• إعلانات المنتدى

    • Gamiela

      ضيوفنا الكرام   21 يون, 2017

      اعلان هام - فتح جميع منتديات المكتبة للزوار دون الحاجة للعضوية http://www.sudanesesongs.net/ قمنا اليوم بفتح المكتبة لجميع الزوار لتنزيل جميع الأغاني التي جمعتها المكتبة عبر السنين ...
      كان الحلم ان يأتي هذا اليوم في حياة الصديق الراحل المقيم عادل خليفة ...
      خطفه منا القدر ... و لكنا الان نوفي بالوعد ...
      الان و دون الحاجة للتسجيل او العضوية ...
      يمكن لجميع الزوار الاستمتاع بمواد المكتبة الغنائية و التي تصل في حجمها الى اكثر من 500 جيجا بايت
      فقط اضغط على الرابط للوصول للمكتبة ...
      ثم ابحث عن جيل فنانك المفضل و تابع الحرف الابجدي ... بعدها ستصل الى جميع المواد متاحة دون الحاجة للاشتراك ... للتنبيه ... فقط أعضاء المكتبة الذين يمكنهم ( رفع ) المواد للمكتبة و مازال باب العضوية متاح لكل من يريد رفد المكتبة بمواد جديدة .. و كل عام و جميع اهل السودان بخير و عافية   عن إدارة و مشرفي و أعضاء مكتبة الأغنية السودانية يحيى قباني المشرف العام http://www.sudanesesongs.net/
طاهر محمد على

ذكريات الدكتور الشاعر على شبيكة

عدد ردود الموضوع : 13

ذكريات الشاعر الدكتور على شبيكة (1)

كنت من الموفقين في تلقى العلوم الأولية على يد الشيخ بابكر بدري

تجربة ثلاثي العاصمة العاصمة ولدت بصيدلية بحري

شرحبيل احمد زاملني في الروضة .. وسيد خليفة كان صديقي قبل ذهابه لمصر

أول قصيدة كتبتها كانت بمناسبة نهاية دراستى الجامعية ببيروت

الصيدلة أخذت منى كل الذاكرة

 

حوار: طاهر محمد على/ انتصار جعفر

كثيرون قد لا يعرفون الشاعر الدكتور على دفع الله شبيكة، لكن حين تجتاحهم نشوة الأغنيات الرصينة، وتستبد بهم مفردات الشوق والحنين، والعاطفة المشبوبة بالسحر يمكنهم وقتها أن يجدوا خلف تلك القوافي شاعرنا الذي يرقد على كنز من القصائد والأغنيات التي بعثرها المغنون على أسماع الشعب السوداني.. يكفى أن يعلم الناس بان شبيكة انشد أكثر من (33) أغنية لثنائي العاصمة، وعبر حنجرة سيد خليفة خرحت الى الملأ (زهرة الليلاك.. يا أقصوصة الماضي التي أحياك، يا أسطورة أهواك.. لا أسلاك).. قدم شبيكة الأنشودة الدينية، والأغنيات العاطفية، والوطنية.. نلتقيه اليوم في حديث طويل قد يمتد عبر حلقات ليقدم فيها شهادته على التاريخ والزمان ويحكى عن عوالمه بين أم درمان، وبيروت، والقاهرة، والمدن الأنيقة التى ألهمته الغناء.

* بداية د. على نبدأ بالسؤال التقليدي عن النشأة والميلاد؟

ولدت فى حى الهاشماب بمدينة ام درمان وهو الح الذى نشأت فيه الإذاعة السودانية، كل مراحلى التعليمية من الروضة الى الثانوى كانت فى مدارس الأحفاد، بعدها التحقت بالجامعة الأمريكية ببيروت وتخرجت فيها ببكالوريوس الصيدلة بامتياز.

* متى كان الميلاد تحديداً؟

عادة ما نشير للعمر الفنى..(ضاحكاً).. نيف وأربعون عاماً بدأت اوائل الستينات حين أقحمت فى الوسط الفنى بغير ارادتى..

* دعنا اذاً نتحدث عن رحلة الاحفاد التى امتدت من الرياض الى الثانوى؟ بكل احداثها وشواهدها ولقاء العميد يوسف بدرى؟

