• إعلانات المنتدى

    • Gamiela

      ضيوفنا الكرام   21 يون, 2017

      اعلان هام - فتح جميع منتديات المكتبة للزوار دون الحاجة للعضوية http://www.sudanesesongs.net/ قمنا اليوم بفتح المكتبة لجميع الزوار لتنزيل جميع الأغاني التي جمعتها المكتبة عبر السنين ...
      كان الحلم ان يأتي هذا اليوم في حياة الصديق الراحل المقيم عادل خليفة ...
      خطفه منا القدر ... و لكنا الان نوفي بالوعد ...
      الان و دون الحاجة للتسجيل او العضوية ...
      يمكن لجميع الزوار الاستمتاع بمواد المكتبة الغنائية و التي تصل في حجمها الى اكثر من 500 جيجا بايت
      فقط اضغط على الرابط للوصول للمكتبة ...
      ثم ابحث عن جيل فنانك المفضل و تابع الحرف الابجدي ... بعدها ستصل الى جميع المواد متاحة دون الحاجة للاشتراك ... للتنبيه ... فقط أعضاء المكتبة الذين يمكنهم ( رفع ) المواد للمكتبة و مازال باب العضوية متاح لكل من يريد رفد المكتبة بمواد جديدة .. و كل عام و جميع اهل السودان بخير و عافية   عن إدارة و مشرفي و أعضاء مكتبة الأغنية السودانية يحيى قباني المشرف العام http://www.sudanesesongs.net/
تاج السر الملك

في شأن غراميات البني كجه

عدد ردود الموضوع : 1

في شأن غراميات البني كجه

 

يقع البني كجة، مثلهم مثل غيرهم من شعوب الله ، في حبائل الحب والغرام و مناكب الهيام، ينظمون الشعر و يتغنون به بلسما شافيا و شكوى من سوء الحال و المآل، بعضه لطيف و عميق ، مثل قولهم ( من يوم ما شفتك، قلبي للدنيا ابتسم)، و بعضه مريب و ذو مغزى، كقولهم ( الأشارة جاى ولا جاى) سؤال الى سائق البوباى في ظاهره، و المعني به كيوبيد على حسب اعتقادي المتواضع. و للبني كجة، تقاليد مرعية ، و حدود لا يتجاوزها الناس حين يتعلق الأمر بشأن من شؤون الغرام، منها مثلا، عدم جواز مناداة الحبيبة باسمها المجرد غير مقترن باسم أبيها أو حتي جدها، فالحبيبة ليست حبيبة أن لم يكن اسمها ( فاطمة حسن)، أو ( علوية خدر)، و غير ذلك و عدا ذلك، فالأب السوداني يتبع بناته مثل الظل أنى حللن، و لا توجد في السودان حبيبات منفردات الأسماء مثل ( جينيفر)، و( ناريمان) و ( سبنا)، كما يحدث في بقية أصقاع الدنيا، فان كان لابد من تسمية ( ناريمان)، فأنها لا محالة ( ناريمان خلف الله).

