• إعلانات المنتدى

    • Gamiela

      ضيوفنا الكرام   21 يون, 2017

      اعلان هام - فتح جميع منتديات المكتبة للزوار دون الحاجة للعضوية http://www.sudanesesongs.net/ قمنا اليوم بفتح المكتبة لجميع الزوار لتنزيل جميع الأغاني التي جمعتها المكتبة عبر السنين ...
      كان الحلم ان يأتي هذا اليوم في حياة الصديق الراحل المقيم عادل خليفة ...
      خطفه منا القدر ... و لكنا الان نوفي بالوعد ...
      الان و دون الحاجة للتسجيل او العضوية ...
      يمكن لجميع الزوار الاستمتاع بمواد المكتبة الغنائية و التي تصل في حجمها الى اكثر من 500 جيجا بايت
      فقط اضغط على الرابط للوصول للمكتبة ...
      ثم ابحث عن جيل فنانك المفضل و تابع الحرف الابجدي ... بعدها ستصل الى جميع المواد متاحة دون الحاجة للاشتراك ... للتنبيه ... فقط أعضاء المكتبة الذين يمكنهم ( رفع ) المواد للمكتبة و مازال باب العضوية متاح لكل من يريد رفد المكتبة بمواد جديدة .. و كل عام و جميع اهل السودان بخير و عافية   عن إدارة و مشرفي و أعضاء مكتبة الأغنية السودانية يحيى قباني المشرف العام http://www.sudanesesongs.net/
أحمد الأمين أحمد

أصوات تجرح القلب

عدد ردود الموضوع : 22

 

البلوم المغرد: عبدالرحمن عبدالله

صوته يجرح القلب !!

يمتاز بمقدره تطريبيه عاليه جدا ترفعه إلى مصاف خدر بشير والتاج مصطفى وداؤد ....عندما يؤدى ويصدح يغمض عيناه ويحدق في سموات لا ندرك كنهها وهنا يتطابق مع صلاح ابن البادية ومحمد ميرغنى ..

أشار الكاتب معاوية يس وهو بصير بالغناء ويعد احد اقرب أصفياء عبد الرحمن في مقال قديم " ضمن ارشيفى" بمجله الدستور اللندنية في النصف الثاني من الثمانينات إلى أن بلوم الغرب في بداياته الجميلة بمدينه " باره الجنب العمارة ,,,النخيل باقيلك علامة " انه كان مفتونا حد الثمالة بأغنيات وردى تحديدا رائعة سماعين حسن : " نور العين" ورائعة الطاهر إبراهيم :

" حرمت الحب والريده

برضي ما أرضيتها

صعبان على وحياتك

باليت لو ما حبيبتك

قست الدنيا على

وجافى النوم عينيا

لذا عندما صار يغنى ويلحن جاء غناؤه ولحونه ناضجا ورائعا وجميلا لموهبته الاصيله وبذره " حس" الصوت الراقى وردى داخله الذى اصطلى بناره ولكن كما ذكر معاوية يس أن الموسيقار جمعه جابر قد نصحه بالتخلي عن تأثير وردى كي ينطلق في عالمه الخاص رغم ذلك للم يزل اثر وردى وأسلوبه الجميل باديا على طريقه بلوم الغرب عندما يصدح وهو تأثير موجب!!!

أمر أخر بعد خفوت حناجر مغنى الحقيبة تحديدا عوض شنبات وود ماحي اللذان يمتازان بأصوات صافيه وعذبه وقويه وظفاها في " رمى الرميات" التقيله والخفيفة لم يبرع صوت مغنى سوداني في " رمى " تلك الرميات الجميلة التي تسبق المزيكا والصدح سوى " صوت داؤد" وكابلى قال بذلك على المك لكنه فات عليه ربما سهوا ذكر اللحو وبلوم الغرب عبد الرحمن عبد الله الذي ساعده صوت المرن المطواع على الهبوط والصعود والتذبذب عند " رمى تلك الرميات " الشجية تحديدا تلك التي تسبق أغنيته القديمة " أبو جمال زينه" وقبلها:

عذاب الحب يا نار

يا ضباب اشقى العمر

بالصبر داوينا الجراح

لو يداويها الصبر

كل لحظه من عمرى تمضى

وانت بتزيد يا جراح .....

إلى جانب الرميات الأخرى التي استعارها بعد عودته من غربته الأولى بليبيا من بعض أغنيات صديق احمد بلهجة الشايقيه وحولها إلى رميات تسبق غنائه بلهجة دار حامد أو حمر " بفتح الهاء والميم" رغم أن هذا أسلوب سبقه إليه داؤد في تحوير بعض أغنيات سيد عبد العزيز إلى إنشاد حر!!! وفى النموذجين يتجلى جمال الصوت وروعه الأداء...

أغنيات بلوم الغرب الأولى بالأبيض التي يصاحبها على العزف خلالها فرقه فنون كرد فان بالات جلها وتريه تعتبر أجمل أغنيات عبد الرحمن عبد الله مع ملاحظه أن هذه الأغنيات عند نزوحه إلى دار الصباح تحديدا أم درمان ومشاركه عازفين غير عازفي فنون كرد فان وادخال بعض التحويرات الموسيقية عليها قد فسدت وتلاشى عبرها صوت بلوم الغرب وروعه أدائه ربما لان ذلك التحوير الموسيقى عليها قد ألزمه التخلي عن العزف على العود أثناء مصاحبه الاوركسترا رغم أن تجلياته عليه وارتجاله القديم أيام الأبيض هو بعض سر جمال أغنياته الأولى وهنا يتطابق مع الجابري رحمه الله .....

 

* رجاء . أرجو شاكرا عدم نقل أى مادة بهذا البوست ونشرها بأى صحيفة دون السماح بذلك ولإعضاء الموقع حرية النقل إن شاءوا

post-53318-127946938708_thumb.jpg

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

باب خليل اسماعيل[/b]

 

*فى ليله كردفانيه جميله عندما فرغ كنار الجزيره الراحل محجوب عثمان من وصلته الغنائيه بمسرح خورطقت الثانويه رحمها الله !!!تقدم اليه شاب وسيم رقيق اخدر زرعى اللون يبدو على محياه نوع من الخجل والوداعه ثم صدح له فجاءه برائعته" كتير ياروحى مشتاق ليك" ثم كسرها بكسره الوتر المشدود على قلوبنا " التعبير لمعاويه يس" احمد المصطفى " رحماك ياملاك " التى غناها دويتو مع صباح فى فيلم سينمائى يعرفه جيل الخمسين كما صدح بها وسيم الطلعه ابراهيم عوض فى بداياته-رحمهم الله جميعا فاسكر الصوت الكاستراتو الشاب وقتها خليل اسماعيل كنار الجزيره الثالث محجوب عثمان ولعله اعاد اليه ذكرى عصفور مدنى الراحل قبل الاوان عمر احمد عندها نصحه ان يهبط ام درمان ليجيز صوته ويطرب امته وبالفعل فعل لكن قسوه ابوعاقله يوسف المذيع الصارم رفضت له ان يصدح عبر اثير امدرمان اكثر من مره مثلما فعلوا مع الجابرى لكن خليل صبر وصابر حتى عانق بعد جهد الاذان الراقيه عبر هنا ام درمان " نبه على المك فى سفره عن داؤد ان لجان الاذاعه كثيرا ما تجتمع ثم لا تجيز شيئا"..

 

صوت خليل اسماعيل يصعب تصنيفه فهو سوبرانو واحيانا كاستراتو واحيانا اشبه بحنجره طفل لم يشب عن الطوق بعد مثل عمر احمد الذى حدق فى الموت قبل الاوان ولعل هذا ما حدا بو دالريح السماح له بترديد بعض نبضه الخالد الذى لم تشبع منه حنجره عمر احمد "ليه دا كلو يا حبيبى" وغيرها ساعده صوته المرن وحسه الرفيع على الانشاد الحر لبعض فرائد الاشعار قبل ان يدلف الى الغناء الكبير بمصاحبه الموسيقى وهنا يتفق مع عبدالعزيز داؤد وود القرشى رغم ندره صدحه رحمهم الله جميعا.

 

مثل الجابرى والى حد ما زيدان ابراهيم تتسم حياه الراحل بالوحده تحديدا خلال سكنه بالعاصمه لذا كان يلوذ كثيرا بقبيلته من المبدعين فحدثنى الاستاذ العاشق للجمال معاويه يس ان خليل اسماعيل كان مقيما فتره طويله فى سكن مشترك مع الشاعر الحلنقى وابوعركى البخيت وصالح الضى ومحمديه فتخيلوا جمال هذه الرفقه التى تحاكى الرفقه المبدعه للكنار الشفيع قبل زواجه نهايه الستينات وسكنه مع ثله من العازفين بالعرضه منهم خواض وكمنجته وبشير عمر ومزهره والنقر وشيللوه وكان يغشاهم من مدنى ساحر الجزيره الخير عثمان وعبدالعزيز داؤد سعيا وراء الحله الطاعمه التى اشتهر بها خواض والكاشف وفاطنه الحاج وسيد خليفه بحثا عن بشير عمر ليرافقهم بمزهره رحمهم الله جميعا ....

