• إعلانات المنتدى

    • Gamiela

      ضيوفنا الكرام   21 يون, 2017

      اعلان هام - فتح جميع منتديات المكتبة للزوار دون الحاجة للعضوية http://www.sudanesesongs.net/ قمنا اليوم بفتح المكتبة لجميع الزوار لتنزيل جميع الأغاني التي جمعتها المكتبة عبر السنين ...
      كان الحلم ان يأتي هذا اليوم في حياة الصديق الراحل المقيم عادل خليفة ...
      خطفه منا القدر ... و لكنا الان نوفي بالوعد ...
      الان و دون الحاجة للتسجيل او العضوية ...
      يمكن لجميع الزوار الاستمتاع بمواد المكتبة الغنائية و التي تصل في حجمها الى اكثر من 500 جيجا بايت
      فقط اضغط على الرابط للوصول للمكتبة ...
      ثم ابحث عن جيل فنانك المفضل و تابع الحرف الابجدي ... بعدها ستصل الى جميع المواد متاحة دون الحاجة للاشتراك ... للتنبيه ... فقط أعضاء المكتبة الذين يمكنهم ( رفع ) المواد للمكتبة و مازال باب العضوية متاح لكل من يريد رفد المكتبة بمواد جديدة .. و كل عام و جميع اهل السودان بخير و عافية   عن إدارة و مشرفي و أعضاء مكتبة الأغنية السودانية يحيى قباني المشرف العام http://www.sudanesesongs.net/
محمد عبد المنعم عبد الله

الفنان والدبلوماسي والشاعر والأديب والباحث والموسيقار اليمني والسوداني الدكتور نزار محمد عبده غانم القرشي عضواً بمزيكا سودانية

عدد ردود الموضوع : 29

فلأنت وحدك للغناء قصيدة

يا ليتهم سموا المزار (نزارا)

يكفيك أنك يا ابن (غانم) غانمٌ

حبي وأمر الحب ليس يدارى

مرحباً بالأدب والشعر والإبداع العربي الأصيل

مرحباً بجسر الوجدان بين اليمن والسودان

مرحباً بمن جمع الماء والنار في يده حباً للتميز والتفرد ..

مرحباً بمن جمع الأدب والفن والإبداع والموسيقي والعلم والشعر في شخصه الخلاق

مرحباً بنجل شاعر اليمن الكبير الراحل الدكتور محمد عبده غانم (زميل عبيد عبد الرحمن بالجامعة الأمريكية)

مرحباً بشقيق الشاعر اليمني الكبير الدكتور قيس غانم

مرحباً بالدبلوماسي والمستشار الثقافي .. و(السوماني) صاحب كتاب (جسر الوجدان بين اليمن والسودان «1994م»)

مرحباً بمن أحبه وعشقه المبدعون باليمن والسودان والوطن العربي الكبير

مرحباً بالطبيب الإنسان خريج جامعة الخرطوم وصاحب العيادة المجانية للمبدعين والمركز الصحي الثقافي

مرحبا بالمحاضر الزائر في مراكز الدراسات الاستشراقية بأمريكا (1993م) - اتحاد الجامعيين الكنديين العرب بكندا (1993م) - مراكز الدراسات الاستشراقية ببريطانيا (1994م) ومركز دراسات التنمية بجامعة برجن بالنرويج (1998م).

مرحباً بالباحث في الغناء السوداني ودرر ود الرضي وسيد عبد العزيز وعتيق والمساح والأمي وودالفكي وعظماء الحقيبة

مرحباً بالمنقب في نفيس درر مديح المصطفي (ص) .. بين أولاد حاج الماحي وأولاد البرعي

مرحباً بالشاعر العربي المعاصر الوحيد الذي أصدر مجموعة من الشعراء اليمنيين والسودانيين ديوان شعر كامل في مدح صفاته وإبداعه .. (توقيعات إنسانية: قصائد مهداة إلى الشاعر نزار غانم كتبها شعراء يمنيون وسودانيون)

مرحباً بالدكتور نزار محمد عبده غانم القرشي .. أخاً عزيزاً بيننا .. يتحفنا بمداخلاته القيمة .. وفي حضرة جلاله يطيب الجلوس

نرحب بك أخي الدكتور علي إيقاع القنبوس والربابة والسمسمية والطنبور والطار والهاجر والدربك والمراويس والدربكة وكل نغم جميل

مرحباً بمن أصبح حب السودان عنده يدخل في طاعة الوالدين !.

مرحب بيك يا زول .. عضوا في مكتبة الأغنية السودانية ..

وحبابك عشرة .. وإن شاء الله .. الدار ترحب بيك .. والناس كلهم أهلك

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

يرى الشاعر سيد أحمد الحردلو أن د. نزار غانم قد هزمه في عشق السودان :

 

لم يهزمني في سباق عشق السودان

سوى شاعر واحد

غير سوداني

أغزو الشرق

فيغزو الغرب

أجتاح الشمال

فيجتاح الجنوب

أكتب نثراً

فيكتب شعراً

أتحدث عن اليمن

فيؤلف كتاباً عن السودان

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

يقول شاعرنا السوداني الكبير بروفسور مبارك الخليفة عن الدكتور نزار غانم :

 

نعمت بصحبة الأبرار خلاني وإخواني

 

سعودي يعانقه بعشق النيل سوداني

 

يماني (نزار) المبدع الموسوم (سوماني)

 

زرعتم في جوانحي الهوى في كل وجداني

 

أفارقكم وبي حزن أعالجه بتحناني

 

سأذكركم ويغمرني اشتياق المدنف العاني

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

يشبه الشاعر عمر بخاري عبدالله، د.نزار غانم بنهر النيل:

 

قالوا: سترحل يا نزار

 

أخذوك منا خلسة

 

نزعوا اللآلي والمحار

 

يا بحرنا هذا دوار

 

يا من.. ستأخذه نزار

 

مهلاً ستأخذ نيلنا الصافي نزار

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

بيت النزار وقد أجلى به قيم

 

للحب والخير صار الفن عنوان

 

أطيب به من مجلس في يمنه

 

سوداننا أضفى هنا (السومان)

 

د. علي أحمد المضواحي

 

صنعاء , ديسمبر 2008م

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

القصائد الوصايا !

