل ارضية الزمان. وكانت تنتابني أحياناً «هاشميتي» الاكاديمية الصارمة وتعلي من «ترمومتر» غيظي وأبدأ بالتفكير في الكتابة الناقدة ثم تأتي لتلوي عنق قلمي يد التسامح الابداعي وفهم أن البرنامج يذخر بالايجابيات وأن النظرة النقدية الصارمة لا تتناسب مع قيمة وطبيعة البرنامج، وأن ملاحظاتي لا يتضرر منها المشاهد العادي، المحب والمتابع للبرنامج وكان دائما ما يريحني قرار وفكرة العدول عن اسداء تلك الملاحظات واتجاوز غيظي النقدي الاكاديمي وادلف الى التسامح الابداعي الموضوعي. ثم جاء هذا العام وانبهرت بذروة نضج البرنامج، وسعدت كثيراً بأن البرنامج ومنذ الحلقة الأولى استجار به الناس من وعثاء الاحباط العام، وعذاباتهم الشخصية ومسح عن كيانهم وجبينهم «لطعة» زمان الغناء المتردي وبعد ان كان كل شيء يتقاصر وينحط الى مدار اغنية «ورا ورا» ولا يسير «لي قِدّام»، جعل «أغاني وأغاني» منذ بزوغه هذا العام كل شيء مرفوع الرأس ينظر للأمام بحب وأمل و«لا ينظر للخلف بغضب».
أدهشتنا حلقة «زيدان ابراهيم» حد الثمالة ثم جاءت حلقات «سيد الخليفة» لترفع الدهشة والانتباه والمتعة والمعرفة للسماء، فقد كان هنالك منهجاً نقدياً تحليلياً سلساً، بسيطاً، عميقاً ومدهشاً، عندما وضعت السيرة الذاتية «لسيد خليفة» متكئاً لمناقشة تجربته الابداعية. تقسيمك لنماذج الغناء الى مراحل ثلاث، وعلاقة كل مرحلة بالزمان والمكان، وقصة رحلة سيد خليفة المشوقة، وغناء مجموعة الشباب التي تصاحبك في البرنامج لنماذج الغناء بتركيز وابداعية، والتصاعدية الابداعية في اسلوب «السرد والحكي» وقراءة وتحليل تاريخ ذلك الغناء واضاءة أسماء وقامة شعرائه، «الكريزما» والحضور العالي لديك الذي صاحب تقديمك لتلك الحلقات الثلاث التي انتهى بثها مساء الاربعاء 26-8 وتمنينا لو أنها لو لم تنته، ولكننا قلنا لأنفسنا- والبرنامج في «رنة» تصاعدية- لا بد أن القادم أجمل وأجمل.

ثم جاءت حلقة يوم الخميس 27-8 ونحن لا زلنا نرفل في سعادة حلقات «سيد الخليفة» وكانت عن الشاعر ابراهيم بابكر العبادي. ولوهلة توجست من عودتك لشعر ما قبل «الحقيبة» ولشعر «الحقيبة» لانني ظننت انك ومنذ الحلقة الأولى هذا العام تتجه لتاريخ الغناء المعاصر وربما بسرد تسلسلي. لم أفهم لماذا عدت «للعبادي» بعد تقديمك لحلقات سيد خليفة، ولكنني قلت لنفسي ربما كانت الحلقة بمجملها توضح الاسباب رغم أن القفزات الحادة من «الامام للخلف» ومن الخلف للامام» تربكنا، وتشوش علينا كمشاهدين، لان قيمة البرنامج ليست في «الطرب الجميل» وحده بل في اكتشاف ومذاكرة التاريخ. وان لم يكن هنالك «رابط منظور» أو «وهمي» فان ذلك يربكنا كثيراً خصوصاً المشاهد العادي الذي يحتاج للفهم والتركيز، وعدم الاصابة بالتشويش والبلبلة «لاحظ بنفسك التسلسل والترابط والمنهجية العالية التي اتبعتها في مناقشة تجربة سيد خليفة الغنائية» بحيث ان أي «مشاهد عادي» يستطيع أن يحكي تفاصيل رحلة سيد خليفة الذاتية والابداعية وقد يؤكد انه وكأنه يكتشف سيد خليفة من جديد أو لأول مرة.

