• إعلانات المنتدى

    • Gamiela

      ضيوفنا الكرام   21 يون, 2017

      اعلان هام - فتح جميع منتديات المكتبة للزوار دون الحاجة للعضوية http://www.sudanesesongs.net/ قمنا اليوم بفتح المكتبة لجميع الزوار لتنزيل جميع الأغاني التي جمعتها المكتبة عبر السنين ...
      كان الحلم ان يأتي هذا اليوم في حياة الصديق الراحل المقيم عادل خليفة ...
      خطفه منا القدر ... و لكنا الان نوفي بالوعد ...
      الان و دون الحاجة للتسجيل او العضوية ...
      يمكن لجميع الزوار الاستمتاع بمواد المكتبة الغنائية و التي تصل في حجمها الى اكثر من 500 جيجا بايت
      فقط اضغط على الرابط للوصول للمكتبة ...
      ثم ابحث عن جيل فنانك المفضل و تابع الحرف الابجدي ... بعدها ستصل الى جميع المواد متاحة دون الحاجة للاشتراك ... للتنبيه ... فقط أعضاء المكتبة الذين يمكنهم ( رفع ) المواد للمكتبة و مازال باب العضوية متاح لكل من يريد رفد المكتبة بمواد جديدة .. و كل عام و جميع اهل السودان بخير و عافية   عن إدارة و مشرفي و أعضاء مكتبة الأغنية السودانية يحيى قباني المشرف العام http://www.sudanesesongs.net/
عادل خليفة السبلوقة

نزار قبانى ينثرحبأ في الشعب السوداني

عدد ردود الموضوع : 21

لاشك أن نزار قد خرج من دنيانا حزيناً محبطاً من عالم وصفه بقوله :

 

"أنا منذ خمسين عاماً أرقب حال العرب ..... وهم يرعدون ولا يمطرون وهم يدخلون الحروب ولا يخرجون ..... وهم يعلكون جلود البلاغة علكاً ولا يهضمون".

 

وقد أحسن عادل حمودة عندما قال:

 

"إن نزار من أهم الشعراء والزعماء في العالم العربي وأكثرهم شعبية وحساسية".

 

أما بالنسبة للسودان فنـزار مسكون بحبه ، كما وأن السودانيين يبادلونه نفس الحب ؛ وهو كلما زار السودان تعلق به أكثر.

 

بعد زيارته الأولى للسودان عام 1968م، وعودته إلى بيروت قال لإذاعة مونت كارلو أنه بعد لقائه بالشعب السوداني والحفاوة التي قوبل بها لدرجة تسلق العديد من الناس الأشجار ليتمكنوا من سماعه ، ظل يبكي طوال الليل لأنه لم يكن يصدق أن هنالك من يقدره مثل هذا التقدير مما زاد من مسئوليته تجاه الشعوب العربية.

 

في زيارته الثانية للسودان عام 1970م. عدت إلى تسجيل للليلة التي أقامها بنادي قوات الشعب المسلحة "شارع النيل" حيث قال ما يأتي في مقدمة الليلة:

 

"منذ سنتين أتيت إلى السودان حاملاً حقائب الشعر والحب ، وبعد أن ودعته وفتحت حقائبي في بيروت اكتشفت ألف عريشة عنب داخل ثيابي واكتشفت على ضفاف فمي ألف ينبوع ماء وألف سنبلة قمح. حين عدت من السودان منذ سنتين لم يعرفني الناس،كان جسدي قد تحول إلى غابة وكلماتي إلى أغصان وحروفي إلى عصافير.

 

جميع من كلمتهم عن زيارتي الأولى للسودان تصوروا أنكم أطعمتموني عشباًً إفريقياً خاصاً وسحرتموني، وأنكم بمياه النيلين الأبيض والأزرق عمّدتموني، وأن كهّانكم بالمسك والزعفران قد مسحوني. والواقع إن شيئاً من هذا قد حدث. والسحر السوداني الذي حاولت أن أنكره في بادىء الأمر بدأ يتفاعل في جسمي وينتشر كبقعة الحبر الكبيرة على وجهي ووجه دفاتري. وهاأنذا أعود مرة ثانية إلى السودان بشراسة مدمن مهزوم الإرادة يعود إلى كبريته وعلبة سجائره، وبشوق مسحور يعود إلى مغارة ساحره.

إنني أعود لآخذ جرعة ثانية من هذا الحب السوداني اللاذع الذي حارت به كتب العرّافين ودكاكين العطارين. إنني أعرف عن الحب كثيراً ، سافرت معه وأكلت معه وشربت معه وغرقت معه وانتحرت معه، ونمت عشرين عاماً على ذراعيه، ولكن الحب السوداني قلب جميع مخططاتي عن الحب وأحرق جميع قواميسي.

