• إعلانات المنتدى

    • Gamiela

      ضيوفنا الكرام   21 يون, 2017

      اعلان هام - فتح جميع منتديات المكتبة للزوار دون الحاجة للعضوية http://www.sudanesesongs.net/ قمنا اليوم بفتح المكتبة لجميع الزوار لتنزيل جميع الأغاني التي جمعتها المكتبة عبر السنين ...
      كان الحلم ان يأتي هذا اليوم في حياة الصديق الراحل المقيم عادل خليفة ...
      خطفه منا القدر ... و لكنا الان نوفي بالوعد ...
      الان و دون الحاجة للتسجيل او العضوية ...
      يمكن لجميع الزوار الاستمتاع بمواد المكتبة الغنائية و التي تصل في حجمها الى اكثر من 500 جيجا بايت
      فقط اضغط على الرابط للوصول للمكتبة ...
      ثم ابحث عن جيل فنانك المفضل و تابع الحرف الابجدي ... بعدها ستصل الى جميع المواد متاحة دون الحاجة للاشتراك ... للتنبيه ... فقط أعضاء المكتبة الذين يمكنهم ( رفع ) المواد للمكتبة و مازال باب العضوية متاح لكل من يريد رفد المكتبة بمواد جديدة .. و كل عام و جميع اهل السودان بخير و عافية   عن إدارة و مشرفي و أعضاء مكتبة الأغنية السودانية يحيى قباني المشرف العام http://www.sudanesesongs.net/
هند محمد

طيف خيال

عدد ردود الموضوع : 8

كعادتى عند بزوغ فجر طيفك .. اتمايل طرباً مع أرق نغمات صوتك .. ضائعة انا مابين شهد القول ودفء الهمسات .. أنه الحلم .. أن أسرق من الزمن لحظات اكون فيها و طيفك .. بعيدة عن البشر وقريبة من عشقك .. و تحلق بى كلماتك الى فضاءات سحر شكلت آحلامى .. انى أغرق ..فى موج الاحلام ..اغــــرق.. فى صوتك وفي صمتي.. واتأرجح ..

من أين لى بطلاسم سحر ..فأبقى طيفك معى مابقيت أنفاسى .. يكفينى سيدى الطيف منك ..لأغدو أجمل النساء .. أميرة تحلق فى سماوات العشق .. تداعب القمر والنجوم وتنثر الضياء .. حورية ..من حور الجنان تخط بريشتها أروع التفاصيل ..تفاصيلى .. تفاصيلك ..وروعة اللقاء ..نجوم براقة ..وقمر باسم ..وأمنيات .. طيفك سيدى عوالم من العشق والخيال ..به أدمنت عشق المساء والترقب ..أدمنت الخيال ..

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

مازلت تسكن جميع خيالاتى ... تقتات بأحلامى ... كنت دائماً هناك طيف مسائى الحلم .. اتحدث مع القمر فيرسل خيوطه الفضيه ... الفها حولي وارقص مع النجوم ... أداعب الشهب بنظراتي الحالمة ... امازح خيوط الفجر المتعرجه وان سالوني انطق ..أنه الطيف ..!

تحتل أمسياتى و تتقن العزف على وتر أشواقى ... وببراعة تلقنى تعويذة سحرك لأرسمك حروف مضيئة فى أوراقى ... كل ليلة أترقب بكامل زينتى ومدادى وقلمى بانتظار طيفك بحر إلهامى ... علبة آلوانى ...

وكل شوق لمخاض لوحة بديعة التعبير ... سنون مضت وأنا أدمن الخيال ... وأنت

تدمن سلبى الوعى والارادة ... نجومك تشهد!!

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

انت وحدك من ارتويت من معين صدقه .. ونبضه انت من اتوحد معه شوقاً ..

ونذوب بمعادلة أوجدتها صدفة عادلة ..انت انا وانا انت .. أما زلت انا كما قلت لي يوما..

