اذهب للمحتوى


اهلا بكم فى مكتبة الأغنية السودانية

اهلا بكم فى مكتبة الأغنية السودانية, مثل جميع المواقع على الانترنت يجب عليك التسجيل للمشاركه في الموقع ولا تقلق فهى عملية سهلة , اشترك هنا or ان كنت عضو سجل دخولك من هنا وانظر بالاسفل للتعرف على مميزات الاشتراك.

  • وضع مواضيع جديدة والتعليق على مواضيع الاخرين
  • تشترك فى المواضيع والمنتديات لتعرف اخر التجديدات
  • تضيف احداث جديدة للتقويم الخاص بك
  • تحصل على ملف شخصى خاص واصدقاء
Guest Message © 2017 DevFuse

الصحافة وأمراض علم النفس ... هاشم صدديق


  • لا يمكنك الرد على هذا الموضوع
No replies to this topic

#1 قبانى

قبانى

    مدير الموقع و المشرف العام

  • PipPipPip
  • 3645 مشاركات

تم الارسال 21 March 2014 - 10:32 PM

الصحافة  وأمراض علم النفس

دراسة نفسانية نقدية لأرشيف 
صحفي بالغ الخطورة
 
( طبعة ثانية ) 
 
ءاهداء خاص : الي بعض الذين يكتبون في مواقع التواصل الاجتماعي .
هاشم صدديق
 
     أمام مدخل لمحطة المترو في باريس في فترة الخمسينات وعندما كان أحد الكتاب المسرحيين ( من تيار مسرح العبث ) يسير خارجاً وسط الزحام وعلي ءافريز الشارع سدد ءاليه شاب صغير السن عدة طعنات من مـدية حادة ، لم يفهم الكاتب – الذي تم انقاذه من الموت باعجوبة – لماذا أرادالشاب اغتياله واصبح الكاتب – الذي كان أصلاً مؤهلا للتفكير في عبثية الحياة علي نحو فلسفي – يسأل نفسه ويفكر حول الحادث بصورة مزعجة ، واستيقظ في يوم من الأيام وقد حزم أمره علي طلب مقابلة الشاب الذي حاول اغتياله وعندما التقي به سأله الكاتب المسرحي :
- هل تعرفني ؟
- وأجاب الشاب 
- لا 
- هل أعرفك ؟
- لا اعتقد 
- لماذا حاولت اغتيالي ؟
- لا أدري 
     وأصبحت الحادثة بعد هذا اللقاء بالنسبة للكاتب مدعاة للتأمل والتفكير المضني الذي أسس منظوراً فكرياً استلهم الحادثة لاثبات "عبثية" الحياة بالمنظور الفلسفي وانعكس ذلك علي مسرحه .
 
