• إعلانات المنتدى

    • Gamiela

      ضيوفنا الكرام   21 يون, 2017

      اعلان هام - فتح جميع منتديات المكتبة للزوار دون الحاجة للعضوية http://www.sudanesesongs.net/ قمنا اليوم بفتح المكتبة لجميع الزوار لتنزيل جميع الأغاني التي جمعتها المكتبة عبر السنين ...
      كان الحلم ان يأتي هذا اليوم في حياة الصديق الراحل المقيم عادل خليفة ...
      خطفه منا القدر ... و لكنا الان نوفي بالوعد ...
      الان و دون الحاجة للتسجيل او العضوية ...
      يمكن لجميع الزوار الاستمتاع بمواد المكتبة الغنائية و التي تصل في حجمها الى اكثر من 500 جيجا بايت
      فقط اضغط على الرابط للوصول للمكتبة ...
      ثم ابحث عن جيل فنانك المفضل و تابع الحرف الابجدي ... بعدها ستصل الى جميع المواد متاحة دون الحاجة للاشتراك ... للتنبيه ... فقط أعضاء المكتبة الذين يمكنهم ( رفع ) المواد للمكتبة و مازال باب العضوية متاح لكل من يريد رفد المكتبة بمواد جديدة .. و كل عام و جميع اهل السودان بخير و عافية   عن إدارة و مشرفي و أعضاء مكتبة الأغنية السودانية يحيى قباني المشرف العام http://www.sudanesesongs.net/
zahi

قفشات على المك

عدد ردود الموضوع : 12

كان - يرحمه الله - (حكواتيا ) جيدا , وهو ما يبين فى كونه كاتب قصه قصيرة من الطراز الأول , يهضم الحكاوى البسيطة والتى يكون قد سمعها للتو من امام بقالة او جزارة , يلتقطها كان من أفواه كثير من مريديه وأصدقائه البسطاء فيترجمها بعد ان يصقل لغتها الى أدب يدب ويمشى بين الناس , وكان عليه الرحمة ذواقة للنكتة وللقفشة و يبحث تجده عن أطاييبها من بين مجتمع امدرمان والعاصمة المثلثة , فيعيد صياغاتها بطريقته الخلابة الآسرة , فتجدها موزعة من جديد بين امسيات المدينة وصباحاتها , وان لم اكن مبالغا فهو كان دارا أخرى لنشر وتوزيع قفشات ظرفاء امدرمان والعاصمة والذين كان اولهم بالطبع صديقه عبدالعزيز داؤو وملحه الباسمه .. تحضرنى بهذه المناسبة اربعه حكايات كثيرا ما أعدت روايتها

 

الاولى حكاها استاذنا محمد وردى وكانت ذكرى الراحل تطوف بين الدردشة , فقد قال أن عليا كان فى الاصل لايميل كثيرا الى غناء وردى , وحدث أن تحصل على المك على قصيدة الطير المهاجر من صلاح احمد ابراهيم ليبر بها عثمان حسين الذى يرتاح كثيرا لصوته , فيما بعد تحصل وردى على نص القصيده التى كانت منشوره بمجلة الاذاعه والمسرح وقتها فبدأ فورا فى تلحينها دون ان يدرى من امر عثمان حسين شيئا .. عندما علم على المك بأمر ذلك غضب واكد ان وردى لن يقدر عليها .. اول مره يغنى فيها وردى الاغنيه كانت فى حفل عام بالمسرح القومى بامدرمان , ساعتها كان على المك جالسا تحت مقص حلاق صديقه بسوق امدرمان , وكان مذياع المحل ينقل الحفل الساهر حيا كعادة تلك السنوات , ثم بدأ وردى فى آداء الاغنيه الجديده وعلى( راخى اضانو) , ثم واصل وردى فى الآداء حتى حين أتى لمقطع ( وتلقى فيها النيل بيلمع فى الظلام زى سيف مجوهر ) , وكان المقطع كما هو معروف يحتشد بكميه من ( المزازيك ) لم يتمالك على المك فانجذب مع اللحن وهو يتمايل طربا تحت مقص الحلاق الذى أحس بهتزاز المقعد فقال لعلى وهو لا يعلم اسباب الاهتزاز : - خليك عادى يا استاذ , .. يا استاذ ماتهز الكرسى عشان اعرف اشتغل , وعندما كرر رجاءاته لعلى المك رد عيه استاذنا عليه الرحمة قائلا :- كرسيك خليتو .. لكين أمسكو من مزازيك البربرى دى , ومن يومها -يقول وردى ان على المك اصبح من اعز اصدقاء وردى ومعجبيه

