اذهب للمحتوى


اهلا بكم فى مكتبة الأغنية السودانية

اهلا بكم فى مكتبة الأغنية السودانية, مثل جميع المواقع على الانترنت يجب عليك التسجيل للمشاركه في الموقع ولا تقلق فهى عملية سهلة , اشترك هنا or ان كنت عضو سجل دخولك من هنا وانظر بالاسفل للتعرف على مميزات الاشتراك.

  • وضع مواضيع جديدة والتعليق على مواضيع الاخرين
  • تشترك فى المواضيع والمنتديات لتعرف اخر التجديدات
  • تضيف احداث جديدة للتقويم الخاص بك
  • تحصل على ملف شخصى خاص واصدقاء
Guest Message © 2017 DevFuse

الحلقة الرابعة من لقاءات المكتبة الصوتية مع الأستاذ محمد المكى إبراهيم - حصرياً


  • لا يمكنك الرد على هذا الموضوع
12 replies to this topic

#1 قبانى

قبانى

    مدير الموقع و المشرف العام

  • PipPipPip
  • 3645 مشاركات

تم الارسال 18 September 2010 - 11:01 PM

صباحك يفجأنا الآن بين الأناشيد و الزينة الحاشدة
وعبر الثريات و النخوة السيدة
و عبر الأماديح يسال أشواقنا الراقدة :
لماذ تظلون فى السفح
والقمم البكر تدعو اليها الخطى الصاعدة
ونبض الفدادين يزحم سمع المدى
و قلب السماء مشاعِيَّة للصواريخ و الأجنح الرائدة
لماذا ؟
و ليس لدينا سوى الصمت و العار و الطأطأة
لدينا المعاذير يا يومنا المفتدى



كانت تلك الأبيات هى بداية لحديث شيق و طويل عن الخطر المحدق بالسودان حال إنفصال الجنوب الحبيب ...

وكانت الحلقة الرابعة هى حلقة العودة من بعد الإنقطاع لمواصلة الحديث مع الشاعر و الأديب و الديبلوماسى

الأستاذ محمد المكى إبراهيم

كم أسعد بالحديث معه ... وكم أتعلم منه فى كل مرة ...مالم تعلمه لى الأيام...

فلنستمع لهذا العملاق ... فهو من جيل نقى ...وجيل لا يفهم سوي سودان موحد للجميع ...

.

ملف مرفق(ملفات)


حاجه فيك
لا بتنتَّهى ..لا بْتبتَدى
خلتنى أرجع لى القلم
وأتحدى بى الحرف الألم
وأضحك مع الزمن العريض
وأنسف متاريس الطريق
وأعرف متين أبقى المطر
وأفهم متين أصبح حريق




Posted Image
للتبليغ عن رابط لا يعمل، للتبليغ عن أغاني مكررة، كيفية فتح موضوع جديد وإرفاق أغنية، فيديو أوصورةذ
الاقتراحـــــات، الاعلانات، و الدعم و المساعـــــــــــدة ، كيف توصل جهاز تسجيل بالكومبييـــوتر
لارسال رسالة داخلية


#2 moon444

moon444

    عضو مستمع

  • Pip
  • 2 مشاركات

تم الارسال 19 September 2010 - 06:49 AM

صباحك يفجأنا الآن بين الأناشيد و الزينة الحاشدة
وعبر الثريات و النخوة السيدة
و عبر الأماديح يسال أشواقنا الراقدة :
لماذ تظلون فى السفح
والقمم البكر تدعو اليها الخطى الصاعدة
ونبض الفدادين يزحم سمع المدى
و قلب السماء مشاعِيَّة للصواريخ و الأجنح الرائدة
لماذا ؟
و ليس لدينا سوى الصمت و العار و الطأطأة
لدينا المعاذير يا يومنا المفتدى



كانت تلك الأبيات هى بداية لحديث شيق و طويل عن الخطر المحدق بالسودان حال إنفصال الجنوب الحبيب ...

وكانت الحلقة الرابعة هى حلقة العودة من بعد الإنقطاع لمواصلة الحديث مع الشاعر و الأديب و الديبلوماسى

الأستاذ محمد المكى إبراهيم

كم أسعد بالحديث معه ... وكم أتعلم منه فى كل مرة ...مالم تعلمه لى الأيام...

فلنستمع لهذا العملاق ... فهو من جيل نقى ...وجيل لا يفهم سوي سودان موحد للجميع ...

.



