• Announcements

    • Gamiela

      ضيوفنا الكرام   06/21/2017

      اعلان هام - فتح جميع منتديات المكتبة للزوار دون الحاجة للعضوية http://www.sudanesesongs.net/ قمنا اليوم بفتح المكتبة لجميع الزوار لتنزيل جميع الأغاني التي جمعتها المكتبة عبر السنين ...
      كان الحلم ان يأتي هذا اليوم في حياة الصديق الراحل المقيم عادل خليفة ...
      خطفه منا القدر ... و لكنا الان نوفي بالوعد ...
      الان و دون الحاجة للتسجيل او العضوية ...
      يمكن لجميع الزوار الاستمتاع بمواد المكتبة الغنائية و التي تصل في حجمها الى اكثر من 500 جيجا بايت
      فقط اضغط على الرابط للوصول للمكتبة ...
      ثم ابحث عن جيل فنانك المفضل و تابع الحرف الابجدي ... بعدها ستصل الى جميع المواد متاحة دون الحاجة للاشتراك ... للتنبيه ... فقط أعضاء المكتبة الذين يمكنهم ( رفع ) المواد للمكتبة و مازال باب العضوية متاح لكل من يريد رفد المكتبة بمواد جديدة .. و كل عام و جميع اهل السودان بخير و عافية   عن إدارة و مشرفي و أعضاء مكتبة الأغنية السودانية يحيى قباني المشرف العام http://www.sudanesesongs.net/
Sign in to follow this  
Followers 0
Wad_Almahdi

نبذة تعريفية عن شاعر الحقيبة محمد بشير عتيق

1 post in this topic

محمد بشير عتيق - ( 1 )

 

ولد محمد بشير عتيق في حي أبوروف بمدينة أمدرمان سنة 1909م , كان والده معلما للغة العربية والقرآن الكريم . وانزلته اشغال عمله مدينة الدويم التي نقل للعمل بمدرستها الإبتدائية وإلى هناك صحبه ابنه محمد وكان عصرئذ في الخامسة من عمره , وقد تخرج أبوه في المعهد الرائد . يعد المتخرجين فيه للعمل بالقضاء الشرعي والتدريس , ومعروف أن طلابه ينالون تدريبا حسنا في اللغة العربية وآدابها , ويذكر الشاعر أن بيتهم في الدويم كان قبلة أنظار كثير من الذين شغفوا بالأدب العربي يذكر منهم الشاعر الفحل محمد سعيد العباسي وكان من عادة هؤلاء أنهم يجتمعون ينشدون الشعر . ويتحدثون بأخبار العرب وينفقون زمنا كبيرا في التذوق والدراسة , وقدر لشاعرنا أن يستمع إلى العباسي ينشد وقد عرف بحسن الصوت ورائع الأداء .

كان محمد يذهب غلى المدرسة مع ابيه - تلميذا مستمعا - إذ لم يكن بالإمكان قبوله بصفة رسمية. فهو وقتها لم يبلغ السن التي تسمح له بإنخراطه في صفوف تلاميذها , ويذكر الشاعر أن الدويم قد يسرت له سبيل الإستماع إلى الدوباي , وغلى الرعاة ينفخون في زنابير القصب . ويحدثنا أن من بين زملائه في الفصل المدرسي محمد أحمد محجوب وأحمد بشير العبادي ونصر الحاج علي , وصديق نديم ومن المعلمين الشيخ مهدي دوليب وحسن سيدأحمد وعبدالله عبد المحمود أبوشامة.

