• Announcements

    • Gamiela

      ضيوفنا الكرام   06/21/2017

      اعلان هام - فتح جميع منتديات المكتبة للزوار دون الحاجة للعضوية http://www.sudanesesongs.net/ قمنا اليوم بفتح المكتبة لجميع الزوار لتنزيل جميع الأغاني التي جمعتها المكتبة عبر السنين ...
      كان الحلم ان يأتي هذا اليوم في حياة الصديق الراحل المقيم عادل خليفة ...
      خطفه منا القدر ... و لكنا الان نوفي بالوعد ...
      الان و دون الحاجة للتسجيل او العضوية ...
      يمكن لجميع الزوار الاستمتاع بمواد المكتبة الغنائية و التي تصل في حجمها الى اكثر من 500 جيجا بايت
      فقط اضغط على الرابط للوصول للمكتبة ...
      ثم ابحث عن جيل فنانك المفضل و تابع الحرف الابجدي ... بعدها ستصل الى جميع المواد متاحة دون الحاجة للاشتراك ... للتنبيه ... فقط أعضاء المكتبة الذين يمكنهم ( رفع ) المواد للمكتبة و مازال باب العضوية متاح لكل من يريد رفد المكتبة بمواد جديدة .. و كل عام و جميع اهل السودان بخير و عافية   عن إدارة و مشرفي و أعضاء مكتبة الأغنية السودانية يحيى قباني المشرف العام http://www.sudanesesongs.net/
Sign in to follow this  
Followers 0
احمد الطيب

رسالة إليها ... بقلم "هاشم ميرغني"

1 post in this topic

وقفت كثيراً عند هذه الرسالة بالذات.. وتذكرت تلك اللحظات العصيبة عندما كان مريضا.. لم ألتقيه

 

في الواقع لكني إلتقيته بخيالي بأحاسيسي الفنان الذي جعلني أرتجف وانا اسمع اغانيه...

 

دعونا نعيش بعض من رحيق الراحل فينا ...

 

#################################################

 

ما أجمل ما لم نقله بعد وما أعمق ما لم نكتبه بعد . فالمسافة بين سطرين إستراحة لكتابة العميق

 

الذي لم يقل ولم يكتب...

 

رسالة إليها ... بقلم هاشم ميرغني

 

اغمضي عينيك .. فأجمل الرؤى ما يحملها إلينا حلم في غفلة ليل هادىْ نحتضنه حقيقة في أجفاننا بجنان

اغمضي عينيك .. أخشى عليها من رقيق النسيم .. وقسوة الضوء .. وانعكاسات الصور التي لا تود أن تراها اغمضي

 

عينيك .. أخشى عليها من حسد العيون .. أخشى عليها حتى من رمشها ومنك عليها .. اغمضي حبيبتي عينيك

 

واسرحي .. هدي قلاع الماضي بسطوة النسيان , ازرعي في الصخر استحالة تحقيق الحلم الآتي , لتصفقي برئتيك

 

فرحا .. فواقع ما نعيش .. قمة التشويش لاستغراق في سرحة وجيزة , وقمة التخدير لأنامل الإبداع .. لكل من يحاول أن

 

يرسم بفرشاة تمشط شعرها شوقا لدهنه باللون لترسم أو لقلم شاخ من كثر الهجر وعطش المداد فتكسرت أسنانه,

 

أو لوتر شد وصلب علي تجويف خشب رقيق أ و لخاطرة حرف تمر مصادفة بأروقة القصيد...

 

أغمضي عينيك . فواقع ما نعيش هو أن نرضى لكي نرى , ونرى لننال بعض الرضا ..وليس هنالك احزن من حس لا يكتب

 

من فيض لا ينضب بقلب متعب ....

 

اقراي رسالتي : لا تحرقيها فما بها قد احترق اصلا بمعاناة من كتبها

 

اقراي رسالتي: لا تحفظيها فكل ما نحفظه نفقد قيمة متعة الرجوع اليه

 

اقرأي رسالتي إنها ليست الأولى ولا الأخيرة فما أكثر الرسائل التي لم نقرأها بعد ولم نسمعها بعد ولم تصلنا بعد

 

ولكننا أحسسنا بها .قد يكون الصمت ردا غير مقرؤ ولكنه إبحار في خيال وطرب لإيقاع الكلام فما أجمل أن يكون الصمت

 

راقصا على زمن سرحان طويل لا يعرف النشاز

 

اقرأي رسالتي : فالمواسم ما عادت مواسم ...قولي لماذا نحس الصيف شتاءا .و الجفاف خريفا .وبقايا الصباح يلتهمها

 

الليل في طبق شفق شهي . .. وبقايا الربيع تغير طقسه قسوة احتكاك الرياح بالمسافات سفرا ...

 

إن أجمل ما لم يزرع إلى الآن نبات اسمه الصبر ..فقد زارعه مكان تربته ..ولم تبلل حواف جدوله قطرات دمع من بكى بلا

 

صبر .. غرس داخل قلوبنا بلا ساق أو ورق فرعيناه لنجنيه صبرا...و ليس صبارا يسكن الصحاري بلا ملل

 

اقرأي رسالتي : فإذا صمد قلمي .. ودق قلبي .. وامتلأت رئتاي بالعبير سأمتطي سفح الورق الأبيض في رحلة إليك

 

عبر سطور الدفتر المتوازية كخط القطار .

 

هاشم ميرغني

 

 

هذه الرسالة نبشتها من إحدى مكتباته...

Share this post


Link to post
Share on other sites

Create an account or sign in to comment

You need to be a member in order to leave a comment

Create an account

Sign up for a new account in our community. It's easy!


Register a new account

Sign in

Already have an account? Sign in here.


Sign In Now
Sign in to follow this  
Followers 0