• Announcements

    • Gamiela

      ضيوفنا الكرام   06/21/2017

      اعلان هام - فتح جميع منتديات المكتبة للزوار دون الحاجة للعضوية http://www.sudanesesongs.net/ قمنا اليوم بفتح المكتبة لجميع الزوار لتنزيل جميع الأغاني التي جمعتها المكتبة عبر السنين ...
      كان الحلم ان يأتي هذا اليوم في حياة الصديق الراحل المقيم عادل خليفة ...
      خطفه منا القدر ... و لكنا الان نوفي بالوعد ...
      الان و دون الحاجة للتسجيل او العضوية ...
      يمكن لجميع الزوار الاستمتاع بمواد المكتبة الغنائية و التي تصل في حجمها الى اكثر من 500 جيجا بايت
      فقط اضغط على الرابط للوصول للمكتبة ...
      ثم ابحث عن جيل فنانك المفضل و تابع الحرف الابجدي ... بعدها ستصل الى جميع المواد متاحة دون الحاجة للاشتراك ... للتنبيه ... فقط أعضاء المكتبة الذين يمكنهم ( رفع ) المواد للمكتبة و مازال باب العضوية متاح لكل من يريد رفد المكتبة بمواد جديدة .. و كل عام و جميع اهل السودان بخير و عافية   عن إدارة و مشرفي و أعضاء مكتبة الأغنية السودانية يحيى قباني المشرف العام http://www.sudanesesongs.net/
Sign in to follow this  
Followers 0
BISA

توثيق للاديب الطيب صالح

2 posts in this topic

الغربة گانت محطة مهمة في حياته نالت اجمل ايامه واعطته اجمل گلامه

تشرب اديبنا بمعيشة الريف حتي صارت الزراعة والاشجار وبساطة وطيبة انسان القرية بائنة واضحة جلية في كتاباته بمختلف ضروبها.

اعداد : أحلام محجوب

 

تمر علينا الايام تأخذ منا ماتأخذ وتكيل علينا بوابل من الاحزان والآلام

في جلسة تسامر الذات وفي حزن نبيل عسي ولعل ان يمدنا بشئ من الفرح والشجون

ولكن عندما ينتصر المفقود علي الكل تصعب قيمة التقييم وتاخذ الحروف منحي اخر اقرب من الهروب لعظمة الفقد.

وبالرغم من كل ذلك حاولنا وبقدر الامكان ان نعكس ولو جزءا بسيطا من حق الدكتور الطيب صالح عسي ولعل ان ترضي النفس والخاطر يتوه الما وشئ من شعور حزين يدندن ويقول : بكت الجموع وكأنو مات ليها زول بعد الرسول لم يقف الحد عند هذا بل انهالت التأبينات والكلمات في شتي ضروب الكون تعكس مدي الحب والحزن علي قيمة الفقد والمفقود

وتصارعت كل العبارات الزاهية والشجية حتي تعكس اولوية في معجم التاريخ لانتسابها بوصف شخص مثل (طيب القوم)

لم يقف التأبين عند هذه المحطة بل سلك ضروبا اخري في شتي المؤسسات العامة منها والخاصة علي مستوي السودان والوطن العربي فاعلن الاشقاء في مملكة البحرين تاسيس مركز ثقافي باسم الروائي الطيب صالح يضم تراثه واعماله وابحاثه الروائية فشكرا لكم اشقاء طيبين

لم ينته التواصل بعد حتي خرج علينا اهل المال يمثلهم بنك المال المتحد باخراج كتاب (نخلة علي جدول الابداع) وان صح التعبير يمكن ان نقول ان الدكتور الطيب صالح هو الابداع في شكل نخلة وسارعت المنتديات بشتي ضروبها في الاحتفاء والتأبين بقصص وعبر لم تسع دائرة الكتاب ذكرها لانها الحقيقة وياليتها من حقيقة شخص اخر غيرك ايها العملاق الذي لن يأتي الزمان بمثله بعد.

