• إعلانات المنتدى

    • Gamiela

      ضيوفنا الكرام   21 يون, 2017

      اعلان هام - فتح جميع منتديات المكتبة للزوار دون الحاجة للعضوية http://www.sudanesesongs.net/ قمنا اليوم بفتح المكتبة لجميع الزوار لتنزيل جميع الأغاني التي جمعتها المكتبة عبر السنين ...
      كان الحلم ان يأتي هذا اليوم في حياة الصديق الراحل المقيم عادل خليفة ...
      خطفه منا القدر ... و لكنا الان نوفي بالوعد ...
      الان و دون الحاجة للتسجيل او العضوية ...
      يمكن لجميع الزوار الاستمتاع بمواد المكتبة الغنائية و التي تصل في حجمها الى اكثر من 500 جيجا بايت
      فقط اضغط على الرابط للوصول للمكتبة ...
      ثم ابحث عن جيل فنانك المفضل و تابع الحرف الابجدي ... بعدها ستصل الى جميع المواد متاحة دون الحاجة للاشتراك ... للتنبيه ... فقط أعضاء المكتبة الذين يمكنهم ( رفع ) المواد للمكتبة و مازال باب العضوية متاح لكل من يريد رفد المكتبة بمواد جديدة .. و كل عام و جميع اهل السودان بخير و عافية   عن إدارة و مشرفي و أعضاء مكتبة الأغنية السودانية يحيى قباني المشرف العام http://www.sudanesesongs.net/
Gamiela

هاشم صديق في النيل الازرق والعودة الي النهر بعد 17 عاما

عدد ردود الموضوع : 16

بعد ابتعاده او ابعادة عن الاذاعة والتلفزيون ......... يعود الشاعر الجميل والمخرج المسرحي الأستاذ هاشم صديق عبر قناة النيل الازرق ومع الاذاعية نسرين النمر .... حكي فيها الكثير والمثير ..

 

الجـزء الاول

كل الشكر للأخ عبدالمنعم عثمان علي السهر والمتابعة لتسجيل الحلقة رغم ظروف سفره

هاشم صديق في النيل الازرق .. الجزء الاول.wmv

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

شكراُ جميلة ... شكراً منعم...

 

هاشم صديق ... يا عملاق ...

فرحتنا لا توصف ... رغم المرار و الغبن ... ورغم غوالى الدموع ...فأنت حبيبنا ... وحبيب الملايين من الشعب السودانى الحـــر ... أسأل الله أن يعوضك ضياع السنين بأجمل منها ...وأن تبدع و تبدع و تبدع ...

أحبك...

...

tair1.jpg

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

الغبن .. الحنين ودموع الرجال

 

فارماس المبدع يحكي عن نشر الوعي في ( نبته حبيبتي ).

 

سليمان النضمو كتر وعقلو حلو ( هاشم صديق ) في ( طائر الشفق الغريب ) سيد الهواء الطال سبعتاشر سنة.

 

 

عم الزين يعود لقيادة قطار الهم....بثبات المواقف.

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

يااااااه

 

جميلة الجميلة تسلمى ..

 

وشكرا منعم..

 

وسلامات وعوافي أستاذ هاشم.

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

تحية طيبة استاذنا هاشم

والحمد لله رجعت لعشاق فنك الراقى . انت من جيل عمالقة لايتكرر

والدليل ملحمة اكتوبر والله اجتمعت الكلمة واللحن والاداء من قلوب وفية صادقة وربنا يديكم العافية ويطول اعماركم .وربنا يرحم استاذنا خليل اسماعيل

ومزيد من العطاء لكم التحية

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

يااااااه

 

جميلة الجميلة تسلمى ..

 

وشكرا منعم..

 

وسلامات وعوافي أستاذ هاشم.

 

شكرا علي الطلة البهية العزيزة موناليزا ... وشكرا لهاشم صديق الذي علمنا معني الابداع..ومعني المبدع الشامل

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

تحية طيبة استاذنا هاشم

والحمد لله رجعت لعشاق فنك الراقى . انت من جيل عمالقة لايتكرر

والدليل ملحمة اكتوبر والله اجتمعت الكلمة واللحن والاداء من قلوب وفية صادقة وربنا يديكم العافية ويطول اعماركم .وربنا يرحم استاذنا خليل اسماعيل

ومزيد من العطاء لكم التحية

 

شكرا استاذ يحيي بريمة ... ومعك نحمد الله علي عودة النهر المتدفق هاشم صديق للتلفزيون ... ولنا ان نفرح معا بأجمل برامج رمضان في الاذاعة والتلفزيون بصحبة الرائع المتجدد هاشم صديق ...