وفي عام 1919م نقل ابوه إلى مدرسة الكوة وبقى فيها عاما واحدا وكان من تلاميذ المدرسة النصري حمزة ومحجوب عثمان والتجاني الماحي وأحمد السيد حمد وبعد عامين يعود الشيخ المعلم إلى الدويم ثلاثة سنوات مضين على ابنه بعد انتظامه في الكتاب . كان الصبي كثير الولع بالقراءة وفي الدار كتب كثيرة . ساعده أن يطلع عليها عزوفة عن ما كان يشغل أبناء الزمان من لعب الكرة أو السباحة , ماذا قرأ الصبي محمد يقول إنه كان يستوعب كل ما يقرأ إذ هو يتمتع بذاكرة قوية , وأحب المؤلفات عنده شعر البرعي وابن الغارض والمجموعة النبهانية وجواهر الأدب والأغاني للإصفهاني ثم نقل ابوه إلى المدرسة الأميرية في أمدرمان وكان محمد وقتها قد أكمل تعليمه الأولى ولم يوفق في الدمعقولة بس إلى المرحلة الوسطى . لم تكن تلك نهاية المطاف. عند محمد في نفسه ميل اتعلم حرفة بعينها هي حرفة البرادة يقول حين كنا نسافر من وإلى أمدرمان نستعمل الباخرة وكنت أراقب العمال على الماكينات بشغف شديد واسأل عن أجزاء الماكينة وكيف يتم تركيبها وعلمت أن محور هذا العمل هو البراد . فقد عقدت العزم أن أتعلم تلك الحرفة.

في سنة 1926م مات أبوه خلف العبء عليه وولى وقد التحق محمد بالمدرسة الصناعية وكان ناظرها الأستاذ أحمد حسن حدربي وفي المدرسة طلاب من جميع أنحاء السودان وكان بالليل فيهم من يغني والذين ينشدون الشعر ألوانا وعندما الأستاذ حدربي على الداخلية ليلا يجدني منكبا على الكتابة كنت أكتب شعرا لا وزن له ولا قتفية وإذا هو يجلس إلى جانبي ثم يقرأ ما أكتب في صبر ويشجعني يقول إن لدى ملكة شعر غنائية وأنه سيكون لي شأن وسيكون ما أكتب موضع دراسة وبحث وصدق وتم لعتيق ما تمنى وعمل بالبرادة في مصلحة السكة الحديد منذ عام 1930 م وإلى أن تقاعد بالمعاش سنة 1962م ... في العطلات المدرسية يعود محمد إلى اهله في امدرمان ويرتاد بيوت الأعراس , وهي في واقع الأمر تقارب أن تكون مسارح للغناء والرقص وما اختلاف الشباب إليها إلا لسبب أنها كانت مرتعا للحسان ولم يكن المجتمع يسمح بظهور المرأة إلا في مثل تلك المناسبات وكان فرسان الغناء في ذلك الوقت هم علي الشايقي وعمر البنا ومحمد الأمين بادي , وثلاثتهم من أنصار الشاعر

صالح عبدالسيد - ابوصلاح - يغنون قصائده ويتعصبون لمذهبه وفي هؤلاء وجد محمد بشير ما يصبوا إليه وهو هذا الإنتماء الفني لمدرسة بعينيها كان يلذ لسماع أغنيات صالح عبد السيد , يقول تمتاز بالأوصاف الجمالية والمعاني الحسية والغزل الرقيق والعاطفة المشبوبة , وتمتاز أيضا بالبديع ولزوم ما لا يلزموا الجناس وقد استهواني هذا كله. فصرت أنسج على منواله وقد عرفت - أبوصلاح- أول مرة حين قدمني الشاعر المغني عمر البنا في حفل عرس في ابوروف وانشدته بعض شعري وسرني أن يكون هذا من شاعر أعجبت به كثيرا , رغم أن في البلد شعراء كبار لهم أغان رائعة يؤديها سرور والأمين برهان وغيرهم إلا أني لم اكن أميل إليها كثيرا. إذن فقد بين لنا عتيق في ثنايا اعجابه

بأبي صلاح ما كان يستهويه من ضروب الشعر هو ذاك الشعر الغزل الذي يتسم بالمحسنات البديعية وهذه سمات الشعر الغنائي في ذلك العصر أكثره.

 

يتبع......

 

 

 

 

* منقول *

Share this post


Link to post
Share on other sites

Create an account or sign in to comment

You need to be a member in order to leave a comment

Create an account

Sign up for a new account in our community. It's easy!


Register a new account

Sign in

Already have an account? Sign in here.


Sign In Now
Sign in to follow this  
Followers 0