شأن الصوت الراقى وردى وقبله عازف الاوتار التاج مصطفى وعثمان حسين والطيب عبدالله وعبدالرحمن عبدالله وابراهيم حسين من بعد لم يتغنى الراحل خليل اسماعيل باى اغنيه هابطه او كلمه رديئه بل كان يختار عيون النظم وجميله تاملوا " الامانى العذبه" " فى مسيرك يا الهبيب " وجبل مره وغيرها وارتبط كثيرا بمحمد على ابو قطاطى الذى كتب لوردى اغنيات كثيره لحنها وردى على ايقاع الدلوكه ...

 

سعدت بالاستماع الحى لخليل اسماعيل وهو يصدح فى اكثر من حفله اكثرها علوقا بالذاكره تلك التى احياها لرابطه ابناء الابيض بدار اتحاد طلاب جامعه الخرطوم 1988 وكان يتسم بالمرح والحضور الطاغى مرتديا قميصه الافريقى الاثير ومره شاهدته يغى بالديم مرتديا بدله حمراء على طريقه ابراهيم عوض وحول يده اليمنى المسبحه التى اضحت لا تفارقه فى الاونه الاخيره ولعل مرد ذلك تراثه الصوفى وانتمائه للاسماعيليه بالابيض وهم اهل دين وبركه وجمال ...

قبل ان اختم لو كان لى يد فى امر دفن خليل اسماعيل لدفنته داخل قاروره عطر فله الرحمه...

 

* تحيه وحب واحترام للصوت العذب خليل اسماعيل فى جدثه الرطب وعسى ان يجعله الله روضه من رياض الجنه ويغسله بالثلج والماء النمير وعسى ان يبعث يوم الوعد الحق تحت لواء الحمد ويسقى من الكوثر شربه لا يظما بعدها ابدا ثم يدخل الجنه ليغرد فى اغصانها" حبر الامه ابن عباس وهو حجه ذكر ان اهل الجنه يتغنون فيها بيس والرحمن ومريم " ويطعم من فاكهتها الممدوده التى لا تمنع ولا تقطع ...امين

* تنبية:

.

 

للاجيال القادمه والذين يهتمون بالتوثيق للاصوات الجميله التى هدهدت وجدان الشعب السودانى الذى انهكه سخف الساسه والهزائم المتلاحقه انتظروا السفر الثانى للاستاذ معاويه حسن يس حول الفن السودانى لتطالعون صفحات عطره منصفه لخليل اسماعيل وجيله ومن سبقهم فى حديقه الفن السودانى

* إشارة ...

 

امر اخر فى حلقات كتاب الفن التى قدمها قديما الاذاعى الراقى محمود ابو العزائم عبر اذاعه صوت الامه السودانيه احدى اشراقات عهد نميرى على علاته " للانصاف والتاريخ" تحدث العارف بالموسيقى وخباياها اسماعيل عبدالمعين كثيرا عن خليل اسماعيل ووضع عليه املا كبيرا فى ترقيه الفن السودانى هو ومحمود ميرغنى والنور الجيلانى لما يتمتعون به من وموهبه عاليه واصوات جميله نادره حسب راى عبدالمعين " دارس الموسيقى قبل الاستقلال بمعهد الموسيقى العربيه بمصر ومعهد الكونسرفاتوار بباريس قبل ان يعرف وطنه السودان الدراسه المنهجيه بعقود لذا تنازل عبدالمعين لخليل اسماعيل عن الكثير من الاغنيات التراثيه التى حملها من ذاكرته الاولى بالجنوب وتراث دارفور كما تنازل كذلك لعندليب السودانى زيدان عن رائعه بشير عبدالرحمن " جبال التاكا" ...

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

* اشاره الى " حس" ابراهيم موسى ابا

* حقا هو من اعذب الاصوات فى الغناء السودانى ويكفيه فخرا انه الفنان المفضل لدى الفنان الكبير الموسيقار محمد الامين الذى لاتكاد تخلو بروفه من بروفاته من اداء اغنيه لموسى ابا على العود فقط !!!!

تسجيلاته القديمه جدا افضل خصوصا تلك المسجله بالابيض بمصاحبه عازفى فرقه فنون كردفان ربما لتمرن اولئك العازفين على النغم التراثى الذى يلحن موسى ابا جل الحانه عليه ومن الذين التفتوا لقيمه موسى ابا المحقق والمؤلف فى الموسيقى والغناء السودانى الاستاذ معاويه حسن يس الذى كتب اكثر من مقال عن موسى ابا اثناء حياته كما حاوره فى اكثر من مره وسيظهر كل ذلك فى الجزء الثانى لمؤلفه الضخم " تاريخ الغناء والموسيقى فى السودان" حيث خصص فصلا كاملا للتوثيق لموسى ابا منذ بداياته الفنيه اوائل الستين وحتى العام 1992 متحدثا عن الحانه وتاثره حيث اوضح ان متاثر كثيرا بالجابرى ربما بسب صوته الجميل الذى يتحرر كثيرا اثناء الاداء واحيانا يتحول الى اله بذاتها ترافق الالات الموسيقيه وكذلك ود المقرن ...

فى خارطه الفنانين السودانين يعتبر موسى ابا دفعه للطيب عبدالله وابراهيم حسين ولقد عرفته الاذن السودانيه قبل دخوله الاذاعه....

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

تم النشر (تم تعديلها) · تقديم بلاغ

باب التاج مكى

 

*: نضر الله وجه ذاك الساقى

انه بالرحيق حل وثاقى

كسلا اشرقت بها نار وجدى أم الصحيح شمس لأذكر الان !!

فهى جنه العشاق

 

ابيات جميله لصاحب افق وشفق توفيق صالح جبرين و صدح بها الكابلى بصوته " النديان" الهمها وحى كسلا وصاحبها ينظر الى توتيل ذات ليله بعيده ومدينة كسلا تكاد تعتبر ارقى مدينه سودانيه يمتاز اهلها نساء ورجال بهدوء وجمال وادب ورقه عاليه رفدت وجدان السودان بجريتلى وكجراى والحلنقى الذى ذكر عبد اللة على إبراهيم فى "أنس الكتب" ان وقع خطى السودانيين على الارض اختلفت بعد سماعهم لاغانيه التى صدح بها صالح الضى /اللحو /إبراهيم حسين /وردى /إبراهيم عوض /البلابل /الجابرى وغيرهم والتاج مكى متنازع عليه مثل هوميروس صاحب الالياذة بين أكثر من مدينة أدعت بنوته فهو متنازع بين مدينتى كسلا وكوستى لكنه الاولى أى كسلا الجميلة جدا أرسخ فى تكوينه وحضوره.

 

و التاج مكى بصوته العذب ينتمى لفنانين ظهروا تقريبا نهايه الستين وثبتوا فى السبعين وللتاريخ صار فى منتصف السبعين اكثر فنانا تردد اغانيه الجماهير لانها تنتمى للسهل الممتنع وتمتاز بعمق يسمح لها بالولوج فى خطاب غرام ترسله للحبيبه.

 

كالجابرى ىوالطيب عبدالله والتاج مصطفى يعتبر التاج مكى من قله من مغنى الزمن الجميل الذين لم يفارقوا مغازله العود والعبث على أوتاره اثناء الاداء مع الاوركسترا مهما كانت ضخامتها ربما مرد ذلك مهارتهم الفائقه فى العزف عليه ورغبتهم فى حفظ زمن خاص على اوتاره يساعدهم على جوده الاداء وضبطه.

 

خرج التاج مكى من الوطن فى عصر خروج المبدعين الاول نهايه السبعين واستقر به المقام فى دوله الامارات صاحب ذلك غياب او تغييب اغنياته من الاذاعه لذا يكاد لا يعرفه الجيل الحالى الذى نشأ على نبض فرفور وندى القلعه وهلمجرا.

 

كتب عنه الصحفى السودانى معاويه حسن يس عده مرات اشهرها مقاله بصحيفه الدستوركما أفرد له صفحات ثره فى الجزء الثانى من كتابه"تاريخ الموسيقى والغناء بالسودان" الذى سيظهر الجزء الثانى منه قريبا فى المكتبات.

 

امرا اخرا يمتاز به التاج مكى هو حفاظه على صوته الاول كما هو رغم تقادم السنون عليه وهذه سمه يشاركه بها ابن الباديه وحمد الريح .

