• Announcements

    • Gamiela

      ضيوفنا الكرام   06/21/2017

      اعلان هام - فتح جميع منتديات المكتبة للزوار دون الحاجة للعضوية http://www.sudanesesongs.net/ قمنا اليوم بفتح المكتبة لجميع الزوار لتنزيل جميع الأغاني التي جمعتها المكتبة عبر السنين ...
      كان الحلم ان يأتي هذا اليوم في حياة الصديق الراحل المقيم عادل خليفة ...
      خطفه منا القدر ... و لكنا الان نوفي بالوعد ...
      الان و دون الحاجة للتسجيل او العضوية ...
      يمكن لجميع الزوار الاستمتاع بمواد المكتبة الغنائية و التي تصل في حجمها الى اكثر من 500 جيجا بايت
      فقط اضغط على الرابط للوصول للمكتبة ...
      ثم ابحث عن جيل فنانك المفضل و تابع الحرف الابجدي ... بعدها ستصل الى جميع المواد متاحة دون الحاجة للاشتراك ... للتنبيه ... فقط أعضاء المكتبة الذين يمكنهم ( رفع ) المواد للمكتبة و مازال باب العضوية متاح لكل من يريد رفد المكتبة بمواد جديدة .. و كل عام و جميع اهل السودان بخير و عافية   عن إدارة و مشرفي و أعضاء مكتبة الأغنية السودانية يحيى قباني المشرف العام http://www.sudanesesongs.net/
Sign in to follow this  
Followers 0
طاهر محمد على

استلهام السيرة ـ وغياب التوثيق

2 posts in this topic

همس الغروب

طاهر محمد على

استلهام السيرة

كنا نتحدث وزميلي صلاح عبد الحفيظ حول أهمية التوثيق الذي لايختلف اثنان حوله في حفظ تاريخ وتراث الأمم، وجاءت الإشارة إلى ضعف اهتمام الصحافة السودانية بالحوارات الوثائقية بمعناها المهني المكتمل الذي يمتد إلى حلقات وحلقات، ومن بعد يصبح مثل هذا النوع مهماً للرجوع إليه من قبل الباحثين والمهتمين، ويمثل قيمة معلوماتية يندر أن تتوافر حتى في عهد الانترنت، اتخذنا مثالاً بما يقوم به الإعلامي احمد منصور بقناة الجزيرة الإخبارية في برنامجه الثر (شاهد عل العصر) وتحويله إلى كتب ذات قيمة توثيقية عالية، وهى ثقافة غير موجودة عندنا في السودان، خذ برنامج مثل (أسماء في حياتنا) للإعلامي عمر الجزلي، لو جاء الاهتمام به وفق ثقافة التوثيق لكان في عداد البرامج الأشهر في العالم العربي، ولامتلأت المكتبة السودانية بالتوثيق لرموز الحياة السودانية.

برنامج (شاهد على العصر) يتخذ اليوم معياراً مهماً للبرامج التي تهتم بالتوثيق وبشكل إحترافى، ويقدم احمد منصور وصفة لحواراته في المحافل التي تحتفي به، بداية باختيار الضيوف الذي يعتبره أمر شاق، يحتاج للكثير من القراءة والاطلاع قبل مقابلة الضيف، وهناك ضيوف لا يستجيبون بالموافقة لاستضافتهم في البرنامج، مثلاً احمد بن بللا ظل احمد منصور يتفاوض معه لأكثر من ثلاثة أعوام حتى يقول شهادته على العصر، وكذلك حسين الشافعي، وجيهان السادات.

