• إعلانات المنتدى

    • Gamiela

      ضيوفنا الكرام   21 يون, 2017

      اعلان هام - فتح جميع منتديات المكتبة للزوار دون الحاجة للعضوية http://www.sudanesesongs.net/ قمنا اليوم بفتح المكتبة لجميع الزوار لتنزيل جميع الأغاني التي جمعتها المكتبة عبر السنين ...
      كان الحلم ان يأتي هذا اليوم في حياة الصديق الراحل المقيم عادل خليفة ...
      خطفه منا القدر ... و لكنا الان نوفي بالوعد ...
      الان و دون الحاجة للتسجيل او العضوية ...
      يمكن لجميع الزوار الاستمتاع بمواد المكتبة الغنائية و التي تصل في حجمها الى اكثر من 500 جيجا بايت
      فقط اضغط على الرابط للوصول للمكتبة ...
      ثم ابحث عن جيل فنانك المفضل و تابع الحرف الابجدي ... بعدها ستصل الى جميع المواد متاحة دون الحاجة للاشتراك ... للتنبيه ... فقط أعضاء المكتبة الذين يمكنهم ( رفع ) المواد للمكتبة و مازال باب العضوية متاح لكل من يريد رفد المكتبة بمواد جديدة .. و كل عام و جميع اهل السودان بخير و عافية   عن إدارة و مشرفي و أعضاء مكتبة الأغنية السودانية يحيى قباني المشرف العام http://www.sudanesesongs.net/
تاج السر الملك

خشم..... خشمين

عدد ردود الموضوع : 1

خشم..... خشمين

 

 

 

ابتلانى الله فيمن ابتلى من خيار عباده من ( البنى كجة) ، بحب الونسة ، اخرم و اتقريف دائما الى سياحة فى متاهة ( الرغى) والبحث عن رفقة من وهبهم الله فضيلة التناضم و الملاسنة ، تحللا من قبضة واقع معقد يزداد تعقيدا و كآبة ، و توسلا بالنعمة حربا على غربة تنأى بنا عن جذور انسانيتنا عزاءا و تسلية بين كل ( جكة) و أخرى، و قد قيض الله لى عصبة معاصرة من فطاحلة ( النقة) و النقيق ، عزوة كما يقول البدو يركن اليهم ، بينهم المحترف و المقلد و ذو البأس و المنعه ، و بعض مبتدئين و مدعين و بعض ممن يثير العطف و الرثاء و عدد غير قليل من الخبثاء .

 

و قد لحظت استشراء انفلونزا الدش فى السنوات الأخيرة بصورة مزعجة اسهمت في تعزيزها وسائط الأتصالات الألكترونية الحديثة ، فلحق بنا من فائض ( الدش) ما نود و ما لا نود علمه ، و ابتلينا بالصبر على سماع حديث الجوال و الثابت و الهابط ، و غرف دردشة و الدعوات المخلصة بالجزاء بالخير من لدن رب العالمين لمن يسرق ( السوفتوير) و يهبها الى اعضاء المنتدى بعظيم ايثار و كرم حاتمى فياض ، فكأنما الله يغض الطرف عن سرقات دون سرقات ، الا ان من اعظم ما يميز الونسة الألكترونية مع من لا تود قدرتك على ( بلوك) خياشيمه بنقرة على ظهر الفأرة فيسكت (ريموكس2000) عن الكلام المرقوم المباح الى الأبد ،بينما يصعب فعل ذلك فى حال ايناس الجوال الا بدعوى (يو بريك اب مان )، وهى حجة مكشوفة ، و غيرها ( ياخى انا بعد شوية حاخش نفق بواصل معاك بعدين ) أو ( مارى بقاعده عسكرية...الو الو..انعل ابو اى تى اند تى) ، و فى حال الأيناس وجها لوجه مع ثقلاء الظل فأنه ليس امامك سوى طرح السؤال الوجودى المتصل ( الساعه عملت كم) و هذه قلوبية ( تو بيك اب) الأولاد و هى قابضة لا محالة.

