• إعلانات المنتدى

    • Gamiela

      ضيوفنا الكرام   21 يون, 2017

      اعلان هام - فتح جميع منتديات المكتبة للزوار دون الحاجة للعضوية http://www.sudanesesongs.net/ قمنا اليوم بفتح المكتبة لجميع الزوار لتنزيل جميع الأغاني التي جمعتها المكتبة عبر السنين ...
      كان الحلم ان يأتي هذا اليوم في حياة الصديق الراحل المقيم عادل خليفة ...
      خطفه منا القدر ... و لكنا الان نوفي بالوعد ...
      الان و دون الحاجة للتسجيل او العضوية ...
      يمكن لجميع الزوار الاستمتاع بمواد المكتبة الغنائية و التي تصل في حجمها الى اكثر من 500 جيجا بايت
      فقط اضغط على الرابط للوصول للمكتبة ...
      ثم ابحث عن جيل فنانك المفضل و تابع الحرف الابجدي ... بعدها ستصل الى جميع المواد متاحة دون الحاجة للاشتراك ... للتنبيه ... فقط أعضاء المكتبة الذين يمكنهم ( رفع ) المواد للمكتبة و مازال باب العضوية متاح لكل من يريد رفد المكتبة بمواد جديدة .. و كل عام و جميع اهل السودان بخير و عافية   عن إدارة و مشرفي و أعضاء مكتبة الأغنية السودانية يحيى قباني المشرف العام http://www.sudanesesongs.net/
alaabid

الشاعر كامل عبد الماجد

عدد ردود الموضوع : 1

شعراء الحقيبة اروع من كتب شعر الغناء السودانى ..

والأغنية البسيطة تسافر للناس مثل الحمام الزاجل

حوار: طاهرمحمد علي طاهر

 

 

الشاعر كامل عبد الماجد من شعراء الأغنية السودانية ، وأحد المبدعين من جيل الستينات والسبعينات الذى بصم على دفتر الشعر العاطفى فى السودان ، وعرفه الناس من خلال قصائده التى تغنى بها أفذاذ المغنين أمثال الجابرى ، وحمد الريح ، وجيلانى الواثق .. صدرت له مجموعته الشعرية الثانية خلال الأيام الفائتة والتى تحمل عنوان أغنيته الشهيرة ( سيد الإسم ) .. إلتقيناه فى هذا الحوار للبحث عن ملامح شاعر يمتهن السياسة لكنه ينحاز للشعر فى أسمى معانيه ، ويرفض شعر السياسى جملة وتفصيلاً :

 

حوار : طاهر محمد على طاهر

 

عرف كامل عبد الماجد كشاعر غنائى فماذا تحمل بطاقتك ؟

 

أنا إقتصادى حسب الدراسة وإدارى حسب المهنة وسياسى حسب الممارسة فقد تخرجت فى كلية الإقتصاد جامعة الخرطوم عام 1970م ثم ذهبت لبريطانيا والتحقت بجامعة بيرمنجهام حيث درست الإدارة ثم إنتقلت لجامعة لندن وحضرت للدراسات العليا فى التخطيط التنموى ثم عملت فى السلك الإدارى خارج السودان ، والصحافة ببريطانيا والإدارة بالسودان ثم شاركت فى العمل السياسى كمحافظ للأبيض ، وبارا، رشاد ، القطينة ، ثم مستشاراً بوزارة علاقات المجلس الوطنى ( البرلمان ) .. ولأننى منذ أيام الجامعة كنت قيادياً سياسياً فى الجبهة الديمقراطية كنت من الذين يصرون على المشاركة الوطنية فى كل الأوقات وهذا جزء من بطاقتى لايعرفه الكثيرون .

