• Announcements

    • Gamiela

      ضيوفنا الكرام   06/21/2017

      اعلان هام - فتح جميع منتديات المكتبة للزوار دون الحاجة للعضوية http://www.sudanesesongs.net/ قمنا اليوم بفتح المكتبة لجميع الزوار لتنزيل جميع الأغاني التي جمعتها المكتبة عبر السنين ...
      كان الحلم ان يأتي هذا اليوم في حياة الصديق الراحل المقيم عادل خليفة ...
      خطفه منا القدر ... و لكنا الان نوفي بالوعد ...
      الان و دون الحاجة للتسجيل او العضوية ...
      يمكن لجميع الزوار الاستمتاع بمواد المكتبة الغنائية و التي تصل في حجمها الى اكثر من 500 جيجا بايت
      فقط اضغط على الرابط للوصول للمكتبة ...
      ثم ابحث عن جيل فنانك المفضل و تابع الحرف الابجدي ... بعدها ستصل الى جميع المواد متاحة دون الحاجة للاشتراك ... للتنبيه ... فقط أعضاء المكتبة الذين يمكنهم ( رفع ) المواد للمكتبة و مازال باب العضوية متاح لكل من يريد رفد المكتبة بمواد جديدة .. و كل عام و جميع اهل السودان بخير و عافية   عن إدارة و مشرفي و أعضاء مكتبة الأغنية السودانية يحيى قباني المشرف العام http://www.sudanesesongs.net/
Sign in to follow this  
Followers 0
Majed Mubarak

أغاني البنات: ترمومتر المجتمع السوداني!

11 posts in this topic

أغاني البنات: ترمومتر المجتمع السوداني!

 

ممنوعة في وسائل الإعلام ومنتشرة على كل لسان

 

الخرطوم: شذى مصطفى

 

«أغاني البنات»، هو الاسم الذي يطلق على الأغاني الشعبية الهابطة، ربما لأن البنات والنساء هن الأكثر غناء لها فى الأعراس والحفلات الخاصة، رغم أنها تتردد على لسان الفنانين الناشئين لـ«تسخين» الحفلات، لما تتميز به من إيقاع سريع. الاسم جاء مجندرا، وكأن الهبوط في الكلمات والتعابير لا يأتي إلا من النساء. هذه الأغاني محظورة في أجهزة الإعلام المرئية والمسموعة، ورغم ذلك فهي أغان متوفرة بكثرة على الكاسيت، وتلقى رواجا هائلا، ومحبوبة من مستمعيها، من كل الفئات تقريبا بسبب كلماتها الطريفة التى كما ذكرنا في حالة تطوّر وتبدل مستمرين، حسب تغيّر المجتمع.

 

تلك الأغاني تقول إن اهتمام الفتيات بالدرجة الأولى في الحياة هو الزواج، دون لف أو دوران. وأشهر الأغنيات التي لم يأفل نجمها منذ خروجها قبل سنوات، هي أغنية «أب شرا» وأب شرا هذا، هو شيخ صوفي شهير، دعواته لا تخيب ولا مرد لها، وخصوصا فيما يتعلق بالعثور على زوج لمن جاءت تتوسل وتستنجد به ـ كما يبدو. وتبدأ الأغنية بأنها ـ أي الفتاة ـ آتية إليه حاملة كل آمالها وأحلامها، قاطعة بحرين ورافعة رايتي «استسلام»، لتشرح له كل ما يجول بخاطرها وتحكي آلامها وهواجسها، بل ويقينها أن هناك عملا معمولا لها يحول دون زواجها، وتسأله الى متى ستظل «بائرة؟» ثم تعلن الفتاة استعدادها للزواج سرا من رجل متزوج، وفي النهاية لا تتورع عن الاعتراف بقبولها بالزواج، ولو بزوج أختها، ملقية بذلك كل القوانين والتشريعات خلف ظهرها لتحقيق حلمها الذي تبدو وكأنها ستجن أو تموت دون تحقيقه! وهي أغنية تعكس الخوف من العنوسة، عند الكثيرات من الشابات، خوفا من نظرات المجتمع وتقييمه، لأن الزواج نهاية حتمية وسعيدة لحياة المرأة، وعليها تقديم التنازلات في سبيل الوصول اليه. في نهاية عقد السبعينات بدأ الشباب في الاغتراب والسفر إلى الدول العربية، وبالطبع صار وصف عريس «مغترب» هو محور معظم تلك الأغاني، وترددت أسماء المدن العربية مثل، جدة ودبي وقطر وليبيا والرياض وأبوظبي. ومع بداية التسعينات حيث تحولت وجهة سفر الشباب الى أميركا وأوروبا، دخلت أسماء المدن الأوروبية والكندية الولايات الأمريكية في تلك الأغاني. وهناك أغنية باسم «أوريزونا»، تلك الولاية الأمريكية، إلا أن موسوعة معاوية يس عن تاريخ الموسيقي بالسودان، أوضحت أن لقب «أوريزونا» كان يطلق على ملوك الجعليين في مدينة شندي، ولا ندري الى أي المعنيين ترمي الأغنية!

