• إعلانات المنتدى

    • Gamiela

      ضيوفنا الكرام   21 يون, 2017

      اعلان هام - فتح جميع منتديات المكتبة للزوار دون الحاجة للعضوية http://www.sudanesesongs.net/ قمنا اليوم بفتح المكتبة لجميع الزوار لتنزيل جميع الأغاني التي جمعتها المكتبة عبر السنين ...
      كان الحلم ان يأتي هذا اليوم في حياة الصديق الراحل المقيم عادل خليفة ...
      خطفه منا القدر ... و لكنا الان نوفي بالوعد ...
      الان و دون الحاجة للتسجيل او العضوية ...
      يمكن لجميع الزوار الاستمتاع بمواد المكتبة الغنائية و التي تصل في حجمها الى اكثر من 500 جيجا بايت
      فقط اضغط على الرابط للوصول للمكتبة ...
      ثم ابحث عن جيل فنانك المفضل و تابع الحرف الابجدي ... بعدها ستصل الى جميع المواد متاحة دون الحاجة للاشتراك ... للتنبيه ... فقط أعضاء المكتبة الذين يمكنهم ( رفع ) المواد للمكتبة و مازال باب العضوية متاح لكل من يريد رفد المكتبة بمواد جديدة .. و كل عام و جميع اهل السودان بخير و عافية   عن إدارة و مشرفي و أعضاء مكتبة الأغنية السودانية يحيى قباني المشرف العام http://www.sudanesesongs.net/
نانا فيصل

مها والذئاب

عدد ردود الموضوع : 6

 

أتت (مها) من الاقليم الاوسط من قرية صغيرة في ضاحية مدني...بعد ان تفوقت في امتحان الشهادة السودانية بدرجة تؤهلها للالتحاق بالجامعه (بشرط جامعة للبنات) حسب شرط ابوها لها للذهاب الي الدراسة..لم يكن لها أهل بالعاصمة ..سافرت وهي تحمل كل ما سمعته عن العاصمة وما يحدث فيها ..بين قلبها ووصية أمها وابيها وضعتها حلقة في أذنها..نزلت من الحافلة السفرية واتجهت مباشرة الي الجامعة بعد الاتفاق مع صاحب عربة اجرة (تاكسي) ..وبعد ان اكملت أجراءات التسجيل وتحديد مسكنها (بالداخلية). بدأت الدراسة وكانت إنطوائية جداً لا تُعرف الا بالبطاقة حين يطلبها فرد الامن (الحرس الجامعي) عند الدمعقولة بس... تذهب الي الكافتريا وتنزوي في ركن قصي لتناول سندوتش الفول او الطعمية أما وجبة الغداء فغالباً ما تكون عدس او فاصوليا مدعوم من الداخلية.. أحرزت الدرجة الاولي في امتحان (السمستر الاول) ..وكان هذا كافياً لتكون محط الانظار من زميلاتها ..وخاصة اللائي معها بالغرفة ..(نسرين) و (ريم) و (رينادا) ... أصبحن (قروب) ممتاز عرفن بعلاقتهن وترابطهن وتفوقهن بالجامعة..