أمر التوثيق يحتاج إلى مشقة ومجهود يسبقه تخطيط وتنسيق، حتى اكتمال وانجاز العمل، وفي تجاربي الشخصية حوارات بعنوان (أوراق العمر) سبقني إليها بصحيفة (الصحافة) ابتداء من العام 1999م الأخوة الطاهر حسين، وفيصل الباقر، وعلاء الدين الجزولى، والفاضل هواري من العاصمة السعودية الرياض، وهى الآن تمثل مرجعية مهمة لرموز الحياة السودانية مثل الرسام جحا، وعرفات محمد عبد الله، والطيب شبشة، وفيصل مدني مختار، فضل الله برمة ناصر، وضرار صالح ضرار.. تعلمت من التجربة وأنا لم أزل فى بدايات السلم الصحفي كيفية تكنيك الحوار، وأسلوب المحاورة، وطريقة العرض فظفرت خلال سنوات بحوارات رحل ضيوفها لتمثل المادة قيمة تاريخية يندر أن تتوافر، فقد قلبت في شهادات وأوراق عمر الراحلين الفاتح النور رائد الصحافة الإقليمية، د. محمد إبراهيم أبو سليم رائد الوثائق في السودان، الشاعر مصطفى سند، الصحافيين رحمي سليمان، وإبراهيم عبد القيوم، والأديب جعفر حامد البشير، والفنان عثمان حسين، والعم جورج مشرقي، وغيرهم ممن فقدهم السودان خلال السنوات الماضية، ولم نلمس أهمية تلك الحوارات إلاّ بعد الرحيل، إذ تمثل الرصيد والأساس للنهضة الأدبية والفنية، وللتاريخ الإجتماعى، والصحفي، والسياسي.

اعتقد أن الحوارات الوثائقية من الأهمية التي تجعلنا ننادى بها في عالم الصحافة المكتوبة في السودان، ويجب أن يعهد به للكوادر المدربة والقادرة على فن الحوار، وإلي أصحاب الثقافة والمعاصرين للشخصيات والأحداث التي عبرت بتلك الشخصيات التي تستحق التوثيق في كل مجال من مجالات الحياة السودانية، وليس كل حوار يمكن أن يطلق عليه (وثائقي) كما يحدث اليوم،على أن يخرج للناس عبر المكتبات والوسائط المرئية والمسموعة حتى يكون ذكرى واستلهاماً للعطاء السوداني المتفرد.

Share this post


Link to post
Share on other sites

همس الغروب

طاهر محمد على

استلهام السيرة

كنا نتحدث وزميلي صلاح عبد الحفيظ حول أهمية التوثيق الذي لايختلف اثنان حوله في حفظ تاريخ وتراث الأمم، وجاءت الإشارة إلى ضعف اهتمام الصحافة السودانية بالحوارات الوثائقية بمعناها المهني المكتمل الذي يمتد إلى حلقات وحلقات، ومن بعد يصبح مثل هذا النوع مهماً للرجوع إليه من قبل الباحثين والمهتمين، ويمثل قيمة معلوماتية يندر أن تتوافر حتى في عهد الانترنت، اتخذنا مثالاً بما يقوم به الإعلامي احمد منصور بقناة الجزيرة الإخبارية في برنامجه الثر (شاهد عل العصر) وتحويله إلى كتب ذات قيمة توثيقية عالية، وهى ثقافة غير موجودة عندنا في السودان، خذ برنامج مثل (أسماء في حياتنا) للإعلامي عمر الجزلي، لو جاء الاهتمام به وفق ثقافة التوثيق لكان في عداد البرامج الأشهر في العالم العربي، ولامتلأت المكتبة السودانية بالتوثيق لرموز الحياة السودانية.

برنامج (شاهد على العصر) يتخذ اليوم معياراً مهماً للبرامج التي تهتم بالتوثيق وبشكل إحترافى، ويقدم احمد منصور وصفة لحواراته في المحافل التي تحتفي به، بداية باختيار الضيوف الذي يعتبره أمر شاق، يحتاج للكثير من القراءة والاطلاع قبل مقابلة الضيف، وهناك ضيوف لا يستجيبون بالموافقة لاستضافتهم في البرنامج، مثلاً احمد بن بللا ظل احمد منصور يتفاوض معه لأكثر من ثلاثة أعوام حتى يقول شهادته على العصر، وكذلك حسين الشافعي، وجيهان السادات.

