• إعلانات المنتدى

    • Gamiela

      ضيوفنا الكرام   21 يون, 2017

      اعلان هام - فتح جميع منتديات المكتبة للزوار دون الحاجة للعضوية http://www.sudanesesongs.net/ قمنا اليوم بفتح المكتبة لجميع الزوار لتنزيل جميع الأغاني التي جمعتها المكتبة عبر السنين ...
      كان الحلم ان يأتي هذا اليوم في حياة الصديق الراحل المقيم عادل خليفة ...
      خطفه منا القدر ... و لكنا الان نوفي بالوعد ...
      الان و دون الحاجة للتسجيل او العضوية ...
      يمكن لجميع الزوار الاستمتاع بمواد المكتبة الغنائية و التي تصل في حجمها الى اكثر من 500 جيجا بايت
      فقط اضغط على الرابط للوصول للمكتبة ...
      ثم ابحث عن جيل فنانك المفضل و تابع الحرف الابجدي ... بعدها ستصل الى جميع المواد متاحة دون الحاجة للاشتراك ... للتنبيه ... فقط أعضاء المكتبة الذين يمكنهم ( رفع ) المواد للمكتبة و مازال باب العضوية متاح لكل من يريد رفد المكتبة بمواد جديدة .. و كل عام و جميع اهل السودان بخير و عافية   عن إدارة و مشرفي و أعضاء مكتبة الأغنية السودانية يحيى قباني المشرف العام http://www.sudanesesongs.net/
khumasy

محمد أحمد محجوب

عدد ردود الموضوع : 3

محمد أحمد محجوب

 

تاريخ ميلاده من:1908 تاريخ وفاته 1976 ميلادي

 

ولد عام 1908 و توفي 1976

تخرج في قسم الهندسة من كلية غوردون ، كما حصل على إجازة جامعية في الحقوق .

عمل في القضاء ، و أصبح عضوا في البرلمان ثم شغل منصب رئيس الوزارء

صدر له الدواوين : (( مسبحتي ودني )) ، (( الأندلس المفقود ))

الدرويش

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى
محمد أحمد محجوب

 

تاريخ ميلاده من:1908 تاريخ وفاته 1976 ميلادي

 

ولد عام 1908 و توفي 1976

تخرج في قسم الهندسة من كلية غوردون ، كما حصل على إجازة جامعية في الحقوق .

عمل في القضاء ، و أصبح عضوا في البرلمان ثم شغل منصب رئيس الوزارء

صدر له الدواوين : (( مسبحتي ودني )) ، (( الأندلس المفقود ))

الدرويش

 

تسلم كتييييير للمعلومه القيمه..

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

ولد بمدينة الدويم (17 مايو 1908)، ونشأ في كنف خاله محمد عبدالحليم، وكان جده لامه عبدالحليم مساعد، الساعد الايمن لاحد ابرز قواد الحركة المهدية عبدالرحمن النجومي..

دخل الخلوة فالكتاب بالدويم ثم تدرج منها الى مدرسة أم درمان الوسطي واكمل تعليمه بكلية غردون التذكارية حيث تخرج منها مهندسا (1929م)

 

التحق بمصلحة الاشغال مهندساً عقب تخرجه مباشرة براتب قدره 13 جنيها شهرياً وعمل بمدينة الخرطوم، وهو وان اوضح ملف خدمته مهارته ودقته في العمل وثناء رؤسائه عليه كمهندس، الا انه لم يشعر انه كان يحقق ذاته في هذا المجال.

 

فقد برز كشاعر وكاتب ثم سياسي بعد ذلك.

دفعه هاجس الدراسات الانسانية الى تغيير مسار حياته العملية عندما التحق بكلية القانون عند انشائها (1936م) وتخرج منها وزملاؤه الاقلاء كأول دفعة (1938).. والتحق بالقضاء وظل به الى عام (1946) وتركه للمحاماة حتى يستطيع ان يعمل في حرية اوسع بالسياسة التي هي الركيزة الثانية في حياة المحجوب.

