• Announcements

    • Gamiela

      ضيوفنا الكرام   06/21/2017

      اعلان هام - فتح جميع منتديات المكتبة للزوار دون الحاجة للعضوية http://www.sudanesesongs.net/ قمنا اليوم بفتح المكتبة لجميع الزوار لتنزيل جميع الأغاني التي جمعتها المكتبة عبر السنين ...
      كان الحلم ان يأتي هذا اليوم في حياة الصديق الراحل المقيم عادل خليفة ...
      خطفه منا القدر ... و لكنا الان نوفي بالوعد ...
      الان و دون الحاجة للتسجيل او العضوية ...
      يمكن لجميع الزوار الاستمتاع بمواد المكتبة الغنائية و التي تصل في حجمها الى اكثر من 500 جيجا بايت
      فقط اضغط على الرابط للوصول للمكتبة ...
      ثم ابحث عن جيل فنانك المفضل و تابع الحرف الابجدي ... بعدها ستصل الى جميع المواد متاحة دون الحاجة للاشتراك ... للتنبيه ... فقط أعضاء المكتبة الذين يمكنهم ( رفع ) المواد للمكتبة و مازال باب العضوية متاح لكل من يريد رفد المكتبة بمواد جديدة .. و كل عام و جميع اهل السودان بخير و عافية   عن إدارة و مشرفي و أعضاء مكتبة الأغنية السودانية يحيى قباني المشرف العام http://www.sudanesesongs.net/
Sign in to follow this  
Followers 0
BISA

مقال عن ذكرى رحيل الفنان مصطفى سيد احمد

1 post in this topic

ذكرى رحيل الفنان مصطفى سيد احمد

صحيفة الوطن - نشرت بتاريخ 14/1/2011

رصد/حمزة علي طه

 

 

آلاف من الشعراء والفنانين وأهل السياسة ورجال المجتمع وعشاق الفن النبيل ملأوا باحة مسرح إتحاد المهن الموسيقية الواسعة حتى فاض بجنباته وهُمْ يحتفلون بالذكرى الثالثة عشرة لرحيل فنان الإنسانية الأول وصاحب المشروع الغنائي الإنساني المتفرد مصطفى سيد أحمد المقبول، وتقدّم الصفوف د. مريم الصادق المهدي ود. عبدالقادر سالم الذي حضر من المطار رأساً إلى دار الإتحاد للمشاركة وكان في مهمة خارج البلاد، وعدد كبير من أعضاء الإتحاد من فنانين وموسيقيين والأستاذة منى التي علمت مصطفى الموسيقى وحوّلته من قسم الدراما بالمعهد ثم الأستاذة المسرحية هاجر مهدي وزيّن الحفل عدد من الفنانين صدحوا بألحان الراحل مصطفى، وكانت الروعة في الاوركسترا التي نفذت الحفل وهي مجموعة مصطفى مفتي الرائع جداً صلاح كوستي «لمحتك قلت بر آمن بديت أحلم» رائعة الكتيابي التي لحّنها الراحل بدر الدين عجاج ثم الأروع دوماً أبو بكر سيد أحمد وهو يغني «يا سلام عليك يا سلام» والمفاجأة وملح الاحتفال كانت الفنانة الشابة أسرار بابكر التي اوقفت المحتفلين دقيقة تضامناً مع غزّة وغنّت بصوتها الرخيم «قولي الكلمة لصمت الليل وكوني النجمة» فطالت هي النجمة بأدائها الذي جعل المسرح يتفاعل معها ويصفق لها، ثمّ زادت حماس الحضور وهي تصدح «نحن مع الطيور» فاصطادت عصفورين بحجر واحد وهذا ميزة أن يكون الفنان متعلماً ومثقفاً، فأسرار بابكر رغم الدراسة بكلية الموسيقى جامعة السودان إلاَّ أنّها ظلّت تشارك في كل الفعاليات الوطنية.

الحفل كان شراكة بين جمعية محبي مصطفى سيد أحمد غير المنظمة والتي لا تلتقي إلاَّ في منتصف يناير من كل عام لتحتفل بالذكرى، ثم إتحاد المهن الموسيقية المهتم جداً بمنسوبيه - أحياء وأموات - يكرّم ويحتفل ويعالج ويشارك في كل ما يخصهم ففي فترة وجيزة احتفل بذكرى خليل إسماعيل وبدر الدين عجاج ثم أخيراً مصطفى سيد أحمد.

