• إعلانات المنتدى

    • Gamiela

      ضيوفنا الكرام   21 يون, 2017

      اعلان هام - فتح جميع منتديات المكتبة للزوار دون الحاجة للعضوية http://www.sudanesesongs.net/ قمنا اليوم بفتح المكتبة لجميع الزوار لتنزيل جميع الأغاني التي جمعتها المكتبة عبر السنين ...
      كان الحلم ان يأتي هذا اليوم في حياة الصديق الراحل المقيم عادل خليفة ...
      خطفه منا القدر ... و لكنا الان نوفي بالوعد ...
      الان و دون الحاجة للتسجيل او العضوية ...
      يمكن لجميع الزوار الاستمتاع بمواد المكتبة الغنائية و التي تصل في حجمها الى اكثر من 500 جيجا بايت
      فقط اضغط على الرابط للوصول للمكتبة ...
      ثم ابحث عن جيل فنانك المفضل و تابع الحرف الابجدي ... بعدها ستصل الى جميع المواد متاحة دون الحاجة للاشتراك ... للتنبيه ... فقط أعضاء المكتبة الذين يمكنهم ( رفع ) المواد للمكتبة و مازال باب العضوية متاح لكل من يريد رفد المكتبة بمواد جديدة .. و كل عام و جميع اهل السودان بخير و عافية   عن إدارة و مشرفي و أعضاء مكتبة الأغنية السودانية يحيى قباني المشرف العام http://www.sudanesesongs.net/
وداعه عوض

شخصيات أدبية " مصطـفــي ســنـد "

عدد ردود الموضوع : 3

. وطرحت قوس كمنجتي جسراً ببحر الليل

ثم هويت للقاع

ولد الشاعر مصطفي سند في أم درمان (1936) ودرس بها وبالأبيض وبالخرطوم بحري ، له العديد من الاعمال الشعرية من أبرزها البحر القديم، ملامح من الوجه القديم، عودة البطريق البحري، والأعمال الشعرية، كما كتب القصة القصيرة في سن باكرة، وصدرت له «المقاعد الخلفية» ومجموعة قصصية من الاستاذ كمال شانتير بعنوان «هنا آخرون». ليترك كتابة القصة منصرفاً لقرض الشعر..

 

تلقى جزءاً من تعليمه بمدينة الأبيض حيث درس المرحلة الأولية والوسطى بها، ثم الخرطوم بحري، ومدرسة التجارة الثانوية بأم درمان. حصل على بكالوريوس تجارة شعبة علوم بريدية ومسجل بالحقوق.

 

 

التحق بمعهد البريد والبرق، ليعمل به استاذاً في عام 1980م وعمل بالعديد من مناطق السودان، وفي سفارة السودان بأديس أبابا وقنصلية قمبيلا. ثم تفرغ للعمل الصحفي منذ ، وعمل مديراً لتحرير جريدة الخليج اليوم بدولة قطر، ثم عاد إلى السودان فعمل بالصحافة اليومية، ثم أصبح رئيساً لمجلس إدارة الهيئة القومية للثقافة والفنون. وعضوا بالمجلس الوطني الانتقالي..

 

 

نال عضوية اتحاد أدباء الثغر، وندوة فراج الطيب، واتحاد الادباء السودانيين، ورابطة الادباء والفنانين بمدينة جوبا، وفي المجال الصحفي، تولى رئاسة تحرير جريدة الدار السودانية، ومدير تحرير صحيفة الخليج اليوم بقطر، ومجلة البرلمان في التسعينيات.. شارك في العديد من المهرجانات الدولية، والعربية، ونشرت له كل الصحف والمجالات السودانية والعربية منها مجلة الآداب، ومجلة الدوحة ومجلة المنتدى، ومجلة الرافد، وجريدة الشرق الأوسط.

 

نال العديد من الأوسمة والجوائز من ابرزها وسام العلم والفنون والآداب 1980م وجائزة الدولة الشعرية ودرع التميز في مهرجان الشعر العربي ببيروت.

 

شغل رئاسة لجنة الشعر بالمجلس القومي لرعاية الآداب، والفنون ورئيس لجنة الثقافة والإعلام بالمجلس الوطني، فضلا عن عضوية المجلس القومي للصحافة لعدة دورات.