 

أستاذ كامل .. كيف كان الإتجاه لمجال الشعر الغنائى ؟

 

فى زماننا لايصل المبدعون إلى مايصلون إليه عن طريق الصدفة فالوصول للمجد والشهرة فى ذلك الزمان كان بالمثابرة والتحصيل وأقتفاء أثر الذين يسبقونك فى المجال .. لذا رأيت فى نفسى ميلاً إلى حب الشعر وكتابته فبدات أقرأ وأحفظ وأكتب الشعر وأنا بعد يافع فى المدرسة الوسطى ، ونشرت لى فى تلك المرحلة بعض القصائد ولكن إختيارى فى معظم ماأنتجت الكتابة بالعامية وهو لإدراكى أن المفردة العادية البسيطة والتى تكون بلغة الناس هى التى تصل اليهم ويكتب الإنتشار لها فمن الجميل أن يتغنى بشعرك البروفيسور والعامل البسيط فى أى مكان ، والأغنية البسيطة تسافر للناس مثل الحمام الزاجل ونجد فى بلادنا ذيوعاً أكثر مماتجده الأغنية المكتوبة بالفصحى ..

 

هل أى قصيدة يكمن ان تغنى ؟

 

نعم أى قصيدة يمكن أن تغنى .. ولكن هناك قصائد تكتب من أجل أن تغنى ويتم فيها إختيار المفردة التى تتناسب لاحقاً مع الموسيقى ويتم إختيار موسيقى الشعر بصورة تيسر للملحن التلحين وهناك القصائد التى تكتب ولايقصد بها الغناء وقد غنى فنان السودان عبد الكريم الكابلى قصائد صعبة جداً فصدح بقصيدة

 

( أراك عصى الدمع ) رائعة أبى فراس الحمدانى ، وقصيدة ( ضنين الوعد ) للشاعر صديق مدثر ، ولكنه غنى أيضاً ( لوتصدق ) و( امير) و(سكر) ..

 

عندما تكتب القصيدة هل تضع فنان معين فى ذهنك تعتبره هو الأنسب لأدائها حسب مافى النص من موسيقى الشعر ومضمونه ؟

 

نعم .. فى تجربتى المتواضعة أحس بعد الفراغ من القصيدة أنها تتناسب مع مغنى معين وذلك عن طريق تأملى لطريقة أدائه ومع مراعاة التشكيل الشعرى للأغانى التى تغنى بها من قبل بالإضافة إلى الموسيقى الشعرية فى القصيدة لذلك أدفع بها إليه ..

 

تستهوينا الأغانى الحزينة وكذلك القصائد .. فهل نعتبر هذا بأننا شعب يرتضى الحزن ام أنه واقعنا الذى أصبحنا نعايشه ؟

 

الناس عادة لايعشقون الحزن بل يتمنون الفرح ويحلمون بأن تكون معظم أزمانهم أزمان فرح غير أن الحزن كمشاعر تشكل دواخل الناس ، وهو أى الحزن الأعمق يظل فى الدواخل لردح أطول من الزمان فحين تنفض ليالى العرس ويذهب العروسان الى شهر العسل ينفض الناس الذين حضروا مهرجان الزواج كل لحاله ، ولكن فى المآتم بعد الإنتهاء من ايام العزاء يبقى الحزن الغامر على الاحباب الذين نفارقهم قابعاً فى الدواخل والجوانح .. ( مانسيناك .. ولكن قديم الجرح يغرى بالتناسى ) لذلك عندما يصدح فناننا السودانى سيد خليفة بأغنية ( الفراق ) يحرك الدواخل لوعة واشجاناً عند الذين نفارقهم .

 

كيف ينظر كامل لشعراء الحقيبة ؟ وماذا يتناول من اغنياتها ؟

 

شعراء الحقيبة اروع من كتب شعر الغناء السودانى ، وأنا ماخوذ فى دواخلى بابداعاتهم الفذة .. ويبدو ان مناخ الحرمان والصدّ الذى كان سائداً فى حقبتهم كان عاملاً فى صدق اشعارهم .. ويعجبنى كثيراً أبو صلاح فى ماكتب وأخص ( ياسمير بى نظرتك او فى الميعاد ) .. و( شوف العين قالت دالالا ) ويدهشنى كثيراً عمر البنا فى روائعه ( فى الطيف اوفى الصحيان ) و( إمتى أرجع لام درواعوده ) ، ويحيرنى محمد بشير عتيق فى أعماله وأخص ( أيام صفانا ) و ( مابنسى ليلة كنا تايهين فى سمر ) ..