د. عبدالقادر سالم رئيس الإتحاد في كلمته قال: الراحل مصطفى سيد أحمد في قامة خليل فرح وإبراهيم الكاشف وأشاد بدور الرابطة في تجديد الذكرى سنوياً، وقال: الدار مفتوحة لكل الفعاليات، مؤكداً أنَّ الإحتفال القادم سيكون أشمل بمشاركة كبار الفنانين لأنّ مصطفى مبدع شكّل وجدان شعبه بأروع الأغنيات من خلال تجربة متفردة تستحق الوقوف عندها وتحليلها من خلال دراسة دقيقة ومتخصصة من قِبل شعراء وملحنين وموسيقيين لأن نصوصه الغنائية لم تكن مطروقة، وأشاد بالموسيقار يوسف الموصلي والالبوم الذي تم عمله بالقاهرة ونفّذته اوركسترا مصرية وشركة حصاد وأكّد جمع تجربة مصطفى سيد أحمد في كتاب واحد.

تواصل الحفل من خلال مقطوعات موسيقية وغناء جمع كل المحتفلين أمام خشبة المسرح يغنون ويبكون.

 

لقد مضى اربعة عشر عاماً على رحيل الرائع مصطفى سيداحمد الذي غيّبه الموت وأسدل الستار البائس على رحيله المفاجىء مخلفاً وراءه تلك الذكرى العطرة التي يتغنى بها الناس وميراث ضخم من المغاني والألحان والموسيقى الرائعة المتفائلة والحزينة التي تدر الدموع تارة أخرى.. رحل كالظل الذي ألقته سحابة صيف عابرة رحل كما ترحل أيام الربيع أقصر فصول السنة وأكثرها روعة وخصباً وتألقاً وجمالاً.. مصطفى سيداحمد الذي قاده إندفاع الفنان الثر المتوثب ان ينقل الى عالمه كلما ماهو شفيف ورائع يحيا في قلبه وعقله.. بحيث أصبح وجوده كله المعبر عن جيله الضائع.. ومن خلال حزن مصطفى سيداحمد أزهرت الحياة من جديد من وراء المدن الحزينة البائسة.. والبلدات الريفية الغارقة في قاع النسيان .. كان بمثابة عصفور طليق يتنقل بين الأجمات والرياض... ينثر الألحان درراً.. ويشدو بأعذب ألحان الحياة المتفائلة ولكنه يعشق .. السفر والترحال.. يمضى مع الطيور عبر الفــــضاءات اللا نهائية .. الطيور التي تعشق الحرية والإنطلاقة التي لا تكبلها قيود البـــــشر ولا في إيدا جــــواز سفر.. تمشي في كل المدائن.. تبني عشـــها بالغناوي .. وتنثر الأفراح درر..مغانيك أيها الراحل تثير فينا إحساساً بالإنفعال والحزن والسعادة والرغبة العارمة في ترك كل شىء المدن والضجيج ودائرة الناس المعتادة.. والسفر والترحال الى ذلك المكان البعيد الذي صنعه خيال الشاعر الانجليزي الوسيم (بيرون) بلاد حيث الأحاديث الحكيمة والعواطف الجياشة.حيث يولد الإلهام وتولد العاطفة والحب.. وسط جلبه آلهة الفنون التي تمد الوجود بروعة غير اعتيادية الأماكن البعيدة الحبيبة لمعانقة الناس الجذابين والمتألقين في نفس الوقت..لقد عانى مصطفى سيداحمد كثيراً من المرض.. ولكنه يهوى الى قاع اليأس الانساني.. وكان يعتبر ان مهمة الفنان مجابهة المعاناة بكل قواه .. بكل امكانات موهبته - لأن مهمة الفنان تولد الفرح... والسعيد هو الذي يستطيع ان يقدم السعادة للاخرين لان الفن دائماً ما يمس قلب الانسان ويعصره قليلاً.. والانسان لا ذلك أبداً هذا المساس... الشفيف الواضح للشئ الرائع الجميل وايضاً لا ينسى ذلك الإمتلاء الروحي والتحليق التي يقدمها له أحياناً مقطع من المغاني الرائعة الحزينة المتفائلة.. او بين واحد من الشعر المؤثر ... او لوحة تراجيدية عاشت عدة قرون للتحمل لنا جمالها..لقد مضى مصطفى سيداحمد ابن وطني ومرتع جذور أسلافه في متاهات الريف الشمالي الحزين موطن قبائل الشايقية والبلدان الحزينة الفقيرة الملهمة بالخق والإبداع.. وكانت ود سلفاب والجزيرة الخضراء.. التائهة وسط بساط من السندس الاخضر.. وتويجات زهرة القطن النضرة المتفائلة وسط الفضاءات ـ والرحاب المهيبة والفلوات المعتقة بسبائك من ذهب حقول القمح المتماوج.لتشهد سماوات قرية ود سلفاب سطوع نجم جديد.. بين النجوم المتلالأة .. يشع بضيائه دياجير ظلمة الذين كان يعيم بهم والمتحدث والمعبر الاول عن أحزانهم وشقاءهم الذي لا ينتهي في يوم من الايام

