• إعلانات المنتدى

    • Gamiela

      ضيوفنا الكرام   21 يون, 2017

      اعلان هام - فتح جميع منتديات المكتبة للزوار دون الحاجة للعضوية http://www.sudanesesongs.net/ قمنا اليوم بفتح المكتبة لجميع الزوار لتنزيل جميع الأغاني التي جمعتها المكتبة عبر السنين ...
      كان الحلم ان يأتي هذا اليوم في حياة الصديق الراحل المقيم عادل خليفة ...
      خطفه منا القدر ... و لكنا الان نوفي بالوعد ...
      الان و دون الحاجة للتسجيل او العضوية ...
      يمكن لجميع الزوار الاستمتاع بمواد المكتبة الغنائية و التي تصل في حجمها الى اكثر من 500 جيجا بايت
      فقط اضغط على الرابط للوصول للمكتبة ...
      ثم ابحث عن جيل فنانك المفضل و تابع الحرف الابجدي ... بعدها ستصل الى جميع المواد متاحة دون الحاجة للاشتراك ... للتنبيه ... فقط أعضاء المكتبة الذين يمكنهم ( رفع ) المواد للمكتبة و مازال باب العضوية متاح لكل من يريد رفد المكتبة بمواد جديدة .. و كل عام و جميع اهل السودان بخير و عافية   عن إدارة و مشرفي و أعضاء مكتبة الأغنية السودانية يحيى قباني المشرف العام http://www.sudanesesongs.net/
omdurman

كرومة و الشيخ قريب الله

عدد ردود الموضوع : 1

اللورد كرومة : ولد الفنان كرومة في حي السيد مكي وقد سمته امه اللورد كرومر تيمنا بزيارة اللورد للسودان سنة 1922 واستقباله استقبالا فخما وبهرها ذلك وتمنت ان يكون ولدها مثل اللورد كرومر من مصاف العظماء وقد تحققت البنوة وصار كرومة اعظم فنان في السودان صار كروان السودان واختفي اسم اللورد كرومر ليصبح كرومة ذلك الشاب الوسيم الطلعة الذي تزين وجهه شلوخ علي خده تسمي المطارق .. وكان كرومة انيقا جدا في ملابسه لدرجة المبالغة .. وعندما تتعرض ملابسه لادني قدر من هجوم التراب عليها يرجع الي البيت لكي يغيرها وكان في اناقته يمسك عصا تكملة للاناقة وله فيها مآرب اخري وكان شجاعا كريما مهذبا ودودا طيب المعشر محبوب من كل اصدقائه .. وافتتن به اهل امدرمان بل كل انحاء السودان صوته جميل الحانه شجية وكان يهابه الفريق الذي كان يفسد الحفلات ..وكانت فتيات ام درمان بسرعن الي بيوت الاعراس التي يغني فيها كرومة وهن في أبهي زينة لهن وكان الشباب يحبون حضور حفلاته وكانت حفلات الاعراس فرصة لكي يختار الشاب شريكة حياته تحت قيود وتحفظات ... وفي منزل كرومة كان يلتقي كبار الشعراء ومؤلفو الاغنيات التي يشدو بها وكان ذو موهبة في تلحين الاغنيات حيث كان يستعين بالهام شاطئ النيل امام دار الاذاعة ويمشي جيئة وذهابا يحمل في يده علبة كبريت بدل الرق ..وعاش كرومة هائما بالجمال وكان مهذبا جدا في سلوكه مع سائر الناس حريصا علي مراعاة الاداب العامة وكان يحرص ان يكون اتباعه من الكورس ملتزمين بالاخلاق الحميدة والسلوك الطيب ويقول لهم علينا ان نحترم انفسنا حتي يحترمنا الآخرون .. وقد بلغ الاعجاب به ان رسمت صورته علي بعض عطور الشبراويشي في مصر مع صور الزعماء مثل عبد الرحمن المهدي وعلي الميرغني والشريف يوسف الهندي .. لقد كان هناك عطر باسمه وبراد شاي صيني وضع عليه صورة الزعماء الثلاثة ورابعهم كرومة وهذا يعني انه حظي باحترام الجميع .. وكان كرومة راهبا للفن فهو لم يتزوج وكرس كل عمره ووقته للفن ورفع مستوي الفنان ..لقد كانت بدايته انه كان يغني لزملائه بعد التمرين في وسط الميدان ومر الفنان سرور عليه وسمع صوته واكتشف هذا الفنان وقال له عندما تكبر سوف لا يعرف الناس سواك وسوف ينسون الامين برهان وسرور ..وكانت هناك منافسة بين المؤلفين والملحنين عندما كبر كرومة وصار مع رفاقه من اهل الفن.

