• Announcements

    • Gamiela

      ضيوفنا الكرام   06/21/2017

      اعلان هام - فتح جميع منتديات المكتبة للزوار دون الحاجة للعضوية http://www.sudanesesongs.net/ قمنا اليوم بفتح المكتبة لجميع الزوار لتنزيل جميع الأغاني التي جمعتها المكتبة عبر السنين ...
      كان الحلم ان يأتي هذا اليوم في حياة الصديق الراحل المقيم عادل خليفة ...
      خطفه منا القدر ... و لكنا الان نوفي بالوعد ...
      الان و دون الحاجة للتسجيل او العضوية ...
      يمكن لجميع الزوار الاستمتاع بمواد المكتبة الغنائية و التي تصل في حجمها الى اكثر من 500 جيجا بايت
      فقط اضغط على الرابط للوصول للمكتبة ...
      ثم ابحث عن جيل فنانك المفضل و تابع الحرف الابجدي ... بعدها ستصل الى جميع المواد متاحة دون الحاجة للاشتراك ... للتنبيه ... فقط أعضاء المكتبة الذين يمكنهم ( رفع ) المواد للمكتبة و مازال باب العضوية متاح لكل من يريد رفد المكتبة بمواد جديدة .. و كل عام و جميع اهل السودان بخير و عافية   عن إدارة و مشرفي و أعضاء مكتبة الأغنية السودانية يحيى قباني المشرف العام http://www.sudanesesongs.net/
Sign in to follow this  
Followers 0
Majed Mubarak

الشاعر الهادي آدم

2 posts in this topic

الهادي آدم

شاعر من السودان

اسمه بالكامل هو الهادي أدم الهادي، ولد بقرية الهلالية عام 1927 ثم التحق بمعهد أم درمان العلمي. وبعد تخرجه عمل في الصحافة السودانية.. ثم أرسل في بعثة دراسية إلى مصر حصل فيها على الليسانس من كلية دار العلوم.. كما حصل على دبلوم في التربية وعلم النفس من جامعة عين شمس. وعمل كذلك مدرساً بوزارة المعارف السودانية.. وله عدة مؤلفات في مجال المسرح والشعر

 

وكانت وفاته سنة 1427 هـ/ 2006م

 

**

استهل الهادي آدم ما كتبه هو نفسه في مقدمة ديوانه. "كوخ الأشواق" بقوله: "لعل من أصعب الأشياء أن يقدم المرء نفسه بنفسه.. ولكن لا يقل عن ذلك حرجاً أن يدع غيره يحدثه عن خلجات نفسه، وقد اخترت الأولى على الثانية، ولي من الأصدقاء الأجلاء من يشرفني أن يقدموا شعري للناس فما عساي أن أقول.."

 

***

 

قصيدة لن أموت

الهادي آدم الهادي

ماذا يكون إذا انقضى أجلي

وتوقّف الخفّـاقُ فـي صـدري

وتطلّـعتْ روحي محلّقـةً

عبر الفضاءِ تطـوف كالنسـرِ

أترى الحياةَ تظلّ صـاخبةً

وكما عهدتُ نظامَها يجـري

أم سوف تغشى الكونَ واجـفةً

تجتاحه حيناً مـن الدهـر ؟

****

لا شيءَ بل ستظـلّ حافلةً

بالمبهجات وكلّ مـا يُغـري

سيسير أقـوامٌ للهـوهمُ

يترقّبـون مطالـعَ الفجـر

ويردّدون اللحنَ منطلـقاً

ويفضّضـون الصبحَ للزهـر

ويظلّ يذكـرني أخـو ثقةٍ

يـرعى ودادَ الحـرِّ للحـرّ

****

إني لأَعرف ما يُقال غداً

ولسوف أسخـر منه في قبري

سيقال حين أموت مات وقد

أرضى (الرئيـسَ) وجاد بالعمـر

***

 

العروس

 

شعر الهادي آدم

 