#3 عصمت العالم

عصمت العالم

    الإعلامي المميز

  • PipPipPip
  • 143 مشاركات

تم الارسال 19 September 2010 - 11:07 AM

صباحك يفجأنا الآن بين الأناشيد و الزينة الحاشدة
وعبر الثريات و النخوة السيدة
و عبر الأماديح يسال أشواقنا الراقدة :
لماذ تظلون فى السفح
والقمم البكر تدعو اليها الخطى الصاعدة
ونبض الفدادين يزحم سمع المدى
و قلب السماء مشاعِيَّة للصواريخ و الأجنح الرائدة
لماذا ؟
و ليس لدينا سوى الصمت و العار و الطأطأة
لدينا المعاذير يا يومنا المفتدى



كانت تلك الأبيات هى بداية لحديث شيق و طويل عن الخطر المحدق بالسودان حال إنفصال الجنوب الحبيب ...

وكانت الحلقة الرابعة هى حلقة العودة من بعد الإنقطاع لمواصلة الحديث مع الشاعر و الأديب و الديبلوماسى

الأستاذ محمد المكى إبراهيم

كم أسعد بالحديث معه ... وكم أتعلم منه فى كل مرة ...مالم تعلمه لى الأيام...

فلنستمع لهذا العملاق ... فهو من جيل نقى ...وجيل لا يفهم سوي سودان موحد للجميع ...

.




العزيز الاستاذ قبانى....

مرةاخرى تحملنا على اجنحة المنى..
وتمنحنا هنا قلادة هذا الشرف الرفيع
ان نستمع للديبلوماسى الرفيع.والاستاذ الشاعر..
سعادة السفير محمد المكى ابراهيم
المحدث اللبق الانيق وهو يدلى ويفيض فى مترع فيوض تتمدد..
وتفتح كل منافذ المعرفه والرؤى فى قضايا قوميه مهمه وحاسمه..
وانتجت هذه المقابله ذلك الاثر البليغ فى اضاءة كشفت عن عتمة كل ما يتوقع...


والتحيه والتجله للديبلوماسى الرفيع الشاعرالاستاذ محمد المكى ابراهيم...

سيدى السفير...
اولا كثافة تقديرى لما منحتنى من تفخيم وتقديم..
انا لست من حملة الدكتوراه .بقدر ما ان فى سعى حثيث للمعرفه والعلم والتجارب..
كم اسعدتنى اشاراتكم وانتم تطوقون عنقى بثقل من اطراء وتقدير...
لكم الشكر اجذله..
ونعود سيدى السفير الى احشاء الحلقه وما تحمله من صور ورؤى وافكار واراء واضحه وحاسمه ...
واولها مصيرالجنوب....وما يترتب على ذلك...
واتفق معكم فى ان الواقع يفرض ان يذهب الجنوب باختياره..كى يستطيع ان يبنى فى تحرير الفكره قياسات ملزمه تحدد قوة الارتباط فى وحدة مؤسسه ذات ابعاد ومدى تحفظ له واقعه ووضعه وذاتيته بعيدا عن التبعيه والانجراف...
واقع الواقع مرير وظلال المستقبل يشوبها الغموض وتعتريها سحابات الضباب وتنذر بشر مستطير..ونحن نعلم مالات ما جرى منذ ازمنة طويله تحمل الاوجاع والاغفال والاهمال والاضطهاد والاستعلاء..لم يعمل احدا من اجل ان يحتفظ بفكرة ان نكون جزءا لا يتجزأ...!!

هذا الموقف تاريخيا كان يمكن ان يعالج اذا كانت هنالك قيادة رشيده وواعيه....لكن للاسف الواقع يباعد ويبتعد....
سيدى السفير...
استرجعت فى ايقاع خطوات كلماتكم طرب المشى على النهج القديم فى ستنيات القرن الماضى.وكانت الاشياء تتحرك على ايقاع حراك ملتزم..بكيان قومى..تم اهمال معالجات سوء سماته..والاطراف متشابكه فى مناطق التماس..وفى مناطق التجاوب العرقى فى التنقل المتداخل .وانت تسرح فى اجترار حديث مسترسل بوشائج شجونه ويعيد صور الذكريات.وما اروع تشبيهكم الرائع بان السودان اصبح فى ساحة الوغى وحده.بلا نصير .ولا من يدافع عنه..وثبتت عليه تلك المقوله...
وبقيت كالسيف وحدى...

لازم ان تشتعل تلك القيم التى ورثناها وان تعاد حسابات الاشياء بواقعية التوقع وحقيقة الامر...