 

بقلم : د. نزار محمد عبده غانم

مفتتح :

لم تزل يا (بني) ترنو إلى شعري بعين المتيم الولهان

مثلما كنت حين كنت غلاما بأبيه يزهو على الغلمان

و حماس المحب قد يحجب العيب فلا تهتدي له العينان

إن أكن يا( بني) صرت رفاتا في ضريحي بعد السنين الثماني

فأنا في السماء باق بروحي سابحا بين حبها و الحنان

فلقد كنت في الحياة رحيما لا أطيق العذاب للإنسان

أمقت الظلم دائما أينما حل و أدعو للبر و الإحسان

فتلاشت بعد الممات ذنوبي – و هي كثر – في رحمة الرحمان

غسل العفو زلتي و استحمت مهجتي في أشعة الغفران

من قصيدة ( العالم عام ألفين ) للشاعر د.محمد عبده غانم

==========================

شعر الأسرة بين غانم و كمال نشأت :-

ربما كان الناقد و الشاعر العراقي هلال ناجي من أوائل من تنبه إلى الحضور الكثيف لشعر الأسرة في قصائد والدي الشاعر اليمني الراحل المقيم محمد عبده غانم . ففي كتابه (شعراء اليمن المعاصرون) و الذي افرد فيه صفحات لمحمد عبده غانم يشير إلى أن الأسرة زوجة و أبناء , بل و أبا و أما لها حضور واضح في إنتاج غانم الأب الشعري . و في النمذجة لذلك يختار هلال ناجي قصيدة(نزار) التي جاءت في ديوان غانم الثاني (موج و صخر) الصادر في مطلع الستينات ليقول أنها الأعذب في التعبير عن عاطفة الأبوة , و إن كان يعود ليقول أن هذه القصيدة و غيرها من شعر الأسرة عند غانم لا تحمل تلك الجمالية التي في شعر الأسرة لدى الشاعر المصري كمال نشأت حسب رأيه :-

(نزار) يا بهجة هذا الورى لولاك لم يعبق و لم يسطع

لم يفرح الساري ببدر الدجى و لا هفا الصادي إلى المشرع

مثلي إذا ما جئتني ضاحكا تدلف أو تحبو إلى مخدعي

و تجذب الرف فتهوي الدمى ترجف في القاعة كالقوقع

حتى إذا فرقتها لاهيا في الركن تحت الفرش في المضجع

مددت نحوي الكف خذني ألا خذني و احملني على الأذرع

و نجد الأكاديمي السوماني بروفسور مبارك حسن الخليفة الأستاذ بجامعة عدن يخصص دراسة منشورة عن شعر الأسرة عند محمد عبده غانم أعانه في الاستطراد فيها تلك القصائد التي كتبها غانم في أولاده و أحفاده لعقود بعد كتابة هلال ناجي تلك .

المرحلة السودانية و القصائد الوصايا :-

و لأنني الأصغر بين الدكاترة غانم فقد رافقت أبي في حقبة من أصعب مراحل حياته , و أعني بها مغادرته القسرية لوكره الدافئ في عدن و هيامه بين جبوتي و بيروت و لندن إلى أن استقر به الشوط في السودان أستاذا للأدب العربي بقسم اللغة العربية بكلية الآداب بجامعة الخرطوم , و هناك عشت مع أبي و أمي سنوات دراستي الثانوية 1974 – 1977م . و المرحلة السودانية في شعر بل في حياة غانم محطة مهمة , و قد أشار الدكتور عبد العزيز المقالح إلى أن غانما كتب إحدى أهم قصائده و هي (في المركبة) في تلك الحقبة و هي قصيدة ذات طعم خاص مضمونا و شكلا , و أضيف إلى تلك القصيدة عدد من قصائد المرحلة السودانية التي لا شك أن الناقد الحصيف سيقف عندها و عند معمارها المغاير مثل قصيدة ( لا تقولي ..) و فيها غزل بالجمال السوداني الأثير و تاريخها 2 مايو 1975م:-