 

و للونسة اصول تداعت اعمدة حكمتها السبع فى زماننا الحاضرحيث برزت الى الوجود ظاهرة رغبتنا فى الحديث و عدمها للأستماع!!! و ازداد ولعنا بالمغالطة حتى و لو كان المتحدث تلفزيون البيت الأصم ، و المقاطعة فى اصلها بنت خالة المغالطة ، و هى اول دلائل نفاد الصبر و اشهر مقدماتها الموسيقية معزوفة ( لا لا لا لا انت ما ما عارف ) و اكثرها تهذيبا ( معليش..ما داير اقاطعك..لكن) ..و ذلك بعد مسير ثلاثة اميال من نقطة التقاطع الأصلية!!! ثم ( دقيقة..دقيقة) ، و(كدى كدى) ، اما اشد شراكها احكاما فكلمة ( يا حبة).

 

و قد غلبت على سمات حلقات الونسة،فردية ام جماعية ، على ارض الواقع ام على متن الشبكة العنكبوتية ، مؤخرا ظاهرة التوتر، وبات كل شىء متوقع ، لا تقدر بوصلتك تحيد ما سيجىء او من اى جهة يصفعك ، ثم ان ( فوليومات) الحلاقيم تحسنت تحسنا ملحوظا بفضل تكنولوجيا الدجاج الهسبانى المبهر و طائفة من الأغذية المتعددة ( البان وادى فاطنة و منتجات فقيه الخ الخ) ، فانفصلت الحلاقيم عن أجساد اصحابها و استقلت فى فجر يناير ، و كونت هيئة متحررة عن المركبة الأمم غير ملتزمة بنظمها و أخلاقياتها و قوانينها و اعرافها، اكثر قدرة و اسرع الى الأستجابة و الشروع فى اللعلعة ، ولا تلبث ان تلحق بها العيون و الأفئدة و تنكمش مراكز السمع حتى لا يدرى احد من يسمع من. بيد اننا امة من اللا مستمعين اصلا فلا ضير و لا ضرار ، فقد اعفينا من فضيلة حسن الأستماع بقرار جمهورى عسكرى، مثبت ، لا يبيح لنا الأنصات الا فى حال انبعاث موسيقى المارشات العسكرية ووعد المذيع صاحب الصوت الألهى ببيان هام بعد قليل فترقبوه!!، فترة من الزمن كافية لترقية عقيد الى رتبة لواء!! و ليس ادل على لا استماعيتنا من المال و الجهد نبذله حرصا على حضور حفل الفنان الكبير لمجرد سماع اصواتنا نحن امام خشبة المسرح تماما مخالطا لصوت الكمنجات و السكسفونات و البنقز و الفنان فى رائعته الجديدة و العيال الذين كان من المتوجب بان يكونوا داخل اسرتهم فى تلك الساعة الباكرة من صباح التالى ، بمتعة لا تضاهيها متع الحياة جمعاء ، اولم ندفع عشرون دولارا لممارسة هذا ( الميس) ؟؟؟

 

و السكات ليس فضيلة و لا من ذهب فى اعرافنا ، فقد كانت جدتى رحمها الله ، تحثنى على طق الحنك ما استطعت الى ذلك سبيلا ، و ان الأسرار بلا قيمة و بلا معنى ان لم يطلع الناس عليها ، و كانت تثير الرعب فى دواخلى بقولها ( ما تقفل خشمك ...بيعفن) ، او ( امشى اخد ليك خشم خشمين مع ناس بيت البكا) فكنت البى امرها فكأنها (مهيرة بت عبود) تحض الفرسان على القتال . و قد عز على ان كل الناس اصبحوا يحملون ( خشومهم) حيثما حللت ، فأبتدعت خطة استئجار ( ديزيقنيتد) مستمع يصحبنى و يشبع رغبتى و جوع روحى الى فرد واحد يسمعنى حتى النهاية و ذلك بأجر معقول اتفقنا عليه فى زمن اصبح فيه الناس جميعا حملة لبطاقة ( كى نوت سبيكر).

