اذهب للمحتوى


اهلا بكم فى مكتبة الأغنية السودانية

اهلا بكم فى مكتبة الأغنية السودانية, مثل جميع المواقع على الانترنت يجب عليك التسجيل للمشاركه في الموقع ولا تقلق فهى عملية سهلة , اشترك هنا or ان كنت عضو سجل دخولك من هنا وانظر بالاسفل للتعرف على مميزات الاشتراك.

  • وضع مواضيع جديدة والتعليق على مواضيع الاخرين
  • تشترك فى المواضيع والمنتديات لتعرف اخر التجديدات
  • تضيف احداث جديدة للتقويم الخاص بك
  • تحصل على ملف شخصى خاص واصدقاء
Guest Message © 2017 DevFuse

كهنة كلية الموسيقى والدراما - بقلم هاشم صديق


  • لا يمكنك الرد على هذا الموضوع
No replies to this topic

#1 قبانى

قبانى

    مدير الموقع و المشرف العام

  • PipPipPip
  • 3653 مشاركات

تم الارسال 17 July 2011 - 11:07 AM

كهنة كلية الموسيقى والدراما


ليست الاذاعة وحدها هي التي تكذب ، وعلي الهواء مباشرة ، بل أن سمة ( الكذب ) التي نهي الله عنها ورسوله ، ويؤكد ذلك آيات ( القرآن الكريم ) وبعض أحاديث الرسول (ص) ، التي تم خطها علي لافتات تطالعها علي مداخل الجسور ضمن آيات وأحاديث أخري ، أصبحت من شعارات السلطة السياسية وكوادرها والمنتفعين منها ، والمنافقين من حولها . وأصبح من الميسور أن تجد رجلاً بلسانين ، ووجهين ، وقلبين ...الخ وكأن الرجل قد قام بتركيبه السيد ( فرانكيشتاين ) ، أحد شخصيات الخيال العلمي المرعبة .
...قبل أعوام رفع أكثر من سبعين طالباً وطالبة بكلية ( الموسيقي والدراما ) – قسم الدراما – مذكرة الي مدير ( جامعة السودان للعلوم والتكنلوجيا )- بصورة الي وزير التعليم العالي ، وأخري الي عميد كلية الموسيقي والدراما ، يطالبون فيها ، بادب شديد ، ومفردات موضوعية، بعودة صاحب هذا القلم الي ( التدريس ) بقسم الدراما – بالكلية نسبة لأنهم ، وكما يلمسون ويعتقدون ، حاجة الكلية ، وحاجتهم الماسة له .
...علمت ذلك من الصحف ( صحيفة الرأي العام ) و( صحيفة الأضواء) ولم أعلم ذلك من عميد الكلية ، وتابعت حصار ملف ( الفنون ) بصحيفة ( الأضواء) لعميد الكلية بسؤاله عن (مذكرة الطلاب ) ورأي الجامعة والكلية حولها ، وكنت أُلاحظ أشكال المراوغة ، وعدم الوضوح من عميد الكلية في ردوده المرتبكة علي سؤال ( ملف فنون ) . ومن جانبي – وعميد الكلية كان من أصدقائي – لم أسمع منه شيئاً حول هذا الأمر ، بل أنه ومنذ تسلمه منصب عمادة الكلية – رغم توقيع الكثيرون – لم يعرض علي شخصي أمر ( العودة ) للتدريس بالكلية لامن بعيد أو من قريب ولم يقدم اقتراحاً ( بشكل ) تلك العودة ، ( تعيينا ) أو ( تعاوناً ) ، وعند ما كنت تسألني بعض الصحف ضمن أسئلة أخري في ( لقاءات صحفية ) عن أمر عودتي للتدريس بالكلية كنت أجيب بصدق أنه لم يعرض أحد علي هذا الأمر بصورة رسمية أو غيرها وعندما يتم ذلك سأقول رأيي حول هذا الأمر ، ولم أزد أو أتعرض للكلية أو عميدها ( والصحف موجودة ) وهي تشهد علي ذلك .