عبلة المبسم – طفلة المعصم – جزلة المنجم – في الملأ الجم

ناصعا معلم – طاف حتى ضم – فرعك الأسحم – شف حتى نم

عن جمال تم – كيفه و الكم – لا تقولي(دم) - لا أطيق الذم

و الحشا ملزم – بالهوى مرغم – جاش بل دمدم – بالجوى العندم

قد جرى في الدم – و انتشى في الفم – فيضه العيلم – آن أن يفغم

قلبي المغرم – بالشذى المفعم – آن أن يفهم – سرك المبهم

آن أن يرحم – سحرك الأدهم – من له طلسم

في تلك الفترة بدأت أكتب إرهاصاتي الشعرية , و كنت أعرضها عليه فينصحني بالقراءة خاصة القرآن الكريم و تجاوز تلك المحاولات إلى آفاق أكثر حرية . و في يوم من الأيام كتبت مقطوعة بعنوان (هل تذكرين) , فأخذ يقرأها و يعيد قراءتها حتى خرج ليقول لي : ( ما زال هذا الفتى يهذي و يهذي حتى قال الشعر !) . و في نفس تلك الفترة أيضا أخذت على يديه أولى دروسي في النوطة الموسيقية التي كان له أسلوب خاص في تبسيطها , و كان الدرس الأول أغنية صنعانية تغنى بها الشيخ علي أبوبكر باشراحيل هي (حبيبي إن هذا يوم عيدي) و الموجودة ضمن حكميات كتاب (شعر الغناء الصنعاني) لغانم , و كان والدي قد تعلم العزف على القنبوس ذي الأوتار الأربعة بادئ الأمر على يد الفنان العطاب الذي فر بفنه من شمال اليمن إلى مدينة عدن في العشرينات من القرن المنصرم , كما كان متأثرا بطريقة عزف الشيخ علي أبوبكر باشراحيل التي لا يلتزم فيها بالإيقاع بالضرورة خاصة بعد أن توقف الفنان صالح العنتري عن مرافقته عازفا على الإيقاع فكان أسلوبه أقرب إلى ما يعرف بالموسيقى الحرة أو الدكافونية كما يرى الموسيقار الراحل جميل عثمان غانم. و حينما قرر غانم العودة إلى الوطن للعمل بجامعة صنعاء بدعوة من الدكتور عبد الكريم الارياني كتب قصيدة بعنوان (وداع الملتقى) فيها وفاء لأرض النيلين و فيها تطلع إلى صنعاء التي لا بد منها و إن طال السفر . و في آخر تلك القصيدة يقول أنه يتركني في تلك البلاد – حيث بدأت دراستي للطب – لأحظى مثله بالجزيل , و منذ تلك القصيدة - الوصية أصبح حب السودان يدخل عندي في طاعة الوالدين !, يقول فيها :-

ملتقى النيلين ما زلت على العهد الأصيل

لست أنسى فيك أسماري و لا طيب مقيلي

و لقد خلفت للعهد على الشط سليلي

يرد الحوض ليسقى من نمير سلسبيل

واثقا أن سوف يحظى كأبيه بالجزيل

و قبل تلك القصيدة كتب أبياتا بعنوان ( في جنة العلم ) بمناسبة قبولي في كلية الطب بجامعة الخرطوم يرسم الرحلة الجامعية التي يراها لي , يقول فيها :-

و الآن قد صرت إلى بابها فقف قليلا عند أعتابها

و استقبل القبلة كيما ترى رضوانها يهدي لمحرابها

فإنها الجنة قد أزلفت في الأرض بالعلم لأصحابها

ينهل من كوثرها كل من يسعى إلى الحوض بأكوابها

و كل من طاف بأقداسها و نال من حكمة أربابها

سبع سنين أنت في ظلها فانظر إلى أين سترقى بها

لو شئت نلت المبتغى عندها و صرت من اسعد طلابها

تأكل من رمانها تارة و تارة تحظى بأعنابها

و تارة بالحور في ساحها تلهو و بالولدان أترابها

فأعمل هداك الله حتى ترى تخرج بالرضوان من بابها

المرحلة الإماراتية و القصائد الوصايا :-

و شاءت الأقدار أن أقضي تلك السنوات العجاف في دراسة الطب و الجراحة سنة تلو أخرى بينما أخذ غانم الأب في العمل بجامعة صنعاء ثم في الملحقية الثقافية لصنعاء في أبي ظبي , و هناك يحتفل بعيد ميلاده السبعين فيكتب قصيدة (في السبعين) بتاريخ 15 يناير 1982م في مدينة أبي ظبي و يأتي فيها على ذكر أحوالي العصيبة مع الدرس و حيث كان السودان يعيش واحدة من أسوأ محنه الاقتصادية التي خلخلت نسيجه الاجتماعي , غير أنه أيضا يدافع عن اتجاهي للكتابة النثرية التي وجدت في إبداعها التعليلي ما عوضني عن الإبداع التدفقي الذي كان الشعر يمنحني إياه , كما يشير إلى سلسلة مقالات كانت تنشرها الصحف لي في السودان بعنوان (بين صنعاء و الخرطوم) بدأتها بالكتابة عن قصائد لطفي أمان و عبد الله حمران في السودان , و اذكر أن الأخ عبد الجليل الماوري و الأخ أحمد الجرموزي اللذين كانا يعملان في ذلك الحين في صحيفة (26 سبتمبر) كانا يعيدان نشر بعضها في الصفحة التي كان و ما يزال يحررها الشاعر الكبير دكتور عبد العزيز المقالح و ذلك شرف تسنى لي في أطروان الشباب , يقول فيها:-