 

و قد طققت الحنك فى مطلع صباى حتى كل متنى ، طققته فى حصة الدين و الرياضيات و الجغرافيا ، و بين الحصة و الأخرى ، رايت سمى على التختة مكتوبا بالفارسى و الكوفى و الرقعة تتبعه الصلبان الى ما لا نهاية و اسم زوج المطربة ( فيروز) السابق ( عاصى جدا) و كنت اظنه الرحبانى ، الا ان مجرد سماع صوتى كان عشقا لا يقاوم ، يهون فى سبيله عشر جلدات محمولا على اعناق اربعة من زبانية ( الصف الورا ) ، لا يستهوينى سماع صوت غيرى حتى و لو كان فى طلاوة صوت ( زنقار ) ، ادرب رئتى كل صباح على تمارين يوغا ( لا لالالالالالالالالالالا) ، و تكنيك ( اصلو ما ممكن) لسحب الكرة بذكاء من الخصم دون ان يشعر ، افعل بها ما بدا لكمال عبد الوهاب فى زمانه ..من كراع لكراع. و تطورت قدراتى بفضل تمارين الفحيح و الوحيح وابداء التضجر من غير سوء ، و تقاليد الكلام ( اب لمسة) وهو ابعد ما يكون الى اظهار الود و اقرب ما يكون الى اطفاء ( اللمبة) ، و مارست طقوس الضحكة العالية التى لا تنتهى الا بظهور صينية الغداء ، و كتبت ( اب) لرفع البوست ، و ظللت فى عنادى حتى تعب حمار الوادى من النهيق ، و اضفت الى رصيدى من الونسة حين جفت مستودعات الحكى ، كلمت المطاط من فصيلة ( آآآآآآ...شفت كيف....شفت شنو....و حكايات زى دى و المهم و عموما ) و قنابل عنقودية من فئة ( رب رب رب رب رب رب ....و ترررررررررررررر) و ايقاعية لا يضير تكرارها ( شيل خت شيل خت.. لخلخلخلخلخلخلخ)..لا مناص ان تحدثت فى الطب فأنا ابوقراط ، و فى الفلسفة فأنا ديميس روسوس ، ود عز و رب الكفر ، مقددها ، النميرى خطط لمايو فى صالون بيتنا و كان مفروض تكون فى مارس..انت كنت عارف القصة دى ؟؟؟؟

 

و قد اتفق الناس على تقسيم فئات المناضمية الى درجتين ..الصباب و البراى ، البراى يفتى فيما يعلم و ما لا يعلم ، و الصباب فيما يعلم و ما لا يهمنا علمه و لا رغبة لنا فى العلم به ، فبينما يمكنك التخلص بيسر من البراى الا انك لا محالة هالك فى حضرة الصباب و ابن هالك ان مكنته من توطيد السيخ و صب قدح مونة واحد عليه ، لا منفذ لك الا باتباع اسلوب الصب الموازى ، و ذلك يتم بالرش المباشر بمجرد بدء الصباب فى الكلام و تثبيت عينيك داخل حنان عينيه و تلك لحظة تاريخية نادرة يتحول فيها المرء الى متحدث و مستمع فى آن معا ، تأتى نتاجا لنفاد صبر لا يوجد اصلا ، و يتوجب فى لغوك ان ياتى نابعا من فجاج الأرض و من فوق سماك السماء لا رابط و لا يحزنون ..و الله امبارح...لالالالا انت ماعارف الحصل شنو ..عربية البوليس كانت..اصلو ما ممكن ..انت لكين ما ما لاحظت..الأمريكان ديل ...قام عمل مجنون...و هكذا و هكذا.

 

و قد طورت مؤخرا اسلوب المباغتة ، و تلك حيلة تبدأ بتحين الفرصة التى يجذب فيها الصباب نفسا مدربا استعدادا لجولة اخرى ، فما عليك الا ان تقول..يا جماعة ما تضوقو الخبيز ده..نجحت فى بعض محاولاتى و فشلت فى حضرة الصباب ذو القدرة على التكلم الباطنى و خبير رفع الأصبع السبابة مثل مايسترو عريق راسما علامة على الهواء تحفظ نقطة انقطاع الصبة حتى اشعار آخر..أقرب ما تكون الى لفظة ( هس) فى عرض للبانتوميم...أما صبة المتحذلق فتلك نرجئها الى يوم آخر.

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .


سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.


سجل دخولك الان