كانت (ريم) و(رينادا) دائماً ما يخرجن بالامسيات لقضاء بعض الحاجيات او للترفية عن انفسهن .. او لمتابعة الموضة ...وخلال ذهابهن الي السوق تعرفن علي (فريد) صاحب العربة الكريسيدا البيضاء ..وصاحب محلات ملابس نسائية مشهورة بامدرمان..وكان هذا كافياً لخروجهن يومياً بحجة شراء دفاتر او اي حاجة يردنها زميلاتهن....ولم يكن يخفين الامر عن (نسرين) و(مها) ..ودائماً يدخلن في نقاش حاد .. حول العلاقة بينهن و(فريد) .. وقالت رينادا (الشي الظاهر عن فريد انو ود ناس ومؤدب ومرتاح... وانحنا اقدر علي الحفاظ علي نفسنا )..مرّ عام وتغير لبس (رينادا) و (ريم)..وكل شي فيهن واصبحن ..متدنيات في مستواهن الاكاديمي ..ولا يعرف أحد ما حدث لهن.(مها) و(نسرين) حائرات من تصرف زميلاتهن .. وانحرافهن ..لكن لم يكن هنالك دليل يثبت ذلك وكل مايظهر من (لبس استايل) (وميك اب) و الـ (نيولوك)..يقول ان في الامر إن؛ كانت مها أصغر المجموعة .. واجملهن - جمال طبيعي-لم تكن تسخدم موفيد ولا لوكسيد ولا التوب جيل ولا حتي فير اند لفلي ولا البودرة .. صابون وموية بس..في يوم اجازة رسمية بالبلاد خرجن جميعاً .. وهن سائرات وقفت العربة الكريسيداء البيضاء امامهن صرخت رينادا بفرحة (فريد) ومدت ريم يدها وفتحت الباب الخلفي دون ان تتحدث.. دعا فريد (مها) و (نسرين) للركوب معهم لكن (مها) سارت دون ان تلتفت للخلف او تستمع له.. وجذبت معها (نسرين). إغتاظ فريد جداً لهذا الموقف .. وتعلل بانه ذاهب لمشوار وسيعود ونزلت (ريم)و(رينادا) ولحقن بـ (نسرين) و (مها). وهن يعاتبن (مها) لهذا التصرف الغير لائق.. ومها ترد: بانها لاتعرفه وشكلة غريب راجل لابس سلسل ومربي شعر وعامل كريمات وبنطلون كيف وعندو (ظفر طويييل) ذي المرة... وتقول لها رينادا: ياجاهله دة النيولوك..

ذهب (فريد) الي اصدقائة (بالبيتش) في بري. وحكي لهم انه قابل ملكاً يمشي علي الارض لكنه صعب جداً .. وانه يريد ان يمتلك القمر ..و ......و......( يكسر عين مها). اتفق الاصدقاء علي اعداد خطة ويمكن الاستعانه بصاحباتا (ريم) و (رينادا). ورينادا افضل لأنها شحرورة وبتاعت دفع ...في يوم من ايام الاسبوع وبداية الشهر تعللت (رينادا) بانها مريضة ولا تستطيع الذهاب الي الجامعة. ذهب الجميع وتركوها لوحدها ...قامت (رينادا) بفتح شنطة (مها) وسرقت القروش مصاريف الشهر..وأخذت بعض من ملابسها وبعثرت الباقي علي الارض وغادرت الغرفة دون ان يراها احد بعد ان قامت بكسر الباب ..ليبدو الامر وكان لصاً اقتحم الغرفة، عادت البنات من الجامعة وفوجئن بما حدث.. وعندما سالن (رينادا) ذكرت لهن انها كانت في الوحدة الصحية واخرجت الاورنيك المرضي..وتم اخطار ادارة الداخلية التي قامت بدورها باخطار الشرطة بعد المعاينة وحصر المفقودات فتح بلاغ تحت المادة 179 ضد مجهول..وحفظ الملف. كانت (مها) صاحبة الضرر الاكبر اذ لم يكن معها مصاريف ووالدها ارسل متبقي المحصول ..قضت يومين مشاركة مع (نسرين)..في اليوم الثالث حدثتها (رينادا) ان نسرين تضايقت ولا تريد ان تخبرها بذلك. لان القروش يادوووب بتكفيها. و(رينادا) كاذبه ...لم تاخذ (مها) من (نسرين) كالعادة مصريف الفطور ..او احتياجاتها الشخصية.. حتي اتت نسرين وسالتها:- لماذا لم تاخذي مني مصاريف السنا اخوات .. تعللت (مها) بانها مامحتاجة.. في ذات مساء قالت رينادا ل( مها) ان لديها صديقها طيب جداً ويمكن ان يساعدها رفضت مها العرض لانو ما في شي بدون مقابل واقنعتها رينادا انه ليس هنالك مقابل..فوافقت..ذهبت (رينادا)و (مها) الي (كاظم) صاحب البوتيك وصديق (فريد).. وعرفته رينادا علي (مها) رحب بها واكرمها واعطاها النقود وقال:- لها غداً تعالي لتكتبي اقرار باستلام المبلغ.. فوافقت مها علي ان ترده له في الشهر القادم ....