أتاني صاحبي يبغي عروسا

وكنت مشيره في كل أمر

فقمت مهللا وطفقت أتلو

عليه كل عالقة بفكري

فقلت له سعاد فقال إني

بذلت لحبها روحي وعمري

سهرت الليل من شوق إليها

وطال لنجمه عدي وحصري

ولكن يا لحظي قيل لما

ذهبت أريدها خطبت لغيري

فقلت .إذن هدى ..فأجاب خلق

وتهذيب وتربية لعمري

ولكن ما لها في الحسن حظ

فهل كأس تطيب بغير خمر؟؟

فقلت إذن فزينب ذات حسن

يقلب عاشقيها فوق جمر

فقال ومايفيد الحسن ما لم

تزنه خلائق كالماءتسري

فقلت أرى لزهراء التفاتا

كظبية بانة لاحت بغفر

وأخلاقا من الانسام أحلى

ومن نغم على الأوتار يجري

فقال نعم ولكن بيت سوء

وبيت السوء بالحسناء يزري

ألم تسمع حديث الناس عنه

وعن ماضيه من قبر لقبر

فقلت وما حديث الناس إني

رأيت الحب لا يرضى بأسر

فثار مغاضبا وسكت لما

قرأت بوجهه آيات زجري

فقال أراك تعلم بالغواني

كأنك درة في كل نحر

فقلت إذن حليمة. قال قبحا

لرأيك اشتري جهلا بمهر

فما ذهبت إلى الكتاب يوما

وما قرأت ولو مقدار سطر

فقلت إذن حياة..بها بثور

وسلوى تلك قال بغير شعر

فقلت اختر إذن عشرا حسانا

وخذ من كل واحدة بقدر

وصغ منهن واحدة وخذها

إليك قرينة ما دمت تدري

 

*****

مما هو ملاحظ بشأن تعامل كوكب الشرق أم كلثوم مع شعراء القصائد العربية في العصر الحديث.. أنها كانت تلجأ كثيراً إلى تغيير كلمات وشطرات كثيرة في هذه القصائد!، إلى درجة أن يلجأ أحيانا هذا الشاعر أو ذاك إلى كتابة أبيات جديدة لم تكن منشورة في ديوانه الذي يحمل هذه القصيدة! وذلك إرضاءً لأم كلثوم ولملحن هذه القصائد!.

ويبدو أن ممارستها الطويلة لغناء القصائد مكنها من ذلك، لدرجة قدرتها على إقناع شعرائها. بإجراء هذه التعديلات بلا أدنى اعتراض!.

ولا نستطيع أن نقول إن سبب ذلك يرجع إلى اشتياق الشاعر العربي لصوت أم كلثوم، والذي سوف تنتشر كلماته وتشتهر من خلال حنجرتها الذهبية.. وجمهورها العريق.. وإن كان ذلك السبب غير بعيد عن المناقشة!.

والغريب أن أم كلثوم لم تستثن من هذه القاعدة حتى الشعراء الكبار من أمثال الأمير عبد الله الفيصل ونزار قباني!.، بل والأكثر غرابة.. أنني أتصور أن هذا الشاعر أو ذاك بعدما يستمع لكلماته من صوت أم كلثوم يود أن يعيد نشر هذه القصيدة بالكلمات الجديدة في ديوانه الذي نشر به كلماته من قبل إجراء هذه التعديلات!.

ويعتبر الشاعر السوداني الهادي آدم من أكثر الشعراء العرب المعاصرين الذين عايشوا هذه التجربة مع أم كلثوم - عندما غنت له قصيدته "أغداً ألقاك".

وقد نتعجب حين نعرف أن هذا الشاعر قد اضطر إلى تغيير أبيات بأكملها بل وتغيير شطرات من أشعاره في هذه القصيدة حتى تغنيها أم كلثوم.. وقد جاء إلى القاهرة من أجل هذا الغرض بعدما اختارت كوكب الشرق إحدى قصائده وفق ما رواه الشاعر والكاتب الصحفي صالح جودت.

ليس هذا فقط، بل إن لاختيار أم كلثوم لهذه القصيدة بالذات قصة طريفة يرويها شاهد عيان.. كان حاضراً وقت وقوع هذا الاختيار.

ففي عام 1970نشر الشاعر صالح جودت في إحدى مقالاته الأسبوعية يقول: إنه بعد أن غنت أم كلثوم حفلتيها في السودان في العام الأسبق عادت من هناك تحمل في صدرها شحنة دافئة من الحب للسودانيين وقالت لي يومئذ: إن البلاد العربية جميعاً تعيش مع مصر في محنة النكسة، ولكن أعمقهم شعوراً بها هم أهل السودان.

إن مستوى الألم في النفس السودانية هو نفس مستواه في النفس المصرية، لقد كنت أدخل بيوتهم فأحس أنني في بيتي وألتقي بهم فأشعر بأنني بين أهلي وعشيرتي".

ثم أضاف في حديثه ما يتعلق بشأن ما غنته أم كلثوم قائلاً: وسألتني أم كلثوم كيف أستطيع أن أعلن عن حبي لأهل السودان، وقبل أن أجيبها قالت: بأن أغني قصيدة لشاعر من السودان.