 

يسمونني في كل مكان شاعر الحب ، ولكنني هنا أشعر أنني أسقط في الحب للمرة الأولى، فالسودان بحر من العشق أغرق جميع مراكبي وأسر جميع بحّارتي. العشق السوداني يحاصرني من كل جانب كما يحاصر الكحل العين السوداء فأستسلم له وأبكي على صدره وأعتذر له عن صلفي وغروري.

 

هذا عن العشق فماذا عن الشعر؟ في المرة الماضية اكتشفت أن السودان يسبح في الشعر كما تسبح السمكة في الماء وأن السودان بغير الشعر كيان افتراضي ووجود غير قابل للوجود. ثمة بلاد تعيش على هامش الشعر وتتزين به كديكور خارجي، أما السودان فموجود في داخل الشعر كما السيف موجود في غمده وملتصق ومتغلغل فيه كما السكر متغلغل في شرايين العنقود. صعب على السودان أن ينفصل عن الشعر كما صعب على الشفة أن تنفصل عن إغراء القبلة. إنّ قدره أن يبقى مسافراً نحو الشعر وفي الشعر إلى ما شاء الله.

 

أيها الأحباء،

هذه الليلة الشعرية موهوبة للقوات المسلحة السودانية؛ وتتساءلون ما صلة الشعر بالسلاح ومن يحملون السلاح. وبكل بساطة أقول لكم إن الكلمة لا تكون كلمة حقيقية إلاّ حين تأخذ شكل السيف ، وأنا لا أحترم كلمة تظل ساكنة ومتخاذلة على الورق كأنها أرنب جبان. إن الثورة والشعر يلتقيان في نقطة أساسية وهي إرادة التغيير - تغيير الأرض وتغيير الإنسان. وفي عالم كعالمنا العربي يحاول أن ينفض عنه غبار الجاهلية وغرائز الجاهلية وعقلية الجاهلية ويثور على مؤسسات السحر والخرافة وكل مخلّفات الإقطاع والاستغلال والظلم والجهل والإنكشارية. في عالم كعالمنا العربي خرج من حرب حزيران ثائراً على كل شيء، وكافراً بكل شي، وساخطاً على رداءة التمثيلية ورداءة الممثلين. في عالم كهذا العالم العربي الغارق في دموعه وأحزانه حتى الرقبة تجيء الثورة والشعر ليكنس كل بقايا العصر الحجري وكل حصون التخلف وينسف مسرح الفكاهة القديم بكل ما فيه ومن فيه. وهكذا يلتقي الشعر والثورة في توليد إنسان عربي جديد وفي صناعة عقل عربي جديد وفي زرع قلب جديد لإنسان هذه المنطقة بعد ما حوّل بياطرة السياسية والحواة والدجالين قلبه إلى حطبة يابسة لا تثور ولا تنبض.

 

وبعد أيها الأحباء ، في قراءتي الشعرية هذه الليلة سيكون مكاناً كبيراً لشعر الحب ومكاناً كبيراً لشعر الثورة، فأنا كما عرفتم لا أقيم تخوماً وحدوداً بين الحب وبين الثورة فكلاهما في نظري يتدفق من ينبوع واحد هو الإنسان. وكما لا أستطيع أن أتصور إنساناً لا يحترف الثورة، فإنني لا أستطيع أن أتصور إنساناً لا يحترف العشق.

 

إن الحب هو النار التي تضيء كل الأشياء وتطهّر كل الأشياء ؛ وأنا عندما أتحدث عن الحب فإنما أقصد به هذه النـزعة الفطرية في الإنسان لاحتواء الكون ومعانقته ومن هنا يتلاقى حب المرأة وحب الأرض وحب الحرية وحب الحقيقة وحب الإنسانية على أرض واحدة. إن الثورة الكبيرة في تصوري لا تكبر إلاّ بالحب الكبير، والبندقية العاشقة هي أحسن أنواع البنادق. فلتكن هذه الليلة ليلة الثورة وليلة الحب.........."

 

عبد المجيد خليفة خوجلي

30 أبريل 2008م

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

سبلوقتنا .... تحياتنا يا رائع

انا دخلت بس عشان اقرأ واطلع .... لكن لقيت نفسي قاعد اكتب بلا ارادة ..نحنا الراجل ده زي ما بحبنا نحن كمان بنحبه والدليل على كدة شوف اشعاره في السودان كيف بتنباع في الشوارع والارصفة والمكتبات الصغيرة والكبيرة وفي كل مكان كما يباع الخبز والجرائد اليومية بعكس بعض الدول العربية التي تمنع منعا باتا بيع وتداول اعماله كما يمنع الحشيش والخمور....