...و أذكر أنه بعد أن توالت مطاردة صحيفة الأضواء ( ملف الفنون ) لعميد الكلية ليقول شيئاً وأضحاً وصريحاً حول الأمر ، أن زارني الأخ العميد بمنزلي ليفاتحني ، ويناقشني حول ما تنشره صحيفة الأضواء ، وأوضح أنه لم يتسلم صورة من مذكرة الطلاب ، وأنه مثلي طالع نصها وأخبارها في الصحف ، وأوضح الأخ عميد الكلية بأن الكلية تحتاج لتنظيم وترتيب وءاعادة نظر في أمر المناهج وغيرها لذلك هو لايستطيع أن يعرض علي أي ( أستاذ) أمر العودة للتدريس بالكلية قبل ذلك ، ثم عرض علي شخصي المشاركة في مؤتمر أو ورشة أكاديمية حول المناهج وقد تحفظت علي أمر تلك المشاركة لأنها بدت لي مثل ( عزومة المراكبية ) وقد اقتنعت بأن ( العميد ) لم يكن سوف يأتي للحديث حول الأمر لولا ضغوط (صحيفة الأضواء ) ، وأنه أساساً لو كان يرغب في عودتي للتدريس ( بالكلية ) حتي لو كانت ( كأستاذ متعاون ) من خارج الكلية ، لفعل ذلك منذ تكليفه بتولي عمادة الكلية ، كما أن أمر اعادة ترتيب الكلية يحتاج للاساتذة الذين تركو الكلية لسبب أو لآخر ، ويطالب بعودتهم الطلاب ءاذ أنت تحتاج لمثل هؤلاء للعمل علي حل ( أزمات الكلية )، وليس (بعد أن تحل تلك الأزمات) .. الخ الذي يهم أنني لم أصدق أن الرجل يرغب في عودتي للكلية وقلت لنفسي ربما لديه أسبابه وحيثياته التي لايود أن يفصح عنها خاصة وأننا نعيش في عصر تحكمه (السياسة ) في كل شيء وربما كان العميد ( مجبر ولا بطل ) .. والله أعلم ، وتجاوزت الأمر، وحرصت علي عدم الخوض في الأمر من خلال الصحف وحرصاً علي صداقتي وءاعزازي للأخ سعد يوسف عميد الكلية الي أن فوجئت بأكاذيب تتري علي ألسنة البعض من داخل جامعة السودان وكلية الدراما والموسيقي تتلخص في أنه ، ( قد عرض علي أمر العودة للتدريس بالكلية وقد رفضت أنا ذلك ) وفي ثانية ( أنني طالبت بأن تعتذر الكلية لي علناً أولاً في الصحف عن ما لحقني داخلها ودفعني للخروج منها ) ، وثالثة هي أني ( ما بتفاهم أبداً في مسألة كلية الموسيقى والدراما ) وكل ما جاء هو محض ءافتراء معيب ومحزن ، يشبه كذب الاذاعة السودانية ( علي الهواء مباشرة ) ولكن هذه المرة تتري الأكاذيب من ( ءاذاعة كهنة كلية الموسيقى والدراما ) .
...كان ، ولا زال المعهد العالي للموسيقى والدراما ( سابقاً ) ، كلية الموسيقى والداما ( حالياً)، مثل ( الحب الخاسر ) طعمه ، وجرحه ، وحزنه . كانت تجربته مثل عشق عاصف منذ بواكير الصبا ، وحتي ثمر النضج الذي يتراقص علي الأغصان ، كان عشق الذي يعطي ويعطي ويعطي ، ولا يحصد غير الصفعات . والذي يوفي ويوفي ويوفي ، ولا يجني غير الركلات وفي النهاية ، وبعد أكثر من عقدين من زمان الوفاء والعطاء ، طار طائر العشق عن دوحته المعذبة ، والمجرحة ، وهبط طائر الأسي الخرافي وخرج العاشق ، مات المعشوق.