..لعل صحبة السفرمعكم سيدى السفير تحمل متعة رفقة السفر برغم وعثاء ما تثيره رياح الذكريات من مرارات تسد الحلوق.وتجعل الدموع فى انين وجعها...وانت تشرح كل اوجاع الوطن وهو تراه امامكم يتفكك قطعة قطعه..وهو يقف تحت مهب الرياح..لتقتلع كل ما تبقى فيه...مؤلم وقاسى هذا المشهد. كل شىء يقف لتزروه هبوب الرياح ويضيع وطن وتضمحل كل اجزائه..
وتبقى الدموع فوق العيون...!!!
لكن سيدى السفير..
ظلال ذلك التفاؤل الذى يملآ روحكم ويعشعش فى دواخل مداركم بان الواقع سوف يتغير...بارادة ذلك احساس ذلك الحب العميق لذلك الاديم وتراب ذلك الثرى المقدس بارادة اجيال قادمه من الجنوب والشمال والشرق والغرب لتبنى السودان الموحد...
ولنخرج باجماع على الوحده يكون تاكيدها اقتلاع لهذا النظام والاطاحه به بارادة قوميه تكفل رؤى جديده للوطن
سيدى السفير...
معذره للاسهاب لكن مسارات الحكى تجبر على التتابع...
كم اسعدتنا واشجيتنا بقوة هذا العرض المتسق والذى نثرت فيه كل قضايا الوطن واوجاع شجونه...واصطحبتم معكم نواميس الحكى الوريف من ذلك الزمن الجميل فى انتقال يماثل تنقل الفراشه وهى تطوف على الازهار تقطف الرحيق
لكم التحيه..ونسال الخالق العظيم ان يحفظكم وان يمد فى ايامكم..

كم انا سعيد بمخاطبتكم والتعرف عليكم سيدى السفير
والشكر موصول للاستاذ الاعلامى الضخم قبانى..وهو يبهرنا بهذا اللقاء الوضىء...
وهو يشملنى بوشاحات التقدير والاشاده
له منى الاعزاز
ولكل طواقم المكتبه وهى تمنح بلا حدود

عصمت العالم ..لندن


#4 يوسف الموصلي

يوسف الموصلي

    الأستاذ و الموسيقار

  • PipPipPip
  • 1822 مشاركات

تم الارسال 19 September 2010 - 01:26 PM

ابصم بالعشرة على كل حرف خطه يراع المبدع عصمت العالم

في حق الاستاذ الاديب محمد المكي ابراهيم
وفي حق جهودكم الرائعة ياقباني انت وفريقك بهذا الموقع الفريد

فالتحية لكم جميعا


#5 عادل خليفه

عادل خليفه

    الســـبلــوقـــــــــــــــــــة

  • PipPipPip
  • 1115 مشاركات

تم الارسال 20 September 2010 - 02:04 AM

ابصم بالعشرة على كل حرف خطه يراع المبدع عصمت العالم

في حق الاستاذ الاديب محمد المكي ابراهيم
وفي حق جهودكم الرائعة ياقباني انت وفريقك بهذا الموقع الفريد

فالتحية لكم جميعا


وبصمت بالعشرين يا موصلي بعد سماع وقراءة .. عصمت العالم كفي ووفي .. حرف اُنيق وسمع بصير .


#6 عادل خليفه

عادل خليفه

    الســـبلــوقـــــــــــــــــــة

  • PipPipPip
  • 1115 مشاركات

تم الارسال 20 September 2010 - 11:26 PM

كتب بروفيسور عبدالوهاب احمد عبدالرحمن مقالا في صحيفة السوداني بتاريخ 13 اُغسطس 2010 اُقتطف منه ما يلي -:


حين التقي في المانيا محمد المكي الذي كان يقضي احدي العطل الصيفية اثناء دراستة في جامعة الخرطوم, بزميله النور عثمان ابكر الذي تخرج في كلية الآداب من الجامعة نفسها "وتدارسا سويا حقيقة الانتماء الثقافة والإثني للسودان في مناخ ودود متسامح مع الاجانب, في وقت كانت تعيش فيه المانيا الاحساس بروح الندم والتكفير عن خطايا سياستها وحروبها النازية العنصرية ويريد اهلها ان يعرفوا ان كان هؤلاء السودانيون زنوج من افريقيا او عرب من الشرق الاوسط بعد ان لاحظوا ان اشكالهم وسحناتهم السوداء والسمراء مغايرة لأشكال وسحنات الأشخاص الذين يعرفونهم من عرب الشام ومصر.
يذكر محمد المكي ان هذة التساؤلات فتحت اذهانهم علي حقيقة انتمائهم كسودانيين, وانهما بعد تفاكر وتدارس اهتديا الي انهم اي السودانييين خلطة جميلة ومتفردة من اعراق عربية وافريقية, وهداهم حسّهم الشعري ووجدانهم الوطني الي وصف هذة الخلطة ب "الغابة والصحراء" وان هذة التسمية كانت من ابتكار النور عثمان أبكر.
وتجدر الآشارة الي ان "الافرو عربية " التي نادي بها ودعي اليها رواد تيار الغابة والصحراء ليست تحديدا لانتماءات فردية بقدر ما هي "فكرة مستنيرة منفتحة علي الآخر" تبحث عن القواسم المعرفية والثقافية المشتركة للشخصية السودانية التي تتجسد في شخصيات وذوات هذا التيار وعلي رأسهم النور عثمان أبكر, زنجي السمت, ومحمد عبدالحي , عربي السمت , ومحمد المكي ابراهيم هجين السمت.
ولم يهرب شعراء الغابة والصحراء من الإذدواجية في اصولهم العرقية والثقافية , ولم يشعروا بالتمزق الحاد الذي كان يحس به ويعبر عنه بعض الشعراء السودانيين وفي مقدمتهم محمد المهدي مجذوب, بل كانوا يذكرون الواقع المعاش ببساطة وعمق, ويؤكدون انهم ليسوا بدوا خلص ولا زنوجا محض وانما "المزيج" أو "الهجين " الذي تولد منهما.
واخذ رواد هذا التيار المبتكر من الشعر يسبحون ضد التيار الشعري التقليدي الذي كان سائدا في السودان انذاك, ويحاولون الالتحام بالفطرة والطبيعة الافريقية, وبالبراءة والصوفية والاساطير الشعبية وتمكنوا من فرض انفسهم علي الساحة الادبية لاقترابهم من الجانب الموضوعي وتجاوز الجوانب العاطفية التي عولجت بها قضية الهوية والذات السودانية , واظهار خوفهم من ان ينفصل جنوب السودان عن شماله.

بروفيسور عبدالوهاب احمد عبدالرحمن
جريدة السوداني


#7 عادل خليفه

عادل خليفه

    الســـبلــوقـــــــــــــــــــة

  • PipPipPip
  • 1115 مشاركات

تم الارسال 21 September 2010 - 01:18 AM


وفي حق جهودكم الرائعة ياقباني انت وفريقك بهذا الموقع الفريد

فالتحية لكم جميعا




الجهد منا... والشكر لك لجعل هذا التواصل ممكنا..

لقاءات جديرة بالسماع .. لا يهم من اُين تبداُ من هذا المخزون التاُريخي.


وموعودون بالمزيد.


#8 عصمت العالم

عصمت العالم

    الإعلامي المميز

  • PipPipPip
  • 143 مشاركات

تم الارسال 21 September 2010 - 02:43 PM

الجهد منا... والشكر لك لجعل هذا التواصل ممكنا..

لقاءات جديرة بالسماع .. لا يهم من اُين تبداُ من هذا المخزون التاُريخي.


وموعودون بالمزيد.





رمزية الغابه والصحراء هى للدلاله على خصوصية الهويه السودانيه.وهومفهوم وليس مدرسه شعريه..
والهدف هو ذلك الطرح لمبدا التعايش السلمى بين الثقافات السودانيه المختلفه...

ولعل اجترار ما ادلى به استاذنا النور عثمان ابكر فى تضارب الفهم الاوربى للشخصيه السودانيه بين الافريقيه والعربيه فى ازدواجية الهويه الثقافيه والتركيبه الاثنيه للانسان السودانى.وفى اشارة لذلك التداخل.فى تلك القصيده التى نحتها ازميل شاعرنا الديبلوماسى الرفيع الاستاذ محمد المكى ابراهيم..
فى خلاسية التشبيه..للمنتج.. بين بعض عربيه..وبعض زنجيه..فيه اشارات التلاقح الذى انتج ذلك الهجين....وهى دلالة واقع عرقى يتواجد ويتنفس ويعيش

وهنالك تدرجات اشارات التنبيه فى خصوصية التداخل الثقافى والاثنى فى محور صراع محتدم فى تحولات ايدلوجيه غشيت العالم العربى والافريقى فى خمسينيات وستنيات القرن الماضى النداء للقوميه العربيه والحراك الزنجى فى افريقيا..
الغابة والصحراء فى تصنيفها التعبيرى هى لها سمات دلالات جغرافيه مصاحبه للتركيبه السكانيه فى تدرجها شمالا من مناطق النوبه وهم رطانه مرورا باواسط البلاد فى تكوينات عرقيه مختلفه تجمع بين العربيه والزنجيه

الى هجعتها جنوبا حيث الكثافه الزنجيه....
وتمازج التداخل (الافروعربى..) له جذوره فى فكرة الربط (الافرو عربى ) ايدلوجيا ثم ظواهر دعوة الاحساس بالذاتيه القوميه من واقع الظروف المحليه..وعن ظروف التكوين الطبيعى لمعطيات الحياه فى جغرافيتها وفى مفاهيم الموروث الثقافى والاثنى...