في حاجة عايزة اضيفها وعلى ضوها اطلب طلب يا ريت يكون موجود .... نزار قباني لما زار السودان في تلك الايام قام بزيارة جنوب السودان والتقطت له هناك العديد من الصور وانا شفتها بنفسي فيا ريت لو كان متوفره عندكم ... وحاجة تانية كمان ..نزار كتب قصيدة جميلة جدا في امرأة جنوبية ووصفها وصف مبالغة ... يا ريت لو واحد من الاعضاء يقدر يجيبها لينا ...

تحياتنا

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

في حاجة عايزة اضيفها وعلى ضوها اطلب طلب يا ريت يكون موجود .... نزار قباني لما زار السودان في تلك الايام قام بزيارة جنوب السودان والتقطت له هناك العديد من الصور وانا شفتها بنفسي فيا ريت لو كان متوفره عندكم ... وحاجة تانية كمان ..نزار كتب قصيدة جميلة جدا في امرأة جنوبية ووصفها وصف مبالغة ... يا ريت لو واحد من الاعضاء يقدر يجيبها لينا ...

تحياتنا

 

 

سيد التسعة وتلاتين خطوه سلامات

 

الصور دي عندي لاكن في احد الكمبيوترات القديمه(مالك داير تتلتلنا).

 

أما القصيدة دي دايره ليها زول حريف زي عمك قباني.

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

اصلو ما مستعجل عليها ... انشاء الله بعد سنة ...

يا ريت عمنا قباني لو تكون عنده فكرة ....لأنه انا عندي المجموعة الكاملة للشاعر وفتشت عليها وما لقيت القصيدة ضمن المجموعة الكاملة .... وكمان عايز اسال سؤال هل المجموعة الكاملة دي اربعة اجزاء وللا خمسة ....

تحياتي

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

عادل...حسبو... والكوبى...

حاولت ان أقاوم التداخل لمشغوليتى هذه الأيام...ولكن هيهات....

اولا تعديل بسيط يا عادل...

الزيارة الأولى كانت سنة 1969 وكان اللقاء فى دار الثقافة...

الزيارة التانية لنزار قبانى كانت فى ديسمبر 1980 ..وكان اللقاء بقاعة الصداقة...

 

المعلومة التانية يا حسبو...وطبعا ده حيزعلك...المجموعة الكاملة تتكون من تسعة أجزاء تفاصيلها كالتالى

الجزء الأول... الأعمال الشعرية الكاملة..حوالة 800 صفحة...

الجزء التانى ... الأعمال الشعرية الكاملة...950 صفحة...

الجزء الثالث...الأعمال السياسية الكاملة" شعر "...حوالى 700 صفحة...

الجزء الرابع...الأعمال الشعرية الكاملة...700 ص

الجزء الخامس ..الأعمال الشعرية الكاملة..700ص

الجزء السادس..الأعمال السياسية الكاملة " شعر "..700 ص

الجزء السابع..الأعمال النثرية الكاملة " 700ص

الجزء الثامن..الأعمال النثرية الكاملة...وده المكتوب فيهو عن زيارتيه للسودان ص 279... حوالى 800ص

الجزء التاسع..الأعمال الشعرية الكاملة..800 ص

 

وانحنا حاضرين لو داير تكمل مجموعتك... ولك الوعد ان آتى اليك بالقصيده المطلوبة...:)

 

ده جزء من ما كتبه عن السودان...

انا نقلت جزء من الكتاب مباشرة...ونقلت جزئية صغيرة من النت " باللون الأخضر " لكن عدلتها حسب الكتاب البين يدى...

 

واليكم ما كتب......

 

هذا الذي يحدث لي ولشعري في السودان شئ خرافي

شئ لم يحدث في الحلم ولا في الاساطير

شئ يشرفني ...ويسعدني ....ويبكيني

أنا أبكى دائما حين يتحول الشعر الى معبد..والناس الى مصلين..

أبكى دائما .. حين لا يجد الناس مكانا يجلسون فيه..فيجلسون على أهداب عيونى...

أبكى دائما..حين تختلط حدودى بحدود الناس...

فلا أكاد أعرف من بنا الشاعر...ومن بنا المستمع...

أبكى دائما...حين يصبح الناس جزءا من أوراقى ...جزءا من صوتى...جزءا من ثيابى...

أبكى لأن مدينة عربية ...مدينة واحدة على الأقل..لآ تزال بخير...