حقيقة فى البداية كان لقاء الشيخ بابكر بدرى فى مرحلة الروضة قبل الأولية، فكنت من المحظوظين الذين درسوا تحت رعايته، وفى السنة الثانية فى المدرسة الأولية انضم العميد يوسف بدري للأحفاد.. كنت من الموفقين فى تلقى مبادئ العلوم على يد الشيخ بابكر بدري وهو ظاهرة فى السودان لا أظنها تتكرر حتى فى العالم العربي، كان من الرجال الذين آمنوا بتعليم المرأة بدايات القرن المنصرم، ورغم المقاومة الشديدة والموانع التى وضعها الاستعمار الانجليزي في طريقه افتتح مدرسة بمنزله لبنات الأسرة حتى إذا استفحل الأمر لا يستطيعون إدانته.. رجل أثرها ظاهر حتى الان فى تقدم المرأة السودانية، وبالنسبة لنا كان الرجل يحمل نظريات ومناهج متقدمة على ذلك الزمان لا ندرى من أين أتى بها؟ لكنه كان مدهشاً في كل شئ.. خاصة طريقة الحفظ والتدريس ودائماً ما كان يحول ما يستصعب فهمه إلى قصائد شعرية وأناشيد تسهل من عملية الحفظ ومن الأشياء التي أحفظها له ابتداعه لعداد الحساب الخشبي الملون لتعليم مبادئ الحساب، وفى سنة 1974 عندما ذهبت إلى اليابان دهشت حين رأيت هذا العدّاد الذي استخدمناه في الروضة، والآن يستخدم في معاهد (النيو ماس)، و(السى ماس) للحساب الذهنى للأطفال.

* هل أثّر ذلك على تفكيرك وشخصيتك؟

ما من شك كان تأثيره عظيماً

•ماذكرته من اناشيد وغيره هل اثر ايضاً على ذائقتك الفنية منذ الصغر؟

ليس ذلك فحسب، حتى ونحن فى المدرسة الأولية والوسطى كنّا نشطر بعض الأناشيد بطريقتنا كأطفال، وأخذنا الانطباع الشعري كمنهج سهل للحفظ، فقد كان هناك نشيد اسمه (هيا الى البستان) حولناه وحورناه الى:

(هيا الى البستان.. طعمية عم عثمان

رغيف كوستاكريانى)..

وعم عثمان هذا كان صاحب بوفيه المدرسة، وكوستاكريانى من اشهر المخابز فى ام درمان.. هذه الأشياء نمت لدينا المقدرة الفنية على التعامل مع الشعر فى سن مبكرة.

* من هم زملائك فى تلك المراحل؟

زملائي كثر.. لكن بمناسبة هذا الحوار أشير الى زمالة الاخ الفنان شرحبيل احمد الذى زاملنا فى روضة الأحفاد، واحمد عبد الرحمن المهدى، الصادق المهدى، مالك بدرى.

* لعل هذا الحب الجارف للأحفاد جعلك تصدر كتاباً خاصاً عن تلك الرحلة؟

بالفعل أصدرت كتاب بعنوان (علمتني الأحفاد) وعندما احتاجوا إلىّ في كلية الصيدلة تطوعت للتدريس لمدة ثلاثة أعوام (2001م ـ 2003م) كما أن ارتباطي بالأحفاد ظل مستمراً واخترت عضواً بمجلس الأمناء، كما منحتني جامعة الأحفاد الدكتوراة الفخرية في العلوم.

* أنت عضو فى كثير من لجان العمل العام وسنأتى لذلك لاحقاً لكن ماهية اللجان الابداعية التى عملت فيها؟

أولها كانت لجان إجازة النصوص.. وأول مرة اخترت للجنة نصوص كان في السبعينيات ورئيسها الشاعر الكبير محمد المهدي المجذوب وسكرتيرها عبد الله حامد الأمين.. بعدها دخلت لجان عديدة أخرها لجنة نصوص الإذاعة والتلفزيون المكونة من الهيئة السودانية للإذاعة والتلفزيون.

•متى كان اكتشافك لموهبتك الشعرية؟

انا لم اكتشف تلك الموهبة او المقدرات إنما اكتشفها أستاذ وشاعر كبير اسمه بابكر أحمد موسى (عليه رحمة الله) وهو من أبناء أم درمان، ففي المرحلة المتوسطة التي قضيت فيها عاماً بمدرسة حي العرب لظروف طارئة..

كان الأستاذ بابكر يقرأ لنا الشعر الجاهلي وفى يوم من الأيام طلب منّا كتابة قصيدة في يوم العطلة (الجمعة) مشيراً بان نكتب ما يعنّ لنا فجئنا يوم السبت لنعرض ما كتبناه، بعدها بيومين أعاد لنا الأوراق لكنه استبقى ورقتي ليسألني عن حقيقة كتابتي لهذه القصيدة ولما تأكد اننى كاتبها قال لي بالحرف الواحد: لو انك كتبت هذه القصيدة ستصبح شاعراً بالفعل.. مرت سنوات دون ان اكتب الشعر الاّ إبان تخرجي من الجامعة الأمريكية ببيروت.