و بذكر التقاليد المرعية، فأنه لا يفوتنا ذكر تقليد التظاهر، وهو أن تتظاهر بأنك لا تعرف الحبيبة ( من حوا وآدم)، حتى ولو (قرا معاك) أخوها الأكبر في المدرسة الشرقية، و ذلك حتي تطمئن إليك، و بإمكانك دعم قصة حياتها التي ابتكرتها مفصلة على مقاسك، حتى لا يفر الحمام من بين يديك، فتقعد ملوما حسيرا. و قد عانى صديقنا ( عصام) من رزية اختفاء الحبيبات من حياته، بعد المقابلة الأولى، بسبب من صديقه ( عبدو) ، و الذي كان مغرما بالتعارف و تقصي القرابة و النسابة في كل فتاة يلتقيها أو يقدمها اليه احد أصدقاءه، كان حاذقا مثل قصاص اثر، فما أن يقدمه ( عصام) إلى صديقته الجديدة ( حنان)، حتي تشتعل قنوات بحثه و تحرياته (أنا شفتك وين قبل كده) ،و قبل أن تخفض حنان رأسها تفاديا لمزيد من محاولات عبدو تفتيت قسماتها، متمتة ( ما اظن)، حتى ينبري لها و نظرات ( الأكيدة) تلسعها من ناظريه ( محمد اب جيبين ببقا ليك شنو؟؟)، و رويدا رويدا يحكم عبدو سيطرته على الموقف (على لسة في ليبيا؟؟)، و يتحول بقدرة قادر الى ( ود بيت)، خاتما حديثه ( عليك الله خلي خالك حسن الطهار يضرب لى)، ثم ملتفتا الى ( عصام) و قد كشر عن انياب تشبه ابرا غير معقمة ( الزولة دي في الحسبة بت عمي)، و تنتهي الميلودراما بعودة عصام إلى سوح الجهاد يبحث عن( ليلى) جديدة، قانعا بحقيقة انتفاء خيار ( حنان جيب الله ) الى الأبد.

و بنات كجه ، مثلهن مثل بنات آوى، لا نفرق بينهن في الحصافة و المكر، فما أن تهل عليهن خاطرة التخلص منك، حتي يرخين الثوب ، تنكمش رقابهن الى نصف بوصة و( يتضارين) تحت الداش بورد، مولولات بصوت غريب ( ووب على، ده أحمد ودجيرانا، نزلني نزلني)، و قد يكون الرجل العابر للطريق تلك اللحظة، ( اوكامبو) شخصيا. ينبهنك إلى وجودهن أن أغفلت لحظة، وقد حدثني صديق، اختلط فى مطلع شبابه بطبيبة، كانت تذكره كل لحظة أن نسي أم لم ينس بوظيفتها ، بعبارات مثل ( يا عادل ، الليلة مالك ديهايدريتد كده؟؟)، و اذا قدر له أن يتأخر عن موعد، سارعت باتهامه بنقص في ( الأستروموسيس)، حتي قصمت ظهر البعير ذات يوم، مرة و إلى الأبد، فبينما هما في قمة حميميتهما، مالت على أذنه، و أمسكت برسغه و هي تضغطه ضغطا قويا، و تهيأ هو إلى همس طال شوقه إليه، حتى فوجيء بصوتها يصيح من هلع في اذنه ( عادل...نبضات قلبك دي ما منتظمة، تعال بكرة اكشف)!!!!

انقضى عهد بص السيرة، و مضت عهود الأتصالات الرومانسية العسيرة، و تحولت المطارات إلى مساكن بسبب الزحف السوداني على الخرطوم، و حلت محل كل ذلك، الأيميلات و المسنجرات، و اصبح بأمكانك أن تهيم ببنت كجة، و أن تهيم بك، و أنت و هي ( من منازلهم)، دون أن تراها حتى، و أعفيت قبائل العشاق من عنت الوقوف تحت رحمة حرارة ( زنكي المزيرة)، بل و أصبح بإمكان العاشق، التردد بين غرف البيت أو المكتب المختلفة ، وأداء العمل، و استعمال المرحاض، أثناء مطارحة الغرام دون حرج، و قد يسف التمباك دون أن يسمع كلمة ( يخسي).

