• إعلانات المنتدى

    • Gamiela

      ضيوفنا الكرام   21 يون, 2017

      اعلان هام - فتح جميع منتديات المكتبة للزوار دون الحاجة للعضوية http://www.sudanesesongs.net/ قمنا اليوم بفتح المكتبة لجميع الزوار لتنزيل جميع الأغاني التي جمعتها المكتبة عبر السنين ...
      كان الحلم ان يأتي هذا اليوم في حياة الصديق الراحل المقيم عادل خليفة ...
      خطفه منا القدر ... و لكنا الان نوفي بالوعد ...
      الان و دون الحاجة للتسجيل او العضوية ...
      يمكن لجميع الزوار الاستمتاع بمواد المكتبة الغنائية و التي تصل في حجمها الى اكثر من 500 جيجا بايت
      فقط اضغط على الرابط للوصول للمكتبة ...
      ثم ابحث عن جيل فنانك المفضل و تابع الحرف الابجدي ... بعدها ستصل الى جميع المواد متاحة دون الحاجة للاشتراك ... للتنبيه ... فقط أعضاء المكتبة الذين يمكنهم ( رفع ) المواد للمكتبة و مازال باب العضوية متاح لكل من يريد رفد المكتبة بمواد جديدة .. و كل عام و جميع اهل السودان بخير و عافية   عن إدارة و مشرفي و أعضاء مكتبة الأغنية السودانية يحيى قباني المشرف العام http://www.sudanesesongs.net/
perlom

الشاعر جيلي عبد الرحمن

عدد ردود الموضوع : 2

الشاعر جيلي عبد الرحمن ، ولد في جزيرة صاي بسكوت المحس في عام 1932. وتوفي بالقاهرة التي شهدت نشأته في 24/8/1990. وخلال سنوات عمره الثمانية والخمسين عاما كانت حياته مليئة بالتحدي والمثابرة، لتنمية موهبته الشعرية التي ظهرت مبكرا عندما بلغ سن السابعة، حسب رواية اخته الكبرى الحاجة منيرة فتقول :

 

جاء جيلي الى مصر وعمره حوالي سنتين. ثم ذهب الى صاي مع والدتنا الحاجة شورة اطال الله في عمرها وهو في الخامسة. وعندما جاءته باكورة الشعر قام بتصوير كل مشاهداته في قصيدته " احن اليك يا عبري " او " هجرة من صاي ". وقد قام الاستاذ على المك بجمعها بعد سفره الى روسيا للدراسة. وكان جيلي يحفظ القرآن كله وعمره تسع سنوات. ونال جائزة عليها من الخاصة الملكية ببلدة انشاص حيث كان والدنا يعمل ، ونسكن فيها .وكان والدنا يشجّعه على الدراسة الدينية ولكن بفكر متطور وافق واسع بل كان يقرأ اشعار جيلي و لايضغط على حريته الشخصية. خاصة ان جيلي كان متأثرا باشعار حافظ ابراهيم واحمد شوقي وكذلك بالحياة الريفية بانشاص وكان دائما يتفقد احوال الفلاحين ويصور حياتهم في ابيات شعرية فيقول :

 

تلاشت في حضن الظلمة اكواخ واجمة جاهمة

 

ثم يقول

يا رب الناظر هذا الفاجر هل يأخذ مني البقرة

من اجل جنيها بعشر وجنيهين ساسددها بعد الاذرة

 

فقد كان يسخر من الاقطاعيين ، وقد مكث جيلي بانشاص حتى بلغ الرابعة عشر ، ثم احتضنه خالد باشا حسين رئيس انشطة الكشافة بمصر حينذاك والحقه بالازهر. ثم انتقل للدراسة بدار العلوم وزامل الشعراء ( تاج السر الحسن ، والفيتوري ، ومحي الدين فارس ) واتجه للكتابة في الصحف المصرية وهو طالب.

 

في عام 1953 نشرت له اول قصيدة بجريدة المصري .

 

جيلي والهجرة الى روسيا

اول ديوان صدر لجيلي كان في عام 1956 بالقاهرة بعنوان " قصائد من السودان ". وفي 1961 بدأت هجرته الى روسيا لاستكمال دراسته بمعهد جوركي للآداب. وفي عام 1967 صدر له ديوانه الثاني " الجواد والسيف المكسور ". ثم حصل على الدكتوراه حول تطور النثر الفني في السودان، من بدايات القرن التاسع عشر حتى آخر الستينات . وقدم ايضا عام 1965 كتابا سياسيا بالتعاون مع صديق عمره الشاعر تاج السر الحسن، بعنوان " المعونات الاجنبية و اثرها على استقلال السودان ". واشترك مع نجيب سرور ومجاهد عبد المنعم وكمال عمار في ديوان " اغاني الزاحفين ". وقد قام بترجمة العديد من الاعمال والمختارات الشعرية للشاعر الروسي كونابيف ، وظل جيلي عبد الرحمن مهاجرا بين جامعات روسيا والجزائر واليمن كأستاذ محاضر حتى نهاية حكم نميري فعاد الى السودان لفترة قصيرة ثم جاء للعلاج بالقاهرة وتوفي بها .

 

بعد وفاته صدر له ديوان " بوابات المدن الصفراء " عن الهيئة المصرية العامة للكتاب .

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

ضبابية

 

الليل قد غطى المدينة

 

ملء اعماقي الحزينة

 

الليل ادمعه ثخينة

 

مثل صرخات سجينة

 

الليل اقنية المقابر

 

والغيم اشلاء تهاجر

 

والموت عريان الخناجر

 

يمشي علي صحو المحاجر

 

والنون قنديل يموت

 

ذعر على اشواق صوت

 

واجوس في عظم البيوت

 

ويفر منها العنكبوت

 

يهزي على الحارات حائر

 

والصراصير سبايا وعواقر

 

القيد يا كهل العجائز

 

يدمي مناحات الجنائز

 

يهدي مصابيح البيوت

 

وانا اسير بلا امام او ركائز

 

فركيزتي عضو عليها بالنواجذ

 

لكنها احترقت على

 

قسن القنوت

 

حلم يمزق في النوادي

 

وفي اختلاجات السهر

 

وعلى اللصوص الاعين

 

وتحت افخاذ النساء

 

ارحم سرنا لتنهد المنافي والستر

 

حتى تطل رؤي البشر

 

اين الملاذ وليس في الادغال حر

 

وتخومها دود الشراهة

 

والتفاهة والحفر

 

ونصيبنا الصبر العظيم

 

علي فمي ثقل الحجر

 

وتثاءب الكهل الصموت

 

خلا خفايا الكهنوت

 

وتسلل الضوء الخفوت

 

فهل تعزينا النعوت؟

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .


سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.


سجل دخولك الان