...لا أحتاج – حتي لا أصيب القراء بالملل – أن أكرر قصتي الموجعة داخل تلك المؤسسة ، الوجود والحضور ، وتفاصيل وحيثيات الخروج منها ، وهي قصة محفوظة بكل تفاصيلها في ذاكرة الناس الذين تابعوا ويتابعون ، وحتي بعد خروجي من تلك المؤسسة ظللت أتابع ( تتابع) السقوط الأكاديمي والاداري ، تلاشي شرف وقدسية المناهج ، شكاة الطلاب ، جهلهم بأساسيات كان يجب أن يدرسونها ، ءاعترافات بعض الأساتذة أنفسهم بانهيار المؤسسة الاكاديمية . وبعد أن قرأ الناس وعرفوا قصة خروجي من المعهد ، قررت حازماً أن لا أفتح ملف تلك المؤسسة في الصحف ، علي مصراعيه رغم أنني الشاهد المؤهل لذلك ، ورغم كثرة الحيثيات الأكاديمية والادارية ،وكثرة الوثائق الدامغة ، المؤسفة ، الشاهدة علي مأساة (قسم الدراما بالذات ) وعلي ( فاشية ) و ( عنترية ) وضيق أفق بعض من جلسوا علي (كرسي العمادة الدوار ) . بل أدرت ظهري ووجهي ( لحب خاسر ) بعد أن قرأت الفاتحة علي شاهد قبره الرمادي الكئيب ... ومضيت .
...وجاء د. سعد يوسف وجلس علي كرسي ( العمادة ) لتلك الكلية ، لا أخفي أنني أشفقت عليه ، ولكني لم أرد أن أحبطه ، بل قمت بتشجيعه والمساهمة في بث الحماس في عوده ، المهدود أصلاً بهموم قسم الدرما من قبل ، تصورته مرات عديده بعد تعينه عميداً للكلية مثل ذلك الرجل الذي يقبع خلف مكتب في مدخل مقبرة ( حمدالنيل ) أو ( احمد شرفي ) وطلب منه ، بدلاً من العناية بترتيب وتنظيم دفن الأموات – بث الحياة في أجسادهم ، كنت أعلم جيداً وبتفاصيل قاتلة حجم الدمار الذي حاق بتلك المؤسسة ، ولكن بصيص الأمل الذي برق في ظلمة مخيلتي جاء من ءايماني ومعرفتي لقدرات الرجل ، مهنيته ، خياله الاداري الممتاز ، عُصاميته وقدراته الأكاديمية ، معرفته بأضابير وخفايا ومشاكل وقضايا الكلية عن قُرب وغيرها من الصفات التي يملكها الرجل ، أو هكذا توهمت وتوقعت .
...بعد تعيينه بدأت التوقعات والتساؤلات في الصحافة وكثير من الأماكن حتي بعض مواقع الانترنيت والمنابر الثقافية والشارع العام بامكانية عودتي للتدريس بالكلية ، ربما – وهذا أكثر ترجيحاً – أن التوقعات قامت علي كون الرجل ( صديق ) لهاشم صديق يعرف عن قُرب ءامكانياته الأكاديمية وقدراته الابداعية ، وشاهد علي ما عاناه وواجهه داخلها ، ويحتاج له في ءاصلاح حال الكلية ويستطيع أن يرد له ءاعتباره ، ويخترق الحاجز الأسمنتي السميك الذي قام بينه وبين المؤسسة في عصور ظلمها وظلامها ، ولكن لم يحدث شىء من تلك التوقعات ولم يعرض العميد علي شخصي الأمر ، وحرصت علي عدم الاجابة علي الصحف حول هذا الموضوع لأنني لا أود أن أجيب علي سؤال حول أمر هو لم يُعرض علي أصلاً ، وتابعت تفاصيل موضوع مذكرة الطلاب وحصار صحيفة ( الأضواء ) للأخ العميد حول رأيه ورد فعله ورأي الجامعة ، وتفاصيل الكذب المؤسف والعجيب الذي أخذ يتري من داخل الكلية وجامعة السودان بمفرادته التي وضعت علي لساني وهي تتلخص في مجملها في ( كون أن عرض علي أمر العودة ، ورفضت أنا وقلت كذا وكذا ) .