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

شكرا استاذ يحيي بريمة ... ومعك نحمد الله علي عودة النهر المتدفق هاشم صديق للتلفزيون ... ولنا ان نفرح معا بأجمل برامج رمضان في الاذاعة والتلفزيون بصحبة الرائع المتجدد هاشم صديق ...

 

دموعك غالية يا هاشم..

وطائر شفقك لازم يرجع,,

شوف أمونه جنب الكبري

زيك باكيه وبيك تتوجع

في الدكان

وفي ام درمان

ناس راجنك

يا إنسان

زي الملحمة والبركان

ناس سمحين

وزيك زين ومجروحين

في القشلاق

وود سلفاب

ونبته ومروي

ووالي الدين

ما تتوجع ..

أرجع

أرجع..

طلق جرحك

وحرفك بشفع

خلي الدمعة

رزاز الفات

الفات قد مات

وإنت مسامح

وفاتح بابك

نحو

الذات

 

 

 

فاروق أبوحوه

أبوظبي

14 يوليو 2010

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

دموعك غالية يا هاشم..

وطائر شفقك لازم يرجع,,

شوف أمونه جنب الكبري

زيك باكيه وبيك تتوجع

في الدكان

وفي ام درمان

ناس راجنك

يا إنسان

زي الملحمة والبركان

ناس سمحين

وزيك زين ومجروحين

في القشلاق

وود سلفاب

ونبته ومروي

ووالي الدين

ما تتوجع ..

أرجع

أرجع..

طلق جرحك

وحرفك بشفع

خلي الدمعة

رزاز الفات

الفات قد مات

وإنت مسامح

وفاتح بابك

نحو

الذات

 

 

 

فاروق أبوحوه

أبوظبي

14 يوليو 2010

يا سلام عليك يا أستاذ فاروق، عبرت عن دواخلنا.

كل الشكر ليكم يا جميلة ومنعم علي هذا اللقاء التاريخى.

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

والله سهرة ولا اروع ... اجتذبتني لدرجة الدهشة ... كان اعلان نهايتها مفاجئا لي ... لم نرتوي من حديثك يا هاشم ... حمدلله لسلامتنا نحن بعودتك الينا ...

شجون غريب تملكني .. فمذ ايام و انا ادمن كل البنات امونة يا خرطوم ... ليتملكني ذات الشجون الذي اصاب نسرين ... و لأصابتي بحيرة تحليل عظمة شعور الرجل وهو يبكي ... كانت احداث غير قابلة للتسمية ... فتسمية الاشياء تأتي منقوصة امام ذلك الحشد من الاشياء ...

نسرين النمر ... متمكنة ... هادئة و مؤدبة ... ادرت دفة صعبة بثقة و تماسك و نجاح ... شكرا لك لأنك انت من حادث ذلك العملاق

انا يا جماعة دايرة بشدة اشوف مسلسل طائر الشجن الغريب ... وين ممكن ألقاه ...

يا ريت و ياريت بس ... توروني

مودتي و كل شكري على السهرة ... كنت عارفة و اكيدة انكم ستتحفونا بها...

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

والله سهرة ولا اروع ... اجتذبتني لدرجة الدهشة ... كان اعلان نهايتها مفاجئا لي ... لم نرتوي من حديثك يا هاشم ... حمدلله لسلامتنا نحن بعودتك الينا ...

شجون غريب تملكني .. فمذ ايام و انا ادمن كل البنات امونة يا خرطوم ... ليتملكني ذات الشجون الذي اصاب نسرين ... و لأصابتي بحيرة تحليل عظمة شعور الرجل وهو يبكي ... كانت احداث غير قابلة للتسمية ... فتسمية الاشياء تأتي منقوصة امام ذلك الحشد من الاشياء ...

نسرين النمر ... متمكنة ... هادئة و مؤدبة ... ادرت دفة صعبة بثقة و تماسك و نجاح ... شكرا لك لأنك انت من حادث ذلك العملاق

انا يا جماعة دايرة بشدة اشوف مسلسل طائر الشجن الغريب ... وين ممكن ألقاه ...

