• إعلانات المنتدى

    • Gamiela

      ضيوفنا الكرام   21 يون, 2017

      اعلان هام - فتح جميع منتديات المكتبة للزوار دون الحاجة للعضوية http://www.sudanesesongs.net/ قمنا اليوم بفتح المكتبة لجميع الزوار لتنزيل جميع الأغاني التي جمعتها المكتبة عبر السنين ...
      كان الحلم ان يأتي هذا اليوم في حياة الصديق الراحل المقيم عادل خليفة ...
      خطفه منا القدر ... و لكنا الان نوفي بالوعد ...
      الان و دون الحاجة للتسجيل او العضوية ...
      يمكن لجميع الزوار الاستمتاع بمواد المكتبة الغنائية و التي تصل في حجمها الى اكثر من 500 جيجا بايت
      فقط اضغط على الرابط للوصول للمكتبة ...
      ثم ابحث عن جيل فنانك المفضل و تابع الحرف الابجدي ... بعدها ستصل الى جميع المواد متاحة دون الحاجة للاشتراك ... للتنبيه ... فقط أعضاء المكتبة الذين يمكنهم ( رفع ) المواد للمكتبة و مازال باب العضوية متاح لكل من يريد رفد المكتبة بمواد جديدة .. و كل عام و جميع اهل السودان بخير و عافية   عن إدارة و مشرفي و أعضاء مكتبة الأغنية السودانية يحيى قباني المشرف العام http://www.sudanesesongs.net/
jaksa 1

محمد الفيتوري

عدد ردود الموضوع : 2

ولد في الجنيتة (السودان) عام 1930.

تلقى تعليمه في الإسكندرية وتخرج من جامعة القاهرة، عمل في وزارة الخارجية وجامعة الدول العربية.

عضو جمعية الشعر.

مؤلفاته:

1- أغاني إفريقيا 1955- شعر 1956.

2- عاشق من إفريقيا 1964- شعر.

3- اذكريني يا إفريقيا 1965- شعر.

4- سقوط دبشليم 1968- شعر.

5- معزوفة لدرويش متجول 1969- شعر.

6- سولارا (مسرحية شعرية) 1970.

7- البطل والثورة والمشنقة- شعر 1972.

8- أقوال شاهد إثبات- شعر 1973.

9- ابتسمي حتى تمر الخيل- 1975- شعر.

10- عصفورة الدم- شعر- 1983.

11- ثورة عمر المختار- مسرحية 1974.

3- عالم الصحافة العربية والأجنبية- دراسة- دمشق 1981.

4- الموجب والسالب في الصحافة العربية- دراسة- دمشق 1986.

الكتب المترجمة:

5- نحو فهم المستقبلية- دراسة- دمشق 1983.

6- التعليم في بريطانيا.

7- تعليم الكبار في الدول النامية.

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

افريقيا لا تنتمي للغرب ولا للشرق.. افريقيا للأفريقيين

** في حوار الشاعر الكبير الفيتوري لكمال حسن بخيت.. كان الحوار تفجيراً لمعاني تجربة الشاعر الكبير على المستويين الإبداعي والوجودي.. فالشعر هنا هو مواقف تنبض بحياة كاملة لا تمثل صاحبها وحده ولكنها تؤرخ لحياة أجيال.. وبمثلما أن الشعر مصير فكذلك يتفاعل الشعر والتاريخ فيظهر فن الشعر والحكمة المستقاة من التجربة.

* قلت.. استاذ محمد.. عملت في صحيفة حزب الامة هل لك علاقة بحزب الامة وماهي علاقتك بالسيد الصادق المهدي؟

- قال.. الصادق المهدي من اهم الشخصيات التي توثقت صلتي بها، لان علاقتنا نشأت بمجرد عودته من الخارج بعد انتهاء دراسته في اكسفورد وكنت عندما عاد سكرتيراً لتحرير جريدة النيل وزارني، باعتبار، ان الجريدة هي الناطق بلسان حزب الامة وتعارفنا وكنا نسهر مع بعض ونتحدث في اشياء كثيرة، وانشر له مقالته « ضرورة الوحدة الوطنية» في الصفحة الاولي في جريدة النيل، وتوثقت هذه الصلات توثيقاً عميقاً، وانشئ حزب الامة الجديد، وعينني رئيس تحرير لصحيفة «الامة» لحزب الامة الجديد، طبعاً لم اكن عضواً بالمكتب السياسي كان به عثمان جاد الله «الله يرحمه» وعبد الله محمد احمد، وهما عضوان بالمكتب السياسي بينما كان دوري آخر، معي في جريدة النيل كتاب، وبقيت انا في جريدة الامة بالرغم من اننى لم اكن عضواً في حرب الامة منذ بداية حياتي حتي هذه اللحظة.. دائماً كنت عضواً في حزب الشعر ولم اكن عضواً في حزب الامة.

