اذهب للمحتوى


اهلا بكم فى مكتبة الأغنية السودانية

اهلا بكم فى مكتبة الأغنية السودانية, مثل جميع المواقع على الانترنت يجب عليك التسجيل للمشاركه في الموقع ولا تقلق فهى عملية سهلة , اشترك هنا or ان كنت عضو سجل دخولك من هنا وانظر بالاسفل للتعرف على مميزات الاشتراك.

  • وضع مواضيع جديدة والتعليق على مواضيع الاخرين
  • تشترك فى المواضيع والمنتديات لتعرف اخر التجديدات
  • تضيف احداث جديدة للتقويم الخاص بك
  • تحصل على ملف شخصى خاص واصدقاء
Guest Message © 2017 DevFuse

صلاح بن البادية في مستودع الخَرَف - بقلم هاشم صديق


  • لا يمكنك الرد على هذا الموضوع
No replies to this topic

#1 قبانى

قبانى

    مدير الموقع و المشرف العام

  • PipPipPip
  • 3654 مشاركات

تم الارسال 30 October 2011 - 03:31 AM

صلاح بن البادية في مستودع الخَرَف


جَدَل ( القمم الفنية ) .. و .. ( الرمم الفنية )


كل السيوف
في وشي
موسومة وصفيح .
ما لاقا سيفي
- زمن كتال -
في وشي يوم
سيفاً شريف .

سُئل صلاح بن البادية مرة في حوار أجرته معه ( صحيفة السوداني )
- ماذا تري في انفصال الجنوب من أثر علي مسيرتكم الفنية
و أجاب المطرب العبقري لافض فوه
- سوف ( تزدهر الأُغنية ) ولن تتأثر بانفصال الجنوب ، لأنه ليس لدينا ( عازفون من الجنوب )
سألوه أيضاً عن رائعة مبارك المغربي ( حب الأديم ) التي تغنيها حيث يقول فيها
بسواعدنا ونضالنا
في جنوبنا وفي شمالنا
غيرنا مين يحرث أرِضنا
يبني ويعمّر بلدنا
غيرنا مين يفني الأعادي

فأجاب بن البادية قائلاً بالنص
- أجريت تعديلاً علي كلمة ( جنوبنا ) واستبدلتها بكلمة ( غربنا )
جاء ذلك في صحيفة ( السوداني ) بتاريخ الأحد 17 يوليو 2011 ، وفي عمود ( اليكم ) بقلم الأستاذ الطاهر ساتي تحت عنوان ( محلات بن البادية لفك وتركيب الأغاني الوطنية )
عندها قلت لنفسي من فرط حيرتي وغبني
- طيب يا حاج هاشم ( وبالمناسبة أنا كنت ناوي الحج السنة دي .. لكن ظروف قاهرة أدت لتأجيل الحجة للعام القادم انشاءالله .. وبعد أن أصبح " حاج هاشم " ، الجماعة ناس المؤتمر الوطني ديل حيصدقو اني تقدمي " مسلم " ولست " ملحداً " .. ده طبعاً اذا الجماعة ديل هم ذاتهم قعدوا لغاية ( الحجة الجاية ) وما شالهم ( ربيع عربي ) جايي . طبعاً هم عملوا دراسة وتوصلوا الي أنه لا يمكن أن يكون لدينا ( ربيع عربي ) غير عمي ( ربيع العربي ، صاحب البقالة )
المهم قلت لنفسي
- طيب يا حاج هاشم .. صلاح بن البادية ما عارف انو الفن والأدب ما بعملوا فيهم تعديلات تبعاً لتغيير الأنظمة والأزمنة والتاريخ والجعرافيا ... يعني لما جاء الاسلام ما عمل تعديلات في الشعر الجاهلي ، ولما ظهر ( ابراهيم عوض ) ما وقفوا غُنا ( أولاد شمبات ) ولما ظهر (السيد المسيح ) لم يتم الغاء مسرح ( تعدد الآلهة ) بتاع ناس ( اسخليوس ) و ( سوفو كليس) و ( يوربيديس ) .. ولما ظهرت ( نجاة غُرزه ) .. ما قاموا ( بتوقيف ) البلابل... وهلمجرا الي ( أملاني رصاص ) و ( ورا ... ورا ) .. ولم تلغي هي الأخرة ( وضاحه ) و ( حاجه فيك ) و ( مريم الأخري )
- طيب يا حاج هاشم .. يالسموك علي ( سيدي هاشم ) .. يلحقنا ويفزعنا .. يعني بعد صلاح بن البادية بدّل كلمة ( جنوبنا ) بي ( غربنا ) بعد انفصال الجنوب ... أها .. كمان لو راح الغرب وانفصل .. حيقول :-
في شَرِقْنَا
وفي شمالنا ؟!

