• إعلانات المنتدى

    • Gamiela

      ضيوفنا الكرام   21 يون, 2017

      اعلان هام - فتح جميع منتديات المكتبة للزوار دون الحاجة للعضوية http://www.sudanesesongs.net/ قمنا اليوم بفتح المكتبة لجميع الزوار لتنزيل جميع الأغاني التي جمعتها المكتبة عبر السنين ...
      كان الحلم ان يأتي هذا اليوم في حياة الصديق الراحل المقيم عادل خليفة ...
      خطفه منا القدر ... و لكنا الان نوفي بالوعد ...
      الان و دون الحاجة للتسجيل او العضوية ...
      يمكن لجميع الزوار الاستمتاع بمواد المكتبة الغنائية و التي تصل في حجمها الى اكثر من 500 جيجا بايت
      فقط اضغط على الرابط للوصول للمكتبة ...
      ثم ابحث عن جيل فنانك المفضل و تابع الحرف الابجدي ... بعدها ستصل الى جميع المواد متاحة دون الحاجة للاشتراك ... للتنبيه ... فقط أعضاء المكتبة الذين يمكنهم ( رفع ) المواد للمكتبة و مازال باب العضوية متاح لكل من يريد رفد المكتبة بمواد جديدة .. و كل عام و جميع اهل السودان بخير و عافية   عن إدارة و مشرفي و أعضاء مكتبة الأغنية السودانية يحيى قباني المشرف العام http://www.sudanesesongs.net/
أحمد الأمين أحمد

كأس مع عثمان حسين

عدد ردود الموضوع : 25

* تاريخيا يقع عثمان حسين بين طلوع التاج مصطفى وبزوغ بدر داؤد وفنيا صوته أعلى قليلا من احمد المصطفى واقل درجه من صوت الكاشف الصداح وموسيقيا يندرج فقط مع محمد وردى وقبله كرومه " لم اذكر برعي لأنه ملحن فقط وليس مؤدى !!!!! " ...

مقدره عثمان حسين على تطويع الألحان وتركيب المزيكا الكبيرة عليها حدت بالصوت الراقي وردى وهو معلم مجلسي بعيدا جدا عن الخرطوم قبل أن يزورها لأول مره غير مغنيا 1953 كما ذكر لمعاوية يس 1995 حدت به أن يبعث تلغرافا عاجلا عبر أذاعه أم درمان يهنئ فيه عثمان حسين على لحنه الراقي وأدائه الرفيع ومز يكتو الكبيرة التي تسيطر عليها الكمنجات لدرجه البكاء والنوح والتمزق عند سماعه لرائعة باز رعه " لا تسلني فهي حلم عابر طاف بذهني" – لاحقا اعترف عثمان حسين أن للكمنجاتى الراقي عبد اله عربي دورا كبيرا في موسيقى تلك الاغنيه الكبيرة عبره طلعاته وصولاته [ الجميله his solo التي سمح له بالخرج فيها مثلما سمح له وردى كذلك بالخروج عبر solo جميل جداعلى الكمنجة في المزيكا الكبيرة لرائعة شادي الموال صلاح احمد إبراهيم " الطير المهاجر " التي لحنها وردى في النصف الأول من الستين وعبرها أحس كما اعترف كذلك لمعاوية يس انه أحس انه ارتقى مع عثمان حسين ذات الدرجة الموسيقية واللحنية الرفيعة وبالتالي أحبه !!!!!

* ملحوظة:

 

في سياق العلاقة الفنية المعقدة بين الهرمين وردى وعثمان حسين أعترف عثمان حسين أن وردى يوده كثيرا ويقدر مكانته اللحنية الفذة لدرجه أدت بوردي أن يحمل عوده الراقي ويسير مشيا على الأقدام من العمارات حيث كان يقيم جوار منزل عبود بعد ثوره أكتوبر والحضور إلى منزل عثمان حسين القديم بناحية حي الزهور ليأخذ رايه في لحنه لاغينه القانوني جيلي عبد المنعم "مرحبا يا شوق" التي عانق بها وردى تلحين الخرائد الفصيحة التي كان لعثمان حسين باعا طويلا في التعامل معها منذ طلعته الجميلة بأغنيات قرشي محمد حسن تحديدا الفراش الحائر وخمره العشاق وبعض فصيح باز رعه وصلاح احمد محمد صالح تحديدا " وداعا يا غرامي" ومطلعها:

راحو عنى يا عيونى وانطوى

عهد حبى والليالى والهوى

وأرجو أن تسمعوها ابيض واسود في التسجيلات القديمة جدا طوال عقد الخمسين من القرن الماضي ** من أغنيات الراقي وردى يحب عثمان حسين كثيرا رائعة إسماعيل حسن " خاف" تحديدات كسرتها :

 

يا قلبي أنسى الفات

كفى يا قلبي انسي الفات

وعيش من تانى وحداني

لو حنيت لعهد الشوق

أجيب من وين عمر تانى

ياقلبى شفت الويل

وليل السهد بكاني

 

وترديد وترجيع ذلك .................... كما يود كثيرا أغنيه السنين للصوت المجروح بالعذاب " كصوت كرومه في مدينه من تراب لعلى ألمك" للطيب عبد الله وذكر انه يود كثيرا لو كانت من أغنياته وهى حقا تشبهه بسموها ولحنها وعفتها له الرحمة..

post-1424-127948268958_thumb.jpg

تم التعديل بواسطة جميلة
تعديل صورة الشاعر بازرعة

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

* محمود أبو العزائم الاعلامى الكبير الذي حدق في الموت قبيل الفراش الحائر أبو عفان ب" مقدار ما يشيل البرق ويختفي " على قول محيميد في موسم الهجرة تنبه أبان إدارته لأذاعه صوت الامه السودانية " إحدى اشراقات مايو يا دهاقنه النقد الايدليوجى".... تنبه إلى دور عثمان حسين وأخدانه من لدن أمير العود و"الساس القديم " كما كانت تسميه ألفلاتيه رفيعه الشأن إسماعيل عبد المعين ممووسق شعار المار ينز !!! إلى سيد خليفة..... تنبه إلى قيمتهم الرفيعة في توحيد وجدان وشعور الامه الممزقة بفعل " الجوع والقهر وفساد الحكام " على قول محيميد أيضا !!! !!....

المهم محمود ابوالعزائم بحسه الرفيع وذاكرته السليمة وحبه للفن والتاريخ تمكن من سرد كتابه التاريخ الاجتماعي والفكري والنفسي للامه السودانية عبر استنطاقه لمرققي وصانعي ذاك الوجدان عبر برنامجه العظيم كتاب الفن الذي استمر سنوات طوال .....

في حلقاته مع الراحل المقيم عثمان حسين كشف الأخير عن البذور الأولى لتكوينه الفني السليم والأنهار ألباطنه التي روت " قلبه الأخضر" الذي ضخ عبر شرايين الوطن وأوردته فنا راقيا يظل يغسل الأذن آمادا وآمادا حيث اعترف أن صباه الأول كان شغوفا بارتياد حلقات الذكر التي كانت تقام في خلوه الشيخ الكنزى والشيخ محمد الحنفي " احد شيوخ حسن عطية والشاعر عبد المنعم عبد الحي" إلى جانب ارتياده وهيامه بخيام الذكر والإنشاد والنوبات الهدارة " مثل انهار وطني المهدرة" في المولد بالخرطوم القديمة التي كانت تنصب فيما يعرف الآن بالمكتبة الخضراء " -ميدان الأمم المتحدة حتى ظهور ما يسمى بثوره الإنقاذ-" لدرجه أن سرقه النوم ذات ليله حتى الفجر وهو صبى دون البلوغ .

أشار صاحب عشره الأيام وربيع الدنيا كذلك إلى اثر الاسطوانات المشروخة التي خلفها النهر العاتي " التعبير لعلى ألمك في مدينه من تراب" خليل فرح لوجدان أمته أعنى اسطوانتي عزه في هواك التي رافق الخليل فيها على البيانو الخواجة " ارمناكو" بعد أن عجز الخليل لمرضه ونحوله الشديد وقتها عن مجاراة التسجيل على عوده القديم فقط " ذكر عبد المعين في كتاب الفن أن ذاك الخواجة قد عزف البيانو للخليل على طريقه عزف العود!!!!!" إلى جانب الاسطوانة الانشاديه الأخرى لانشوده عبده لعمر بن ابن ربيعه التي ذكروا لاحقا أن محمد سعيد العباسي هو واضع لحنها الترنمى الذي أداها به الخليل بتلك الطريقة الراقية في الإنشاد لدرجه ابتلاع بعض المفردات الأمر الذي صار ديدنا لحسن عطية....-" حسن عطية استمع فى طفولته إلى الخليل وهو يترنم ويغنى ويعزف ويسكر!!!! قال :

جمدانه وإبريقين وكأس

وساقي خدود ماس..

أنا والحبيب ما معانا ناس"

 

** " في رواية شيخ العبادى للأبيات يبدل " الحبيب" ب "أم سماح"

كما ذكر عثمان حسين ضمن مصادر تكوينه النغمي اسطوانة كرومه " يادمعه الشوق كبي " لشاعر بحري مصطفى بطران " تقريبا " و ما أجملها على مزهر كابلى لدرجه أن صبى القهوة ومشغل تلك الاسطوانات بذاك المقهى الذي " يملأ ويفضى بتلك الاسطوانات" واسمه على قد صار صديقا حميما للصبي عثمان حسين ........

بعد استقرار وجدان الصبي عثمان حسين وتدرجه نحو سن الرشد ذكر أن نبض حسن عطية تحديدا "

محبوبى لاقاني " و .....