و أخيرا وافت السبعون من أيام عمري

و استقر الشوط في السودان في خفض و يسر

حيث ما زال (نزار) و هو في بحث و ذكر

دائما يسعى إلى الغاية في كد و صبر

يطلب الطب الذي يقضي على الداء و يبري

و إذا أنهكه البحث و أضناه التحري

كان في العود له خير ملاذ و مفر

يجمع اللحن كما يهوى إلى اللحن الأغر

و يغني بأغاني الحب في أجمل نبر

بالملاء الأبيض الناصع قد جال بخصر

يتهادى و هو و (الصندل) في طي و نشر

و يلف الساق بالساق على نقر و نفر

فيرن القاع بالإيقاع من شفع و وتر

لم يخب من مجد الحسناء في شعر و نثر

و إذا قيل بان النثر بالشاعر يزري

(فلتقل) في النثر ما للشعر من فضل و قدر

إن يكن قد صاغه الفن بإبداع و أسر

و بصنعاء كما في النيل داع ليت شعري

أي عيب في الفتى أن يخلط البيض بسمر

أن يجد في(الثوب)ك(الشرشف)ما يسبي و يغري

كم لصوت اليمن الشاعر في السودان شعر

بين (حمران) و (لطفي) كم لنا في النهر بحر

و أخيرا يلتقي السبعين في حمد و شكر

يتمنى أن يجود الله في الباقي بنزر

فيرى فيه (نزارا) و هو في نجح و نصر

قبل أن تودعه الأقدار في أحضان قبر!

و كان رحمة الله عليه قد سمع مني أغنية من كلماتي و ألحاني يتداخل فيها السلم الموسيقي الخماسي المعمول به في أكثر الموسيقى السودانية مع المقام العربي النهاوند , و فيها أبدو عالقا بين افتتاني بجمال المرأة السودانية و تأكيدي لهويتي اليمنية , و إن كانت مشطرة ذلك الحين , أقول:-

كوبليه أول

أسمر جميل( سوداني) في مهجتي ذكراه

ربي الذي سواني كتب علي أهواه

لمن تشوفو عيوني تغير عليه و تخاف

و قلبي و الله يحبو و زي ده الجمال ما شاف

 

موال

يا ليل وحدي أنا تبكي معي الأوتار

في الغربة ما فيش هنا و البعد أصلو نار

كوبلية ثان

أشتي أشوفك ثاني حتى و لو مره

الشوق أصلو (يماني) لو تدري يا سمره!

أشتي أقولك بحبك أشتي – ملا- تدري

و أهني عمري بحبك يا أغلى من عمري...............

و حينما أكملت سنوات الدراسة كان رحمه الله قد عاد من أبي ظبي للعمل بجامعة صنعاء , و فكرت في أن أبقى في السودان للعمل بعد أن ألفت ذاك المجتمع و ألفني و كأني أقول مع أبي الطيب :-

خلقت ألوفا لو رددت إلى الصبا لفارقت شيبي موجع القلب باكيا

فكتب الوالد إلي يوصيني شعرا بضرورة العودة إلى الوطن و اللحاق به و بوالدتي بينما ما زال في العمر متسع و كأنه يقول ) ما أقصر العمر حتى نضيعه في الفراق ؟ ), و تلك كانت قصيدة ( ترنيمة للعودة ) التي كتبها في أبي ظبي في 25 مارس 1984م و التي أبكتني بكاء مريرا و ما كان مني إلا أن لحقت به بعد أن قضيت سنة الامتياز بمستشفى راشد في دبي , يقول فيها :-

.....................................

عد إلينا

قد كفانا ما لقينا

عد إلينا لا تهاجر

عد إلينا

لم يعد فينا على الصبر على الأشواق قادر

عد إلينا

يا – طبيبي – نحن بالأشواق مرضى بوركت كف المؤاسي و المؤازر

عد إلينا

تنقذ الباقي من الهيكل من داء مخامر

في صميم العظم ناخر

لم يعد في الشيخ ما يقوى على الصبر فبادر

عد إلينا

كي نرى الإكليل زهرا عبقري اللمح آسر

كي نراه حين يشدو في جبين النصر بالألحان عاطر

كي نرى فيه جزاء الصبر سافر

كي يعود الشوك وردا كي نرى في فرحة العودة آلاف البشائر

كي يظل القلب شاكر

نعمة المولى على العبد و ذاكر

مختتم:-

و إن من الوصايا لقصائد!

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

يا ألف مرحب بالدكتور، الفنان، الشاعر، الملحن، الإنسان وجسر الوصال الفني والأدبي بين اليمن والسودان...اهلا بال"سوماني" العزيز علينا ومن أهلنا.

لم يترك لنا العزيز زول طويل ما نقوله ولكنه عبر عما في دواخلنا ولو أنه من الصعب أن نجد الكلمات المناسبة والكافية لوصف فرحتنا بوجودكم معنا

أهلا بيك في دارك بين معجبينك ونتمني لك طيب الإقامة بيننا

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

لا يفوتنى الإحتفاء بالإضافة النوعية لهذا الموقع العالمى .. و الترحيب بالأستاذ الدكتور نزار غانم

 

و أكيد سنستمتع بأدبه و شعره و موسيقاه و أبحاثه

وما يجمع بين الإخوة اليمنين و السودانيين عشرة و مودة و صلات ارحام تمتد لعقود من الزمان

 

علامة اللغة العربية المرحوم الطيب السراج قيل أنه كان يسعد كثيراً و يحتفى بقدوم يمنى للسودان

حيث وصفهم بانهم أحسن من ينطق اللغة العربية

 

و الأخوة اليمنيون وضعوا بصمتهم فى الأغنية السودانية ممثلة فى الفنان الكببير الأستاذ الطيب عبدالله

السودانى يمنى الأصول ... و الشاعر الغنائى الكبير حسين بازرعة السودانى ذو الجذور اليمنية

وإذا إسترسلت فى امور أخرى غير الفن فسنجد حضوراً لأهل اليمن

 

فمرحباً بالدكتور نزار غانم بين اهله

 

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

يا اخوانا انتو وين

د نزار الدبلومسي الاديب

صاحب الطريقة السومانية

 

