• إعلانات المنتدى

    • Gamiela

      ضيوفنا الكرام   21 يون, 2017

      اعلان هام - فتح جميع منتديات المكتبة للزوار دون الحاجة للعضوية http://www.sudanesesongs.net/ قمنا اليوم بفتح المكتبة لجميع الزوار لتنزيل جميع الأغاني التي جمعتها المكتبة عبر السنين ...
      كان الحلم ان يأتي هذا اليوم في حياة الصديق الراحل المقيم عادل خليفة ...
      خطفه منا القدر ... و لكنا الان نوفي بالوعد ...
      الان و دون الحاجة للتسجيل او العضوية ...
      يمكن لجميع الزوار الاستمتاع بمواد المكتبة الغنائية و التي تصل في حجمها الى اكثر من 500 جيجا بايت
      فقط اضغط على الرابط للوصول للمكتبة ...
      ثم ابحث عن جيل فنانك المفضل و تابع الحرف الابجدي ... بعدها ستصل الى جميع المواد متاحة دون الحاجة للاشتراك ... للتنبيه ... فقط أعضاء المكتبة الذين يمكنهم ( رفع ) المواد للمكتبة و مازال باب العضوية متاح لكل من يريد رفد المكتبة بمواد جديدة .. و كل عام و جميع اهل السودان بخير و عافية   عن إدارة و مشرفي و أعضاء مكتبة الأغنية السودانية يحيى قباني المشرف العام http://www.sudanesesongs.net/
roomy

مكي الطيب شبيكة

عدد ردود الموضوع : 1

النشاه

ولد مكي شبيكه بالكاملين في سنه 1905 و درس بالمدرسه الاوليه بها , ثم التحق بكليه غردون التذكاريه بالقسم الاوسط ثم بعد ذلك انتقل للقسم الثانوي , و بينما هو في اول السنه الرابعه يلعب القدر دوره فيمرض بارودي افندي استاذ التاريخ و يتعذر عليه ان يقدم من بلده لبنان الى الخرطوم ,و لما لم يكن الوصول الى بديل من الخارج متاحا في تلك الظروف تقرر تعيين احد طلبه السنه الرابعه,و قد وقع الاختيار على مكي باعتباره اكبر تلاميذ الصف سنا و احسنهم تحصيلا و اعتبر كما لو اكمل المرحله الثانويه و بالفعل عين مدرسا في المجموعه السابعه بمرتب سنوي يبلغ 96 جنيها.

توفي مكي شبيكه بامدرمان في 9 يناير 1980 .

مؤرخا

بدا مكي يتعشق التايخ منذ فتره مبكره من حياته . وقد روى هو ان اول عهده بالتاريخ كان يوم وجد كتاب نعوم شقير في تاريخ السودان و جغرافيته بمنزل عمه محمد شبيكه بالكاملين . و قد درس التاريخ في المدارس مثلما يفعل اترايه . ثم اصبح مدرسا للتاريخ قبل ان يكمل منهج قسم المدرسين بالكليه و ظل يدرس التاريخ حتى ذهب الى بيروت . و هناك درس التاريخ على الاصول الجامعيه الصحيحه و اصبح مؤهلا للبحث المستقل عن كتب المناهج.

و قد التقى في بيروت الاستاذ اسد رستم صاحب (مصطلح التاريخ) و الذي كان يبحث في حقبه محمد علي باشا في الشام بين 1830 و 1840 و يرتاد دار الوثائق المصريه و يقف على وثائقها . و قد عرف منه شبيكه وجود هذا الكنز الذي كان يرعاه الملك فؤاد و عرف فرص البحث القائم على الوثائق.

ذهب مكي الى القاهره في مايو 1943 بغرض الوقوف على الوثائق الخاصه بالسودان و الاستفاده منها في تدريس التاريخ.ثم كرر مكي ذهابه الى القاهره في عطلاته السنويه و ارتاد دار الوثائق المصريه بقصر عابدين و قرا الوثائق المتعلقه بالعهد التركي في السودان و قام بنقل مجموعه مختاره منها.و في دار الوثائق المصريه وقف على رساله من غردون عن كتاب (تاريخ ملوك السودان) ثم وجد في دار الكتب المصريه نسخه من هذا الكتاب و الذي وقف على نسخ منه في الخرطوم ,و هذا دعاه الى الاهتمام به و قد اهتدى الى ان هذا الكتاب هو اساس ما يعرف عن تاريخ مملكه الفونج.لقد نظر مكي في هذا الكتاب و راجع نسخه المختلفه و بين تعاقب كتابه ,و هو يورد النص اولا في 39 صفحه ثم يورد تعليقاته بعد ذلك في 33 صفحه و قد اورد هنا معلومات و بيانات من واقع دراساته و من واقع الوثائق التي وقف عليها , اما خلاصه التحقيق و ما يتصل بالتاليف و النسخ الخطيه و خطر الكتاب نفسه كمصدر للتاريخ و كيف كان اخذ المؤرخين له فقد بينها في مقدمه تبلغ 15 صفحه, و قد طبع الكتاب بمطبعه ماكوركودايل و نشر في 1947 , و يبدو من غلاف الكتاب ان المسؤلين بالكليه كانوا يؤملون اصدار مجموعه من المطبوعات فالغلاف يتصدره هذا العنوان - مطبوعات كليه غردون التذكاريه بالخرطوم – و هو اعلان عن مطبوعات قادمه , ثم ياتي بعده انه الكتاب الاول في التاريخ , و كان هذا اول كتاب يطبع لمكي , بل هو اول تحقيق علمي يقوم به سوداني , كما كان اصله , بالتوافق , اول كتاب في التاريخ يخطه سوداني .

