• إعلانات المنتدى

    • Gamiela

      ضيوفنا الكرام   21 يون, 2017

      اعلان هام - فتح جميع منتديات المكتبة للزوار دون الحاجة للعضوية http://www.sudanesesongs.net/ قمنا اليوم بفتح المكتبة لجميع الزوار لتنزيل جميع الأغاني التي جمعتها المكتبة عبر السنين ...
      كان الحلم ان يأتي هذا اليوم في حياة الصديق الراحل المقيم عادل خليفة ...
      خطفه منا القدر ... و لكنا الان نوفي بالوعد ...
      الان و دون الحاجة للتسجيل او العضوية ...
      يمكن لجميع الزوار الاستمتاع بمواد المكتبة الغنائية و التي تصل في حجمها الى اكثر من 500 جيجا بايت
      فقط اضغط على الرابط للوصول للمكتبة ...
      ثم ابحث عن جيل فنانك المفضل و تابع الحرف الابجدي ... بعدها ستصل الى جميع المواد متاحة دون الحاجة للاشتراك ... للتنبيه ... فقط أعضاء المكتبة الذين يمكنهم ( رفع ) المواد للمكتبة و مازال باب العضوية متاح لكل من يريد رفد المكتبة بمواد جديدة .. و كل عام و جميع اهل السودان بخير و عافية   عن إدارة و مشرفي و أعضاء مكتبة الأغنية السودانية يحيى قباني المشرف العام http://www.sudanesesongs.net/
omdurman

الشاعر محمد محمد على في (ألحان وأشجان )

عدد ردود الموضوع : 2

محمد محمد على في (ألحان وأشجان )

 

ديوان شعر يربط الماضى والحاضر والمستقبل

 

بقلم : أحمد حنقه

 

 

: تحت شعار (الربط بين الماضي والحاضر والمستقبل) أعادت (دار البلد) السودانية نشر ديوان الشاعر والناقد السوداني محمد محمد علي (ألحان وأشجان) الذي يعد من الرواد في الشعر العربي بالسودان كما أن له مساجلات نقدية مع كبار النقاد العرب.

 

وفي مقدمة هذا الديوان كتب شاعر السودان الكبير محمد المهدي المجذوب: إن الشعر السوداني حتى الثلاثينات باستثناء حمزة طمبل والتجاني يوسف بشير، لم يكن يعرف ما يريد، ولكن شعراءنا الجدد وفيهم صاحب هذا الديوان يعرفون ما يريدون، وليس الشعر عند هؤلاء احتيالا على الألفاظ ولا نقلا للقوافي ولكنه عمل من أشق الأعمال وأصعبها، وقد يلتقي هؤلاء الشعراء في أشياء ويفترقون في أشياء، ولكنهم على وجه الاجمال قد طفروا بالشعر ونقلوه نقلة واسعة.

 

وعلى الرغم من تقليدية قصائد الديوان إلا أنها يمكن أن تعتبر ثورة على التعقيد والقيود، وتتميز بالصدق وإذا كانت تنضح شكوى وسخطا فان ذلك ما هو إلا تصوير دقيق لحالة من القلق والحيرة عاناها شباب السودان قبل استقلال بلادهم، وخير مثال على هذا قصيدة (ظمأ) التي نظمها الشاعر عام 1943م ومن أبياتها:

 

يا مترع الأكواب من خمر الهناء نسيت كوبي

 

أظمأتني وتركتني في قفزة الزمن القطوب

 

ماذا عليك اذا رحمت ضراعتي فملأت كوبي

 

وفي الديوان إثنتان وخمسون قصيدة منتقاة بعناية تناولت مختلف الموضوعات والاغراض والشعرية وفيه أيضا مقطوعات في التأمل الفكري وأغلبها قصيد موجز مثل مقطوعة (الحظ ينتصر)

يزعم المرء أنه مطلق الفكر والنظر

 

مستبينا سبيله يأخذ الشئ أو يذر

 

ثم تلقاه ساخطا يلعن الحظ إن عثر

 

ومن أطول القصائد التي احتواها هذا الديوان قصيدة (قصة شاعر) فهي تقع في 14 صفحة وبها 250 بيتا، وقد كتبها عام 1960م، وهي قصيدة ملحمية تحكي عن حياة الشاعر منذ مولده وحتى مماته.. تحكي عن رحلة المعاناة الدائمة للشاعر.. عن عطائه الكبير وعدم تقدير المجتمع لهذا العطاء وجحوده له:

 