الفنان والصوفي : وذات مرة التقي كرومة بالشيخ الوقور قريب الله فكان لقاء ارواح وصدي الحان .. كان كرومة يغني في بيت عرس بود نوباوي وانطلق صوته في هدأة الليل صافيا عذبا.. يهز المشاعر ويأخذ بمجامع القلوب ويتراقص الفتيات علي الحانه الجميلة .. ودار العرس كانت قريبة لمنزل الصوفي والذي كان جالسا مع حيرانه ومريديه يتحدث معهم واحيانا يصمت متأملا منفردا بنفسه وهنا وصل اليه صوت كرومة يغني .

ياليل ابقالي شاهد .....علي نار شوقي وجنوني .. يا ليل ..

واعجب مولانا بالصوت وبالكلمات وسأل من هذا الذي يغني لليل قالوا له انه مطرب اسمه كرومة وصمت الشيخ ثم طلب من بعض تلاميذه ان يحضروه اليه .. وذهبوا وكان كرومة قد انهي الاغنية وهمسوا في اذنه الشيخ قريب الله يريد ان يراك الآن ..وفزع كرومة واضطرب ماذا يريد منه رجل الصوفية هذا والوصف هنا لحسن نجيله .. وكان بجواره الشاعر عمر البنا والذي شجعه بانه سوف يذهب معه .. وكان كرومة يتوقع توبيخا وتقريعا وتأنيبا ولكنه رحب به واعطاه عسلا ممزوجا بالماء وهنا طلب مولانا ان يسمع الاغنية التي سمعها فوقف منتشيا ليطرب ومعه كورس من شخص واحد هو الشاعر عبد الله البنا .. ويستمع الشيخ الي كرومة يقول

يا ليل صار ليك معاهد ...... طرفي اللي منا موزايد ..يا ليل

دنا لي سهرك واشاهد..... فوق لي نجمك ظنوني .. يا ليل

ويتجاوب قريب الله وتمتلكه نشوة الليل ويصيح الله .. الله .. ويندهش كرومة والبنا ..وسط التهليل بفرحة الليل .. ان مولانا غريب الله يعرف قيمة الليل وصلاة الليل وقديما قالوا ان الاسرة المؤمنة والشخص المؤمن ينبغي ان يقسم الليل الي نصفين بالصلاة وفي الكنيسة القبطية صلاة نصف الليل وفيها ثلاث هجعات يبدأ المصلي قائلا : قوموا يابني النور لنسبح رب القوات ، لكي ينعم علينا بخلاص نفوسنا عندما نقف امامك جسديا انزع عن عقولنا نوم الغفلة .. اعطنا يارب يقظة لكي نفهم كيف نقف امامك وقت الصلاة ونرسل لك التمجيد .. في الليالي ارفعوا ايديكم الي فوق ايها القديسون وباركوا الرب .. فليدن توسلي قدامك يارب لقولك فهمني لتدخل طلبتي الي حضرتك .. تفيض شفتاي بالتسبيج .. لساني يجيب باقوالك ..فليكن شعبك بالبركة الوف الوف يصنعون ارادتك .

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى
زائر
هذا الموضوع مغلق.