لاحظت في هذه الحلقة «قلة الغناء»، وكثرة الكلام هذا بالاضافة إلى اطنابك في غناء بعض النماذج بنفسك، وحتى النماذج التي قام بادائها شباب الحلقة وضح ارتباك الاداء الغنائي فيها بسبب عدم الحفظ واستراق النظر الى «اوراق» وضح أنها موجودة بجانبهم، أو أمامهم مما أضعف كثيراً جمال الأداء الذي يحتاج للحفظ والتركيز حتى يمتلك المؤدي ناصية التطريب دون تشتت أو خلل صوتي وارتباك في أداء الجمل اللحنية..الخ. المهم فقد خصمت هذه الحلقة من رصيد مستوى البرنامج الرفيع الذي بنته الحلقات التي سبقتها «وأنا أكتب هذه المقالة قبل مشاهدة حلقة يوم 29-8 التي أتمنى أن تعيدنا إلى الايقاع المتصاعد للبرنامج من جديد.

الاهم من كل ذلك أنني فوجئت تماما بحديثك عن الجانب المسرحي في ابداع الأستاذ ابراهيم العبادي بتركيز على مسرحيته «المك نمر»، تاريخ كتابتها، ورؤى استلهام بنائها الدرامي ومدى تأثر ابراهيم العبادي بمسرح «أحمد شوقي بك» بما يشبه النفي «بمسرحية محمد علي الكبير»..الخ واسمح لي يا أستاذي أن أقول لك، اذا كنت لا استطيع أن اغالطك في كثير من الاشارات والمعلومات وتاريخ الأحداث الابداعية فيما تورده في برنامجك، وذلك بحكم أنني لم أتأمل تاريخ الغناء في السودان وأذاكر وأعاصر من قريب الكثير من تاريخه مثلك، الا انني وبالنسبة لتاريخ الحركة المسرحية في السودان قد اشرفت على بحث طويل ومتنامي في تاريخ المسرح السوداني كلية الموسيقا والدراما «المعهد العالي للموسيقى والمسرح، سابقا» وقد قام هذا المنهج على تجميع، وتحقيق، ومراجعة وتمحيص وتوثيق مادة ضخمة «صوتية ووثائقية» وقد قمنا بتسجيل ذلك التاريخ بذاكرة وأصوات «العبادي»، و«الخليفة يوسف الحسن» و«اسماعيل خورشيد» و«الطاهر شبيكة» و«حسن عبد المجيد» و«الفكي عبد الرحمن» و«الفاضل سعيد» وغيرهم. وقمنا بتحليل ودراسة تلك المادة الضخمة وتدريس ما قمنا بالتحقق منه ولا زالت هنالك مادة ضخمة تحتاج للمراجعة والدراسة والتحليل موجودة في اضابير مكتبة المسرح السوداني بكلية «الدراما والموسيقى».

الذي يهم هو أننا اتبعنا منهج ذاكرة التاريخ من خلال شهادة الذين صنعوه ووضعنا ما أوردته الوثائق الصوتية والمقروءة على الأرضيات الثلاث، السياسية، والاجتماعية، والاقتصادية لازمنة الأحداث حتى نستطيع فهم وتحليل ذلك التاريخ. واعتقد أن هذا هو المنهج الصحيح في «رواية» التاريخ، التزاماً للصدق والأمانة، وحفظاً لحقيقة التاريخ، وتجنباً للتشويه والمغالطات حتى لا يصبح التاريخ اجتهاداً من ذاكرة واحدة فردية.

