• إعلانات المنتدى

    • Gamiela

      ضيوفنا الكرام   21 يون, 2017

      اعلان هام - فتح جميع منتديات المكتبة للزوار دون الحاجة للعضوية http://www.sudanesesongs.net/ قمنا اليوم بفتح المكتبة لجميع الزوار لتنزيل جميع الأغاني التي جمعتها المكتبة عبر السنين ...
      كان الحلم ان يأتي هذا اليوم في حياة الصديق الراحل المقيم عادل خليفة ...
      خطفه منا القدر ... و لكنا الان نوفي بالوعد ...
      الان و دون الحاجة للتسجيل او العضوية ...
      يمكن لجميع الزوار الاستمتاع بمواد المكتبة الغنائية و التي تصل في حجمها الى اكثر من 500 جيجا بايت
      فقط اضغط على الرابط للوصول للمكتبة ...
      ثم ابحث عن جيل فنانك المفضل و تابع الحرف الابجدي ... بعدها ستصل الى جميع المواد متاحة دون الحاجة للاشتراك ... للتنبيه ... فقط أعضاء المكتبة الذين يمكنهم ( رفع ) المواد للمكتبة و مازال باب العضوية متاح لكل من يريد رفد المكتبة بمواد جديدة .. و كل عام و جميع اهل السودان بخير و عافية   عن إدارة و مشرفي و أعضاء مكتبة الأغنية السودانية يحيى قباني المشرف العام http://www.sudanesesongs.net/
عبد العظيم الامين

البلابل...... عودة الروح

عدد ردود الموضوع : 2

http://www.albayan.ae/servlet/Satell...e%2FFullDetail

 

طبعت أغنيات البلابل بصمات ساطعة على مسيرة الفن السوداني لن تتكرر بجاذبيتها وحضورها الأثير، حيث حجزن مقعدهن كسفيرات الأغنية السودانية بلون وفكر جدير بالتقدير والثناء فى مسيرة حافلة بالانجازات، وفي هذا السياق يقول الإعلامي بقناة mbc عبدالعظيم الأمين:

 

 

كما تطل الشمس ترسم صباح وعد جديد، جئن خريفاً ماطراً يحيل جدب الارض خضرة ووعدا، هادية وحياة وآمال ثلاثية تفجرت ابداعاً وسحراً وروعة لتتسطر بعد ذلك مسيرة فنية وتجربة ابداعية كانت انطلاقتها عام واحد وسبعين من القرن الماضي على يد جعفر فضل المولى، مدير فرقة الفنون الشعبية آنذاك.

 

 

وعند اول ظهورهن بدأت مدرسة قوامها صدح البلابل وريشة فنان يدوزن النغم بشيرا ومبشرا بالسحر الحلال وكلمات تدخل القلوب بلا استئذان، صاغتها قلوب كبيرة محبة. جادت قريحة البروفيسور الراحل علي المك بهذا الاسم الفني (البلابل) اطلقه على الشقيقات الثلاث الصغيرات الجميلات وصفا عضده الراحل المقيم الطيب صالح عندما قال ان اصواتهن كشقشقة العصافير عند الفجر.

 

 

البلابل هذه التجربة الفريدة في مسيرة الغناء السوداني، وان اختلفت الرؤى ورؤية الآخرين حولها، الا أنها استطاعت ان تجمع قلوب السودانيين حولها مناصرة ومساندة ودعما باعتبارها تجربة تخطت حواجز المستحيل وتسامت لتصل ذروتها عطاء لم ينقطع، زادته الايام عتاقة وحلاوة وطلاوة.

 

 

ومنذ ان شدون بمشينا، مشت القلوب والعقول متابعة لهذه المسيرة ورعاية لهذا الغرس ليأتي أكله بعد حين تراثاً فنياً خالداً تجاوز حدود الوطن الواسعة ليتردد صداه في دول الجوار عربية كانت أو افريقية.

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .


سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.


سجل دخولك الان