و في عام 1947 حمل مكي مذكراته و ذهب الى بربر و هناك وضع كتابه المشهور و المهم : السودان في قرن 1819 – 1919 .و يقع هذا الكتاب في اربعه اطراف, اما طرفه الاول فيتعلق بالفتره السابقه للفتح المصري, اي بعهد الفونج , و الطرف الثاني خاص بالعهد التركي, و الطرف الثالث خصص لفتره المهديه , اما الطرف الرابع كان عن العهد الثنائي حتى عام 1919 ,

وفي الفتره من 1947 الى 1949 ذهب مكي الى لندن و انتسب الى جامعه لندن و وضع رسالته للدكتوراه بعنوان (السودان في عهد الثوره المهديه 1881 - 1885) ,

ثم جاء كتابه (السياسه البريطانيه في السودان1882 - 1902) في 1952 و هو بالانجليزيه .

ثم جاء كتاب ( السودان المستقل) بالانجليزيه و الذي نشر في 1959 .

ثم وضع كتابه (السودان عبر القرون) و الذي صدر عن لجنه التاليف و النشر بمصر.

ثم يضع بعد ذلك كتاب (تاريخ شعوب وادي النيل مصر و السودان ) و هو مؤلف ضخم يقع في 790 صفحه , و قد صدر عن دار الثقافه ببيروت في مايو 1965 .

وقد اصدر ايضا دراسات متفرعه هي في الواقع محاضرات القاها, منها محاضرة (الخرطوم بين مهدي و غردون) و التي نشرتها لجنه الدراسات الاضافيه بجامعه الخرطوم , و كتاب (مقاومه السودان الحديث للغزو و التسلط) الذي قام بنشره معهد البحوث و الدراسات العربيه بالقاهره , و (مملكه الفونج الاسلاميه) ثم (السودان و الثوره المهديه),

ثم وضع كتابه (بريطانيا و ثوره 1919 المصريه) و تولى معهد البحوث و الدراسات العربيه نشره , ثم وضع كتابا عن حادث 4 فبراير 1924 المشهور و لكنه لم يطبع و كتاب العرب و السياسه البريطانيه في الحرب العالميه الاولى اعد للالقاء في معهد البحوث و الدراسات.

ثم انه صور عن دار الوثائق البريطانيه الوثائق المتصله بالسودان من سنه 1939 الى سنه 1942 .

 

استاذ التاريخ

 

كان تعيين مكي اعتبارا من 15 يناير 1927 كما يقول ملف خدمته او 18 يناير فيما قال هو في مقال نشر بجريده الصحافه.

و بعد خمسه اشهر من تعيينه انتقل الى المدارس الوسطى , لان تعيينه في الكليه كان مؤقتا ,فدرس في مدرسه الخرطوم لنصف عام ثم في مدرسه امدرمان لعامين ثم عاد الى مدرسه الخرطوم ليدرس بها نصف عام,ثم نقل الى مدرسه بربر و بقى بها سنه دراسيه كامله حتى 22 اغسطس 1930.

و بينما هو في مدرسه بربر اختير للالتحاق بالجامعه الامريكيه ببيروت ,حيث تلقى دروسه بها في الفتره من 1931 – 1935 و نال فيها الشهاده الجامعيه BA .

عاد مكي الى السودان و تسلم عمله اعتبارا من اكتوبر 1935 بمستوى نائب ناظر مدرسه وسطى.و قد التحق على التو بالقسم الاوسط بكليه غردون منتدبا من المعارف في وظيفه (متخصص تاريخ) و بقى على هذه الصفه حتى نهايه 1942.

في اوائل 1943 اصبح محاضرا للتاريخ و التربيه الوطنيه بمدرسه الاداب العليا.و قد اشاد به رئيسه و اصر بضروره بقائه بمدرسه الاداب العليا.

في عام 1947 حصل على منحه من المجلس البريطاني لمده عامين بكليه بدفورد بجامعه لندن,ثم مدت المنح لفتره حتى يكمل بحثه.و قد عاد من هذه البعثه و هو يحمل شهاده الدكتوراه في فلسفه التاريخ , و هو اول سوداني يحصل على هذه الشهاده في هذه الماده, بل و هو اول سوداني حاز على الدكتوراه على الاطلاق.

