• Announcements

    • Gamiela

      ضيوفنا الكرام   06/21/2017

      اعلان هام - فتح جميع منتديات المكتبة للزوار دون الحاجة للعضوية http://www.sudanesesongs.net/ قمنا اليوم بفتح المكتبة لجميع الزوار لتنزيل جميع الأغاني التي جمعتها المكتبة عبر السنين ...
      كان الحلم ان يأتي هذا اليوم في حياة الصديق الراحل المقيم عادل خليفة ...
      خطفه منا القدر ... و لكنا الان نوفي بالوعد ...
      الان و دون الحاجة للتسجيل او العضوية ...
      يمكن لجميع الزوار الاستمتاع بمواد المكتبة الغنائية و التي تصل في حجمها الى اكثر من 500 جيجا بايت
      فقط اضغط على الرابط للوصول للمكتبة ...
      ثم ابحث عن جيل فنانك المفضل و تابع الحرف الابجدي ... بعدها ستصل الى جميع المواد متاحة دون الحاجة للاشتراك ... للتنبيه ... فقط أعضاء المكتبة الذين يمكنهم ( رفع ) المواد للمكتبة و مازال باب العضوية متاح لكل من يريد رفد المكتبة بمواد جديدة .. و كل عام و جميع اهل السودان بخير و عافية   عن إدارة و مشرفي و أعضاء مكتبة الأغنية السودانية يحيى قباني المشرف العام http://www.sudanesesongs.net/
Sign in to follow this  
Followers 0
ali33

سيد خليفة .. صاحب (البامبو السوداني) والروائع التي لا تنسي

4 posts in this topic

سرد من خلال مقال منقول في تأبين سيد خليفة:

 

رحيل صاحب (البامبو السوداني)

والروائع التي لا تنسى

سيد خليفة

 

كتب ـ خالد عبداللطيف: قبل اكثر من عشر سنوات حملت (الاشاعات) خبر وفاته وهو مازال على قيد الحياة فأتاحت له هذه (الاشاعة) على مراراتها معرفة مدى حب الجماهير له ورغم ألمه آنذاك لكنه كما قال في احد الحوارات الصحفية التي اجرتها (الوطن) معه في عام 1991 شعر بوفاء معجبيه له وتعلقهم به .. الان وبعد مضي كل هذه السنوات حملت وكالات الانباء بالأمس خبر رحيل الفنان السوداني الشهير (سيد خليفة) لكنها للأسف لن تكون مجرد (اشاعة) هذه المرة فقد رحل فقيد الفن السوداني بعد ان قلدته الشعوب العربية لقب سفير الاغنية السودانية في الخارطة العربية وبعد ان امضى مشوارا حافلا بالعطاء الفني المتميز الذي استغرق منه كل وقته وجهده فقد كان الراحل مبدعا عاشقا في محراب الفن متذوقا للشعر وصديقا للشعراء اما الموسيقى فهي نبضه الذي ظل يحرك قلبه رغم الصعوبات الصحية المتوالية التي انتهت بايقافه تماما ولم يعد يخفق كما كان يغني له الراحل (أنا قلبي يدق) هذه الاغنية التي ظل يصارع بها المرض الذي استهدف قلبه بعد اكثر من عملية جراحية مؤلمة لم تقعده عن مواصلة مشواره ولا ترويد اغانيه ذات الايقاع الدافئ والنشط حيث الاداء عند سيد خليفة هو طقوس رائعة من التفاعل الصادق مع الاغنية وانسجام الى حد التوحد مع كلماتها وموسيقاها والحانها.

 

سيد خليفة الذي يعد من رواد الاغنية السودانية وأحد رموزها الفاعلين لم يكن مجرد صوت غنائي يأسر القلوب بألحان وايقاعات وانما كان مبدعا مفكرا ومثقفا ويمتلك ذائقة فنية راقية أهلته لانتقاء كلمات غنائية رفيعة المعنى والدلالة منها الاغنيات التي لحنها وأداها للشاعر السوداني الرائع ادريس جماع والشاعر السوداني المتميز التجاني يوسف بشير وغيرهما من شعراء لهم بصماتهم الواضحة في الخارطة الفنية السودانية.

 

ورغم ان سيد خليفة تميز بأداء بعض الاغنيات الخفيفة كأغنية (البامبو السوداني) واغنية (ازيكم كيفنكم) وغيرها من اغنيات اشهرته في العالم العربي لكنه كما اكد في الحوار الذي سبق وان اجريته معه ونشر بـ (الوطن) من عام 1993 يملك رصيدا كبيرا من الاغنيات المتعمقة والتي تفوح عطرا ذهنيا وجمالا ادبيا والتي تعد من عيون الغناء السوداني ومازالت الاجيال الجديدة من المطربين في السودان ترددها وتكتب بها شهرتها وذيوعها رغم ان الراحل سيد خليفة معروف عنه اداءه لألوان وألحان تحتاج الى مطرب متمكن وصاحب حنجرة ذهبية مثله.