 

والسودان بألف خير...لأنه يفتح للشعر ذراعيه..كما تفتح شجرة التين الكبيرة ذراعيها لأفواج العصافير الربيعية المولد...

 

السودان ينتظر الشعر كما تنتظر الحلوة على النافذة فارس الأحلام...يأتى على صهوة جواده حاملا لها قوارير العطر واطواق الياسمين و مكاتيب الغرام...

 

السودان يجلس أمام الشعر..كما تجلس الأم امام سرير طفلها..تغمر خديه يالقبلات...وتطعمه حلاوة اللوز و السكر...

 

السودان يلبس للشعر أجمل ما عنده من ثياب...ويذهب للقاء الشعر...كما يذهب العاشق الى موعد غرام....

 

السودان بألف خير...

 

 

ويطول الحديث...ويختمه نزار بالتالى...

 

 

الانسان في السودان ...حادثة شعرية فريدة... لا تتكرر

ظاهرة غير طبيعية....خارقة من الخوارق ...

التي تحدث كل عشرة الاف سنة مرة....

الانسان السوداني هو الوارث الشرعي ..الباقي لتراثنا الشعري....

هو الولد الشاطر.....الذي لايزال يحتفظ - دون سائر الاخوة-

بمصباح الشعر..... داخل غرفة نومه......

وبخزانة الشعر المقصبة التي كان يعلقها المتنبي في خزانة ملابسه...

كل سوداني عرفته....كان شاعرا... او راوية شعر....

ففي السودان اما ان تكون شاعرا ....او عاطلا عن العمل....

فالشعر في السودان ...هو جواز السفر... الذي يسمح لك بدخول المجتمع ..

ويمنحك الجنسية السودانية....

الانسان السوداني ... هو الولد الاصفى ... والانقى... والاطهر....

الذي لم يبع ثياب أبيه ومكتبته ....

ليشتري بثمنها زجاجة خمر... او سيارة امريكية...

هو الولد الوحيد فى الأسرة العربية الذى لا يزال يصلى فى معبد الشعر و يجثو فى محرابه...

هو الأنسان العربي الوحيد الذى لم يتشوه من الداخل...ولم يبيع تاريخه بفخذ امرأة بيضاء تسبح على شاطئ " كان " أو " سان تروبيز "...

أيها الأحباء ...

أنا فى السودان لأتلوا عليكم شعرى...وأتمم دينى...

فقد أصبحت مقتنعا..ان من لا يزور السودان...لا يكتمل دينه ولا تتأكد شاعريته...

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

كنت متأكد تماما انه حالاقي الاجابة عند يا هندسة :) ...

 

لكن بي صراحة مسألة التسعة اجزاء دي ما زعلتني و بس وخلعتني كمان :huh: ... وانا الكنت مفتكر انه كل اعمال الاسطورة نزار قباني عندي المقروء منها والمسموع ...

 

والله يا عمنا انا قاعد اقرأ في الكلام الكتبتو الراجل ده عننا ...جسمي كله نمل وشعر جلدي وقف

 

غايتو يا هندسة الليلة اتحفتنا :) ...

 

يديك الف عافية

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

تسلم يا حسبو...ولكن نزار قبانى يجرى فى دمى...حقيقة...

 

بالنسبة للقصيده عن المرأه الجنوبية.... ما مستحضرها و لكن

البحث جارى....ولكن عندك مثلا نزار كتب عن المرأه الأفريقية...

قراءة فى نهدين افريقيين....ودى فيها وصف مبالغة...

ودى القصيدة:

أعطيني وقتاً..

 

كي أستقبلَ هذا الحبَّ الآتي من غير استئذانْ

 

أعطيني وقتاً..

 

كي أتذكَرَ هذا الوجهَ الطالعَ من شَجَر النسيانْ

 

أعطيني وقتاً..

 

كي أتجنَّبَ هذا الحبَّ الواقفَ في نِصْفِ الشِرْيَانْ

 

أعطيني وقتاً..

 

حتَّى أعرفَ ما اسِْمُكِ..

 

حتَّى أعرفَ ما اسْمِي..

 

حتَّى أعرفَ أين ولدتُ،

 

وأينَ أموتُ،

 

وكيف سأُبْعَثُ عُصفوراً بين الأجفان

 

أعطيني وقتاً..

 

حتى أدرسَ حالَ الريحِ،

 

وحالَ الموجِ،

 

وأدرسَ خارطةَ الخلجانْ..

 

***

 

يا امرأةً تسكُنُ في الآتي..

 

يا حَبَّ الفُلْفُلِ والرُمَّانْ..

