• إعلانات المنتدى

    • Gamiela

      ضيوفنا الكرام   21 يون, 2017

      اعلان هام - فتح جميع منتديات المكتبة للزوار دون الحاجة للعضوية http://www.sudanesesongs.net/ قمنا اليوم بفتح المكتبة لجميع الزوار لتنزيل جميع الأغاني التي جمعتها المكتبة عبر السنين ...
      كان الحلم ان يأتي هذا اليوم في حياة الصديق الراحل المقيم عادل خليفة ...
      خطفه منا القدر ... و لكنا الان نوفي بالوعد ...
      الان و دون الحاجة للتسجيل او العضوية ...
      يمكن لجميع الزوار الاستمتاع بمواد المكتبة الغنائية و التي تصل في حجمها الى اكثر من 500 جيجا بايت
      فقط اضغط على الرابط للوصول للمكتبة ...
      ثم ابحث عن جيل فنانك المفضل و تابع الحرف الابجدي ... بعدها ستصل الى جميع المواد متاحة دون الحاجة للاشتراك ... للتنبيه ... فقط أعضاء المكتبة الذين يمكنهم ( رفع ) المواد للمكتبة و مازال باب العضوية متاح لكل من يريد رفد المكتبة بمواد جديدة .. و كل عام و جميع اهل السودان بخير و عافية   عن إدارة و مشرفي و أعضاء مكتبة الأغنية السودانية يحيى قباني المشرف العام http://www.sudanesesongs.net/
Mai Ahmed

ليلى ابوالعلا

عدد ردود الموضوع : 2

الكاتبة ليلى أبو العلا:

SUDANESE AUTHER LEILA ABOULELA WON THE CAINE PRIZE OF AFRICAN WRITING IN 2000………………………….

 

تخرجت ليلى فى جامعة الخرطوم – ثم الماجستير فى جامعة لندن ثم عاشت زمناً فى أبردين مع زوجها وكانت تعمل هنالك بالترجمة وهى تعيش الآن بأندونيسيا فازت روايتها THE MUSEUM بجائزة THE CAINE PRIZE OF AFRICAN WRITING IN 2000 .. كما كتبت رواية المترجمة

(THE TRANSLATER ) والتى تمثل هجرةً أيدولوجية طرحت هيمنة الخطاب الإسلامى من جانب , لكنها أيضاً طرحت مسألة الدعوة وفق قصة جميلة مكتوبة بلغة رائعة ترجمت هم إبلاغ الرسالة ( للآخر ) بأسلوب راق , وهى ردت ما كان يعتقد الطيب صالح عن أن الأديب السودانى يهاجر للغرب ويعود مهزوماً بفكر الغرب .. لكن ليلى ابو العلا إستطاعت أن تقدم نموذجاً لإنتصار المهاجر السودانى لفكره عبر طرحٍ راقٍ وواعٍ . و قد قام الاستاذ الخاتم عدلان رحمه الله بترجمة رواية المترجمة للغة العربية

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

المترجمة" للكاتبة السودانية ليلى أبو العلا

 

الشـرط الـروائـيّ يضـعـفـه الـشـرط الـديـنـيّ !

 

 

 