* خلال فترة الجامعة ببيروت هل كنت تتعاطى الشعر قراءة وإطلاعاً؟

شوف.. انا درست صيدلة وإن كنت لا تعلم فكلية الصيدلة من أصعب الكليات فى الدراسة الجامعية.. لأنك معرض لتدقيق فى المعلومات فائق الحدود، وكانوا يحذروننا بالإشارة إلى أننا مسئولين عن الدواء للمريض واى تقصير أو خطأ ياتى بنتائج خطيرة جداً للمريض، كذلك معرضين لحفظ أشياء لا تعرف ربطاً لها حتى تحفظها مثل أسماء أدوية ونباتات طبية ومركبات كيمائية ذات أسماء لاتينية.. وفى بعضها أسماء ذات موسيقي.. لذلك كله تستغرقنا الدراسة طيلة اليوم، لكن في بعض الأحيان أتيحت لنا فرص متابعة بعض الأمسيات الشعرية التي شاهدنا فيها الشاعر نزار قباني ورغم حرصنا على الحضور باكراً الاّ أننا وجدنا أنفسنا فى أخر الصفوف.. ووجدت فرصاً لقراءات للشعراء ايليا ابو ماضى وجبران وأبوريشة.. الجو الشعرى والادبى فى لبنان مهيأ لحد كبير خاصة وأنها محتفظة بطابعها كجامعة للثقافة، والأدب العربي وكما يقال حسب المقولة المعروفة (القاهرة تكتب، وبيروت تطبع، والخرطوم تقرأ).. كنّا في بيروت نجد تلك الفرص رغم قلتها للإطلاع الشعري. وأنا على يقين أن ما اكتبه من شعر ناتج عن موهبة أكثر منه اطلاعاً لان ذاكرتي أساساً في الحفظ ليست قوية ويمكن أن الصيدلة أخذت كل الذاكرة.

* وأين الإلهام؟

ساعدني الخيال الذي يتميز بذاكرة تصويرية وبصرية أسهمت فى مساعدتي على الدراسة والكتابة.

•بأى شئ احتشدت هذه الذاكرة؟ بالناس أم بالطبيعة والأماكن والأحداث؟

كانت ذاكرة متكدسة بكل تلك الأشياء.. ولم أترك لها فرصة للخروج فتراكمت حتى أخر يومين من مغادرتنا للجامعة ففوجئت بأن أيامي فى بيروت انتهت، فجلست استعيد ذكريات الصحاب والأصدقاء الذين عشت بينهم سنواتى الطوال وأساتذتي الكرام وحدثت الصدمة التي نتج عنها خروج أول قصيدة ألقيتها في حفل الوداع بكلية الصيدلة بدأتها بنوع من المزح على الأساتذة، وطريقة تدريسهم والقفشات التى نؤلفها فيهم مطلعها:

الاّ مرى بفارمس واذكرينا

ولاتنس حبوب الاسبرينا

سلى (كنفان) هل قصرنا يوماً

وهل فطنا فى دس اللتينا

فبالاكوا بدأنا وما ظننا

بأننا فى (الأسيتس) مغرقينا

وكنفان كان احد الأساتذة الذين أوردتهم فى القصيدة، و(الأسيتس) هو حامض السيد، و(الاكوا) يعنى الماء، حتى انتهيت الى زملائي بالقول:

سحابة تلكم الايام ولّت

وأوشك ان يحل البين فينا

وأوشك ان اقول لكم وداعاً

وامضى خلف هاتيك السنينا

أودع اخوتى يا للوداع

متى كان اللقاء وكم بقينا

الى وصلت للقول:

مدرستى ومرتع ذكرياتى

ستبقى ذكرياتك مابقينا

وقاك الله عادية الزمان

وصانك زخر كل الطامحينا

ضياء تستنير به الليالى

وعلم تضاء به القرونا.

وفى مقام الأساتذة قلت فيها:

اساتذتى تحية راحل

بفضل العلم كان لكم مدينة

وبعض الفضل قد يبلى وينسى

وبعض الفضل باق ماحيينا

ولو رمنا سداد النذر منه

وقفنا دون ذلك عاجزينا

سنحمل ف الرحيل لكم وداداً

وحباً فى ضمائرنا دفينا.

قصيدة حملت فى مقدمتها ضحكاً حتى البكاء وفى نهايتها بكائية عامة حتى ان بعض الزملاء استنكروا علىّ الجزء الأخير.

فوجئت بعدها بأن نشرت صحيفة الحياة اللبنانية خبراً مفاده (احتفلت كلية الصيدلة بتخريج دفعة جديدة والقي الشاعر الخريج على شبيكة قصيدة الوداع) وهى المرة الأولى التي يطلق على فيها اسم شاعر.

على العموم كانت أيام يا وطني.. قالها ضاحكاً واختتم بها فصل من فصول رحلة بيروت.

* بعدها عدت الى السودان؟ هل التحقت بسلك الوظيفة؟

انا حقيقة لم اعمل موظفاً على الإطلاق

* ولا حتى بالمصلحة الطبية وقتها؟

أبداً .. وقد حاول معي الراحل عبد الحليم محمد كثيرا أن يضمني الى صيدلية مستشفى الخرطوم ففضلت العمل الخاص، وافتتحت صيدلية في بحري باسم (صيدلية بحرى).

* الصيدليات نفسها لم تكن بعيدة عن الإبداع.. والمطالع لتاريخ الثقافة السودانية يجد منتدى العاصمة المثلثة، ومنتدى الأجزخانة، واجزخانة ام درمان؟

كانت هناك أجزخانة ام درمان لصاحبها أبراهيم قاسم فيها منتدى.