 

أعطيني وطناً يُنسيني كلَّ الأوطانْ

 

أعطيني وقتاً..

 

كي أتفادى هذا الوجهَ الأندلسيَّ، وهذا الصوتَ الأندلسيَّ،

 

وهذا الموتَ الأندلسيَّ..

 

وهذا الحزنَ القادمَ من كلّ مكانْ..

 

أعطيني وقتاً يا سيِّدتي

 

كي أتنبَّأ بالطوفانْ..

 

***

 

يا امرأةً..

 

كانوا كتبوها في كُتُب السِّحْرْ

 

من قَبْلِكِ كان العالمُ نثراً..

 

ثم أتيتِ فكان الشِّعْرْ

 

أعطيني وقتاً..

 

كي أستوعبَ هذا النهدَ الراكضَ نحوي مثلَ المهْرْ..

 

كرويٌّ نهدُكِ مثل النقطة فوق السطرْ..

 

بدويٌّ.. مثل حبوبِ الهالِ،

 

ومثلَ القهوة فوق الجمرْ..

 

وقديمٌ مثل نحاس الشامِ..

 

قديمٌ مثل معابد مصرْ..

 

وأنا مهتمٌ بالتاريخِ،

 

وعصرٍ يُخرجُني من هذا العصرْ

 

وأنا بدويٌّ.. أَخزنُ في رئتيَّ الريحَ،

 

وأخزنُ في شفتيَّ الشمسَ،

 

وأخزن في أعصابي الثأرْْ..

 

فانكسِري فوق سرير الحُبِّ، انكسري

 

مثل دواة الحبرْ..

 

وانتشري.. كالعطر الهنديّ

 

فإنّي اللحمُ.. وأنتِ الظِفْرْ..

 

***

 

أَعطيني الفرصةَ..

 

كي ألتقطَ السَمَكَ السابحَ تحت مياه الخصرْ..

 

قَدَماكِ على وَبَرِ السُجَّادةِ.. حالةُ شِعْرْ

 

ويداكِ.. على البطن المتحمّسِ للأطفالِ،

 

قصيدةُ شِعْرْ..

 

أعطيني الفرصةَ..

 

كي أكتشف الحدَّ الفاصلَ بين يقين الحُبّ..

 

وبين الكُفْرْ..

 

أعطيني الفرصةَ..

 

حتى أَقْنَعَ أنيِّ قد شاهدتُ النجمَ

 

وكَلَّمني سيِّدُنا الخُضْرْ..

 

***

 

يا امرأةً.. يسقُطُ من فخذيْها البَلَحُ الأشقرُ..

 

مثلَ النخلة في الصحراءْ..

 

يتكلَّمُ نهدُكِ سبعَ لُغَاتٍ..

 

وأنا أحترفُ الإصغاءْ..

 

أعطيني الفرصةَ..

 

كي أتجنّبَ هذا الحبَّ العاصفَ،

 

هذا الحبَّ الجارفَ..

 

هذا الحبَّ الشَتَويَّ الأجواءْ

 

أعطيني الفرصةَ حتى أقنعَ، حتى أؤمنَ، حتى أكفرَ..

 

حتى أدخلَ في لحم الأشياءْ..

 

أعطيني الفرصةَ.. حتى أمشيَ فوقَ الماءْ..

 

***

 

أعطيني الفرصةَ..

 

كي أتَهَيّأَ قبل نزول البحرْ..

 

فكثيفٌ ملحُ البحر العالقُ بين السُرَّةِ.. والنهدينْ

 

وكثيفٌ سَمَكُ القرش القادمُ.. لا أدري من أينْ؟

 

أعطيني الفرصةَ كي أتنفَّسَ..

 

إن حشيشَ البحر خرافيٌّ تحت الإبطينْ

 

أعطيني الفرصةَ..

 

حتى أقرأ حظّي في عينيكِ المغلقتينْ..

 

فأنا سيِّدتي لم أتعوّدْ..

 

أن أتقمَّصَ في رَجُلَيْنْ..

 

***

 

يا ذاتَ الوجه الإفريقيِّ، المأساوِيِّ، السِنْجاني..

 

يا امرأةً تدخل في تركيب النار، وفي تركيب الأعشابِ..

 

أعطيني الفرصةَ كي أتهيَّأَ..

 

كي أتأقلَمَ..

 

كي أتعوَّدَ..

 

كي أتأكَّد من ماهيّة إعجابي..

 

أعطيني عشرَ دقائقَ.. خمس دقائقَ..

 

حتى يهدأَ زَبَدُ الجنسِ، وتهدأَ حربُ الأعصابِ..

 

***

 

أعطيني الفرصةَ كي أرتاحَ..