ضحك الأستاذ الفيتوري واسترسل قائلاً.. في هذه الفترة كبرت علاقتنا واستمرت حتي اصبح الصادق المهدي رئيساً لوزراء السودان في 65 - 1966 بعد محمد احمد المحجوب، وكنت قريباً منه طبعاُ قرابة صحفي بصديق له في رئاسة الدولة، الذي اثار استغرابي ودهشتي عندما أصبح الصادق المهدي - وهو الان على قيد الحياة ارجو له طول العمر - لااري انه تناقض مع ما يقوله في جلساتنا الخاصة وغيرها.. وهو يتصارع مع عمه.. لا اقول تناقض ولكن لم يستطع تطبيق النظرية الجديدة التي آمن بها تجاه توعية الشعب السوداني وتحقيق الحريات ورفع مستوى الجماهير.. كل هذا طبعا لم يستطع عندما اصبح رئيس وزراء ان يحقق منه شيئاً.. وكان يشكو من الفساد.. فعرفت ان بعض الوزراء فاسدون.. المهم انا اراقب كشاعر.. اين انت يا صادق ؟.. اصبحت مثل الآخرين وحزنت من أجله لكن طبعاً لم استطع مواجهته.. فكتبت حينذاك قصيدتي المعروفة. الطويلة ( سقوط دبشليم ) وكنت انشرها اسبوعياً في جريدة الناس.. وقد أصبح الصادق المهدي محروساً.. وكان يجلس مثلي ومثلك.. على المقاهي وبين الناس.

يا دبشليم.. يا ايها الملك الحكيم.. أخائف انت..

ورد دبشليم.. معصباً تنام مهموماً وتصحو متعباً..

تلبس تاجاً من ذهب.. تلبس ثوباً من قصب..

وحولك الحراس والحجاب بالاف.. ثم تخاف !.

وأيضا..

اكتب عن عصرك..

عصر العصب الميت

عصر الضحك المقهور..

عصرك يا مولاي..

حيث ترابط الخيول في القمام..

وتسكن الغربان في الحمائم..

حيث يهب فجأة من ظلمة العصور..

الديناصور..

وسميت القصيدة الديناصور.. عندما قلت القصيدة لم يكلمني الصادق.. إلا بالمحبة التي بيننا.. عندما طبعت أهديته نسخة منها وكنت ببيروت.. ثم مرت السنوات وتغيرت السلطات.. وانتقل السيد الصادق المهدي من السلطة الى المعارضة.. والى الخارج ثم الى الداخل.. والتقينا في مصر منذ عامين تقريباً قبل ان يعود للسودان.. التقينا في مدينة ناصر.. وكان - فعلاً - في منتهى اللطف والروعة والصفاء والنقاء.. واقام لي حفل تكريم في بيته.. وكان هناك بعض الأدباء والكتاب والصحفيين والسياسيين.. وكان ان ذكرت الصادق المهدي قلت له : (هل تذكر قصيدة سقوط دبشليم ؟) قال لي : نعم. قلت له : (تعرف انك انت دبشليم) قال : نعم.. ولكن احتراما لك ولدورك التاريخي لابد ان نعطيك (حرية الادباء) وقال لي : (فعلا نحن كنا ديمقراطيين وانا كنت ديمقراطياً فلو لم اكن ديمقراطياً كنت رسلت ليك اثنين من الانصار ليضربوك).. واضاف ان هذا الصادق المهدي انسان كبير احمل له كل تقدير واعزاز ومحبة..