وكانت تلك الرغبة وفق ما رواه الشاعر صالح جودت هي الدافع الأساسي لدى أم كلثوم لكي تغني فعلاً كلمات من إحدى قصائد أحد شعراء السودان المعاصرين.

ومن أجل ذلك فقد كلفت صالح جودت نفسه بالبحث عن هذه القصيدة.

وعن هذا قال: اتفقنا على أن نبحث عن القصيدة المنشودة، وطفت بمكتبات القاهرة واستعنت بالأصدقاء فتجمعت لدي سبعة دواوين لسبعة شعراء، ومضيت أدرسها ثم اخترت من كل منها قصيدة تتوفر فيها الصلاحية الغنائية، وأرسلت القصائد السبع لأم كلثوم لتفاضل بينها.

وبعد أيام سألتني أم كلثوم أيهم أفضل قلت: لقد تركت لك مهمة المفاضلة، حتى لا أكون منحازاً لشاعر دون آخر، قالت لقد اخترت واحدة منها بالفعل ولكن لن أذكرها لك حتى أعرف رأيك.. قلت: إذا كنت تصرين فإنني أفضل قصيدة الهادي آدم فهي أصلحها للغناء.. قالت لخفة ظلها المعهود: برافو عليّ أنا فهذه هي القصيدة التي اخترتها بالفعل!

ومن بعد هذا الاختيار شدت أم كلثوم فعلاً بكلمات هذه القصيدة بعد أن وضع لها الألحان المتميزة محمد عبد الوهاب. وهي التي تقول فيها كوكب الشرق:

أغداً ألقاك يا خوف فؤادي من غد

يا لشوقي واحتراقي في انتظار الموعد

آه كم أخشى غدي هذا وأرجوه اقترابا

كنت أستدنيه لكن هبت لما أهابا

وأهلت فرحة القرب به حين استجابا

هكذا أحتمل العمر نعيماً وعذابا

مهجة حرى وقلباً من الشوق فذابا

أغداً ألقاك

***********

أنت يا جنة حبي واشتياقي وجنوني

أنت يا قبلة روحي وانطلاقي وشجوني

أغداً تشرق أضواؤك في ليل عيوني

آه من فرحة أحلامي ومن خوف ظنوني

كم أناديك وفي لحني حنين او دعاء

يا رجائي أنا كم عذبني طول الرجاء

أنت لولا أنت أنت لم أحفل بمن راح وجاء

أنا أحيا في غد الآن بأحلام اللقاء

فأت أولا تأت أو فافعل بقلبي ما تشاء

أغداً ألقاك

**********

هذه الدنيا كتاب أنت فيه الفكر

هذه الدنيا ليال أنت فيها العمر

هذه الدنيا عيون أنت فيها البصر

هذه الدنيا سماء أنت فيها القمر

فارحم القلب الذي يصفو إليك

فغداً تملكه بين يديك

وغداً تتألق الجنة أنهاراً وظلاً

وغداً ننسى فلا نأسى على ماض تولى

وغداً نسمو فلا نعرف للغيب محلاً

وغداً للحاضر الزاهر نحيا ليس إلا

قد يكون الغيب حلواً

إنما الحاضر أحلى

أغداً ألقاك

***********************

ولقد شدت أم كلثوم نبرة القصيدة يوم الخميس 6مايو عام , 1971.كما سجلتها على اسطوانة لصوت القاهرة في العام نفسه.

وكالعادة حين رجعنا إلى ديوان الشاعر السوداني الهادي آدم الذي نشرت به هذه القصيدة، وجدنا أن ما نشر بالديوان شيء وما غنته أم كلثوم شئ مختلف تماماً!!، حتى أنه قد خيل إليّ من أن الشاعر السوداني قد اضطر لإعادة صياغة كلمات هذه القصيدة من جديد!، وذلك إرضاءً لأم كلثوم وشهرتها العريضة.

ففي الديوان المنوه عنه والذي صدر في عام 1962تحت عنوان "كوخ الأشواق" عن إحدى دور النشر السودانية بالقاهرة وجدنا أن قصيدة "أغداً القاك" عنوانها الأساسي هو "الغد"!، وأن مطلها هو:

أغداً ألقاك يا لهف فؤادي من غد وأحييك ولكن بفؤادي أم يدي!