فراق الزين

ونار البين

حموني النوم

أنا مساهر

أحب الليل وسمارو

حوالي نجوم ,...ووووو الخ

 

إلى جانب أغنيات احمد المصطفى الأولى تحديدا " يا بنات المدرسة " التي تعلم عليها ضبط العود أثناء تتلمذه عليه " الضمير يعود للعود"على يد فني أشعه بمستشفى الخرطوم اسمه فتحي " تقريبا "وغيرها مع اعتراف خاص بأثر الكاشف تحديدا عليه لملكته اللحنية وتجريبه الموسيقى كما ذكر .... تحديدا أغنيته " أنت عارف أنا بحبك وبحلف بك ولا ماك عارف بالمرة \\ أنت صارف عنى مده ولاخايف .....الخ ولقد غناها في أكثر من مره أثناء حياه الكاشف وفى حفل تأبينه كذلك بصوره حدت بعبد العزيز داؤد وهو بصير بفن الكاشف أن يعتلى المسرح في منتصف الاغنيه ليشاركه الأداء الراقي ..

في الحلقات الأولى من برنامج كتاب الفن صدح عثمان حسين على مزهرة فقط برائعة الأسطى عبد الحميد يوسف وعتيق " اذكريني يا حمامه" بدرجه تكاد تستنطق الصخر خصوصا عبر العزف الشفيق والصوت الجميل ربما لأنه شارك عبد الحميد كثيرا أثناء بروفاته بالسجانة في ليل بيت ناس " عوض الله " وسجلها معه على الاذاعه كعازف عود بمشاركه كمنجات ناس خواض وعربي وفتاح وبدر وشيللو النقر " رحم الله الأول والأخيرين" إلى جانب شدوه كذلك برائعة حسن سليمان التي وهبها لحسن عطية شقيقه بالرضاعة!! :

 

جذب الفكر حسن

وجهر العيون نور

 

علما أنه دوزن العود في بداية تلك الحلقات على نغم احمد المصطفى القديم " يا بنات المدرسة " وصدح لاحقا برائعة خورشيد والتاج مصطفى :

 

أنت يا حمام الحمام الزاجل

أمشى للحبيب بس أوعاك تغازل

الخدود السادة

أدوا قلبي النار

حرقوه زيادة

بالذوق والجمال

رحم الله أبا العزائم و عثمان حسين وخورشيد وحسن سليمان والتاج واحمد المصطفى وخليل فرح وبطران وكرومه

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من درر الحقيبة اصطاد الفراش الحائر ثلاثا أحداها للشيخ عمر ألبنا :

في هواك يا جميل العذاب سراني

على عفافك دوم وزيدنى في هجراني..

ثم استعمر بصوته الجميل المنساب كنيل التجانى يوسف بشير ! استعمر رائعتي ود الريح اللتين ملأ بهما عوض شنبات اسطوانة 1937 :

مارايت في الكون يا حبيبي أجمل منك

في دلالك وتيهك في جهالة سنك

 

وووووو

الزمان زمانك

أهدى لي من فضلك

نظره من رمانك

بالفريد في عصرك

 

ويلاحظ أن عثمان حسين بتكوينه الموسيقى السليم قد اخضع هذه الدرر لموسيقى هادئة جدا لم تفسد روحها بل أضفت عليها عذوبة وشجن وفرح الأمر الذي عجزت عنه المعالجات الموسيقية اللاحقة للأغنيات السودانية التي تم أعاده توزيعها موسيقيا وهنا لا أدين إسهامات خريجي معهد الموسيقى لكنى أؤكد أن الموهبة السليمة تتفوق كثيرا على الدراسات الاكاديميه لإنصاف الموهوبين أو عديمي الموهبة...

 

في منتصف الخمسينات " ملأ عثمان حسين اسطوانات لشركه Dika حوت هذه الدر الثلاثة من الحقيبة ...

* عتيق سلم عثمان حسين بواسطة شقيقه المطبعجى طه حسين قصيدتان الأولى " حارم وصلى مالك" والثانية " هل تدرى يا نعسان " فتمكن عثمان حسين من تلحين الأولى ورد الثانية لصاحبها الذي أعطاها لكرومه الذي لحنها ثم أهداها لسرور فاشتهرت عند حسن عطية وبعد النجاح الجميل الذي قوبل به عثمان حسين وصوته أبدى أكثر من شاعر رغبته أن يؤدى له عثمان حسين أغنيه فأعطاه حميدة ابوعشر :

 

ظلموني الاحبه

في شارع المحبة

 

وحميدة ابوعشر قد انتبه لفن ومستقبل عثمان حسين أثناء تردده " الضمير يعود لحميدة" على صديقه عبد الحميد يوسف في ليالي بيت " عوض الله " بالسجانة وحضوره بروفات أغانيه التي كتب معظمها مثل " غضبك جميل زى بسمتك " وكسرتها الجميلة "شتلوك وين يا العنب في جنه رضوان" وقتها كان حميدة أبو عشر عامل بناء mason قبل ذهابه إلى العمل خفيرا بحنتوب الجميلة ليهب الكاشف درته الجميلة:

 

وداعا روضتي الغناء

وداعا معبدي القدسي

ثم يذهب إلى الأبيض ليسامر الترزي الراقي بسوق أبى جهل محمد على الامى ....

 

معذرة حديثي ليس عن حميدة أبى عشر وسماره بل عن الفراش الحائر عثمان حسين الذي وهبه شاعر أم درمان على محمود التنقارى " شاعر ألفلاتيه" أغنيته الثالثة :

 

كيف لا اعشق جمالك

مارات عيني مثالك

فتنتك توحي الأغاريد

 

بهذه الفرائد الثلاثة لعتيق وحميدة والتنقارى ثبتت ملكه عثمان حسين اللحنية والادائيه وعبر صوته الجميل إلى الأذن السودانية فبدأ طلاب وأدى سيدنا وغيرها من ثانويات السودان وقتها تكوين روابط استماع وجمعيات معجبين باسم عثمان حسين وصاروا يتراسلون معه بريديا من هؤلا الطلاب كان اثنان صارا لاحقا من أميز شعرائه هما حسين باز رعه الذي سمع باسمه كل بيت سوداني دخله مذياع كما اقر بذلك على ألمك والأخر هو السر دوليب ...

صله عثمان حسين بشاعره الأرقى والأكثر عذوبة وعفه وتقوى قرشي محمد حسن بدأت غير مباشره عبر أغنيه اللقاء الأول:

يا حبيبي قلت في اللقاء الأول

بين همس السنبل وخرير الجدول

سوف ................

 

التي كانت مجرد خريده تبحث عن ملحن منشوره بمجله هنا أم درمان " صارت لاحقا مجله الاذاعه والتلفزيون " التي كانت تطبع في مطبعه طه حسين شقيق عثمان " ذكر عثمان أن صوت شقيقه طه أجمل من صوته في الغناء لكنه لم يسير عليه " ثم التقى عثمان مع الفراش الحائر قرشي في اغنيتى خمره العشاق والفراش الحائر التي اعترف عثمان حسين انه لحنها تأثرا بلحن لمحمد " عبوهاب" استمع إليه فيلم غزل البنات لاغنيه:

القمح الليلة

ليله عيدو

ربى تبارك وتزيدو

.......قرشي محمد حسن رحمه الله كتب بعد ذلك أغنيه لحسن عطية :

لاتسمعى قول العوازل أنى بك مغرم وأخرى لدرويش شنبات " خدر" بشير ثم انسحب عن ساحة الغناء الحسي تماما ليتفرغ لتراث أبى شريعة وحياتو وحاج الماحي وغيرهم قبل ذلك كان قد عمل على تقديم طالب وأدى سيدنا حسين باز رعه إلى عثمان حسين ليبدأ أروع ثنائي غنائي وأجمله وأرقاه في مسيره الفن السوداني عجزت حواء السودان أن تلد مثله حتى الراهن مع الاعتذار للصوت الراقي جدا وردى الذي أجمل انجازه عندي ليس مع ثنائيه سماعين حسن ود حد الزين والحديث عن إسهامات باز رعه عبر " حس" عثمان حسين يطول ويحلو لكنه مزعج لأنه يستدعى استدعاء ألف عام من الفرح والجمال والحب والسمو والالق والأرق والسهاد والدخول والتلصص في كل رسايل الغرام بالسودان لأكثر من ستين عام !!!!!!!!!!!!!

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

تم النشر (تم تعديلها) · تقديم بلاغ

"اللقاء الأول " ل "لفراش الحائر" مع " خمره العشاق"

*اللقاء الأول التي استهل بها أبو عفان تجربته العميقة القصيرة مع "الصوفي المعذب " سلوكا وفعلا وسموا والق قرشي محمد حسن كانت مجرد قصيده بمجله " هنا ام درمان " التي صارت لاحقا " "الاذاعه والتلفزيون والمسرح" تبحث عن ملحن حتى وقف عليها عثمان حسين فطوع أبياتها الحياد لعبقريته اللحنية عبر تلك المقدمة الممتعة والطويلة جدا للعود المجهد التي تصلح أن تكون معزوفة منفصلة قبل أن يتعرف على الشاعر قرشي ليهديه قصيدته الاثيره الكبيرة " الفراش الحائر" التي عبرها حاول عثمان حسين تركيب الألحان المركبة التي لاتصلح دون اوركسترا ضخمه كتلك التي رآها قديما في فيلم " الوردة البيضاء" تعزف خلف " النهر الخالد" محمد عبد الوهاب يغنى :

القمح الليلة ليله عيدو

ربى تبارك وتزيدو...