* هل اختلطت بهذه الاجواء؟ خاصة وانها مجتمعات للصيادلة والادباء؟

الفرق بيننا كان كبيراً وكنت صغيراً وقتها، ويمكن ان ناس إبراهيم قاسم سبقونا فى المجال، لكن فى اجزخانة بحرى الموجودة الأن فى شارع البلدية ويملكها شخص أخر أتاحت لى فرص الالتقاء بوجوه كثيرة من الادباء والشعراء.

* أمثال من الأدباء؟

أمثال الأديب كمال شانتير، ود.الزين عباس عمارة، والتقيت فيها بأبراهيم ابودّية، والسنى الضوى.

* علاقتك بالسنى سبقت ابراهيم ابودّية؟

لا العكس.. جاءني إبراهيم ابودّية فى الاجزخانة قبل تكوين ثنائى العاصمة، وكان يغنى وقتها أغنية (مريّا) للشاعر صلاح احمد إبراهيم.. وحقيقة جاءنى معرفاً بنفسه، وأستمعت له ليصبح صديقا لى، بعدها جاء السنى الضوى لصرف روشتة فتعرفنا وبدأت علاقتنا.

* حتى ذلك الوقت لم تعلن عن نفسك كشاعر غنائى؟

لم اعرف الشعر الغنائي وقتها.. لكن بالصداقة التي بدأت تنمو تلمسوا فى شخصي هذا الجانب، وأكثر الذين أسهموا في تمتين هذه الصداقة المرحوم الحويج الذي كان صديقاً للأخوة الذين درسوا فى مصر، أمثال التجانى فضل الله، وسيد خليفة، وكنا أصدقاء قبل دخولنا للوسط الفني، بعدها كون السني، والحويج، وإبراهيم ابودّية ثلاثي العاصمة فتعرفت عليهم أكثر.. وبدأت (المروحة) تدور.. هذه المسألة تحتاج إلى كتاب كبير وطويل لتوثيق هذه الذكريات.

•أريد إرجاعك الى سنوات دوران هذه (المروحة) التى ذكرتها.. فى أى عام كان ذلك؟

فى أوائل الستينيات.. لكن علاقتي بسيد خليفة تمتد إلى أيام الصبا وكان عمره (16) عاماً، جاء شأنه كشأن أبناء العيلفون، والدبيبة الذين يأتون إلى الخرطوم للعمل في الشركات التجارية وسبقهم إليها احمد المصطفى.. ولحسن الحظ عمل سيد خليفة في شركة الوالد، وكنت أصغره وعندما أعود في الإجازات أقضى جزاء منها في تلك المحلات، فنشأت بيننا علاقة صداقة، وسيد خليفة كان وقتها يحفظ الأغاني ويدندن بها مثل أغنية (عينينا)، و(ملاية التخريم.. السجادة والأكليم).. صوته كان جيداً وهو من الأصوات النادرة فاستمرت العلاقة حتى ذهابه إلى مصر ليلتحق بالأزهر ثم تحول إلى معهد الموسيقى.

نواصل

تم التعديل بواسطة ماجد مبارك

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

دكتور شبيكة داخل مكتبه يروى طرفاً من ذكرياته

post-47230-1266670483_thumb.jpg

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

د. على شبيكة[يمين][/يمين]

post-47230-1266670771_thumb.jpg

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

عدد من الصور المصاحبة للقاء الدكتور الشاعر على شبيكة وهو يسرد ذكرياته

post-47230-1266671579_thumb.jpg

post-47230-1266671653_thumb.jpg

post-47230-1266671799_thumb.jpg

post-47230-1266672180_thumb.jpg

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

تم النشر (تم تعديلها) · تقديم بلاغ

ذكريات الشاعر الدكتور على شبيكة (2 ـ 2)

تمنيت أن تغنى لى أم كلثوم واحدة من أغنياتى

هناك انفلات غنائي يحدث في السودان

تراثنا الفنى مهدد بالضياع بفعل القادمين الجدد

عشت فى لبنان صفوة صبوتى

والدى كان له الفضل فى ميلاد الإيقاع الفنى فى داخلي

حوار: طاهر محمد على ـ إنتصار جعفر

كثيرون لا يعرفون الشاعر الدكتور على دفع الله شبيكة، لكن حين تجتاحهم نشوة الأغنيات الرصينة، وتستبد بهم مفردات الشوق والحنين، والعاطفة المشبوبة بالسحر يمكنهم وقتها أن يجدوا خلف تلك القوافي شاعرنا الذي يرقد على كنز من القصائد والأغنيات التي بعثرها المغنون على أسماع الشعب السوداني.. يكفى أن يعلم الناس بان شبيكة انشد أكثر من (33) أغنية لثنائي العاصمة، وعبر حنجرة سيد خليفة خرجت الى الملأ (13) أغنية للفنان سيد خليفة، و(15) لصلاح مصطفى، كما تغنى له عثمان حسين بأغنية (أمانة).. قدم شبيكة الأنشودة الدينية، والأغنيات العاطفية، والوطنية.. نلتقيه فى حديث الذكريات ليقدم ملامح من محطاته الإبداعية وشهادته على الزمان، ويحكى عن عوالمه بين أم درمان، وبيروت، والقاهرة، والمدن الأنيقة التي ألهمته الغناء، فى الحلقة الثانية والأخيرة.