وعندما عجزت كل الصور عن التقييم هب منا ذلك الشاب الابنوسي طويل القامة عميق الفكر وهو من نفس طينة هذا المبدع العملاق الطيب صالح.

ويا للتشابه بينكم ورمضان احمد السيد والطيب صالح وانت تختصر العبارات والجمل حتي توثق كتابا كاملا شاملا ليس باقل من موسم الهجرة الي الشمال ولا اكبر من شخص الطيب صالح لم تقف عند هذا الحد بل اعلنت باصرار ان توثق اكثر بتخصيص جزء كبير من مساحات قوون اليوم للتأكيد بعظمة هذا الهرم الكبير فشكرا لك استاذنا كبيرا مهتما وملما ومن يعتني بمثل هذه القضايا لا يكون الا لحجم القضية نفسها ان جاز التعبير

بعض الحقائق نوردها في الحبيب الطيب بشئ من الصبر وان ابت الدموع.

 

الريف عنده واحة يستظل بها من وعثاء الغربة وكآبة الترحال والتطواف عبر الاقطار هو البساطة بعينها حيث الحياة تنساب كما اشعة الشمس تحترق تلك الروابي والمزارع والبيوتات الصغيرة بلا عنت او مشقة.

 

بساطة الريف ويسر تناوله في ابداعه منح ابداعه نكهة خاصة مستمدة من اصالة هذا الريف واصالة انسانه النبيل

وربما في اكثار الطيب صالح من الحديث عن الريف هروب من واقع المدينة والمدنية المؤلم واستقي الطيب من الريف بساطة الفكرة وجزالة التعبير ورصانة المفردة

ونهل منه صفات الكرم والرجولة والنخوة والشجاعة والزهد والرضا بالمقسوم والسعادة من القناعة الكاملة والتسليم التام

لاغرو ان يحذو اديبنا حذو الكثيرين ممن ابدعوا في مجالاتهم وكانوا معلمين او ربما كثيرون هم الذين حذوا حذوه

فكان الطيب صالح كفراشة حائرة تحترق لاجل الاخرين وترمي بنفسها في النار عنوة لتضئ كالح ايامهم ولياليهم.

كان يميزه قلق خلاق وعدم استقرار وثاب وروح طموحه تبحث عن كثير من ذات الوقت وفي احدي محطات قلقه التي بدأت بدراسة ثم تحولت لتخصص اخر امتهن التعليم لفترة وشرف بالتدريب في مدينة العلم رفاعة وشرفت واحتفت به

وتلك الفترة اكسبته الكثير كذلك وكأنما المرور من تلك المحطات والسفر عبر تلك الموانئ منحه ذخيرة وافرة من التجارب ترجمها واقعا وخيالا املا والما في كتاباته.

ومن محطاته المهمة رفضه لكي يعمل مذيعا في السودان حيث تخطاه الاختيار وكأن الاقدار كانت تنسج له ماهو افضل

ولان طموحه لاتحده حدود فقد اصر علي المضي قدما ولكن خارج اسوار الوطن وقد نجح في ان قبل باذاعة البي بي سي في لندن وبمثل ما ان رفضته في بلده كان صنعه له فان قبوله في تلك الاذاعة العالمية كان صفعة لمن رفضوه

سنوات الغربة قضاها الراحل متنقلا بين البلدان وكأنه يبحث عن شئ لايجده وعن حلم يزداد تألقه مع الايام