يوم الجمعة 23 مايو 2008 رحل من دنيانا شاعرنا الفذ مصطفى سند فى مدينة أبها السعودية بعد معاناة مع المرض

 

تفرد مصطفى سند عن كثير من اقرانه الشعراء ، وتميز عنهم ، كونه استطاع وببراعة تامة ان يرتكز على الموضوعية في الرؤيا والاداء الشعري الذي يبرهن به دائما على ملكته الخلاقة ، كما استطاع في ذات الوقت ان يصوغ موضوعية الرؤيا الشعرية ويشكلها عبر تقنيات قديمة ومستحدثة في آن واحد . ولعل ابرز تلك الشواهد هو استخدامه للأسطورة كدلالة ورمز في مشروع بحثه عن الذات والانتماء ، فقد تمكن مصطفى سند للوصول لتلك الغاية بأن يمتلك مقاود شفافية الترميز وتكثيفه ، فهو يستشف المستقبل عبر قسمات الحاضر ومعالم الماضي بقدرة هائلة تستشف معنى الوجود ـ

«أشهيد قلت ؟

أم الاشواق دعتك فصرت قميصا للعشاق ؟

البحر يعيد الزرقة للانهار المنتكسات وانت تصب الزيت البارد

في الكلمات المنطفئات على الاوراق ...

والارض الأم .. تفتش فيك عن الماضي

عن ذاك اليوم الاول

حين عبرت وما أصغيت

هل أنت كمال محض ؟

أم أنك نقص محض ؟

أم أن كمالك ان تتناقص ، أن تتآكل

ان تبقى قنديلا في عثمان الدنيا

تبحث عن قطرة زيت»فهو يبتكر الصورة ، ويخلق الرمز ، ويملأ الآفاق ألوانا تبرق بالجمال ، والجمال عنده هو القيمة ، والقيمة هي ليست الا الوطن وامجاده وبطولات انسانه ..

 

يا وجه إني جائع لصباك

اني فاتح صدري لسيفك

فانغرس

ورداً على لحم المرارة أو على نار السعير

يا وجه كن لسواتري شغلاً

به اتغرس المعنى

هنالك حيث لا معنى سواك

ولا حدائق او شموس

هم اوردوك دفاتري ليلا

فهب المجد عبرك ينتقي ورقي

وينبت في التوابيت الرخام

 

اذا كان الشعر هو «خلق لغة من لغة» ـ حسب ستاروبنسكي ـ فإن مصطفى سند استطاع ان يخلص اللغة من السكون ويحررها من دوائر الممارسة الضيقة ، يجليها وينقيها ـ لفظاً وأسلوباً ـ يحيها ويبعثها لتحيا تجربة جديدة تعيش في الذات والزمن ، فهو شاعر ينقي الاشياء ويصفي عتماتها عبر التأمل المستبصر ، فكل حادثة او صورة من صور الحاضر أو التاريخ او الوجدان له معنى يؤثر بقوة فاعليته على الأمة ومستقبله ، لذا نجده يكثف الرمز ، ويستخدم الاسطورة باعتبارها جوهر الوجدان الجمعي والخيال الشعبي الذي يحوي على الطاقة السحرية الدافقة للتوحد في حده الادنى في فضاء احيائى من الاعتقاد والأيمان «ففي الاسطورة ليس ثمة مادة ميتة او هامدة ، بل كل شئ حي : خير او شرير ، مألوف او غريب» ـ حسب قول ارنست كاسيررـ فهي تعمق الشعور بالوحدة بين افراد المجتمع ، فهي بهذا تتيح قدرا من التواشج الإنساني ، وتبعث معنى الانتماء .. فالأسطورة والرمز يتشكلان ويتكونان عند مصطفى سند بكل هذا النقاء المستقبلي الذي يبشربه .

لكنني اعود ، نجمتي تقودني ،

اعبّ من خوابي الشمس رغوة الضياء والبريق ،

صفوة العصارة

تنوح في جنازتي العواصف

واهلي يرقصون حين تقبل الريح توبتي

وحين تستبين في العيون ثورة العواطف

اجر من عيون الكرى فلا أنام .. حين ينعسون

اشرب الدماء من لظى دنانهم

أراني الإله .. جالسا مكان جدي

القديم .. في الصدارةونراه هنا اكثر شوقاً على توحد الوجدان السوداني

فهو يثبت اساطيره التي تحرض الناس

للتوحد ، فهو يعتمد فيها على الاداء الطقوسي الشعائري «أراني الإله .. جالساً مكان جدي القديم .. في الصدارة ، اوزع البروق والسحائب النوازف ، ادقها برمحي» فكل هذا طقس ذو اصل انفعالي ، وفعل شعائري ، موضوعه الآمال والمخاوف البشرية ، التي تعتمد على مصارعة الاقدار والاعمال الخارقة التي تكمن في الخيال الشعبي لدى المجمعات السودانية المتباينة .. (أنا هنا رفيق هذه الروافد المزغردات ،

دندنات حلقها المرن

في وساد الرمل والحجارة)

