• إعلانات المنتدى

    • Gamiela

      ضيوفنا الكرام   21 يون, 2017

      اعلان هام - فتح جميع منتديات المكتبة للزوار دون الحاجة للعضوية http://www.sudanesesongs.net/ قمنا اليوم بفتح المكتبة لجميع الزوار لتنزيل جميع الأغاني التي جمعتها المكتبة عبر السنين ...
      كان الحلم ان يأتي هذا اليوم في حياة الصديق الراحل المقيم عادل خليفة ...
      خطفه منا القدر ... و لكنا الان نوفي بالوعد ...
      الان و دون الحاجة للتسجيل او العضوية ...
      يمكن لجميع الزوار الاستمتاع بمواد المكتبة الغنائية و التي تصل في حجمها الى اكثر من 500 جيجا بايت
      فقط اضغط على الرابط للوصول للمكتبة ...
      ثم ابحث عن جيل فنانك المفضل و تابع الحرف الابجدي ... بعدها ستصل الى جميع المواد متاحة دون الحاجة للاشتراك ... للتنبيه ... فقط أعضاء المكتبة الذين يمكنهم ( رفع ) المواد للمكتبة و مازال باب العضوية متاح لكل من يريد رفد المكتبة بمواد جديدة .. و كل عام و جميع اهل السودان بخير و عافية   عن إدارة و مشرفي و أعضاء مكتبة الأغنية السودانية يحيى قباني المشرف العام http://www.sudanesesongs.net/
Almusafir2001

ابراهيم العبادي "كلمات سايق الفيات والقصه الكامله لها"

عدد ردود الموضوع : 3

ياسايق الفيات عج بي وخد سنده

بالدرب التجت تجاه ربوع هند

***

بوصيك قبل تبدأ سيرك

داك طريقك سابق الريده

منك بعيد جيده حي هند

المرام عج بي ربوع عبده

شوف سياق الفيات الليلة كيفن هاش

والشجر الكبار بقي شوفنا ليه طشاش

***

شق حشا الطريق واتيمم الحلال

زفنه الكلاب مانالن إلا علال

باقيات ثواني قلال

بينك والغروب داك مشرع الشلال

***

أطوي الارض واضرع

ومن أفكارنا سيرك يا الفيات أسرع

ميل علي المشروع

لا تريع القطيع وتجفل الأدرع

***

شوف النهر مار بخشوع تفول مجسان

كما مر المنام في مقلة النعسان

جلت قدرته ما اظلم الانسان

كم ينسي الجميل كم يجحد الاحسان

***

مانفرن تقول سايق الكلام إلفه

عطشان قلت ليهن وصحت البلفه

مافيش كاس قريب قالن دون كلفه

تشرب من كفوفنا لم تتكفي

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

... مهداة الى عاشق الوطن عراب الكلمة الوطنية الخليل والى فحل الغناء السوداني العبادي الذي صاغ كلمات الاغنية (سائق الفيات) والى الكواكب التي اضاءت سماء الوطن ردحا طيبا من الزمان المرحوم زين العابدين كوكو والمرحوم د.اسماعيل نابري والد الصديقين حسن وحسين والى روح ابن عمي احمد علي نجيله الذي اشهدني موقع الحدث وعرفني بشخوصه... سلام عليكم في الخالدين.