    وفي المانيا في فترة ما بين الحربين تخصص احد النقاد في صحيفة من صحف الاثارة في الاساءة الي شاعر شهير وبصورة مستمرة ومزعجة ، لا يكاد يصدر عدد من أعداد تلك الصحيفة حتي يجد الشاعر نفسه مشنوقاً بقلم ذلك الناقد ، وكانت كلمات الناقد وعلي الدوام تتجه الي السب والهجوم الشخصي ومحاولة استصغار وتبخيس قيمة قصائد ذلك الشاعر باستماتة دون منهج نقدي ، ودون موضوعية ودون أي حيثيات تدخل في باب الدراسة والتحليل . وعندما نفذ صبر الشاعر كلف أحد أصدقائه بالتحري عن هذا الناقد حتي يستطيع فهم دوافعه وقد فوجيء  الشاعر بنتيجة التحري عندما علم ان الناقد كان شاذاً جنسياً وقد وقع في هوي فتاة سيئة السمعة ترك من أجلها خطيبته الفتاة المستقيمة لانه توجس من أنها سوف تفضح رجولته اذا اقترب منها .
     ولكن رغم ذلك لم يفهم الشاعر لماذا ظل هو هدفاً مستمراً لهجوم ذلك الناقد وظل في حيرة من أمره الي ان تذكر قصيدة من قصائده الشهيرة بعنوان ( الجواد الأنثي )  وهي قصيـدة  تتحدث عن  حصـان ( بـديع) ( ظل يحلم بأن يكون فرساً بديعة ) ورغم أن القصيدة خيالية ومجازية  واقرب الي ( الفانتازيا) الا ان الناقد الصحفي يبدو أنه  قـد اسـقط عليهـا (ضعف رجولته) وظلت القصيدة تؤرقه وتقف أمام نفسيته المشروخة كما تقف المرآة امام شخص عارٍ لذلك  كره الشاعر وأسرف في الهجوم عليه.
     وفي سبعينيات القرن العشرين اوضح احد النقاد الغربيين في دراسة عميقة عن صحف الاثارة والتي اطلق عليها الناقد اسماً عنيفاً ومؤلماً  هو  ( صحافة التواليت ) وهي تعكس الحالة النفسية في المقارنة بين ما يكتبه ويرسمه بعض الناس علي جدران الحمامات العامة داخل مؤسسة تعليمية ، أو مؤسسة اقتصادية، من كلمات بذيئة ورسومات مخجلة ، وأسرار خاصة، هي عبارة عن اسقاط العقل الباطن أو اللاشعور علي جدران ذلك المكان بالغ الخصوصية ، وفي غياب شبه كامل لسلطة ( العقل الواعي ) او الشعور، وشبه الحالة الاخلاقية المتردية لبعض الصحف الانجليزية من ( صحف الاثارة ) الشهيرة ، وبما تنشره من أسرار الناس الخاصة ، والفاظ مسيئة ، وصور فاضحة او بشعة ... الخ بأنها تعبر عن نفس الحالة النفســـية التي ( أنتجت ) ما نطالعه أحياناً علي جدران تلك الحمامات وهي من منظور تحليل علم النفس حالة عدم رقابة الشعور او العقل الواعي علي اللاشعور او العقل الباطن وقد وضع مجمل العلة علي حالة تشوه الأنا الأعلي أو الرقيب ، وكان بعض ما اورده من حيثيات وهو يقوم بتطبيق فصول وتفاصيل الدراسة علي بعض صحف الاثارة والفضائح الانجليزية الشهيرة ان بعض رؤساء تحرير تلك الصحف والمجلات هم في تقديره مرضي نفسانيون يستوجب ادخالهم مصحات للعلاج النفسي بدلاً من منحهم حرية أن يديروا او يكتبوا في صحافة تساهم في  تدمير بنية المجتمع الاخلاقية باسقاط ادران العقل الباطن علي ورق يطالعه الناس في الضوء ودون رقابة او محاذير .