تم التعديل بواسطة أحمد الأمين أحمد

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

باب الشفيع و ود القرشى

 

* ود القرشى يصعب تجاوزه بسرعه خاصه انه شاعر كبير وملحن فذ اكد بتجربته " مثل المساح وحسن خليفه الاتبراوى والخير عثمان وابراهيم موسى اباوادريس الامير" رحمهم الله جميعا انه ليس من الضرورى الاستقرار بالمركز " العاصمه" كى تنجح بفنك بل تجدهم جميعا ارسلوا فنهم من مكامنهم بالاقاليم وقتها كانت الطبقه الوسطى والطبقه العامله كان بامكانها العيش بشرف ورخاء فى الاقاليم وانتاج فنا يضاهى اجمل فنون العاصمه ثم ان قيمه ودالقرشى تكمن فى وعيه المتقدم بمقاييس عصره وهمه السياسى " كان اقرب للاتحادين عصر ابى الزهور" وقد كان يكتب مسرحيات سياسيه واجتماعيه تعرض عبر مسرح نادى الاعمال الحره الذى شيده مع مجموعه من اخدانه...

جل أغنياته التى صدح بها الكنار الشفيع كالارباب والبان جديد وغيرهم متن لحنه عدا رائعته الوطنيه " وطن الجدود نفديك بالارواح نجود وطنى" فلحنها للكنارالشفيع خلافا لغيرها من اغنياتهما المهم الشفيع قبل رحيله بعام قال فى حوار خاص مع معاويه يس على كاسيت : : :

 

ارسل لى ود القرشى ان اوافيه بالابيض فى رفقه كمنجه خواض وعود بشير عمر وشيللو النقر ليسوى لى غنا جديد من وحى تلك الزياره فجلسنا معه بداره اياما جميله لم يهبط عليه وحى الشعر فتركنا بالابيض وسافر مدينه ام روابه فى مهمه تجاريه فاخذنا القطار بعده الى الخرطوم لكنه كان بانتظارنا بمحطه ام روابه على عجل معه النص الشعرى لوطن الجدود وقال لى يا عثمان امس سمعت فى صوت العرب الغاء معاهده 1936 التى بموجبها خرج الجيش المصرى من السودان فانفعلت بذلك وكتبت ابياتا اذا تمكنت من تلحينها سيكون لها شان فى تاريخ وطنى الفنى والسياسى عند ذلك اطلق القطار المتحرك الى الخرطوم صافرته ايذانا بالرحيل فنزل ود القرشى منه مسرعا عند ذلك ركب ناس خواض وبشيرعمر اوتارهم ودوزنها على صوتى فبدات داخل القطار تلحين " وطن الجدود " والمدهش عند وصولنا كل المحطات الحديديه كان موظفوها يقول الشفيع عندو اغنيه جديده ويحدثون هاتفيا المحطه التى تليها ليستقبلونا بها الموظفون حتى وصولنا الخرطوم فتوجهت فورا الى دار الاذاعه لاذاعتها وبالفعل استطاع الجهبذ النحرير عبدالله الطيب"1921/2003 " سقى جدثه الطل" اقناع مراقب الاذاعه بتمريرها لان الناس وقتها يحتاجون لغناء من هذاالنوع....أهـ

اما " الذكريات" فقصتها كذلك ذات خلفيه سياسيه محزنه تتعلق بموت بعض سمار ود القرشى قديما باحداث توريت 1955

بها دعوه لتوحيد الوطن لكن عقب تاليفها اعترى ود القرشى اكتئاب عارم حدا به اعتزال المجتمع وحياه المدينه واللوذ بصديقه سامى الشعور " باهى نور"الذى ذكره فى اغنيته الجميله " رب الشعور"

كم كنت بينا يابهى نورنا

أنت أنت أنت الملاك السامى

يارب الشعور

فى منطقه " جريبان " من اعمال الابيض فى هذا السياق أناشد ضرورة مرورالشاعر فضيلى جماع بضريح ود القرشى لان فضيلى جماع تسامر طويلا بالابيض فى السبعينات والثمانيات مع الكثير من ندماء ود القرشى والشفيع بالابيض تحديدا باهى نور وشخص اسمه عوض جمباكاوالصول المليان عثمان زين الذين يعدون اعرف الناس بفن الشفيع والقرشى بل ان احدهم كان اثناء دراسته بالاحفاد يسكن مع الشفيع بالعرضه جوار السيلما كما ذكر الشفيع نفسه فهل ياتى الشاعر الكبير فضيلى جماع ليشهد بتاريخ وفن ود القرشى والشفيع؟؟؟؟

 

* أغنيثة القطار المرا هذه الاغنيه الرائعه هى التى عبر عبرها الصوت " السبرانو" عمر احمد الى حديقه ود الريح اذ ذكر ود الريح ان عمر احمد عند دخوله داره المزدانه فى ليله مكتمله البدر عليله النسيم غنى له ثلاث اغنيات ليختبر بها ود الريح ملكته فغنى عمر احمد بمصاحبه مزهر ود الريح اغنيتان للتاج " ممكون وصابر\ انا المعذب بالجمال" ثم ختم وصلته برائعه القرشى والكنار الشفيع " القطار المر " وذكر ود الريح ان صوت عمر احمد ليلتها عند تعمقه فى الاداء لهذه الاغنيه طلوعا وصعودا وصل مرحله من التجلى ادت الى تعثر اصابع ود الريح على الاوتار المزهر اكثر من مره اعجابا وانجذابا بالصوت الجميل لعمر احمد وجمال اللحن بعدها اجاز ود الريح صوته ثم اهداه " كان بدرى عليك" والطاؤؤس وغيرها قبل ان يحدق عمر احمد فى الموت "بمقدار ما يشيل البرق ويختفى " على قول محيميد فى موسم الهجره معذره حديثى ليس عن ود الريح وعمر احمد والطيب صالح لكن عن الشفيع وود القرشى وهذا اللحن الجميل الذى بزغ اواخر الاربعينات متزامنا مع الحان سودانيه كبيره جدا عقمت حواء اللحون السودانيه ان تنجب مثلها حتى الان اعنى الفراش الحائر لقرشى وعثمان حسين وحرمان لحسن عطيه وود الريح والملهمه لود الريح والتاج مصطفى والله على التاج مصطفى هذا على وجه التحديد !!!

فى القطار المرا بتسجيلها القديم نلاحظ ان الشفيع يخالف سنه الالحان وقتها حيث اتى بالكسره فى البدايه " يا مسافر على وين " ثم تسكت كل الاوتار والالا ت المصاحبه برهه ليبدا اللحن الكبير " القطار المر" ثم تدركه مباشره كمنجه خواض ومزهر بشير عمر و شيللو النقر والحديث عن هذا الثلاثى العازف ينقلنى الى فتره جميله يذكرها الشفيع كثيرا فى حواراته قطن فيها جميع هؤلا المبدعين بمنزل ايجار بالعرضه جوار " السيلما" كما ينطقها الشفيع وارتيادهم لها وتاثر اولئك العازفين المهره بالحان عبد الوهاب فى افلامه وذكر الشفيع ان ذاك البيت المبدع بالعرضة جوار السيلما كان يرتاده كثيرا الكاشف بحثا عن مزهره بشير عمر ليصحبه الى البروفات بمنزل سوميت بالمورده كذلك فاطنه الحاج وسيد خليفه بحثا عن ذات العازف المبدع وكذلك كان ماوى لساحر الجزيره الخير عثمان عند وصوله ام درمان تحيه ومعذره على الخروج .

رائعه الكنار" الشفيع"

يافتاتى اين شخصك

وينو رسمك غبتى عنى

لود القرشى و قد ذكر الشفيع انها من بواكيراغنيات ود القرشى وقد سمعها الشفيع من بعض ابناء شندى الذين التقوا بود القرشى بالابيض قبل ان يتعرف عليه الشفيع وقد اعجب بها كثيرا فسمع عنه ود القرشى فارسل اليه ليوافيه بالابيض لتتوالى الدرر من لدن القطار المر والارباب البان جديد مع ملاحظه ان عبدالعزيز داؤد قد تغنى بهذه الاغنيه " يافتاتى " كثيرا قبل دخول الاذاعه وقتها كان عبد العزيز يسامر الشفيع و ومهندس زراعى اسمه على صالح جبريل فى ميز بالمحميه تصحبهما عود وكمنجه فقط ....

post-53318-128116710938_thumb.jpg

post-53318-128116713529_thumb.jpg

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

تحية طيبة يا أستاذ أحمد،

أرجو أن لا تنقطع عن مواصلة مقارناتك وتحليلاتك الشيقة لأصوات نقشت كل حروف الجمال فى وجداننا.

متابع ومستمتع من خلف الكواليس...

ألف شكر ليك.

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

الصمت فى مواضع الجمال يكون أكثر تعبيراً

التحية و الإجلال لك استاذنا البديع احمد الأمين ...

وكما قال دكتورنا الجميل من خلف الكواليس نتايع ...ولا نتجرأ على المقاطعة ...