تبدأ فصول المشهد الرومانسي، بمجرد سماعك نغمة....بلييينق...و ذلك إيذان بدخول العصفور إلى الشرك، فتسارع أنت إلى تلفيق أول كذبة، فتضع تحت اسمك كلمة ( أن افيلابل)، فرارا من ( عبد المنعم) و بقية المتسكعين، و أنت في حقيقة الأمر ( افيلابل اكثر من اى وقت مضى )، ثم (سلام) كليك، ..سلام، يجيئك الرد، أخباركم، فتجيب بورع ( نحمدو)، صمت، وجه ضاحك دون الحاجة إلى نكتة، ( في المكتب ولا في البيت)، ( في البيت لكن طالع بعد شوية)، ( يا زول ما اقوم ااخرك)، (لا لا لا ) تصرخ في دواخلك جزعا ( الليلة بنبدا متاخرين اصلا، احتمال ما امشي زاتو)، ( بالجد؟؟)، ( بالجد و الله المدير زاتو مات)، ثم انك تهم بزرع كلمة (مشتاقين)، فتسبقك الى القول ( دقيقة تلفون)، فتنهار مشاعرك بددا، فتمسح ما كتبته ، حتي تقدمه طازجا حال عودتها، تمر الدقائق بطيئة بطء سلحفاة مشلولة، تتململ، و تعاودك الأفكار الأنتحارية المظلمة، و ما أن تهم بزرع الطلقة في صدغك الأيسر، حتي تسمع.... بليييينق...، فتتهلل اساريرك، (دي خالتي)، ( اوكي) ، متحرقا إلى وصل ما انقطع ( أحب خالتك) ، تحجم عن كتابة ذلك حتى و لو كنت حسين ملاسي شخصيا، و تستمر رحلة العذاب، غياب مفاجيء، ثم عودة ميمونة، ( سورى مشيت عملت لى كباية شاى)، و أنت تحمل كلمة ( مشتاقين) مثل صخرة سيزيف، ( بالهنا) تجيب وانت تكور حروف ( مشتاقين) حتي يأتيك الدور، ثم يأتيك ما تحسبته، تلك الكلمة التي لا يعقبها خير أبدا ...( عارف)، و ببلاهة ترد ( اها)، تنقلب الموازين قلبة لوري ( الدوينيب)، ( قريت الموضوع بتاع حبيب نورة في سودانيز؟؟)، ( لا ما قريتو...لكن ح اقراهو بعدين)، يتوجب عليك قول ذلك حتى و أن كنت قد قرأته عشرين مرة، ..بلينق... و اذا باللينك ماثل امام عينيك لا تملك الا أن تطأه مثل لغم، ( بسيفو و بقراهو بعدين بمزااااج)، ( لا في حتة كده دايراك تقراها هسة)، يا أله السمااااااا، ننمنمنمنمننمنم..ممممممم....قريتو...لوووول) ظريف شديد.

اسمعي

عاين

( نتلاقى متين؟؟)، ( الأسبوع ده كلو انا شغالة ضهر، انت عاوز تشوفني عشان شنو...وش محمر الخدود....وات ار يو ثينكينق)، توتر...بلينق...لوووول، ( هسة بعد ده كلو كان طلعت ليك شينة)، و انت تدعو ربك سرا( ياخي الجمال جمال الروح)، ثم وفي سرعة ( دبل جاز)، (أنتي مش قريبة ناس منال؟؟)، ( اااى، لكن هن طالعين حمر على ابوهم، نحنا خدر)، ( ياخ الخدرة ما لذيذة مالا)، (......)، ( مالك سكت)، وردة وقرد بنطط، ( رسلي لى صورة)، ( ده ما كمبيوتري، لمن امشي لى كمبيوتري برسلا ليك، داير بيها شنو لكن؟؟)، ( دايرا ساكت)، ( ساكت كيف يعني)، يبلغ بك الغيظ منتهاه، فتصرخ في سرك ( ياخي انعل د..........)، و لكنك تطرق رغما عن ذلك مفاتيح الكيبورد طرق غرائب الأبل، فلا يظهر من غضبك على الشاشة سوى ( لووووول) شاحبة كاذبة.

عاين

ياخ ما بعاين ولا حاجة

ثم كليك، و انت ( افيلابل)،

بلييينق

( عبدو كيفك، بتعرف ليك واحدة اسمها روزانا 76543؟؟

بليينق

( ايوة دي اخت ناس عثمان روسية، شينة ما سمحة، كدي اسالها ياخي ، الطيب بجي متين من كنانة؟؟).

 

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .


سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.


سجل دخولك الان