 

درس سيد خليفة الموسيقى بالقاهرة وسجل اطلالة سينمائية في الافلام المصرية كما له رصيد كبير من الاغنيات في الاذاعة المصرية والاذاعات العربية الاخرى وظل دائما يحرص على المشاركات الخارجية في الحفلات والمهرجانات وظل يحظى بتقدير واعجاب كبيرين لحرصه على ايصال الفن السوداني خارج حدوده وهو ما كان يدفعه لادخال بعض التجديدات على السلم الغنائي السوداني والايقاعات والالحان وطريقة الاداء حتى يكتب الانتشار للاغنية السودانية والتي ما ان ذكرت الان الا وذكر معها الفقيد الراحل.

 

عرفت سيد خليفة عن قرب في القاهرة ابان عملي باذاعة (وادي النيل) حيث كان يتردد على زيارتها بشكل منتظم والتقيت به في السلطنة عندما زارها في العام 1993 وكانت فرصة لاجراء حوار معه تم نشره حينها في (الوطن) وفي كل هذه المناسبات التي جمعتني به لمست فيه تواضع الفنان ووجدت فيه صفات الانسانية .. كان بشوشا دائما وفي عينيه فرح الالفة وذكاء المبدع وفي لحظات صفائه كان يفتح قلبه ليهمس بأسئلته الحائرة دائما في بحثها المشروع عن كينونة فن يصل الى ابعد الآفاق ويتردد صداه في فضاءات الحلم الجميل.

 

شفافية سيد خليفة الانسان والفنان يشهد عليها كل من عرفه او حتى استمع اليه اما طموحه الابداعي فكان رهانات متجددة وافكارا ليس لها حدود .. ورغم ما حققه من ذيوع وانتشار ونجاح لكنه لو عاش لقدم اكثر مما قدم ولتفوق على وتيرة الزمن التي يصعب لحاقها .. لكنه الموت الذي لا يترك احدا .. باغته واغنية جميلة لم تكتمل على شفتيه .. توقف (نبضه) وعيناه ترددان اغنيته المتفاءلة (أنا قلب يدق) .. لكن صداها وصدى اغانيه الجميلة سيظل في قلوب محبيه ومتذوقيه .. تغني معه كي يبقى ابداعه خالدا .. رحل (سيد خليفة) .. وتبقى روائعه .. رحل سفير الأغنية السودانية وتبقى الاغنية من بعده في الذاكرة والوجدان.

Share this post


Link to post
Share on other sites

الميلاد والنشأة:

 

* ولد سيد خليفة بقرية الدبيبة شرق الخرطوم في عام 1931م حيث تلقى تعليمه الأولي بها وبمدينة العيلفون وأتى الى الخرطوم ثم سافر الى مصر عام 1951م والتحق بمعهد الموسيقى العالي واكمل دراسته عام 1958م وأصبح بعدها مطرباً دارساً للموسيقى لذلك ذاع صيته وطبقت شهرته الآفاق وعبره وصل صوت السودان الى كل الناطقين بالعربية عبر رائعته ازيكم كيفنكم والمامبو السوداني.

 

سيد والإطلالة:

 

* سيد خليفة يعتبر من جيل الرواد في الاغنية الحديثة وقابل في بداية ظهوره الاذاعة السودانية وقد باشرت العمل لأكثر من عشر سنوات فانطلق صوته العذب وبدأت مشاركاته في الحفلات الخاصة والعامة فعرف الناس نوعاً جديداً من الغناء والاداء الاوبرالي لم يكن معروفاً عند بقية المطربين منذ عهد الحقيبة حتى ظهور سيد خليفة الذي أصبح نجم الجماهير الأول.

 

سيد والجديد:

 

* غنى سيد خليفة المفردة الفصحى فكانت فتحاً جديداً للغناء السوداني عربياً.. والتفت حوله الطبقة المثقفة بجامعة الخرطوم والمعهد الفني وأصبح مطرب الطبقة الراقية عندما كانت الخرطوم تسهر ليلها طرباً وهي محلاة بلمبات الغاز حتى شاعت عبارة «الخرطوم بالليل» بمعنى ان الخرطوم ليلاً هالة من هالات الضوء الماسي الأخاذ..