وطيب يا حاج هاشم ولو انفصل الشَرِق حيقول :-
وفي شمالنا
وفي شمالنا

ولو الشمال الفضل ده .. هو ذاتو انفصل وبقي دولة براهو .. وفضل لينا بس ( مربع حلايب) .. أهااااا .. ( حب الأديم ) دي كلها حتعمل فيها شنوووو ... وبقي لا عندنا ( أديم ) ولا حاجة .. و ( مربع حلايب ) هو ذاتو ما بناسب ( القافية ) .. ولي حسه ما معروف (مربع ) منو ؟ ..( مربعنا ) ولا ( مربع الأخوة الصعايدة ) .. أهااا.. كيف العمل .. لو كلو انفصل ؟
أيها القوم لاتحزنوا .. وتنعوا فن الكوميديا بعد أن زال ( معمر القذافي ) الذي اكتشف لنا – مشكوراً – وعلّمنا أن ( الرجل ذكر ) و ( المرأة أنثي ) .. ولكن العزاء في (كوميديا ديلارتي ) القرن الحادي والعشرين وصلاح بن البادية .
وتتابع المفارقات الكوميدية المضحكة المدهشة ، فقد جاء في صدر الصفحة الأولي من صحيفة ( فنون ) بتاريخ ( الاثنين 12 سبتمبر 2011 – العدد ( 708 ) ) ، وبالخط العريض أولاً ( صلاح بن البادية يكشف أسرار خلافه مع هاشم صديق – منعني من ترديد (الشوق والوطن ) دون سبب .. ولست صديقه حتي يصالحني )
ثم جاءت التفاصيل كما يلي ( كشف الفنان صلاح بن البادية عن أسباب عدم تصفية الأجواء بينه وهاشم صديق رغم عودة العلاقات الي طبيعتها مع الفنان محمد الأمين لأنو صاحبو ، لكن أنا ما صاحبو ولا حصل قعدت أتونس معاهو )
ويواصل صلاح بن البادية تصريحه ( انه تفاجأ بالشاعر هاشم صديق يرسل له خطاباً منذ عامين يحذره من خلاله بعدم ترديد الشوق والوطن التي صاغ ألحانها بنفسه . لم أحاول أن أسأل عن أسباب منعه لي ، وتوقفت عن ترديدها منذ عامين ، مواصلاً أنه سيضع الألحان علي كلمات أغنية بعنوان ( يا مني ) صاغ كلماتها محمد كدكي ، مؤكداً أنها ستجيء أفضل و أجمل من كلمات هاشم صديق ، علي حسب قوله ، وكرر صلاح بن البادية عبارته ساخراً (هاشم صديق صالح محمد الأمين لأنه صاحبه لكن أنا ما صاحبه ولا حصل قعدت اتونست معاه )
( انتهي تصريح صلاح بن البادية لصحيفة فنون )
أعجب ، ليس لملامح الفجور في الخصومة والتي سوف تصبح أكثر وضوحاً وضراوة في نماذج أخري ، فهذه سمة غالبة في خلافات ومعارك وصراعات الساحة الأبداعية منذ نعومة أظافر صاحب هذا القلم الابداعية ، وأعني ( مدرسة تبخيس الآخر ) ولو كان التجني والتجريح والظلم والأكاذيب والعواصف بمختلف ألوانها وشدتها يمكن أن تصيب صاحب هذا القلم في مقتل لكان قد مات ألف مره ، ولا اعتقد أن صلاح بن البادية يستطيع أن يضيف لجسد وكيان واسم صاحب هذا القلم جرحاً جديداً ، فقد احتلت وحجزت الجروح مكانها وسكنت في كل المسام ، ولا أعتقد أن صلاح بن البادية يملك ( شراً ذكياً ) ، بصراحه ، لأنه لايملك ( الذكاء ) الذي يجعل الشر ابداعاً مؤذياً ، هو فقط ( ببغاء غاضبة ) تجيب علي سؤال واحد لفترة اثنتي عشر عاماً ،وتسأله بعض الأقلام البلهاء وهو ( ماهي