 

الحب الكبير الذي طوق به صفوة المستمعين للغناء للفنان الاكثر تميزاً مصطفى سيد أحمد نبع من انحياز مصطفى في تجربته الغنائية للفقراء والشارع العام والجداول وحقول القمح والنيل، فكانت تجربة نبيلة غير مسبوقة ولم يأت لها شبيه حتى بعد رحيله المفاجئ في العاصمة القطرية الدوحة في أمسية شتائية حزاينية يوم 17/ يناير/ 1996م وحين حط رحاله بمطار الخرطوم قبل نقله الى موطنه ود سلفاب غرب الحصاحيصا المشاعر والاحساسيس والدموع كانت قد سبقت الناس الى مدخل المطار بل تعدت ذلك الى المدرجات التي احتضنت الطائرة، وامتداداً لحوارنا الغنائي نواصل اليوم مع الراحل الذي رحل وهو باق فينا وساكن في غرف كل المداين الداخلية في احياء القلب الانساني لكل معجب.. والحبيبة عنده إمرأة جميلة في نبلها وسلوكها وقيمها فإلى مضابط الحوار:ـ

 

 

مشوار جديد: نمشي في كل المداين

 

 

نبني عشنا بالغناوي

 

 

وننثر الأفراح درر.

 

 

الجيران: الربيع يسكن جوارنا

 

 

والسنابل تملأ دارنا

 

 

والرياحين والمطر.

 

 

إلتزام: اوفيت وما قصرت

 

 

في حقك

 

 

ولا كان عِرفه غيرك اصادفها.

 

 

ندم : ندمان انا

 

 

ابداً وحاتك

 

 

عمري ما شلت الندم

 

 

ما اصلو الدنيا

 

 

تسرق منية

 

 

في لحظة عشم.

 

 

خوف: كان خوفي منك

 

 

جاي من لهفة خطاك على المواعيد الوهم.

 

 

حب: هواك اتهدى جوه الجوف

 

 

وانتحر النهار هسه

 

 

نغنيك لمدن شاخت

 

 

خلاص يا غربة ماترسي.

 

 

مهر: حركت بيك عصب السكون

 

 

جلبت ليك القيم رحط

 

 

طرزت ليك النيل زفاف

 

 

حرقت ليك الشوق بخور

 

 

وفرشت ليك الريد لحاف.

 

 

لحظة حزن: مطر الحزن

 

 

عاود هطل

 

 

جدد عذاب الارصفة

 

 

ضي المصابيح البعيد

 

 

اتعب عيونك وانطفأ.

 

 

جراح: في مشاوير الاغاني

 

 

الجرح ارتد بينا

 

 

ليّ زمان الآهة تاني

 

 

تحذير: يا زمان الآهة حدك

 

 

لاتطأ الوردة الصبية

 

 

شهادة بحث: نحن سجلنا التألف في انفعالات الاجنة.

 

 

إمتداد: يا هذه البنت التي تمتد في دنيايّ

 

 

سهلاً وربوع وبقاع.

 

 

مشهد: ايد مبسوطة تقابل الحنة

 

 

نغم الليل السال شبال

 

 

نخلة تغازل في عيون طفلة

 

 

طفلة وحفلة ورقصة فال.

 

 

توالف: نار الإلفة البينا سنين

 

 

صحت فينا احلام يوم باكر

 

 

غيم الامل الشارد.. يوصل

 

 

وانت معانا في عمق الخاطر.

 

 

شوق: بكرة بنحكي الشوق

 

 

للذكرى

 

 

نار الريد الغابت تظهر.

 

 

فطومة: الاطفال يا فاطنة بيغنوا

 

 

الافراح لابد من ترجع.

 

 

جوة العيون: اطفال فرح

 

 

لمة زفاف تشرق شموس

 

 

يرحل جفاف.

 

 

سر مكـتوم: كان نفسي اقولك من زمان

 

 

بالكاتمو في سري ومكتم في حشاي.

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

Create an account or sign in to comment

You need to be a member in order to leave a comment

Create an account

Sign up for a new account in our community. It's easy!


Register a new account

Sign in

Already have an account? Sign in here.


Sign In Now
Sign in to follow this  
Followers 0