* انتهى حديثنا فى الحلقة السابقة بسفر سيد خليفة الى مصر، دون أن يتغنى لك بأغنية رغم ملاحقته لك؟

= نعم .. ذهب سيد خليفة إلى مصر ليلتحق بالأزهر الشريف فأنضم الى معهد الموسيقى، فى تلك الفترة كان عدد من اصدقائى منذ مرحلة الثانوى ذهبوا للدراسة فى القاهرة والتقوا بسيد خليفة هناك، وهم التجاني فضل الله، ومبارك حسن خليفة، والأستاذ يوسف المغربي، انا ذهبت الى بيروت لكن القاهرة كانت تمثل لى محطة مهمة، احط بها فى الذهاب والإياب.

فى تلك الفترة كتبت بعض الشعر الذي يُقرأ للإخوان، أما مبارك حسن خليفة فكانت شاعريته واضحة فى ذلك الوقت.. المهم سيد خليفة أبدى بعض الرغبة لتلحين ما اكتب فأشرت إليه بأن شعرى للاستهلاك فقط.

فى هذه الأثناء حاول معى سيد فطلبت منه أن ينسى الأمر، ويئس حقيقة من ملاحقتي، فى الجانب الأخر كان هناك السنى الضوى، والحويج واعتقد أن الأخير يستحق أن نوفيه حقه فالرجل خدم الفن السوداني خدمات جليلة، وله علاقات بعدد كبير من الفنانين والملحنين إذا فتحوا صدورهم، وتكلموا عنه فستجد أن له أياد بيضاء عليهم جميعاً، ومن ضمنهم عثمان حسين الذي كان صديقا حميماً له، وشخصيا حضرت بروفات فنية لعثمان حسين من وقت باكر فى منزل الحويج حضرها كثير من الشعراء أمثال حسين بازرعة، وبالمناسبة أنا وبازرعة التقينا فى الأحفاد الثانوية حيث درس السنة الاولى، بعدها ذهب الى وادى سيدنا وكنا فى درج واحد وكل واحد منا يحرر صحيفة حائطية.

* ماذا كنت تحرران من الصحف الحائطية؟

= حسين بازرعة كان يحرر صحيفة (المدى)، وأنا أحرر (الفرفشة) وبيننا مساجلات أدبية كبى، وجلوسنا معا فى درج واحد جعلني اعرف عنه ما لا يعرفه الناس.

* نواصل بداية المسار نحو غناء الفنانين لقصائدك؟

= بحكم الصداقة طلب منى الحويج أغنية بحجة أن رصيد أغنياته فى الإذاعة لايتعدى أغنيتان هما (على ربى ام درمان) و(ياحمام).. أما (كلمة منك حلوة) للشاعر عبد الله حامد الأمين فغناها لاحقاً مع عثمان حسين. والحويج لايرد له طلباً، ولا مجال لدّى حتى لا ادعمه فمنحته أغنية (أمانة) ليظفر بها الحويج وتقول كلماتها:

دائما قلبى ساهر

ساهم بيك يطوف

مثلك فى المشاعر

ياحبى العطوف.

ذهب بها الحويج الى عثمان حسين ليلحنها له، لكنه اتصل على موضحاً أن الأغنية أعجبت عثمان بعدما لحنها، ويريد موافقتي، وأنت تعلم ان عثمان فى ذلك الوقت لا يرد له طلبا فذهبت الأغنية إليه بقدرة قادر.

وبطبيعة الحال أصبح عثمان أول فنان يتغنى بكلماتي.

* وماذا كان موقف سيد خليفة الذى طلب التغنى لك اولاً؟

= سيد كان خارج السودان وعند عودته استمع الى الإذاعة السودانية وهى تبث أغنية (أمانة) بصوت عثمان حسين، وكلمات على شبيكة فجاءنى مغاضباً بالقول: (كنت داير اشيل لى عكاز واجيك بيهو.. ياخى انا كل السنين دى منتظرك) وحلف يميناً الاّ يتغنى بأغنياتى احد غيره، فاضطررت أن امنحه بقية الأغنيات الى ان وصلت الى (13) أغنية منها: (زهرة الليلاك، وحيدة قلبى، كلمنى، محيرتى، قلبى مين شغلو، لا لا، ماتقولو لى بتدلل، احلى غرام واجمل هوى)، كما غنى فى اذاعة (ركن السودان) أغنيات أخرى لم تسجل بالإذاعة السودانية لصلته بمصر.

* بعدها اتجهت الى الثلاثي؟ ام الثنائي؟

= لم امنح الثلاثي أغنية، إنما ذهبت اغنياتى للثنائي السني الضوى وإبراهيم أبودية.. ودي قصة طويلة.