كان ولوعا بعزة كأنه جدل من طينتها... خبر انحاءها جميعا ونهل من فيوض ارجائها تضخمت روحه من جروفها وتخللتها وديانها وغاباتها وصحاريها...فلما رأى الخليل ولعه بعزة قال له كن شاعرا فتقلد شارة الشعر وافسحت له ام درمان الصدر في مجالس نداماها فاشجى القلعة والمسالمة وفتيح وابوروف وما بين الكنينة ورفاعة وسائر شرق النيل الحافل بالمبدعين... اشرأب قامة سامقة في ساحة لا يقوى على الصمود بها الا الصناديد... هناك خط سيرورته قنديل ضوء في ليل العاشقين المسهد وعنهم صدح وباح بما لم يبوحوا به قط اولئك الذين احبوا في صمت وبلا امل... والواقفون على رصيف العشق انتظارا لما سيجئ... الصبايا اللائي زففن الى بيوت الزوجية وتركن حبهن الاول وديعة لدى ذكريات الصبا اولئك الذين سيخلصون لحب ضائع حتى يوسدوا تخوم السرمد... السعداء الذين عانقوا نجم الهوى وتساقوا نعيمه... عنهم جميعا حمل قيثاره المفصح في ليل ام درمان البهي... وام درمان كانت الوطن فلا غرو ان بادله الوطن حبا بحب وعشقا بعشق... فلما تلقى الدعوة من تلقاء (سنجة) عرفها كما يعرف ارجاء عزة جميعا وكان يعلم انها حمى كنانة ورفاعة ابي سن ورؤوس القوم هناك اشد البيوت شكيمة وبأسا وجاءه الرفاق محتفين بزاملتهم (الفيات) لتقلهم حتى هناك وهو يحب ان يتملى في ربوع عزة وان يخرج من عناء المدن وصخبها الى براح الريف وعفويته وجماله المطبوع... وانطلق معهم... كانوا ندماءه الذين يجوبون معه ليل ام درمان ويخوض معهم المعتركات جميعا... تحدى الكلمة والفكر والجسد والفحولة... الفتوة في معناها ومبناها.. من كان يقوى على فض حفل سرور الحاشد... من كان يباري صوته حينما يصدح في جوف الليل جميلا باذخا غدق اللحون اسرها... اما الكلم فكان له هو... هؤلاء كانوا خلصاءه واليوم يمضي معهم الى حيث ينتظرهم الرفاق في ليل سنجة الساجي وانطلقت بهم الفيات ناعمة باذخة بادية الجدة يمتلكها صاحب العرس... فتى من سنجة سخي مبذول من اجل الرفاق ولولاه ما تركوا ام درمان عشقهم ومدار حياتهم... ولما اجتازوا سنار جللهم صمت الدهشة ومهابة حسن البداوة.... وقدود سمهريات اشرأبت منها الصدور وقد كست السحنات ملاحة عروبة الاواسط واعين حوراء تحدق بعربتهم تنتاشهم سهامها الفاتكة وتفعل ما تفعل فيهم... ولما بلغوا (هندة) انحازوا الى جانب النهر فهناك تجوب الظباء السهب الفسيح آمنة فليس هناك ما يروعها... وهناك برح بهم الهوى فغطهم الوجوم صرعى امام الجمال كعهدهم دوما وحيال احد المناهل بلغ بهم الامر ذروته فقد كان هناك سرب يتحلقنه احتزمن ثيابهن فانطلقت الصدور حرة لا يردها راد والاذرع بضة تصب الدلاء وتشد الوكاء وانشغلن لا يدرين اي قتيل اصبن...اخيرا فاق الامر احتماله فصاح امرء (قف) وتوقفت الفيات قبالتهن فارتفعت حواجب التساؤل وتركزت عليهن الاعين ثم غضضن فليس التحديق من تقاليد الضيافة وترجل عن الفيات سليب القوى مأخوذها وتملى برهة امامه... كانت كنانة ورفاعة الهوي قد اصطفتا وصاحتا صيحة رجل واحد... الاعين يتطاير شررها، الرماح مشرعة، والسيوف تبرق اسنتها صاح دشين القاضي (يا خيل الله اركبي) واصطفقت بوابات سنار متزاحمة الخيل عليها وتهيأ الارباب للانطلاق بها... تناهت اليه روائح عرس من ام درمان رأى الفتيات ينضين الثياب عن رؤوسهن ثم يستحلن حمائم صغيرة تتماوج صدورها مع اللحن المنساب في دعة... لئن احجم الآن ستنزع عنه شارة الشعراء لن يغدو صدرا في المجالس ولن يتلقاه اصحاب العرس (بالرتاين) باهرة الضوء وصطحبوه بها حتى يجلسوه في الصدر... لن تخالسه الفتيات النظر ولن يحيينه بالشبال ليفاخرن لداتهن بذلك.... حينذاك سيكون موتا دونه الموت نفسه.... وتقدم صوبهن... نادى عروة بن الورد (اليّ) فتبادره ثمانون من الصعاليك شاكي السلاح... صاح امرؤ القيس (اليوم امر) واجتازت صحيته الصحاري والقفار حتى تحات البرم فرعته صغار البهم في سنار... توقف قيس بن الملوح عن الهذيان وشد قبضتيه... امسك تأبط شرا بمقبض سيفه وحدق مليا في الفضاء... كان الحاردلو يستحث ناقته صوب القضارف فادارها غربا نحو سنار واركضها يتطاير الدانقيل بين اخفافها... نحيي الطيب ود ضحوية الكأس عنه وفك حبوه ثوبه واثبا نحو بعيره حتى تفرق الناس من حوله فزعا واختبأت ساقيات الانداية... قرب موسى اب سريجا برة سرجه منه وتحسس قراب سيفه.... حدق الخليل قلقا وقد ابعد العود عن حجره.... حتى محمد الشاطر واخضر عزاز وقفا هناك على حافة السهب وقد اتخذا أهبتيهما... ولما بلغن الفي صوته كالعهد به صافيا نافذا جهيرا كأنما يحدو به قافلة (اتسقين مسافرين طالت بهم وعثاء السفر والظمأ) انفجرت الثغور عن ابتسامات ترحيب نضيد... وامتدت اليه الايدي البضة بالدلو... بمكر الشعراء ادرك انه الاناء الوحيد والمنازل قصية يستغرق الوصول اليها زمنا... أمسك به متظاهرا بالشرب ثم افلته عامدا حتى هوى في غياهب الجب وتصنع الاسف (الآن كيف نستقي ونحن لا نحسن الشرب بايدينا وقد تتسخ ثيابنا ونحن بصدد مناسبة ينتظرنا اصحابها)... وعلقت الظباء بالاحبولة قلن لا عليكم نسقيكم باكفنا حتى الكافية من الرواء... ثم تمتد له كفان بضان طفق يستاف منهما فوح الدعاش رائحة الجروف وطلع العزاز الندي ونسغ الانثي الدافق تتفتح فيه المفازات والعتامير وتتلظى الشموس فيه كلما شرب ازداد ظمأ الروح واشتدت الهواجر فيها... ولما استقام ناهضا الفى عينيها حمامتين تهدلان غمامتين زرقاوين شامت بروقهما القبلية.... التخا يتلفت عجلا يكاد يمس رؤوس الشجر... ورأى طيورا خضرا تعرش باجنحتها تسد الوادي... ابصر اطفالا يشدون يشيرون الى الرهوات باكفهم ليخضبوها لهم تمرا لا جمرا... كان الموسم حافلا والمطامير ملأى والشبان يحملون المهور الى دور معشوقاتهم... ومن مكمن ما هوى شهاب شق روحه فتشظت نثارات تنصهر قصائد واشعارا ستأتي لا محالة... مشى الى العربة التمس روحه فما وجدها... اذ ذاك مد الخليل يده فاستعاد عوده الى حجره وترددت اصداء عزة في ظلال الاصيل الناعسة... صرف عروة بن الورد صعالكيه باشارة منه فعادوا الى مجونهم الصحرائي... ارخى قيس بن الملوح قبضتيه ومضى في هذيانه الغامض... اطلق تأبط شرا مقبض سيفه... شد الحاردلو رسن (العصفور) وثناه نحو القضارف مجددا... ابعد أب سريجا بره سرجه ورفع عقيرته مفاخرا (بشرب كأس وبدفق كأس) عاد موسى ود ضحوية الى مجلسه محتبيا ثوبه وصاح متعجلا شواء آخر النوق التي جاء بها.... ثنى محمد الشاطر واخضر عزاز عنان فرسيهما وتواريا في دروب الزمان الغابر... ولما ادركه الرفاق نزقين يكتمون ضحكهم متخابثين فقد فازوا بلثم الأكف وسرى فيهم دفء الانثى وخالط دفق الحياة فيهم ونبضها الحميم، ألفوه مستلقيا على مقعده جسدا بلا روح.

