• إعلانات المنتدى

    • Gamiela

      ضيوفنا الكرام   21 يون, 2017

      اعلان هام - فتح جميع منتديات المكتبة للزوار دون الحاجة للعضوية http://www.sudanesesongs.net/ قمنا اليوم بفتح المكتبة لجميع الزوار لتنزيل جميع الأغاني التي جمعتها المكتبة عبر السنين ...
      كان الحلم ان يأتي هذا اليوم في حياة الصديق الراحل المقيم عادل خليفة ...
      خطفه منا القدر ... و لكنا الان نوفي بالوعد ...
      الان و دون الحاجة للتسجيل او العضوية ...
      يمكن لجميع الزوار الاستمتاع بمواد المكتبة الغنائية و التي تصل في حجمها الى اكثر من 500 جيجا بايت
      فقط اضغط على الرابط للوصول للمكتبة ...
      ثم ابحث عن جيل فنانك المفضل و تابع الحرف الابجدي ... بعدها ستصل الى جميع المواد متاحة دون الحاجة للاشتراك ... للتنبيه ... فقط أعضاء المكتبة الذين يمكنهم ( رفع ) المواد للمكتبة و مازال باب العضوية متاح لكل من يريد رفد المكتبة بمواد جديدة .. و كل عام و جميع اهل السودان بخير و عافية   عن إدارة و مشرفي و أعضاء مكتبة الأغنية السودانية يحيى قباني المشرف العام http://www.sudanesesongs.net/
سوداني

السيره الذاتيه لمصطفي سيد احمد

عدد ردود الموضوع : 8

أطل كسحابة عابرة ابتل بشحيح مائها سطح الارض وما يزال باطنها يتوق اليها, رحل كضوء البرق لم تكد تراه الاعين بوضوح فذهب والجميع فى دهشة وهلع. ؟؟؟ انه كرواننا الراحل المقيم الاستاذ الفنان المبدع مصطفى سيد أحمد. لم يكن رحيل الفنان مصطفى سيد أحمد عن حياتنا مثل رحيل كل الناس..... كان لرحيله معنى وطعم مختلفين تماما . أمتلا هذا الوطن ببحيرات وبرك الدموع التى ذرفت من قبل اصحابه , عشاق فنه ومحبيه ...... جاء كحلم رائع ورحل كطيف مسرع........ لم ......................................يبقى كثيرا .

 

 

مصطفى سيد أحمد المقبول مختار عمر الأمين سلفاب.

 

مسقط الراس : قرية ود سلفاب ـ الجزيرة ـ عام 1953 م.

 

قدم جده الأمين سلفاب من شمال السودان ، منطقة الشايقية وأستقر جنوب غرب الحصاحيصا على بعد 7 كيلومتر منها ، وغرب أربجى بحوالى 13 كيلومتر " أربجى القديمة " والتى تقع آثارها على النيل مباشرة ، ثم تأسست أربجى الحديثة بحيث تكون القديمة بينها وبين النيل ، وكان قدوم الأمين ود سلفاب للمنطقة حوالى عام 1700 م.

 

وأستقر فى مكان قرية ود سلفاب الحالية والتى كانت أصلاً قرية للدينكا ، أبادهم وباء الجدرى وما زالت هياكلهم العظمية ترقد تحت تراب القرية ، إلاّ إذا أخرجها حفر المطامير أو أساسات المبانى العميقة المعاصرة فتخرج مع حفنات من السكسك والخرز .

 

عمل سكان ود سلفاب بالزراعة المطرية لبعدهم عن النيل ولوفرة الأمطار وكان ذلك قبل مشروع الجزيرة ، وبعد قيام المشروع توفر الرى الصناعى والموروث من المعرفة بالزراعة القادمة معهم من شمال السودان لذلك كان والده فلاحاً بالفطرة ، إحتقنت دماؤه بعاطفة الأرض والزراعة فكان محصلة لها بمصطلحاتها النوبية القديمة فيعتقد فى إرتباط الحياة فى الأرض بالنجوم وحركاتها وبالرغم من أنه كان يتمرد كثيراً على التعاليم الرسمية والجدولة الزمنية التى كان مفتشو الغيط يطلبون تطبيقها ، إلاّ أنه كان دائماً وقت الحصاد يكون من أوفر الناس إنتاجاً .. ولكن كان إعتقاده دائماً أن ذلك يتم فى إطار قاموس الطبيعة .. وتكملة لهذا القاموس وإلتزاماً به كليةً كان ينفق فائض الإنتاج على المحتاجين حتى لا يتبقى منه ما يقابل إنتاج العام الجديد .. لم يتخرج فى كلية غردون التذكارية بل كان أمياً ولكنه علمنا ما ما لا نجده فى دور العلم .

 

ويقول مصطفى : بل أحمل فى داخلى منه الزاد الذى لا ينفذ فى كل مراحل عمرى ..

 

ويقول : لدى سبع شقيقات وأخ شقيق واحد توفى فى عام 1970 م ، وكان عمره سبعة وعشرين عاماً وكان يكتب الشعر ويغنى وتنبأ منذ وقت مبكر بأنى سأكتب الشعر أيضاً وأغنى أفضل مما كان يغنى .. وكان صوته جميلاً ..