وأرجو أستاذي العزيز أن أقوم بتصويب بعض المعلومات التي أوردتها في حديثك عن مسرحية «المك نمر» للأستاذ ابراهيم العبادي والتي ألخصها في النقاط التالية:

1- ورد على لسانك في تلك الحلقة أن مسرحية «المك نمر» تمت كتابتها عام 1927، وقد قمت بترديد المعلومة أكثر من مرة، والحقيقة المؤكدة بالوثائق وشهادات صوتية لخالد عبد الرحمن أبو الروس وابراهيم العبادي ومراجع وبحوث أخرى أنه ومنذ أن دخل السودانيون حلبة المسرح عند مطلع القرن الماضي، بداية من داخل «كلية غردون التذكارية» بعد عام 1912م ومروراً ببدايات النشاط المنتظم للمسرح على خشبة مسرح نادي الخريجين بام درمان وحتى نهاية العشرينيات وبداية الثلاثينيات كانت كل المسرحيات التي قدمت مستمدة من المسرح «الغربي» و«العربي» مثل «فران البندقية» و«وفاء العرب» وغيرها وحتى تاريخ العام 1932 لم يظهر كاتب مسرحي سوداني واحد على خشبة فن المسرح.

2- أول من ظهر من الكتاب المسرحيين السودانيين كان هو الأستاذ خالد عبد الرحمن ابو الروس وذلك عندما عرضت مسرحيته «مصرع تاجوج» التي بدأ كتابتها عام 1932م وفرغ منها عام 1933م وتم عرضها في نفس العام 1933م.

3- حتى ذلك التاريخ لم يكتب الأستاذ ابراهيم العبادي حتى مسرحيته الأولى التي سبقت «المك نمر» «عائشة بين صديقين» التي كتبها وتم عرضها 1934م لصالح «نادي المريخ الرياضي» وكان ذلك بعد ان تم عرض مسرحية الأستاذ خالد عبد الرحمن ابو الروس الثانية «خراب سوبا» والتي تم عرضها لصالح نادي الزهرة الرياضي.

4- كتب الأستاذ ابراهيم العبادي في نفس العام مسرحيته الثانية «المك نمر» وهو العام 1934م وقد تم عرضها في العام 1935م وقام باداء دور «المك نمر» الأستاذ ابراهيم العبادي وتم عرضها لصالح نادي المريخ.

5- لقد قمت أستاذي بنفي تأثر ابراهيم العبادي بمسرح أحمد شوقي خصوصاً مسرحية «محمد علي الكبير» وقلت ان الأستاذ ابراهيم العبادي نفى لك ذلك بنفسه على أساس أن مسرحيته كتبت عام 1927م «المك نمر» ومسرحية أحمد شوقي كتبت عام 1929م أي بعد عامين من كتابة «العبادي» لمسرحيته. وبما أنه أستاذي قد ثبت أن مسرحية «المك نمر» لم تكتب إلا في الثلاثينيات وليس عام 1927م فان تأثر «العبادي» بمسرح أحمد شوقي يبقى وارداً بشدة خاصة أن الأستاذ خالد عبد الرحمن ابو الروس قد أقر في تسجيل صوتي أنه في كتابته لمسرحية «مصرع تاجوج» قد قام بمحاكاة مسرحية «مصرع كيلوباترا» لأحمد شوقي في شكل البناء الدرامي وأنهم جميعهم تأثروا بمسرح أحمد شوقي «راجع تسجيل صوتي بمكتبة كلية الموسيقا والدراما- تم تسجيله مع الأستاذ خالد عبد الرحمن ابو الروس بتاريخ 5-6-1978م».

6- وبالاضافة إلى مشاهدة الأستاذ ابراهيم العبادي لمسرحية لأحمد شوقي بمصر أرجو أن أضيف أستاذي أن مسرحيات أحمد شوقي كانت موجودة في مكتبة «ابو الريش» بالخرطوم في نهاية العشرينيات وبداية الثلاثينيات وكانت هنالك اعلانات عن وصولها للمكتبة في صفحات مجلتي «النهضة والفجر» وقد كان أثر أحمد شوقي قويا على الكتاب السودانيين بحيث لا يمكن أن يتجنبه «ابراهيم العبادي».