وعندما نظر الشاعر مصطفى سند الى الجنوب السوداني الذي يحترق في أتون الحرب .. تلك الحرب الأهلية بين ابناء الوطن الواحد .. التي اهلكت الحرث والنسل ـ شمال البلاد وجنوبه رنا شاعرنا ببصره بعيدا هناك في عمق الانسان السوداني الجنوبي المتأمل المتماهي في الطبيعة بغاباتها الخلابة ، رأي مصطفى سند في مخيلته ، إن ذلك الإنسان الذي يعيش في تلك الطبيعة لا يمكن له إلا ان يكون رقيقاً وودوداً ، لأن الطبيعة ودودة حانية ، وخير كلها... إذن من الذي اوعز في الناس اسباب الاحتراب ؟ ومن اشعل النار بين ابناء الوطن الذين تواشجت انفسهم وتوحدت سجاياهم ؟ ولكن مصطفى سند يدرك ويعى ويشير الى الفاعل الحقيقي .

المسرجات تنوح من تعب

ويشرب زيتها الليل المعلق في مطارات السهر

المسرجات الخضر نازفة

كأن الارض تنتظر الزلازل

والرياح تمد اذرعها وتعتصر القمر

المسرج ات .. مشارق الأرض القديم

في مغاربها

وارث النيل من زمن العناصر

تستحيل الرمل تسكن في مواجه

وتنتظر المطر

وضع الغزاة عليه ميسم حقدهم وتسلقوا

جدرانه الخضراء ارتالا

يمدون العيون الى منابعة النبيلة

يزحفون من الشمال الى الجنوب

يمزقون هوى البراعم

هذا هومصطفى سند الذي يرسم الحرف من وهج القمر وتلألؤ النجوم ، يستلهم ويستوحي ما وقر في روحه من ارواح الاجداد ، وحيدا يمشي في صراط الكلم الوضاء ، بكل كبرياء ، وبكل ما في الارض من بساطه .. يقف في بهو الاشعار ، مشرق الجبين ، صادق اليقين ، ناصع الطهارة .. مصطفى سند شاعرنا الذي نلجأ الى منابعه كلما وهنت قوانا من مقارعة انواء العصر.

 

 

من نصوصة /

 

"لا شيء يولد من رؤى لا شيء"

 

 

لك في الحروف صهيلها وعويلها.. وبيان رونقها

 

وأطلس ليلها النائي وساحلها القديم

 

لك في القصيدة روحها ونهار جلوتها

 

وأنفاس الغناء..

 

إني حملتك في يباس العمر والأيام

 

اخيلة على سيف المطر

 

وصعدت من وكري إلى مجد السديم

 

وبرزت بين حدائق الرمل السجينة

 

أستقي صبري.. واسأل عنك أعرض نار أوراقي

 

على برد الرجاء

 

هذى الجبال تهدني بربيعها الدامي

 

وترميني على ورد البكاء

 

**

 

قالت عبرت إلىَّ فاحتمل الأسى

 

قالت سهرت عليّ فانتظر القمر

 

طال الوقوف وطالت الأسباب

 

نارك في مدى عينيك ساهرة وأطياف المساء

 

تسترحم الورق الشحيح بصارة المعنى

 

وتسأل عن مصابيح الحروف

 

طال الوقوف وطالت الأسباب

 

واللغة الحزينة آخر الأنفاس نائمة وناقوس الشجن

 

يسقي شحوبك نضرة الموتى

 

وأقباس المراقد واحتراقات الزمن

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

اخى الكريم وداعة

لك التحية وانت تنثر سيرة ذلك الراحل المقيم شاعرنا الفذ مصطفى سند رحمة الله

رحل المقيم الذى كان يعبر دائما بصوتة عن قضايا الوطن من هموم ومحن وافراح واحزان

انة سند من منا لايعرفة فانة صاحب الكمنجان الضائعة والبحر القديم ويكفى انة صاحب الحب والجمال

رحمك الله استاذى مصطفى جعل الله الجنة مثواك واسكنك فسيح جناته مع الصديقين والشهداء وحسن اولئك رفيقا

 

ولك كل الاحترام والتقدير اخى وداعة

 

مع وافر احترامى

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

الأخ عادل مصطفي مشكور علي مرورك

 

الراحل مصطفي سند كان في آخر أيامه مستقر في مدينة

 

 

ابها بالمملكة العربية ومدينة أبها لا تبعد عنا كثيرا .وسبقت ان حضرت

 

 

واستمعت للأستاذ في عدة مناسبات ,وكان الراحل ينثر الدرر وهو يلقي أشعاره الخالدة

 

 

في ذاكرة الأدب السوداني

 

 

 

 

 

 

رحمة الله الأستاذ مصطفي سند رحمة واسعة

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .


سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.


سجل دخولك الان