انتو مارسلتو ليهو الباص ورد ولاشنو؟

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

مرحبا بك بالدكتور، الفنان، الشاعر، الملحن، الإنسان وجسر الوصال الفني والأدبي بين اليمن والسودان السوماني في بيتك الثاني و نتمنى ان يطيب لك المقام في هذا الصرح فمرحبا بك عزيزا علينا

:)

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

 

يا اخوانا انتو وين

د نزار الدبلومسي الاديب

صاحب الطريقة السومانية

 

انتو مارسلتو ليهو الباص ورد ولاشنو؟

<script language="JavaScript1.2"></script>

احبابي السودانيين و السودانيات ابادلكم اضعاف الاخلاص و المودة و اشكركم انا عالق مع اسرتي في ماليزيا بعد ما لحقني من ضرر بصنعاء و ربك يستر اهديكم في هذه اللحظة بعض روابط انشطتي املا منكم جميعا بلا استثناء اثراء وجداني بالذكريات و مشروعي السوماني بالمداخلات الناقدة بالمناسبة انا اسمي في الفيسبوك ( السوماني نزار غانم ) ليس لدي هاتف هنا لكن الواتساب هو 00967777326563

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

مرحبا بك بالدكتور، الفنان، الشاعر، الملحن، الإنسان وجسر الوصال الفني والأدبي بين اليمن والسودان السوماني في بيتك الثاني و نتمنى ان يطيب لك المقام في هذا الصرح فمرحبا بك عزيزا علينا

:)

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

 

لا يفوتنى الإحتفاء بالإضافة النوعية لهذا الموقع العالمى .. و الترحيب بالأستاذ الدكتور نزار غانم

 

و أكيد سنستمتع بأدبه و شعره و موسيقاه و أبحاثه

وما يجمع بين الإخوة اليمنين و السودانيين عشرة و مودة و صلات ارحام تمتد لعقود من الزمان

 

علامة اللغة العربية المرحوم الطيب السراج قيل أنه كان يسعد كثيراً و يحتفى بقدوم يمنى للسودان

حيث وصفهم بانهم أحسن من ينطق اللغة العربية

 

و الأخوة اليمنيون وضعوا بصمتهم فى الأغنية السودانية ممثلة فى الفنان الكببير الأستاذ الطيب عبدالله

السودانى يمنى الأصول ... و الشاعر الغنائى الكبير حسين بازرعة السودانى ذو الجذور اليمنية

وإذا إسترسلت فى امور أخرى غير الفن فسنجد حضوراً لأهل اليمن

 

فمرحباً بالدكتور نزار غانم بين اهله

 

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

 

يا ألف مرحب بالدكتور، الفنان، الشاعر، الملحن، الإنسان وجسر الوصال الفني والأدبي بين اليمن والسودان...اهلا بال"سوماني" العزيز علينا ومن أهلنا.

لم يترك لنا العزيز زول طويل ما نقوله ولكنه عبر عما في دواخلنا ولو أنه من الصعب أن نجد الكلمات المناسبة والكافية لوصف فرحتنا بوجودكم معنا

أهلا بيك في دارك بين معجبينك ونتمني لك طيب الإقامة بيننا

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

 

[وسط]القصائد الوصايا !

 

بقلم : د. نزار محمد عبده غانم

مفتتح :

لم تزل يا (بني) ترنو إلى شعري بعين المتيم الولهان

مثلما كنت حين كنت غلاما بأبيه يزهو على الغلمان

و حماس المحب قد يحجب العيب فلا تهتدي له العينان

إن أكن يا( بني) صرت رفاتا في ضريحي بعد السنين الثماني

فأنا في السماء باق بروحي سابحا بين حبها و الحنان

فلقد كنت في الحياة رحيما لا أطيق العذاب للإنسان

أمقت الظلم دائما أينما حل و أدعو للبر و الإحسان

فتلاشت بعد الممات ذنوبي – و هي كثر – في رحمة الرحمان

غسل العفو زلتي و استحمت مهجتي في أشعة الغفران

من قصيدة ( العالم عام ألفين ) للشاعر د.محمد عبده غانم

==========================

شعر الأسرة بين غانم و كمال نشأت :-

ربما كان الناقد و الشاعر العراقي هلال ناجي من أوائل من تنبه إلى الحضور الكثيف لشعر الأسرة في قصائد والدي الشاعر اليمني الراحل المقيم محمد عبده غانم . ففي كتابه (شعراء اليمن المعاصرون) و الذي افرد فيه صفحات لمحمد عبده غانم يشير إلى أن الأسرة زوجة و أبناء , بل و أبا و أما لها حضور واضح في إنتاج غانم الأب الشعري . و في النمذجة لذلك يختار هلال ناجي قصيدة(نزار) التي جاءت في ديوان غانم الثاني (موج و صخر) الصادر في مطلع الستينات ليقول أنها الأعذب في التعبير عن عاطفة الأبوة , و إن كان يعود ليقول أن هذه القصيدة و غيرها من شعر الأسرة عند غانم لا تحمل تلك الجمالية التي في شعر الأسرة لدى الشاعر المصري كمال نشأت حسب رأيه :-

(نزار) يا بهجة هذا الورى لولاك لم يعبق و لم يسطع

لم يفرح الساري ببدر الدجى و لا هفا الصادي إلى المشرع

مثلي إذا ما جئتني ضاحكا تدلف أو تحبو إلى مخدعي

و تجذب الرف فتهوي الدمى ترجف في القاعة كالقوقع

حتى إذا فرقتها لاهيا في الركن تحت الفرش في المضجع

مددت نحوي الكف خذني ألا خذني و احملني على الأذرع

و نجد الأكاديمي السوماني بروفسور مبارك حسن الخليفة الأستاذ بجامعة عدن يخصص دراسة منشورة عن شعر الأسرة عند محمد عبده غانم أعانه في الاستطراد فيها تلك القصائد التي كتبها غانم في أولاده و أحفاده لعقود بعد كتابة هلال ناجي تلك .