7- أنت تقول أستاذي أنك سمعت «المعلومة» من «ابراهيم العبادي» وابراهيم العبادي قد مات. أما الوثائق المقروءة والمسموعة فانها لم تمت. وهي أصدق الأنباء لأنها حكاية التاريخ الموثقة التي نعتمد عليها في روايته.
وكل الوثائق تؤكد أنه لم يظهر كاتب مسرحي سوداني واحد قبل الثلاثينيات من القرن الماضي، «راجع ايضا تسجيل صوتي للرائد المسرحي محمد علي عبد الحميد- مكتبة المسرح السوداني- بتاريخ 19-11-1983م أكد فيه أن تاريخ عرض مسرحية المك نمر كان في العام 1935م».

8- أعتقد أنه من الخطورة ايراد معلومات خاطئة من خلال برنامج محبوب وكبير وخطير مثل «أغاني وأغاني» لأن جاذبية البرنامج تجعل المعلومات «الخاطئة» ترسخ في ذهن المشاهد.
المهم أن قصدي من كل ذلك هو «التصويب» وذلك لا يقلل من محبتي لبرنامج «أغاني وأغاني» وإعزازي وتقديري لشخصك العزيز.
وسوف أواصل مناقشة بقية ما ورد من حديث في شأن مسرحية «المك نمر» الاسبوع القادم باذن الله. فهناك إشارات وردت منك عن المسرحية تدخل في باب ما يمكن ان نسميه «بالاستسهال النقدي».
ودمت


#2 قبانى

قبانى

    مدير الموقع و المشرف العام

  • PipPipPip
  • 3651 مشاركات

تم الارسال 08 September 2009 - 10:12 PM

تتوارى الحروف...ولا نتجرأ حتى على التعليق على هذه المدرسة المتكاملة...
هاشم صديق...أستاذ...اهمل فكره و قلمه فى وقت ...الناس فى اشد الحوجة لعلمه الغزير...
الأمل مازال يحدونا...ان كل المبدعين لو تكاتفت جهودهم...يمكنهم سد الهوة الفنية وفساد الذوق العام المفزع فى السودان...

ولى عودة...

حاجه فيك
لا بتنتَّهى ..لا بْتبتَدى
خلتنى أرجع لى القلم
وأتحدى بى الحرف الألم
وأضحك مع الزمن العريض
وأنسف متاريس الطريق
وأعرف متين أبقى المطر
وأفهم متين أصبح حريق




Posted Image
للتبليغ عن رابط لا يعمل، للتبليغ عن أغاني مكررة، كيفية فتح موضوع جديد وإرفاق أغنية، فيديو أوصورةذ
الاقتراحـــــات، الاعلانات، و الدعم و المساعـــــــــــدة ، كيف توصل جهاز تسجيل بالكومبييـــوتر
لارسال رسالة داخلية


#3 عادل خليفه

عادل خليفه

    الســـبلــوقـــــــــــــــــــة

  • PipPipPip
  • 1115 مشاركات

تم الارسال 08 September 2009 - 10:53 PM

كفيت و أوفيت استاذي..... تجاوزت النقد الآكاديمي الهاشمي الصارم لعموم البرنامج .... وشالتك هاشمية المحبة بابداءك ملاحظات تهم التأريخ والتوثيق.

ما أجمل النقد عندما يكتب بمحبة.