* قلت : بأي شاعر تأثر الفيتوري؟

- قال : تأثر مباشر بشاعر معين لا يوجد.. انا قرأت كل الشعر العربي.. ولو انه من الصعب ان يدعي انسان انه قرأ كل الشعر العربي.. لان هناك شعر الزنادقة لم يقر تماماً وشعر الخوارج لم يقر تماماً.. وشعراء ما قبل المعلقات.. ولكن قرأت ما أمكن كل الشعراء الذين توصلت الى المطابع اشعارهم.. قرأتها.. قرأت كل هؤلاء الشعراء الذين امكنني قراءتهم سواء أكانوا متصوفة او زنادقة.. سواء أكانوا كلاسيكيين أو شعراء الاندلس والشعراء الاوربيين وكثير من الشعراء الزنوج طبعاً.. بيبت دبوس.. وسنقور وبولدت وسيزار الشاعر الامريكي العظيم زنجي بالاصل طبعاً..

وزاد.. لا استطيع ان اقول تأثرت بشعر ولكن قرأته بامعان وبامتصاص.. يعني - كنت مثل النحلة آخذ من هذه الزهور لكني اسقيها.. رغم انني قلت يوماً انني تأثرت بعنترة.. عنترة شخصيته اثرت في حياتي.. والتشابه الحاصل.. الام التي كانت جارية.. واستعبدت.. الغربة.. عدم الاعتراف به.. كل هذه التشابهات التي احسست بها تجاه عنترة.. ولكن الشاعر العظيم الذي اؤمن بشعره العظيم هو ابو الطيب المتنبي.. وانا أقرأه حتى الآن بكثير من الاندهاش خاصة عندما يقول..

ومكائد السفهاء وقعت بهم..

والحر ممتحن باولاد الزنا..

وعداوات الشعراء شر المغتنا..

* قلت : محمد الفيتوري.. كيف يكتب القصيدة.. بمعنى كيف تسنى له ؟

- قال : يمكن عندما كنت في بداياتي الشعرية.. أؤمن انا بالموهبة.. - مافي شك - واؤمن بالالهام.. واحتاج اليه.. كي اكتب.. واحياناً.. يأخذني غرور فيتخيل لي انه بامكاني أن انظم متى شئت.. أما ان اكتب شعراً متى شئت.. فهذا صعب الا اذا كانت هناك طاقة الهامية تنفتح على روحي فأرى الاشياء التي احلم بها واسجلها ايقاعاً وصورة.. حينذاك تكون القصيدة مقبولة.

* قلت : علك كتبت قصيدة ومزقتها ؟

- قال : كثير.. ولكن ارجع ثاني و أعيد صياغتها إلى شئ آخر.. الآن أنا اكتب قصيدة في بغداد كتبتها عشرين مرة.. اكتب وأمزق.. أكتب وأمزق.. إلى أن اصل إلى شكل متقارب..

* قلت : أستاذ محمد.. قصيدة تمنيت ان تكون لك..؟

- قال.. أنا تمنيت أن تكون لي كثير من القصائد التي تقرأها لابي الطيب المتنبي.. وهو الوحيد الذي اشعر انه يتفوق على شعراء العرب.. لغة وايماناً وثقة وحضوراً في التاريخ..