 

وفي هذا الجو من الماء والخضرة ووجوه حسان السودان الجميلات حقاً مضى سيد خليفة يقدم فنه الجديد والذي تعلم أصوله في أرض الفن العربي مصر الكنانة فكان أول فنان سوداني مؤهل بدرجة جيد..

 

السفير المتجول:

 

في مصر قدم سيد خليفة نفسه من خلال ركن السودان المخصص له بالاذاعة المصرية فجمع حوله أبناء السودان بمصر واشادت بفنه أم كلثوم والموسيقار عبدالوهاب والعندليب الأسمر عبدالحليم حافظ رقم صغر سنه آنذاك.

 

بنى سيد خليفة بمصر علاقات اجتماعية واسعة ومتينة فكان معيناً للبعثات الدبلوماسية السودانية المقيمة بمصر لأنه أول سفير للدبلوماسية الشعبية بلا مخصصات حيث ولج قلوب الملايين بمصر ومازال وسيظل مطرباً متفرداً خلال نصف قرن من الزمان منذ ظهوره وحتى رحيله المفجع.

 

أغنيات سيد خليفة:

 

* غنى أبوالسيد رحمه الله لعدد لا يستهان به من الشعراء الفحول وهو أول من نطق المفردة الفصحى بطلاقة وحببها للناس فكان زرياب زمانه.. جاء بـ «نانا» للدكتور علي شبيكة واختها «زهرة الليلاك» ثم ربيع الحب وغيرة للراحل المقيم ادريس جماع وانشودة الجن للتجاني يوسف بشير وسمبا والزول ده ثم داري عينيك للمسرحي الراحل اسماعيل خورشيد ثم غنى المنديل وأجمل زهرة لصاوي عبدالكافي وفتى الوادي لمصطفى سالم ورائعته ياوطني لابراهيم رجب وغنى سيد خليفة لعملاق شعراء الأغنية محمد يوسف موسى «صوت المساء» ثم غنى حنان يابانة لعبد المنعم عبدالحي وغنى للطبيب الذي يداوي القلوب الوحيدة الدكتور حسبو سليمان «ما كنت بفتكر الجميل» ثم ليل وكأس لحسين عثمان منصور و «أمل» لحسن أبوالعلاء وغنى لشاعر الحب والثورة مبارك المغربي «حيرة قلب».

 

سيد خليفة ومايو:

 

* زادت شهرة الفنان سيد خليفة عقب انقلاب مايو 1969م ولعلني لست ملماً بإنتمائه السياسي وهو الآن بين يدي ربه سبحانه وتعالى الا انه كان قبساً وهاجاً يجلجل بالاناشيد القوية والمؤثرة «ومهما اختلفنا حولها» ولكنها مكنت المايويين من البقاء في قلوب نصف سكان السودان لفترة طويلة إمتدت أربعة عشر عاماً وكان ذلك بُعيد محاولة الرائد هاشم العطا الانقلابية الفاشلة عام 1971م وعقب فك أسر «الرئيس الاسبق نميري» من أسره وترحيله بسيارة الراحل سيد خليفة فأصبح أبوالسيد «صوت الثورة الحمراء» التي تحولت وتقلبت وانتهت وهي ترفع راية لا إله إلاّ الله.

 

بالملايين قلناها نعم:

 

* سيد خليفة غنى لمايو «بالملايين قلناها نعم» ولنميري «شدولك ركب فوق مهرك الجماح» وأناشيد وأغنيات أخرى أثرت ولسنوات طويلة على مستوى سماع أغنياته العاطفية ولم يشأ النقاد تناول ذلك الأمر في وقته نسبة لقبضة مايو الأمنية القوية ولكنها الحقيقة..

 

سيد خليفة والأطفال:

 

* عرف عن أبوالسيد رحمه الله حبه الشديد للأطفال وحتى في غدوه ورواحه يعابثهم اينما وجدهم ويضحك معهم وكأنه ابن الخامسة.. فبقيت جوانحه نقية محتفظاً بالبراءة حتى وافاه الأجل المحتوم في يوليو من عام 2001م.

Share this post


Link to post
Share on other sites

احييك على الموضوع الجميل الذي يذكرنا بالراحل المبدع سيد خليفة نسال له الرحمة باذن الله

Share this post


Link to post
Share on other sites

العوااااااااااااااااااااااافي يا أبو علوة تمام كده وخليك كده............

Share this post


Link to post
Share on other sites

Create an account or sign in to comment

You need to be a member in order to leave a comment

Create an account

Sign up for a new account in our community. It's easy!


Register a new account

Sign in

Already have an account? Sign in here.


Sign In Now
Sign in to follow this  
Followers 0