 

 

وعند الفجر، سأُعطيكِ جوابي

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

[حمزه ابو البكري تسلم علي الشوفه و اهو بندافر... بالشوف في المنتدي..

 

 

قباني رهاني البيني وبين نفسي ماخاب... تسلم هندسه وشكرا للمعلومات الاضافية

 

الجديدة.

 

تسلم أبوأحمد

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

عفاريت الجمال قباني - سيلوقة -39 Steps - حمزة

 

ازيكم

 

اي عين يتوجب علي فتحها قبل الاخري لتري هذا الجمال المتدفق من خلال هذه الضربة الحريفة للاعبة مهرة امثالكم" قباني ، سبلوقة،39 Stepsو حمزة" لقد اعدتوني الي ازمنة وارفة خضراء مضت وانقضت لم تبق منها الا الذكريات ،وهي زادنا في كل رحلة الايام والسنوات ، نستفيئ اليهاكلما حصدتني البرحاء والاوجاع، اظل ابحث فيها عن مرفأ فوق بال الخيال حتي تعطيني شيئا من الإلفة تحنان المكان " كم احببناك يانزا،ررحلت يانزار والابداع مثلك قد رحل ، ومازال حرفك ينتظر ..هل من نزار منتظر

 

 

تمتعت جدا

 

واحببت ان اسجل صوت شكر هنا اليكم قباني، سبلوقة، الجميل تسعة وثلاثون خطوة

 

ودمتم بخير

 

 

في زمن قل فيه الصدق

في زمن قل فيه الأمان

في زمن قل فيه الوفاء

في زمن قل فيه الاصدقاء

وفي زمن فقدنا الحب الصادق

 

 

رأيت سعادتي في زجاجة نبيذ

وحولي من الراقصات أربع أو يزيد

وأنا لست ممن يرتاد مثل هذه الأماكن

ألا أني طوعت نفسي وارتدتها

فمخمور أنا الى حد الثمالة

 

 

أحسست بأن رأسي المستدير

قد قام بدورة حول القمر

وتغيير برمجة دماغي الصغير

فأصبحت عاقلا ..الى حد الجنون

 

 

وبدت مساوئ قصص العشق الفاشلة

تتناثر على محيط الطاولة

مابين مجنون ومخمور وجاهل

فمجنون يعبث بقلبه كلعبة

ومخمور يرسم مستقبله في الهواء

وجاهل يندب الحظ الأليم

 

 

أين أنت يانزار من هذا

الكل يكتب والكل يصفق

والأبداع نام من وفاتك

وبقي الحرف ينعي فراغك

جاهل يصفق على سخافة

وابداع يبحث عن مبدع

وسطور مليئة بالغبار

هذه هي الحياة يانزار

 

 

أصبح الكلام من ذهب

والصمت أصبح يغتصب

والحياد لا للحياد

هم أرغموني على الحياد

 

ياااااااااااانزار

سبعا وعشرون دمعة

سقطت مابين أكفاني

سقطت لتدمر مابنيت

سقطت والخوف في عيني

سقطت وضعف الناس فيني

وسقطت لتحرق كل الدنيا

 

 

الآن ..الآن وليس الغد

أقولها وعلى العلن.. وبلا خجل

رحلت يانزار والابداع مثلك قد رحل

ومازال حرفك ينتظر ..هل من نزار منتظر

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

قباني

 

سلام ومراحب يازول جميل

 

والله حيرتني !!!!!!!!!! انت شنو ؟؟؟ مذيع ؟؟؟ خريج فلسفة ولا لغة عربية ؟؟؟ مهندس ؟؟؟ رسام فنان؟؟؟

احترت معاك ، احترت معاك !!!

حدثني انت ايه؟؟؟ عالم من الجمال بل بحر اعماقه سحيقة كلما غصت فيه محاولا الوصول الي عمقه اجد نفسي علي الساحل ..

قباني ..لايعرفه الكثيرين..قباني مدير مزيكا كما عرفناه لم اقابله ولكن هاتفته فترك

دواخلي أثرا لايوصف يشعرك بقيمتك وفخرك أن تنتمي معه لمركب الأنسانية..لست الوحيد في ذلك ولاشك لدي بأنه قد ترك ذلك الأثر في كل من قابله.