#4 عبد المنعم شيخ ادريس

عبد المنعم شيخ ادريس

    عضو مشارك

  • PipPip
  • 9 مشاركات

تم الارسال 10 September 2009 - 10:00 AM

وبما أنه أستاذي قد ثبت أن مسرحية «المك نمر» لم تكتب إلا في الثلاثينيات وليس عام 1927م فان تأثر «العبادي» بمسرح أحمد شوقي يبقى وارداً بشدة
تحية للجميع ورمضان كريم
الاختلاف في التشابه أو التأثر بين المسرحيتين أكثر منه متى كنبت هذه وتلك، وحتي وان كان كتبها بعد شوقي فماهي دلائل هذا التأثر في بين مسرحيتي المك نمر ومحمد علي الكبير

خاصة أن الأستاذ خالد عبد الرحمن ابو الروس قد أقر في تسجيل صوتي أنه في كتابته لمسرحية «مصرع تاجوج» قد قام بمحاكاة مسرحية «مصرع كيلوباترا» لأحمد شوقي في شكل البناء الدرامي وأنهم جميعهم تأثروا بمسرح أحمد شوقي

حتي هذه الشهادة تثبت (محاكاة) ابو الروس وليس تأثر العبادي

------
واحدا من اجمل الاشياء التي أعجبتني في البرنامح المزج الدائم المباشر وغير المباشر بين فني الغناء والمسرح
السر قدور لديه مقدرة حكواتية مدهشة
والشكر لمكتبة الاغنية السودانية فلولاها لم نكن نستطيع أن نشاهد هذا البرنامج (الفلتة)
كما أننا لم يكن بامكاننا أن نطلع على هذا الدرس النقدي الصادق من الرجل الشفاف هاشم صديق.
محبتي
عبد المنعم شيخ ادريس


#5 نادر الفضلى

نادر الفضلى

    أصدقاء المنتدى

  • PipPipPip
  • 170 مشاركات

تم الارسال 12 September 2009 - 05:38 PM



حقاً أن قيمة هدا الموقع العالمى (مكتية الأغنية السودانية ـ مزيكا سودانية) تتجلى لنا كل يوم بما نجده من معلومات وروائع

وهذا المقال الرائع للأستاذ هاشم صديق و (هاشميته) فيما يخص تاريخ المسرح السودانى. فأتحفنا بمعلومات قيمة عنه، فى مخاطبته لأستاذه السر قدور مصححاً لتاريخ مسرحية العبادى (المك نمر). إستمتعت ببراعة و سلاسة كتابته، و أدب مخاطبته و تقديره لجيل رائد فى الحركة الفنية و المسرحية يالسودان.

ما لم يعجبنى و قد أكون فهمته خطاً أو تلقيته بحساسية .. فسياق ما جاء به فى صدر مقاله إحتراماً للسر قدور ومعاصريه، يتناقض مع الجملة الأخيرة يالمقال حين خاطبه قائلاً { فهناك إشارات وردت منك عن المسرحية تدخل في باب ما يمكن ان نسميه «بالاستهبال النقدي».} .. إستهبال دى ما كتيره حبتين .. لأستاذ تحترمه!



#6 جميله

جميله

    نائب مدير الموقع للشئون التقنية

  • PipPipPip
  • 2396 مشاركات

تم الارسال 13 September 2009 - 02:07 AM

الاعضاء الكرام السلام عليكم

في محادثة هاتفية مع الأستاذ هاشم صديق طلب مني توضيح الخطاء المطبعي الذي ورد في جملتة
"وسوف أواصل مناقشة بقية ما ورد من حديث في شأن مسرحية «المك نمر» الاسبوع القادم باذن الله. فهناك إشارات وردت منك عن المسرحية تدخل في باب ما يمكن ان نسميه «بالاستهبال النقدي».

فرغم ان الاستاذ هاشم صديق قد قام بمراجعة المقال بنفسة وتنقيحة ... الا انة لم ينتبة للخطاء الا بعد نشر المقال .......... علية ان الجملة المعنية تصبح ,

"وسوف أواصل مناقشة بقية ما ورد من حديث في شأن مسرحية «المك نمر» الاسبوع القادم باذن الله. فهناك إشارات وردت منك عن المسرحية تدخل في باب ما يمكن ان نسميه «بالاستسهال النقدي»."

علية يتقدم الاستاذ هاشم صديق بالاعتذار عن الخطاء للأستاذ السر قدور ولاعضاء مزيكا والقراء الكرام عن هذا الخطاء الغير مقصود.