 

وفى حوالى عام 1965 وفى مناسبة زواج أحد أبناء القرية من فتاة فى قرية " العيكورة " وفى الحفل الذى أقيم فى هذا الزواج سمعت مغنياً من القرية شارك فى الحفل يشدو بأغنية شعبية ميزت منها فى ذلك الوقت " الفريق أصبح خلا .. جانى الخبر جانى البلا .." وملامح اللحن كانت مشحونة بالعاطفة .. وفى لحظة صفا ذكرت لشقيقى المقبول ملامح اللحن والمعانى التى تدور حولها القصيدة وأخبرته أن هناك إحساساً قوياً يهزنى فى هذا اللحن وهذه المعانى وقد وافق ذلك فيه ظرفاً نفسياً خاصاً فكتب نص أغنية " السمحة قالو مرحّلة ".

 

أثبت هذه المعلومة إحقاقاً للحق وتوضيحاً للغموض الذى قد يحسه من لهم صلة بالأغنية القديمة عندما فاجأتهم الأغنية الجديدة .. كانت أول كتاباتى بعد أن توفى شقيقى " المقبول " وأول قصيدة مكتملة كانت فى رثائه .

 

درس الأولية والمتوسطة " المدارس الصناعية " وكان مبرزاً حيث جاء ثانى السودان على مستوى الشهادة الفنية ... لم يواصل فى المدارس الفنية حيث إلتحق بمدرسة " بورتسودان الثانوية " ومنها لمعهد إعداد المعلمين بأم درمان ، حيث تخرج فيه وأصبح مدرساً بالمدارس الثانوية العامة .

 

إلى جانب ما أشتهر عنه من ممارسته لهواية الغناء ، أيام دراسته بمدينة بورتسودان ، كان موهوباً فى مجال الرسم وفنون التشكيل ...عندما لم يسمح له أثناء عمله بالتدريس بالإلتحاق بمعهد الموسيقى والمسرح قدم إستقالته وعمل فترة مصمماً للأقمشة بمصنع النسيج ببحرى .

 

إلتحق بمعهد الموسيقى والمسرح وأكمل خمس سنوات بقسم الموسيقى " قسم الصوت " إلاّ أنه لم ينتظر حتى ينال شهادته الأكاديمية .

 

متزوج وله طفلان " سامر وسيد أحمد " له من الأخوات سبع وشقيق توفى عام 1970 م " المقبول " وهو شاعر غنى له مصطفى .

 

عانى من المرض كثيراً فقد لازمه الفشل الكلوى مدة طويلة " 15 عاماً" أجرى خلالها عملية زراعة كلى بروسيا أواخر الثمانينات إلاّ أنه تعرض لإنتكاسة جديدة بداية عام 1993 بالقاهرة وإنتقل منها للعلاج بالدوحة حيث ظل هناك يباشر عملية الغسيل الكلوى ثلاث مرات فى الإسبوع إلى أن توفاه الله مساء الأربعاء 17 يناير 1996م.

 

 

 

السيره الذاتية لمصطفي سيد احمد

 

--------------------------------------------------------------------------------

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

تعظيم سلام ياسوداني،

تشكر على المعلومات والجهد التوثيقي المقدر،

 

وياريت تواصل فالسودان ملئ بالمبدعين - ماتكون من معجبي مصطفى سيدأحمد وبس :D

 

تحياتي ياغالي،

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

ياسلام عليك فعلا في ناس التاريخ حيفضل يذكرهم ويذكرهم ويذكرهم,,,,,

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

مشكووووور يا سوداني على المعلومات الجميلة لا عدمنااااااااااااااااك ....

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

شكرا لكم وانشاء الله الكثير الكثير قادم

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

.. .. .. .. .. .. ..

مصطفى سيداحمد

 

اسم نثر حروفه عبيرا عطر سما الوطن بفنه المشحون عشقا للحياة وشدوه المغموس بالشجن ،غناء فكرة اعلان للحياة وانتهاءات للعوارض والمحن ونغمة زغرودة تزف للناس خبر زمن جديد.

 

.. .. .. . ..

 

حمل عناء المرض ..عناء الوطن .. عناء الغربة والمجهول وقاس مسافات الزمن .."وحقا أريج العود يزكو كلما ازداد احتراقا".

احتل مساحات واسعة فى افئدة الطيبين الترابلة البسطاء من اهل السودان ، له نصيب الأسد من اهمام النقاد وأهل الفن.

التقى فى مشواره على طريق الفن بصناع الكلمة الراقية المتعافية من الوصف الصريح المباشر ، الذين نقشوا على جدران القلوب النازفة بحب الوطن وحب الكلمة . عزف على وتر الحقيقة حين اختبأ اللون خلف ظلال الماضى

سافر شرقا وغربا ينشد راحة الجسد المنهك الذى احتطب منه الصبر قطعة وهو يغنى . استل سيف الصبر وجلس على سجادة الحزن النبيل وهو يغنى . يحلم كثيرا بالغد المشرق ويغنى " يابكرة الفرح يوماتى بيكاتل الاطفال " علم الاطفال حينما كان معلما ، حلّ لهم الواجب .. غنى لهم "تعالوا نعلم الشفع" حمل عنهم هموم الصبا وأضاء لهم طريق النور للغد لآتى لتبقى البسمه على شفاه المتعبين .

.. .. .. .. .

 

وشكرا لك ايها ( السودانى ) على هذا التقديم الموفق( فلقد قلبت علينا المواجع .. ويالها من مواجع نبيله كصاحبها )..

فلك الود اصفاه.

 

 

 

 

______________________

( الماعندو محبه ماعندو الحبه .. والعندو محبه ماخلى الحبه )

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

شكرا جزيلا لك ولهم ولكل اعضاء واداري الموقع وخاصه مايسترو .

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

مشكور جدا جدا علي المعلومات

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .


سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.


سجل دخولك الان