...أحزنني أن مثل الحديث ظل يردد أيضاً خارج الكلية ، وظل بعض الناس يحاصرونني به حتي تحت ( صيوان ) عزاء شقيقتي ، ومناسبات أخري ، بل أن نفس مصدر ( مسألة مطالبتي للكلية بالاعتذار لي في الصحف قبل عودتي للتدريس بها ) كرر وأكد الحديث وأوضح مصدره الأساسي . لم أشأ أن ألجأ للتوضيح والرد في الصحف ، أو مواجهة العميد ومن وردت أسماؤهم في شأن هذا الكذب المعيب ، بل أنني قررت أن أتعامل بحذر مع مثل هذه الأقاويل ارتكازاً علي تجارب كثيرة في القيل والقال ، واللجوء لتشويه الآخرين ، ومرضي ( نقلة الأخبار ) في ( الغابة ) التي نعيش داخلها وتدعي ( الوسط الفني ) . ظللت أتجاهل الأمر ولكنه ظل يطاردني . استمت علي قراري ومنهجي السابق في عدم ءاثارة أي شيء يتعلق بكلية الموسيقى والدراما ، وأمر عودتي للكلية ومذكرة الطلاب في الصحف ، وكان من أسباب حرصي ، بالاضافة الي الأسباب التي ذكرتها من قبل ، هو أنني سأضطر الي فتح ملف الكلية علي مصراعيه ولم أكن واثقاً ، ولا زلت ، ءان كان ذلك يجدي لاصلاح حال الكلية أو تهيئة المناخ المفيد ( للعميد ) لانجاز مهمته وكرهت أن يأتي الغبار من اتجاهي أنا ، باعتبار أنني ، يجب أن أكون من أحرص الناس علي مساعدته علي انجاز مهمته حتي بالصمت والعض علي الجراح ومغالبة حصار الأسئلة والاتهامات ، كما أنني أعلم أن البعض يتمني أن يخوض هاشم صديق حرباً ضد الكلية بالانابة . عنهم وأخيراً حرصت علي لقاء أحد المصادر التي أثق بها حتي أستجلي الحقائق تماماً وأستبين الرؤي ، وهالني أن أكد لي المصدر ما ورد داخل جامعة السودان ، وأكثر منه جسامة أنه أورد أيضاً ( أنه – وبعد أن شكي له العميد من قلة عدد الأساتذة بقسم الدراما أو بالكلية عموماً وءاقترح عليه أن يعيد هاشم صديق للكلية ( ويرد له ءاعتباره ) أنه قد أجاب ( بأن هاشم صديق ما بتفاهم أبداً في مسألة كلية الموسيقى والدراما ) – وهذا لم يحدث مطلقاً – بعدها لم أجد بداً من اللجؤ للكتابة والتوضيح حتي يستبين الناس الحقائق خصوصاً الطلاب الذين قاموا برفع المذكرة التي طالبت بعودتي للكلية ، حتي لا يظنوا بي الظنون ويعتقدون أنني أدرت ظهري لمبادرتهم الرائعة و النبيلة .
...وبالطبع لازال في الحديث بقية – وسوف نضطر لفتح ملفات كلية الموسيقى والدراما وكل ذلك حدده التفكير الرصين العاقل وتلمس ورصد مرافعات الآخرين الظالمة ، ولكني – علي الاقل الآن أود أن أقوم بايراد السؤال – الذي حام منذ جلوس د. سعد يوسف علي كرسي عمادة كلية الموسيقى والدراما ، ونشر أخبار مذكرة الطلاب بالصحف ،