ذكرت للأخت جميلة منذ اسبوع مضى اننى حاولت التعليق مرة...و كدت أن ارفع أغنية كسلا لأن لى تسجيل جميل ... ثم تراجعت ..لا لشئ ... و لكن حتى لا اقطع حبل الجمال ... و الإنسياب ...

تحية و إحترام أستاذى الجميل ...ونسالك الموالاة... :)

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

تم النشر (تم تعديلها) · تقديم بلاغ

تحية وإحترام للأخ ماجد مبارك ومثلها للأخ قبانى وأرجو ان يتواصل التداخل ويكون هذا الكلام مثل "فطور رمضان" بالحوارى والازقه والمدن والفيافى السودانية كل زول يخرج بصينيته الى الشارع وناكل منها جيمعا وارجو من الاخ قبانى إنزال أغنية كسلا التى ذكر ان له تسجيل لها للتاج مكى و عبرها ساجد مدخل للحديث عن المبدع أسحق الحلنقى وعبر الحلنقى ستنداح البحيرة الصافية وياتى صالح الضى ووردى واللحو وابراهيم حسين والجابرى والطيب عبدالله ومحمد الامين وغيرهم من المبدعين الذين تغنوا للحلنقى هذا الشاعر الذى تبدلت خطوات السودانين على الأرض بعد سماعهم لإغنياته كما شهد بذلك المفكر السودانى عبدالله على إبراهيم فى "أنس الكتب "

وكذلك عبر أغنية كسلا للتاج مكى والحلنقى ساجد مدخلا للسياحة مع توفيق صالح جبرين فى رائعتة "حديقة العشاق " التى كنبها بكسلا وتغنى بها كابلى

تم التعديل بواسطة أحمد الأمين أحمد

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

* اشاره الى حسن سليمان الهاوى وخدر حسن سعد

ما شقيتك وانت الشقيتني

راعي نص الهوى والغرام

ما جفيتك وانت الجفيتني

ما نسيتك وانت النسيتني

في بحور الحب كم رميتني

وكؤس الصد كم سقيتني

بخضم الهوى كم بديتني

بخيالك لو كان لفيتني

تحي صبا ترعى الزمام

خدو ماسة والثغيرو مبسم

حسن يوسف وعفاف مريم

نغمة المزمار لو تكلم

زينة الازمان لو تكتم

الدرر تنساب لو تبسم

حكم جار البي لو يقسم

اسلم العشاق للاحكام

حظى اسود من كحل عينه

دثرونى من سهم عينه

زملونى من در نغيمه

اذكريني ثم اذكريني

واصليني ثم اهجريني

ذكريني شوقي وحنيني

اوعديني ثم امطليني

اذكريني ثم ارشفيني

قبلة معسولة ارشفيني

الودااع ياا مصدر فنونى

الودااع ياا منبع انينى

الوداع .... الوداع

حبيبي الوداع

* هذه الاغنيه كلمات خضرحسن سعد من شعراءالخرطوم ولحن حسن عطيه لكن حسن الهاوى اعجب باللحن وكلمات الاغنيه فتنازل له حسن عطيه منه رغم انه يؤديها بصوره افضل منه ويبدوان ا لهاوى رد الجميل باحسن منه فتنزل لحسن عطيه عن اغنيه محبوبى لاقانى التى لحنها لذات الشاعر تقريبا...

 

كلمات الاغنيه تشف عن تجربه حزينه تعرض لها شاعرها الحساس وغالبا زواج من احب باخر هذه العاده القبيحه فى المجتمع السودنى الذى يكبح الحب بحكم الاعراف وخراب الذاكره وقسوه القلب ويبدوان شاعرها عانى جراء ذلك فيما تبقى من عمره بل لعله اصابه داء جماع بدرجه اقل رغم انه من خيره شباب جيله الذى واكب الحركه الوطنيه وقد كتب اغنيه وطنيه شهيره تغنى بهاحسن عطيه كثيراهى"طال الليل على المسافر" فى ذم الاستعمار ونشدان الاستقلال وسعدت بسماعى لها بحنجره اسماعيل عبدالمعين بمصاحبه مزهر فقط... فى برنامج كتاب الفن الذى كان يقدمه ابوالعزائم ما شقيتك سمعناها خلاف عند الصوت البرتون لحسن سليمان عند اكثر من حنجره اشهرها مصطفى سيداحمد وقبله حمدالريح لكن يسعد كثيرامن يسمعها عند ملحنهاحسن عطيه برفقه عوده القديم:

 

* * لعل السر قدور باعتباره افضل من يتحدث عن الصوت البريتون حسن سليمان الهاوى وهى محقه بالفعل علما ان السر قدور كتب له اكثر من اغنيه خلال الخمسينات...

حسن سليمان من الاصوات المقله اعلاميا وهذا لا يضيره لانه فى حياته لم يكن مهتما كثيرا كونه فنانا رغم انه يصنف وسط ابناء جيله" فنانى الاربعينات من حسن عطيه الى الخير عثمان مرورا باحمد المصطفى والكاشف والشفيع والتناج مصطفى وعثمان حسين وعبدالعزيز داؤد والفلاتيه وفاطنه الحاج" ومن تلاهم فى حقبه الخمسينات انه اى حسن سليمان يعتبر فنان الفنانين وليس فنانا للجمهور وبالطبع فنان الفنانين ارفع مكانه من الفنان الجماهيرى وابناء جيله خصوصا الناج مصطفى يعترفون بذلك ويذكرونه كثيرا لذا لاباس كونه مقلا اعلاميا وجماهيريا هذه السمه الى شاركه فيها لاحقا فنانىن مبدعين يعتبرون فنانين للخاصه كالصوت الكاستراتو خليل اسماعيل والمبدع الكبير موسى ابا الذى يكفيه فخرا انه الفنان المفضل للمبدع

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

David Sound !!!!!

 

صوت داؤدهذا النهر العاتى يربكنى كثيرا. " هل انت معى" شاعرها مصر اسمه محمدعلى احمدغنى له عبد الحليم " قد الشوق"ولحنها برعى 1957 بالقاهره وصادف ذلك حضور عبد العزيز فى شهر العسل لمصر ولقد حذف المبارك ابراهيم جانبا كبيرا من ابيات القصيده الملحنه ليسمح بغنائها على الاذاعه والابيات المحذوفه منها هى اجمل ما بالقصيده بشهاده داؤد فى كتاب الفن لابى العزائم وقد سمعت صوت داؤد ينشدها من الذاكره كما ربط عبد العزيز غناء هذه الاغنيه الكبيره جدا باغنيه اخرى خفيفه يكسرها بها " حليل الفرقه من بكره " لبازرعه فعل ذلك ليوحد مزاج الناس حسب قوله وقد غنى داؤد لبازرعه اغنيه اخرى كبيره هى " صبابه" ومطلعها:

" عجبا يقول الناس انك هاجرى

وانا الذى ذوبت فيك مشاعرى"

وذكروا فى الخبر ان اميرا كويتيا صعد المسرح بالكويت اثناء اداء داؤد لها وخلع ساعته الذهبيه ثم البسها له اعجابا وتاثرا بادائه وصوته وقوة الكلمات وسموها..

أغنبة " لوموه اللاهى" كلمات الزابط الكبير عبد المنعم عبد الحى "

الغرام ما بخير بين كبير وصغير.

امرو فى يحير ..ياجميل يا نضير"

وهى للعلم من الاغنيات المحببه للصوت الراقى محمد وردى عندما يصفو ولقد سعدت باستماعى له يؤديها على مزهره المرن فى حفل خاص بمصاحبة إيقاع فقط وكمنجة ويؤديها بفرح عارم

ابيات رائعه لابن الفارض ينشدهاداؤد:

" انتم فروضى ونفلى..الخ" انبه الجيل الجديد الذى نشا على حناجر سيف الجامعه ومن تلاه من مقلدين انها ليس لسيف الجامعه الذى صار ينشدها بصوره مزعجة فى إذاعة الكوثر وفضائية النيل الزرق بدرجة تزعج داؤد بجدثه دون ان يشير الى أن المنشد الاصلى هو داؤد وهذه الابيات استعملها المخرج التشكيلى الراحل حسين شريف خلفيه لفيلمه التوثيقى الرائع عن سواكن " انتزاع الكهرمان " Dislocation of Amber .....ساعود والله اعلم الى صوت داؤد عسى ان يهدهدنى ويغسل ما علق بروحى واذنى من ضجيج الاصوات النابحه وضوضاء الاورغن

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

اول اغنيه صدح بها عند دخوله الاذاعه هى اغنيه عبد الرحمن الريح التى كتبها لفاطنه الحاج اعجابا بصوتها 1947 "على النجيله جلسنا"وممن تغنوا بها كذلك ساحر الجزيره الخير عثمان اما

زرعوك فى قلبى

يا من كسانى شجون

وروك من دمى يا اللدن العرجون

فإسمها أحلام الحب وشاعرها الترزى القديم بسوق ابوجهب بالابيض محمد الأمى وملحنها ع

برعى ايام عمله باشكاتب بمستشفى الابيض وهى اول الحانه الخاصه لداؤد.وهى جميلة جدا عند اللحو على العود وأجمل كثير عند كابلى على المزهر الفصيح !!!!