تبدو حكاية حب عادية تلك التي ربطت بين أرملة سودانية (سمر) تعمل كمترجمة ورجل اسكتلندي (راي)، هو مسؤولها المباشر ويعمل دارسا لشؤون الشرق الاوسط بدرجة بروفسور ومتعاطف مع قضايا الشرق بحيادية الباحث المتنور والمتعمق في صلب المشكلات التي يعانيها الشرق، وخاصة حين يتعلق الامر باشكالية علاقته بالغرب، والعلاقة التي جمعته بسمر كانت ستظل في اطارها الرومانسي، فهي أرملة ولديها طفل يعيش في السودان عند جدته لأبيه (محاسن)، وهو مطلّق ولديه ابنة تعيش في بيت جدها لأمها، بل حتى نهاية الرواية سعيدة مفرحة من النوع الذي لا يترك في النفس سوى شعور بالخفة الذي يولده عادة وجود مأزق ما لا يستدعي بالضرورة تعاطف القارئ واهتمامه، لولا ان شخصية الرواية الرئيسية ولسان حالها، الزوجها مات ولا شنو سمر هي مسلمة ملتزمة (متدينة) في صدق وعمق وتريد لرجلها (راي) دمعقولة بس الاسلام (في صدق وعمق في البداية ثم لا تطالبه سوى بنطق الشهادة ليكون زواجها منه شرعيا، على الاقل ارضاء لنزعتها المتدينة) وبعد فراقها عنه لأشهر معدودة تأتيها رسالة من فريد (مسلم متدين أيضا وزميل راي في أبحاثه) يبلغها فيها ان راي صار مسلما ونطق بالشهادتين، وهكذا صار الطريق الى الزواج ممهدا ومشروعا.

 

لا تندرج الرواية بالطبع في اطار ما بات يعرف بحوار الشرق والغرب او حوار الحضارات، ولا يسعنا كذلك ان نجد فيها تفاضلا بين دين وآخر الا اللهم اذا كانت الروائية ليلى ابو العلا أرادت من خلال روايتها "المترجمة"(*) القول ان راي الذي فشل في زيجتين سابقتين اهتدى بالاسلام ان تكون الثالثة ثابتة! فقطوف الرواية، عاطفيا، دانية، وقصة أسلمة البروفسور راي لا تصلح في أي حال لأن تكون حبكة روائية، فالبطلة مغرمة بالرجل كأحسن ما يكون الغرام، والدين الذي ينهيها عن التواجد وحدها مع رجل تحت سقف واحد لأن الشيطان سيكون ثالثهما (يضيف بعض المتشددين: حتى وان كان يعلّمها القرآن!)، لا يمنعها من زيارته في المستشفى بعد اصابته بنوبة ربو، ولم تمنعه من زيارتها في الغرفة التي تتقاسمها مع طالبة ومساعدة للبروفسور في أبحاثه اثناء غياب الاخيرة وتبادل اللمس بالأيادي معه. ولنفترض انه اسلوب محسّن في الادب الاصولي او الرواية الاصولية، ان صح التعبير، لكنها (الرواية) لغير قارئ "أصولي محسّن" لا تبدو مقنعة رغم ما نسجله لمصلحة الروائية من قدرة ناعمة (أدب نسوي في حق) وهي تصف مشاعر الأرملة المستوحدة، بل ثمة قوة يلمسها القارئ أنثوية بامتياز تتمتع بها بطلة الرواية سمر، ما ان شعرت بأن رسالتها وصلت الى راي واضحة وكانت أسبق منه الى اعلان حبها والطرف الايجابي في هذه العلاقة، حتى طالبت راي بأن يكون واضحا ايضا في اعلان اسلامه كي يتسنى لها الاقتران به، وما ان تردد راي في قبول دعوتها الى الاسلام لعدم وثوقه بمشاعره حيال الدين عامة حتى عيّرته بفشل زيجتيه السابقتين مما حدا به الى مطالبتها بمغادرة منزله وعليه حدث الفراق "مؤقتا". وتتضح قوة سمر أكثر لدى عودتها الى السودان وتقديم استقالتها من وظيفة يحسدها عليها شقيقها المبتلى بزوجته وارتباطه ببلاد يتوق الى الخلاص منها. أما اذعانها لعمتها محاسن وتقبّل اهانات هذه بصبر فلأنها والدة زوجها المتوفى طارق الذي أعادته سمر في تابوت بعد حاث السيارة الذي أودى بحياته، احتراما لذكراه وهو وحيد أمه، ثم استعادة سمر دور الأم في قوة وسرعة، هي التي تركت ابنها أمير في عهدة جدته طوال فترة وجودها في الخارج بعد مقتل زوجها. اذن، نحن امام شخصية غير عادية في عواطفها وتماسكها الداخلي، وأقل من عادية في الشرط الذي وضعته لاعلان عواطفها تلك وممارستها في قوة، كأنني بالروائية أبو العلا أرادت لبطلتها دورا سلبيا تماما أبت البطلة ان تمنحه اياها، والمقارنة التي توردها المؤلفة بين سمر كامرأة من الشرق وزميلتها الاسكتلندية دايان مثل مقحم لتلبس بطلتها واقعا سلبيا ستظل حبيسته الى ان يعلن راي اسلامه، رغم ان الاخير اعترف بأن سمر لم تمنحه الايمان (ما شاءته المؤلفة عقدة للرواية) بل الحب (الذي سعت اليه البطلة بكل جوارحها) وازاء عمق عواطف البطلة يبدو ان الشرط الذي وضعته المؤلفة يحط من قدر الاولى. لكن ثمة معضلة أوقعت المؤلفة نفسها فيها، اذ لولا هذا الشرط لفقدت الرواية جانبها الترويجي، فالوقت وقت أصولية وشرق وغرب، ولعلها وجدت بدعة جديدة ان يسبق الدين العاطفة، وهذه ستكون صالحة لهذا الزمن حيث تزداد الموجات الاصولية تطرفا وتزداد الحركات النازية عنفا في المقابل، فضلا عن فقدان الجانب الترويجي من دون هذا الشرط، اذ تتحول الرواية بمجملها، كما اسلفنا، الى رواية عاطفية لا أكثر من سلسلة "روايات عبير".