وأجمل ما في موسيقى ولحن وأداء الفراش الحائر هو الحوار المتعدد لكل الات الاوركسترا قبل أن يستهل عثمان الصدح:

طاف الفراش الحائر

مشتاق إلى وجناتك

حبيبي آه أنا غائر

أخاف على وجناتك

حبيبي طرفي مسهد

أراك قريب وأتنهد

أنا قلبي امن وحد

إلى أن يغنى:

أنت الجميل ومدلل

أنا قلبي ليك يتدلل

لو حكم كان جاير

حكم ساوى في جمالك

أمنت بيك يا ناير......

وأجمل "صولات " هذه اللحن التي تتجلى عبر الحوار المتعدد هو ذاك الذي تبديه " صفاره" سعدا بى ثم دخول " مزهر" عثمان حسين قبل أن تسيطر " كمنجة " خواض وعربي على الجسد الموسيقى المتبقي للاغنيه ..

الاغنيه الثالثة والاخيره لقرشي مع عثمان حسين هي " خمره العشاق" وللأسف تم حجبها بداية عن وجدان وأذن المستمع السوداني أبان ما يسمى زورا عهد التمكين والتأصيل بالسودان بحجه ورود الخمر بها لكنهم لجهلهم لا يعلمون أن " خمره عشاق " قرشي الصوف المعذب هي التي عناها المولى جل شأنه في تفسير ابن عباس للنبأوالانسان والواقعة !!!!!!!!!!

قبل تحديقه في الموت بأمد طويل و بحثا عن هذه الخمر الصافية " كخمره مي" التي عناها شيخ العبادى ركل قرشي محمد حسن الفن السوداني بعد اللقاء الأول والفراش الحائر وخمره العشاق وأغنيه وحيدة لدرويش شنبات خدر بشير وأخرى لحسن عطية يتحاور عبرها مع خريدته الثانية لأبى

مستصدرا "فتوى " من لجنه النصوص بالاذاعه أن كل هذا الجمال لايعبر عنه في حالته الراهنة الوجدانية راجيا عدم نسبه هذه الأغنيات الثلاث لعثمان حسين وما جادت به قريحته الشفافة من قبل لدرويش شنبات خدر بشير وحسن عطية له :

لاتسمعى قول العواذل

اننى بك مغرم

والموج سال حدانا

أنا ما نسيت لقاء الغدير

وكان شعرك في يدي

الله الله الله الله

بليل نلتقي!!!

 

ثم تاه قرشي في صحراء من الوجد أخرى لعلمها ترويه من خمره أخرى غير خمر خليل فرح والخواجة يني يعب منها في مدائح ود شورانى و د حليب وأبى كساوى وحاج الماحي وغيرهم حتى حدق في الموت ولعله الآن يعب من خمره الواقعة والنبأ والإنسان حسب قول ابن عباس رحمهم الله >

تم التعديل بواسطة النصري

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

تم النشر (تم تعديلها) · تقديم بلاغ

post-53318-128488923051_thumb.jpgpost-53318-128488927275_thumb.jpg

 

 

قرشى محمد حسن من أرقى الذين كتبوا لعثمان حسين رغم قلته اللقاء الأول والفراش الحائر وخمرة العشاق كما كتب لحسن عطية " لاتسمعى قول العواذل " واخرى لدرويش شنبات خدر بشير ثم توقف عن الفن طوعا وليس كرهاكالسموات ء والارض حتى لاتبتلعه تلك الدابة او كمافى حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم لينجرف الى أدب المديح النبوى حتى حدق فى الموت ..

على محمود التنقارى رغم ثنائيته الشهيرة مع عشة الفلاتية منح عثمان حسين أغنيته الثانية " كيف لا أعشق جمالك " بعد رائعة عتيق حارم وصلى مالك وقبل رائعة حميدة ابوعشر " ظلمونى الاحبة فى شارع المحبة " وصلاح إبن البادية بصوته المسحور المغسول فى كافة بحور العطور والمضمخ بالرياحين تغنى برائعتى عثمان حسين للتنقارى وحميدة ابوعشر

تم التعديل بواسطة النصري

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

عصر : صلاح احمد محمد صالح

 

* من أغنيات صلاح احمد محمد صالح لعثمان حسين "ليالى الغرام "

ولو تريدى ياليالى تسعدينا

وتفرحينا ..............لكن أجملها عندى لعلها رائعتة وداعا ياغرامى ومطلعها :

راحوا عنى ياعيونى وانطوى

عهد حبي والامانى والهوى

 

وأرجو ان تسمعوها black & white والتى يتجلى في موسيقاها الكبيرة غلظة وجمال ووضوح وعذوبة وقوه نقرشة عثمان حسين على العود في نهاية كل لازمة عندما تصمت الكمنجات وغيرها من الآلات المصاحبة تمجيدا وإحتراما لمزهر عثمان حسين الذي يعادل اوركسترا بمقاييس هذا العصر الهابط !!!!

هذه الاغنيه الحزينة عبر الصوت الشجي لأبى عفان كلمات الشاعر الدبلوماسي صلاح احمد محمد صلاح الذي يشكل الشاعر الثالث الأقوى في مسيره عثمان حسين بعد قرشي محمد حسن بفراشه الحائر ولقائه الأول وخمره عشاقه ثم باز رعه بدرره التي يصعب حصرها الآن من لدن " القبلة السكري / أنا والنجم والمساء / لا تسلني / شجن / بعد الصبر / الوكر المهجور وهلم جرا ...

صلاح احمد محمد صالح يشكل ضلع مثلث أخر وتره باز رعه و ضلعه الأخر حسين عثمان منصور شكلوا في الخمسينات تحديدا حدائقا أنتجت أزهار عجزت حواء الفن السوداني من تجاوزها حتى الراهن بل يصعب عليها تجاوزها مستقبلا حسب المعطيات رغم خفوت أصواتهم في الستينات بعد الصمت المبدع لباز رعه وهجرته عبر المالح وانشغال حسين منصور بالعمل السياسي المعارض الذي دفع به لاحقا إلى القاهرة ثم لندن حيث حدق فى الموت !! أما صلاح احمد محمد صالح فاستغرقه العمل الاعلامى الحرفي ثم الدبلوماسية ويحمد لصلاح أثناء وجوده باذاعه لندن تلك الفترة تسجيل الكثير من أغنيات ذاك الجيل تحديدا عثمان حسين وحسن عطية واحمد المصطفى عبر التصوير السينمائي Video Clips في منتزهات لندن تحديدا أل Hyde Park حيث البط والإوز الشهير الذي يسبح على بحيرة أل Serpentine الشهيرة كما يلاحظ في أغنيات عثمان حسين المصورة قديما ابيض واسود ممسكا بعوده المسحور...

صلاح احمد محمد صالح يعتبر أكثر شعراء عثمان حسين قربا منه وصداقه كما شهد بذلك عثمان حسين في "كتاب الفن" لأبى العزائم رحمهما الله وطوال فتره منتصف الخمسينات وأواخر الأربعينات كان لايفرق بينهما العمل أو النوم عبر التلاقي في دار والد صلاح قرب مكي ود عروسه با م درمان ثم الذهاب في الأمسيات إلى السينما با م درمان ولقد اعترف عثمان حسين أن جل أغنيات صلاح له كتب مطالعها داخل السينما وهم يتابعون الأفلام المصرية لعبد الوهاب ثم يكملها لاحقا ولعل أشهرها :

أنا المظلوم جفاني حبيب

فراقو هجرو لي صعيب .....

و " ليالي الغرام " وغيرها وخلافا لعثمان حسين كتب صلاح احمد محمد صالح أغنيات لأحمد المصطفى أشهرها " نحن في السودان نهوى أوطانا

إن رحلنا بعيد نطرى خلانا

نطرى جلستنا في ضفاف النيل ,و أغنية سيد خليفة بصوته المخدوش :

يامسافر وناسى هواك

أورحنا وقلبونا معاك .... وهى جميلة جدا عند حسن عطية على العود فى قعداته الخاصة.

* تنبيه:

قدمت صلاح أحمد على حسين بازرعة رغم شهرة الاخير وسبقة للأول مبنى ومعنى فى بستان عثمان حسين والفن عموما فعلت ذلك لانى أخاف ان اكتب عن شاعر مرهف مصنوع من زبد البحر او قطرات الندى كحسين بازرعة وأرجو ان أستطيع الكتابة عن بازرعة فى المداخلة القادمة إن ظفرت بقاموس خاص من وادى عبقر يحوى مفردات خاصة بالحديث عن بازرعة فقط .

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

منذ أن أرسل احد أعمده الرومانسية السودانية في فجرها صنو التجانى يوسف بشير 1912/1937 الشاعر محمد عبد القادر اوكرف الخير كما اسماه ابن بيرق 1921/2003 " سقت قبره الغيمة المرجحنة " أبياته الشهيرة في رثاء عميد الفن السوداني الحاج سرور ونقشت على his tombstone بأجداث المسلمين باسمره وتقرأ:

سبحت أول ماصدحت مغردا

باسم الديار وكنت ابرع من شدا

ولك الروائع من أغانيك التى

مازال يسرى فى النفوس لها صدى

ياباعث الفن الأصيل تحيه

من شاطئ النيلين يغمرها الندى

تغشى ثراك وتستهل غمامه

تهمي وتسقى بالدموع المرقدا

 

منذ اطلاعي على الأبيات أعلاه لم أجد مرثية بحق مغرد سوداني في دفتر الشعر السوداني ترتفع إلى قامتها مثل خريده فضيلى جماع الموسومة"صوتك فوح القرنفل والند " التي كتبها عشيه رحيل الكروان الغرد والحنجرة العذبة ومنجم الألحان عثمان حسين سقت قبره الرياح ويلحظ مستمع عثمان حسين منذ بيتها الأول سيطرة قاموس بازرعه الرهيب عليها –بازرعه الذى بشهادة على المك 1937/1992 دخل اسمه اى بيت سوداني به مذياع وهو طالب بوادي سيدنا حيث يتضح من قاموس القصيدة كتابه الشاعر لها وفى ذهنه تمور " القبلة السكرى" يقول مستهلا :