المرحلة السودانية و القصائد الوصايا :-

و لأنني الأصغر بين الدكاترة غانم فقد رافقت أبي في حقبة من أصعب مراحل حياته , و أعني بها مغادرته القسرية لوكره الدافئ في عدن و هيامه بين جبوتي و بيروت و لندن إلى أن استقر به الشوط في السودان أستاذا للأدب العربي بقسم اللغة العربية بكلية الآداب بجامعة الخرطوم , و هناك عشت مع أبي و أمي سنوات دراستي الثانوية 1974 – 1977م . و المرحلة السودانية في شعر بل في حياة غانم محطة مهمة , و قد أشار الدكتور عبد العزيز المقالح إلى أن غانما كتب إحدى أهم قصائده و هي (في المركبة) في تلك الحقبة و هي قصيدة ذات طعم خاص مضمونا و شكلا , و أضيف إلى تلك القصيدة عدد من قصائد المرحلة السودانية التي لا شك أن الناقد الحصيف سيقف عندها و عند معمارها المغاير مثل قصيدة ( لا تقولي ..) و فيها غزل بالجمال السوداني الأثير و تاريخها 2 مايو 1975م:-

عبلة المبسم – طفلة المعصم – جزلة المنجم – في الملأ الجم

ناصعا معلم – طاف حتى ضم – فرعك الأسحم – شف حتى نم

عن جمال تم – كيفه و الكم – لا تقولي(دم) - لا أطيق الذم

و الحشا ملزم – بالهوى مرغم – جاش بل دمدم – بالجوى العندم

قد جرى في الدم – و انتشى في الفم – فيضه العيلم – آن أن يفغم

قلبي المغرم – بالشذى المفعم – آن أن يفهم – سرك المبهم

آن أن يرحم – سحرك الأدهم – من له طلسم

في تلك الفترة بدأت أكتب إرهاصاتي الشعرية , و كنت أعرضها عليه فينصحني بالقراءة خاصة القرآن الكريم و تجاوز تلك المحاولات إلى آفاق أكثر حرية . و في يوم من الأيام كتبت مقطوعة بعنوان (هل تذكرين) , فأخذ يقرأها و يعيد قراءتها حتى خرج ليقول لي : ( ما زال هذا الفتى يهذي و يهذي حتى قال الشعر !) . و في نفس تلك الفترة أيضا أخذت على يديه أولى دروسي في النوطة الموسيقية التي كان له أسلوب خاص في تبسيطها , و كان الدرس الأول أغنية صنعانية تغنى بها الشيخ علي أبوبكر باشراحيل هي (حبيبي إن هذا يوم عيدي) و الموجودة ضمن حكميات كتاب (شعر الغناء الصنعاني) لغانم , و كان والدي قد تعلم العزف على القنبوس ذي الأوتار الأربعة بادئ الأمر على يد الفنان العطاب الذي فر بفنه من شمال اليمن إلى مدينة عدن في العشرينات من القرن المنصرم , كما كان متأثرا بطريقة عزف الشيخ علي أبوبكر باشراحيل التي لا يلتزم فيها بالإيقاع بالضرورة خاصة بعد أن توقف الفنان صالح العنتري عن مرافقته عازفا على الإيقاع فكان أسلوبه أقرب إلى ما يعرف بالموسيقى الحرة أو الدكافونية كما يرى الموسيقار الراحل جميل عثمان غانم. و حينما قرر غانم العودة إلى الوطن للعمل بجامعة صنعاء بدعوة من الدكتور عبد الكريم الارياني كتب قصيدة بعنوان (وداع الملتقى) فيها وفاء لأرض النيلين و فيها تطلع إلى صنعاء التي لا بد منها و إن طال السفر . و في آخر تلك القصيدة يقول أنه يتركني في تلك البلاد – حيث بدأت دراستي للطب – لأحظى مثله بالجزيل , و منذ تلك القصيدة - الوصية أصبح حب السودان يدخل عندي في طاعة الوالدين !, يقول فيها :-

ملتقى النيلين ما زلت على العهد الأصيل

لست أنسى فيك أسماري و لا طيب مقيلي

و لقد خلفت للعهد على الشط سليلي

يرد الحوض ليسقى من نمير سلسبيل

واثقا أن سوف يحظى كأبيه بالجزيل

و قبل تلك القصيدة كتب أبياتا بعنوان ( في جنة العلم ) بمناسبة قبولي في كلية الطب بجامعة الخرطوم يرسم الرحلة الجامعية التي يراها لي , يقول فيها :-