 

الثانيه يحكيها على نفسه عن صديقه ابوداؤد الذى يجيد الغناء على ضربات اصابعه على علبة الكبريت , وقد حدث كما يقول على المك ( كنت جالسا وحدى بدار اتحاد الفنانين , جاء عبدالله عربى العازف يبحث عن عبدالعزيز , سألنى فقلت له ان عبدالعزيز سافر الى عطبره قال عربى : - لكين انا شايف برعى موجود واكرت والخواض وبشير وانا برضو ماكلمنى , السافر معاهو منو ؟ فرد عليه على المك قائلا ( غير ليكم و قال ماعايز عازفين .. اشترى كروسة كبريت من دكان اليمانى

وسافر ) !ة

 

الثالثه أحكيها انا , حيث التقيته ايام انتفاضة ابريل المجيده ومواكب الشعب مازالت تهدر فى الشوارع وعبق اكتوبر يفوح من جنبات العاصمه , فحكى لى - وكانت مظاهره ضخمه تمر أمامنا - أنهم فى فترة الدراسة الثانويه سنوات الاستعمار كانوا يخرجون من مدرسة وادى سيدنا الثانويه فى مظاهره ضخمه وهم يهتفون ضد الأستعمار ويطالبون بالاستقلال , وحكى كيف أن المظاهره كانت تأخذ طريقها الى داخل أم درمان , وعندما تصل الى حى مكى ودعروسه عند تقاطع شارع ابروف مع شارع السوق كان الناس يتجمهرون وهم يتابعون سير المظاهره وهتافاتها بمشاعر من الاعجاب والفخر والامتنان , وقال ان الطلاب عندما كانوا يرددون هتاف تلك السنوات والذى كان شائعا ( نحنا نموت ويحيا الشعب ) كان بعض ( خبثاء ) أم درمان وصعاليكها الذين بقفون على الرصيف وهم يتأملون الطلاب يردون بتهكم وهم يتأوهون ( بريه الطلبه .. يموت الشعب )! ة

 

الرابعه كنت فى طريقى اليه بمكتبه بدار النشر فى امر ما وكان معى احد الاصدقاء من طلاب الاقتصاد بجامعة الخرطوم ,والذى كان على درايه بكل ما يحيط من مكاتب ومنشئات فى تلك المنطقه , وتصادف ان شار الى احد المكاتب قائلا لى ان هذا هو المكتب الجديد لجمال عبد الملك ( ابن خلدون ) , وعندما دلفنا الى مكتب الراحل على المك وجدنا معه وللصدفه العجيبه الاستاذ ابن خلدون جالسا , وبعد ان قضينا أغراضنا طلبت انا من ابن خلدون ان يجهز لى نفس الموضوع الذى بصدده حضرنا الى على المك , فأراد ابن خلدون ان يعطينا عنوان مكتبه الجديد فعرفه صديقى بأن المكتب معلوم بالنسبة لنا , اندهش ابن خلدون حيث لم تمر سوى ساعات من انتقاله للمكتب الجديد فالتفت ينظر بحيرة لعلى المك الذى رد عليه قائلا : -( بتعاين لى مالك ؟! , ياخوى ديل جيل لمن تنتهى مايو دى حايجوا شايلين ليكم سيطان عنج .. والله لو دخلت فى بطن امك يصلوك )! ة

حسن الجزولي

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

كان البروفيسور علي المك عليه رحمة الله بسيطا ومتواضعا..،وكان كثيرا مايحضر الينا في المكتب الفني لمجلة سوداناو ليقابل زميلنا المصمم والمصور المحترف الاخ محمد نور الدين «شباب»..الذي يمتلك له مجموعة نادرة من اللقطات علي شاطي ابوروف..ولقطات متنوعة..

وقد روي لي احد الاخوان ان علي المك كان متواجدا امام منزله وهو يرتدي بنطال الجينز المقصوص وتي شيرت وهو يغسل في سيارته..فحضر اليه شخص يقود سيارة فارهة وسأله عن البروفيسور علي المك فأجابه بانه موجود وان يتفضل لداخل المنزل..فاوصاه الشخص بان يغسل له سيارته ايضا..فلم يقصر بالطبع في الموضوع..وذهب اليه بعد ذلك معرفا اياه بنفسه فأسقط في يد الشخص..فهون عليه البروفيسور باسلوبه المرح..وهو يضحك بانه قد قام بالغسيل المظبوط لسيارته..

واذكر عند وفاته ذلك الحزن النبيل الذي ساد اوساط ستات الشاي اللائي يتواجدن بشارع دار مطبعة جامعة الخرطوم..لانه كان شخصا بسيطا ومتواضعا..يمكن ان تجده جالسا علي حجر وهو يرشف كوب الشاي..واين لنا من هذه النماذج..

