• إعلانات المنتدى

    • Gamiela

      ضيوفنا الكرام   21 يون, 2017

      اعلان هام - فتح جميع منتديات المكتبة للزوار دون الحاجة للعضوية http://www.sudanesesongs.net/ قمنا اليوم بفتح المكتبة لجميع الزوار لتنزيل جميع الأغاني التي جمعتها المكتبة عبر السنين ...
      كان الحلم ان يأتي هذا اليوم في حياة الصديق الراحل المقيم عادل خليفة ...
      خطفه منا القدر ... و لكنا الان نوفي بالوعد ...
      الان و دون الحاجة للتسجيل او العضوية ...
      يمكن لجميع الزوار الاستمتاع بمواد المكتبة الغنائية و التي تصل في حجمها الى اكثر من 500 جيجا بايت
      فقط اضغط على الرابط للوصول للمكتبة ...
      ثم ابحث عن جيل فنانك المفضل و تابع الحرف الابجدي ... بعدها ستصل الى جميع المواد متاحة دون الحاجة للاشتراك ... للتنبيه ... فقط أعضاء المكتبة الذين يمكنهم ( رفع ) المواد للمكتبة و مازال باب العضوية متاح لكل من يريد رفد المكتبة بمواد جديدة .. و كل عام و جميع اهل السودان بخير و عافية   عن إدارة و مشرفي و أعضاء مكتبة الأغنية السودانية يحيى قباني المشرف العام http://www.sudanesesongs.net/
ibrahim

فرنسيس دينق

عدد ردود الموضوع : 1

فرنسيس دينق

موسوعة الشخصيات السودانية

 

 

 

في لقاء بجنيف 2002 ضم الأستاذ الأديب طه يوسف حسن حاول الدكتور فرنسيس دينق أن يقدم فذلكة بيوغرافية لنفسه ورده علي الأسئلة الحائرة نوردها له وما احلي ألحكي من مصادره ومن خشم سيده

 

أنا ولدت في بيت

«وحدوي»

جدي أروب بيونغ هو الذي خلط بين الدم العربي والزنجي بحكم زعامته لقبيلة الدينكا وإجادته للغة العربية وكان حلقة الوصل بين قبائل الشمال والجنوب وعاش في جنوب كردفان وكثيراً ما يفصل في قضايا النزاع بين المسيرية والدينكا، اقترح المفتش الإنجليزي على جدي ضم قبيلته الموجودة بجنوب كردفان لإدارة بحر الغزال ولكنه رفض وخلف جدي دينق الذي فضل البقاء في جنوب كردفان رغم محاولات الانجليز الجادة لإرجاعه لبحر الغزال وكان والدي يُحظى باحترام من شيوخ القبائل العربية آنذاك وتم انتخابه رئىساً للمجلس المحلي في المنطقة مما اعتبرها البعض إحراجاً وخيانة للزعيم بابو نمر ناظر عموم المسيرية، وهذه كانت نقطة تحول إيجابية في دعم علاقة الدينكا بالعرب ولكن الأمر لم يستمر كثيراً فكانت حرب الدينكا والمسيرية في عام

1965م.

 

هذا هو المناخ الذي تربيت فيه مناخ إفريقي -

عربي حيث ما زلت متأثراً بتربيتي وبأفكار الأسرة التي من شأنها جمع أبناء الشمال بأبناء الجنوب، المراحل التعليمية كانت سبباً لهذا المزيج الثقافي والفكري حيث تعلمت في مدرسة أبييي وهي حكومية وليست إرسالية كما فعل بعض أخوتي، ودرست الثانوية في خورطقت النموذجية مما جعلني أدرس بعض الأديان مثل البروتستانتية والكاثوليكية والدين الإسلامي.

،

فلذلك أنا أتعامل مع القيم الدينية الموجودة في جميع هذه الديانات لا أتعامل مع دين بعينه

. أذكر طرفة جميلة عندما وقفت أمام الرئىس السابق جعفر نميري لأداء القسم كوزير دولة بالخارجية وقفت دقيقة متردداً بين الإنجيل والقرآن وأخيراً مررت يدي عليهما الاثنين معاً وأقسمت، ضحك الوزراء الموجودون وقتذاك. هذه الخلفية الدينية والثقافة العربية الإفريقية والمكتسبة من خلال المراحل الدراسية جعلت موقفي معتدلاً من قضية الجنوب حتى يتسنى لي التوفيق بين أطراف الصراع، تاريخي السياسي لا يعرف أي انتماء الى أي تنظيم سياسي ضد الحكومات الشمالية المتعاقبة.

 

ولكن كيف نفسر هذا الخصام الذي يمتد بينك وبين الوطن منذ عام

1983م؟.

 