كانت تجربته كقاض في شندي 1943م ثم عطبرة والابيض تنم عن عسير المزاوجة بين القضاء ورفع لواء «المؤتمر» فانحاز للمؤتمر.

 

نصع المحجوب كسياسي في فترة الاستقلال (زعيم معارضة، ووزير خارجية ثم رئيسا للوزراء عن حزب الامة) غير انه يبدو ان الحقبة الممتدة من (1927 الى 1937).. كانت من أهم فترات حياته اذ تبلورت فيها شخصيته الادبية والفكرية وتحددت فيها معالم آرائه السياسية وشهدت هذه الفترة كتاباته الثرة في شتيت ضروب الادب، والاجتماع والجمال والسياسة.

 

بدأ الكتابة في «حضارة السودان».. (1927) وتوالى هذا في مجلة «النهضة» عام (1931م) ثم صارت كتاباته اكثر نضوجاً وتنوعا في مجلة الفجر (32 ـ 1937) والنظرة العجلى لهذه المقالات توضح ان جلها كان يحتقب: الادب، علم الجمال، الاجتماع فالسياسة، ومعظم هذه المقالات ظهرت في شكل كتب في فترة لاحقة..

كان جنوحه السياسي لاستقلال السودان (بازاء فكرة الاتحاد مع مصر) يرجع جزئيا لاستقلاله هو بالرأى في هذه الفترة من حياته.

 

لايبدو ان منصب وزير الخارجية الذي تقلده لاول مرة (1956) كان غريبا على المحجوب، ولا هو يغريب علي الباحث في سيرته، فقد كان في وفد الجبهة الاستقلاقية الذي اتجه للامم المتحدة ( 1946) يدعو لاستقلال السودان.. ثم هو بعد ذلك في لندن يكون «رابطة عصبة الشعوب الملونة» ( 46 ـ 1947) مع كوامي نكروما وجومو كنياتا، ولفيف من الملونين من جنوب افريقيا وجزر الهند الغربية.

 

حياة المحجوب السياسية مثيرة للجدل، على كل حال، وذلك لحدة المواضيع التي كانت تطرأ علي

دخل الجمعية التشريعية ثم استقالته منها (1950) عندما رأى عدم جدواها، أو التباسه بالمواضيع الملتهبة التي كانت تنتسج السودان ومن ثم البرلمانات التي تعاقبت بعد الاستقلال كقضية الجنوب، ثورة اكتوبر 1964م، اشكال طرد نواب الحزب الشيوعي، الدستور الاسلامي، انشقاق حزب الأمة، وخلاف ذلك مما اورث التوتر الذي تتباين حوله الآراء لكن لا مشاحة ان له ادواره السياسية التي سترتبط باسمه الى ان يفني الزمن كمخاطبته الامم المتحدة بتكليف من العرب قاطبة بعد عدواني (1956 ـ 1967) وانعقاد مؤتمر القمة العربي صاحب اللاءات الثلاث بالخرطوم ابان توليه رئاسة الوزراء.. (1967م) واجتماع الملك فيصل والرئيس جمال عبدالناصر في منزله (اغسطس 1967م).. وما تمخض عن ذلك من حل مشكلة اليمن الشمالي، ومسعاه البين عند اندلاع الحرب الاهلية النيجيرية والتي انتهت باعادة توحيد نيجيريا كما كان يأمل.. وقد شهدت له أروقة الامم المتحدة ومنظمة الدول الافريقية في هذا وذاك بارع الدبلوماسية، والاجادة المذهلة للغتين العربية والانجليزية..

 

ما ذكر آنفاً عن الاعتلاق السياسي، لا ينبغي ان يطغي على الذات الشاعرة في المحجوب الذي استهواه الجمال، فوهب الجمال دواوينه «قلب وتجارب». مسبحتي ودني «الفردوس المفقود» والديوان الاخير الذي اثارت فيه ذكريات الاندلس كامن اشجانه، عندما زار اسبانيا يبرز المنهاج الذي كان عليه المحجوب طيلة عمره التيار الاسلامي العربي الذي كانت تنبثق عنه جميع اعماله ومواقفه.