 

أما فتى الأحلام الذي يرمز له عادة باسم «حمادة»، ففي الماضي كان موظف الحكومة يقع على رأس القائمة، والمدرسون، والعاملون في السلك الدبلوماسي، ثم أصبح الطبيب بسماعته والمهندس بالمسطرة على أولوية القائمة، ويليهما ضباط الشرطة والجيش ثم التجار، وتتحرك البوصلة العاطفية غالبا تجاه أكثر الشباب ثراء ودعة عيش، كما هناك رفض تام للمجتمع الريفي فى أغنية شهيرة بعنوان «أنا ما بدور المزارعية». وتأخذ تلك الأغنية بإسهاب في وصف الحياة القاسية في الحقول والمزارع وهموم المعيشة، ضاربة بحلم، أن يصبح السودان سلة غذاء العالم، عرض الحائط!، وكذلك هناك رفض تام لموظفي الحكومة، في الأغنيات الجديدة، وكأنما المقاييس انقلبت بقدرة قادر. ورغم اللهاث خلف عريس إلا أن هناك أغنيات ترفض الزواج التقليدي من ابن العم أو ابن الخال، وترفض أن يجبرها والدها على الزواج من شخص يختاره هو:

 

كان حقو تسألني يا يابا في أمري

 

تعرف كمان فكري في شريك عمري

 

مش حية تدفني في بيت يكون قبري

 

والله يابا حرام يبقى الزواج جبري..

 

ولا ننسى ماركات السيارات، حيث للفتاة السودانية قاموس جيد مواكب لكل السيارات، فتأخذ في مدح نوع السيارة التي يقودها العريس أو الحبيب عادة، بدءا فى الماضي من «سيهانبيرد» الكورية الى «المرسيدس» و«المازدا» و«التويوتا» و«البولو» و«الكريسيدا»، وحتى «الركشة» دخلت في الـ«توب تن»! ومن الطريف أن تقرأ في حلقات النقاش على الإنترنت، مطالبات المغتربين والمهاجرين من أصدقائهم المقيمين في البلد، بمدهم بأحدث «أغنيات البنات» التي خرجت الى النور للطرب، وللتعرف من خلالها الى أين وصل إيقاع الحياة!

 

هناك من يصف هذه الأغاني بأنها هابطة، ليرد عليهم الكاتب الساخر د. فتح العليم عبد الله معلّقا «حقيقة الأمر أن الأغاني والسلوكيات والمعاملات والأخلاق كلها معلقة في حبل اسمه الاقتصاد، فإذا انقطع الحبل هوى كل الغسيل أرضا، فلماذا يتكلم الناس عن هبوط الأغاني ويغفلون باقي الغسيل؟!».

 

وبعض آخر يرى أن تلك الأغنيات تعكس حقيقة مشاعر الفتيات وأحلامهن بيسر وسهولة، ودون تعقيد أو تنميق لفظي، ولها جمهور كبير لا يحق تجاهله، كما تقول الكاتبة أمل هباني التي تطالب بالسماح ببثها في الراديو والتلفزيون.