ومن الطرائف اذكر ان احد موظفي الاستقبال في مجلة سوداناو كان من ابناء الاقاليم الجنوبية..فحضر اليه الراحل طالبا مقابلة السيدة جودث النقر..وكانت تعمل مصححة لغوية..فكان ذلك الموظف متذمرا بعض الشئ وهو يخاطب جودث قائلا: واحد اسمه علي المك والا منو عاوز يقابلك..وهو يقف وعلي وجهه ابتسامة واسعة..صادفناه في تلك اللحظة ونحن خارجون عبر الممر مستمعون للحوار وردة فعل البروفيسور الراحل..المعتاد علي التعامل مع هؤلاء البسطاء..فذهبنا لائمين للموظف ومرحبين به ومعرفين به لموظف الاستقبال بأنه شخصية مهمة ،وبروفيسور كبير..وهو يضحك من الموقف ويهون علي موظف الاستقبال المرتبك..

وروح مرحة امتاز بها البروفيسور الراحل علي المك..وليس بمستغرب وهو صديق مقرب من أبي داؤود الذي جمع بين النغم والطرفة..وقد ألف عنه علي المك كتابا كاملا..

ومن جانبي بمشيئة الله سأقوم بإرفاق كتاب «مدينة من تراب»..الكتاب النادر لعلي المك في النصف الاول من سبعينيات القرن الماضي..بصورة ضوئية متكاملة نص وصورة..لان الكتاب كان نتاج جهد جمع بين عمالقة في التأليف علي المك..والغلاف للتشكيلي الكبير الراحل حسين شريف..وحمل التشكيلي الكبير ابراهيم الصلحي الكاميرا بدلا عن الفرشاة معبرا عن متلازمة القصص فأضفي اليها القا وروعة..فترقبوه عبر بوست الحكاوي بمشيئة الله..وقد قمت بادخال النسخة الضوئية قبل عدة سنوات للحاسوب..ولكن تحتاج الي بحث وسط ارتال الاقراص الضوئية والاقراص المرنة الخارجية..مسألة وقت

تحياتي لكم جميعا..

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

علاف الكتاب الصادر عن دار جامعة الخرطوم للنشر..وتبرز الخطوط المتميزة للاخ الفنان التشكيلي الكبير الطاهر بشري الذي يمتاز بأسلوبه الابداعي الخاص في تصميم الحرف والرسوم المصاحبة..ابان عمله في دار نشر جامعة الخرطوم..التي أحدثت اكبر تظاهرات ثقافية في فترة الجدب التي عايشناه في النصف الأول من تسعينيات القرن الماضي..بإقامة معرض المليون كتاب والبرامج الثقافية المصاحبة لها..فكان ان حورب ذلك الابداع..بتشتيت الشمل..بدءا من د.زهير مدير الدار ومرورا بكل الموظقين منهم البشير سهل..ومحمد محجوب والسر صالح..وجمع من التشكيلين منهم سيف الدين اللعوتة والطاهر بشري ولؤي محمد خير وود الجاك..كانت هذه المعارض متنفسا لنا..وسكنا ثانيا مليئا بالابداع والمبدعين توطدت علاقتنا مع الكثيرين منهم في معرض المليون كتاب..ولا انسي ان اول معرض تشكيلي اشارك فيه بعد تخرجي من كلية الفنون كانت مع مجموعة سوداناو احمد عامر ومحمد نور الدين واسماعيل فرح وشخصي في حديقة دار النشر وافتتحها د.زهير بابكر..

abdelz.JPG

وهكذا تتداعي الحروف غصبا عني..برؤية الشكل الذي أعاد شريط ذكرياتي لذلك الزمان الجميل..

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

يا سلام عليك يا أستاذ طارق ...تداعي جميل للذكريات واسلوب سلس ومشوق ....يبدوا ان لديك الكثير لم يري النور بعد ..... كلي شوق لمزيد من الذكريات "والحكاوي"

 

وايضا في انتظار كتاب البروفسيور علي المك عن الرائع ابو داوؤد.....

 

تحياتي

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى
يا سلام عليك يا أستاذ طارق ...تداعي جميل للذكريات واسلوب سلس ومشوق ....يبدوا ان لديك الكثير لم يري النور بعد ..... كلي شوق لمزيد من الذكريات "والحكاوي"

 

وايضا في انتظار كتاب البروفسيور علي المك عن الرائع ابو داوؤد.....