 

 

 

 

في الصباح الباكر حضرت (مها) الي (كاظم) في البوتيك لوحدها -( بعد ان اعتذرت لها رينادا عن الذهاب معها لمشغولياتها والاعداد لاختبار وكل هذا مخطط له )- لتكتب له ايصال الامانة باستلام المبلغ . استقبلها (كاظم) واحضر لها عصير وخرج بحجة انه ذاهب لأحضار ورقة وقلم من المكتبة المجاورة. بعد نصف ساعة حضر الي المحل شخص وصرخ في مها وهو يقول ياحرامية اقبضوا الحرامية سرقت القروش من الدرج ،، وفي دقائق الناس اتلموا والما يشتري يتفرج شتم ونبذ وكلام بذيء ومنهم من يقول لاحول ولا قوة الا بالله بنت صغيرة ومحتالة ،، وجابوا البوليس ومن شدة الصدمة اغمى علي مها وحملت الي المستشفي ..وفي امسية نفس اليوم كن صديقاتها حولها في المستشفي ودرب الجلكوز في يدها ..سألنها باستغراب الحاصل شنو ؟؟!جابت ودمعة تنحدر علي وجنتيها انها ذهبت الي (كاظم) في البوتيك وفجأة دخل رجل وحصل ما حصل واخذت تبكي،، إتفقن البنات علي ان تمارضها واحدة وكانت الليلة الاولي ل(رينادا)،،، شرحت لها رينادا ماحدث وكانها كانت معها حتي اندهشت مها وسالتها عرفتي من وين الكلام دة كلو؟؟ والسؤال دة بالظبط هو الذي كانت تريدة رينادا فقالت لها:- ان كاظم فقد قروش وملابس وكريمات واكسسوارات ،، أثناء لمة الناس والحاجات دي كلها تساوي مليون جنية والبلاغ مفتوح ضدك وليس امامك سوي الدفع او السجن،،، كانت صدمة قوية جداً علي مها الفتاة البريئة الطاهرة وبكت بكاءً شديد وهي تنتحب وراسها الصغير يدور في عالم سرمدي ليس له قرار ،، حتي حضرت الممرضة وحقنتها حقنة هيوسين لتهدئتها، وأمرت رينادا بالانتظار بالخارج،

طلبت مها من الممرضة ان تدخل لها صديقتها رينادا ونادتها لها سالتها رينادا بشفقة مصطنعة اها بقيتي كيف ،، فردت الحمد لله وسالتها مها: أعمل شنو هسع في الورطة دي. ؟؟ ردت (رينادا) الموضوع ده خليهو هسع !! لحدي ما تقومي بالسلامة يحلها الشربكا (وكانت صادقة في هذه العبارة). ألحْت عليها (مها) ولازم توريها حل عشان ماتخش السجن. هدأتها (رينادا) وقالت لها: إنو في واحد من الناس الكانوا واقفين يوم المشكلة وجابك للمستشفي دفع القروش وتم شطب البلاغ . تنفست (مها) الصعداء وارتاحت للآخر دون ان تعرف من هو الشخص الذي دفع لها المبلغ. وفي الصباح حضر الطبيب وفحص علي مها ووجد حالتها ممتازة وامر بخروجها من المستشفي وكتب لها بعض الادوية.

قضت مها يومها بالغرفة وصديقاتها بالجامعة واخذت تفكر من هو الشخص الذي اخرجها من الجحيم الي الدنيا؟ لابد انه رجل طيب القلب أصيل وضمرت في نفسها ان تلقاة وتشكره علي صنيعه ولابد من سؤال (رينادا) عنه؟؟ لا اعرفه ولا اعرف مكانه هذا هو رد رينادا علي (مها) ،،،،يوم ويومين اسبوع نزلت (مها) الجامعة وهي كما اول وتبقي للامتحانات شهر والجميع مجتهد وليس هنالك سوي الدراسة والجامعة والمكتبة الا (رينادا) فقط اما صديقتها ريم فواظبت علي الدراسة . حضرت رينادا في يوم اربعاء مساء ل(مها) بالغرفة وقالت لها اليوم رايت الشخص الذي دفع لك المليون؛ تعجبت مها !! لماذا في هذا التوقيت بالذات والامتحانات علي الابواب وباغتتها واخذت لك موعداً لملاقاته وشكره علي صنيعه بالرغم من انه مشغووول ، غداً هو في انتظارك.

