• إعلانات المنتدى

    • Gamiela

      ضيوفنا الكرام   21 يون, 2017

      اعلان هام - فتح جميع منتديات المكتبة للزوار دون الحاجة للعضوية http://www.sudanesesongs.net/ قمنا اليوم بفتح المكتبة لجميع الزوار لتنزيل جميع الأغاني التي جمعتها المكتبة عبر السنين ...
      كان الحلم ان يأتي هذا اليوم في حياة الصديق الراحل المقيم عادل خليفة ...
      خطفه منا القدر ... و لكنا الان نوفي بالوعد ...
      الان و دون الحاجة للتسجيل او العضوية ...
      يمكن لجميع الزوار الاستمتاع بمواد المكتبة الغنائية و التي تصل في حجمها الى اكثر من 500 جيجا بايت
      فقط اضغط على الرابط للوصول للمكتبة ...
      ثم ابحث عن جيل فنانك المفضل و تابع الحرف الابجدي ... بعدها ستصل الى جميع المواد متاحة دون الحاجة للاشتراك ... للتنبيه ... فقط أعضاء المكتبة الذين يمكنهم ( رفع ) المواد للمكتبة و مازال باب العضوية متاح لكل من يريد رفد المكتبة بمواد جديدة .. و كل عام و جميع اهل السودان بخير و عافية   عن إدارة و مشرفي و أعضاء مكتبة الأغنية السودانية يحيى قباني المشرف العام http://www.sudanesesongs.net/
ibrahim

الأستاذ الفاتح التجاني(1940-2003)

عدد ردود الموضوع : 1

الصحافي والإعلامي الأستاذ الفاتح التجاني (1940-2003)

 

موسوعة الشخصيات السودانية

 

ولد الفاتح محمد التجاني في بلدة شركيلا اً الى الجنوب من مدينة أم روابة حيث كان يوجد مجلس ريفي شرق كردفانل

. وفي العام 1940

لا تزال أسرته تتمتع بنفوذ قبلي واجتماعي كبير في منطقتها رغم إلغاء نظام الإدارة الأهلية من قبل النميري

كان الفاتح من عباقرة مهنة الصحافة، جاءها مفعماً بالموهبة والقدرة على التعاطي مع الكلمة وابتداع الأفكار وتحمل مسؤولية التطوير. لم يبدأ محرراً عادياً كما يبدأ سائر الصحافيين، إذ كان أول منصب تولاه هو نائب رئيس تحرير صحيفة "الرأي العام" التي ظل امتداداً لنهجها ورافداً من روافدها المهنية العظيمة

 

بعد فراغه من الدراسة الثأنوية، التحق الفاتح التجانب بقسم المحاسبة التابع للمعهد الفني (جامعة السودان ) 1960 الى 1963. وقد حصل على دبلوم التجارة بتقدير ممتاز. وبسبب تفوقه الأكاديمي تم تعيينه مساعداً للتدريس، وهي الوظيفة التي شغلها حتى العام 1965. وكان يفترض أن تنطلق به الأقدار في المسار الأكاديمي المعلوم، بابتعاثه للتحضير لدرجتي الماجستير والدكتوراة ليعود الى هيئة التدريس في المعهد

لكنه سار في اتجاه العمل الإعلامي الذي ابدع فيه ابداعا ببصمة و اسلوبه المميز ، ومنذ الوهلة الأولي التي دخل فيها بلاط صاحبة الجلالة في الرأي العام في حقبة الستينات سكب الفاتح التجاني ذكاءه في المحاسبة والعلوم التجارية في المهنة الصحافية، وما لبث أن صعد بسرعة عبقريته رئيساً لتحرير الرأي العام. وعندما قام الرئيس نميري بتأميم الصحافة السودانية، اختار الفاتح التجاني رئيسا لتحرير صحيفة "الأيام" ورئيساً لمجلس إدراتها خلال الفترة من 1971 الى 1974. وبعد خلافات في التوجهات والرؤى، آثر الفاتح أن ينأى عن الصحافة الرسمية، وانضم الى رفيق دربه الأستاذ محمد الحسن أحمد حيث أقاما شركة ميديا للطباعة والنشر التي فتحت فرعاً في لندن تولى إدارته الفاتح التجاني.