* كيف بدأت؟

= الثلاثي كانوا يتغنوا لمحجوب سراج وسيف الدسوقي لكن بعدها عن لى صلاح مصطفى أكثر من (15) أغنية لعل اذكر لكم منها (تناول ورقة مكتوب عليها مجموعة الأغنيات) وبدأ يسرد على أسماعنا:

(عصفورتي الجميلة، لا ياجميل، يا روابينا، رجع الصدى، لبيك الله، ماناسينا، زمان ماكنت ما بتنسي، لا لا، بعد البعاد، قريت من عيونك الحلوين، ضربت أقول صباح الخير، بتسأل عن قليبي مالك، أول مرة عيني تشوفك)، وبعدها افتتاحية المهرجان الثقافي الأول، وأغنية (صدى وجفاك).. وأغنية (بعد البعاد) تقول كلماتها:

بعد السهاد يبقالنا ذاد

ماخلاص حكايتنا انتهت

وطلع الصباح يا شهر ذاد

وهى الأغنية التي فازت فى مهرجان الثقافة الأول فى العام 1975م.

* وكيف سارت تجربة الثنائى؟ ولماذا يأتى الانطباع لدى المستمع بأن حصرياً على الثنائى؟

= لأنهم أكثر من تغنيا لى بحوالي (ثلاثة وثلاثين) أغنية، لكن السني الضوى لحن لي أغنيات لفنانين آخرين أمثال عبد العزيز المبارك (ليه ياقلبى ليه)، و(بوصيك بالمفارق وراحل عننا)، كما لحن لى اغنية (شفتك وابتهجت) لمحمد ميرغنى، ولحنان النيل أغنية (ياخسارة ياقلبى الحنين) و(كلو بمضى) وحياة محجوب (ماتفرقوا الأحباب).

* فى مسيرتك ايضاً بعض الأغنيات الوطنية والمدائح؟

= نعم هناك أغنيات وطنية وليس أناشيد، وأغاني دينية وليست مدائح، حيث غنى لى ثنائى العاصمة في الوطنيات:

بلادى.. بلادى يا أحلى نغم يا بلادى

يا اغلى غرام ضمته فؤادي

يامهرة عز وشموس وبوادي

أعيش وأموت باسمك أنادى

و أغنية ارض المعالى للثنائى ايضاً:

يا ارض المعالى

ياوطنى الحبيب

غير ضلك ونيلك

العيش ما بطيب

والأغنية الثالثة:

بيك انتصارنا ومجدنا

برهنت للعالم جميع

عزة نفوسنا وأصلنا

وصمدت شامخ كالجبال

رفعت رايات عزنا

أما الاغانى الدينية:

لمتين أزورك.. ويغمرني نورك.. يانبى

وأغنية: من باب صلاتى على الرسول

وأنا حبى ليك يارسول الله

كلها للثنائي وهناك اغانى حديثة عند التومات.

* بمناسبة التومات إيمان وامانى خيري كنت من الذين دعموا هذه التجربة؟ ماذا رأيت فيها؟

= أعتقد أنها تجربة ناجحة.. لكن المشكلة في الأصوات النسائية أن مجتمعنا وكثير من المجتمعات لم تمنح المرأة الحرية الكافية التي تكفل لها الانطلاق في الحقل الغنائي، وتأتى القيود العائلية والظروف التي تحد من حركة المرأة المبدعة وهذا واضح فى كثير من مسيرة الفنانات أمثال البلابل اللائي انقطعن عن المواصلة وعدن بعد عشرات السنين، وهاجر منهن من هاجر، وتزوج من تزوج.. وهناك حنان النيل التى تعدّ من اجمل الأصوات التى برزت فى الأونة الاخيرة. وتجربة التومات معرضة لهذه القيود الاجتماعية والظروف المحيطة.

* عموما كيف تنظر لساحة الغناء السوداني التى يحيط بها التداخل والصراع مابين الأجيال؟

= هذا ملف كبير.. وليس هناك مايسمى بأغنية شبابية او غيره، وفى جميع مراحل الأغنية السودانية كانت هناك أجيال مثلاً جيل ابراهيم عوضـ وصلاح بن البادية، كانوا شباباً ليجدوا أمامهم جيل احمد المصطفى، وحسن عطية، وعبد العزيز داؤود، لكن الحقيقة إنهم جاءوا بفن وغناء جديد وبأصوات والوان جديدة من الغناء واستطاعوا ان يحجزوا مكانهم.. زمان كان الناس لديهم الهواية وحب الفن والغيرة على الغناء والأمر الآن يختلف.. والذي نعرفه لم يكن هناك فرح واحد فى العاصمة الاّ وكان احمد المصطفى مغنياً فيه، دون ان يتقاضى قرشاً واحداً، أما الآن فاختلفت الأوضاع، وأصبح القادمون الجدد يريدون تقليد الغناء الموجود وإعادته على الأسماع دون تجديد ليتقاضوا عليه أجرا باعتبار أن العائد جيد فى كل المنابر، شركات الكاسيت، والوسائل الإعلامية، وبالتالي حدث الهرج والمرج، ومسألة الحقوق الخاصة بالملكية الفكرية. ومن باب أولى أن تحفظ الحقوق اتقاء للمسآلات القانونية والمحاكم، حتى إذا وصلت حد التصفية من قبل الورثة تصبح فى عداد المسائل المعقدة، واعتقد ان الخطورة تصل الى ان هناك تراث فنى قيّم مهدد بالضياع فمن الخير للفنانين الجدد توفيق أوضاع الحقوق الأدبية والفكرية الذى يواكبه حق مادى، والقوانين فى طريقها للتطبيق.