 

وقد كان يرتاد آفاق المستقبل بحس شعرى ثاقب بلغ مداه في بيته.

اعتقل وسجن في فترة الدكتاتورية الاولى (58 ـ 1964) وعاودته و في فترة الدكتاتورية الثانية (69 ـ 1985).. وحددت اقامته في منزله

تحديدا منع معه من تشييع جثمان صديقه وغريمه السياسي الرئيس اسماعيل الازهري..

اكره علي المنفي في انجلترا.. ورجعت النفس المطمئنة الى بارئها (الثلاثاء 22/6/1976م).

 

اعماله الفكرية والادبية: قدم عنه الباحث «كمال الدين محمد».. رسالة ما جستير بعنوان «محمد أحمد محجوب، اديباَ»

اجازتها جامعه الازهر (1982م).. وكذلك «محمد عمر موسى علي» رسالة دبلوم بعنوان «محمد أحمد محجوب: لمحات من حياته السياسية» معهد الدراسات الافريقية، جامعة الخرطوم (ابريل 1983م» غير ان انتاجه الفكري والادبي مازال بحاجة للدراسة المتأنية الشاملة.

اما اعماله التي صدرت:

أ) الاعمال الفكرية:

1/ الحركة الفكرية في السودان الى اين تتجه؟.... الخرطوم 1941م.

2/ الحكومة المحلية في السودان.. القاهرة 1945م.

3/ موت دنيا (بالاشتراك مع عبدالحليم محمد)... القاهرة 1946م.

4/ نحو الغد.... الخرطوم 1970م.

5/ وظهرت له باللغة الانجليزية: DEMOCRACY ON TRIAL

(الديمقراطية تحت المحاكمة) لندن 1974م.

ب) دواوين شعر:

1/ قصة قلب .... بيروت 1961م.

2/ (قلب وتجارب)... بيروت 1964م.

3/ (الفردوس المفقود)... بيروت 1969م.

4/ مسبحتي ودني.... القاهرة 1972م.

ج) هذا عدا المقالات والخطب المتعددة داخل البرلمانات السودانية المتعاقبة أو في اروقة الامم المتحدة ومنظمة الدول الافريقية..

من اشعارة

 

قصيدة الحب

شعر/ محمد أحمد محجوب

هَلْ تذكرين اللَّيْلَ في «حُلُم»

والغُصْنُ مَيَّاداً أُطَوِّقُهُ

وَيَبُوحُ عِطْرُكِ بِالْمُنَى سَحَراً

أمْ تَذْكُرِينَ اللَّيْلَ نَزْحَمُهُ

والنَّاسُ يطْويهمْ وَيَنْشُرُهُمْ

تَتَمَازجُ الأَرْوَاحُ واِجف

ونُجُومُهُ السَّكْرَى مُعَلَّقَةٌ

لَيْلٌ أَوَاخِرُهُ كَأَوَّلِهِ

والسَّامِرُون يَكَادُ يُفْزِعُهُمْ

إنِّى لأَذْكُرُ كُلَّ خَافِيَةٍ

ذِكْرًى أُقَدِْسُها وأَلْثُمُها

وحَسَدْتُ أَمْسى حين ودعني

ورضيتُ بالذكرى اجدِّدُها

واليوْمَ عُدْت فعاد ريقُهًا

فكأَنَّ أَمْسى حاضرى وغَدِى

بُوركْتَ يَا أَمْسى تُوَاكبُني

وَالْقَلْبُ يخْفقُ خفْقَةَ الأَلَم

أَخْشى عليه تكسُّرَ النَّعمِ

ويبُوحُ شِعْرِى بالهوى العَرِمِ

بحديثنا همْساً فماً لِفَم

ليلٌ حبِيسٌ سابغُ النِّعَمِ

وَوِصَالُهُ الْمَمْدُودُ كَاللَّممِ

وَالْفَجْرُ يرْمُقُها من الْقِمَمِ

طِفْلٌ غرِيرٌ غَيْرُ مُنْفَطِمِ

ضوْءُ الصَّبَاحِ مَخَافَة النَّدَمِ

طافتْ بقلْبِى ـ قَلْبِكِ الشَّبِم

وعبيرُها يزْكُو مَعَ الْقِدمِ

ورَثَيْتُ يوْمِى كاذِبَ الحُلُمِ

أَبْقَى عَلَى الأَيَّام مِنْ كلمي

ورُوى الشَّبَابِ تَلُوحُ مِنْ أَمَمِ

وَمَواكِبُ الأَيَّامِ كَالْعَدمِ

وَغَدِى تأَلَّقَ مُتْرَعَ الدِّيَمِ

 

