• Announcements

    • Gamiela

      ضيوفنا الكرام   06/21/2017

      اعلان هام - فتح جميع منتديات المكتبة للزوار دون الحاجة للعضوية http://www.sudanesesongs.net/ قمنا اليوم بفتح المكتبة لجميع الزوار لتنزيل جميع الأغاني التي جمعتها المكتبة عبر السنين ...
      كان الحلم ان يأتي هذا اليوم في حياة الصديق الراحل المقيم عادل خليفة ...
      خطفه منا القدر ... و لكنا الان نوفي بالوعد ...
      الان و دون الحاجة للتسجيل او العضوية ...
      يمكن لجميع الزوار الاستمتاع بمواد المكتبة الغنائية و التي تصل في حجمها الى اكثر من 500 جيجا بايت
      فقط اضغط على الرابط للوصول للمكتبة ...
      ثم ابحث عن جيل فنانك المفضل و تابع الحرف الابجدي ... بعدها ستصل الى جميع المواد متاحة دون الحاجة للاشتراك ... للتنبيه ... فقط أعضاء المكتبة الذين يمكنهم ( رفع ) المواد للمكتبة و مازال باب العضوية متاح لكل من يريد رفد المكتبة بمواد جديدة .. و كل عام و جميع اهل السودان بخير و عافية   عن إدارة و مشرفي و أعضاء مكتبة الأغنية السودانية يحيى قباني المشرف العام http://www.sudanesesongs.net/
Sign in to follow this  
Followers 0
الكنزي

الشاعر عبدالرحمن الريح ... (1)

1 post in this topic

الشاعر عبدالرحمن الريح

(1918-1991م)

موضوع منقول

لبروفيسور الفاتح الطاهر

(من كتاب مع رواد الأغنية السودانية المعاصرة)

 

أمدرمان سليلة المجد ومهد الحضارة القومية ومنبت الإبداع . لها عتاد فني عظيم من مكونات الإنسانية عبر تاريخها متمثلاُ في تراثها الزاخر وكبار مبدعيها الذين فجروا في بداية القرن الماضي نهضة ثقافية وفنية كبرى حددت لنا مساراتنا الفنية التي نسير عليها الآن ...

في خريف عام 1923م إنطلقت الشرارة الأولي من أمدرمان في أحداث تغيير معين في أسلوب الغناء غير أغاني (الطنابرة العتيقة) ورميات محمد ود الفكي ... فكانت أغاني الحقيبة وهي مرحلة تاريخية هامة ، فدخلت هذه الأغاني الوجدان والعقل الذاكرة بشكلها الخاص ... بسيطة الفهم والإدراك ولا تحتاج إلى مجهود كثير في الذهن لكونها مشيدة غالباً على إيقاعات وموازين بسيطة تنسجم كلياً مع الأغاني والقصائد الفلكلورية ذات الاسلوب الخفيفة المرح وبذلك فقد ارست الحياة الأمدرمانية جذوراً لحركتها الفنية .

والفضل في إزدهار أغنية الحقيبة يرجع إلى شعراء ومطربي أمدرمان (إبراهيم العبادي ، صالح عبدالسيد (أبوصلاح) ، عمر البنا ، عبيد عبدالرحمن ، سيد عبدالعزيز ، محمد بشير عتيق ، عبدالرحمن الريح ، الأمين برهان ، كرومة ، الفاضل أحمد ، إبراهيم عبدالجليل) وآخرين ... لقد كان هؤلاء الشعراء والمطربون يمجدون جمال وفضائل فتاة أحلامهم بتعابير زاد لطفها الحب المهذب ويعني مثالية رفيعة من شأنها بعث أسمى التأملات الشعرية وأرق الأغاني العاطفية.

ويعتبر عبدالرحمن الريح أحد رواد هذه الحركة الفنية في السودان وآخر شعراء الحقيبة ، عمل ومنذ البداية على ترشيخ مفاهيمها ومبادئها الإبداعية والجمالية والفنية ، له تاريخ فني قائم بذاته له جذوره وإمتداداته وفروعه المثمرة في كافة المجالات الغنائية ، وهبه الله المجد فتواضع وأقر بفضل الله عليه .

ولد عبدالرحمن الريح بحي العرب إفتراضياً عام (1918م) وفي فترة طفولته بالذات كان هذا الحي ينبض بالحياة ويحتفظ بكل خصائصه كاملة ، يملك الموروث الشعبي القديم في الحارة السودانية حضارة وثقافة وفكراً وتختلط فيه الأذكار الصوفية والطقوس الدينية بساحات الأولياء ومن هنا كان هذا الحس بوتقة إنصهرت فيها شخصية عبدالرحمن الريح الإبداعية ، ولقد أحاط بكل اللغات وبكل القواعد وطرق البناء ولم يتحزب وإنما هضم كل تلك الطرق المتضاربة ظاهراً وخرج منها بلغته الشخصية .

إن نشأته المتواضعة هذه قد هيأت له تشرب الروح والجد والملامح والظلال والترث الشعبي لاضخم الذي تموج به هذه المدينة . ومن هنا لابد من وقفة مهمة في حياة هذا الفنان وهي نقطة العطاء الفني عنده ... والفنان لابد أن يمر بمراحل عديدة أولها مرحلة البداية وفيها يكون الفنان في حالة تعلم وهي مرحلة مهمة جداً وأساسية في جمهورية الغناء السوداني وتعني الكفاح لإثبات لاذات .

بدأ بأغاني ذات نمط جديد (أنا سهران ياليل ، خداري ، جاني طيفه طائف) ، بعد أن تحرى المواضيع البسيطة المباشرة والأحداث المختلفة مقولة إلى الناس والمشاعر المألوفة المترجمة بنبرة الحقيبة وبالتالي القريبة من الحياة العادية بما يكفي لتجد صدى عند الجماهير الأقل تجاوباً مع التحولات الفنية ، وإتخذ الصيغة البسيطة وأدخل فيها الغناء الجميل خلسة لا كظاهرة باذخة مخصصة للمتذوقين بل كتسلية ديمقراطية مبسطة ، ولذا نجد أن كرومة عندما كان يغني في إحدى الحفلات طلبت منه الجماهير أن يغني ثلاثة أغنيات وكانت جميعها من كلمات وألحان عبدالرحمن الريح فغناها لأن رغبة الجماهير هي الغالة وقد تقبلتها بفرحة وسعادة والأغاني هي التي بدأ بها مشواره الفني (خداري وأنا سهران ياليل) .. فالفن الجيد يصل بسرعة إلى القلوب ... وهذا إن دل على شئ إنما يدل على أن شاعرنا الكبير بدأ بداية طيبة واستطاع من خلالها أن يزرع رئة جديدة للجمال في جسد الأغنية السودانية ، فصال وجال مغامراً من أجل الجملة اللحنية والشكل اللحني والكلمة الهادفة وحافظ على روح الغناء السوداني وإيقاعاته مع لمس الحسن الشعبي .

Share this post


Link to post
Share on other sites

Create an account or sign in to comment

You need to be a member in order to leave a comment

Create an account

Sign up for a new account in our community. It's easy!


Register a new account

Sign in

Already have an account? Sign in here.


Sign In Now
Sign in to follow this  
Followers 0