لعل الفيتورى هو اول من اعلن التذكير بالوجدان الافريقى الملتهب وبالكيان الافريقى المتوثب ونفخ فى صور امجاد القاره فى ( عاشق من افريقيا) و( اغاينات افريقيا) و( اذكرينى افريقيا)

ويتضح اثر الاديب الديبلوماسى جمال محمد احمد فى تناوله وفى مبادراته وفى كتابه( وجدان افريقيا) عن التعايش السلمة للاديان السماويه الاسلام والمسيحيه مع المعتقدات الافريقيه المحليه بما فيها من ارث ثقافى وعقائدى ..وتلت ذلك تحركات كثيره فى الابراز للادب الافريقى من ترجمات ونقل.وانعكاسات...

وهنالك اراء حول ( الغابه والصحراء) اختلف معها الاسلاميون كانوا ضدها بمفهوم انها اداة علمانيه... تحد من دورالاسلام فى المجتمع السودانى... والقوميون العرب انها تستهدف التحجيم للانتماء العربى للسودان .واهل اليسار لم تعجبهم فكرة العوده الى سنار من واقع طرح التعايش السلمى للتعدديه الثقافيه تكريسا للهيمنه الثقافيه العربيه الاسلاميه..
لعلنا الان فى السودان نعيش هول حجم المشكله المتعلقه بالهويه السودانيه...والجنوب يتجه الى الانفصال...وما يحدث فى دارفور وفى الشرق وفى جبال النوبه وفى الشمال حتى من الاصول العربيه.يكشف عن حجم الصراع الرهيب الذى ينتظرنا معا...والوطن يتأرجح فى كف عفريت صابىء وسكران...
اللهم الطف بنا..وبوطننا..


لعل اديبنا الشاعر الديبلوماسى الرفيع محمد المكى ابراهيم..زيكشف لنا ظلال ما جرى ...وما ترتب على كل ذلك..وهو الراوى ..ومن الذين زرعوا جذورها الاولى.


#9 عصمت العالم

عصمت العالم

    الإعلامي المميز

  • PipPipPip
  • 143 مشاركات

تم الارسال 21 September 2010 - 03:17 PM



.جزءا من معلومات هذا الاضافه من جماليات الثقافه السودانيه عن مجلة العربى..صاغها الاستاذ عبد المنعم عجب الفيال


رمزية الغابه والصحراء هى للدلاله على خصوصية الهويه السودانيه.وهومفهوم وليس مدرسه شعريه..
والهدف هو ذلك الطرح لمبدا التعايش السلمى بين الثقافات السودانيه المختلفه...

ولعل اجترار ما ادلى به استاذنا النور عثمان ابكر فى تضارب الفهم الاوربى للشخصيه السودانيه بين الافريقيه والعربيه فى ازدواجية الهويه الثقافيه والتركيبه الاثنيه للانسان السودانى.وفى اشارة لذلك التداخل.فى تلك القصيده التى نحتها ازميل شاعرنا الديبلوماسى الرفيع الاستاذ محمد المكى ابراهيم..
فى خلاسية التشبيه..للمنتج.. بين بعض عربيه..وبعض زنجيه..فيه اشارات التلاقح الذى انتج ذلك الهجين....وهى دلالة واقع عرقى يتواجد ويتنفس ويعيش

وهنالك تدرجات اشارات التنبيه فى خصوصية التداخل الثقافى والاثنى فى محور صراع محتدم فى تحولات ايدلوجيه غشيت العالم العربى والافريقى فى خمسينيات وستنيات القرن الماضى النداء للقوميه العربيه والحراك الزنجى فى افريقيا..
الغابة والصحراء فى تصنيفها التعبيرى هى لها سمات دلالات جغرافيه مصاحبه للتركيبه السكانيه فى تدرجها شمالا من مناطق النوبه وهم رطانه مرورا باواسط البلاد فى تكوينات عرقيه مختلفه تجمع بين العربيه والزنجيه

الى هجعتها جنوبا حيث الكثافه الزنجيه....
وتمازج التداخل (الافروعربى..) له جذوره فى فكرة الربط (الافرو عربى ) ايدلوجيا ثم ظواهر دعوة الاحساس بالذاتيه القوميه من واقع الظروف المحليه..وعن ظروف التكوين الطبيعى لمعطيات الحياه فى جغرافيتها وفى مفاهيم الموروث الثقافى والاثنى...