     وقد اوردت الدراسة في جانب اخر أن لكل كاتب ( طاقة تدميرية ) مروعة ان استخدمها بلا رقابة ذاتية ، أو سلطة رقابية مسؤولة وواعية يمكن أن يصيب الاخرين  او المجتمع في مقتل .
     وقد اثارت الدراسة موضوعاً شيقاً وعميقاً يدخل في جدل قدرة التسامي بطاقة القدرة التدميرية الي فن رفيع يخدم المجتمع بدلاً من نسفه، وقد أًسست الدراسة علي منطق التسامي في كونه ءاعلاء للضمير علي ادران اللاشعور الذي يجمح في كثير من الأحيان برغبات تدميرية بدائية مروعة ، وقد عقدت الدراسة مقارنة في قدرة التسامي بين الابداع الفني والابداع الصحفي ، وقد أوضحت الدراسة بان الطاقة التدميرية الناتجة عن تراكمات شحنات ضارة في العقل الباطن بسبب تجارب مؤلمة ، أو احساس بالظلم ، أو القهر السياسي والاجتماعي . أو ما يدخل في باب الأمراض النفسية مثل عقدة الاضطهاد أو جنون الهوس الاكتئابي .. الخ يستطيع العمل الابداعي التسامي بالقدرات التدميرية ، الناتجة عن تلك التراكمات والشحنات النفسية الضارة ، الي انتاج ءابداعي رفيع يوجه الي خير المجتمع بدلاً من زرع الفتن والأمراض في جسده .
    واذا كان الكائن المبدع يعود ءانساناً متوازناً نفسياً في كل مرة يتسامي فيها بالشحنات الضارة التي تعتمل في داخله و يخلق التوازن النفسي لنفسه يستطيع أيضاً أن يخلق التوازن  لجمهور مجتمعه بتخليصهم من الشحنات الضارة التي تعتمل داخل نفوسهم وذلك بتذوق وفهم ذلك الفن والأدب الذي يعبر عن أزماتهم التي لا يستطيعون التعبير عنها لانهم لايملكون خاصية الابداع التي تحمل فرصة التسامي في الابداع الفني والأدبي ، كذلك نفس الخاصية في القدرة علي التسامي بالشحنات الضارة يمكن أن تطبق علي الكتابة الصحفية مع اقرار الدراسة بان ابداع الكتابة الصحفية هو تصور مجازي لقدرة الجذب والانتباه والتأثير علي القاريء وفتح كوة عقله علي معرفة مفيدة ، وبث الاحساس بالمتعة في نفسه، وهو يطالع ويفكر ويستوعب ، هذا بالاضافة الي أن عدداً كبيراً من المبدعين الحقيقيين في مختلف ضروب الابداع الفني والادبي هم من صناع العمل الصحفي . 
أخطر ما يمكن ان يحدث هو أن يغمس أحدهم سن قلمه في مداد نفس مريضه ليكتب علي ورق يطالعه الناس ، وأخطر ما يمكن أن يحدث من ناقد مثلاً هو أن يُسخِر قدراته التدميرية المروعة لنسف آخرين وءايذاء عقلهم ووجدانهم لسبب ذاتي أو بسبب عدم توازن نفسي . وقد يكتب أحدهم عن السياسة أو الادب أوالفن  وهو يعاني من طغيان شحنات ضارة في عقله الباطن وقد يكون الشخص يعاني من مرض نفسي، والأمراض النفسية لاتتضح أعراضها علي الناس بسهولة مثل الأمراض العقلية ، ولذلك فوراء بعض الوجوه التي تبدو معافاة ومتوازنة قد تكون هناك علة نفسية تحمل بذرة ( قدرة تدميرية ) مروعة لا تطفح وتظهر بوضـوح الا عند المحكات العصيبة ، أو ما يثير الحساسية المفرطة، أو الاسقاط التوهمي علي بعض اقوال وافعال الآخرين ...