 

تحياتي

 

الاستاذة جميلة..سلامات

مشكورة علي مداخلتك الرائعة..تداعت الذكريات مع رؤيتي للغلاف..ولكن عفوا الكتاب المقصود الذي اود رفعه للمنتدي بتاع الحكاوي هو «مدينة من تراب»..كتاب السهل الممتنع عن مدينة أمدرمان..ولهذا الكتاب قصة غريبة..وجدته في اطار بحثي عن الكتب..في احدي المكتبات المهجورة باحدي دكاكين شمال سوق رنك الخضار السابق..وقد خلا المكان بعد ترحيل السوق..والآن ينمو في المكان برجان اسمنتيان..يعني في المكان الذي يعج باصحاب المهن من سباكين وكهربجية يفترشون الساحة..والمكتبة ايضا تفتقر الي الكتب ويبدو ان صاحبها قد آثر التخلص من المحتويات والرحيل..لان الكمية كانت قليلة جدا..ويعلوها الغبار..صادفت كتابا اقرب في شكله للمربع..لم اتبين غلافه الذي يبدو ان رطوبة ما قد جعلت الغبار لاصقا به..فوجدته من تأليف علي المك..عام 1974 بدت لي كالشعر اولا..اخذت معي الكتاب للمكتب..وبحرص شديد بقطعة مرطبة من منديل ورقي بدأت معالم الغلاف تظهر وهي من تنفيذ التشكيلي الكبير الفقيد مامون حسين شريف..واحتفظت بالكتاب وفي النية مفاجأة البروفيسور علي المك به عند زيارته لنا في المكتب..وعند سؤالي للرميل التشكيلي محمد نور الدين ذكر لي بانه في امريكا..فكان الخبر المؤلم برحيله هناك..نسأل الله له المغفرة والرحمة..

وعند حضور استاذنا التشكيلي الكبير ابراهيم الصلحي ضمن اطار فعاليات الخرطوم عاصمة الثقافة..كانت مدينة من تراب جزئية ضمن حواري معه منشور في مجلة الساهر السودانية..فكانت تعبيرات الصلحي بالكاميرا..فابدع بصوره الواقعية..لانه عايش مدينة التراب وترعرع فيها..ومن اللقطات المصاحبة التي لن انساها هي ذهاب الصلحي وتصويره ليد طافية من جثمان غريق..لتأتي متطابقة مع القصة..

واليكم مدخل الكتاب..يقول ليها البروفيسور علي المك:

«تدبير ربي عظيم..

ففي مدينتي تموت السلاحف في ليال تسع

ويحيا البعوض دهورا»

وعلي وعدي برفع الصور الضوئية للكتاب عبر منتدي حكاوينا..

 

تحياتي استاذتنا جميلة

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

 

الاستاذة جميلة..سلامات

مشكورة علي مداخلتك الرائعة..تداعت الذكريات مع رؤيتي للغلاف..ولكن عفوا الكتاب المقصود الذي اود رفعه للمنتدي بتاع الحكاوي هو «مدينة من تراب»..كتاب السهل الممتنع عن مدينة أمدرمان..ولهذا الكتاب قصة غريبة..وجدته في اطار بحثي عن الكتب..في احدي المكتبات المهجورة باحدي دكاكين شمال سوق رنك الخضار السابق..وقد خلا المكان بعد ترحيل السوق..والآن ينمو في المكان برجان اسمنتيان..يعني في المكان الذي يعج باصحاب المهن من سباكين وكهربجية يفترشون الساحة..والمكتبة ايضا تفتقر الي الكتب ويبدو ان صاحبها قد آثر التخلص من المحتويات والرحيل..لان الكمية كانت قليلة جدا..ويعلوها الغبار..صادفت كتابا اقرب في شكله للمربع..لم اتبين غلافه الذي يبدو ان رطوبة ما قد جعلت الغبار لاصقا به..فوجدته من تأليف علي المك..عام 1974 بدت لي كالشعر اولا..اخذت معي الكتاب للمكتب..وبحرص شديد بقطعة مرطبة من منديل ورقي بدأت معالم الغلاف تظهر وهي من تنفيذ التشكيلي الكبير الفقيد مامون حسين شريف..واحتفظت بالكتاب وفي النية مفاجأة البروفيسور علي المك به عند زيارته لنا في المكتب..وعند سؤالي للرميل التشكيلي محمد نور الدين ذكر لي بانه في امريكا..فكان الخبر المؤلم برحيله هناك..نسأل الله له المغفرة والرحمة..

