• إعلانات المنتدى

    • Gamiela

      ضيوفنا الكرام   21 يون, 2017

      اعلان هام - فتح جميع منتديات المكتبة للزوار دون الحاجة للعضوية http://www.sudanesesongs.net/ قمنا اليوم بفتح المكتبة لجميع الزوار لتنزيل جميع الأغاني التي جمعتها المكتبة عبر السنين ...
      كان الحلم ان يأتي هذا اليوم في حياة الصديق الراحل المقيم عادل خليفة ...
      خطفه منا القدر ... و لكنا الان نوفي بالوعد ...
      الان و دون الحاجة للتسجيل او العضوية ...
      يمكن لجميع الزوار الاستمتاع بمواد المكتبة الغنائية و التي تصل في حجمها الى اكثر من 500 جيجا بايت
      فقط اضغط على الرابط للوصول للمكتبة ...
      ثم ابحث عن جيل فنانك المفضل و تابع الحرف الابجدي ... بعدها ستصل الى جميع المواد متاحة دون الحاجة للاشتراك ... للتنبيه ... فقط أعضاء المكتبة الذين يمكنهم ( رفع ) المواد للمكتبة و مازال باب العضوية متاح لكل من يريد رفد المكتبة بمواد جديدة .. و كل عام و جميع اهل السودان بخير و عافية   عن إدارة و مشرفي و أعضاء مكتبة الأغنية السودانية يحيى قباني المشرف العام http://www.sudanesesongs.net/
محمد عبد المنعم عبد الله

صحافة الفنون في الستينات

عدد ردود الموضوع : 1

صحافة الفنون في الستينات

 

كتب: صلاح الدين عبد الحفيظ مالك

 

كثيراً ما تكون الصحافة الفنية دافعاً للمزيد من التجويد الفني والغنائي لأغنيات الفنانين ومن هذه الفترة التي عرفت بالعصر الذهبي للغناء في الستينات.

بدءاً لابد لنا من تصنيف الصفحات الفنية التي كانت تصدر آنذاك بالصحف وكذلك الفنانين الذين كانوا على سدة الغناء آنذاك.

الصحف التي اهتمت بالفنون آنذاك ومحرروها:

تأتي صحف الأيام التي كان يشرف الأستاذ ميرغني البكري على صفحتها الفنية والرأي كذلك التي كان المرحوم عثمان علي حسن أميز كتابها في صفحة موكب الفن ومن ثم صحيفة السودان الجديد التي تعاقب على الإشراف على صفحة الفنون فيها كل من طه الريفي وإبراهيم دقش.

أما الصحف الأخرى والتي كان توقفها حيناً وصدورها حيناً آخر سبباً في عدم ثبات صفحات الفنون فيها وكذلك المحررون ومنها صوت السودان والتلغراف والصحافة والزمان.

أما صحيفة الثورة لسان حال حكومة الجنرالات حكومة عبود فقد كانت وخلال فترة صدورها التي أستمرت لأربع سنوات فقط هي الصحيفة التي إمتلأت صفحاتها بأخبار الفن والفنانين.

أما الفنانون الذين ساعدتهم الصحافة في الظهور كفنانين ومتابعة أخبارهم فيأتي في مقدمتهم الفنانون عثمان الشفيع ومحمد وردي والتاج مصطفى وذلك لأسباب عديدة وهي:-

ظل ثلاثتهم في حالة تجديد دائم وبحث عن جديد كلمات غنائية وتعتبر الفترة من 1960م حتى 1967م هي فترة الإنتاج القدير لثلاثتهم فيكفي أن الفنان محمد وردي أنتج سبعة عشر عملاً غنائياً خلال تلك الفترة وحدها في مقابل إحدى عشر للتاج مصطفى في حين أن الفنان عثمان الشفيع كان قد إحتكر كلمات الشاعر محمد عوض الكريم القرشي.

ومن الأغاني التي بشرت بها الصحافة الفنية في ذلك العهد للثلاثي المذكور أغنيات محمد وردي بيني وبينك والأيام و (ذات الشامة) وخاف من الله (وبعد أيه)، اللافت في الأمر أن الأغنية وقبل أن يتغنى بها الفنان كانت تنشر بالصفحات الفنية التي أشرنا إليها ومن ذلك أن الصحافي حينها والخبير الإعلامي الآن د. إبراهيم دقش كان له قصب السبق الصحفي في نشر معظم أغنيات الفنان محمد وردي قبل أن تلحن ويتغنى بها وسر ذلك أنه كانت له مصادره الخاصة التي تجعله يتحصل على تلك النصوص.

أما الفنان عثمان الشفيع فقد كان حينها في قمة مجده الفني الغنائي وغير خافي على الجميع علاقته الجيدة بالصحافة الفنية التي كان يمدها كثيراً بتلك الأغاني والأعمال الفنية الجديدة ، مما جعل أخباره وجديده يظهر تلقائياً على صفحات الصحف.

ثالثهم الفنان التاج مصطفى والذي كان حينها محط أنظار عدد من الفنانين والشعراء والجمهور وبالتالي الصحافة الفنية، وذلك بوصفه فناناً وملحناً مجدداً وكانت أغنياته على شاكلة (ليلة الذكرى) و(الملهمة) و(إنصاف) فظلت أخباره وأغنياته مكان إحتفاء الصحافة الفنية.

ساعدت الصحافة الفنية في تلك الفترة على نشر الغناء جديده وقديمه ومن ذلك تجربة الفنان الخالد عثمان حسين في غناء أغنيات الحقيبة التي بدأها وأنتهى منها في ظرف عام واحد وهو العام 1961م وهي أغنيات (الفريد في عصرك) (أنا ما معيون) (قائد الأسطول).

وهي التجربة التي فتحت الباب على مصراعيه لجعل تلك التجربة يقوم بها عدد آخر من الفنانين مثل محمد الحويج وصلاح مصطفى وعبد الكريم الكابلي.

لولا وقوف الصحافة مع الفنان عثمان حسين في تلك التجربة لما استمع المستمعون للغناء لأغنيات حقيبة من بقية الفنانين وفي هذا ظلت صفحات الفنون بصحف الرأي العام والسودان الجديد والأيام تقوم بالنقد البناء والهادف لكل ما هو جديد في عالم الغناء، وهم نقاد أماجد. ميرغني البكري وطه الريفي وإبراهيم دقش وعثمان علي حسن

ــــــــ

صحيفة الرائد ـ 13 ديسمبر 2009م

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .


سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.


سجل دخولك الان