• Announcements

    • Gamiela

      ضيوفنا الكرام   06/21/2017

      اعلان هام - فتح جميع منتديات المكتبة للزوار دون الحاجة للعضوية http://www.sudanesesongs.net/ قمنا اليوم بفتح المكتبة لجميع الزوار لتنزيل جميع الأغاني التي جمعتها المكتبة عبر السنين ...
      كان الحلم ان يأتي هذا اليوم في حياة الصديق الراحل المقيم عادل خليفة ...
      خطفه منا القدر ... و لكنا الان نوفي بالوعد ...
      الان و دون الحاجة للتسجيل او العضوية ...
      يمكن لجميع الزوار الاستمتاع بمواد المكتبة الغنائية و التي تصل في حجمها الى اكثر من 500 جيجا بايت
      فقط اضغط على الرابط للوصول للمكتبة ...
      ثم ابحث عن جيل فنانك المفضل و تابع الحرف الابجدي ... بعدها ستصل الى جميع المواد متاحة دون الحاجة للاشتراك ... للتنبيه ... فقط أعضاء المكتبة الذين يمكنهم ( رفع ) المواد للمكتبة و مازال باب العضوية متاح لكل من يريد رفد المكتبة بمواد جديدة .. و كل عام و جميع اهل السودان بخير و عافية   عن إدارة و مشرفي و أعضاء مكتبة الأغنية السودانية يحيى قباني المشرف العام http://www.sudanesesongs.net/
Sign in to follow this  
Followers 0
طاهر محمد على

يوسف الشريف.. ورحل عاشق السودان

3 posts in this topic

ورحل عاشق السودان

طاهر محمد على طاهر

فقدت العلاقات الثقافية السودانية المصرية الاسبوع الماضي أحد ابرز المنافحين عنها والمهتمين بملفاتها عبر اكثر من نصف قرن، ظل خلالها يدرس حالة المد والجزر فى السياسة بين البلدين لكنه كان يراهن على أهمية العلاقات فى عمقها الثقافي.

الصحفى المصرى يوسف الشريف الذى رحل الأسبوع الماضى يقف كتابه (السودان وأهل السودان) شاهداً على اهتمامه الكبير بالسودان، وهو صاحب المقولة الشهيرة التى قال فيها (إن دور أم كلثوم حين زارت الخرطوم يزيد على أدوار المثقفين والدبلوماسيين على مدى نحو نصف قرن)، معتبراً أن الزيارة كانت فتحا مبينا، وحكى أن أم كلثوم قبل زيارتها الشهيرة الى الخرطوم نهاية الستينيات، والتى رافقها فيها الشريف سألته عن ذوق السودانيين في الغناء والموسيقى فقال لها ان تذوق الغناء السوداني معيار لفهم الشخصية السودانية التي تميل الى الايقاع الراقص السريع. واستجابت كوكب الشرق حين غنت (هذه ليلتي) التي رقص على موسيقاها الجمهور السوداني بعد زيادة الايقاعات الراقصة (في اللحن)، واحتفل السودان بأم كلثوم واستقبلها استقبال الفاتحين مثل استقباله للرئيس عبد الناصر.

الكتاب الذى اصدره الشريف يعدّ من المراجع الهامة التى يمكن ان توثق لتاريخ العلاقات الثقافية بين البلدين، حيث يذكر الشريف بين ثناياه حكايات عن فنانين جاءوا الى الخرطوم من القاهرة والعكس، ويوثق لامسياتهم وليالهم وأفكارهم، مثل حفل أضواء المدينة في الخرطوم، والحفل الذي غنى فيه عبد الحليم حافظ، والفنانتان سعاد حسني ونادية لطفي. كما زارت الخرطوم فرقة رضا للفنون الشعبية، وعرضت مسرحية (مدرسة المشاغبين) التي كان عادل إمام وسهير البابلي أهم أبطالها.

ففى صفحاته حديث مهم عن سودنة اغانى أم كلثوم حيث يقول: حين عايشت السيدة أم كلثوم عن قرب علي مدي أسبوع كامل عندما دعتني إلي رفقتها خلال رحلتها الغنائية في السودان في إطار مشروعها القومي لجمع الأموال العربية الخاصة بإعادة بناء الجيش المصري إثر نكسة 1967 قلت لها وهي في طريقنا جواً إلي الخرطوم.. إن أهل السودان لا يحبون أغاني الهجر والصد والفراق ولا يطيقون الاستسلام طويلاً للأحزان والنكد والخصام، لأنهم يعشقون المرح والغناء والرقص وأفراح الحب ونشوة اللقاء، وقلت للسيدة أم كلثوم كذلك ان أهلنا في السودان ينتشون طرباً بالغناء، وغالباً ما يمارسون أسلوب الشيل أي ترديد الغناء والتصفيق وراء المطرب وإن وجدانهم مزيج بين العربية والأفريقية.. وهكذا حين وقفت أم كلثوم علي المسرح القومي في أم درمان اعتمدت أسلوباً جديداً وغير مسبوق في غنائها، إذ أن أغنياتها طويلة زمنياً وبطيئة الإيقاع إلا أنها نجحت بذكائها وحضورها الطاغي وحسها المرهف في السيطرة علي مشاعر المستمعين وجذبهم إلي تذوق أنغام سلم الموسيقي العربية الخماسي البطيء.. بل إنها كانت غاية في السعادة والترحيب بجمهور المستمعين، عندها اهتزت أجسادهم طرباً ونشوة ورقصاً، ولذلك كتبت عن لياليها الخالدة في الخرطوم تحقيقاً بعنوان (أم كلثوم تسودن أغانيها).

