• إعلانات المنتدى

    • Gamiela

      ضيوفنا الكرام   21 يون, 2017

      اعلان هام - فتح جميع منتديات المكتبة للزوار دون الحاجة للعضوية http://www.sudanesesongs.net/ قمنا اليوم بفتح المكتبة لجميع الزوار لتنزيل جميع الأغاني التي جمعتها المكتبة عبر السنين ...
      كان الحلم ان يأتي هذا اليوم في حياة الصديق الراحل المقيم عادل خليفة ...
      خطفه منا القدر ... و لكنا الان نوفي بالوعد ...
      الان و دون الحاجة للتسجيل او العضوية ...
      يمكن لجميع الزوار الاستمتاع بمواد المكتبة الغنائية و التي تصل في حجمها الى اكثر من 500 جيجا بايت
      فقط اضغط على الرابط للوصول للمكتبة ...
      ثم ابحث عن جيل فنانك المفضل و تابع الحرف الابجدي ... بعدها ستصل الى جميع المواد متاحة دون الحاجة للاشتراك ... للتنبيه ... فقط أعضاء المكتبة الذين يمكنهم ( رفع ) المواد للمكتبة و مازال باب العضوية متاح لكل من يريد رفد المكتبة بمواد جديدة .. و كل عام و جميع اهل السودان بخير و عافية   عن إدارة و مشرفي و أعضاء مكتبة الأغنية السودانية يحيى قباني المشرف العام http://www.sudanesesongs.net/
احمد الطيب

هاشم ميرغني...والغناء الذي يجهش بالفرح

عدد ردود الموضوع : 1

هاشم كرار ... أنشر هنا ماكتبته ... يوماً ... ذات عيد .. عن الراحل المقيم ... الحبيب هاشم ميرغني ...في صحيفة الوطن القطرية ...

قبل الرحيل ......

 

 

...................................................................... ................

 

 

 

هاشم ميرغني ‚‚ والغناء الذي يجهش بالفرح !

 

 

مَنْ لم يستمع لـ «هاشم ميرغني» الفنان السوداني (الضخم) عليه ان يتحسس قلبه‚

 

 

لصوت هذا الفنان (دقة)‚‚ (دقات)‚ هي من دقات قلوب العاشقين الكبار‚

 

انني شخصيا لا أسمعه ـ فقط ـ بأذني‚

 

مثل هذا النوع من السمع اتركه لأولئك الذين لما يدركوا حتى الآن‚

 

ان إلقاء السمع دون (شهادة) لا يكفي‚‚ والشهادة دائما في القلب‚‚ أذينين ايمن وايسر‚

 

وبطينين!

 

معظم اغنيات هشام ميرغني حزينة جدا‚ لكن المرء حين يلقي السمع وهو شهيد‚ لا يملك

 

الا ان يجهش بالفرح!

 

اغنياته‚ في السودان (ليست حصرية) ذلك لان القلوب التي تدق بالحب ليست حصرا على

 

فئة دون اخرى‚

 

 

وذلك لان الحب في السودان هو دائما محفوف بألم الفراق:

 

هسه خايف من فراقك

 

لما يحصل‚‚ ببقى كيف

 

زي ورد في عز نداهو

 

خوفو بكره يزورو صيف!

 

من عرفتك‚ كنت حاسس

 

الزمن لي‚ ما بسيبك‚‚

 

وكنت حاسس رغم ريدي

 

إني‚ زي الماحبيبك

 

والحنان البينا‚‚ ولَّف

 

لا نصيبي‚ ولا نصيبك

 

والزمان‚ عارف مصيرنا

 

حقو لي‚ ما كان يجيبك!

اكتب‚ في هذه الابيات‚ وانا استحضر ـ ما استطعت ـ صوت هاشم ميرغني ‚‚

 

 

وحين استحضر صوته‚ في كل مرة ـ احس رعشة البكاء تحتويني‚

 

 

واحس في الوقت ذاته بالفرح يجهش في كل غرف القلب!

 

قلت له‚ ذات مرة: هاشم‚‚

 

 

انت وحدك من بين كل الفنانين‚ في السودان‚‚ بل في العالم العربي‚ الذي يبكي‚ ويفرح‚

 

لن اتحدث هنا‚ عن ماذا قال‚

 

قلت لغيره: هاشم‚ يطرب حزنا!

 

وقال غيره‚ في هذا المعنى الكثير جدا‚ وكان صوت هاشم‚ ذلك الذي يجهش بالفرح‚

 

 

حاضرا بقوة خلال الحديث‚ تماما مثلما هو ظل حاضرا بقوة في السودان كله

 

ناصية‚ وشارعا‚ وبيوتا‚ واسواقا‚ و(اكشاك ليمون)!

 

مناسبة الحديث عن هاشم ميرغني‚ ليس هو صوته‚ ولا اغنياته‚ ولا اشعاره الغنائية‚‚

 

المناسبة تهنئة منه بالعيد‚ لكم جميعا‚

 

ما هو غريب ان الفاكس وصلني‚ فيما كنت أنا أهم‚ لأكتب عن العيد‚ مهنئا‚

 

اترك‚ ما كنت سأكتبه‚ الى ما كتبه هاشم ميرغني‚‚

 

هاشم الذي (كتبني) حين هممت ان اكتب نفسي اليكم‚ في هذه المناسبة!

 

يكتب هاشم ميرغني:

 

كل عام وكل الاعوام تهدينا اطلالة فليت من نحبهم

 

اضحوا اعيادا فشحيح التحايا منهم نحسها تهنئة لعيد لقائهم‚

 

كل عام والليل مسامر مترفق‚

 

والشوق اريج متدفق‚

 

والحب هاجس يجتاحنا دون استئذان‚

 

والقمر ضوء شاعري فقط لنرى به خلجات الفرح عند افترار الشفاه عن ابتسامة خجلى‚

 

وانتم ثمار غرس نبتة لم تسم بعد‚

 

زرعت بأنامل رقصت على حفيف جذوره الجزلى فعزفت‚ زغرودة مضطربة النغمة

 

مبحوحة الصدى‚

 

يا ويل الليل ان لم نسعده سمرا‚

 

ونشكره قمرا‚

 

وتترامى اطيافنا عبر خيالات الواقع في عيون تحلم بالحب حقيقة‚

 

والحياة دقيقة‚

 

والشعر طريقة‚

 

لا يعرف درويشها النوم‚

 

ويا ويل الحب ان لم يحسسنا بالعطش‚

 

ان ذكرنا ما جف من سيرة نبيلة‚

 

ويا ويل الذكرى ان لم تدفعنا لاجترار ما ذقنا صبرا على من نهوي‚

 

ويا ويل الهوى ان لم يجعل منا امثلة لقصة حب لم تولد‚

 

ويا ويل الولادة ان لم يكن مخاضها انات محب صادقة ليس له علة غير الحب‚

 

 

 

هاشم ميرغني (الدوحة)

 

 

هاشم ميرغني:

 

صدقني‚ انني مازلت بالحب‚‚ عليلا!

 

إكبيبا

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .


سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.


سجل دخولك الان