* الكتابه عن صوت داؤد شاقه جدا لانها تعنى الكتابه عن كل مغنين وشعراء الحقيبه من العبادى وجيله وصولا الى ودالريح مع ملاحظه ان داؤد تعمق كثيرا فى اغنيات عمر البنا التى ملا بها اسطوانته القديمه قف ود الريح اعترف لمعاوي يس قبل تحديقه فى الموت قوة وجمال صوت الشيخ عمر البنا فى إسطوانته وانه كان منافسا لسرورو قبل تركه الغناء ولحن بعضها كرومه ومن اشهراغنيات عمر البنا الى صدح بها واعاد لهاالروح بإذن ربه داؤد كالمسيح عليه السلام بعد خفوت عصر الاسطوانات هى نعيم الدنيا, نسايم الليل, امتى ارجع لامدر مع التذكير أن على شمو وهو بصير أعترف فى أربعيننة داؤد سبتمبر 1984 أن صوت داؤد منفردا يتفوق على مجمل أصوات مغنى الحقيبة بمافيهم عوض شنبات وصوته الحسينى – حسب تصنيف عبدالمعين وعصفور السودان رغم شهادة الست وكذلك تغنى بدرر عتيق " نسيم سحرك , بدر لى حسنك , مابنسى ليله كنا

.

لكنه تعلق كثيرا باغنيات ود الريح التى غناها زنقار 1939 تحديدا سمير الروح , بعيد الدار, سنا البرق يذكرنى ثناه". الى جانب اغنيات زنقار الاخرى لغير ود الريح مثل حبيبى غاب لتلودى وغزال البر لعبيد عبدالرحمن تقريبا ويعتبر زنقار بصوته الجميل المزدوج الغليظ والرفيع المغنى الاكثر تاثيرا فى تجربه عبدالعزيز الاولى لدرجه جعلته يسيرمشيا فى ليل بهيم اكثر من 35 كيلو ليحضر حفله له ببربر وياخذ منه بعض اغنياته كذلك تاثر بحسن عطيه كثيرا وغنى له "يحيا الحب ودام صفانا وعاش النيل الروانا" ونادمه كثيرا ورافقه فى اكثر من رحله الى اسمره

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

تم النشر (تم تعديلها) · تقديم بلاغ

..

مره اخرى الكتابه عن عبد العزيز مزعجه جدا وتحتاج لا ستحضار سبعين عاما من الجمال والسمووالالق كما تستدعى بالضروره استحضاراغنيات التم تم ومغنياتها والمديح ومنشديه والقراءن ومرتليه والعود وعازفيه كبرعى وبشير عباس وبشير عمر وعلى مكى وداكو وشاب من بحرى اسمه حسن على كامل كان اول من عزف له العود عند هبوطه الخرطوم ثم الحديث عن اكثر من شاعر مثل عبدالمنعم عبدالحى ,نعمان على الله, ايوب صديق, بازرعه, الامى وكابلى و الكثير ممن لا يسعف المجال لذكرهم

من جميل ماتغنى به عبدالعزيز اغنيه ود الريح التى ليكتبها كماذكر معاوية يس قد سار راجلا من حى العرب لبيت المال حيث طالفرع المال " كمافى الرمية التقيله لعوض وإبراهيم شمبات ليرى من ألهمتنه اياها وملأ بها عصفور السودان وأولاد المامون أسطوانة بمصر

" يخجل البدر ويخمد المصباح

يا ليل هات لينا صباح" وهى جميله عند كابلى كذلك على العود فقط وكذلك أغنية مدرس الفنون ه تلودى وزنقار " حبيبى غاب" وهى جميلة جدا عند زكى عبدالكريم كذلك على المزهر.

* غزال البر" لعبيد عبدالرحمن وقد تغنى له عبدالعزيز غيرها ياعينى بتخافى مالك..//.جاهل وديع مغرور.//..الفى دلاله ما عظم جماله كما نازع الكاشف فى قعداته على اداء اغنيته الكبيره انا ما بقطف زهورك بعاين..اما الامى فاضافه الى " احلام الحب" فقد صدح له باغنيه اخرى نادره جداهى اسعد سعيدانا بينما تغنى لسيد عبدالعزيز ب يجلى النظر ياصاحى وللخليل بفلق الصباح...زهرة روما.. تم دورواتدور ليسترح كثيرا على نبض الشيخ عمر البنا الشاعر المغنى القديم الذى نافس سرور طويلا قبل ان يستريح على صوت الكروان كرومه وعلى الشايقى زيدنى فى هجرانى " غناها كذلك عثمان حسين"..نعيم الدنيا..نسايم الليل..هجد الانام...النسيم الفايح..زهرة الروض الظليل التى اعجب بها عند سماعه اياها عند المغنى القديم عبدالرحيم الامين اثناء مرافقته الحاكم العام على قطاره الخاص متجه لاركويت فى الصيف وقتها كان داؤد محولجيا فى محطه خلويه قرب شندى وقد رافق القطار اكثر من محطه لينعم بمطابقه عبدالرحيم وسماعهامنه

.

اشهر اغنيات عتيق عند داؤد عبر اعجابه باصوات مغنى الحقيبه الذين ذكر على شمو فى تابين عبدالعزيز انه يتفوق عليهم مجتمعين صوتا واداءا وحضورا فهى غير شادن الارام ..بدرى لى حسنك سحر ..ارجوك يا نسيم روح ليه التى الفها عتيق داخل بابور البخار اثر مداهمه طيف محبوبته له وسط الدخان والحديد ...ما بنسى ليله كنا تايهين ..يا نسيم بالله اشكيلو...اول نظره...كلما اتاملت حسنك يارشيق...الرشيم الاخضر ..هذا ما علق بذهنى المضطرب من غناء داؤد لمرحله الحقيبه[/b]

الصورة لود الريح بالافرنجى علما انه لم يكتب أغنية معينة لعبدالعزيز لكن عبدالعزيز تغنى بجل الاغنيات التى كتبها خصوصا لزنقار 1939//1940 وهى الاغنيات التى لحنها ودالريح بعد ان تعلم الضرب على العود على يد الاسطى عبدالحميد النجار الشهير بشارع اب روف

post-53318-128562498789_thumb.jpg

تم التعديل بواسطة أحمد الأمين أحمد

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

في حضرة تداعياتك لا نملك الا ان نتابع ونستمتع.. تسلم كتير احمد

 

 

[real=http://www.sudanesesongs.net/index.php?app=core&module=attach&section=attach&attach_id=92145][/real]

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

تم النشر (تم تعديلها) · تقديم بلاغ

شكرا جزيلا أختى جميلة لكن فات على فى ذكر درر الحقيبه التى صدح بها داؤد الاشاره الى رائعه سيد عبدالعزيز " لى نية فى قمرالسماء" التى تصرف فى ادائها عبدالعزيز لينشدها بطريقه الانشاد الحر تباريه كمنجه خواض فقط وذكر على المك ان ذاك التمرين جعله لاحقا يبرع فى انشاد خمريات خليل فرح

جمدانة وأبريقين وكأس

وساقى خدودو ماس

واشعار ابن الفارض

أنتم فروضى ونفلى

وقبلتى فى صلاتى

إذا وقفت اصلى

وغيره من الانشاد الذى يخلب العقول وارجو ملاحظة ادراج عبدالعزيز لاسم الجلاله اكثر من عشرين مره فى كل اغنيه لعل مرد ذلك ايمانه القوى وروحه المعذبه التى تهيم وجدا فى ملكوت الله ويبدو مرد ذلك ثراء وجدانه بتنشئه صوفيه لمسناها فى مدايحه المتعدده وحفظه لكتاب الله الذى ذكر لاذاعه البى بى سى انه كان يغلبه النوم حتى الصباح عندما يسمع والده يتلو ايات الذكر الحكيم فى الليل رهبه وخشوع وتدبر وما أسعد من ينصت خاشعا لعبدلعزيز داؤد وهو يتلو خواتيم سورة الكهف المكية التى فى حديث المصطفى أنها تنجى وتعصم من فتنة الدجال !!!!

 

* لا يكاد يخلو حوار اذاعى لعبد العزيز من ذكر القطار الذى شكل وسيله النقل التى ربطت اصقاع الوطن القاره قبل تفجر ثوره النقل البرى والجوى فى ربطه وغالبا ما يرتبط ذكر القطار عنده بحادث يشف عن انسانيته وشفافيته مع الحياه وشخوصها فمره كا قادما للخرطوم من بربر فاذا بسيره فى احد المحطات النائيه تغنى اناثها :

الطاهر العمامه بجينا

الليل بوبا يا دخرينا

شديتو لو فوق مربيتو

وكل السمح سويتو

 

الليل بوبا يا دخرينا..