-------------------------------------------------------------------

مارأيكم أنتم يا مزيكاب؟

Share this post


Link to post
Share on other sites

كل الشكر لك اخ ماجد على النقل وطرح هذا الموضوع الهام

 

اولا انا لدي وجهة نظري الخاصة في هذا الموضوع ربما يتفق معي البعض وربما يخالفني الرأي البعض الآخر

 

اغاني البنات اصبحت اليوم مرايا تعكس الوجه الحقيقي لما يدور في مجتمعنا السوداني خاصة في مجتمع النساء والفتيات فيما يتعلق بهموم الزواج والتصور الموضوع لعريس المستقبل . فلذلك نجد ان معظم تلك الاغاني ان لم يكن باكملها تدور حول هذا المحور فهي اذن نوع من التعبير عما يدور بدواخل الفتاة السودانية كما انها يمكن ان تتطرق لقضايا اجتماعية او سياسية حالية من وجهة نظر ((نسوانية)) بحتة وهذه الاغاني بالطبع ليست جديدة على المجتمع السوداني فكلنا نتذكر مثلا اغنية:

 

((قلابة قلبي بي قلابة يوم الخميس الفات نميري والسادات اتقسموا الدبابات))

 

وايضا :

 

(( ليالي الشوق غرامي والبحوم باليل حرامي))

 

(( اوب عليا والبكا ما بجيبوا ليا))

 

(( وحمام التش يلا يا منقة سوي تش تش تش ))

 

وبالطبع اغنية ابشرة

 

وصولا للاغاني التي تدور هذه الايام في الساحة

 

اذن اغاني البنات هي ثقافة خاصة جدا بالفتيات

 

اما فيما يتعلق بالتسمية (( اغاني البنات )) او ((الاغاني الهابطة)):

 

فهي اغاني بنات اذا كانت تتداول في هذا الوسط ((البنات فقط ))

 

وهي اغاني هابطة اذا تغنى بها الفنانون الشباب في الحفلات او ما شابه .

 

 

 

هذا حسب وجهة نظري وربما للاخوان رأي اخر

 

 

 

والشكر مرة اخرى للاخ ماجد

Share this post


Link to post
Share on other sites

تشكر يا خال الموضوع الشيق .. فيهو معلومات مفيدة خصوصا للزي.. :D

 

والله انا ما بقدر افتي ..لكن سمعت انو اغاني البنات هي كانت صفة تطلق على الاغاني التي ليس لها شاعر

كمثل الاغاني الشعبية القديمة ..قبل ظهور حقبة الحقيبة ..

 

لكن مع ظهور الفنان محمد أحمد عوض .. أصبحت الأغنية الشعبية لها طابع خاص من حيث معرفة الفنان والشاعر والملحن ..واستخدامها لي آلات شعبية ..والله أعلم

 

لكن لدي سؤال ومقترح ..

ما هو الفرق بين أغاني البنات .واغاني التي تسمى بالتم تم ..وقد تغنى بيها فنانين كبار من أمثال فضل المولى زنقار

 

المقترح ..

أتمنى اثراء الموضوع ببعض الأغنيات .. لكل فترة زمنية ..بحيث نتمكن من معرفة الفرق... :)

 

وعينيا انا اللوم علي ..يا اللونو شيكلاتي والدمو شرباتي :P

Share this post


Link to post
Share on other sites

الأعزاء 39steps وود المهدي،

شكرا للمداخلة ولإبداء وجهتي نظركما في الموضوع، ولا أستطيع إلا إحترامهما بغض النظر عما كنت اختلف او اتفق معكما. ولكن اود أن اشير بأنه لا يمكننا الإنكار بأن هذه الغاني حقيقه تعبر عن معاناة إجتماعية، إقتصادية أو سياسية أو كلهم مجتمعين وبالذات الإقتصادية منهم. لو رجعنا للوراء سنلاحظ انه هناك اغاني مربوطه بفتره او حقبه معينة...هناك اغنيه شدو مثلا وهناك اغنية الدقو منو، وكلنا نعرف قصتها و،نو "الدقو" وغيرها من الأغاني. الموضوع المطروح في الأعلي ركز، في وجهة نظري، علي جزء محدد من هذه الأغاني وهو احلام الفتيات فيما يتعلق بالزواج؛ ولكن هناك أغاني كثيره تحكي عن "معاناة" مختلفه في شتي طبقات المجتمع.....ولكما كل الود