((يا يوم بكرة ماتسرع تخفف لي نار وجدي )) هذا هو لسان حال مها جاء اليوم المحدد ورينادا ومها واقفات امام البقاله في انتظاره جاء رجل وبهدوء قال: السلام عليكم ورحمة الله. رددن التحية. قالت رينادا كيفك (قصي) دي مها عرفتها انبهرت مها من الشخص الذي امامها ومن لبسه المهذب ومن حديثه المنمّق ولم تدر بحالها حتي قرصتا رينادا وقالت بهمس بسلموا عليك ردت ريم التحية وتحدثت مها بطفوله قائلةً: شكراً لك علي مافعلته تجاهي انا مشكورة وان شاء الله حارجع ليك قروشك اول ما ابوي يرسل لي. تبسم وقال: انا مادفعت عشان اخد ،،، هامت (مها) مع هذه الكلمات وسرحت بعيييد ولم تدر بذهابه الا وجذبتها رينادا وقالت لها: اخيراً ابو الهول حب، ضحكت مها وذهبا، انتهت الامتحانات وفي انتظار النتيجة واثناء جلوسهن سالت (مها) (رينادا) عن قصي فقالت لها: انها لم تقابله منذ الزيارة الفاتت. طلبت منها ان تخبره انها تود لقاءه اذا قابلا، وفي اليوم التالي كانت اللقياء بين قصي ومها. الواضح ان مها احبت قصي حتي النخاع لان قلبها لم يفتح لاحد فقد صدأت وتآكلت مفاصل بابه،، فاصبح صعب المنال .. وتخطيط فريد واصدقاءه بالتعاون مع رينادا- جعل مها تدور في حلقة مفرغة بين الاصدقاء جميعاً وفق خطة موضوعة باحكام ودراسه عامة لحالة مها النفسية والاجتماعية . ((بنات الريف ارجل من اولاد العاصمة واي ولد ما ياهو برموهو وراء لكن الراجل المالي هدوموا بقعوا فيهوا مغمتين)) كلام بين فريد وشلتو.

تكررت الزيارات واللقاءات بين قصي ومها وكل يوم تزداد تعلقاً به وهو يراهن فريد والشله علي انه سيفوز بها ظهرت النتيجة وكانت كالعادة الناجحة بين رصيفاتها.. لكن هذه المرّة النجاح له طعم خاص لانه مع قصي،، دعاها لحفلة صغيرة بينهم بمناسبة النجاح وكانت روعة لجمال المكان وخلابه المنظر- وسرقهم الوقت حتي الساعة الحادية عشرة مساء (قصي) هو من قطع حبال السمر بان قال ان الداخلية تغلق منذ الساعة التاسعة والان الساعة الحادية عشر،، عندها انتبهت مها الي الزمن، ركبوا السيارة وفي الطريق حدث عطل مصطنع بالسيارة وبعد ساعتين اي الساعة الواحدة صباحاً اصلح العطل وقال لها :- ليس من المناسب ان تذهبي في هذا الوقت الي الداخلية ويجب عليكي ان تاتي معي الي المنزل لتقضي الليلة مع امي واختي إطمأنت له وذهبت معه الي المنزل وفتح الباب وقال لها الناس نايمين وماعاوزين نزعجهم ادخلي الغرفة ديك وانا برقد في الصالون . وفي الصباح الباكر استيقظ وذهب اليها ووجدها جالسة علي السرير واخبرته انها اول مرة تقضي ليلة في بيت غريب لذلك لم تنم وسالته عن امو واختو فقال لها انهم نائمين ومن الافضل ان نخرج..