 

رغم ما تقدم لا يسع القارئ الا الاندماج في عواطف سمر البسيطة والواضحة من غير اقحام نفسه في اشكالية فضفاضة ضاع فيها بدن الرواية الذي كان قادرا على ممارسة حرية أكبر في فضائه الخاص، حتى بوجود الدين وما يمثله من فوارق تقليدية بين طرفي العلاقة وخاصة ان البروفسور راي متفهم تماما بل ويحترم التزام سمر الديني، وتعترف هي بادراكه أمور الاسلام أكثر منها، لذا يبدو الشرط الذي وضعته الروائية لقمة فوق الشبع تسبب بتخمة دينية في غير محلها، ويتضح ذلك من ضعف موقف بطلة الرواية وهي تلقي على مسامع راي شرطها لاتمام العلاقة حين واجهها في اسلوب متحضر يعبر في صدق عن الطريقة التي يتعامل بها الرجل الغربي مع أمور الدين وكـل مـا يتـعـلق بالمطلق والشك، او على الاقل عدم البت النـهـائي فيها، بينما كان رد سـمر عـلـى طـريقة شجار النسوان عندما تعوزهن الحيلة وضـعـف المحـاجـجـة فتعيّره بفشـل زواجيه رغم جهلها الظـروف التي أحاطت بهما، ويتضح أكثر في الرسالة التي بعـث بـها فريد ليبشر سمر بأن الاسـلام دخـل قـلـب راي أخيرا اذ تـبـدو الروائـيـة كـأنـهـا تعـبت من عواطف بطلتها ولم يبق في الافق كنهاية لمأزق الرواية والبطلة معا سوى حل وحيد هو ان يتفضل راي مشكورا بدمعقولة بس الاسلام.

 

تشي رواية ليلى ابو العلا بوجود كاتبة تملك قدرة مميزة على سبر عالم المرأة وتقديم نص عاطفي ينتمي في قوة الى أدب المرأة، لولا واجهة الدين التي أضـعـفـت الروايـة في بعض مواقفها، واذ عـبّـرت سـمـر عـمـيقا عـن عواطـفـها، الا ان الـروائـيـة وضعت نفسها في موقف ضعيف مثل داعية اسلامي

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .


سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.


سجل دخولك الان