كثيرا ما سألت نفسي كيف إستطاع أن يسموا بانسانيته لهذه المراتب ولا أدي كيف إستطاع أن يهذب نفسه ليصل هذا المدي من الشجاعة,الصبر,التواضع ,الكرم والحكمة.لا أسعي من ولوجي في نص هذا البوست إطراء أو تمجيدا منذ ان التقينا به في فضاء مزيكا، دائماتجده متواضعا لا يعرف من الحياة إلا فضائلها. و اتمني من بقية الاخوة ان يقوموا بالتوثيق ايضا لاؤلئك النفر القليل الذي ساهم في جمع هذا التراث الغنائي والادبي المشتت هنا وهناك وليكون قباني هذا ضربة البداية أسعي أن يكون بوستا للتعلم نحكي عن مواقف هؤلاء النفر لتكون منارا لنا في دروب الأنسانية.

 

لكم الود

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

الحبيب والصديق الجميل المسافر...

لاانا هذا ولا هذا ولا ذاك...انا مجرد إنسان ...مهموم بتراثنا الفنى... أموت فى اليوم عدة مرات و أنا ابحث عن اغنية أو كلمة أو لحن من بلدى ولا اجدهم...فمنه ما قد ضاع إهمالاً و الكثير منه قد أُتلف عمداً فالكاتب و المبدع فى بلاد العرب لا تحترم حرياته....

 

نزار قال فى كتابنا العرب...

 

الكاتبُ فى وطنى

يتكلَّمُ كلِّ لُغاتِ العالمِ،

إلَّا العَرَبِيَّةْ . .

فلدينا لغةٌ مُرْعِبَةٌ

قد سَدُّوا فيها كُلِّ ثُقُوبِ الحُريَّةْ ! !

 

أنا عاشق لنزار ...كان عظيماً...وسيبقى شعره خالداُ...ومتجدداً كلما تفتحت فينا آفاق جديدة...

 

فليكن التوثيق لشعرائنا...وموسيقيينا و كتابنا ومبدعينا...ولنعمل سوياً ... فمعاً نصنع الكثير...

 

 

...

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

المسافر

التحايا والآشواق.

 

تغيب .. وتغيب وتظهر اما بدرة منك أو بجوهرة من أضابير الموقع.... لك الشوق والود.

 

لن أفتي في قباني الصديق وأشهد له بالنبل ....شهادتي عنه .. . مجروحه ..... عليك بمقابلته عيانأ لتري المعدن الآصيل.

 

التحية لكل من وثق لحفظ هذا التراث ... وأنت من ضمنهم.

 

وجودك مسرة.

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

[

size="5"]

قباني + سبلوقة

 

ياناس بنكهة الود

سلامات ومراحب

 

 

أيها العاشقان للفن والتوثيق حد الهطول الجميل بهذا التدافع التوثيقي وهذا المطر المخلص، نعم اشكر لكم حضوركما الربيعي المحفز ، وحقا مازلت ثملا بالدهشة التي اورثتموني اياها فمازلت منذهلا لقدر الجمال المعرفي الذي تتمتعون به في ذالك الاطار النزاري

سبلوقة أذهلني معرفتك وثقافتك العميقة وحرفك المتبلل عشقاً في حضرة نزارحينما قلت انه زار الجنوب وله قصيدة في هذا المضمار اتمني من هذا

المشبع بالنزاريات " اخونا قباني " يمدنا بها بهذه القصيدة ، شكرا علي هذه المعلومة المهمة حتما انها ستلعب دورا كبيرا في حياتي

قباني..اعذر مروري المليء بالشكر وبشوك الدهشة التي تغرز حروفي كالخنجر وترحللتبقي سطوري غريقة في بحر االاندهاش ::: نعم ياقباني ياحبيب لقد اغرقتني اندهاشا بهطيل معلوماتك السخية وحسبما ما وجدت نفسي تلميذا امام لا يحمل في جعبتة الكثير عن هذا الشاعر العظيم نزار قباني، لهذا انا سعيد جدا ومسرور ومنشرح البال بينكم ، فالاقامة طيبة في ربوع مكتبتنا العامرة في مكتبة الاغنية السودانية واوافقك الراي تماما ان الشعر عند نزار لا يعرف حدود الفرح والحزن وربما هو لوحة تمتزح فيها نداءات العاطفة بكل جوارحها، هو نبض كالبرق يسري فينا وتنعكس صورته ورماده علي الورق

تحية لشغف نبضكما وعمق احساسكما المعطر بالحب والمعرفة

ولكما ودي واعتباري الخاص[/size]

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

اهداء للصديق و القريب نادر الفضلى للأطلاع و المتعة.... :)

 

...

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

شكراً عزيزى يحيى قبانى

 

هذه الأمسية إستمتعنا و نحن نتجاذب أطراف الحديث و القراءة

فى بعض أشعار نزار قبانى رحمه الله عليه فقد كان شاعراً فريداً

متمكناً يتنفس ويحس ويقتات شعراً .. له ملكة شعرية مهولة

لا يختلف عليها إثنان .. أدواته التعبيرية السهلة الممتنعة لغيره ..