- هل كنت سوف أعود للتدريس بكلية الموسيقى والدراما لو عرض علي هذا الأمر ، وهل كنت سوف أستجيب لمذكرة الطلاب ؟!
والاجابة وبصراحة شديدة هي نفس الاجابة التي وردت علي لساني في معرض ردي علي سؤال الاستاذة نسرين النمر في برنامج( العودة الي النهر ) التلفزيوني الذي بثته ( قناة النيل الأزرق ) قبل عام وهو – أنني – ءاستجابة لمذكرة الطلاب ورغبتهم يمكن أن أعود أستاذاً متعاوناً ، متعاقداً علي تدريس مواد محددة ، ودون أن أكون متورطاً في أي ( سوء أكاديمي)، أو مشاكل المعهد ، والغريب أن بعض الناس ممن شاهدوا حلقة ( العودة الي النهر ) في قناة النيل الازرق وبعد حديثي الصريح عن تاريخ وتفاصيل ما تعرضت له ، ظنوا أن ضمير (عميد الكلية ) وادارته سوف يستيقظ وأنهم سوف يبادرون بأن يطلبوا من ( هاشم صديق ) العودة للتدريس في ( الكلية ) كمتعاون ، وأنهم سوف يعيدون له اعتباره ... و...و... الخ . ولكن وبدلاً من ذلك قاموا بالتعبير عن غيظهم من حديث الصراحة في برنامج ( العودة الي النهر ) وتفجر حنقهم وحقدهم داخل مباني تلك الكلية ( شكل النميمة ، وسهام الاحقاد التي لا تاتي الا من نفوس مريضة ) لم يجرؤ أحد من ( كهنة كلية الموسيقي والدراما ) علي الرد في (الضوء ) علي حديث قلته في ( قناة فضائية ) أو ( اذاعة ) أو ( صحيفة ) . جميعهم يتحدثون ويصيحون ، ويصرخون مثل الطيور الجالحه داخل عالمهم المظلم ، الرطب ، الملوث بالاكاذيب ( وتحلل ) خلايا الضمير والعطن ، ما أبأسهم من ( اساتذة ) أوردوا واحدة من أعظم وأرقي مؤسسات الشعب السوداني الاكاديمية موارد التهلكة .
...قيل لي أخيراً أن عميد الكلية ( سعد يوسف ) والذي انتهت ولايته قبل فترة ، وفارق كرسي العمادة الدوار ( لا أدري كم سوف يساوي الآن في أي سوق بعد أن فارق مملكة العمادة ) قيل لي أنه وعند أول اجتماع لهيئة الأساتذة بعد جلوسه علي كرسي العمادة بالكلية ، قام أحد الأساتذة باقتراح أن تعمل ادارة الكلية علي علي ءاعادة ( هاشم صديق ) للتدريس بها، فقام العميد بالرد قائلاً :
- لا ... هاشم صديق بعمل لي مشاكل
وطوال سنوات قيادة ( دكتور سعد يوسف ) لكلية الموسيقى والدراما – وعندما يسأل عن قضية عودة (هاشم صديق ) للتدريس بالكلية من ( الصحف ) أو أشخاص كان يراوغ ولا يقول الحقيقة، وقد أوردت بعض الملابسات والتناقضات والأكاذيب ، وفي تقديري أنه لم يكن يستطيع ءاعادة هاشم صديق للتدريس بالكلية ، لأنه ( لايملك قراره ) وأنه ( ممسوك ) بيد السلطة التي قامت بتعيينه ، ولا يملك الشجاعة ولا الارادة لاعادة استاذ بينه وبين السلطة السياسة ءاختلاف وصراع ، ثم أن مجموعة ( الكهنة ) داخل كلية الموسيقا والدراما ، غالبيتهم من ( رجال كل العصور ) ويعانون من التقاصر الاكاديمي وتماهي الضمير وهم يكرهون أن يكون بينهم من يشير الي مواطن ضعف اكاديمي أو ءاداري أو حتي أخلاقي ، علي الاقل من أعرفهم حق المعرفة في قسم الدراما أما مسألة وحكاية