عندئذ أدركت وعلى الفور أن هناك العشرات من التعديلات التي طلبتها أم كلثوم من هذا الشاعر الرقيق الأحاسيس.. وقد أشار صالح جودت نفسه وهو الذي يعود إليه الفضل في اختيارها إلى وجود هذه التعديلات، حيث قال": "وجاء الهادي أدم إلى القاهرة والتقى بأم كلثوم وكان معها محمد عبد الوهاب وقرأوا القصيدة مرة واثنين وثلاثاً وعشراً وعدلوا وبدلوا وقدموا وأخروا، إلى أن استقروا على الصورة النهائية لهذه القصيدة.

ولقد بقيت في أدراج أم كلثوم حوالي عام دون أن تشدو بها..!

ومما يجدر الإشارة إلى أن كم التعديلات التي إجريت على كلمات هذه القصيدة كبير لدرجة لم نعهدها في غيرها من القصائد التي تغنت بها أم كلثوم..

وأولى هذه التعديلات كما سبق وذكرنا كان في عنوان القصيدة نفسها ثم شمل بعد ذلك الأبيات والكثير من كلمات هذه الأبيات.

ففي البيت الأول استبدلت أم كلثوم كلمة "يا خوف".. بدلاً من "يا لهف"!، كما غيرت الشطر الثاني من البيت نفسه بحيث أصبح يقول:

يا لشوقي واحتراقي في انتظار الموعد..

بدلاً من: وأحييك ولكن بفؤادي أم يدي!

كما أهملت أم كلثوم ثلاثة أبيات آخرى من هذه القصيدة وقد نُشرت بالديوان على هيئة شطرات منفصلة.. وهي التي يقول فيها الشاعر السوداني:

أم بطرف خاشع اللمح كليل مجهد

لست أدري كيف ألقاك ولكن صدى

ظامئ أرهقه البين وطول الأمد

ووفقاً للترتيب العام للأبيات في هذه القصيدة المنشورة بالديوان. فقد بدلت أم كلثوم في مواقع بعض هذه الأبيات، مثال ذلك أنها قدمت الأبيات التي تقول مطلعها: آه كم أخشى غدي هذا وأرجوه اقتراباً

على الأبيات التي في مطلعها: "أنت يا جنة حبي واشتياقي وجنوني"!.

وتزامن ذلك مع التعديل الذي أدخلته أم كلثوم على بعض كلمات هذه الأبيات.. فنراها قد اختارت كلمات: "آه كم أخشى".. بدلاً من "أنا أخشى" وكذلك: "أهلت فرحة القرب به" بدلاً من "وتوالت الدهشة القرب" وكلمة احتمل بدلا من "استبطن"!.

كما شهد الجزء الأخير من هذه القصيدة تغييرات كثيرة أيضاً سواء في الكلمات أو في إضافة أبيات جديدة كتبها الهادي أدم وهي ليست موجودة أصلاً في قصيدته المنشورة بالديوان المنوه عنه!.

ففي الأبيات التي تقول فيها: "هذه الدنيا كتاب أنت فيه الفكر،، كانت في الأصل: "هذه الدنيا سماء أنت فيها القمر"!. كما غيرت في البيت الثاني كلمات "عيون أنت فيها البصر"!

والملاحظة الواجب الإشارة إليها هي أن الشاعر السوداني.. قد اضطر بالنسبة للجزء الأخير من هذه القصيدة إلى إعادة صياغته بالكامل.. حتى تقبل أم كلثوم أن تشدو بها، ولك عزيزي القارئ أن تقارن بين ما كتبه هذا الشاعر وبين ما غنته أم كلثوم إذا ما رجعت لما نشير إليه حالاً بشأن ما كتبه وما نشره في ديوانه "كوخ الأشواق" والكلمات التي كتبها الهادي آدم في هذا الديوان تقول:

أتغاباك ولكن ظن كيف تشاء

وأناديك ولكن نداءاتي دعاء

يا رجائي أنا وحدي أدنى منك الرجاء

أنا لولا أنت لم أحفل بمن راح وجاء

فغداً لا نعرف الغيب ولا ماض تولى

وغداً لا يعرف القلب لهذين محلا

وغداً تصطخب الجنة أنهاراً وظلاً

وأحييك ولكن بفؤادي ليس.. إلا!