Share this post


Link to post
Share on other sites

رجعت لك تاني يا ماجد

طيب الاغاني دي زي ما اتفضلت انت تناولت حاجات كتيرة في المجتمع غير الزواج ولكن مهما كان مستوى كلمات الاغنية فهي اغاني مقبولة جدا طالما انها لا تخدش الادب والحياء ويقبلها منا الامي والمثقف ما دامت تداول في المناسبات الخاصة ومن قبل شريحة معينة هي شريحة البنات ,,,

ولكن دعني اطرح هنا سؤال:

ماهو الفرق بين (( اغنية سنتر الخرطوم)) و ((اغنية الخدار خداري و من العين بضاري))

ومن خلال الاجابة يمكن التفريق بين الاغاني الهابطة واغاني البنات

 

وبجيك راجع تاني يا رائع

Share this post


Link to post
Share on other sites

الاخ العزيز والفاضل

 

شكرا ليك للإضافة المميزة ... وشكلك ما خليت شي :D ..

 

بس كان لي ملاحظة ..

(( اغنية سنتر الخرطوم))

انو الأغنية دي ما من اغاني البنات .. وهي من تأليف شاعر واعتقد انو مناسبتها كانت يوم السداسية المشهورة

لكن ممكن نستعوض عنها بي (( راجل المرا حلو حلا )) وهسي الجديدة (( مرا الراجل حلوة حلا ))..قصص :lol:

 

مداخلة بسيطة :

والله اظن أغاني البنات دي .. تسمى اغاني وليدة اللحظة ..

واعتقد مش برضو في فرق ما بين اغاني البنات .. والمناحة .. وقيس على ذلك أغنية الفنان مصطفى مضوي حرام يابا

 

أتمنى من الاخوة المطلعين يدلوا بدلوهم ..ولكما كل التحية وعاطر الود :)

Share this post


Link to post
Share on other sites

سلامات يا شباب تاني وصباحكم او مساؤكم خير، حسب التوقيت المحلي لبلادكم وعلي الاخوه في الأقاليم مراعاة فروق الوقت... :)

عايز بس أوضح حاجه بسيطه، انا ما بدافع عن الأغاني "الهابطة" أو "أغاني البنات" أو أي شي من هذا القبيل...انا بس طرحت فكرة انو لو رضينا أو أبينا، هذه الأغاني تعبر عن مرحلة معينة لها تاريخها وبصماتها...مسألة هل الأغاني دي هابطه ولا لأ، دي ما عايزه نقاش؛ بالعكس، محاولة النقاش هنا، في إعتقادي مضيعه للوقت والمجهود. ولكن هل للأغاني دي جمهور ومستمعين، بالتأكيد نعم، هل حا نحكم عليهم سلبيا لأنهم بسمعوها، بالتأكيد لأ...كل واحد عندو ذوق مختلف من التاني...

أما بالنسبه للأغناي اللي بتخدش الأدب والحياء، اكون انا زاتي ماعندي "حياء" لو إعترضتك فيها، مش كده ولا شنو؟ لكن حتي النوع ده من الأغاني بيحكي عن فتره كثر فيها الإنحلال الإجتماعي وضرب القيم والأخلاق بعرض الحائط!!