يا ريت و ياريت بس ... توروني

مودتي و كل شكري على السهرة ... كنت عارفة و اكيدة انكم ستتحفونا بها...

عزيزي يحي،

منذ أخبرتني بعودة هاشم صديق ( بدون ألقاب) وأنا أتحين الفرص والبحث عن الحلقة المعزوفة ،

كانت مفاجأة مريحه أن أكون في عطلة رسمية يوم السبت وغيِّض لي أن أمارس التصفح السريع على

شاشة التلفزيزن لأجد هاشما بإطلالته المريحة الكفيلة بمحو كآبة المنظر وغبن ظل يلوب بالخاطر

سنين عددا،

لست بصدد وصف الحالة النفسية التي مررت بها وأنا أنصت لهذا الرجل الأوركسترا ، فهي مزيج لعمليات

ولوحات وذبذبات تتبادل التظاهر بين حجابي الحاجز ومساكن الخاطر ، لكنني بنهاية الحلقة المعزوفة أصبت

بحزن من ذلك النوع الذي يُفضي إلى ضمور الخلايا ، حزني مصدره أن كيف سمح هاشم لهاشم أن يصادر حقنا

في التمتع به وبقي ينظر إلينا ونحن نلفظ جمالياتنا الأخيرة مما زودنا به هاشم ورفاقه ونحن بعد يُفَّع نتهجى

الملحمة ونهتف نبتة حبيبتي ولم يبادر إلى إسعافنا بمحاليله الوريدية الكفيلة بإبقاء النبض في

عروقنا في زمن الكوليرا. لا أفهم بأي كلمات ومبررات غياب هاشم عن جيل بأكمله يرزح في ظلمة

لعقدين من الزمان هي فترة سيسميها التاريخ بعصر السودان المظلم ، هي ذاتها الفترة التي

دفعته لأن يطتب قصيدة اجترار التي أتمنى أن أجد نصها الكامل،

الله يسامحك ياخ ،

ابكيتنا.

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

اجترار

الشاعر /هاشم صديق

 

 

عندما كنت غريراً .. وصغيراً .. كنت مفتوناً بـ "جيفارا" و "سولارا".. و"جومو " و "نزار"..

 

كنت مبهوراً بـ"سارتر" و "نيرودا" و "لوركا" وأبطال اليسار"

 

كنا في الحي نطالع من جدار لجدار

 

الشعارات التي كتبت بليل ضد أثام الطواغيت الكبار

 

كان ضوء الشمس يشرق من قصيدة أو شعار

 

كنت مفتوناً ب "فاطمة" 1 و"صلاح" 2... و"غابة الأبنوس3 .. و"الهبباى"4 .. و"الطير المهاجر"5 .. و "يا ماريا"6

 

وأساطين الكتابة .. والصلابة.. و"المناشير" الخفية والقضية

 

* ومن تقاسيم المصانع والمنازل .. كان غبن الظلم يطلع .. ثم يسطع

 

الميادين تقاتل .. الدكاكين تناضل .. "الرواكيب" تجادل .. والمناشير تنازل

 

* كانت الدنيا عزيزة .. ولذيذة .. رغم أتراح السواقى .. رغم أسوار الفواصل .. والمقاصل

 

* كان زهو الفجر منقوشاً على صدر المحالج .. الطواقي الحمر تغزل أحضان "المناسج"

 

المناديل المزركشة الزهور .. الرسائل والعطور

 

اللقاءات البريئة

 

الهتافات الجريئة

 

الليالي الشاعرية في المنابر

 

شقشقات الوجد في صدر الدفاتر

 

كان صدق القلب في طرف اللسان

 

والصداقة "سيسبان"

 

* كانت الدنيا حديقة .. ومضيئة .. المواهى .. و المقاهي

 

"المسارح " والجماهير" و"السواري"7 .. "قلده الأعياد"8 .. و "ترنيم الأماني"

 

الأغاني

 

"الرياضة" .. "المحينة" 9.. و "الرهيب رجل الثوانى"10

 

كانت "السينما جميلة" وصديقة

 

سايكو11 .. في سينما "برمبل"

 

في كلوزيوم – في المناظر – أعلنوا صوت الموسيقى

 

يجهر المذياع بالشدو الجميل .. وردى غنى المستحيل

 

الدراما .. الكرامة .. الصحافة .. الحصافة .. الثقافة .. القيافة .. الطرافة .. و الأمان

 

 

من أعلن النعي على ذاك الزمان؟!!