لعل الفيتورى هو اول من اعلن التذكير بالوجدان الافريقى الملتهب وبالكيان الافريقى المتوثب ونفخ فى صور امجاد القاره فى ( عاشق من افريقيا) و( اغاينات افريقيا) و( اذكرينى افريقيا)

ويتضح اثر الاديب الديبلوماسى جمال محمد احمد فى تناوله وفى مبادراته وفى كتابه( وجدان افريقيا) عن التعايش السلمة للاديان السماويه الاسلام والمسيحيه مع المعتقدات الافريقيه المحليه بما فيها من ارث ثقافى وعقائدى ..وتلت ذلك تحركات كثيره فى الابراز للادب الافريقى من ترجمات ونقل.وانعكاسات...

وهنالك اراء حول ( الغابه والصحراء) اختلف معها الاسلاميون كانوا ضدها بمفهوم انها اداة علمانيه... تحد من دورالاسلام فى المجتمع السودانى... والقوميون العرب انها تستهدف التحجيم للانتماء العربى للسودان .واهل اليسار لم تعجبهم فكرة العوده الى سنار من واقع طرح التعايش السلمى للتعدديه الثقافيه تكريسا للهيمنه الثقافيه العربيه الاسلاميه..
لعلنا الان فى السودان نعيش هول حجم المشكله المتعلقه بالهويه السودانيه...والجنوب يتجه الى الانفصال...وما يحدث فى دارفور وفى الشرق وفى جبال النوبه وفى الشمال حتى من الاصول العربيه.يكشف عن حجم الصراع الرهيب الذى ينتظرنا معا...والوطن يتأرجح فى كف عفريت صابىء وسكران...
اللهم الطف بنا..وبوطننا..


لعل اديبنا الشاعر الديبلوماسى الرفيع محمد المكى ابراهيم..يكشف لنا ظلال ما جرى ...وما ترتب على كل ذلك..وهو الراوى ..ومن الذين زرعوا جذورها الاولى.



#10 عصمت العالم

عصمت العالم

    الإعلامي المميز

  • PipPipPip
  • 143 مشاركات

تم الارسال 22 September 2010 - 12:55 PM

...

محاور التضارب وسط المثقفين السودانيين فى تداخل الرؤيا بان اصل الثقافه السودانيه هى العروبه.والتى ينتمى لها كل الاجناس الادبيه السودانيه.ولسان حالها اللغه العربيه..هذه الفكره التى طغت فى ستنيات القرن الماضى وتصدت الى فكرة( الغابه والصحراء) وفكرة,,( العوده الى سنار) فى طرح مفاهيمها فى ذلك التنوع الخلاسى لسمات الثقافه السودانيه...والخلاف فى اصل الانتماء للجذور الافريقيه وتاثيرها الغاشم على الثقافه السودانيه....
ومعارضة صلاح احمد ابراهيم فى مقاله الشهير ( عرب العرب) فى اعتقاده الجازم ان العروبه هى المكون الاصل فى الثقافه السودانيه..وفى رد الاستاذ النور عثمان ابكر فى مقاله الشهيرلمقال صلاح احمد ابراهيم ( لست عربيا ولكن...) ومفهوم ( الغابه والصحراء) ان الزنوجيه والافرقانيه هى التى امدت العروبه فى السودان بالمد الثقافى والجمالى...واثرتها بارث مهول من التنوع الثقافى المحلى...

ويبدو ان اللغه العربيه لها قوة التاثير المباشر الذى جعلها اداة التاثير المباشر فى المكونات الثقافيه السودانيه.والذى طغى على كل اللهجات واللغات المحليه المتداوله..والتى لم تكن اداة تعبير قوميه..تستنطق بها جملة الاشياء...
تقديرى
[/size]

#11 عصمت العالم

عصمت العالم

    الإعلامي المميز

  • PipPipPip
  • 143 مشاركات

تم الارسال 23 September 2010 - 04:26 PM

...

رؤى شعراء( الغابه والصحراء) حول مفهوم الهويه السودانيه ..مثل محاوله جاده لبرهنة الفكره الاساسيه لتأكيدهجنة الثقافه السودانيه....والتاثير المباشر فى حقن افكار المثقفين السودانيين بجدل العروبه والافريقانيه فى تصريف مباشر لتفهم الاجيال القادمه فى قضايا الهويه وارتباطها بالحياه الاجتماعيه والثقافيه وانظمة الحكم والسياسه..وجوهر هجين الطرح لفكرة (الغابه والصحراء) هو قوة الحراك لما هو وجدان افريقى ووجدان عربى من واقع مكونات التنوع الثقافى ومزج التداخل بينهما

#12 ضيف_عبد الإله زمراوي_*

ضيف_عبد الإله زمراوي_*

تم الارسال 03 November 2010 - 02:24 AM

شكرا لهذا التوثيق الرائع للقامة شاعر الأمة...