 

 

 

إلى الشاعر الباكي لمحمد احمد المحجوب

إلى الشاعر توفيق أحمد تعليقاً على قصيدته «الشاعر الباكي»

يا شاعراً يَبكي ومجدُك آتِ

إني ليُسكرني قصيدُكَ مُرْسَلاً

وَيُعيدُ في نفسي مَريرَ شكاتها

أرْسَلْتَ دمعاً من فؤادك فائضاً

ورسمتَ آلاماً تَنُوءُ بِثقْلها

وذكرت إخواناً تفرَّقَ شَمْلُهُمْ

والنَّاسُ إنْ عصفتْ بِجمْعِهم النَّوى

يا ليت اياماً تُشيدُ بذِكْرها

وإذا تعسَّرَ في الحياة وُجُودُها

ولها بشعرك في النُّفُوس تجدُّدٌ

لا تحسبِ العَلْياءَ سَهْلاً نيْلُها

وإذا تَحَطَّمتِ الدُّمى من شاعِرٍ

ويفيضُ فيها مِنْ جمالٍ ساحرٍ

فاعدْ لمتحفِكَ الجميل جمالهُ

توفيقُ لا تيأسْ فإنَّكَ شاعرٌ

ويرى ضياءَ في الظلام يُنيرُهُ

والشعرون شقاؤُّهم وسُعُودُهُمْ

يتأثرونُ بما يراهُ خياُلُهم

وبكاؤهم طربٌ لقومٍ اصبحوا

ويرون اعراساً بِمَأُتم شاعرٍ

واتى بكلِّ خريدةٍ في شِعره

فإذا تحطَّمَ مِنْ بنائِكَ شامخٌ

وتقشَّعَت آمَالُ نفسك في العُلا

في كُلِّ بيت لوْ أَرَدْت وسيلةٌ

فدع البكاء وفي قصيدك وحدهُ

أسْقَيْتني كأساً مِنَ العَبَرَات

سَهّلاَ جَمِيلاً كالحياة مُواتٍ

نَغَمٌ تُؤلِّفُهُ مِنَ الزَّفرَاتٍ

فجرت دُمُوعُ الصَّحْب مُنْهمِرات

وَرَثَيْتَ آمَال الفوْاد العَاتِي

وَجَميل عهدٍ طيِّبِ النَْفحات

ذكروا اللقاء على رُبى الجنَّات

عادت وعدتُم بعْد طُول شَتَاتٍ

فَكفى خُلُودُ الذِّكْرِ في الخطرات

كَتَجَدُّدِ الأَمواج مُنْدَفِعَاتٍ

أَوْ أَنَّهَا تأُتِي مَعَ الرَّغَباتٍ

سيُعيدها المثالُ المثّالُ مُكْتَمِلاتٍ

ما يبعثُ الآمال بعد ممات

وأَعِدْ بربِّكَ صادق العزمات

يَحْيَا على الآلام والعثرات

إن كان ضوءُ الفجر ليس بآت

بيد الخيال وخاطف اللمحات

وخياُلُهم اضفى مِنَ المِرآة

يترنَّحونَ على صدى الانات

جَاشَتْ عواطفُهُ مِنَ النَّكبات

لِتقوم نادبة مع الخفرات

وقض عليك الدهرُ بالحسراتِ

فكفى قريضُك محكمُ الآيات

لخُلُود ذكرك في الزَّمان الآتي

افرغْ جُهُودك صادق النيَّاتِ

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .


سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.


سجل دخولك الان