تناولا شاي الصباح في احدي الكافتريات واوصلها الي الداخلية وذهب هو في حال سبيله ، دخلت الغرفة ووجدت (نسرين) وعليها علامة الدهشة والخوف وعيونها تحمل اسئلة كثيرة كنتي وين؟؟ مشيتي وين ؟؟ بيتي وين؟؟ اكلت شربت وين؟؟ لكنها لم تستطيع البوح بها اما الثنائي ريم ورينادا فكن نائمات ورينادا تعلم ما حدث بالتفصيل لانها من وضعت الخطة. استمرت العلاقة بينهم هادئة وليس هنالك ما يعكر صفوها. الي ان اختفي (قصي) وانقطعت اخباره وفي يوم سالت مها رينادا اخبار قصي شنو؟؟ رددت لها بان والدته مريضة.. واخته مسافره لذلك فهو ممارضا وماعارفا المستشفي وين؟ لكن قصي بجي البيت ياخد غيار كل يوم والبيت معروف لـ مها ، اتفقت رينادا ومها علي ان يذهبا سوياً الي منزل قصي في البدء تعللت رينادا انها لاتريد الذهاب ..لكن في النهاية ذهبت ووجدوا الباب موارب (متاكا) فدفعته (رينادا) ودخلت وتبعتها مها. وجلسوا علي اقرب سرير لهم بعد ان صفقوا وسلموا ولم يرد احد، ساعة من الزمان منتظرين قصي وهو لم يعد قامت رينادا وقالت انها لديها مواعيد ويجب ان تذهب وانتي ممكن تنتظري قصي وافقت مها.

بعد خروج رينادا برهة من الزمن دخل قصي وسلم علي مها وسالته عن اخبار امه ودخل للمطبخ لأعداد عصير واحضر العصير لها وشربت وياليتها لم تشرب فقد وضع حبوب منومة بالعصير (فاليوم). ونامت المسكينة وسقط القناع الذي كان يلبسة قصي لم يكن سوي ذئب بشري ضاري .. هتك شرف المسكينة التي مااتت الا لتواسية علي مرض امه لكن لم يكن هنالك ام ولا اخت ولا بيت وكل الذي كان من تخطيط (فريد) ذلك القـذر الذي ابت نفسه الا ان يلوث الفتاة الشريفة العفيفة الطاهرة ودخل عليها من اوسع الابواب وهي صديقتها (رينادا).

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

نانا

تحياتي

 

وشكرا على هذه الحكاية الواقعية المؤلمة التي تتكرر وان اختلفت التفاصيل ، وقد ذكرتني بمسلسل الشيمة التلفزيوني الذي قدم قبل سنوات ويحكي قصة طالبة اقليمية تدرس بالجامعة .

لك قدرة فائقة على السرد الممتيء بالتشويق والاثارة باسلوب جميل ،

هذه القصة تصلح جدا لتكون مسلسلا تلفزيونيا ففيها كل عناصر العمل الدرامي .

 

شكرا لك وان كانت لديك اي حكايات اخرى مماثلة فلا تترددي في نشرها .

 

كل الود

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

قصّة مؤلمة ومثلها في الواقع كثيير يفوح برائحة النفاق والكذب والخيانة والصداقة الزائفة

 

 

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

اسف ... لم اعجب بها حتى لو كانت قصة .. انا ابو بنات واكره الترويج للقصص الزي كده - لو كانت نسج خيال فهو خيال اجرامي مريض يخض على الاجرام والتذاكي في الاجرام ,,, وان كانت واقعية اعيب الترويج عليها ونشرها لاجترار الافكار فيها ... أسف.

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

ياسلام هذه أجمل قصة وأعتقدأنهاواقع وأن كانت خيال لهامضمون جيدوممتاز عبرة لمن تعتبر ومن يرفض هذا المبدأ لديه مأرب

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

قصه جميله وتعكس صوره من الواقع

 

عفوا استاذ nadeen هذه قصه قد تكون حقيقيه او من نسج الخيال وفي الحالتين هي قصه للتوعيه والعبره ربنا يحمي بناتك وبناتنا

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .


سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.


سجل دخولك الان