#13 عادل خليفه

عادل خليفه

    الســـبلــوقـــــــــــــــــــة

  • PipPipPip
  • 1115 مشاركات

تم الارسال 04 January 2012 - 02:38 AM

رفرفت الدولة السودانية خلال عمرها القصير بجناحين من عروبة وافريقانية. ولم يكن ذلك أمرا صعبا ولا مؤذيا فقد كان محمد احمد المحجوب يدخل ارقى الصالونات العربية ويستمع الى حديثه عرب فاغري الافواه دهشة وانبهارا وكذلك كان شأن منصور خالد في محافل الافارقة وهو يخاطبهم بانجليزيته المنتقاة ومن خلف هذين الزعيمين كان رعيل كامل من السفراء والدبلوماسيين والفنانين والمثقفين يضيئ دروب العلاقات الافروعربية بحرارة ايمانهم واخلاصهم لقضايا الجانبين وهم رعيل يمتد من عبد الكريم ميرغني الى مصطفى مدني الى صلاح احمد ابراهيم الى نور الدين ساتي في هذا الزمان.وفي ساحة الفن والابداع كان عبد الكريم الكابلي يغني لعبد الناصر بنفس الحرارة التي يغني بها لغابات كينيا الزاهرة وجومو كنياتا البطل. ولذلك اعتبر اننا لم نأت بجديد يوم تحدثنا عن الغابة والصحراء فقد تقمصنا واقعا ماثلا دون ان نخترعه اختراعا وسعينا الى تكريسه وتخليده كوصفة روحية تغتني بها وجداناتنا وتمتلئ بها ارواحنا كمهمة قارية يقوم بها سودان مستنير.وينبغي ان اسارع الى القول اننا لم نكن من دعاة المفاضلة والتغليب فنحن عرب متأفرقون وافارقة مستعربون وقد يكون بيننا عرب خلص او افارقة خلص فمرحبا بهم أيان كانوا ولا حاجة بهم الى الخروج من ارواحهم لينضموا الى الرعيل. كما انه ليس مطلوبا من السوداني تغليب عروبته على افريقيته او الاخيرة على الاولى فذلك شبيه بتغليب اليد اليسرى على اليمنى في سؤال افتراضي وغير منطقي.ولكن الذين وقفوا على الجانب الاخر قالوا ان عروبتهم هي الاصل وانهم لايبالون بظلال السواد المرتسم على تقاطيعهم وشايعهم متدينون يرون ان اضواء الايمان الباهرة من شأنها أن تخفي الفروق الاثنية بين الناس بحيث لا يكون هنالك من فرق بين أبيض وأسود الا بالتقوى.ولقد عشنا ورأينا المعاملة التي حظي به اولئك الأماثل في بلاد العرب حين أخذ مسئول كبير للاقامة في ما يسمى عند الفرنجة شامبر دي بون كما رأينا التجانب الديني الذي اعرب عنه زوارهم من المسلمين البيضان وهم يختلقون الحجج والمعاذير ليتجنبوا الصلاة خلف واحد من مضيفيهم السود.
*
تجمعت الروافد الاثنية والعرقية لدى اولئك المستعربين والمتدينين والمتظاهرين بالتدين لتجعلهم يتخذون قرارهم المشئوم ببتر الجنوب من خريطة الوطن ولفترة قصيرة بعد تلك الفعلة النكراء راحوا يتباهون بذلك كعمل من اعمال البطولة يؤهل قادتهم لجائزة نوبل ويمكنهم من فرض دولة اسلامية كاملة الدسم على المستعمرة الوحيدة التي بقيت لهم وهي شمال السودان. وما كادوا يفرغون من توديع الجنوب حتى تبددت الاحلام واكتشفت بقايا دولة السودان القديم ان ثوبها لايغطيها فاذا جذبته لفوق بانت سيقان الدجاج التي تسير عليها واذا جذبته الى فوق انكشفت الليمونتان المغضنتان على صدرها.وفي حمأة فشلها وعجزها لم تجد الدولة الممزوعة الثوب من تلجأ اليه سوى عشيرتها الاقربين من عرب الجزيرة والخليج أو من توهمت انهم عشيرتها الاقربون.