 

الى اين والليل داج

ويثاره اللحن بعد ثكلى

فما عاد طربها الشجو والبوح ؟

الى اين ؟

يا كوكبا يرحل بين المجرات

والنغم العذب

طى القصائد

ها انت تسرج قوس الكمننجه

لكن الى الابديه

*** وبمفرده الابديه ينتقل الشاعر من"القبلة السكري" إلى أغنيه المصير لذات بازرعه:

كل لحظه تمر على

أنت فى خاطري خاطري وعينيي

انتى فى فنى

فنى البعيشو للابديه

ثم يواصل مسيره في التغزل والتغني بالصوت المجروح بالعذاب والمضمخ بالزعفران والند وفوح القرنفل والراحل حرا طليقا كالنسيم يجوب المكان الفسيح لكن المدهش سيطرة الهم السياسي المسكون بعذاب الفقراء والجوعى والفقراء بالوطن على ما تبقى من القصيده وهو أكثر من نصفها بدرجه تجعل عثمان حسين وصوته ورحيله وقبلته السكري مجرد حيل وأقنعه استغلها الشاعر للدخول في مقصده وجوهر شعره هو بؤس شعبه وبني وطنه الذين حولتهم مغامرات الساسة إلى هياكل أدميه قال مخاطبا أبا عفان :

وصوتك فوح القرنفل

والزعفران والند

كأنك بلسم عشاق هذا الزمان

كانك بلسم عشاق حارتنا

فالعشقون اليتامى

الفقراء واحبابك

ورهط من المعدمين

على جنبات المقاهى

يلوذون بلسعه الجوع

الفقر و...............

بالامل المستريح

على رجع انغامك الذاخرات

فيض الشجون النديات

والامنيات العذاب

وصوتك

هذا النشيد المضمخ بالحزن

والشجو و الروح والراح

يأسو جراح المحبين

يهبط بردا عليهم

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

تم النشر (تم تعديلها) · تقديم بلاغ

سعدابى وعوض احمد خليفة على ضريح عثمان حسين!!!

عثمان حسين بموسيقاه الكبيرة وهو يطرز وجداننا ويرقق مشاعرنا بصوته ذى البحة المحببة الذى يتدفق حبره منسابا زى " مرالنسيم بمقله النعسان" او زى ما قال شيخ عبادى فى " سايق الفيات " يحمد للدكتور المرهف أحمد طراوه انه من فك لغز اسم العازف الشهير الذى اطعم النوته الموسيقيه التى دونها المصرى مصطفى كامل " عازف القانون " الشهير للاغنيات السودانيه لسمك النيل اثر خلاف فنى او غيره jealous كما ذكر الذاكرون ا و لكنهم عمدوا الى الحفاظ على سريه اسم العازف من الذين فعلوا ذلك المؤرخ معاويه يس رغم جراته فى الكتابه ...

علمت من بوستات طراوه ان هذا العازف المجيد الذى رمى النوتة المسويقية التى دونها ت فيها أغنيات الخمسين وماقبلها هو عازف الفلوت المتدفق " سعدابى " وللذين يودون معرفه مدى مهارته وتجليه الشديد فى العزف وبراعته الفذه استموا مره اخرى للمقدمه الموسيقيه لرائعه قرشى وابى عفان " الفراش الحائر" وانصتوا جيدا للحوار الثلاثى الذى يسودها بين مزهر عثمان حسين ومجمل الاوركسترا وفلوت "سعدابى لوحده " حين تصمت بقيه ادوات الفرقه وكذلك للحوار الممتع لفلوته مع "الصوت الراقى" وردى فى المقدمه الجميله لرائعه ود حد الزين " لو بهمسه " ذاك هو فلوت سعدابى .. *

يبدو ان الثنائيات قد تضر احيانا كما عند الشفيع والقرشى وود الريح وأكثر من صوت وود البادية ومحمد يوسف واحمد المصطفى وحسن ابوالعلا ووردى وسماعين ود حد الزين لكنها تتجلى تحديدا فى بازرعه وعثمان حسين اذ صار كل نغم جميل لعثمان ينسب لبازرعه ان استعصت الذاكره لفت نظرى فى كتابات إسفيرية كثيرة نسبه رائعه زابط سلاح الاشاره القديم واول دفعه نميرى فى الكليه الحربيه عوض احمد خليفه :

اسال عليك الليل ونجمه حتى انوار الصباح

وكل طائر فى سماه وفى شريعته الحب مباح

اسال مشاعرك عن هوانا وليه حنانك راح

خليتى فى غايه الالم امالى تذرها الرياح

 

 

نسبتها الى بازرعه رغم ان صاحبها عوض احمد خليفه الصوفى المعذب وامام جامع الادريسى غير الراتب حينا بالمورده رقم صعب وزاويه حاده فى مسيره عثمان حسين ويتفوق على بازرعه فى تجربته تلك انه اى عوض يكتب اغنياته مترنما بلحنها " زى عبيد عبدالرحمن وود الريح والسر قدور" الى جانب براعته فى العزف على المزهر بدرجه تقارب عزف برعى لكنه اى عوض ممزق بين الفن والمسجد ولعله انحاز اخيرا للاخير فالتحيه له فى مصلاه فجرا وضحى وعصرا ومغربا وعشا وسحرا بعدد حروف المصحف الذى يتلوه اناء الليل واطراف النهار ..

.وعوض احمد خليفه اهدى الاذن عبر صوت عثمان حسين اغنيات هن " نورا " التى منها الابيات السابقه وخلى قلبك معاى شويه يا اغلى حبيبه لى وعشره الايام ما بصح تنساها كان ما حبيتك وعشناه احلى غرام وشتات الماضى وربيع الدنيا " ارجو الاستماع للاخيره عند محمد الامين بالعود بس" وصرخة الشوق وهى لم تسجل إواهدى ابراهيم عوض " ياغايه الامال لو تعرف الشوق " لحن ود الحاوى واخريات لزيدان هن دنيا المحبة وبالى مشغول وهى أول أغنية لزيدان وكابلى.. أغلى من عينى وكيف يهون وروعة الليل وعركى البخيت ناكر الهى وشرحبيل لما القمر وعبدالعزيز داؤد فينوس و قالوا الحب عذاب

عوض أحمد خليفة ينتمى فئويا الى ثله من ابناء الوطن الذين لم تفسد العسكريه بقسوتها وصرامتها شعورهم واحساسهم بالجمال خلافا للعسكريين الساسه الذين افسدوا حياتنا بالانقلابات والمذابح والدماء والقهر والجوع والمرض بل عمل مثل عبد المنعم عبد الحى وجعفر فضل المولى والطاهر ابراهيم على تلوين حيواتنا بالفرح وترقيه احساسنا بالجمال فالتحية للزابط المليان عوض احمد خليفه الذى مثله حرى ان تؤرخ به الاحداث وتنسب اليه الاماكن فالتحيه له كلما شدا ابوعفان اوبو خليل او كابلى او العندليب زيدان وتحيه اخرى له بعدد حروف المصحف التى يتلوها فجرا وضحى وظهرا وعصرا ومغربا وعشاء وهو يأتم به المصلون بجامع الادريسى .

 

* تنبيه: جرى الاشارة الى صفارة سعدابى وهو متنازع عليه بين الابيض ومدنى لبراعة حضورة فى مقدمات وsolo وما أعذب مقدمات وصولو عثمان حسين تحديدا فى الفراش الحائر ومحراب النيل وانا والنجم ووداعا ياغرامى وغيرها من الدرر وذكر وردى لمعاوية يس ان لكمنجة عبدالله عربى دور كبير جدا فى مزيكا عثمان حسين وسمكرة الحانه وكذلك لخليل احمد والاثنين من سمار عثمان حسين منذ الازل ببيت ناس عوض الله فى السجانة وكذلك اضاف ابوالعزائم ان لكمنجة فتاح الله جابو كذلك دور كبير جدا فى تهذيب وترقيق مزيكا عثمان حسين وما اروعها من مزيكا وسنتابع والله اعلم

تم التعديل بواسطة النصري

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

post-53318-12870542311_thumb.jpgpost-53318-128705430992_thumb.jpg

الصورة الاولى للزابط المليان عوض احمد خليفة والثانية للزابط المليان جدا الطاهر إبراهيم والاثنان يكتبان ويلحنان ويترنمان بالاغنية قبل إهدائها لمطرب ..

الطاهر إبراهيم تجربته مع ابراهيم عوض لاتحتاج لتطاول امثالى فى الكتابه عنها ويكفى ان تلك التجربه جننت وردى بجلال قدره واتت به الى الاذاعه --الطاهر ابراهيم عازف عود ماهر جدا ومغنى لمن يسمعه وهو يغنى على طريقة حسن عطية " بلع الحروف واكل بعض المفردات " واقول لو احترف الطاهر ابراهيم الفن لكان فى قامة وردى وكابلى ومحمد الامين واجمل أغنياته عندى :

أحلام اليقظة اجمل احلام

ياسلام على احلام اليقظة

خدو العنبى وثغرو اقاحى

خدو التفاحى كنت حلمان وانا صاحى

خصوصا عندما يتغنى بها بنفسه على العود فقط

سلاما على عوض والطاهر!!!