فظل يتبعهاحتى فاته القطار ثم وصلوا بيت العريس فلم يعرف احد ان الغريب هو داؤد اجمل حنجره صدحت عبر اذاعه امدرمان فبات ليلتها ضيفا على اهل العرس مستمتعا بغناء البنات على ايقاع الدلوكه وعند الفجر رحل الى محطه اخرى على ظهر حمار يرافقه صبى دليلا على الطريق لكن المفاجاه لاهل العرس ان عبدالعزيز عاد بعد 3 ايام لذات مكان العرس على سياره فورد قديمه ومعه ثله من العازفين فيهم برعى وخواض والنقر وعربى محملا باطعمه ومشروبات كى يقيم حفلا خاصا لهذا العريس الذى اكرم وفادته دون ان يعلم انه عبدالعزيز !!1

وقصه اخرى محورها قطار متجه الى مدنى السنى تم فيه القبض على نشال بواسطه الشرطى المرافق لقطار وعند تفتيشه تم العثور على رساله كتبها النشال لبرنامج مايطلبه المستمعون به اغنيه لعبدالعزير فاصر عبد العزيز على غناء الاغنيه للنشال بحضور البوليس قبل اخذه للحراسه وقد فعل ولعل الاغنيه هى " غلطان بعتذر"

[jpg]post-53318-12856711551_thumb.jpg..post-53318-12856711063_thumb.jpg

** الصورة الأولى للشيخ إبراهيم العبادى فارس الحقيبة الاشهر والثانية للزابط المليان عبدالمنعم عبدالحى الذى تغنى له داؤد باكثر من اغنية منها لوموه اللاهى وهى أجمل عند الصوت الراقى وردى فى جلساته الخاصة على العود فقط:

الغرام مابخير

بين كبير وصغير

أمرو فينا يحير

ياجميل يانضير

نادوا لينا البنا

يبنى لينا الجنه

نرمى مؤنه محنة

بالكتاب والسنة

واجدد السلام والسقيا لضريح عبدالعزيز داؤد بمقابر حلة حمد ببيحرى حيث ضريح عبدالله الطيب وعبدالعين وغيرهم من حراس الروح والجمال السودانى

 

فى الحديث ان كفه الميزان تعادل مابين السماء والارض تملا بصدقه تمره ذكر الكوارتى لعلى المك عقب تحديق داؤد فى الموت 5 اغسطس 1984 ان صديقه عبدالعزيز كان يوزع عقب صلاه الفجر يوميا مئات الارغفه للفقراء والمجذومين والمرضى الذين اهملتهم الدوله ولعل هذا مايفيد عبدالعزيز الان له الرحمه ولمحبيه التحيه ولضريحه السقياوالسلام.

تم التعديل بواسطة أحمد الأمين أحمد

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

تم النشر (تم تعديلها) · تقديم بلاغ

الأغنية التى كتبها الشاعر /المذيع ايوب صديق لداؤد وهى "البعيد القصى" وقد سألت أيوب صديق شخصيا أمام منزله ب Hayes ذات أصيل صيفى تقريبا فذكر أنه اى ايوب قد كتب القصيدة اثناء دراسته الثانويه ولم تكن اغنيه بل مجرد قصيده نسيها فى اضابيره ثم لاحقا عند التحاقه بالاذاعه اخذها منه برعى ولحنها لعبدالعزيز وهى من فصيح الغناء السودانى وأجمله واجمل مافى تجربة أيوب الصديق فى فى كتابة الاغنية القله مع التجويد الشديد مثل قرشى محمد الحسن وكامل عبدالماجد وتجانى سعيد وفضيلى جماع أضف الى عزوفه عن الفضائيات وعدم تهافته رغم أنه علم ونار ونور فى دنيا الاعلام

* * من خرائد داؤد "عذارى الحى" التى نسجها شعرا ود حد الزين سماعين حسن فى اتون خروجه الجميل من ربق منتصف الخمسينات ومفارقته حناجر التاج مصطفى " نداء..سلوى...ما بنساك" ومنى الخير " الحمام الزاجل" والصوت الالطو رمضان حسن "بلابل الدوح الشوداى" ولعل اسماعيل حسن بمعانقه حنجرد داؤد عبر لحن برعى فى عذارى الحى اراد التهيؤ لمرحله اخرى جميله هى الذوبان كليا فى الصوت الراقى وردى عبر " لو بهمسه..نور العين..خاف من الله" وغيرها من الدرر التى حدت بمتولى عيد رغم صرامته الارتقاء بالصوت الراقى وردى مباشره الى الدرجه الاولى ليزاحم حسن عطيه واحمد المصطفى والكاشف والفلاتيه والشفيع والتاج وعثمان حسين...

 

*أجراس المعبد التى دقت معبد الحب !!!!كلمات الشاعر الصحفى حسين عثمان منصور كما لايخفى الذى اقام طويلا بلندن قبل تحديقه فى الموت فى النصف الثانى من تسعينات القرن الماضى والاغنيه لحن برعى" خلافا لبرعى غنى داؤد الحان لبشير عباس وود الحاوى وحمد زاهر وعلاء الدين حمزه وكابلى"..كلمات اغنيات اجراس المعبد تمتاز بكثير من التجريد بدرجه تخفى وطن ودين شاعرها!!كما تشف عن مقدره عاليه على تطويع المفردات تميز بها حسين منصور ولعل تجربته الصحفيه اعانته على ذلك ..

 

كتب حسين منصور اغنيات راقيه فى مرحله ما بعد الحقيبه واكاد اقارنه تلك الحقبه مع بازرعه وقرشى محد حسن وعوض احمد خليفه فقط حيث كتب اغنيات جميله لامير العود " هبى ياعديله" " يوم لقاك" وغيرهاكما عانق بمفرداته الفصحى وهيامه القديم فى عوالم الخندريس والتاريخ المكشوف الحنجره الصافيه لسيد خليفه عبر اغنيه " خمر وكاس وشفاه" وزهره الليلاك وغيرها قبل استراحته طويلا على حنجره الصوت الكاستراتو محمد حسنين" الحبيتها ديك جاهله ما داريه" " فوتو فوتونا وغيرها كما التصق بحنجره وسيم الطلعه ابراهيم عوض فى اغنيه

" يوم قلت ليك

حياتى بيك

وروحى هايمه بين يديك

برضو شوية شوية عليك

لو كان غرامك

فى الازل مكتوب لغيرى

خلينى عايش فى الامل

مرتاح ضميرى"

وقتها كان ابوخليل الذرى فى بدايه مفارقته الماساويه لمرحله ود الريح تلك المرحله الجميله التى خلدت فى وجداننا درر مثل بسمه الايام..هيجتنى الذكرى...هوى الروح..علمتنى الحب واختفت عنى اين القاها ملهمه فنى.." تلك الدر التى خلبت لب ووجدان وروح الصوت الراقى وردى ورقص علي ايقاعها جيل كامل هو جيل الخمسينات...هذا ما فتح الله به فى حق شعراء لداؤدهم ايوب و اسماعيل حسن وحسين ومنصور وربما اتحدث عن شعراء اخرين تحديدا بازرعه" صبابه ..حليل الفرقه من بكره" فى خضم هروبه المؤقت من حنجره عثمان حسين التى استعمرت شعره طويلا رغم هروبى الواضح عن الحديث عن بازرعة فى البوست المخصص لعثمان حسين و in fact who amI to speak about a great poet such as Hussein Bazraa???????????????

تم التعديل بواسطة أحمد الأمين أحمد

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

الأستاذ البديع أحمد الأمين

أو الساحر كما تجبرنا كتاباتك أن نسميك ...

 

يوماً عن يوم تضيف بعداً آخر و عمقاً للمكتبة لا يقدر عليه إلا من حباهم الله سبحانه و تعالى بنعمة الإبداع و التفرد ...

 

حفظك الله يا أستاذ فما تقوم به لعمرى مسجل باحرف من نور ...

 

سعدت بالحديث معك أخى أحمد و أنت بود مدنى الجميلة فى فترة العيد ...واتمنى أن تكون تركت الأهل كما تحب و كما نحب لك و لكم ...

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى
سعدت بالحديث معك أخى أحمد و أنت بود مدنى الجميلة فى فترة العيد ...واتمنى أن تكون تركت الأهل كما تحب و كما نحب لك و لكم
...