الخ ،فينزع رد الفعل لدي الشخص المريض الي العنف اللفظي أو الجسدي أو الكيد الخبيث ، أو ابتداع وسائل الاذي العقلي والنفسي للآخرين بصورة عبقرية ، وليس هنالك مثال للأذي والكيد الذي يرسمه (ذكاء عبقري ) ابلغ من شخصية  (ياجو)  في مسرحية وليم شكسبير الشهيرة (عطيل ) وكثير من الأمراض النفسية والعقلية ، من منظور علم النفس ، يمكن تطبيقها علي الشخصيات الشهيرة في الاعمال الدرامية ، تماماً مثلما يمكن تطبيقها علي مرضي عيادات الأمراض النفسية والعقلية علي مستوي الواقع الحياتي .
     في مختلف ضروب الكتابة الابداعية والصحفية تظل حكمة الفلسفة اليونانية منذ قبل القرن الخامس للميلاد ماثلة وضرورية ، تلك الصيحة والحكمة النفسية الفلسفية التي تقول (أعرف نفسك ) ويا لها من معضلة ومهمة شاقة ان يعرف المرء نفسه جيداً ، ناهيك ان يستطيع معرفة الآخرين ، ولكن تلك الحكمة الصعبة المثول والمثال هي تجسيد الذات الأعلي أو الضمير الرقيب علي الشعور واللاشعور وهي مهمة بطولية جسورة ، وهي أرفع درجات الوعي ، وأقصي ذري الانسانية .
     ان دراسة ظاهرة صحف الاثارة من منظور أمراض علم النفس كما فعل ( بيترجونز) هي اضاءة فاقعة تجعل البدن يقشعر وهو يري العلاقة المريضة بين محتوي تلك الصحف البشعة والادران النفسية لمن ينتجونها ، كما يشعر الانسان بالفزع عندما يتصور مدي الدمار الذي يمكن أن يلحق بالبنية الاخلاقية للمجتمع بسبب صحافة الاثارة والفضائح.
     ( وبما ان علم النفس الانساني يختص بدراسة سلوك الفرد ككائن له وحدته أو بعبارة أخري ككائن متكامل ، فان سلوك الفرد يتشكل تبعاً لعوامل متعددة ، منها عامل الوراثة الذي ينقل ءاليه صفات معينة واستعدادات خاصة ( بآبائه ) وأجداده ، والعوامل التاريخية التي تبحث في تاريخ حياته والظروف الخاصة التي مرت به في الماضي ، وعوامل البيئة الحاضرة التي تحيط به ومنها كذلك العوامل الفسيولوجية التي تتصل بوظائف أعضائها من أجهزة وغدد مختلفة ، وما قد يطرأ عليها من تغيرات تنعكس علي سلوكه وتصرفاته ، لذلك كان من الطبيعي ان تكون مهمة علم النفس الكشف عن مدي وطريقة اشتراك كل هذه العوامل في سلوك الفرد البشري ).
وقد كنت دائماً وأنا أتامل أرشيفاً ضخماً ومنحطاً لبعض الصحف السودانية التي كتبت عن الفن والأدب والمبدعين بصورة تدميرية لحساسية أولئك المبدعين ، وبصورة سوقية لا تشبه الا مفردات البذاءة التي تكتب في الجدران المتسخة ( للحمامات العامة ) ، كنت دائماً اتوصل الي ملامح ذلك الهوي التدميري في أغوار نفوس تلك الأقلام البشعة خصوصاً بعض التي تكتب في الصحف السياسية( وبالطبع بلا تعميم أو ظلم ) . وللمفارقة أن النقاد الذين نبغوا في هذا الجانب التدميري في الغرب من خلال نفوس مريضة أوغير متوازنة قد اعتمدوا على المعرفة من خلال العلم المتخصص فيما يكتبون عنه ، واعتمدوا علي موهبة القدرة علي التحليل والدراسة بالاضافة الي الذكاء الخارق ، وعندما تجتمع