• إعلانات المنتدى

    • Gamiela

      ضيوفنا الكرام   21 يون, 2017

      اعلان هام - فتح جميع منتديات المكتبة للزوار دون الحاجة للعضوية http://www.sudanesesongs.net/ قمنا اليوم بفتح المكتبة لجميع الزوار لتنزيل جميع الأغاني التي جمعتها المكتبة عبر السنين ...
      كان الحلم ان يأتي هذا اليوم في حياة الصديق الراحل المقيم عادل خليفة ...
      خطفه منا القدر ... و لكنا الان نوفي بالوعد ...
      الان و دون الحاجة للتسجيل او العضوية ...
      يمكن لجميع الزوار الاستمتاع بمواد المكتبة الغنائية و التي تصل في حجمها الى اكثر من 500 جيجا بايت
      فقط اضغط على الرابط للوصول للمكتبة ...
      ثم ابحث عن جيل فنانك المفضل و تابع الحرف الابجدي ... بعدها ستصل الى جميع المواد متاحة دون الحاجة للاشتراك ... للتنبيه ... فقط أعضاء المكتبة الذين يمكنهم ( رفع ) المواد للمكتبة و مازال باب العضوية متاح لكل من يريد رفد المكتبة بمواد جديدة .. و كل عام و جميع اهل السودان بخير و عافية   عن إدارة و مشرفي و أعضاء مكتبة الأغنية السودانية يحيى قباني المشرف العام http://www.sudanesesongs.net/
دومحو

كن اصما

عدد ردود الموضوع : 1

يحكى أن مجموعة من الضفادع الصغيرة قررت أن تجتمع للقيام بمسابقة جري بينها، وكان التحدي هو الوصول إلى أعلى قمة برج.

 

في صباح اليوم التالي تجمعت حشود الضفادع من كل صوب لمشاهدة السباق وللتشجيع، إلا أن الكثير من الضفادع الحاضرة كانت متأكدة في قرارة نفسها أن أحداً من الضفادع الصغيرة لن يستطيع أن يحقق التحدي ويصل إلى قمة البرج.

 

مضت الضفادع الصغيرة تصارع وتركض، لكن كل ما كانت تسمعه من الحشود هو : مستحيل.. مستحيل!!

وصراخ هناك يقول: لا يمكن أن يصل أي ضفدع إلى القمة لأن البرج عال جداً.

 

وتكررت صرخات الإحباط والتيئيس تجاه الضفادع الصغيرة المسكينة التي راحت تسقط من الإعياء واحداً تلو الآخر، بإستثناء تلك الضفادع المتحمسة والمملؤة بالنشاط والحيوية.

 

ومع تساقط أعداد كبيرة من الضفادع رددت الحشود مرة أخرى تصرخ في الباقين: هيا توقفوا .. لن تستطيعوا .. هذا مستحيل!!

 

ومع تلك الدعوات تزايد المتساقطون من الضفادع ولم يبق في السباق سوى ضفدع واحد صغير استمر في الصعود إلى القمة وإلى أعلى وأعلى، ولم يتخل عن إصراره أبداً.

 

وتساقطت كل الضفادع وبقي هو يصعد ويصعد ولا يهتم أبدا بصرخات اليأس والمستحيل، وفي النهاية وصل الضفدع الصغير إلى قمة البرج والجميع مستغرب بل ومندهش من هذه القدرة.

 

عندها تساءلت الضفادع كلها والمشاهدون والحشود عن سر صمود هذا الضفدع وحده بينما تساقط العشرات في الطريق.

كان الجميع يقول بحسد: كيف استطاع أن يصل؟

 

لم يطل كثيراً حتى عرفوا أو اكتشفوا أن الضفدع الضئيل الفائز كان "أصما"!

 

هذه الحكاية الرائعة تقول لنا "كن أصماً" عندما يحاول الآخرون أن يقولوا لك: لن تستطيع أن تحقق أحلامك!

 

ومهما عددوا لك الصعوبات والعراقيل تمسك بحلمك وابذل أقصى جهد لك لتصل الى هدفك.

 

- نقل -

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .


سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.


سجل دخولك الان