و الآن قد صرت إلى بابها فقف قليلا عند أعتابها

و استقبل القبلة كيما ترى رضوانها يهدي لمحرابها

فإنها الجنة قد أزلفت في الأرض بالعلم لأصحابها

ينهل من كوثرها كل من يسعى إلى الحوض بأكوابها

و كل من طاف بأقداسها و نال من حكمة أربابها

سبع سنين أنت في ظلها فانظر إلى أين سترقى بها

لو شئت نلت المبتغى عندها و صرت من اسعد طلابها

تأكل من رمانها تارة و تارة تحظى بأعنابها

و تارة بالحور في ساحها تلهو و بالولدان أترابها

فأعمل هداك الله حتى ترى تخرج بالرضوان من بابها

المرحلة الإماراتية و القصائد الوصايا :-

و شاءت الأقدار أن أقضي تلك السنوات العجاف في دراسة الطب و الجراحة سنة تلو أخرى بينما أخذ غانم الأب في العمل بجامعة صنعاء ثم في الملحقية الثقافية لصنعاء في أبي ظبي , و هناك يحتفل بعيد ميلاده السبعين فيكتب قصيدة (في السبعين) بتاريخ 15 يناير 1982م في مدينة أبي ظبي و يأتي فيها على ذكر أحوالي العصيبة مع الدرس و حيث كان السودان يعيش واحدة من أسوأ محنه الاقتصادية التي خلخلت نسيجه الاجتماعي , غير أنه أيضا يدافع عن اتجاهي للكتابة النثرية التي وجدت في إبداعها التعليلي ما عوضني عن الإبداع التدفقي الذي كان الشعر يمنحني إياه , كما يشير إلى سلسلة مقالات كانت تنشرها الصحف لي في السودان بعنوان (بين صنعاء و الخرطوم) بدأتها بالكتابة عن قصائد لطفي أمان و عبد الله حمران في السودان , و اذكر أن الأخ عبد الجليل الماوري و الأخ أحمد الجرموزي اللذين كانا يعملان في ذلك الحين في صحيفة (26 سبتمبر) كانا يعيدان نشر بعضها في الصفحة التي كان و ما يزال يحررها الشاعر الكبير دكتور عبد العزيز المقالح و ذلك شرف تسنى لي في أطروان الشباب , يقول فيها:-

و أخيرا وافت السبعون من أيام عمري

و استقر الشوط في السودان في خفض و يسر

حيث ما زال (نزار) و هو في بحث و ذكر

دائما يسعى إلى الغاية في كد و صبر

يطلب الطب الذي يقضي على الداء و يبري

و إذا أنهكه البحث و أضناه التحري

كان في العود له خير ملاذ و مفر

يجمع اللحن كما يهوى إلى اللحن الأغر

و يغني بأغاني الحب في أجمل نبر

بالملاء الأبيض الناصع قد جال بخصر

يتهادى و هو و (الصندل) في طي و نشر

و يلف الساق بالساق على نقر و نفر

فيرن القاع بالإيقاع من شفع و وتر

لم يخب من مجد الحسناء في شعر و نثر

و إذا قيل بان النثر بالشاعر يزري

(فلتقل) في النثر ما للشعر من فضل و قدر

إن يكن قد صاغه الفن بإبداع و أسر

و بصنعاء كما في النيل داع ليت شعري

أي عيب في الفتى أن يخلط البيض بسمر

أن يجد في(الثوب)ك(الشرشف)ما يسبي و يغري

كم لصوت اليمن الشاعر في السودان شعر

بين (حمران) و (لطفي) كم لنا في النهر بحر

و أخيرا يلتقي السبعين في حمد و شكر

يتمنى أن يجود الله في الباقي بنزر

فيرى فيه (نزارا) و هو في نجح و نصر

قبل أن تودعه الأقدار في أحضان قبر!

و كان رحمة الله عليه قد سمع مني أغنية من كلماتي و ألحاني يتداخل فيها السلم الموسيقي الخماسي المعمول به في أكثر الموسيقى السودانية مع المقام العربي النهاوند , و فيها أبدو عالقا بين افتتاني بجمال المرأة السودانية و تأكيدي لهويتي اليمنية , و إن كانت مشطرة ذلك الحين , أقول:-

كوبليه أول

أسمر جميل( سوداني) في مهجتي ذكراه

ربي الذي سواني كتب علي أهواه

لمن تشوفو عيوني تغير عليه و تخاف

و قلبي و الله يحبو و زي ده الجمال ما شاف

 

موال

يا ليل وحدي أنا تبكي معي الأوتار

في الغربة ما فيش هنا و البعد أصلو نار

كوبلية ثان

أشتي أشوفك ثاني حتى و لو مره

الشوق أصلو (يماني) لو تدري يا سمره!

أشتي أقولك بحبك أشتي – ملا- تدري

و أهني عمري بحبك يا أغلى من عمري...............

و حينما أكملت سنوات الدراسة كان رحمه الله قد عاد من أبي ظبي للعمل بجامعة صنعاء , و فكرت في أن أبقى في السودان للعمل بعد أن ألفت ذاك المجتمع و ألفني و كأني أقول مع أبي الطيب :-

خلقت ألوفا لو رددت إلى الصبا لفارقت شيبي موجع القلب باكيا

فكتب الوالد إلي يوصيني شعرا بضرورة العودة إلى الوطن و اللحاق به و بوالدتي بينما ما زال في العمر متسع و كأنه يقول ) ما أقصر العمر حتى نضيعه في الفراق ؟ ), و تلك كانت قصيدة ( ترنيمة للعودة ) التي كتبها في أبي ظبي في 25 مارس 1984م و التي أبكتني بكاء مريرا و ما كان مني إلا أن لحقت به بعد أن قضيت سنة الامتياز بمستشفى راشد في دبي , يقول فيها :-

.....................................