عاد مكي الى الكليه و قد بدات تخطو نحو الكليه الجامعيه. و في يوليو 1951 ترقى الى استاذ مشارك,و كانت خطوات مكي في الخدمه تسير على خطين.فهو يخطو و يترقى بواقع عمله العلمي بالكليه , و هو في نفس الوقت يتبع الى المعارف.و قد انتهت هذه الازدواجيه في 1952 .

و في يوليو 1955 بلغ درجه الاستاذ اي البروفيسر, و هو اول سوداني يبلغ هذه الدرجه.و قد بلغها عن جداره و اقتدار. و في نفس الوقت صار عميدا لكليه الاداب و هو ايضا اول سوداني يتولى عماده كليه في الجامعه.

و في ديسمبر 1959 احيل الى المعاش .

و في اغسطس 1962 عاد الى الجامعه استاذا مشرفا على الدراسات العليا و عميدا لكليه الاداب.

و في اغسطس 1969 التحق بجامعه الكويت استاذا للتاريخ و مشرفا على الابحاث التايخيه.

و في 1974 عاد الى السودان و منحته جامعه الخرطوم زماله الجامعه و وظيفه الاستاذ المتمرس على عهد صنوه في العلم و المكانه الدكتور عبدالله الطيب, و قد انتهت زمالته في الجامعه في سبتمبر 1977.

و قد اوكلت له منظمه اليونسكو الاشراف على مجلد من المجلدات التي ستصدره المنظمه عن تاريخ افريقيا,و يشترك معه في هذا العمل عدد من اساتذه الجامعه , هذا بالاضافه الى بحوثه الخاصه.

 

في العمل الوطني

 

ان الشهاده الرفيعه التي حصل عليها في جامعه بيروت قد وضعته في مكان مرموق بين الخريجين,و قد اضاف اليه عمله في كليه غردون بريقا ,ثم ان طيب معشره و عدم تحزبه و بعده عن الغلو و حسن تعامله مع الجميع قد اوجد له رصيدا عظيما من الشعبيه بين الخريجين.و لما بدا العمل في انشاء مؤتمر الخريجين كان مكي في مقدمه العاملين .و قد اختير عضوا في اللجنه التمهيديه للمؤتمر و التي كونت في 1938.و هو الذي قدم للمؤتمرين لوائح المؤتمر ونظمه نيابه عن لجنه خاصه .و كان عضوا في اللجنه الستينيه و في اللجنه التنفيذيه من 1939 الى 1942 .و قد كان في كل انتخابات يفوز باصوات ضخمه و قد قدرت المخابرات ان فوزه الكاسح يعود الى تاييد الشباب له .

 

و لما اختلف الخريجون حول كيفيه التعاون مع الاذاعه اثناء الحرب و سقطت اللجنه القائمه و اختيرت لجنه جديده من جراء هذا الاختلاف كان هو مندوب اللجنه الجديده للتفاوض مع الحكومه حول شروط تعاون المؤتمر مع الاذاعه . وقد وفق في الوصول الى اتفاق مرضي و بعد ست سنوات من العمل ابتعد مكي عن قياده المؤتمر بعدا بنفسه عن التحزب و التطاحن.و كان رغم عدم تحزبه يميل الى الختميه و يؤمن بقياده السيد علي السياسيه .و كان اتحاديا يؤمن بالاتحاد بين مصر و السودان.و قد نشر في جريده الراي العام في النصف الاول من 1946 سلسله من المقالات بعنوان لماذا انا اتحادي و امهره بقلم اتحادي كبير .ثم وجه خطابا في سنه 1953 على صفحات الراي العام الى السيد علي بعنوان قد السفينه و هو العنوان الذي حوله الاستاذ محمد توفيق احمد الى قد السفينه و جعله نكته سياسيه في الصميم حسب اتجاهه.

 

وبعد معركه انتخابات برلمان الحكم الذاتي و قبل ان تعلن النتائج وجه مكي خطابا الى اعضاء هذا البرلمان طارحا فيه رايه السياسي و هو ان يتم استقلال السودان اولا ثم يعقب ذلك اتحاد مع مصر. و لعل مكي كان يريد بذلك ان يثبت ذاتيه السودان و التي كانت موضوع دراسته من فجر التاريخ ثم ان يحقق بالاتحاد بين البلدين المستقلين الروابط الاصليه التي تقصاها في بحوثه من واقع الماضي و المصالح القويه المشتركه التي يراها من واقع الحاضر.

 

و مع ان مكي كان ختميا او كان على الاقل على صله بقيادتها و مع انه كان اتحاديا في اتجاهه السياسي ., فانه لم يظهر في دراساته ميلا الى اي طرف و لم يمالئ لغرض او هوى بل ظل مستقلا برايه و يترك الحريه لنفسه ليصل الى الحقيقه التي يرجوها هو و ينتظرها قارئه من واقع الوثائق و ثبت الحقائق.

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .


سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.


سجل دخولك الان