* الى اى مدى تعتبر شعراء الأغنية فى السودان استطاعوا التعبير بقصائدهم عن هموم وأحلام الشعب السوداني؟

= نجحوا إلى حد كبير منذ الحقيبة الى الأغنية الحديثة والأغاني الدينية، بدليل الاندفاع الشبابي للغناء، وتدهش لو علمت ان هناك ما يزيد عن الفى مغنى فى الساحة الأن، منهم من تعرفهم ومنهم أسماء ما أنزل الله بها من سلطان.. من المؤكد أن الشعراء استطاعوا التعبير عن أشواق الناس وتطلعاتهم الحسية، والحضارية، والدينية، والعاطفية، وبدليل الاندفاع الهائل والاقتتال والقضايا والقوانين الخاصة بالحقوق التى يعمل عليها ديوان النائب العام.

* غلبة الفن الغنائي على ماعداه من الفنون الأخرى؟

= من الصعب مضاهاة الفن الغنائي، أو مقارنته بالفنون الأخرى، لكن المشكلة الآن هناك انفلات غنائي يحدث في السودان، دون تقييم من الأجهزة أو عرضه على اللجان المعنية بالإجازة.

* هناك شعراء يتمنون أن يتغنى بأغنياتهم فنانون بعينهم فمن هو الفنان الذي تمنيت أن يغنى لك؟

= تمنيت أن تغنى لى السيدة أم كلثوم، خاصة عند زيارتها إلى السودان بدأت التغني لشعراء عرب من بلدان مختلفة، وطلبت أغنية لشاعر سوداني حتى تغنت للراحل الهادي أدم، راودتني الفكرة فى تقديم قصيدة فصحى، لم تكن لدىّ الشجاعة فى عرضها عليها، وكلما قرأت هذه القصيدة فى منبر من المنابر أقول لنفسي لماذا لم أقدمها لها، لكن كثير من الأصدقاء والأحباب أبدوا إعجابهم بالقصيدة وعلى رأسهم الصديق والأديب الراحل الطيب صالح الذى كلما يلتقينى فى محفل يقدمني إلى الناس بهذه القصيدة.

ماذا تقول مطالعها:

ماذا تقول مطالعها:

طفت المدائن هائماً وقرانا

وعرفت طيب الورد والريحانا

سامرت من قمم الجبال شوامخاً

ورويت من الحاني الوديانا

أفنيت عمري باحثاً بين الورى

عن كل سحر فى الطبيعة كان

أيقنت رغم جمالها وجلالها

لا شئ شابه سحره الإنسانا.

* كثير من المبدعين يرون انك بعيد عن مجتمعهم الاّ ما يجمعك بهم فى الاذاعة او التلفزيون. هل الأمر يعود لطبيعتك ام لمشغولياتك المتعددة؟

= زمان كنت متاحاً التقى الكثير من الأصدقاء فى الوسط الفنى والإبداعى امثال سيد خليفة، ومبارك حسن خليفة، وشمس الدين حسن خليفة، وكانت لنا ورشة شبه دائمة بمنزل السنى الضوى، أو بمنزل محمد الحويج، او عثمان حسين بالسجانة.. لكن فى الفترة الاخيرة إذدات مشغولياتى فى العمل العام حيث شغلت منصب نقيب الصيادلة لمدة تسعة أعوام، ورئيس اتحاد مستوردي الأدوية، وعضو فى المجلس الطبى السودانى لمدة ثمانية أعوام، ونائب رئيس اتحاد الموظفين والمهنيين لدورتين، وعضو فى مجلس إدارة رجال الأعمال، واتحاد أصحاب العمل، ومجلس أمناء جامعة الأحفاد، ومجلس مؤسسي جامعة ام درمان.. كما مارست التدريس فى كلية الصيدلة بجامعة الأحفاد لمدة ثلاثة اعوام، أضف ال ذلك كثرة الأسفار.

* هل يعنى ان العمل العام شغلك عن كتابة القصائد؟

= الجديد موجود واكثر الناس التصاقاً بى الأخ السنى الضوى ولدي اغانى فى مرحلة التلحين سيدفع بها الى عدد من الأصوات الغنائية.

* وماهى اخر مطالعاتك؟

= أطالع فى كتب كثيرة، لكن هناك رواية حرضتنى على قراءتها الأخت روضة الحاج عبر حوار مع كاتبها فى الإذاعة، وهى رواية (الرمال يافاطمة) للكاتب الشاب صلاح سر الختم وأوشكت على الفراغ منها.