قصتك أو حكايتك مع هاشم صديق ) ويقص الرجل نفس القصة المفككة الأوصال ، غير ذكية البناء ، ويهاتر ويشتم ويكابر ، فهو لم ينس أبداً أن صاحب هذا القلم قد منعه من ترديد وغناء ( الشوق والوطن ) ولم يفهم حتي الآن (لماذا تم منعه ) ، باقراره هو نفسه ، ولم يذاكر أو يراجع ، ويسعي ، أو يتابع قضية ( الملكية الفكرية ) ، التي ملأت الدنيا وأضيئت قوانينها و أصبح لها ( محكمة ) و ( قضاة ) وسوابق لنصرة الشعراء والمبدعين عموماً وولجت أحلامها وتوهطت وسكنت (مجلة الأحكام القضائية ) . هو خارج عصر ثقافة الملكية الفكرية ، وقضية حقوق المبدعين لأنه لا زال يسكن داخل غار ذاته النرجسية المجروحة بانذار قانوني تسلمه قبل 12 عاماً ، لم يخرج من عتمة ذلك الغار (الذاتي ) الي شمس ثقافة الملكية الفكرية ( الموضوعية ) ولا زال يلطم خده ويدق صدره ويسرف في العويل علي ( انذار قانوني ) و ( أغنية ) فقدها وهو لم يدفع لشاعرها طوال أكثر من ثمانية وعشرين عاماً من استغلالها مليماً واحدة .
انني فقط أعجب أكثر لمفردة ( الصداقة ) التي ظل يلوكها ( بالنفي ) في علاقته بهاشم صديق في كل لقاء صحفي يتم سؤاله فيه السؤال الواحد الأهبل ( ماهي حكايتك مع هاشم صديق ) وينفي الرجل صداقته لهاشم صديق ، وزاد في آخر تصريح له لصحيفة ( فنون ) (أنه لايتشرف بصداقته) !! والعجب يأتي من كون أن هاشم صديق لم يقل في يوم من الأيام أو يدعي أنه صديقاً لصلاح بن البادية ، كما أنه لا يذكر أن صحفياً قد سأل صلاح بن البادية ان كان صديقاً لهاشم صديق ام لا ، حتي يسرف في ( النفي ) ولا أعتقد أن أحداً بطول هذا الوطن وعرضه قد أكد تلك ( الصداقة ) أو ( افترضها ) حتي يقوم صلاح بن البادية بنفي تلك ( التهمة ) . ما سر هذه ( الهضربة ) أو ( المنلوج النفسي ) الذي يشبه مرض ( عصاب الحصار القهري ) ؟! . صاحب هذا القلم لم يسأل نفسه يوماً هذا السؤال المجنون ( صداقته لصلاح بن البادية ) مثلاً ، ماذا سوف تقول يا سيدي عن ( الخلاء ) المجدب الذي يمر من أمام نافذة القطار وانت تجلس علي مقعدك قرب تلك النافذة ، غير انك ءاما أن تتثائب قسراً ، أو تدير وجهك عن النافذة ، أو تقوم باغلاقها ، ولكنك لن تسأل نفسك أبداً ماهي علاقتك بذلك الفراغ المجدب الا أن تكون معتوهاً . لااعتقد أن صلاح بن البادية سوف يفهم هذا (العربي الفصيح ) بالذات .. أراهن .
أكره أن يكذب ( رجل كبير ) وأنا أعني رجل كبير ( سناً ) فعندما ( ظهر ) صلاح بن البادية علي الساحة الفنية في باكر الستينات كنا نحن في ( ركن الأطفال ). نعم أكـره كذب ( الرجال كبار السن ) اذ يفترض أن يكونوا ( ناضجين ) و ( صادقين ) ، لاحظوا أن صلاح بن البادية ، وعلي مرتين ، في تصريحه لصحيفة ( فنون ) يقول أن صلحب هذا القلم أرسل له انذاراً قانونياً قبل (عامين ) والحقيقة أن ( الانذار ) قد أرسل قبل (12) عاماً عند تفجير ما يسمي ( بثورة الشعراء ) ضمن انذارات قانونية بلغت (13) انذاراً لمطربين وأجهزة ( بث اعلامي ) ولم يرسل انذاراً وحيداً لصلاح بن البادية دون غيره ليسرف في هذا العويل .