الموهبة والمعرفة التخصصية والخبرة والذكاء لدي ناقد يعاني من اضطرابات نفسية ويستغل تلك القدرات الخارقة في (التدمير الشخصي ) لشخصية مبدعة بدلاً من التحليل والدراسة الموضوعية للآثار الابداعية لذلك المبدع ، فانه يستطيع أن يتحول الي ءاعصار فائق التدمير لايمكن ان تحتويه الا عيادة (طبيب نفساني ) ، وللمفارقة ان الذين يملكون تلك القدرات التدميرية في صحافتنا المحلية هم لايملكون العلم التخصصي ولا الثقافة ولا الخبرة ولا الذكاء الخارق بل أن  بعضهم لم يحصل علي المؤهل التعليمي في مرحلة قبل الدراسة الثانوية العليا وبعضهم لم يحصل علي شهادة (قيد صحفي ) وفشل حتي في وظائف لا يفشل فيها (ألاغبياء) وحتي بعض الذين يملكون المؤهل الدراسي والقيد الصحفي أيضاً يفتقرون للثقافة والخبرة والقدرة علي الدراسة والتحليل ويتحولون الي ءاعصار تدميري بتقاصر القدرات بالاضافة الي نفس مريضة نتجت عن سيرة ذاتية تبعث علي التقزز وتدخل حالاتهم في باب أقسام ، (حالات القلق النفسي Anxiety) و السيكاستينيا أو الضعف النفسي ) (Psychasthenia  ) وهي نوع من أنواع اضطرابات السلوك ، تلك الاضطرابات التي تتفق في صفة عامة مؤداها أن الأفراد الذين يعانونها يجدون أنفسهم مضطرين الي التفكير أو التصرف بطرق يعلمون أنها ليست طبيعية ، وأهم أنواع (السيكاستينيا ) مرض ( عصاب الحصار والقهر ) Obsessive Compulsive Neurosis  أما القسم الثالث من أقسام الأمــراض النفسـية فهو ( الهستيريا الانفعالية ) و ( التوتر الهستيري)(الهستريا التحولية ) و( الاضطرابات الحركية ) .
    ما يهمنا هنا هو ان بعض الأقلام في صحافتنا الفنية تتحول الي طاقة تدميرية قصوي تدمي حساسية المبدعين ليس باستغلال المعرفة والذكاء الحاد وانما باستغلال وسائل تدخل في الرغبة المرضية في الانتقام لاسباب تتعلق بعقد نفسية أو بالرغبة في لفت النظر الي ( ذات ) صاحب القلم التي تعاني من (التقاصر )و ( الصغار ) ... الخ . وفي تقديري أن بعض الذين يكتبون في صحافتنا الفنية هم شخصيات غير متوازنة وجدت طريقها لصفحات يطالعها الناس واستطاعت ان تنفث عن اضطرابات مرضية نفسية بالغة الخطورة .
    في الغرب يقولون أن علي الناقد أن ( يعرف نفسه ) حتي ولو كان ناقداً متمكناً لانك ءان لم تعرف نفسك جيداً فقد تنطلق قدراتك النقدية من نفس ءانسانية مشوشة وتصيب البعض في مقتل كما حدث فيما عـرف ( بعقدة سارة ) أو (سارة هاملتون ) التي تعرضت لها بالعرض والتحليل لمرتين في صحيفتي  (ظلال)  و ( المجالس)  وسوف أتعرض لها هنا في هذه الدراسة للمرة الثالثة في حلقة قادمة ولكن يهمنا هنا أن نقول أن ( عقدة سارة ) ارادت ان تقول أن الناقد عندما لا (يعرف نفسه ) وبالتالي منطلقاته في توجيه النقد القاسي لشخصية ءابداعية شهيرة فانه يمكن أن يتحول الي ( أداة تدميرية ) نبتت من نفسية مضطربة تكونت بفعل ظروف لها علاقة بسيرة الناقد الذاتية.
 