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

الاستاذ احمد استمحيك عذرا ان وجدت ان بعض المداخلات قمت بتعديلها

وذلك لتكبير حجم الخط دون المساس بالمتن,حتي تسهل القرأه لمن اراد

ان ينهل من فيض معرفتك وعلمك,{بس في حته انا حا امسك فيها

ربيع الدنيا بالعود اداء الاستاذ محمد الامين}نرجو التفضل بها وفي

ظني كما المثل العربي يقول ان بيت الضبع لايخلو من العظم ولك

كل احترام وتقدير وانت تؤرخ وتوثق في مجال الغناء السوداني

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

وعوض احمد خليفه اهدى الاذن عبر صوت عثمان حسين اغنيات هن " نورا " التى منها الابيات السابقه وخلى قلبك معاى شويه يا اغلى حبيبه لى وعشره الايام ما بصح تنساها كان ما حبيتك وعشناه احلى غرام وشتات الماضى وربيع الدنيا " ارجو الاستماع للاخيره عند محمد الامين بالعود بس" وصرخة الشوق وهى لم تسجل إواهدى ابراهيم عوض " ياغايه الامال لو تعرف الشوق " لحن ود الحاوى واخريات لزيدان هن دنيا المحبة وبالى مشغول وهى أول أغنية لزيدان وكابلى.. أغلى من عينى وكيف يهون وروعة الليل وعركى البخيت ناكر الهى وشرحبيل لما القمر وعبدالعزيز داؤد فينوس و قالوا الحب عذاب

 

فعلا هذه بانوراما رائعة للحد البعيد ------

وردت فى المقال قصيدة فينوس ونسبت الى سعادة اللواء عوض

وهى من نظم عوض حسن احمد ابن بحرى ---

وهذا لا يقدح فى البانوراما ارجو من استاذنا تصحيح الواقعة --

والعازف سعدابى اشتهر عنه بانه كان ذو حدة باينة ---

واتمنى ان يواصل الاستاذ احمد سفره هذا -- ولا ماك معاى استاذ النصرى

وبخصوص ربيع الدنيا وترنم ود الامين فانا احتفظ بتسجيل لود الامين فى الستينات

فى مدينة كسلا وهو يترنم بريع الدنيا وقريبا سوف اقوم بمعالجة الصوت

حتى اتمكن من تنزيله --------

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

فعلا ياستاذ احمد الامين فينوس من كلمات استاذي المرحوم

عوض حسن احمد ابن حي الصبابي ببحري وعمل استاذا

للغه الانجليزيه بالمدارس الثانويه وهم عم الفنان فرفور

وكان صديقا لابو داؤود وان لم تخني الذاكره انه قام بتأليف

فينوس وايضا او تذكرين صغريتي نهايه الخمسينيات عندما

كان يعمل بمدرسه كمبوني الابيض.وفي ظني ان الكتابه

من الذاكره قد تختلط فيها بعض الاسماء والشخصيات

وهذا مشكل ثقافه المشافهه وكما ذ كر اخي صلاح هذا

لايقلل من البانورما الجميله التي عرضتها,و نرجو ان

تتواصل وايضا

صار لدينا مصدر اخر لربيع الدنيا بالعود,وانا في

انتظاركما يا اهل الكرم

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

تم النشر (تم تعديلها) · تقديم بلاغ

تحية للجميع

أخص الأخ النصرى

والأخ صالح وجميع المرور الكريم

أشكر على تصحيح شاعر أغنية فينوس

كونه عوض حسن أحمد

وليس عوض أحمد خليفة

اكرر شكرى على التصحيح الموجب

وهذا من خصال الحوار الموجب والتوثيق

كى يتم حفظ الأشياء بصورة سليمة ضمانا

لحقوق اصحابها وأدعو كافة الأخوة

لمواصله تصحصح أى معلومة

كما أشكر الاخ التشكيلى عماد عبدالله ( بمنبر سودانيزاونلاين)

الذى نبهنى لأخطاء بشعة فى بعض كلمات اغنيات عثمان حسين

تحديدا ( ظلمونى الأحبة) حيث صحح كلمة شارع بشرع وهو محق

ويبدو أننى انجرفت وراء نطق عثمان حسين لكلمة شرع ( حيث مدد حرف الشين ربما لضرورة لحنية )

إلى جانب كلمات اخرى سو أقوم بتصويبها لاحقا فى هذا البوست والشكر لعماد والنصرى وصالح ( او صلاح) الأسم بالإنجليزى

بخصوص ربيع الدنيا وأداء محمد الأمين لها

بالفعل تغنى بها فى جلسة خاصة بمدينة كسلا فى نهاية الستنيات

كان فى رحلة فنية برفقة عثمان حسين ( شخصيا) وزكى عبدالكريم

وثنائى النغم ( زينب وخديجة) بعدين هذا الثنائى المبدع مظلوم

جدا حتى الان ولايزال صوتهما جميل لابعد درجة ( تحديدا الطويلة منهما )

ولقد تغنى محمد الأمين بعد ذلك بريبع الدنيا فى أكثر من مناسبة

إلى جانب ( نور العين) لوردى ويكاد بل فعلا يتفوق على عثمان حسين ووردى

حين يصدح بهاتين الأغنيتين طبعا لصوته القوى الرهيب مثلما

أنتزع ( مكتول هواك ياكردفان ) من عبدالقادر سالم فى مسرح الجزيرة بمدنى السنى

عبر تلك الاهات المدهشة 1983 ...

أكرر شكرى للأخوة للتصحيف وأدعو للمزيد

وفعلا الكتابة من الذاكرة مزعجة ...

* ملحوظة؛أحتفظ بشريط محمد الأمين( بكسلا) فى اغنية ( ربيع الدنيا )

فى شريط للأسف فى السودان ( مدنى) وأنا بالخارج كذلك لاتتوفر عندى

معرفة تقنية بتحويل الكاسيت إلى صوت عبر اللابتوب...

تحية وإحترام

تم التعديل بواسطة النصري

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

ولقد تغنى محمد الأمين بعد ذلك بريبع الدنيا فى أكثر من مناسبة

إلى جانب ( نور العين) لوردى ويكاد بل فعلا يتفوق على عثمان حسين ووردى

حين يصدح بهاتين الأغنيتين طبعا لصوته القوى الرهيب مثلما

أنتزع ( مكتول هواك ياكردفان ) من عبدالقادر سالم فى مسرح الجزيرة بمدنى السنى

عبر تلك الاهات المدهشة 1983 ...

الاستاذ احمد ماذكرته هنا يذكرني بقول{ المرحوم البروفسير علي المك}

الشهير -ظاهره الاستعمار الغنائي في الغناء السوداني. وهو يقصد ابوداؤود

حين يغني غناء الاخرين واظن ان هناك مستعمرون كثر, ومن بينهم

محمد الامين كما ذكرت في مداخلتك واتمني ان تتكرم بالكتابه في هذا

الجانب ان امكن ولك كل الشكر

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

شكرا يا أستاذ أحمد لكل المعلومات الغنية بكل ماهو ممتع عن القامة عثمان حسين وشكرا من خلالك للأخوان النصرى وصلاح وأتمنى أن نرى المزيد فى هذا الجانب سواء عن عثمان حسين أو بقية روادنا.

مع ألف تحية

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

تم النشر (تم تعديلها) · تقديم بلاغ

تحية للجميع

أخص الأخ النصرى

والأخ صالح وجميع المرور الكريم

أشكر على تصحيح شاعر أغنية فينوس

كونه عوض حسن أحمد

وليس عوض أحمد خليفة

اكرر شكرى على التصحيح الموجب

وهذا من خصال الحوار الموجب والتوثيق

كى يتم حفظ الأشياء بصورة سليمة ضمانا

لحقوق اصحابها وأدعو كافة الأخوة

لمواصله تصحصح أى معلومة

كما أشكر الاخ التشكيلى عماد عبدالله ( بمنبر سودانيزاونلاين)

الذى نبهنى لأخطاء بشعة فى بعض كلمات اغنيات عثمان حسين

تحديدا ( ظلمونى الأحبة) حيث صحح كلمة شارع بشرع وهو محق

ويبدو أننى انجرفت وراء نطق عثمان حسين لكلمة شرع ( حيث مدد حرف الشين ربما لضرورة لحنية )

إلى جانب كلمات اخرى سو أقوم بتصويبها لاحقا فى هذا البوست والشكر لعماد والنصرى وصالح ( او صلاح) الأسم بالإنجليزى

بخصوص ربيع الدنيا وأداء محمد الأمين لها

بالفعل تغنى بها فى جلسة خاصة بمدينة كسلا فى نهاية الستنيات

كان فى رحلة فنية برفقة عثمان حسين ( شخصيا) وزكى عبدالكريم

وثنائى النغم ( زينب وخديجة) بعدين هذا الثنائى المبدع مظلوم

جدا حتى الان ولايزال صوتهما جميل لابعد درجة ( تحديدا الطويلة منهما )

ولقد تغنى محمد الأمين بعد ذلك بريبع الدنيا فى أكثر من مناسبة

إلى جانب ( نور العين) لوردى ويكاد بل فعلا يتفوق على عثمان حسين ووردى

حين يصدح بهاتين الأغنيتين طبعا لصوته القوى الرهيب مثلما

أنتزع ( مكتول هواك ياكردفان ) من عبدالقادر سالم فى مسرح الجزيرة بمدنى السنى

عبر تلك الاهات المدهشة 1983 ...

أكرر شكرى للأخوة للتصحيف وأدعو للمزيد

وفعلا الكتابة من الذاكرة مزعجة ...

* ملحوظة؛أحتفظ بشريط محمد الأمين( بكسلا) فى اغنية ( ربيع الدنيا )

فى شريط للأسف فى السودان ( مدنى) وأنا بالخارج كذلك لاتتوفر عندى

معرفة تقنية بتحويل الكاسيت إلى صوت عبر اللابتوب...