* قلت لماذا عدت مرة أخرى للقاهرة..؟

- أجاب.. انا مضطر ان أقول شيئاً لم اقله من قبل هو أنني في سنة .1964 وكنت اعمل رئيسا لتحرير مجلة هنا امدرمان.. وكان تحت رئاستي جيل من الشباب المثقفين.. محمود محمد مدني.. ومحمد عبد الرؤوف عربي.. ومجموعة من الشباب كانوا زهرة الحياة وفجأة.. وكنت على علاقة وثيقة مع الصحافي السوداني الأستاذ محمد مكي محمد صاحب جريدة «الناس».. كان المرحوم محمد بين الحين والحين يدعمني مالياً لانني كنت فقيراً.. رغم انني كنت رئيس تحرير.. ذات يوم جاءني وقال لي.. اريدك ان تنشر هذا المقال.. قرأت المقال ووجدت عنوانه « افريقيا «قلت له.. ولماذا لا تنشره في صحيفتك؟!! قال لي أنت رئيس تحرير صحيفة «هنا ام درمان».. وهي تبيع اكثر من عشرين الفاً.. بينما انا صحيفتي لا تبيع خمسة آلاف.. انشر هذا المقال لانه مهم.. قرأته فوجدته تمجيداً لافريقيا.. وان الشعوب الأفريقية يجب الا تنتمي للشرق او الغرب.. أفريقيا للإفريقيين.. قرأته ووجدت فيه متعة لي.. اعدت صياغته وسميته « حياد افريقيا» ونشرت المقال بتوقيع محمد عبد الرؤوف عربي الكاتب الصحفي الذي يعمل تحت رئاستي.. ونشر المقال.. بعد يومين جاءني استجواب من وزارة الاعلام.. إدارة الاستعلامات.. كان حينذاك مدير الاستعلامات هو المرحوم محمد عامر بشير ولم يكن يحبني حقيقة.. رحمه الله.. لا اعلم لسبب أو لآخر كنا نتعامل بكثير من الجفاف هو مدير الاستعلامات وانا أصدر مجلة الاذاعة التابعة له هو.. جاءني استجواب منه.. فذهبت قال لي.. لماذا نشرت هذا المقال ؟.. قلت له : «هذا المقال عنوانه حياد أفريقيا» وليس به شئ.. قال لي : «هذا المقال مسرب من السفارة الأمريكية».. قلت له «انا ليست لي علاقة بالسفارة الأمريكية « قال لي : «هذا المقال يعني انك على علاقة بالسفارة الأمريكية «قلت له :» هذا المقال اعطاني له محمد مكي وانا نشرته ومحمد مكي صديق وبين الحين والحين نتعاون.. قال لي : «انت موقوف» فوقفت بقسوة دونما سبب.. ثم فصلت.. ثم تسكعت في شوارع الخرطوم.. دونما عمل وانا اتمرغ في هذا الاحساس بالقهر والتخلف والجوع والضياع في مدينة الخرطوم.. وفجأة استقبلني المرحوم محمد مكي من جديد.. وقال «تعال تغدى معي غداً.. هناك شخص يريد أن يراك.. وذهبت له في بيته في بحري وفجأة جاء مدير الاستعلامات في السفارة الأمريكية وكان اسمه مستر ميشيل.. عرفني به محمد مكي.. وعرض على العمل في السفارة الامريكية كرئيس لتحرير النسخة العربية لمجلة الصداقة التي تصدر عن سفارة امريكا.. وهناك نسخة تصدر في مصر برئاسة محمد زكي عبد القادر.. تعجبت.. ولكني كنت بائساً.. كنت في حاجة الى عمل.. ووافقت مبدئياً.. قال لي « سوف تأخذ في الشهر ثلاثمائة جنيه «.. وسوف تكون مقرباً وسوف تكون عضواً في مorganization ولم اكن اعرف organization فاستفسرت وعرفت انها تعني منظمة.. قلت له موافق.. قال لي غداً تأتي السفارة الامريكية لتأخذ العقد وتبدأ العمل.

ومضى الفيتوري قائلاً.. ظللت طوال الليل وانا افكر في عرض السفارة..فاستشرت زوجتي فقالت لي.. يستحسن ان تتأنى. قلت لها انا شاعر افريقيا.. قالت لي : لهذا ارادوا ان يستغلوك لكي تخون أو تنحرف.. فذهبت الى السفارة الامريكية والتقيت بالمستشار ميشيل وكان محمد مكي موجوداً.. وكان اخونا كمال عبد الماجد موجودا.. وكان هو المترجم.. واتوا بالعقد فوقعته كرئيس تحرير بجريدة الصداقة.. التي تصدر في الخرطوم.. وبعد أن وقعت العقد قلت لميشيل.. انا ارهقت خلال الفترة السابقة.. فارجو السماح لي بالسفر الى القاهرة.. فقال تسافر الى القاهرة وعندنا تذاكر لك.. وهذه مائتا جنيه وعندما تحتاج في القاهرة خذ هذه الرسالة واعطها للمستشار الصحفي للسفارة الامريكية.. اخذت الرسالة واخذت المائتي جنيه وسافرت الى القاهرة.. رغم انني كنت ممنوعاً من الدمعقولة بس الى القاهرة..