أمر التوثيق يحتاج إلى مشقة ومجهود يسبقه تخطيط وتنسيق، حتى اكتمال وانجاز العمل، وفي تجاربي الشخصية حوارات بعنوان (أوراق العمر) سبقني إليها بصحيفة (الصحافة) ابتداء من العام 1999م الأخوة الطاهر حسين، وفيصل الباقر، وعلاء الدين الجزولى، والفاضل هواري من العاصمة السعودية الرياض، وهى الآن تمثل مرجعية مهمة لرموز الحياة السودانية مثل الرسام جحا، وعرفات محمد عبد الله، والطيب شبشة، وفيصل مدني مختار، فضل الله برمة ناصر، وضرار صالح ضرار.. تعلمت من التجربة وأنا لم أزل فى بدايات السلم الصحفي كيفية تكنيك الحوار، وأسلوب المحاورة، وطريقة العرض فظفرت خلال سنوات بحوارات رحل ضيوفها لتمثل المادة قيمة تاريخية يندر أن تتوافر، فقد قلبت في شهادات وأوراق عمر الراحلين الفاتح النور رائد الصحافة الإقليمية، د. محمد إبراهيم أبو سليم رائد الوثائق في السودان، الشاعر مصطفى سند، الصحافيين رحمي سليمان، وإبراهيم عبد القيوم، والأديب جعفر حامد البشير، والفنان عثمان حسين، والعم جورج مشرقي، وغيرهم ممن فقدهم السودان خلال السنوات الماضية، ولم نلمس أهمية تلك الحوارات إلاّ بعد الرحيل، إذ تمثل الرصيد والأساس للنهضة الأدبية والفنية، وللتاريخ الإجتماعى، والصحفي، والسياسي.

اعتقد أن الحوارات الوثائقية من الأهمية التي تجعلنا ننادى بها في عالم الصحافة المكتوبة في السودان، ويجب أن يعهد به للكوادر المدربة والقادرة على فن الحوار، وإلي أصحاب الثقافة والمعاصرين للشخصيات والأحداث التي عبرت بتلك الشخصيات التي تستحق التوثيق في كل مجال من مجالات الحياة السودانية، وليس كل حوار يمكن أن يطلق عليه (وثائقي) كما يحدث اليوم،على أن يخرج للناس عبر المكتبات والوسائط المرئية والمسموعة حتى يكون ذكرى واستلهاماً للعطاء السوداني المتفرد.

 

التوثيق كان ولا زال أمر جليل وهام لحفظ تاريخ وتراث الشعوب وثوابتها . وإذا رجعنا إلي تاريخنا الإسلامي نرى أن التوثيق كان رافداهامابل أصيلا في تنوير الأمه وتبصيرها في امور دينها ودنياها ، ومن أجل ذلك كان هناك من يضرب أكباد الإبل لشهور ودهور من أجل حديث روي عن رسول الله يحفظه شخص في خراسان مثلا فتجد من يهاجر إليه بغرض تثبيته من المدينه المنوره أو من مصر ومن جميع أنحاء المعموره وهكذا إلى أن وصلت إلينا تلك الجهود المباركه في شكل مجلدات ومخطوطات نورت حياة الناس .......... ومع الفارق الكبير في التشبيه وتواضعه بالمشبه به،فالتوثيق ومن ثم النشر لأية ثقافه أو تراث أو جهود أشخاص أثرت في محطها الصغير والكبير إيجابا لأمر بالغ الحيويه لحفظ الحقوق ونقل المعارف للأجيال المتعاقبه إلي أن يرث الله الأرض ومن عليها وبمثل هذ تقاس تاريخ الأمم بين الشعوب ...... وأأكد على التوثيق ثم النشر بطرق إحترافيه إلا وقد تكون الجهد نافص ولا فائدة منه - أشكر كاتب المقال على هذه الإشارات الهامه ، وله التحيه

Share this post


Link to post
Share on other sites

Create an account or sign in to comment

You need to be a member in order to leave a comment

Create an account

Sign up for a new account in our community. It's easy!


Register a new account

Sign in

Already have an account? Sign in here.


Sign In Now
Sign in to follow this  
Followers 0