كما أنه أورد أنه سوف يضع علي لحن ( أغنية الشوق ) والوطن كلمات أغنية بعنوان ( يا مني ) صاغ كلماتها محمد كدكي ، والحقيقة أنه قد سمكر هو ( كلمات ) علي لحن ( الشوق والوطن ) قبل (12) عاماً بعنوان ( يا منى ) وقدمها من خلال الفضائية السودانية . هل طلب الآن من الشاعر ( محمد كدكي ) أن ( يسمكر ) له نصاً ثالثاً جديداً علي لحن ( الشوق والوطن ) ؟! وذلك بعد النص الأصلي والنص الذي ( سمكره )هو بنفسه قبل (12) عاماً .
ظل صلاح بن البادية دائم الهجوم والتجني علي صاحب هذا القلم وهنالك تصريحات أخري مؤسفة وردت بصحيفة ( فنون ) وصحيفة ( الصحافة ) سوف نقوم بايرادها وتحليلها في المقالات القادمة الي أن نصل الي اللقاء ( الكارثة ) وهولقاء صحفي صوتي أجرته الناشطة الاعلامية ( ساره منصور ) من أسرة ( سودانيز أون لاين ) مع صلاح بن البادية عن الشاعر ( محجوب سراج ) وتم بثه علي موقع ( سودانيز اون لاين ) وبعدها سوف نسأل، حقيقة عن جدل ( القمم الفنية ) و ( الرمم الفنية ) .
ختاماً نحن نورد تصريحات صلاح بن البادية ( بالنص ) ونشير الي ( المراجع ) وهي الصحف التي وردت عليها تلك التصريحات ، بتاريخها و ( أرقام أعدادها ) ونقوم بعد ذلك بالتعليق والتحليل ، ولكننا لا نعلم ( مرجع ) ( لطُرفة ) أو ( نكتة) مما يتداوله الناس بينهم وفي مجالسهم ولا نعلم ان كانت مستمدة أو مستلهمة من حادثة واقعية ، أو أنتجها الخيال الشعبي الخصيب ، ومنها أن الفنان صلاح بن البادية كان يستقل ( الأتوبيس )بمدينة القاهرة وكان يجلس علي مقعد بالقرب منه رجل وامرأة من المصرين جاء الكمساري ، أعطته المرأة قيمة التذكرة وقالت له بصوت عالٍ
- السيدة زينب
أعطاها الكمساري التذكرة ثم ذهب الي الرجل الذي أعطاه قيمة التذكرة أيضاً وهو يقول بصوت جهور
- سيدنا الحسين
- أعطي الكمساري الرجل التذكرة وذهب الي صلاح بن البادية الذي أعطاه قيمة التذكرة وهو يقول بصوت أعلي
- صلاح بن البادية


والي اللقاء الاسبوع القادم ... في الحلقة الثانية

حاجه فيك
لا بتنتَّهى ..لا بْتبتَدى
خلتنى أرجع لى القلم
وأتحدى بى الحرف الألم
وأضحك مع الزمن العريض
وأنسف متاريس الطريق
وأعرف متين أبقى المطر
وأفهم متين أصبح حريق




Posted Image
للتبليغ عن رابط لا يعمل، للتبليغ عن أغاني مكررة، كيفية فتح موضوع جديد وإرفاق أغنية، فيديو أوصورةذ
الاقتراحـــــات، الاعلانات، و الدعم و المساعـــــــــــدة ، كيف توصل جهاز تسجيل بالكومبييـــوتر
لارسال رسالة داخلية






1 عضو(اعضاء) يشاهدون هذا الموضوع

0 الاعضاء, 1 الزوار, 0 مجهولين

Site supported By GazaSoft.com