* قلت مقاطعاً : هم من أخذوا لك السماح بالدمعقولة بس الى القاهرة ؟

- قال : في مطار القاهرة.. قالوا لي لانك كنت تهاجم عبد الناصر - فعلاً في فترة صدام عبد الناصر مع القوى الديمقراطية.. ضرب الأخوان المسلمين وضرب حزب الوفد.. هاجمت انا وصلاح عبد الصبور المرحوم جمال عبد الناصر... كتبت قصيدة سميتها «مات غداً» وصلاح عبد الصبور كتب قصيدة سماها «هجم التتار» كنا ضد عبد الناصر..فوجدت نفسي ممنوعاً من الدمعقولة بس الى القاهرة.. فقيل لي ترجع ثاني الى السودان.. احترت.. ولكن وجدت صديقنا الكاتب السوداني عبد الله عبيد واقفاً في المطار شاور لي.. جاء وسألني من وراء الزجاج.. قلت له :.. «انا ممنوع من الدمعقولة بس» قال لي اتصل بالسيد محمد فائق «..كان مديراً لادارة الشئون الأفريقية بمكتب الرئيس عبد الناصر».. المهم جاءني بعد قليل بالسماح لي بالدمعقولة بس.. فعلاً دخلت القاهرة وبقيت مع عبد الله عبيد فترة من الوقت وقلت له أريد أن اذهب الى السيد محمد في مكتبه واعطيه هذه الرسالة وفعلاً ذهب معي..وجدنا في مكتب محمد فائق حسن شاش مساعده.. فقلت له : انا معروض على أن أكون رئيساً لتحرير مجلة الصداقة بمبلغ كبير جداً.. ولكن انا أخشى.. فواضح انه فيها شراء لشخصيتي.. واسمي وانحرافاً لموقفي وضميري فلا اريد العودة الى السودان مرة اخرى.. فرحب بي واعطيتهم عقد الاتفاق ما بيني وبين السفارة والرسالة المكتوبة للمستشار الصحفي الأمريكي في القاهرة ليقوم بمساعدتي وخرجت.. بعدها اتصل محمد فائق بالاستاذ محمد حسنين هيكل والدكتور محمد المعتصم سيد رئيس إذاعة ركن السودان.. وبقيت في القاهرة.. * قلت : ماذا كان عقب ذلك ؟- قال : الذي فاجأني بعد شهر ان يأتي شخص من السودان ويستقبلني في القاهرة ويقول لي.. ان المستشار الصحفي الامريكي رئيس دائرة الاستعلامات يسلم عليك ويقول لك وصلتنا الرسائل التي اعطيتها لمكتب الرئيس عبد الناصر.. ونحن عارفين ان الشعراء مجانين.. فلا تخف.. ونشكرك على موقفك.

* قلت : ماذا حدث لمحمد عربي الذي كتب باسمه هذا المقال؟

- قال : محمد عربي كان مسكيناً وانا اعرف انه برئ.. ولم يفصل.. وزاد ان هذه القصة اول مرة اذكرها وهي توضح ان مكتب عبد الناصر كان مكشوفاً للامريكان..توضح الاختراق في .1967 وبعد أن حاولوا شرائي.. يعني لو قبلت.. قال لي ايضا محمد مكي حتكون عضو وبعدين حيختبروك زي الصحفيين الحايرسلوهم للمكاتب والمطابع.

* قلت : استاذ محمد.. ما هو تأثير هذه المواقف الصعبة عليك وانت في المنافي.؟

- قال : انا اعتقد انها تضاف الى رصيدي في المعرفة والى تجاربي.. ولم تدمرني ولكن اغنتني ولم تصغرني واثرتني ولم تنحرف بي وجعلتني اصمد اكثر واعرف ان الحياة مليئة بالمشاكل.

* ما هي قصة اغنية ام كلثوم التي لم تر النور ؟

- طلبت مني ام كلثوم قصيدة.. ودعتني الى منزلها وذهبت مع صديقي الراحل الناقد الكبير كمال الملاخ حيث كان يعمل في صحيفة الأهرام.. وكان معنا كذلك منصور الرحباني.. وطلبت مني ان أقرأ القصيدة وهي عن سيناء.. وكانت لها ملاحظات.. وانا خارج من المنزل قالت لي الراحلة ام كلثوم يا محمد تشخلع لي القصيدة شوية.. ولم استطع ان البي طلبها لان القصيدة لا تحتمل.. وغنى لي عدد من المطربين السودانيين.. منهم الكابلي وسيد خليفة ومحمد وردي وآخرون.

 

منقووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووول

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .


سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.


سجل دخولك الان