وعند حضور استاذنا التشكيلي الكبير ابراهيم الصلحي ضمن اطار فعاليات الخرطوم عاصمة الثقافة..كانت مدينة من تراب جزئية ضمن حواري معه منشور في مجلة الساهر السودانية..فكانت تعبيرات الصلحي بالكاميرا..فابدع بصوره الواقعية..لانه عايش مدينة التراب وترعرع فيها..ومن اللقطات المصاحبة التي لن انساها هي ذهاب الصلحي وتصويره ليد طافية من جثمان غريق..لتأتي متطابقة مع القصة..

واليكم مدخل الكتاب..يقول ليها البروفيسور علي المك:

«تدبير ربي عظيم..

ففي مدينتي تموت السلاحف في ليال تسع

ويحيا البعوض دهورا»

وعلي وعدي برفع الصور الضوئية للكتاب عبر منتدي حكاوينا..

 

تحياتي استاذتنا جميلة

استاذ طارق ورطت نفسك معاي زيادة ههههههه اسة بالاضافة للكتاب كمان ياريت لو تتحفنا بحوارك مع الاستاذ الصلحي.طبعا حلمي ان تضم صفحات المنتدي في يوما ما اعمال للتشكيلين السودانين ....وان تضم عضويتنا مجموعة من التشكيلين السودانين والملاحظ عنهم انهم بارعين في التعامل مع القلم زي ابداعهم مع الريشة ..... وبعتقد انهم اكتر فئة مظلومة في السودان رغم ان اغلب المعارض التي تم تقديمها لهم في الخارج نجحت نجاح منقطع النظير .

تحياتي

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى
استاذ طارق ورطت نفسك معاي زيادة ههههههه اسة بالاضافة للكتاب كمان ياريت لو تتحفنا بحوارك مع الاستاذ الصلحي.طبعا حلمي ان تضم صفحات المنتدي في يوما ما اعمال للتشكيلين السودانين ....وان تضم عضويتنا مجموعة من التشكيلين السودانين والملاحظ عنهم انهم بارعين في التعامل مع القلم زي ابداعهم مع الريشة ..... وبعتقد انهم اكتر فئة مظلومة في السودان رغم ان اغلب المعارض التي تم تقديمها لهم في الخارج نجحت نجاح منقطع النظير .

تحياتي

الاستاذة جميلة..سلامات

اصلا الموسيقي والتشكيل هما وجهان لعملة واحدة تمثل الابداع..ولذلك يوجد ارتباط وثيق بين الرسامين والموسيقيين واهل الدراما..ولكن خصوصية المنتدي وهمها الاكبر التوثيق الموسيقي..وحقيقة أجد أكبر مكتبة منتظمة توثق للأعنية السودانية هنا..تصاحبها لمسات ابداعية من استاذنا الجميل الموصلي والاداريين المبدعين في مختلف المجالات..

حوار الصلحي ايضا صورة ضوئية..حالما يتم العثور علي الملفات سارسلها لك برسالة خاصة..طبعا للملفات دي حكاية عجيبة زي موضوع الدولاب تنظمه ويرجع يتلخبط تاني..يعني الواحد بيكون شغال خلال عدة اجهزة يتفرق دم الملفات بينها..هاها وتتعب جدا لامن تفتش عنها عشان تلقاها..حتي لو رفعتها في سي دي..طبعا بتشحنه زي الدفار لامن يتملي بالسعة المحددة..برضو التفتيش بيحتاج لي وقت..والكتاب المقصود لاقاني قبل فترة في اسطوانة من ضمن عشرة اسطوانات في صندوق..

يعطيكي الف عافية

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

كلامك سليم يا أستاذ طارق ولكن اي فكرة قابلة للنمو والنضج اذا اتوجدت الفكرة الجميلة ...... والمنتدي ماشي في طريق توسع اكبر من الاغنية ..... فاذا وجدت الاعمال فتاكد بان في المنتدي مساحة لاستعياب كل الجمال السوداني.

ربنا يعينك في رحلة البحث عن السي دي الصحيح . :rolleyes:

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

رحمة الله تغشاك يا علي

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

الاستاذ طارق

 

لك التحية على هذا السرد الجميل

اعقد جازمة اذ نويت ان تكتب قصة

واقعية سوف تكون فى صف المبدعين

عينى عليك باردة

كنت بفتش كتير فى النت على سرد على المك

لبعض الحكايات كان قد قام بسردها على

خشبة مسرح قاعدة الصداقةولا اذكر المناسبة

ولكنها شدتنى جدا وناس التلفزيون تانى

ما عرضوها .

شكرا طارق كن بخير

بسال انت دفعة عفاف الحاج بفتش فيها لى زمن

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .


سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.


سجل دخولك الان