كما الأطفال قد ولدوا بني الشعر قد ولدا

 

فلم يغلق له قمر ولا ملك له سجدا

 

نعم قد هلل الأهل وقاموا حوله حشدا

 

وتمتم جده برقي ترد الكيد والحسدا

 

لقد صنعوا كما صنعوا بمولد صنوه الأكبر

 

ولو علموا بأن له بكل خيمة منبر

 

وملء دمائه نغم وتحت لسانه مزهر

 

لما زادوه تكرمة ولا حفلوا به أكثر

 

ويمضي شاعرنا ساردا في قصيدته ما لاقاه ذلك الشاعر من أهوال وظروف قاسية حتى كبر وإشتد عوده وصار يضرب في الأرض، ينهل من مناهل العلم والأدب ويصبر على المتاعب والأهوال حتى يصير شاعرا كبيرا يدافع عن وطنه وشعبه:

 

وأصفى الناس للحادي يسوق قوافل العرب

 

ويصلى غاصب الأوطان هدارا من اللهب

 

ويعزف نغمة الأخرار من مزجاره الطرب

 

وعن أصقاعه السوداء يهتكظلمة الحجب

 

أقام لمجمد أمته بناء شامخا ضخما

 

يهاب الطير ذروته وتعجزه اذا هما

 

تظل عرائس الشعر على شرفاته العظمى

 

تحيى موكب الشمس ويعشي نورها النجما

 

ولكن هذا الشاعر المجيد الذي تتحدث عنه القصيدة والذي أعطى أمته ووطنه ما أعطى كان يظن أن الناس تقدر عطاءه ونضاله بعد أن تحقق لهم الاستقلال والحرية، ولكن تنبرئ له عصابة من الأشرار يحيطونه بالإرهاب ويسخرون منه حتى كبا وانكفأ على ذاته يلعق جراحه، وفي ذلك تقول القصيدة:

 

ورد إلى طفولته الى ايامه الأولى

 

يناجي أمه طورا بما قد تم أو قيلا

 

ويمضي شاعرنا في قصيدته الى أن يختتمها بالأدبيات التالية:

 

وأضحى أمره نسيا على الأيام منسيا

 

وقالوا ان شقوته قضاء كان مقضيا

 

وقد كتب محمد محمد علي شعرا وطنيا صادقا ومن ذلك قصيدة (لا قيد بعد اليوم) التي نقتطف منها هذه الأبيات:

 

يا منكرا حق البلاد ووفدها سترد منقلبا بوجه كاسف

 

دع عنك تخريص الحديث وقف هنا لترى جحافل موجها المترادف

 

صوت الشعوب إذا تعالى صارخا بلغ السماء وما له من صارف

 

لا قيد بعد اليوم بل حرية تهب الحياة لكل عان راسف

 

ويقول عن استقلال بلاده في قصيدة أسماها (يوم الجلاء)

يوم كأحلام الشباب سطعت أشعته الرطاب

 

كنا نعيش به مني غرا وأنغاما عذاب

 

الى أن يقول:

 

تيهي بلادي ليس بعد اليوم ذل وانتحاب

 

واستقبلي الفجر الجديد فقد أطل وقد أهاب

 

اني لألمح جنة في الأفق شاسعة الرحاب

 

وصاحب الديوان من خريجي المعهد العلمي بأم درمان وحاصل على ليسانس دار العلوم بجامعة القاهرة ودبلوم معهد التربية بالقاهرة أيضا، وقبل أن ينخرط في سلك التدريس عمل بالصحافة لمدة عامين، وله من الاصدارات الشعرية والنقدية (ألحان وأشجان) و(من جيل الى جيل) و(ظلال شاردة) و(محاولات في النقد) و(الشعر السوداني في المعركة السياسية) و(ثورة في الجنة) و(الوقوف على الأطلال) و(والجمل في الشعر العربي ) .

 

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

موضوع شيق فشكرا لك

 

حاشية

تيهي بلادي ليس بعد اليوم ذل وانتحاب

 

واستقبلي الفجر الجديد فقد أطل وقد أهاب

 

اني لألمح جنة في الأفق شاسعة الرحاب

------

ليته كان معنا اليوم ليرى بام عينيه ان تفاءوله قد نحرعلى مقصلة مظلمه

 

 

 

 

 

 

رحم الله ضحايا القاهرة ونبتهل لله الرحيم ان يتغمدهم بعظيم عفوه ومغفرته وان يقتص من قاتليهم.

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .


سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.


سجل دخولك الان