شكرا

232.jpg

 

واااحي من جرحك الدامي
وفتر حيلك
واااحي من ضلك الرامي
وحمل شيلك
تموت متل الشدر واقف
تموت واقف علي حيلك
فيا حليلك
ياحليلك

 


#7 نادر الفضلى

نادر الفضلى

    أصدقاء المنتدى

  • PipPipPip
  • 170 مشاركات

تم الارسال 13 September 2009 - 11:00 PM


جميلة
شكراً لك و للأستاذ هاشم صديق للحرص على تصويب الخطأ المطبعى
و التصويب يتماشى مع روح الموضوع .. و معانيه السامية .. والإحترام
المتبادل بين أجيال إبداعية .. أعطت دون من أو أذى!



#8 sami gnabi

sami gnabi

    عضو موثق

  • PipPipPip
  • 81 مشاركات

تم الارسال 14 September 2009 - 03:04 AM

نحن فى انتظار هذا الابداع النقدى البناء من الاستاذ هاشم صديق واسمحوا لى ان ابدى ملاحظه فيما يتعلق بالتسلسل التاريخى للحلقات كما ذكر الاستاذ هاشم صديق فانا اعتقد ان الحلقات التى تبث لا يعنى ذلك انها تبث حسب ترتيب تسجيلها وذلك واضح من ان المشاركين احيانا تكون الملابس التى يلبسونها فى الحلقه الثانيه مثلا هى نفسها التى يلبسونها فى الحلقه العاشرة وتكون الحلقات ما بينهما بملابس مختلفه مما يعنى ان ادارة القناة هى التى تحدد نرتيب الحلقات وفق رؤيه خاصه ... والله اعلم

#9 زول طويل

زول طويل

    الاشراف والتنظيم

  • PipPipPip
  • 529 مشاركات

تم الارسال 14 September 2009 - 10:10 AM


ما أجمل النقد عندما يكتب بمحبة.