 

من أصدر الذكرى على ذاك الزمان؟!!

 

 

* كان طول العام مثل الألف في "الزمن المعاصر" .

 

كان كذب الناس من جنس "الكبائر" .. كنا نجتاز الصغائر .

 

القراءة أدمنتنا "كالسجائر"

 

كانت أخبار المطابع مثل ضوء البرق في الحي تسافر

 

نقرأ الكتب الجديدة .. والقديمة ثم نأتي لنجادل .. أو نسامر

 

- ندوة في النادي الفلانى.

 

- ونسة في "الركن اليماني"

 

- قعدة في " ضل الأغاني"

 

- مافى زولاً كان " مدبرس" أو"مشتت" .. أو" بعاني"

 

- نكتة والضحك انفجار

 

- كنا بنعرف الهظار

 

- كان زمان الحب .. زمان الانتظار

 

- القلب لامن يشوف البنت يدق .. زي" نوبة" .. "طار"

 

- مافى زول فك الحبيب عكس الهوا أو "ركب الزول البريدو التونسية"12

 

- الحب وجود.. الحب قضية

 

 

عندما كنت غريراً .. وصغيراً .. كانت الدنيا سلام

 

أسرجتنا جذوة الإحساس بالزمن الجميل

 

أرسلتنا نحو " كنز الأرخبيل"

 

كان زهو الشعر في الصحو النبيل .. كان نبض الود في السمر الطويل

 

لم يكن ظهري مشاعاُ للنبال.. لم يكن سر الحقيقة خلف أسوار الخيال

 

لم نكن نحتار ما بين الحرام والحلال

 

كانت الأيام والأنسام والأحلام والآلام والأقلام تلهث نحو قسمات الجمال

 

كانت الدنيا عزيزة .. ولذيذة .. رغم أتراح السواقى .. والمنافي والجبال.

 

* عندما كنت غريراً .. وصغيراً .. كنت مفتوناً بـ "جيفارا" و "سولارا"..

 

و"جومو " و "نزار".

كنت مبهوراً ومفتوناً بأحلام اليسار

كان ضوء الشمس يسطع من قصيدة أو شعار

من أعلن النعي على ذاك الزمان؟!!

من أصدر الذكرى على ذاك الزمان؟!!

 

من أرهق الزمن المعاصر . اجترار

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

السبلوقه،

شكرا يا شلال،

هذه القصيدة تلخص بوست إبتدرته في سودانيزأونلاين منذ عامين تقريبا وسأنشرها هناك إذا سمحت لي إدارة هذا الموقع

المنجم واتمنى ان يتحفنا الأستاذ هاشم صديق بإبداعاته وجديده هنا أولا بسبب غيابنا عن الوسائط الصحفية.

شكرا يا عزيز

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

السبلوقه،

شكرا يا شلال،

هذه القصيدة تلخص بوست إبتدرته في سودانيزأونلاين منذ عامين تقريبا وسأنشرها هناك إذا سمحت لي إدارة هذا الموقع

المنجم واتمنى ان يتحفنا الأستاذ هاشم صديق بإبداعاته وجديده هنا أولا بسبب غيابنا عن الوسائط الصحفية.

شكرا يا عزيز

الجميل الوريق مرتضى ...

الحديث عن هاشم صديق يطول ويحلو فى حضرة من عاصر تلك الفترة البديعة من تاريخ السودان ... ويزداد حلاوة حينما يكون الحديث فى مكان يجمعنا بقامتك السامقة يا سعادة المستشار ...

وطبعاً وبدون حواجز ... كل الموقع مِلك لك ...ولتكتب ما يحلو لك ... ونحن فى إنتظار البوست ... :)

هاشم صديق ...مدرسة شعبية نتعلم منها كل يوم دروساً و عِبَرْ ...

هاشم لم يغب عن الساحة برغبته ... ولكن قسراً ... ورغم ذلك كتب و نشر ولم يتوقف...

 

على " السايد " كده..يا مرتضى يا حبيب ...لقد أسعدتنى بوصف الموقع بالمنجم ... :)

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .


سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.


سجل دخولك الان