     ءان نقد المذيعات الجميلات في صحافتنا الفنية – سلباً أو ايجاباً – وبكثافة يبدو في كثير من الأحيان نوع من أنواع الهوي اليائس المريض التهيؤات وهو محاولة دائبة للفت نظر (المذيعة ) ( الأنثي ) ءالي (الناقــد) ( الرجل ) وحتي المعارك الصحفية الساذجة في الأعمدة الفنية حول المذيعات، ( أحدهما يزجي الثناء والآخر يهاجم بضراوة وتدور (المباراة) حول (مدح ) و ( ذم ) ( مذيعة جميلة ) ءاذا طالعت ما يكتب بتأمل فانك تستطيع أن تكتشف انه ليس هنالك من رأي موضوعي أو حديث هام في مدح المذيعة أو ذمها وانما هي كلمات مسطحة ومبهمة وقاصرة تتحدث عن قدرات كبيرة أو عن ( مواطن ضعف خطيرة ) وهي في النهاية محاولات للفت نظر ( المذيعة ) ( الأنثي ) الي (صاحب القلم ) (الرجل) بوسائل مثل همهمة بعض ( الحيوانات ) وهي تتشممم الأنثي .
 
     عندما برزت الممثلة الشهيرة ( بروك شيلدز ) للعيان من خلال فيلمها الرائع الشهير (الارخبيل الأزرق ) Blue Lagoon )) وكانت صبية صغيرة أخاذة الجمال وبالغة الأنوثة أضحت ( المرأة المثال) للمراهقين صغار السن والمراهقين كبار السن علي السواء . أحد النقاد الذين تخصصوا في الكتابة عنها بافتتان في صحيفة ( صن ) (The Sun) ، وهي من صحف الاثارة البريطانية تحول بعد فترة قصيرة الي مريض في عيادة طبيب نفسي بحي ( ساوث كينسينقتون ) (South Kensington) بلندن . ءاذ انه الصق صوراً مجسمة فاضحة للممثلة في غرفة ( حمامه الشخصي ) وأضحي يمارس بعض ( الأفعال المريضة ) باسراف مع قدرة خيالية مرضية عجيبة في استدعاء المثال حياً الي (غرفة الحمام ) بحيث يصدق انه يري (المثال ) و ( يسمعه ) و( يبادله الحوار ) .. الخ حتـي ( أصيب الناقد ) بمـــرض (النوراستانيا) أو (الضعف العصبي ) ( Neurasthenia ) وهو مرض عبارة عن حالة يتولد الصراع فيها بتأثير المنبهات الداخلية وتوتر الحاجات التي لاتنتهي بتفريغ مناسب . ويري (فرويد ) أن هذا المرض ءانما هو نتيجة مباشرة لممارسة ( العادة السرية ) وما تحدثه هذه العادة من ضرر للأعصاب، بيد أن الكثير من علماء النفس لا يؤيدون هذا الرأي .
     وأهم أعرض النوراستانيا هو الشعور الدائم بالتعب والاضطراب الشديد وعدم القدرة علي التركيز وقد يشكو المريض من ضعف الشهية والشعور بالخوف وعدم القدرة علي النوم وآلآم المفاصل وفي ناحية القلب أو الظهر أو الصدر أو أجزاء أخري من الجسم ، وكثيراً ما يحس المريض بعدم قدرته علي تحمل المسؤولية كما يميل كثيراً الي النوم والراحة بعد الظهر ويحس بالتعب الشديد عند استيقاظه من النوم في الصباح كما يشكو المريض في الغالب من الضعف الجنسي.
     في حلقات الدراسة هذه التي نؤسسها على العلاقة بين الصحافة وأمراض علم النفس، والتي سوف نتابعها قريباً ، فاننا في تناولنا لبعض النماذج مما كتب في صحافتنا بالتحليل والدراسة فاننا لن نلجأ لذكر أسماء صحف أو أشخاص أو ذكر تواريخ وانما سوف نركز علي تحليل النماذج فقط ءاذ  أن هدف الدراسة هو ءاضاءة هذه العلاقة بين بعض كتابات الصحافة وأمراض علم النفس ودق ناقوس الخطر تنبيهاً للآثار بالغة الخطورة علي المبدعين والمجتمع من جراء نوعية هذه الكتابات التدميرية . 
 
 

حاجه فيك
لا بتنتَّهى ..لا بْتبتَدى
خلتنى أرجع لى القلم
وأتحدى بى الحرف الألم
وأضحك مع الزمن العريض
وأنسف متاريس الطريق
وأعرف متين أبقى المطر
وأفهم متين أصبح حريق




Posted Image
للتبليغ عن رابط لا يعمل، للتبليغ عن أغاني مكررة، كيفية فتح موضوع جديد وإرفاق أغنية، فيديو أوصورةذ
الاقتراحـــــات، الاعلانات، و الدعم و المساعـــــــــــدة ، كيف توصل جهاز تسجيل بالكومبييـــوتر
لارسال رسالة داخلية






1 عضو(اعضاء) يشاهدون هذا الموضوع

0 الاعضاء, 1 الزوار, 0 مجهولين

Site supported By GazaSoft.com