أستاذي هاشم صديق

لك التحية وعظيم المودة من (زول بحبك وماكا خابرو) ..
ولك التقدير والثناء وأنت تشرفنا بهذه (الخواطر) النقدية المضيئة .. فمثلك لا يمل له حديث ولا ترد عليه معلومة .. نقرأ لك فتنتابنا ألف (حالة) و(حاجة) .. "حاجة زي نقر الأصابع لما ترتاح للموسيقي" .. "حاجة فيك" تجعلنا نستريح لنبرة الصدق في حروفك (الترية) .. نرتوي منها عشق الوطن وحب الحرية والغناء والشعر والجمال في مسرحنا الخاص والعام .. "نرتاح ليك" ونرتاح لديك في مراسي سردك الممتع للشواهد والمشاهد.
خطابك الجميل ـ أستاذي ـ دلع في أوصالنا ـ أيضاً ـ "لشغة" من وهج عطاءك الثر .. ومنح البصائر ومضة في وهج النهار ما انفكت تلوّح منذ زمن بـ "همس الشوق" لجزيل عباراتك .. تصارع "قطار الهم" في رحلة الإياب من عذابات السفر القسري بين حراز السياسة ومطر الظروف الاستثنائية .. فلك ألف تحية
ودعني ـ بكل تواضع علمي ـ أفتح نفاجاً علي كواليس (التاريخ) بناءً علي ما أوضحته تصحيحاً عن بدايات المسرح السوداني .. وهو ما لا نستطيع ـ نحن العامة ـ أن نجادلكم فيه .. إحتراماً لعلمكم الغزير ولأسباب أخري كذلك .. فبعض تلك المعلومات إن أصابت بعضنا بالدهشة جراء المعرفة الأبتدائية بها فله العذر .. بالرغم من أنها لا تدخل مع الأسرار في جانب ولا تدرج في مصاف معتقدات العلوم النظرية والتطبيقية وتعقيداتها وعسرها علي فهم العامة غير المختصين ..!.
فتلك المعلومة عن النواة الأولي لبذرة المسرح السوداني وتأريخ غرسها وصناع الحياة من حولها .. ما كان لها أن تكون محل (الدهشة) بتأريخها القريب نسبياً .. لولا أن حملة رايتها من مبدعين محدثين وسابقين آثروا (إحتكار) العلم والمعلومة والتاريخ بين خلجاتهم وفي منتدياتهم الخاصة وأضابير مكتبات المؤسسات العلمية أو التعليمية .. وصار حظ العامة في هذه المعلومة أو تلك ما يأتي لماماً بين ثنيات الأغاني والأغاني !
ربما تكون ـ قلة الحيلة ـ (مخارجة) مقنعة لفترة قد تطول أو تقصر .. ولكن (خبرة العامة) التراكمية في غياب المعلومة عنهم يحيل الدوام لاتهام صريح لجماعة المبدعين والأكاديميين بالقصور تجاهه وتغييبه شبه المتعمد عن الإلمام بتأريخ بلاده .. خاصة وأنهم (رضخوا) من قبل ومن بعد للساسة من كتاب التاريخ في صياغة الأحداث كما يشتهون .. وصار النهج الماثل أن تأريخ البلاد يقصر علي السياسة ودهاليزها والحروب ومشتقاتها وفتح المدن وسقوطها .. دون أدني إعتبار للتأريخ الإجتماعي والفني والمسرحي والرياضي للبلاد عبر الحقب المختلفة .. فصارت أحداثها لا تذكر في كتب التأريخ إلا في سياق حدث سياسي أو حربي باعتبار الظرف الزماني أو المكاني .. فترسخ في أذهاننا منذ النشأة الأولي ومن خلال ما نسأل عنه (يوم الإمتحان) أن المسرح والفن وبقية مخرجات الإبداع البشري ليست إلا متعة خاصة لحظية تنتهي بانتهاء الحدث ..ولا بأس من إجترارها من الذاكرة ضمن برنامج إذاعي أو تلفزيوني ! .. أما أن يكون تأريخها منهجاً دراسيا يدخل مع زمرة (الضرائب والأحقاد والمؤامرات وضرب المنجنيق) فذاك هو المحال بعينه !..
ومن صلب وأرحام أولئك العامة يخرج من يحملون راية الإبداع والمسير .. فمن (العيب) علي من عانوا هم كذلك في الحصول سابقاً علي العلم من مبدعين وأكاديميين أن يستمروا في ذات النهج .. فيصبح الحصول علي المعلومة مهما بلغت بساطتها تحتاج جهداً تخور معه بعض الهمم .. ولا يجدها في معارض النشر بجانب كتب (ألف وصفة لطبخ الحلوي) و(الأجسام الرشيقة) و(الحبة السوداء) و(الحصن الحصين) !
وحتي تلك الكتب المتاحة للعامة علي قلتها تعتمد علي إجتهادات كتابها ودون فهرسة أو مراجع يمكن التحقق أو التزود منها علماً ونورا .. فبين (ملامح) الراحل حسن نجيلة وخواطر الراحل أبو العزائم في (سحارة الكاشف) هنالك فراغات كبيرة تنتظر حملة لواء المسرح والغناء والفن السوداني عموما ملئها بموثوق المعلوم لديهم من أحداث .. وإحالة تلك الثقافة الشفاهية إلي أوراق مسطورة محقق منها علمياً وأكاديمياً بذات النهج الذي سبق وأن اتبعتموه في كلية الموسيقي والدراما .. علي أن يخرج منه للعامة زكاة هذا العلم المحقق ..
وفي صحيفة (الإتهام) ـ أستاذي الفاضل ـ أمثلة علي إحجام مؤسسات رسمية ومدنية وأكاديمية عن تقديم بعض (علمها) للمحتاجين من العوام .. وقصر الإمكانيات يضحي عذراً واهياً في ظل غياب كل المؤسسات الكبري التي تدعي رعاية الإبداع والمبدعين عن هذه الشبكة العنكبوتية (الانترنت) .. وهي لا تفضح إلا (إستخفاف) تلك المؤسسات أو الهيئات بحق العامة في الحصول علي المعلومة .. كلية الموسيقي والدراما .. المسرح القومي .. كل الاتحادات المهنية للمسرحيين والفنانين والشعراء والكتاب والأدباء والتشكيليين .. ناهيك عن وزارة الثقافة ..!!
غياب كل تلك الجهات الاعتبارية عن التفاعل مع جمهورها .. وكتابة تأريخها الموثق علمياً وطرحه للباحثين والعامة علي الانترنت أو غيره من وسائط إعلامية .. قلت أو كثرت تكلفتها المادية .. ألا يصبح حجة عليها وعلي القائمين علي أمرها وترميهم بشبهة (الإحتكار) أو ربما (الاستسهال)؟!.
أستاذي .. آسف علي الإطالة .. لكن في النفس شئ من حتي ..!
لك عظيم حبي وتقديري .. وكلنا لهفة للقادم