إنه ولاشك مجهود كبير بذله الشاعر الهادي آدم حتى تصل كلماته إلى صوت وحنجرة كوكب الشرق أم كلثوم، وكذلك إلى آذان الملايين من عشاقها.. كما كتبت له في الوقت نفسه شهادة بقاء أبدي في عالم الشهرة وعالم قصائد الشعر

 

***

 

رحيل الشاعر السوداني الهادي آدم

مؤلف «أغدا ألقاك» لكوكب الشرق أم كلثوم

جريدة الشرق الأوسط: الجمعـة 11 ذو القعـدة 1427 هـ 1 ديسمبر 2006 العدد 10230

الخرطوم: إسماعيل آدم

غيب الموت الشاعر السوداني الهادي آدم شاعر قصيدة «أغدا ألقاك»، التي تغنت بها كوكب الشرق الراحلة أم كلثوم، وذلك بعد معاناة طويلة من المرض، وشيع الى مثواه الأخير في مدينة الهلالية وسط السودان.

ويعتبر النقاد في الخرطوم الراحل آدم، 80 عاما، أنه ظل لعقود في مصاف الشعراء الكبار، ليس على مستوى السودان، وإنما على مستوى العالم العربي. ورغم انتمائه لجيل سابق للحركة الشعرية المعاصرة، فإنه يعتبر من الشعراء المحدثين. وللشاعر آدم شعر وافر وله دواوين، اشهرها ديوان «كوخ الأشواق»، الذي يعده النقاد من افضل ما قدم للأدب وللمكتبة السودانية، وكتب في مجالات الابداع الأدبي الأخرى، واشهر ما كتب في هذا المضمار مسرحية باسم «سعاد».

والهادي آدم من المعلمين القدامى في السودان في شتى المراحل الدراسية، خاصة المرحلة الثانوية العليا. ويشهد له النقاد ودارسو تاريخ الأدب في بلاده، بأنه من اوائل الذين ساهموا في نهضة الشعر في البلاد، من خلال الجمعيات الأدبية التي كان يشرف عليها في المدارس التي عمل فيها في شتى بقاع السودان.

يذكر أن قصيدة «أغدا القاك» اختارتها سيدة الغناء العربي أم كلثوم من بين عشرات القصائد التي قدمت لها إبان زيارتها للسودان في عام 1968، عندما زارت الخرطوم.

 

 

منقول

 

أضغط هنا للإستماع لحلقة إذاعية عن الراحل المقيم الهادي آدم مع مقطتفات بصوته.

Share this post


Link to post
Share on other sites

الا رحم الله شاعرنا الهادي ادم الهادي

وقد كانت لي معه ارتباطات ادبية مؤثرة في تعاطيا للشعر

علق على بواكير شعري بملاحظات جعلتها في مقدمة الجزء الاول من شعري

و عندما غنت له كوكب الشرق ام كلثوم قصيدته الموعد كتبت له قصيدة سميتها النغم الخالد و ارسلتها له

وهي كالاتي

 

النغم الخالد

 

طرب الشرق و انتشى هيمانا

و سرى ليله و النجوم الحزانا

الف همس وآهة و استكانا

واصطخاب للموج ثم هدير

لبحور من النفوس المضانا

لما اسرى كفعله السكر فينا

رجع نغم ثر شجي جنانا

احتوانا بسحره و سبانا

و اثار لواعج الذكرى فينا

فافاقت من نومها بركانا

 

**********

ايه يا سامر النجم بليل

مدلهم بخطبها الازمانا

و مشير للصبح هيا فاقبل

فالغد المامول فيه لقانا

كم رفيق بالليل مثلك يشدو

يسكب اللحن رائقا تحنانا

و مصيغ للحن يطرب وجدا

يبدع اللحن من قصي الزمانا

و رقيب للكل يشبه نحلا

للرحيق المذاب جاب المكانا

هزه النغم و احتواه كلام

هدهد المهد في نقاء صبانا

رددته حبائل الصوت حبلى

بوليد قض الشعور زمانا

قد سبانا لكنه ما ابانا

 

********

كم قصيد يا شاعري قد وضعت

كم لفيف من الشعور حرقت

من لهيف مهدهد الروح كنت

كم سهرت ........كم تعبت

هل شفيت ...هل رويت ...هل قنعت ؟

هكذا الحال للرفاق الحزانا

هكذا نحن عابديها البيانا

ندمن اللفظ نسطفيه جوانا

نوقد الشمع راحنا و اسانا

كي يبين الدرب يهديها خطانا

لهنانا .............و صفانا

هل هدانا ........ام ابانا

ما درانا ......ما درانا

 

 

الجيلي محمد عبد الرحيم ( ود الحفيان )

Share this post


Link to post
Share on other sites

Create an account or sign in to comment

You need to be a member in order to leave a comment

Create an account

Sign up for a new account in our community. It's easy!


Register a new account

Sign in

Already have an account? Sign in here.


Sign In Now
Sign in to follow this  
Followers 0