تحية وإحترام

شكرا لك استاذنا احمد على المداخلة السرة

الذاكرة احيانا يصيبها الوهن ومرة اخرى تشتعل

وهذا ليس تقليلا لكتاباتك ونتمنى ان تدوام على ذلك ولك شكرى الكتير---

تم التعديل بواسطة salah hu

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

تم النشر (تم تعديلها) · تقديم بلاغ

فعلا ياستاذ احمد الامين فينوس من كلمات استاذي المرحوم

عوض حسن احمد ابن حي الصبابي ببحري وعمل استاذا

للغه الانجليزيه بالمدارس الثانويه وهم عم الفنان فرفور

وكان صديقا لابو داؤود وان لم تخني الذاكره انه قام بتأليف

فينوس وايضا او تذكرين صغريتي نهايه الخمسينيات عندما

كان يعمل بمدرسه كمبوني الابيض.وفي ظني ان الكتابه

من الذاكره قد تختلط فيها بعض الاسماء والشخصيات

وهذا مشكل ثقافه المشافهه وكما ذ كر اخي صلاح هذا

لايقلل من البانورما الجميله التي عرضتها,و نرجو ان

تتواصل وايضا

صار لدينا مصدر اخر لربيع الدنيا بالعود,وانا في

انتظاركما يا اهل الكرم

 

شكرا لك استاذى النصرى على التثنية

والاضافة الثرة --لك تحياتى -- والاخ احمد اكد اندرة الشريط

الخاص بالاستاذ ود الامين بمدينة كسلا -- وامل قريبا بتسجيل

المادة ومن ثم تنزيلها فى المنتدى -- شكرى كتير لك --

تم التعديل بواسطة salah hu

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

إقتباس:

(الاستاذ احمد ماذكرته هنا يذكرني بقول{ المرحوم البروفسير علي المك}

الشهير -ظاهره الاستعمار الغنائي في الغناء السوداني. وهو يقصد ابوداؤود

حين يغني غناء الاخرين واظن ان هناك مستعمرون كثر, ومن بينهم

محمد الامين كما ذكرت في مداخلتك واتمني ان تتكرم بالكتابه في هذا

الجانب ان امكن ولك كل الشكر) إنتهى .

تحية وشكر وأحترام للجميع

ماجد/ صلاح و

النصرى وأشكر على التعقيبات الثرة وأرجو أن تتواصل لتحقيق الفائدة

أشكر الاخ النصرى على التواصل الشخصى وتكبد مشاق المهاتفة عبر الأطلسى وله التحية مجددا ...

**************

بالفعل على المك (1937-1992) وصف داؤد بالمستعمر

تحديدا حين صدح بروائع عتيق فى الحقيبة ( مابنسى ليلة كنا ) و( رشقتنى عيونو )

وغيرها لكن خلاف لعبدالعزيز يوجد مستعمرون كثر فى بستان الفن السودانى لعل أولهم

الفنان النادر جدا محمد حسنين بصوته (الكاستراتو) تحديدا حين يغنى لأحمد المصطفى (طار قلبى )

او يغنى للكاشف ( الزيارة ) و(بدر الحسن) وغيرها كنغيم فاهك رائعة المساح وزيدان فى اى اغنية تغنى بها لغيره

تحديدا ياخاين و أعز عزيز لابوخليل والطاهر وكابلى كذلك حين يصدح للتاج مصطفى/ حسن عطية/داؤد / الشفيع/ أحمد المصطفى وغير ذلك

وتطول القائمة لكن أكبر مستعمر ربما هوpost-53318-130522986724_thumb.jpgpost-53318-130522986724_thumb.jpg :

 

صوت سوداني إذا استمعت اليه تدرك ان الفن ليس مهنه او فهلوه اوتجاره او علاقات عامه كما يسود الان بالساحه الفنيه بالسودان بل حس وذوق وحضور وشعور وذوبان والق وجمال وفرح وعشق هذا الصوت لحسن الطالع لم يحترف الفن مطلقا بل مارسه عن حب ومتعه وتسليه للمحبين القله ممن يتذوقون النغم هذا الصوت هو ا :

الراحل المقيم نزيل الفراديس د. زروق الذى رحل عن دنياناقبل أعوام ببيرطانيا ثم دفن بمقابر حلة حمد ببحرى حيث ضريح عبدالعزيز داؤود وإسماعيل عبدالمعين ..

د. زروق صورة مصغرة من عثمان حسين فى الطبقة الصوتية ذات البحة والأناقة الملفتة والمقدرة المذهلة فى العفق على اوتار المزهر بقوادم النسر كما عند زرياب قديما او ريشته كما عند عبد المعين رحمه الله حديثا ...

سعدت بالسماع الى الراحل دكتور . زروق يصدح فى فيديو مسجل بالامارات فى جلسه خاصه يصاحبه مزهر بشير عباس هذا المزهر القوى المرن الذى يكفيه فخرا مصاحبته لعبد العزيز داؤد وصاحبه حدث 1957 ...

كان د. زروق فى تلك الجلسه على سجيته مرتديا جلبابا وطاقيه فاطلق عنان صوته يشدو لعثمان حسين عشقه الاول والاخير مستهلا برائعه قرشى " اللقاء الاول" ثم الفراش الحائر ...ليدخل فضاء بازرعه انا والنجم والمساء وشجن ولاتسلنى والوكر المهجر والقبله السكرى ثم يقف عند نهايه الشريط عند روائع الزابط المليان عوض احمد خليفه ربيع الدنيا وخاطرك الغالى و:

خلى قلبك معاى شويه

يااجمل حبيبه لى .....

عندما يصدح د.زروق يذوب من الوجد ويغيب عما حوله من موجودات ويغمض عيناه محدقا فى سموات لانراها مطلقا يسبح هو فيها عبر ذوبانه فى الشعر والموسيقى التى فى روحه تمور .......لدرجه تنسيك وجود مغنى اسم عثمان حسين من فرط قوه وجمال وعذوبه ومرونه الصوت الذى يحاكى اسطوره اسمها عثمان حسين

*** شاهد ت عبر الفضائية 2009 الذكرى الاولى لرحيل عثمان حسين بقاعه الصداقه و للاسف جميع من تغنى ليلتها بأغنيات عثمان حسين عدا عثمان مصطفى بصوته القوى واللحو بصوته البدوى كما يصف نفسه وشرحبيل بصوته الطروب جميعهم (عيال فى الفن عند د. زروق)" مثلما الفقهاء عيال فى الفقه عند ابى حنيفه او كما قال من شهد بفضله ....

د. زروق امتعتنا كثيرا عبر صوتك الطروب وذوقك الجيد فى الانتقاء ويحمد له اثبات عبر الحب والصبابه والشجن والكلمه منك حلوه والامل والسلوى ان الفن عشق وحب ومتعه والق وليس فهلوه وتجاره و"قندفه" وعلاقات عامه فى عصر النعيق والصياح والنباح وهلم جرا فلك الرحمه

زروق كصوت طروب ونغم متدفق وشلال من الضوء والحليب والفرح هو من يلهم ويحث على الكتابه نسبة لما يوزعه فى نفوسنا من فرحوهو يشدو بروائع عثمان حسين والمدهش اننى سمعت زروق مرة واحدة فقط على فيديو لكن الفنان الحقيقى مثله يدخل قلبك ولايخرج حتى لو صدرت من أهه واحده ناهيك عن ست أغنيات او سبع لبازرعة وقرشى والزابط المليان عوض احمد خليفة لحن عثمان حسين صدح بها زروق فى ذلك الفيديو وماأجمل صدحه ذاك يرافقه مزهر يعادل مليون اوركسترا هو مزهر بشير عباس اطال الله عمر .

 

الرحمه لروح الفقيد دكتور زروق وعسى أن يسقى من الكوثر ويسير تحت لواء الحمد وينعم بشفاعة سيد البشر سيدى محمد صلى الله عليه وسلم ثم يخلد الى سرر مرفوعة وزرابى مبثوثه ثم يعب من أكواب مرفوعه ويطعم من فاكهه كثيرة لامقطوعة ولا ممنوعة ...

تأملت على عجل الكتاب التذكارى الصادر فى تذكار عزيز هو زروق وشدنى الخليط الاجتماعى والمهنى والفنى الذى شكله الراحل الدكتور زروق وخلق عبره شبكه راقية ونوعية من الاصدقاء والمحبين وزملاء العمل والدراسة والهواية وعبرها تم سكب كثير من الدموع فى رثاء الراحل المقيم بقلوبنا أضف الى بروز صلته العائليه مع انجاله وحليلته لهم السلوان.

إخراج الكتاب جميل وانيق وينتابك إحساس وانت تتصفحة انك تشم روائح الورد والخزامى والياسمين والرياحين والفعل وتتذوق طعم الشهد كذلك وهو جدير بالاقتناء والتصفح لندرك أن الانسان بضعفه البشرى لا يخلد سوى الذكرى الجميلة عند رحيله مثلما فعل رزوق...

من تصفح الكتاب وتحديد مقال الاستاذ أزهرىنور الهدى الموسيقى البارع وعازف الاكورديون الشهير الذى أراد المولى له أن يشهد ويوثق بحل للحظات الاخيرة للراحل فعلمت أن الراحل صدح فى اخر جلسه مشتركة بمعية مزهر بشير عباس هذا المزهر المرن المطواع المرسوم فى قلب وروح كل سودانى وأكورديون أزهرى بعد غياب عن التمرين علمت ان الراحل إستهل فى اخرى الجلسات الطروب برائعة اسماعيل حسن ود حد الزين وعثمان حسين ": المتنى وهى روحى عذبتنى ياجروحى " وهى أغنية نادرة وجميلة جدا لا تذاع كثيرا ثم أردفها برائعة بازرعة "الارض الطيبة" التى كما شهد أزهرى قد رحل اليها مسجيا فى كفن بعد 48 ساعة ليسجى فى مقابر حلة حمد حيث جدث عباقرة السودان كعبدالله الطيب وعبدالعزيز داؤد واسماعيل عبد المعين وغيرهم ولعله أختتم على وعد ب"ليه تسيبنا ياحبيبنا" له الرحمه والمغفرة والخلود فى "جنة رضوان"....