عد إلينا

قد كفانا ما لقينا

عد إلينا لا تهاجر

عد إلينا

لم يعد فينا على الصبر على الأشواق قادر

عد إلينا

يا – طبيبي – نحن بالأشواق مرضى بوركت كف المؤاسي و المؤازر

عد إلينا

تنقذ الباقي من الهيكل من داء مخامر

في صميم العظم ناخر

لم يعد في الشيخ ما يقوى على الصبر فبادر

عد إلينا

كي نرى الإكليل زهرا عبقري اللمح آسر

كي نراه حين يشدو في جبين النصر بالألحان عاطر

كي نرى فيه جزاء الصبر سافر

كي يعود الشوك وردا كي نرى في فرحة العودة آلاف البشائر

كي يظل القلب شاكر

نعمة المولى على العبد و ذاكر

مختتم:-

و إن من الوصايا لقصائد!

[/وسط]

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

منذ البارحة و انا اقرأ و اسمع و اشاهد ....

 

و كلماتي تخرج مضطربة ... فأحبسها في داخلي حتى تكتمل ...

 

سأعود يا دكتور ... علني اجد الكلمات التي يمكن ان تقترب قليلا من هذا الجمال ...

 

الف مرحب بيك يا زين ...

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

مرحبا بالاديب / د.نزار غانم
وزادنا شرفاً ان ننعم برفقتك هنا
اذكر قبل سنوات قرات لك مقال رصين وممتلئ بالاحترام والوفاء عن الراحل/ أ. عبدالله الطيب طيب الله ثراه
وبعدها اصبحت ابحث عن ما تكتبه عبر الاسافير بهوى سوداني خالص يجد منا كل التقدير والاحترام ..


ونتمني من الله العلي القدير ان يحفظ شعب اليمن وان يحل عليهم السلام.

مع الود

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

العزيز د. نزار غانم،
الف تحية وتقدير. دعنى ابدا بالتعبير عن اسفى لما يحدث فى اليمن فهى وطنى الثانى بعد ان عشت فيها ستة عشر عاما. ونحمد الله انك بخير واتمنى ان تزول الصعاب من اليمن واهلها الطيبين.
لا اجد من الحروف ما يتناسب مع مشاعرى للتعبير عن مدى امتنانى وسعادتى لقرائة كلماتك والتى ليست فقط طمنتنا عليك ولكن لاننا دائما نسعد بوجودك بيننا.
وشكرا للرقم وسوف نتواصل عن طريق الوتس آب.

ولك بالغ الود والتقدير.

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

حبابكم الف شيخ السومانية

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

مرحبا د نزار فوجودك هنا قد بث في قلوبنا شئ من الطمانينة على يمننا الذي نريد له دوما أن يكون سعيدا

وقاتل الله الايادي التي تؤلم اليمن داخلا وخارجا

لك والود وحبابك

 

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

منذ البارحة و انا اقرأ و اسمع و اشاهد ....

 

و كلماتي تخرج مضطربة ... فأحبسها في داخلي حتى تكتمل ...

 

سأعود يا دكتور ... علني اجد الكلمات التي يمكن ان تقترب قليلا من هذا الجمال ...

 

الف مرحب بيك يا زين ...

وينك ما باين يعني فراقنا عليك كده هاين

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

مرحبا د نزار فوجودك هنا قد بث في قلوبنا شئ من الطمانينة على يمننا الذي نريد له دوما أن يكون سعيدا

وقاتل الله الايادي التي تؤلم اليمن داخلا وخارجا

لك والود وحبابك

يا موصلي نظر لينا في الموسيقى السومانية

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

i guess every body is dam busy with his what,s up

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

د. نزار علم يرفرف عاليا وبشموخ في سماء الإبداع

فهو رجل موسوعة يجبرك على إحترامه

نسعد جداً عندما تأتي سيرته

وبالتأكيد رؤيته معنا هنا تفاقم سعادتنا

فمرحباً بك أيها الأديب .

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

د. نزار علم يرفرف عاليا وبشموخ في سماء الإبداع

فهو رجل موسوعة يجبرك على إحترامه

نسعد جداً عندما تأتي سيرته

وبالتأكيد رؤيته معنا هنا تفاقم سعادتنا

فمرحباً بك أيها الأديب .

thanks man

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

لم ولن اجد الكلمات التي تشبه مقامك فلم يمن الله علي بما يضاهي تقديري لشخصك


لكن اقولها لك ببساطة التعبير وبعميق المشاعر مرحباً بك في صرحنا المتواضع


لقد شرفتنا بوجودك بيننا ايما تشريف واسعدتنا ايما سعادة فاهلاً بك في مكتبة الأغنية السودانية

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

اخوتي الغاليين انا استقريت تاني باسرتي في العرضة امدر و موبايلي هنا 00249117669981 و ناس الاحفاد الله يكرمهم ادوني سكن و درجة استاذ مشارك للطب المهني بجامعتهم مشتاقوووووووووووووووون

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

يا اخوان و يا اخوات هل ممكن توروني مصدر جامع مانع يوريني الامسيات او حتى الاصبوحات الثقافية في ولاية الخرطوم الممكن للزول المحب للموسيقى السودانية يمشي يحضرها باسرته سواء مجان او رسوم معقولة عشان يملى لياليه بالفرح و التعرف على قبيلة الثقافة ووووووو هل ممكن لو في قوائم لشيتا زي ده تقولوا لاسيادها يرسلوا لي سواء بالايميل hccyemen@gmail.com او بالواتساب و الاس ام اس 00249-117669981 nizar

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .


سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.


سجل دخولك الان