مد يده صامتا... كأنما ندماؤه وخلصاؤه الذين يفسرون النأمة منه والخلجة والاشارة الخفية فناولوه ورقة وقلما... رمقه الخليل راضيا ثم ابتسم فقد كتب في اعلى الورقة عند مبتدئها يا السايق الفيات.

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

سايــــــــــــق الفيات
للشاعر / ابراهيم العبادي
===============================
يا سائق الفيات
عود بي وخُد سندا
وبي الدرب التحت
تجاه ربوع هُندا
يا السايق الفيات

بوصيك قبُل تبدأ
سيرك وداك طريقك
سابق الربده
منك بعيد جبدّا
حي هُندا المراد
ميل بي ربوع عبده
يا السايق الفيات

أطوي الأرض وأضرع
من أفكارنا سيرك
يا الفيات أسرع
ميّل علي المشرع
لا تريع القطيع
بتجفل ألادرع
يا السايق الفيات

شوف سايق الفيات
الليلة كيفن هاش
والشدر والكُبار
بقى شوفنا ليهو طشاش
قول دحين وين ماش
فارقتا الطريق
إتيامن الرماش
يا السايق الفيات

شقا حشا الطريق
وإتيمم الحللال
زفنو الكِلاب
ما نالن إلا علال
فاضلات ثواني قُلال
بينك والغروب
داك مشرع الشلال
يا السايق الفيات

يازين الشباب
ياطيب الأخلاق
يا أمين الصديق
والناس علي الإطلاق
من أيدي الصناعة
يبعدو المِعلاق
أنظر لي الطبيعة
ومجد الخلاق
يا السايق الفيات

أنزل يا صديق
وشوف يد القدرة
وشوف حسن البداوة
الما لمس بدرا
وراد النهر هم
أردوني لم أردا
الكاتل الصفار
أم نضرة الخدرا
يا السايق الفيات

شوف النهر مار
بي خشوع تقول هجسان
زي مر المنام
بي مُقلة النعسان
جلة قدرتو
ما أكفر الإنسان
كم ينسى الجميل
كم يجحد الإحسان
يا السايق الفيات

مانفرن تقول
سابق الكلام عرفة
عطشان قلتا ليهن
وصحة البلفا
مافيش كأس قريب
قالن بدون كُلفة
تشرب بي كفوفنا
حتى تتكفى
يا السايق الفيات

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .


سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.


سجل دخولك الان