** تنبية:

الصورة المرفقة هى صورة الغلاف للكتاب التذكارى

الذى صدر فى الذكرى السنوية لرحيل د. زروق -رحمه الله واسكنه الفردوس

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

شكرا لك استاذى احمد على تذكرينا بالراحل

اول مره استمع له قدمه المرحوم ابراهيم احمد عبدالكريم

فى برنامجه نسايم الليل

فعلا كان اعجوبة تلتقاك طبيب يغنى بعشق لى ابوعفان

-- ثم اختفى ورحل -- دائما ناس مثل د زروق يرحلون بسرعة مثل البرق قبل ان تتوهط لسماعهم يرحلون

له الرحمة والمغفرة ---

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

في حوالي 1993 جاءني صديقي الموسيقار عبدالله محمد عبدالله بشريط

كاست وطلب مني ان استمع اليه,وسمعنا الشريط سويا وسألني من هذا

الفنان؟ واذكر ان اجابتي كانت ان هذا فنان يؤدي اغنيات الفنان عثمان

باحساس واسلوب مختلف ويترك بصمته علي الاغنيه ويحافظ علي اللحن

{بالرغم من تشابه الاصوات اذ ان الطبقه الصوتيه

متقاربه بينه وبين الاستاذ عثمان حسين} ثم سألت الاستاذ عبدالله

عنه.فعرفني به وبمهنته وانه طبيب ويغني ليطرب نفسه اولا ثم مجموعه

الاصدقاء المتواجده حين يكون لديه مزاج للغناء, ومن هنا

اذا سمحت لي ياستاذ احمد ادعو الاصدقاء ازهري نور الهدي

وعبدالله محمد عبدالله {ود السجانه} للدخول في مكتبتك وايقاد

بعض الشموع علي مسيره الراحل د.زروق ونسأل الله الرحمه

والمغفره له ولجميع مبدعينا الراحلوا عن الدنيا ولك شكري وتقديري

استاذنا احمد .علي الكتابه والتعريف عن المرحوم د.زروق.

 

ونهديك ياستاذ احمد اغنيه

ناس لالا بصوت المرحوم

مع مصاحبه الاستاذ بشير بالعود

NXXX Lala.mp3

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

في حوالي 1993 جاءني صديقي الموسيقار عبدالله محمد عبدالله بشريط

كاست وطلب مني ان استمع اليه,وسمعنا الشريط سويا وسألني من هذا

الفنان؟ واذكر ان اجابتي كانت ان هذا فنان يؤدي اغنيات الفنان عثمان

باحساس واسلوب مختلف ويترك بصمته علي الاغنيه ويحافظ علي اللحن

{بالرغم من تشابه الاصوات اذ ان الطبقه الصوتيه

متقاربه بينه وبين الاستاذ عثمان حسين} ثم سألت الاستاذ عبدالله

عنه.فعرفني به وبمهنته وانه طبيب ويغني ليطرب نفسه اولا ثم مجموعه

الاصدقاء المتواجده حين يكون لديه مزاج للغناء, ومن هنا

اذا سمحت لي ياستاذ احمد ادعو الاصدقاء ازهري نور الهدي

وعبدالله محمد عبدالله {ود السجانه} للدخول في مكتبتك وايقاد

بعض الشموع علي مسيره الراحل د.زروق ونسأل الله الرحمه

والمغفره له ولجميع مبدعينا الراحلوا عن الدنيا ولك شكري وتقديري

استاذنا احمد .علي الكتابه والتعريف عن المرحوم د.زروق.

 

ونهديك ياستاذ احمد اغنيه

ناس لالا بصوت المرحوم

مع مصاحبه الاستاذ بشير بالعود

شكرا أستاذالنصرى على

ناس لا

وهى بالطبع كلمات الضابط العظيم عبدالمنعم عبدالحى

صاحب : كنا فى جنينه

من حوالينا الطيور غنو

ننو يا ننو....

لحسن عطية الذى هو خير من يتحدث عن عبدالمنعم عبدالحى هو حسن عطيه ابن حيه بالخرطوم القديمة قبل إنتقاله للموردة " جوار الجامع الكبير الحالى ربما كان اسمه فريق " الترس" وهو بعض مسارح خليل فرح وحدباى وصديقهما عبدالقادر الهاوى حيث تزامل الطفلان حسن عطيه وعبدالمنعم عبد الحى وتحلقا حول نار قران الشيخ محمد بابكر ( له تسجيل بالإذاعة) ومجالس ذكر الشيخ محمد الحنفى قبل ان يرسل والعهده على امير العود فى حوار قديم مع ذى النون بشرى والد عبدالمنعم ابنه لمصر ليتخرج ضابطا كبيرا تمتع بحظوه عند الملك فاروق لدرجه انه لاحقا ساهم فى دعوه حسن عطيه واحمد المصطفى والشفيع للغناء فى حفل زواج فاروق من ناريمان ومصافحته شخصيا ...

 

قال حسن عطيه فى حوار قديم مع محمد سليمان (جراب الحاوى) " عبدالمنعم عبدالحى اكثر الشعراء الذين اعطونى غنا يليه ود الريح وكانت اغنياته مفصله على النغم الذى بداخلى بمعنى انه اذا رانى مشغولا بايقاع او دندنه يملاها لى بالكلام وكل اغنياته معاى كانت ناجحه جدا واشهرها رمله بيضا بين بحرين وننو وقطار الشمال لكنه لم يقتصر على وحدى بل اعطى معظم الفنانين الذين كانوا بالساحه خصوصا عند زيارتهم لمصر حيث كانت زيارته والسهر معه فى " مشرب الجمال " بشارع عدلى شرط اساسى من شروط الزياره لاى مطرب سودانى الى القاهره يتوج ذلك باغنيات وتسجيلات لركن السودان من القاهره " انتهى كلام حسن عطيه بتصرف من الذاكرة

من الذين اعطاهم عبدالمنعم اغنيات:

 

1- احمد المصطفى تحديدا اغنيه انا ام درمان لاجل تغطيه ننو يا نو لحسن عطيه.

 

2 - عبدالعزيز داؤد " اغنيه

لوموه اللاهى بالغرام بالله

قولو ليه الحب شى طبيعى الهى

الغرام ما بخير بين صغير وكبير

امرو فينا يحير يا جميل يانضير الخ

وهذه الاغنيه بكلماتها البسيطه العميقه بعض ما يصدح به الصوت الراقى وردى على عوده المرن عندما يصفو فى جلساته الخاصه وقد سمعتها منه live اكثر من مره ..

والأغنية الكبيرة جدا أهل الهوى التى قام الكوريون بتوزيعها موسيقاه

بمعهد الموسيقى والمسرح قديما عبر أداء كورالى ضخم وكذلك يتغنى بها

اللحو بصورة مذهلة

 

3 – الشفيع نحو عشر اغنيات كلهن لحن برعى فى النصف الثانى من الخمسينات ابان عمل برعى بالسفاره بالقاهره واشهر هذه الاغنيات "انسانى" "اسمر ياسميرى" و" ايامنا " والاخيره يصدح بها مصطفى سيد احمد على مزهره فقط فى جلساته الخاصه بصوره تكاد تستنطق الصخر وتذوب الجلمد

 

4 - التاج مصطفى : كتب له "

قلبى ذاب ليه كلمونى

الحبابب المونى

ليتهم لو انصفونى

فى منامى حلمونى

يا نسيم قول للازاهر

نامت الناس وانا ساهر "

وما اجملها عند كابلى فى جلساته الخاصه على العود فقط ...

 

5- عبيد الطيب : كتب له "سلام بردو ليك ياروحى سلام عليك " لحن برعى واعتقد كذلك اغنيه " اصحى ياناعس لذات الملحن والاخيره تحتاج لتاكيد

6- عثمان حسين: كتب له ناس لا لا ناس لالا

خلو الالا ولهانه

فى حالها خلو

الما خطر يوم على بالها

تنسى الدنيا الخ

وكذلك الاغنيه الجميله " اوراق الخريف" التى مطلعها يا ليالى المصيرقولى لخلنا اوراق الخريف الخ

 

7- محمد حسنين بصوته الكاستراتو غنى له " ياسهارا" التى تعد اول الحان بشير عباس حيث التقى الشاعر فى اول زياره له لمصر لعلها مطلع الستين او اواخر الخمسين ..

 

8 - سيدخليفه اغنيات عديده وخفيفه فى بدايه عهده اثناء دراسته بمعهد فؤاد الاول بمصر منها اغنيه يابانه واغنيه"رحله" التى يسير عبرها الشاعر فى رحله الى عاصمه وطنه عكس تيار النيل ببابور البحر ثم القطار وتبدأ من " حلفا ودغيما" ثم يستريح قليلا فى " شندى ياشندى الجميله ذكرياتى فيك يا حليلا " ثم يواصل المسير الى الخرطوم

.

9 - ابراهيم عوض " جمال دنيانا " لحن برعى

من الذين تغنوا باشعار عبدالمنعم كذلك ابن الباديه والجابرى وغيرهما من عمالقه ذاك العصرالجميل ...