الشريف مضى على ذات النسق حيث ظل عاكفاً على قراءة التاريخ بين البلدين وكان ينوى تأليف كتاب عن مصريين زاروا السودان، وقاموا بأدوار بارزة في العلاقة بين الشعبين منهم الامير عمر طوسون حفيد الخديوي اسماعيل، ورفاعة الطهطاوي، وصلاح سالم الذى يعتبره (ظلم كثيرا)، والزعيم أحمد عرابي الذي رفض أوامر الخديوي توفيق بقهر الثورة المهدية.

خلاصة القول ان الشريف يرى ان هناك ادوار غائبة حيث اشار فى حديث صحفى الى ان مصر امامها فرصة تاريخية لكي تلحق مافاتها فقد غابت عن السودان طويلا، ولابد من وجود آلية مصرية لإدارة شئون السودان من خلال إيجاد دور مصري حقيقي في السودان، متسائلاً: ‏ما المانع من أن نقدم الشعراء والكتاب والأدباء السودانيين في وسائل إعلامنا‏؟‏ لماذا لا يلحن الشريعي مثلا للمطرب السوداني الكابلي؟ ولماذا لا تستضيف ليالي التليفزيون مطربين سودانيين؟ مؤكداً ان‏ المصريين لا يعرفون الشعب السوداني رغم أن عشرة السودانيين ممتعة‏، فقد قضي أجمل وأمتع فترات حياته بينهم.

post-47230-1264501423.jpg

Share this post


Link to post
Share on other sites

اللهم ارحم يوسف الشريف وتغمده بواسع رحمتك

و انزله منازل الصديقين و الشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا

آمين

Share this post


Link to post
Share on other sites

قال الروائى العالمى الطيب صالح رحمه الله ... فى مقدمة السّودان و أهل السّودان - أسرار السّياسَة و خفايا المجتمع...

 

" السودانيون لم يوطنوا أنفسهم بعد ، على أن يروا واقعهم مصوراً فى مرآة التاريخ ، و ربما يفسر ذلك أن عدداً من الرجال الذين أسهموا مساهمات عظيمة فى بناء المجتمع كلهم رحلوا دون أن يتركوا سجلاً لتجاربهم ، حملوها معهم إلى مراقدهم ، فخسر الناس بذلك خسارة لا تعوض.

كذلك ينظر السودانيون بريـبة و حذر إلى الأجنبى الذى يدقق النظر فى مجـــريات أحوالهم ، ربما لأنهم صنعوا على مدى قرون ، توازناً إجتماعياً دقيقاً أقاموه على طقوس معقدة و أعراف متشابكة ، فهم يخافون على هذا التوازن أن يتزعزع ، وقد نشأ عندهم تقليد بإيثار الصمت و غض الطرف.

إنما الدنيا قد تغيرت ، وجاء هذا العصر بوسائل إعلامه المقتحمــة ، و أساليبها التى لا تأبه لرغبات الناس و الشعوب ، أن يتركوا و شأنهم.

لذلك فمن حسن الحظ ، أن مؤلف هذا الكتاب الأستاذ يوســف الشريــف ، ليس غريباً على السودان ، إنه أولاً مصرى ، والمصرى له وضع خاص فى السودان ، وللسودان عنده منزلة خاصة.

وعلاقة الأستاذ يوسف الشريف بالسودان تمتد إلى قرابة أربعين عاماً ، وقد توثقت بعلاقة الصهر و الرحم ، حين تزوج السودانى المرموق ، المرحوم الشيخ حسن بليل من شقيقته السيدة الفاضلة عطيات الشريف.

وقال أيضاً:

سوف يجد القارئ متعة و فائدة فى هذا الكتاب ، فهو يزخر بالتجارب و الشخوص و الأحداث , و أسلوبه سلس يتميز بروح الفكاهة و الدعابة و الدفء الإنسانى.

أرجوا أن يقرأه السودانيون ، لأنهم سوف يجدون واقعهم معكوساً فى مرآة مراقب ذكــى دقيق الملاحظة . "

 

رحم الله يوســف الشريف... والذى اهدى كتابه هذا لروح الضابط " الدينكاوى " عبدالعزيز عبد الحـى أحد ابطال ثورة اللواء الأبيض عام 1924 ، الذى جسد و رفيق دربه الضابط " الدينكاوى " على عبد اللطيف وحدة شعب السودان جنوبه بشماله.

Yousof55.gif

Share this post


Link to post
Share on other sites

Create an account or sign in to comment

You need to be a member in order to leave a comment

Create an account

Sign up for a new account in our community. It's easy!


Register a new account

Sign in

Already have an account? Sign in here.


Sign In Now
Sign in to follow this  
Followers 0