Share this post


Link to post
Share on other sites

وزي ماقال كمال ترباس في اللقاء الكان معاهو في قناة هارموني في العيد على ما أذكر مع المقدم / هيثم كابو ... مافي حاجة إسمها أغاني هابطة في حاجة إسمها أداء هابط ... وأنو أغاني البنات لمن يغنوها الأولاد دي في اللحظة ديك بس بنقول ليها أداء هابط ... ( الكلام لترباس )

موضوع جميل وظريف وحلو وومتع ولي كم يوم بشوف في الباصات حقتكم ويديكم العافية عليها .. انا من رأي المتواضع ... أي أغنية في السودان بتعبر عن واقع معاش وعن حاجة حاصله وبنقول عليها هابطة لأنها بتعتمتد لغة معينة بسيطة لفئة الشعب السوداني المُرهق علشان توصل للمستمع .. وأخرها أغنية أنا بريد البواليس .. أها في زول بدور الناس ديل عليكم الله :D ...

 

المهم أنا من رأي هي عبارة عن قصص معاناة وهموم تروى .. بس لمن يؤديها راجل شوية بتكون مامقبولة .. وبعدين حتى الناس البيغنوا معلقات عندنا في السودان بيغنوا هابط برضو .. وكل الفنانين كلهم بدون فرز وأنا بقوله وواثق من كلامي مية المية .. كلهم غنوا هابط في القعدات والجلسات وعلى مسمع من الناس .. طيب لو الهابط ده حسب التعريف الواسع ليهو .. غير مقبول مفروض أول ناس تحاربو هم الفنانين الكبار ... يمكن أكون شترت باصاتكم اللذيذة دي ..بس حبيت أعبر شوية ...

ولنا عودة ...

Share this post


Link to post
Share on other sites
يمكن أكون شترت باصاتكم اللذيذة دي

غايتو إلا تكون شترت ليك ركشه، لكن باصاتنا ما شترتها يا ود لبيب....شكرا للتعقيب...وبعدين الركشات دي زاتها مش غنو ليها؟....أعتقد ممكن كلنا نتفق، علي أنو، وبغض نظرتنا ومسمياتنا الشخصية لهذا النوع من الأغاني، ليها مؤدينها وليها مستمعيها....نعم هناك فنانين "كبار" غنو ما زالو بغنو هذه الأغاني في الجلسات الخاصة...ليه؟ لأنو الجلسات دي ترفيهية...الغرض نها الترويح عن النفس وعند البعض الإبتعاد عن قيود المجتمع بما فيها الإلتزام بأغاني معينة....لكن نفس الفنانين ديل ما بياكلو عيش من الأغاني دي ولا بغنوها لعامة الجمهور وده إحتراما لمكانتهم وجمهورهم كمان. عشان كده ما حا تسمع وردي بغني الجلابيه في مسرح ولا غرزه بت ابو مفك حا تغني ليك قلت أرحل في نفس المسرح!! <_< ... إديك العافيه

Share this post


Link to post
Share on other sites
غرزه بت ابو مفك حا تغني ليك قلت أرحل في نفس المسرح!! <_< ... إديك العافيه

شنو يا خال .. يا دكتور .. بقت ميكانيكية عديل :lol::lol:

Share this post


Link to post
Share on other sites
الاخ العزيز والفاضل

 

شكرا ليك للإضافة المميزة ... وشكلك ما خليت شي :D ..

 

بس كان لي ملاحظة ..

(( اغنية سنتر الخرطوم))

انو الأغنية دي ما من اغاني البنات .. وهي من تأليف شاعر واعتقد انو مناسبتها كانت يوم السداسية المشهورة

 

مشكوور يا ود المهدي

 

انت هنا جاوبت على سؤالي اجابة صحيحة 100% لما قلت انو الاغنية دي كاتبها شاعر ((مع اعتراضي الشديد على انه شاعر)) يعني الكاتب هنا ولد واللي غنوها اولاد مش بنت عشان كدة الاغنية دي ممكن نسميها اغنية هابطة

 

ولكن اغنية الخدار خداري نظموها بنات واللي غنوها كمان بنات لذلك ممكن نسميها اغنية بنات ......

 

وباخد لي لفة وبجيكم

Share this post


Link to post
Share on other sites

Create an account or sign in to comment

You need to be a member in order to leave a comment

Create an account

Sign up for a new account in our community. It's easy!


Register a new account

Sign in

Already have an account? Sign in here.


Sign In Now
Sign in to follow this  
Followers 0