- هاشم صديق بعمل لي مشاكل
فهي جملة تلخص ضعف شخصية صاحبها ، ومصالحة الذاتية في خوفه علي جاه المنصب واستمرار توجهات الرؤي والسياسات والقرارات الاكاديمية والادارية الخاطئة التي لحقت (بالكلية ) خصوصاً قسم الدراما ، وتعبر عن ( وجه السلطة ) بصلفه وقبحه من زاوية أخري.
...لفائدة أصدقاء هذا الموقع أرجو أن أوضح للحقيقة والتاريخ ( ودون مَن أو أذي ) ، أن سعد يوسف قد تم تعيينه معيداً بالمعهد العالي للموسيقي ( سابقاً ) كلية الموسيقي والمسرح حالياً عندما كان صاحب هذا القلم ( رئيساً لقسم المسرح ) وقد تحفظ عميد المؤسسة آنذاك علي تعيينه لاسباب ذكرها ، ولكني دعمت ترشيحي له بمرافعة دفاع في نقاش مع العميد ، وبعدها تم تعيينه . ولفائدة أصدقاء هذا الموقع أيضاً أن سعد يوسف كان يري في صاحب هذا القلم رجل مبدئي وصريح ومصادم من أجل المؤسسة وقد عاصر كل الأحداث والمواجهات والقضايا والمعارك العاصفة دفاعاً عن شرف المؤسسة الاكاديمي والاداري والاخلاقي الي لحظة استقالة صاحب هذا القلم ، التي كانت أشبه بالاحالة ( للصالح العام ) ولم يكن يري سعد يوسف وحتي ذلك الوقت أن صاحب هذا القلم فقط
- بتاع مشاكل
ولكنه ( الكرسي الدوار ) و ( نظام الانقاذ ) ومسح ( حذاء السلطة ) وانتحار ( الصداقة ) بمدية ( العرفة ) . بارك الله في نظام الانقاذ السياسي الذي أسقط الأقنعة وكشف المعادن .
وقريباً ( وامسكوا الخشب ) سوف نبدأ نشر ( وثائق كلية الموسيقى والدراما ) علي هذا الموقع، كما أرجو أن ألفت نظر أصدقاء الموقع الي أن جميع ( حلقات) برنامج ( الزمن والرحلة (40 حلقة ) وهو برنامج السيرة الذاتية الذي بثته (ءاذاعة البيت السوداني) في (رمضان) الماضي ، وانقطع بثه من خلال هذا الموقع بعد ( الحلقة السابعة عشر ) سوف يتم رفع جميع حلقاته هنا من جديد قريباً وفي بعض حلقاته تفاصيل كثيرة عن قصتي مع ( كلية الموسيقى والدراما ) للذين لا يعلمون .

ختاماً ...

.....شكراً جزيلاً
.....للخناجر
.....للمغايس
.....للمتاريس
.....للدسايس
.....للوجع
.....سوي البِدَع
.....فَتّح مدارس .


13/ يوليو /2011

حاجه فيك
لا بتنتَّهى ..لا بْتبتَدى
خلتنى أرجع لى القلم
وأتحدى بى الحرف الألم
وأضحك مع الزمن العريض
وأنسف متاريس الطريق
وأعرف متين أبقى المطر
وأفهم متين أصبح حريق




Posted Image
للتبليغ عن رابط لا يعمل، للتبليغ عن أغاني مكررة، كيفية فتح موضوع جديد وإرفاق أغنية، فيديو أوصورةذ
الاقتراحـــــات، الاعلانات، و الدعم و المساعـــــــــــدة ، كيف توصل جهاز تسجيل بالكومبييـــوتر
لارسال رسالة داخلية






0 عضو(اعضاء) يشاهدون هذا الموضوع

0 الاعضاء, 0 الزوار, 0 مجهولين

Site supported By GazaSoft.com