الغربة اخذت اجمل ايامه ولكنها اعطته اجمل كلامه هناك

والغريب ان يظل الرجل نائيا بجسده دانيا ماكثا ساويا بروحه ونفسه ونفسه

فحمل الوطن معه حيثما حل.. ولم يتنكر بعد ان ابتسمت له الدنيا كما يفعل كثيرون

وان كان البعض يري الوطنية شعارات وهتافات لاتبلغ اكثر من محلها الذي انطلقت منه او رياء ونفاقا يشهر امام الناس لاغراض زائلة فان الطيب صالح جسد الوطنية فعلا فهو لم يتنكر او يتغير لبلده وهو ظل طيلة سنواته تلك يحمل جواز سفره السوداني اعتزازا بقيمه وايمانا بوطنه واقتناعا بحبه وليس هذا فحسب بل ظل يذكر السودان بالخير كلما لاحت له فرصة او وجد سانحة ومن حبه لوطنه وناسه كان يخاف عليهم وهو بعيد لن يصيبه مايصيبهم او يصيب وطنهم لبعده.. لكنه كان يحس بالوطن يتسرب مع دم شرايينه واوردته ويتنفس مع الاوكسجين

تميزت كتابات الراحل بوضوح شديد وصراحة متناهية وصلت في كثير من الاحيان الي مرحلة الجرأة لم يكن ذلك علي مستوي كتاباته الادبية فحسب بل في اطروحاته وعبر عن المجتمع وكان جريئا في الكتابة وفي آرائه وانتقاداته للمجتمع وسياسته.

رغم كل الترف والمكانة التي عاشها الراحل الا انه كان لديه اعتداد بنفسه ووطنه.. وبابداعه ومنتوجه الفكري والادبي.

وعن رؤيته للتوحد مع مصر قال ان هناك صعوبات تقف امام تحقيق هذا المشروع الهادف وهذا الطرح الذكي وقال (اي مصري يشوف نفسو احسن من اي سوداني) وهذا مما يحسب له.

تميز الطيب صالح بتواضع عجيب لاهله ووطنه وناسه وتواضع في مجاله الادبي والكتابي قال ذات مرة في سؤال اجابة علي حوار اجري معه عن سبب ذيوع صيته : الامر توفيق اذا ان هناك كتابا سودانيين افضل مني بكثير لكنهم لم يجدوا ماوجدته.. فياله من موقف ويالها من رسالة لكل من يظن انه بلغ شأنا كبيراً

لعل كل تلك المحطات المتواصلة والغربة المتواصلة والسفر والرحيل وكل المهن التي عمل فيها اكسبته قدرة علي التحمل والصبر حيث استطاع من خلال كل ذلك التعامل والتداخل مع فئات مختلفة من الناس.

ختاما هذه ملامح من بعض محطات اديبنا الراحل اثرت فيه وجعلته يثري وجداننا بهذا الكم الرائع من الكتابات والمؤلفات.. رحم الله الطيب صالح بقدر ماكان طيبا وبقدر ماحمل للحب لهذا الوطن.

 

صحيفة قوون الرياضية

ونواصل ..........

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

في نهج الطيب صالح ومشواره ومسيرته الكثير من العبر والرسائل النافذة والمختصرة الواضحة رسائل الي اولئك المغتربين والسائرين علي درب الشهرة

 

تعذب الطيب صالح عليه رحمة الله كثيرا في وطنه وتنقل مابين مهنة الي وظيفة اخري مكتسبا من ذلك اروع الخبرات ناهلا من معين التجربة الحياتية والمعايشة الواقعية.

 

وكغيره من العظماء في هذه البلاد وفي بلاد غيرها عمل معلما في بدايات حياته في مدينة العلم رفاعة وامضي فترة في ذلك السلك

 

ولانه كان يملك نفسا تواقة وروحا طموحة فقد تقدم للعمل باذاعة ام درمان لكن المدهش ان المعاينة لفظته.

 

وفي تقلبه في البلاد وطوافه علي العباد وتنقله من مكان لاخر ومن عمل لاخر ظل يعاني ويعاني لكن معاناته تلك كانت تمنحه مزيدا من الجلد والتصبر والتمسك بخيوط العشم وبوارق الامل.

 

ماقاساه جعله يفكر جادا في مغادرة الوطن وغادر والمدهش ايضا بل المحير ان امكاناته وخبراته اهلته للعمل في هيئة الاذاعة البريطانية.

