• Announcements

    • Gamiela

      ضيوفنا الكرام   06/21/2017

      اعلان هام - فتح جميع منتديات المكتبة للزوار دون الحاجة للعضوية http://www.sudanesesongs.net/ قمنا اليوم بفتح المكتبة لجميع الزوار لتنزيل جميع الأغاني التي جمعتها المكتبة عبر السنين ...
      كان الحلم ان يأتي هذا اليوم في حياة الصديق الراحل المقيم عادل خليفة ...
      خطفه منا القدر ... و لكنا الان نوفي بالوعد ...
      الان و دون الحاجة للتسجيل او العضوية ...
      يمكن لجميع الزوار الاستمتاع بمواد المكتبة الغنائية و التي تصل في حجمها الى اكثر من 500 جيجا بايت
      فقط اضغط على الرابط للوصول للمكتبة ...
      ثم ابحث عن جيل فنانك المفضل و تابع الحرف الابجدي ... بعدها ستصل الى جميع المواد متاحة دون الحاجة للاشتراك ... للتنبيه ... فقط أعضاء المكتبة الذين يمكنهم ( رفع ) المواد للمكتبة و مازال باب العضوية متاح لكل من يريد رفد المكتبة بمواد جديدة .. و كل عام و جميع اهل السودان بخير و عافية   عن إدارة و مشرفي و أعضاء مكتبة الأغنية السودانية يحيى قباني المشرف العام http://www.sudanesesongs.net/
Sign in to follow this  
Followers 0
waddah

السر قدور - قالو عن الكاشف...

1 post in this topic

قالوا عن الكاشف (10)

الكاشف من خلال تجربتين ......... ( محمود أبو العزائم )

للتدليل على قيمة الفنان إبراهيم الكاشف ومكانته الحقيقية التي لا يعرفها معظم الناس سأورد تجربتين عشتهما معه .

المكان الفندق الكبير بالخرطوم والزمن ذات صباح باكر خلال زيارة الرئيس جمال عبد الناصر الأولى للخرطوم في الستينات .. وجاءت معه إلى السودان فرقة أضواء المدينة وكان لابد أن يكون بين أعضائها الموسيقار أحمد فؤاد حسن قائد الفرقة الماسية .

وكنت والصديق الأستاذ علي المك على موعد للقاء يتم بين " الصراحة الجديدة " التي كنت ارأس تحريرها آنذاك 1962 وبين الموسيقار أحمد فواد حسن واتفقنا أن يكون ممثل الجريدة اليومية في ذلك اللقاء الفنان إبراهيم الكاشف باعتباره أحد أعضاء أسرة تحريرها .. وثقة منا في أنه أقدر على الانتقال بالحديث وهو فني من نقطة إلى أخرى لأنه أولاً يعرف أحمد فؤاد حسن ولأنه ثانياً أكثر فنانينا المعاصرين تفهماً للفن ، ولقضاياه المتشبعة ، ومن أكثرهم عمقاً وحساً في كل ما يتصل بهذه القضايا .. وتم اللقاء و لا يعنيني هنا تفصيلات الذي دار فيه من حديث .. لكنني أنقل دهشة الأستاذ علي المك الذي كان طوال الوقت يراقب في شغف واهتمام ما كان يدور بين الفنانين من حوار .. ويسجل ملاحظاته ويخرج من تلك الجلسة وهو المثقف الكاتب الفنان الجامعي .. وقد أضاف إلى حصيلته شيئاً كثيراً من المعرفة تعلمه من إبراهيم الكاشف الفنان الذي لا يقرأ ولا يكتب .

والشيء الثاني .. واعني به التجربة الشخصية الأخرى .. هي إنني حرصت أن أستمع لأم كلثوم لأول مرة في حياتي عندما ربطت كفاحها الفني ولأول مرة مع الموسيقار الأشهر محمد عبد الوهاب فيما أطلق عليه لقاء السحاب آنذاك في أول إنتاج مشترك بينهما ( أنت عمري ) لحن عبد الوهاب وغناء أم كلثوم .

وأشهد بأنني نسيت نفسي تماما .. ومن خلال موسيقى عبد الوهاب اكتشفت أم كلثوم التي ما كنت أطيق الاستماع إليها ....وكنت استغرب لتعلق الكثيرين جداً ممن يعدون بالملايين بصوتها وبفنها . .. وكان حفلها مذاعاً مساء يوم الخميس حتى الساعات الأولى من الصباح ، حرصت صباح الجمعة أن التقي بصديقي الفنان العظيم إبراهيم الكاشف أساله رأيه في ( أنت عمري ) لقاء عبد الوهاب الأول بأم كلثوم .

والتمسته في معرضه بعمارة الجامع المصري بالخرطوم .. وانطلق في الحديث معي حول الأغنية وعبد الوهاب وأم كلثوم .. فأستحوذ على إنتباهي كله .. ولدهشتي وبعد أسبوع من ذلك الحديث الناقد من الكاشف ... كنت أقرأ نقد الأغنية في صحف القاهرة ... وإذا بذلك النقد جميعه على إختلاف النقاد الذي نشر عن الأغنية في كل صحف القاهرة .. صدر عن شخص واحد في الخرطوم ... في عمارة الجامع المصري ... ولفترة زمنية تزيد قليلاً عن الساعة ... ذلك الشخص هو الفنان الذي تكرمه عاصمة الجزيرة اليوم .. وكان أولى أن يكرمه السودان كله .. الفنان الكبير الخالد ( إبراهيم الكاشف ) .

Share this post


Link to post
Share on other sites

Create an account or sign in to comment

You need to be a member in order to leave a comment

Create an account

Sign up for a new account in our community. It's easy!


Register a new account

Sign in

Already have an account? Sign in here.


Sign In Now
Sign in to follow this  
Followers 0