وصدق إحساسه فى التعبير سواء فى قصائده العاطفية او الوطنية ...

كان من أشعر شعراء العرب فى القرن العشرين .. وفى تاريخ

الشعر العربى حجز مقعده بين فحول الشعر العربى

 

ليت نقرأ له المزيد من خلال هذا البوست

 

 

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

يا شلال المحبة

 

نزار وبس

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى
يا شلال المحبة

 

نزار وبس

 

عزيزى الموصلى

 

نعم نزار وبس .. شاعر من رأسه حتى أخمص قدميه

 

أفتكر أول فنان سودانى غنى شعراً لنزار قبانى كان الأستاذ حمد الريح

 

حبيبتى إذا سألوك يوماً

لم قصصت شعرك الحريرا

فقولى لهم بكل كبرياء

إن من أحبه يحبه قصيرا

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

عزيزى قبانى

مواصلة لأستكمال أحداث زيارة الشاعر الكبير نزار قبانى لأول مرة للسودان فى عام 1968

أرفق لك الصورة المقتبسة من موقع الإذاعة السودانية .. والتى تحكى عن أن الدعوة لنزار

كانت بمستوى رسمى عالى هو رئيس الوزراء المرحوم الأستاذ الأديب محمد أحمد محجوب

بعد نقاش فى بيته كان من ضمن حضوره وزراء شعراء وهم رحمة الله عليهم

يحيى الفضلى و عبد الماجد أبو حسبو و محمد عبد الجواد .. كانوا رجال دولة و أدب وثقافة

فقد زهل نزار قبانى من بلد شعبه و حكامه يعشقون الأدب والشعر .. إحتفوا به حفاوة رسمية وشعبية

لم يجدها فى أى عاصمة من العواصم العربية الأخرى .. ولم يكن الأول فقد سبقه عباس محمود العقاد

فى الأربعينيات .. حيث إستقبله قادة الكفاح الوطنى بنادى الخريجين آنذاك

 

NazarGabbani.jpg

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

إهداء للموصلى .. يحيى قبانى .. السبلوقة و ماجد و جميلة وزول طويل

ولكل الأعضاء من محبى أشعار نزار قبانى

 

إختاري " نزار قباني "[/size]

 

إني خيَّرتُكِ فاختاري

ما بينَ الموتِ على صدري..

أو فوقَ دفاترِ أشعاري..

إختاري الحبَّ.. أو اللاحبَّ

فجُبنٌ ألا تختاري..

لا توجدُ منطقةٌ وسطى

ما بينَ الجنّةِ والنارِ..

إرمي أوراقكِ كاملةً..

وسأرضى عن أيِّ قرارِ..

قولي. إنفعلي. إنفجري

لا تقفي مثلَ المسمارِ..

لا يمكنُ أن أبقى أبداً

كالقشّةِ تحتَ الأمطارِ

إختاري قدراً بين اثنينِ

وما أعنفَها أقداري..

مُرهقةٌ أنتِ.. وخائفةٌ

وطويلٌ جداً.. مشواري

غوصي في البحرِ.. أو ابتعدي

لا بحرٌ من غيرِ دوارِ..

الحبُّ مواجهةٌ كبرى

إبحارٌ ضدَّ التيارِ

صَلبٌ.. وعذابٌ.. ودموعٌ

ورحيلٌ بينَ الأقمارِ..

يقتُلني جبنُكِ يا امرأةً

تتسلى من خلفِ ستارِ..

إني لا أؤمنُ في حبٍّ..

لا يحملُ نزقَ الثوارِ..

لا يكسرُ كلَّ الأسوارِ

لا يضربُ مثلَ الإعصارِ..

آهٍ.. لو حبُّكِ يبلعُني

يقلعُني.. مثلَ الإعصارِ..

إنّي خيرتك.. فاختاري

ما بينَ الموتِ على صدري

أو فوقَ دفاترِ أشعاري

لا توجدُ منطقةٌ وسطى

ما بينَ الجنّةِ والنّارِ

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى
يا شلال المحبة

 

نزار وبس

 

 

حبيبنا الموصلي

 

دوما انت في مواضع الحب والجمال...

 

شهادة نزار في حقنا قلادة في عنق كل سوداني.

 

ده طلعتو من وين ياترياق الفن.

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

ياسلام يا نادر

 

دائما اضافاتك دسمة .... بالله زيدنا من الوثائق دي.

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .


سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.


سجل دخولك الان