من ملكت صباحك وانعشت قلبك بــ نبض عجزت نساء السماء والارض عن احساسه ..

ألست انا وحدي من جعل من مللك عبادة وشوقك كالفرض .. ألست انا انت وانت أنا..؟؟

ألم تخبرني ذات لقاء..انك صرخت تناديني منذ ألف عام

ألست أنا مطرك.. وصمتك.. وحلمك ..

ألست انا كل هذا واكثر.. ترى كنت أنت من أخبرنى أيها الطيف .. أم طيفك ؟؟..!!!!

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

طيفُ .. فجراً دافئاً يغري بالكتابة ... قلمي يتحرش بي وأفكار تصارع بوابة الخروج من عقلي ...

هربت من محبرتي ..ومن نفسي ..ومن الدنيـــا .. اليه..

اقترب ..حطم داخلي خرافة البعد .. جدد عناقيد السكر ...

حطم قيود المسافة .. تغلغل داخل شراييني وأوردتي ..

أعلن حالة الاستيطان في مدني فأنت السيد الوحيد .. هنا

طبفك باقة أحلام وخيال مجنون

وظل عاشق .. كلما أمسكت به .. تسرب من بين يديّ ..

دعني يا سيد الخيال .. دعني أهمس له ما تعجز عن الهمس به شفتاي..

فبين طيفك أيها الطيف وصمتي .. حديث صاخب !!

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

هذه مساحة أحتاجها دوماً.. تماماً كدفئه الطاغي ..

كحضوره الذي يُلغي أي حضور ..كن هنا يا الطيف بكل تفاصيلك ... كي أُزهــر ..

أما يزال لي متسع من عمر .. لأحتل ساعاتك ببعض جنون ..وورقة وبضع قطرات من حبر ..

أميز خفّة روحك في أضلعي و تلك الساعات التي تمضي مسرعةً بيني وبينك ولا ألمسها

وفي زحمة التعب كقوس قزح تتسرب .. أشعر بك تحت جلدي .. هكذا لا يفرق بيني وبينك شهقة اعتراض ..

وكن ,, أو لا تكن .. كما شئت

لكن فلتعلم مدنك أني احتللتها لأبد الآبدين ..

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

قطعة من فتنة لا زلت بها أتبخر ... هو ملهمي ..

ونهلت منه ألتهم ذاك القطن المبتل في ماطر غيمه .. وأسميته أسطورتي..

كأهزوجة هيروغليفية مبهمة كنت أرددها على مسامع الكل

ثلاث أحرف فقط كانت كفيلةً بأن تغير مجرى حرفي..

وتمخر أخمص القوارب النثرية لتصبح بنظري قمراً

كان يغزل من الليل خميلة ضياء ومن الفجر أفواهاً ثاغرة

الفاصل بيني وبينه حبر من دم، عالم منعدم ، سموات لا سلالم تودي لها

إني أعبر بوابة الليل نهارا وأتسربل في سهر وأتلذذ لحظة بزوغ قرص الشمس

عبر انثناء ستائر غرفتي فأستطيب طعم الليمون الساخن إذ أطلق نكهته في اتساع السماء ،

ثم أتهيأ لأقضي يومي هذا بمحاذاة الشرفة

علَ السماء تسقط سهوا ما قد لا يتلفه القدر عنوة

طيفك ...

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

اردتيها نثرا ولكن شعرا جاءت

انثري بيننا العشق وعلمينانسج الحروف

إذ ما ما نزال نحجب الكلام والحب وانفاس الحبيب

لك التحية يا هند

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

سلامات استاذ الصادق

أشرقت الانوار بهذه الاطلالة العذبة

لطالما وصفت بالجمع بين التضاد

ولاتنسي أنه هذيان حلم

لك منى كل الكلمات هبة

ومعزوفة شكر مغلفة بأنواع التقدير

علي الاطراء

وشكرا جميل

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .


سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.


سجل دخولك الان