- للأسف كثير من الأخوة الرسميين والمثقفين فسروا بُعدي بالإنضمام الى صفوف المعارضة، قد يكون هذا بحكم علاقتي مع أهل المعارضة، ولو أتيحت لي فرصة للتعرف ببعض الحكوميين لما ترددت، عند زيارة قرنق الأخيرة لأمريكا طلبت مني بعض الدوائر الفكرية عمل تعليق على محاضرة العقيد قرنق في منتدى الجبهة الديمقراطية وقمت بالفعل أنا والأستاذ محمد إبراهيم خليل بالتعليق فهذا لا يعني أنني منحاز لجهة ما ضد أخرى ولو حضر د. الترابي في محاضرة أو السيد الصادق المهدي لقمت بنفس هذا العمل. وهنا أريد أن أشكر الأستاذ اسماعيل العتباني على تقييمه الجيد لرؤاي وكتاباتي في مقاله الذي صدر بـ «الرأي العام» ولكن أتساءل ما هي المعطيات التي جعلته يصنفني سياسياً أريد أن أقول له وللمثقفين السودانيين إن فرانسيس الذي قرأتموه في سطور طائر الشؤم وغيرها هو نفس فرانسيس الذي يعش بجسده في أمريكا وبقلبه في ربوع السودان، أذكر أنني عندما كنت أستاذاً بكلية القانون جامعة الخرطوم بعثت الى لندن لدراسة فوق الجامعية، ولكن عند تقديمي لعدد من البحوث والدراسات قررت إدارة الجامعة بلندن قبولي للدكتوراة مباشرة دون الماجستير، فوجئت بأن جاءني أمر من جامعة الخرطوم بالرجوع فوراً للسودان قبل إتمام PH.D لاتهامي بأنني قائد الحركة الشعبية لتحرير الجنوب في أوربا مع أن الجنوبيين كانوا يعتبرونني متعاطفاً مع الشماليين ولكن تدخل بعض الشخصيات البارزة أمثال محمد صالح الشنقيطي وبشير محمد سعيد رئيس تحرير الأيام سابقاً واتحاد الطلاب السودانيين بلندن جعل إدارة الجامعة تعدل عن قرارها وأذكر أن رئىس اتحاد الطلاب السودانيين بلندن كتب مخاطباً إدارة الجامعة قائلاً: «اذا كان فرانسيس دينق يعامل مثل هذه المعاملة فكيف يعامل بقية الجنوبيين؟».

 

وعند زيارة الفريق عبود الى لندن آنذاك أعطت السفارة السودانية أسماء بعض الذين ربما يشكلوا خطراً على زيارة الرئىس وورد اسمي من بينهم، وأتاني بوليس «اسكتلند يارد» بوليس مكافحة الشغب والجرائم، وسألني إذا ما كنت أنوي القيام بأي عمل معاد لزيارة الرئىس ضحكت وقلت له: بيني وبين السفارة السودانية بلندن حوار إيجابي وبالتحديد مع الملحق العسكري آنذاك مزمل غندور الذي اعترف بجميع مكاتباته وتقاريره مع الخرطوم واتهامه لي بمعارضة النظام وهو نفسه الذي نظم مقابلتي بالفريق عبود ومحمد طلعت فريد أثناء هذه الزيارة.

 

ü ما هي الأطروحات السياسية التي قدمتها من أجل المساهمة في حل قضايا السودان بما فيها قضية الجنوب العالقة الى يومنا هذا؟.

 

- عندما كنت سفيراً في دول أسكندنافيا كتبت كتاباً باسم وزارة الخارجية السودانية Peace and Unity) ) السلام والوحدة في السودان وقدم هذا الكتاب هدية لمنظمة الوحدة الإفريقية بمناسبة يوم الوحدة في السودان، وقام بتقديمه الرئىس السابق جعفر نميري وكان الأستاذ جمال محمد أحمد وزير الخارجية آنذاك معجباً بهذه الفكرة التي تضمنها الكتاب حول فلسفة السلام وأمر السيد الوزير بتوثيق هذا الكتاب ليصبح وثيقة مهمة من وثائق الخارجية السودانية بل وأصبح الفلسفة الرسمية للوحدة في السودان، قبيل اتفاقية أديس أبابا التي ردت للسودان اعتباره وجعلته رائداً في المنطقة العربية والإفريقية تحركنا بنشاط لإنجاح هذه الاتفاقية أذكر أنا وبونا ملوال ذهبنا الى لندن للقاء مدين قرنق ممثل الحركة الجنوبية في لندن ولورانس وول لإقناعهم بتعديل رأيهم المتطرف لإنجاح عملية السلام وقد كان. وعندما كنت وزيراً للدولة بوزارة ا لخارجية كلفني نميري بكتابة كلمة مختصرة بالإنجليزية لتأييد اتفاقية كامب ديفيد وقام السيد الرئيس السابق جعفر نميري بإلقاء هذه الكلمة برمتها وبدون تعديل أمام منظمة الوحدة الإفريقية يؤيد فيها اتفاقية كامب ديفيد، وبعدها بيومين حضر د. حسن الترابي وبونا ملوال وأبيل ألير وآخرون لدعوة عشاء في بيتي حيث دار جدل ولغط حول هذه الكلمة بعضهم قال إنه يشتم رائحة المخابرات الأمريكية (C.I.A) في هذه الكلمة والبعض الآخر قال: إن هذه الكلمة لم تكتب في السودان وإنما جاءت من مصر ولكن أبيل ألير قال لهم: عندما قرأت هذه الكلمة رأيت فيها صورة فرانسيس دينق.

 

أنا بدوري على استعداد لتوفير مناخ صحي بين الأطراف المتصارعة دعماً لعملية السلام وصولاً للوحدة التي أدعو اليها منذ بعيد لأنني من دعاة «وحدة السودان

 

-------------------------------------------

طائر الشؤم

 

 

 

* جدتي.. جدتي

 

الويل بنت شول

 

وقد اتت وهي في عزة محمية بالاله

 

هي سيدة فخمة انجبت العديد من البنين

 

ثم.. يا حزنها

 

حطمت معدلا وهي تحفر قبرا لهم

 

تركت والدي كعجل جاموسة منفرد

 

تصرخ البوم في دارنا في الدجى

 

طائر الليل القى علينا دجى سحره.. صاح طير عظيم

 

حين يأتي السحر.. حين يأتي السحر

 

يا ابن دينق حين يأتي السحر

 

سوف ندفن طفلاً هنا آخر

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .


سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.


سجل دخولك الان