* مدن حاضرة فى ذكرياتك وقصائدك؟

= أكثرها محبة (بيروت) وتهفو النفس لرؤيتها مجدداً حيث انقطعت عنها منذ الحرب الاهلية، وعندما اشاهد اخبارها فى التلفاز اصاب بالرهق، ورغم التطمينات الاّ أننى اتقد انها لن تعود الى سابق عهدها.

ماذا قلت فيها؟

عشت فى لبنان صفوة صبوتى

والكون خصّ بسحره لبنان

وشهدت فى الوادى الينابيع التى

أوحت لشوقى درة وبياناً

ينساب فيها الماء يروى جنة

ويسيل منها مرقرقاً ريّاناً.

* هناك لافتة مكتوب عليها (ومن يتهيب صعود الجبال.. يعش ابد الدهر بين الحفر) ماسرّ الاحتفاظ بها فى ذلك الركن من مكتبك؟

= هى أول لافتة وضعتها على مكتبي بداية حياتي العملية بعمارة التأمينات بشارع الجمهورية، ولا أزال احتفظ بها حتى الآن وهى بيت شعر للشاعر ابو القاسم الشابى.

* وتجاورها صورة أخرى لشيخ عليه ملامح الكبر؟

= هى لوالدي دفع الله شبيكة أحد كبار تجار العاصمة فى مدنها المختلفة، كان يعمل ف تجارة الجملة (الصادرات والواردات). كان تعليمه الخلوة القديمة التى تدرس القران والحساب والعربى، كل قراءاته كانت فى المصحف الشريف، والحسابات لأعماله التجارية، كانت لديه تطلعات حضارية كبيرة ويكاد يكون أول شخص ادخل راديو خاص الى منزله بام درمان لمتابعة أخبار الحرب العالمية الثانية عبر إذاعة لندن، ووقتها لم تدخل الإذاعة السودانية.

* كيف كان تاثيره عليك؟

= له الفضل فى ميلاد الإيقاع الفنى والغنائي فى داخلي، ومذ نشأت وجدت اسطوانات الحقيبة، فاستمعت إلى (عازة فى هواك) وكرومه وسرور وأولاد الماحي، وعائشة الفلاتية، وكان لدينا (غرامفون) حديث الى حد ما لسماع تلك الأسطوانات..ولازلت شاكر له، سائلاً له الرحمة والمغفرة.

تم التعديل بواسطة ماجد مبارك

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

وسام الجدارة

اللافتة التى وردت اثناء الحوار (ومن يتهيب صعود الجبال.. يعش ابد الدهر بين الحفر)[/size]

post-47230-1266673642_thumb.jpg

post-47230-1266673730_thumb.jpg

post-47230-1266673753_thumb.jpg

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

حوار في غاية الروعة والإثاره. أخيرا جاء من يعطي الإستاذ الدكتور علي شبيكة مكانه الأدبي في مساحة مليئة بالذكريات الجميلة...طبعا أنا أي رأي حا أقولو في حق د. شبيكة مطعون وحا إكون فيه حياد غير عادي، ليس فقط لحبي له الشخصي والفني ولكن لأنه بمثابة العم الذي تربينا علي أشعاره وأدبه بشكل أقرب مما تتصور يا أستاذ الطاهر. سوف أعود لاحقا لأحكي لكم قصة طريفه عن كيف، وأثناء التحضير لإحدي "الورش" الفنية في منزلنا، كيف إنتهي بي الأمر بأن أكون طريح الفراش لمدة ثلاثة أشهر

:)

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من اُجمل اللقاءات الصحفية اللتي قراُتها ....

 

معلومات جديدة وغاية الكثافة...

 

نطمع في التفاصيل الموغلة مع مثل هذا الهامة..... لاُجل التوثيق.

 

لك التحية اُستاذ طاهر .

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

الاخ ماجد نحن فى انتظار حكاياتك

سبلوقة تسلم والحوار يتخذ اهميته فى ابتعاد د. شبيكة عن مجتمع الفنانين وعدم اطلالته عن الصحافة

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

حقيقة الموضوع ملئ بالمعلومات

تسلم يا مبدع

و منتظرين جديدك

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

شكرا لك استاذ طاهر على الامتاع --

بس كان ظبطتا لينا الخط بكون رائع او احد المشرفين

يعدل لنا الخط -----

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

شكرا لك استاذ طاهر على الامتاع --

بس كان ظبطتا لينا الخط بكون رائع او احد المشرفين

يعدل لنا الخط -----

طلباتك أوامر يا صلاح. تم عمل اللازم.

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

طلباتك أوامر يا صلاح. تم عمل اللازم.

"]"]شكرا اخ ماجد على سرعة الاستجابة -- دايما سريع

ما شاء الله عليك كده الواحد يستمتع بى رواقة ---[/[/b][/font]color]

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .


سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.


سجل دخولك الان