عبدالمنعم عبدالحى ينتمى فئويا الى ثله من ابناء الوطن الذين لم تفسد العسكريه بقسوتها وصرامتها شعورهم واحساسهم بالجمال خلافا للعسكريين الساسه الذين افسدوا حياتنا بالانقلابات والمذابح والدماء والقهر والجوع والمرض بل عمل مثل عوض احمد خليفه والطاهر ابراهيم على تلوين حيواتنا بالفرح وترقيه احساسنا بالجمال ويحمد له اى عبد المنعم ان سنوات الاقامه الطويله بمصرخارج الوطن لم تبعده عن مراتع الصبا بالوطن يشبه فى ذلك شاعر كبير جدا وملحن سبقه الى لمصر خلسه عقب انهزام اللواء الابيض هو المهندس الزراعى بشير عبدالرحمن الذى عاش طويلا بمصر لكنه كتب بها ولحن اروع الاغنيات السودانيه مثل " جبال التاكا" وبنت النيل وغيرها

post-53318-130531955557_thumb.jpg

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

http://www.sudanesesongs.net/index.php?showtopic=102172&pid=193471&st=0entry193471

 

الاخ يحي نزل برنامج توثيقي عن الشاعر عبدالمنعم عبدالحي

ومن غريب الصدف ان تزامن مع مقالك الرائع عن المرحوم عبدالمنعم

ولهواه التوثيق والمهتمين به اليكم الرابط لهذه البرنامج الشيق

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

تم النشر (تم تعديلها) · تقديم بلاغ

شكرا النصرى على الرابط وفعلا (صدفة غريبة) كماغنى ود البادية/ محمد يوسف موسى !!!!

ولكن :

أبوعفان (1924-2009) مخرت خطواته المبدعة مغانى كثيرة ب( أرضه الطيبة’التى فداها بازرعه بروحة المبدعة !!!

خطى عثمان حسين فى طفولته رمال وجروف جزيرة مقاشى بالشمالية وعند رحيله الخرطوم مع اسرته طلبا للرزق خطى بالسجانه وتربتها الرملية ...كماخطى خطوات فى دكان أستاذه الترزى ومعلمه سبيل كسب عيشه الكريم محمد صالح زهرى باشا إلى جانب وقوفه كثيرا فى مقهى العيلفون حيث صديقه الصبى على الذى كان يلعب له أسطوانات كرومة والخليل وغيرها ..

بالليالى المبدعة عندما شب عن الطوق كانت خطواته تسعى وتخب نحو بيت (ناس الدريرى) حيث بروفات عبدالحميد يوسف بالسجانة فى حضور كمنجات عربى وفتاح وحسن بابكر ..

رغم كل هذه الخطوات العديدة تظل الخطوات الأكثر التى خطاها عثمان حسين نحو نادى الخرطوم جنوب للموسيقى الذى بمجرد مجرد ذكر إسمه تسرى فى الجسد والذاكرة قشعريرة فتشعر براحة وإطمئنان وإسترخاء كأنك سبحت فى بحيرة صافية ذات ظهيرة "حسب تعبير الطيب صالح فى ذكرى جمال"" ...!!

نادى الخرطوم جنوب الذى شهد الخطوات المبدعة لعثمان حسين وهدك من إسم خالد ومؤثر فى ذاكرة الفن السودانى هذا النادى منجم وبستان كرز وحديقة ياسمين وقارورة عطر يكفى من هذا النادى خرج عبدالحميد يوسف وعثمان حسين ومنى الخير ومحمد حسنين ورمضان زايد وعازفين كبار للكمنجة

مر بهذا النادى ومنه خرج فتاح الله جابو إلذى شهد له ابوالعزايم بسمكرة جل الحان الكاشف ونتفا من الحان احمد المصطفى ومر به كذلك الكمنجاتى الاسطورى عبدالله عربى الذى شهد له وردى شخصيا بسمكرة جل لحون عثمان حسين وسمح له وردى,وهو ضنين بالصولات الابشروط صعبة جدا بصولو الكمنجه فى " لوبهمسة" وفى " الطير المهاجر عبدالله عربى والذى عقب عودته من منحه دراسية قصيرة فى فيينا بلدة موتسارت قام كل كمنجاتية السودان بتعديل طريقة وضع الكمنجه ومسك القوس ليحاكوا طريقته ( المصدر معاوية يس كتاب الفن السودانى منذ أقدم العصور حتى 1940 –عبدالكريم ميرغنى )...

من نادى الخرطوم جنوب خرج كذلك الكمنجاتى الكبير أحمد بريز الذى رافق وردى ومحمد حسنين كثيرا فى الانس والغناء ...

ومن غير نادى الخرطوم جنوب لم يكن وردى قادرا على الظهور فى العاصمة لو لم يمر فى بداياته بهذا النادى عبر نصيحه من على شمو تحديدا عبر رفقة على ميرغنى " بتاع الكمنجه و الكشافة" وخليل أحمد ملحن ياطير ياطاير لحن وردى الاول .

نادى الخرطوم جنوب وماادراك من نادى ومغنى فى تاريخ الفن السودانى غناء وعزف عليه مرور ساحر الكمنجة عثمان محى الدين " يعتبر شهادة له بالفن الاصيل والعزف المتقن لان نادى الخرطوم جنوب فعلا لا يمر به زول ساكت ...ويبدو ان براعهعثمان محى الدين فى عزف الكمنجه إمتداد لإرث ممتد من كمنجه فتاح ورابح رمضان وعبدالله عربى وأحمد بريز وعلى ميرغنى وحسن بابكر الملحن الكبير الذى عرفناه عبر احمد فرح /محمد حسنين / محمد ميرغنى ..

لو كان لنا دولة ذات ذاكرة لتحول نادى الخرطوم جنوب إلى معهد يحاكى أرقى معاهد الموسيقى بفيينا وباريس ولندن او لزرعنا حوله الزهور والنجايل ونصبنا نوافير من العطر ووضعنا بداخله تماثيل ومجسمات بالحجم الطبيعى لعثمان حسين/عربى/فتاح/ بريز وودرى ورمضان زايد ومنى الخير .

--نادى الخرطوم جنوب للموسيقى يكفى مرور وردى بفنه الراقى ومن قبله عثمان حسين شخصيا بهذا النادى

* ملحوظة :

على خط بص السجانة القديم رأيت قديما دكان مكتوب عليه

(الفراش الحائر) يبدو انه محل عثمان حسين القديم

أبان عمله حياكا وقد شهد هذا المغنى كذلك خطوات وأنفاس

وإبداع عثمان حسين

تم التعديل بواسطة أحمد الأمين أحمد

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

عزيزي احمد سمعت ان الاستاذ عثمان اتقن العزف علي العود مبكرا

وكان يصاحب الحاج عبدالحميد يوسف كعازف علي العود,ثم بدأ يردد

اغنيات الحاج عبدالحميد يوسف مثل اذكريني ياحمامه وايضا ردد هل

تدري يانعسان لامير العود حسن عطيه, وهاتان الاغنيتان من كلمات عتيق.

وهذا مما دفعه للتعاون مع عتيق.

عند اجازه صوته من الاذاعه عام 1947 واظن ان اول اغنيه للاستاذ

كانت حارم وصلي مالك وهي ايضا من كلمات عتيق.

وايضا للاستاذ اغنيه مفقوده ولا ادري ان فقدت عند حريق الاذاعه

وهذه الاغنيه من كلمات التنقاري واسمها انا بعشق امدرمان, ارجو

منك ياستاذ احمد ان تلقي لنا بعض الضؤ علي تلك الفتره, ولك جزيل

الشكر والتقدير علي جهدك للتوثيق .

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

post-53318-0-52913800-1400001991_thumb.jpg

 

هذا العازف المبدع والمقل والمتوارى تماما عن المشهد

كمال سالم الحمرى تناقلت الأسافير مؤخرا نبأ وفاته بصورة مفاجئة

بإحدى المصارف بالخرطوم 2 حيث كان ينجز مهمة عمل كزبون للبنك

ويعمل محاسب مع مستثمر تركى شهد له عقب وفاته بالأمانة وحسن المعشر

له الرحمة والمغفرة

لقد ثبت الصورة فى بوست عثمان حسين تحديدا لان صورة هذا العازف المبدع قد قرت

بذهنى حين رايته فى تسجيل تلفزيونى نادر يعزف أكورديون مع عثمان حسين

فى فرقة صغيرة بها الراحل هاشم ميرغنى وهو (يدق ) عود ) مع عثمان حسين ثم يتغنى بنفسه

التسجيل المقصود عثر عليه التلفزيون السودانى بعد فترة من تسجيله ربما بالامارات او الكويت .

وفى نفس التسجيل يظهر ود الحاوى وهو (يضرب )ّ جيتار .

براعة العازف الراحل كمال سالم الحمرى فى العزف على الأكورديون مع عثمان حسين تحديدا

يصعب تجاهلها رغم قصر عرض الشريط بالتلفزيون

خاصة حين عزف مع عثمان ( وحاة عينيك ماتزعل )

و (خلى قلبك معاى شوية ) ..

علمت من نعيه أنه فى الأصل من أبناء الجزيرة المروية وقد عبر بمدارس مدنى القديمة حين

كانت مدنى بستان ومنجم كفر ووتر ثم سكن فترة ب (حى العرب ) ولاتعليق حين تذكر حى العرب فى مقام الفن

وقتها كانت ثمار حى العرب الناضجة من لدن ود الريح ،سيف ، محجوب سراج ، التاج مصطفى - أبوخليل والجابرى و

قميحة لهم الرحمة جميعا مع طول العمر لسيف الدسوقى هم صُناع الفن والجمال بالسودان

عليه لاتثريب إن سكن هذا العازف المبدع جدا كمال سالم الحمرى

بحى العرب ليضيف لمكونه الاول الذى مصدره مدنى القديمة بُعدا و عطرا ولونا وضوء

له الرحمة والمغفرة

**

عازفى الاكورديون بالسودان على أصابع اليد حيث لانذكر سوى الفاتح الهادى ،

أكرت ، ود الحاوى ، أزهرى نور الهدى وإثنان منهم خارج السودان .

تحية وتقدير .

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .


سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.


سجل دخولك الان