وفي عام 1977 أصدر الرئيس السابق نميري قراراً عين بموجبه الفاتح التجاني وكيلاً لوزارة الثقافة والإعلام. في عهد وزير الثقافة والاعلام الشهير الراحل عمر الحاج موسي وبقي في منصبه حتى العام 1981. وقد شغل خلال هذه الفترة منصب رئيس مجلس إدارة مجلة الثقافة السودانية ومجلة الإذاعة والتلفزيون والمسرح ومجلة سوداناو ورئاسة لجنة الإنتاج السينمائي التابعة للوزارة. وفي 1981 عينه الرئيس نميري رئيساً لمجلس الإدارة ومديراً عاماً للهيئة القومية للإذاعة والتلفزيون التي تقرر إنشاؤها في سياق توجه هدف الى إلغاء مركزية الهيئات التابعة لوزارة الثقافة والإعلام. وظل يشغل هذا المنصب بمرتبة وزير دولة حتى إعفائه منه بناء على طلبه العام 1983

وقد قال صديق الراحل الكبير الأستاذ إدريس حسن ان الفاتح التجاني.:

”لقد واجه ظروفاً معينة في فترة ما حاول البعض فيها أن يفرض عليه التنازل عن قيمه ومبادئه وأفكاره، ليصنع أولئك البعض من قلمه طبالاً لسلطتهم أم مزماراً لأكاذيبهم وخداعهم من أجل أن يتغنى بإنجازات لم تتحقق وشعارات عديمة المحتوى وفارغة المضمون. وقد حوصر بترغيب السلطة وإغراءاتها وواجه كثيراً من الضغوط التي انهالت عليه وقدموا له الفرص تلو الفرص وكأنما هي أطباق من ذهب ولكنه كان يراها غير ذلك، ناراً وجحيماً يلتهب في نفسه الشفافة المرهفة”

 

وبدأ الفاتح تجربة الاغتراب بعدما تعدى عقده الخامس، حيث انتقل الى دولة الإمارات العربية المتحدة و تبوأ منصب مدير تحرير الاتحاد الظبيانية التي تصدرها وزارة الثقافة والإعلام الإماراتية. وظل يتقلب في مناصبها التحريرية حتى اشتد عليه الداء اللعين وقرر العودة الى السودان العام (2002). وقبل أن يتذوق طعم العودة بعد طول اغتراب، اشتد عليه المرض فنُقل الى العاصمة الأردنية عمان حيث أجريت له عملية جراحية دقيقة خففت شيئاً من آلام المرض الخبيث الذي ظل ينهش جسده النحيل ببطء شديد حتى وافاه الأجل المحتوم الأربعاء.

 

لقد ظل الفقيد بأسلوبه المميز فى الكتابة الصحفية يقدم دروساً عميقة للقراء من جهة ولأجيال الصحافيين والكتاب وطلاب الصحافة والإعلام عبر تجربته فى التحليل والكتابة الصحافية الرصينة و إحساسه الرفيع الرفيع بقضايا الوطن وتطلعات المجتمع

تناول فى مقاله الاسبوعى وكتاباته التحليلية المطولة للعديد من قضايانا الوطنية، ما يرتبط منها بالتوثيق والتأريخ وما يتصل منها بواقع إشكاليات الساحة السياسية اليوم بالصدق والشفافية ونبوءات التحولات الكثيرة المتسارعة

 

وقد ظل يقاوم المرض العضال لأكثر من عام، ولكن ذلك لم يفت من عضده أو يوهن من عزيمته أو يجعله مستسلماً لليأس ولم ينقطع لقلمه عن الكتابة اليومية في عموده الجدير بالذكر متقد الذهن الي ان

أسلم فيها الروح الى بارئها في منزله في الخرطوم بحري أمس عن عمر يناهز 63 عاماً

حمل أمانة الكلمة وقدسية الرسالة التي يحملها والمهنة التي ينتمي إليها، مؤدياً مسؤولياته وواجبه بأمانة ونزاهة وتجرد لا مجال فيها للابتزاز من أجل الغرض أو المنفعة الذاتية وإنما من أجل مصلحة ومنفعة المجتمع كله دون تمييز بين فئاته

 

تزوج الفاتح التجاني من الأستاذة المربية رجاء الأمين، ورزقهما الله وبحيدتهما أسماء (سوما) في عام 1971[/size]

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .


سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.


سجل دخولك الان