ولكنها كانت قد اوغرت صدور هؤلاء بما جرته على اسلامهم وعروبتهم من سمعة سئية بجلدها مرتديات البنطلون ومنعها حفلات المرح البريء وبترها الايادي والسيقان وأخيرا بفصلها الجنوب عن الشمال ليتحول الى دولة صديقة لاسرائيل تقف شوكة في خاصرة الوطن العربي وتتهدده بقطع مصادره المائية وتركيعه على ركبتيه. وبسبب من ذلك ترددت كبرى الدول العربية (اقتصاديا) وحوقلت وبسملت ثم قالت لطالبي عونها:"الحقيقة نحن نترك مسائل الاستثمارات هذه للقطاع الخاص ولا نكرههم على شيء ولكن من اجل عيونكم العسلية سنوعز الى احد افراد العائلة المالكة لينظر في امر مساعدتكم" .وبعد اسبوعين ثلاثة جاء المنتظر ناثرا حول نفسه قنابل الدخان وبعد ان تسلم الدكتوراه الفخرية من جامعة البلاد الاعرق قام بمنحها مليونا من الدولاارات وهرب بجلده.
وعلى الجانب الآخر لم يكن الجفاء الافريقي اقل وضوحا فقد اعترض سبيل السودان الى عضوية مجموعة شرق افريقيا كلا من يوغندا وتنزانيا ومارستا ضده الفيتو .واستمعت محكمة كينية لدعوى ضد بلادها واصدرت قرارها بوجوب قيام سلطاتها التنفيذية بالقاء القبض على الرئيس السوداني متى وطات قدماه الاراضي الكينية مرة ثانية. وهكذا فشلت الدولة الممزوعة في دغمسة نفسها للعرب بينما اعتقلها الافارقة بتهمة استخدام جواز مزيف.
*
في الماضى كان من الممكن –نظريا- نشوء وضع من ذلك النوع ولكنه كان ممكنا الميل من جانب الى جانب فاذا غاضبنا اهلنا العرب "ميلنا" على الافارقة واذا غاضبنا هؤلاء "ميلنا" على اولئك.اما اليوم فنحن أشبه بالوضع الذي صوره المتنبي لاميره حين قال: وسوى الروم خلف ظهرك روم فعلى أي جانبيك تميل؟فقد ساء عرب ذلك الزمان ان يتصدى ذلك الملك الشاب وامارته الحدودية الصغيرة لجهاد الروم وغزوهم بالشواتي والصوائف بينما يخلد بقية الاعراب الى بياتهم الشتوي وبنفس الوقت يهب البيزنطيون بوجه الغازي ويردون الصاع صاعين –متى استطاعوا- لذلك المجتريء.وكل ذلك مع مراعاة الفارق ففي حالتنا الراهنة ظل ابوزيد يجعجع ويفتري على شعبه ولكنه لا غزا ولا شاف الغزوة ولم يحقق انتصارا على احد سوى انتصاره على شعبه قبل اثنين وعشرين من الاعوام.
فعلى أي جانبيه يميل هذا السودان المحاصر الذي تبرع بثلث مساحته للصهيونيين وطعن أمتيه (العربية والافريقية) في الخاصرة دون ان يستفيد من ذلك شيئا فقد تبخرت وعود اعفاء الديون ووعود اقامة السفارة الامريكية الاكبر على اراضيه وصدق عليه المثل العربي القديم :يداك أوكتا وفوك نفخ*.
لقد كتبت الانقاذ نهاية نفسها بنفسها يوم قبلت بنيفاشا ومهرتها بتوقيعها بكثير من الاستخفاف لتعود بعد شهرين فقط لتتعلم ان الجنوب ليس عبئا على الشمال بقدر ما هو اخ شقيق وشريك في المصادر الاقتصادية وان خروجه من معادلة الدخل القومي يورث الشمال ضعفا وهزالا اقتصاديا ويهبط بمكانته بين الدول الى أسفل سافلين.

*اصل المثل ان احد الناس اراد ان يعبر نهر الدجلة فاخذ قربة ونفخ فيها ثم ربطها ربطا محكما ليمنع خروج الهواء وحضنها الى صدره ونزل الى الماء فلما وصل الغريق شعر بالهواء يتسرب من القربة بما يتهدده بالغرق فجعل يستنجد بالواقفين على الضفة التي يقصدها فسمعه احدهم وفهم موقفه فرد عليه ذلك الرد القاسي: انت الذي ادخل نفسه في المأزق فان يداك ربطتا القربة دون ان تحكم ربطها وفمك هو الذي نفخ فيها الهواء فلم يملأها على الوجه المناسب


نقلا عن سودانايل





1 عضو(اعضاء) يشاهدون هذا الموضوع

0 الاعضاء, 1 الزوار, 0 مجهولين

Site supported By GazaSoft.com