تحية وشكر الأخ قبانى و"صدفة جميلة " كان الحديث معك من ربوع مدنى السنى مدينة المساح والكاشف ومدنى كنز ومنجم لازال مطمور فى الغياهب لم يسبر أغواره بعد يكفى شبلى وبدر التهامى وكمنجته وسعدابى وصفارته" إستمع له فى مقدمة الفراش الحائر ولوبهمسة لوردى " وابواللمين وعركى ومسكين ورمضان ورمضان الاخر والخير عثمان ومحجوب وغيرهم لك التحية وفى حضرة صوت داؤود لابد ان يأتى مزهر برعى وهو مزهر مشدود على قلب كل سودانى قال:

 

اذن الحديث عن العود والعوادين طيب ولد " اسمر" برعى فى مورده عطا ومحمود واولاد عبدالجليل التوم وابراهيم العصفور الجريح واولادعشرى عبد الله ومحمد عام مولد العمالقه الطيب صالح "فى روايه" وغارثيا ماركيز وجمال عبد الملك ابن خلدون السودانى والنيجيرى المبدع شيخى Chinua Achebe 1929 ثم درس الخلوه مترنما بايات الذكر الحكيم ثم مدرسه المورده الابتدائيه ثم ام درمان الوسطى والمعهد الايطالى بالقاهره 1955 وقتها كانت القاهره مرقدا للشاعرالمبدع والزابط المليان عبدالمنعم عبد الحى فسامره طويلا فى لياليها ليبدعان عبر حنجره الكنار الشفيع " ايامنا, قالوا وقلنا , اسمر ياسميرى وانسانى " وحنجره داؤد "حكم ضميرك ," وهل انت معى لشاعر اخر غير عبد المنعم وصلاح محمد عيسى بصوته " الهاسك" مستحيل ارجع لحبك وابراهيم عوض " ياجمال دنيانا" ثم اغنيات اخرى للجابرى وعبد المنعم حسيب واخرين بعدها اوفدته " هنا ام درمان فى منحه دراسيه الى لندن لدراسه الموسيقى بكليه ترنتى الموسيقيه 1960 ثم بعدها فى منحه اخرى لدراسه الموسيقى العربيه بالمعهد العالى للموسيقى العربيه بالقاهره الذى سبقه اليه من قبل عبدالمعين وسيد خليفه وتور الجر " فى روايه"..

 

عمل برعى موظفا بدواوين حكومه السودان محاسبا بالسفاره بالقاهره وباشكاتب بمستشفى الابيض بلده القرشى وقتها كان سماره بهاسيد عبد العزيز و حدباى اثناء عمله باشكاتب بهيئه توفير المياه وتجواله المبدع فى " دار حمر"والعواد الراقى بشير عمر والصول المليان عثمان زين وسائق اللورى المبدع باهى نور" ذكره ود القرشى فى اغنيه رب الشعور ..كم كنت بينا يا باهى نورنا" وعوض جمباكاوالامى محمد عبد الله الترزى بسوق ابوجهل فاثمرت تلك الفتره درر على " صوت داؤد" احلام الحب ..اسعد سعيد انا.." ذاك كان منتصف خمسين القرن المنصرم ثم عاد لاحقا لهذه المدينه الساحره ليسهم فى توضيب فرقه فنون كردفان " تشرفت بدراسه العلوم على يد عضوها عبد الصمد عازف الكمنجه المبدع فى المجلد المتوسطه تلك الفرقه النادره التى انشئها المبدع جمعه جابر والاعلامى المنسى محمدانى صاحب برنامج رساله كردفان الاذاعى قديما ..

اختير برعى العام 1963 لانشاء قسما للموسيقى فى هنا ام درمان والذى تحت رئاسته شغل منصب رئيس لجنه الاصوات الجديده والالحان " عصر وردى والجابرى ومحد حسنين ومنى الخير وهدك من اصوات!!"" ومستشارا لها ثم تدرج فى المناصب العليا بالاذاعه حتى تقاعده 1986 بدرجه نائب مدير الاذاعه..........

.اذن الحديث عن العود عليه ربما يعقب ذلك اشارات اخرى عن برعى ومزهره المرن ثم شهادات عنه بعدها ربما ياتى بشير عباس وعلى مكى وفرح جيش وداكو وبشير عمر وسوميت وعسى ان ياتى معهم حديث عن شخص اسمه احمد بريمه حموده كان جارنا بحى الجلابه فى المجلد اثناء طفولتى وعبره رايت اول عود فى حياتى ...اذن الحديث عن العود

ملحوظة:

الصورة أدناه لنيل مدنى فى مقابل حنتوب الجميلة -حسب مصطلح ود القرشى صاحب الأغنية الشهيرة للشفيع التى تنازل عنها لصديقة إبن مدنى الخير عثمان وعبره إشتهرت أهدى الصورة للاخ قبانى الذى بلغنى أنه تلقى جانبا من تعليمه بود مدنى السنى

 

 

 

 

 

 

 

post-53318-128584097641_thumb.jpg

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

ذكر " الاسطى" عبد الحميد يوسف*..

اسجل حضورى فى دفترالفن الرفيع تحيه وحب لعبدالحميد يوسف الصوت الراقى جميل الكلمات عذب الاداء عسى ان تزول من ساحاتنا الجدباء الان نقيق الضفادع ونهيق الحمير وعواء الذئاب وسوء استخدام الاورغن والتراكات فى افساد اذواقنا ...

شان جيله امير العود والوتر المشدود على قلوبنا والكاشف والهاوى ثم داؤد والشفيع وابوعفان لم يغنى عبدالحميد كلمه هابطه او لحنا نشازا وكان مثلهم يصل قمه الطرب وتطريب السامعين عند وصوله للكسره فى نهايه اللحن الكبير تحديدا عندما يكسر اذكرينى ياحمامه ب :

شتلوك وين يا العنب فى جنه رضوان..

ثم يتلاعب بالابيات صعودا وهبوطا مثل امير العود عندما يكسر " حرمان" ب :

حجبوك حيرونى ....بذات النهج وداؤد فى كسرته " هل انت معى" برائعه بازرعه " حليل الفرقه من بكره " او عزونى فى عقلى الراح دوام يا نانا ناولينى الراح"

 

تحيه مره اخرى لللا سسطى عبدالحميد بدرا وكنارا صيدحا فى عصر الغناء الهابط

* التفت عازف اكورديون شاب من ابناء الخرطوم يعزف فى مركز الخرطوم جنوب الى قيمه عبدالحميديوسف فانجز رساله ماجستير حول عبدالحميد وفنه كما تحدث ذات العازف الشاب عن عبدالحميد وفنه اكثر من مره فى قناه النيل الازرق وبرنامج عوض بابكر التلفزيونى بالفضائيه السودانيه فتحدث عن الكثيرمن خفايا عبدالحميد عبر استنطاق الذين عاصروه كذلك تحدث عنه عازف الكمنجه الرائد فتاح الله جابو فى اكثر من حوار تلفزيونى ...

 

اضافه الى ماذكره الدكتور احمد القرشى عن حديث داؤد لابى العزائم فى برنامجه الراقى " كتاب الفن " عن عبدالحميد ذكر ابوداؤد ان عبدالحميد كان غزير الانتاج واللحون ذاكرا انه طلع ذات موسم عشرة اغنيات دفعه واحدها فاطلق عليها رواد الفن " العشره الكرام" ثم صدح داؤد برائعه عتيق لحن عبدالحميد " اذكرينى يا حمامه" التى كتبها عتيق من وحى لقاء مع فاتنه اسرت لبه التقاها فى ممر الدرجه الاولى بالقطار فى احد رحلاته فدعاها وابنها الى داخل القمره كى تستريح من وقفتها فى الممشى قدم لهما بعدها الفاكهه ثم كان لقاء وحب " من اول نظره" حتى الفراق بالخرطوم بعدها ارسلت له الفاتنه الخجوله رسال بالبريد بها عباره " اذكرونا مثل ذكرانا لكم رب ذكرى قربت محبينا" فاستشاطت شاعريه عتيق ليكتب :

ذنبى ايه لو كنت مغرم

عنى دايما يكون سؤالك

اذكرينى ياحمامه ....

ثم انسابت القصيده المقياس لتظفر بهاحنجره الاسطى عبدالحميد ولقد استمتعت لهذه الاغنيه باكثر من حنجره ذهبيه لكن منها اميرالعود لكن يسمعها من ابى عفان عثمان حسين على عوده فقط يكاد يفقد عقله من شده الطرب وروعه الاداء وحسن الدخلات وصفاء الصوت والتمكن الراقى من الطرب والتطريب فهل يبلغ عثمان حسين ذلك المدى لانه طابق عبدالحميد كثيرا على العود فى بروفات هذه الاغنيه وغيرها من درر عبدالحميد اثناء سمرهم القديم فى" بيت عوض الله " بالسجانه ومعهم عازف الكمنجه الشاب وقتها فتاح؟ ام لانى عند سماعى له اى عثمان حسن يؤديها كنت مشتاق الى .....وانا مغرم وحيد بتلك بتلك المدينه " التى تموت من البرد حيتانها" او كما قال احمدشوقى وليس محيميدومن شاء فلينظر الى الجزء الثانى من "شوقيات" أحمد شوقى بك

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

تحية وإحترام لكل زوار هذا الخيط

رجاء ومناشدة:

أرجو شاكرا عدم نقل اى من محتويات هذا البوست ونشره فى أى سياق اخر مع الشكر

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

للعندليب زيدان :

الرحمة والمغفرة والسقيا والشفاعة والفردوس

حتما سيتلقى زيدان فى البرزخ الممتد بين الأزل والأبد

بسلفه المبدع الكاشف/حسن عطية/ إبراهيم عوض

/عثمان الشفيع وود القرشى !!