 

ومن هناك واصل مشواره الكتابي الابداعي من خلال بعض الاصدارات العربية.

 

ورغم ماعاناه وقاساه الا انه احتفظ في دواخله وفي احساسه بالذكري الجميلة والصورة الرائعة للوطن وحمل الوطن معه اينما حل.. في حله وترحاله وهذه هي الرسالة الاولي.. فقد راينا كيف تغير الايام السودانيين فما ان تلوح لاحدهم فرصة للخروج للوطن فيخرج حتي يخرج عن النص ويبدا في التقليل والحط من قدر الوطن.

 

وليت الامر توقف عند هذا الحد.. لا بل ربما يتعداه الي سب الوطن عبر وسائط الاعلام ووصفه بالوطن الجائر (والزفت) وربما (ينعل) ابو هذه البلد!! والطيب كان ينطبق عليه قول الشاعر

 

ياقريبا حين ينأي حاضر حين يغيب

 

كيف يسلوك محب زانه منك طيب

 

انما انت نسيم تتلقاه القلوب

 

فقد عبر عن حبه للوطن عبر رواياته و قصصه.. وكان جزاء ذلك الحب الانتشار الكبير عالميا الذي وجدته رواياته وكتاباته.

 

وربما تمسكه بالمحلية ووصف مجتمعات الريف والقري السودانية البسيطة هو الذي فتح الآفاق امامه للعالمية.

 

وحتي حينما عاد زائرا قال بعد ان وقف على بعض المشروعات: الان يمكنني ان اطمئن علي الوطن ومستقبل الوطن.

 

مما يؤكد انه مهموم بهذا الوطن ويريد ان يراه كما تشتهي دواخله المبدعة المترعة المتدفقة بالمشاعر والاحاسيس الانسانية النبيلة.

 

تلك رسالة اولي وجهها لكل مغترب او محاول ان يغترب ان كن سودانيا اينما كنت ولايغرك الزيف والمباهج الخداعة التي سرعان ماتزول ويبقي الاصل.

 

ولا اظن ان اثنين يتغالطان حول الملكية الابداعية المتفردة والاسلوب الانيق واللغة البسيطة المفهومة غير المعقدة والتسلل الرائع في قصصه وحكاياته ورواياته فالرجل خط لنفسه خطا وانتهج اسلوبا لايشبه الا اسلوب الطيب صالح - فكان نفسه - ولم يقلد احدا فظهرت بصمته جليلة باقية قوية

 

اتصدق انه وبعد كل هذا قال ذات مرة في حوار : هنالك من يكتبون افضل مني بكثير لكنهم لم يجدوا الظروف التي وجدتها.

 

ارأيتم اي تواضع يميز الرجل.. ذاك الذي جعله محبوبا مرفوعا قريبا لوجدان الناس.

 

وهو بعد كل تلك المؤلفات التي شغلت الناس كما وكيفا لونا ومعني يقول: بيت شعر واحد للمتنبئ افضل من كل ماكتبت)

 

هي ذي اذن الرسالة الثانية: التواضع فمهما يصل الامر من مكانة ومستوي يجد من هم افضل منه.

 

وهذه رسالة موجهة الى كل من وجد فرصته او واسطة وخط سطرا او سطرين في جريدة او مجله.. فلم يعد يري في الدنيا غيره ويتغير حديثه وتعامله.. كل ماكتب الطيب لايعدل بيت شعر واحد.. وبعضهم يري ان بيت شعر واحد يكتبه كفيل بتغيير خارطة الشعر السوداني وهما وزيفا وغرورا . شكرا الاديب المتواضع .. الوطني الغيور وانت تعلم الناس والشعوب حتي بعد رحيلك شكرا فحتي رحيلك كان رائعا رغم الفواجع والآلام.

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

Create an account or sign in to comment

You need to be a member in order to leave a comment

Create an account

Sign up for a new account in our community. It's easy!


Register a new account

Sign in

Already have an account? Sign in here.


Sign In Now
Sign in to follow this  
Followers 0