#10 khabeer

khabeer

    عضو مشارك

  • PipPip
  • 16 مشاركات

تم الارسال 14 September 2009 - 11:20 AM

شكراً لك و للأستاذ هاشم صديق للحرص على تصويب الخطأ المطبعى
و التصويب يتماشى مع روح الموضوع .. و معانيه السامية .. والإحترام
المتبادل بين أجيال إبداعية .. أعطت دون من أو أذى!ودمت استاذة اسيا

#11 عبدالمجيد عجباني

عبدالمجيد عجباني

    عضو مشارك

  • PipPip
  • 7 مشاركات

تم الارسال 16 September 2009 - 03:29 AM

أستاذي الكريم تحية لك ولنقدك البناء الذي ينم عن غيرتك الفنية وأتمنى أن ينظر في أمر توثيقي للفن السوداني بطريقة تتلاقى فيها قمم الفن الموجودين حاليا والوقوف صفا واحدا لكي يخرجوا بمنظومة توثيقية واحدة تعتبر مرجعا للاجيال القادمة وحتى لا يشوب تاريخ الفن السوداني أي معلومات مغلوطة او ناقصة
نحيي استاذنا السر قدور الذي يبذل مجهودا مقدرا لم يسبقه عليه أي من قامات الفن السوداني وخصوصا انه استفاد من الجيل الجديد لكي يساعدهم في صقل معرفتهم واداءهم الفني



#12 يوسف الموصلي

يوسف الموصلي

    الأستاذ و الموسيقار

  • PipPipPip
  • 1822 مشاركات

تم الارسال 16 September 2009 - 09:14 AM

صديقي وزميلي في الكفاح وشاعر اكتر نص دخل في دمي وعضامي
(قصة ثورة)
شكرا لثورتك النقدية الهادفة
شكرا لتصحيحك الشجاع
سلام للسر قدور
وبالله خلي بالك كويس من الذاكرة
-------------

شحده
ياهاشم ياخي
دايرين نقلع منك
بسالك عن سر ملامحك
مالها مهمومه وغريب نبض الكلام
اللحن الموصلي
الغنا
(يا انا يا السقيد) وانا جاييكم قريب جدا
باذن الله
الرسول فوقك كي (نهزم ليل الاجترار)
والنور في الاخر عم الدار تاتا تاتاتا تاتاتا ترررررا ررررا رررراااااااااااااااااااا
ولك الحب كلو


#13 يوسف الموصلي

يوسف الموصلي

    الأستاذ و الموسيقار

  • PipPipPip
  • 1822 مشاركات

تم الارسال 19 September 2009 - 09:42 AM

كل سنه وانت طيب
وبخير وصحه جيدة وابداع متكامل






0 عضو(اعضاء) يشاهدون هذا الموضوع

0 الاعضاء, 0 الزوار, 0 مجهولين

Site supported By GazaSoft.com