وما أجمل لقاء زيدان بالشفيع وودالقرشى وإبراهيم عوض تحديدا

إلى جانب امير العود حسن عطية

فالعندليب الغرد كان يتجلى كثيرا ويتوحد ويذوب

حين يشدو على مزهره المرن بأغنيات هؤلاء العمالقة

أستمعوا لشدوه الغريد على المزهر وهو يتغنى بروائع الطاهر وأبى خليل

ياخاين و

وعزيز دنياى

ويبدو ان لهاتين الأغنيتين تحديدا صله غامضة

بجرحه الاليم (حسب إبراهيم عوض ) الغائر فى وجدانه ليلون حياته الخاصة بالحزن

والوجع والسهد والأرق

فزيدان بصوفيته وصدقه الواضح صريح جدا وحياته كتاب مفتوح حيث ذكر فى حوار تلفزيونى

أنه ضحية صدمة عاطفية عنيفة (حسب مصطلح حدباى حين حكى بعض قصص أغنيات نديمه النهرالعاتي خليل فرح )

لفتاة قضى عمره الجميل الأول فى حبها فصده أهلها

حين تقدم لاحقا لخطبتها مصطحبا أمه وخاله (حسب روايته للتلفزيون العام2009)

وهذه العادة الإجتماعية القبيحة منذ الأزل –صد الأهل ورد المحبوب - للأسف متجذرة فى المجتمعات

الإنسانية عبر التأريخ منذ عهد جميل وبثينة وقيس ولبنى وتتأصل بقوة فى

المجتمع السودانى العنيف (نعم العنيف للأسف) ...

لذا حياته أى زيدان العندليب المغرد ملونه بالحزن والصبابة واللوعة والاهات

(حسب مصطلح محمد يوسف موسى وعثمان حسين فى الدرب الأخدر)....

زيدان إبراهيم فنان راقى لأبعد درجة

أعترف به ونوه بفنه الرفيع إثنان من أرق وأرقى أبناء الأمة

السودانية منذ ان تدفق النهر الخالد (حسب شولي وعبوهاب)

أعترف بزيدان محمد وردى شخصيا –الفنان الراقى بل الأرقى فى كتاب الفن السودانى منذ ود الفكى والطنبارة لمن شاء )

رغم انه اى وردى الراقى (أكرر الراقى جدا) ضنين جدا بمنح شهادة فنية لفنان

لانه اى وردى صاحب ميزان شفاف جدا

لا يجامل فى الفن ...

ومعايير التقييم والفن عنده صارمة جدا

(لاحظوا تجلى ذلك فى صرامة المزيكا وجودة المفردات وروعة الأداء فى غنا وردى ).

شهد كذلك الموسيقار العالمى إسماعيل عبدالمعين (توفى الام 1986) لزيدان بالتفرد والنبوغ والقدرة عبر الموهبة والفطرة

السليمة على تجديد نبض الفن السودانى وقد تنازل له عن أغنيتى

جبال التاكا –رائعة إبن بارا وكسلا !!!

المهندس الزراعى بشير عبدالرحمن أحد رواد الإتحاد الذين (هبطوا مصرا ):

من مثلك فى علاكا

يالساكن جبال التاكا

وأغنية:

قابلتو مع البياح وقد تغنى زيدان بهما على العود ...

إلى جانب زيدان شهد عبدالمعين كذلك لمحمد ميرغنى وخليل إسماعيل

(راجع كتاب الفن لابى العزايم وعبدالمعين –برنامج إذاعى)

ويلاحظ عدم تغنى هذه الثلة النادرة محمد ميرغنى وخليل وزيدان باى مفردة هابطة إلى جانب تمكنهم من الضرب

على أوتار المزهر بقودم النسر او ريشته –مثل زرياب وحمزة علاء الدين وبرعى وبشير عباس- بصورة مذهلة ليرتفوا لمصاف حسن عطية واحمد والتاج وعثمان

ووردى (الراقى جدا) ورمضان زايد والجابرى

وعبدالرحمن عبدالله وإبن البادية وسيد خليفة

وهذا مقام فى الفن لوتعلمون عظيم جدا

فى هذا العصر التافه (أكرر التافه الركيك)

المزدان بالفن النابح

والكلمات الهابطة والأداء القذر !!!!

تجربة زيدان والجابرى وخليل إسماعيل بصوته (الكاستراتو تارة والسبرانو تارة أخرى)

تجربة تؤكد أن مايسمى :

 

لجنة الأصوات بالسودان فى حاجة للعادة النظر

لانها صدت زيدان عدة مرات (مثل الجابرى وخليل اسماعيل) فبزغ فجره مثل إبن البادية

من هنا لندن بمبادرة جريئة من الطيب صالح (1929-2009)

وهو بصير بالفن والجمال عموما كمالايخفى

وصدق على المك وهو بصير بالفن والغناء

( يكفى إعترافه أن حى الدناقلة ببحرى حيث مأوى صوت عبدالعزيز داؤد هو موطن وجدانه )

صدق على المك حين قال ان لجان النصوص والاصوات بالإذاعة كثير ماتجتمع دون ان تنجز شيئا

فهاهو زيدان المصدود مرارا من تلك اللجنة

حيا وحييا يعيش زيدان فى وجدان كافة الشعب السودانى ويشهد له بذلك الاسى والحسرة فى نفوس مشيعية

ومعايدية على الفراش الأبيض –قبل تحديقة فى الموت بمصر المؤمنة (حسب مصطلح أبينا البرعى )

إلى جانب كثرة البوستات الأسفيرية فى مأتم رحيله ولعله- اى زيدان- من اكثر 3 فنانين سودانيين جماهيرية

تحديدا وسط الشباب عبر أغنياته الخاصة الرفيعة إلى جانب تغنيه فى جلساته الخاصة وعبر الوسائط (كمايقولون) لماما على العود بدرر :

وردى/حسن عطية/احمد المصطفى (تحديدا يابنات المدرسة )/كابلى وابوخليل

وغيرهم كالكنار الشفيع وأكرر صوت زيدان منفردا أجمل من أصوات هؤلاء

(مثلما أعترف على شمو 1984 أن صوت عبدالعزيز داؤود يتفوق على كافة مغنى الحقيبة-بمافيهم عوض شنمبات ذاتو- رجع شهادة لعلى شمو قدمها فى أربعينية عبدالعزيز داؤود سيتمبر 1984 الإذاعة )

مجتمعين مع العلم زيدان ليس فنانى المفضل

بل لايندرج حتى ضمن العشرة الذين اودهم كثيرا رغم

ميلى كثيرا له حين يقلد (الشفيع وإبراهيم عوض ووردى وكابلى وحسن عطية ) لان

صوته يتفوق عليهم جميعا كما أنه أى زيدان (بدق عود ) أفضل منهم كذلك بمافيهم كابلى ذاتو

ذى العزف البارع لكن زيدان لايبارى!!!!.

الرحمة للعبد الفقير زيدان إبراهيم الإبن البار بوالدته الراحلة كما شهد له بذلك زوار منزله القديم بالعباسية وهى فضيلة وسمة موجبة ترتفع به لمصاف التابعى أويس القرنى الذى بؤاه بره بوالدته تحديدا أن يدعو لاثنين من الصحابة أهل الجنة بالرحمة هما:

سيدى أبى بكر وسيدى عمر بطلب من الذى (ماينطق عن الهوى )

تحية لزيدان مبدعا وإنسانا

وصوتا غريدا يجرح القلب!!!

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

الجميل /احمد الامين احمد

و كتاباتك ايضاً تمس الروح وتجرح القلب

هي بحد ذاتها نصوص موازية لاتقل جمالا عن عن الموضوع

مودتي

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

الجميل /احمد الامين احمد

و كتاباتك ايضاً تمس الروح وتجرح القلب

هي بحد ذاتها نصوص موازية لاتقل جمالا عن عن الموضوع

مودتي

 

أشكرك أخى عثمان أبوصالح

ولك الود والحب والتجلة

ربما جمال الشخصيات التى نكتب عنها

هى منبع الجمال فى الكتابة

تحية مجددا وأرجو أن تلقانى قريبا

فى خيط بهذا المنبر الراقى

يكون محوره العزف على أوتار

طنبور الصوت الراقى (أكرر الراقى)

محمد عثمان حسن وردى (1932-2012)

ذاك المدفون فى قلوبنا حتى ينفخ فى الصور

حتى حينها لك وللجميع التحية...

أخوك أحمد الأمين

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .


سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.


سجل دخولك الان