 

تدنى المفردة الشعرية الغنائية ؟

 

جاءت مستجدات ، وفقد العالم التوازن ، فتراجع كل شئ حتى السلام .. أنظر من حولك لما يحدث الأن ، كيف يبدع الناس وهم يخشون المستقبل ؟ نعم تدنى شعر الغناء وانفض سماره من الشعراء العظام الذين نهل جيلنا من معينهم امثال ود الرضى ، والعبادى ، وعتيق ، وابو صلاح ، والمساح ،والأمى ، وعمر البنا ، وشعراء جيلهم .. ومن ثم جاء بعدهم جيل بازرعة ، وصديق مدثر ، والحسين الحسن ، واسماعيل حسن ، وابوقطاطى ، والمغربى .. ثم جاء جيلنا ابو امنة حامد ، والحلنقى ، ومحجوب شريف ، ومحمد يوسف ، وسبدرات ، وهاشم صديق ، والتجانى سعيد ، وصلاح حاج سعيد ، وتجانى حاج موسى ، وحسن الزبير ، ومبارك بشير ، وأسماء أخرى لايسعها حيز الحوار .. تدنت المفردة .. وبالمقارنة مع شعراء الحقيبة الذين أوردتهم أرى ان البون فى جودة النظم شاسعاً ، الا انه لم يصل المسافة التى تفصل بين جيل شعراء السبعينات ، والجيل الحالى من الشعراء .. فبالرغم من ان الشعر ظلل كل حياتى ووجدانى الاأننى اليوم لااعرف إسماً من الذين يكتبون شعر الغناء فى الجيل الحالى ..

 

وحتى حركة الإبداع قل حراكها فى الأونة الأخيرة ؟

 

الإبداع بلاشك ينداح من جيل لجيل ، ولكننى أحس ضعفاً وتراجعاً فى الحركة الإبداعية فى السودان خلال الفترة الماضية ربما لإنشغال الناس بأمر الحياة والعراك لتوفير لقمة العيش ، ولم يكن الحال هكذا من قبل فى السودان وفى كل العالم ، بجانب أن ثورة المعلومات ، وإنتشار الفضائيات ، والتقنيات الحديثة أحدثت تغييراً بيناً فى شكل مواعين الإبداع القديمة .. لاأحد يسمع الإذاعة ولا التلفزيون الأن ، وأنحسرت المنتديات الأدبية ، وهاج وماج سوق الغناء .. وأكتظ بالحابل والنابل .. كان المبدعون فيما مضى فى كآفة ضروب الفن يظهرون فرادى عبر الايام مثل ومضات الضوء التى تبرق ثم تسطع ، لذا يعرفهم الناس ، أما اليوم فنرى أسماءهم أو نتابع مايقدمون من عطاء .. وفى خضم هذا يتدنى الإبداع ، وينشط تجار صناعة الغناء بلا حسيب ولارقيب ، وحقيقة نأسى أن يجد هذا الغناء طريقه الى أبنائنا وبناتنا ..

 

إذاً كيف ترى واقع الأغنية السودانية فى ظل الغزو الثقافى ، والإنفتاح ، وظهور أغنيات الفيديو كليب ؟

 

الغزو الثقافى يجد مناخاً لينمو ويترعرع فى غياب الإبداع المحلى الجيد ، فقرار وقف تسجيل الأغنيات العاطفية بالإذاعة السودانية مكّن من ذيوع الغناء الوارد إلينا عبر بوابات القنوات الفضائية فحفظه وتغنى به الجيل الجديد ولاسبيل لوقف أو مناهضة الرياح القادمة عبر الفضائيات الا بتجويد الفنون والإبداع وتخصيص أضعاف ماهو مخصص الآن من اموال لتيسيرها وترقيتها .

 

هل اللهجة السودانية تقف عائقاً أمام إنتشار الأغنية السودانية خارجياً ؟

 

اللغة لاتقف عائقاً ولكن الذى وقف عائقاً أمام إنتشارها هو الإعلام الضعيف ، فإذا إستبعدنا مصر وسوريا ولبنان ماذا تقول عن الكويت والإمارات التى تنتشر لها الأغانى والمسلسلات باللهجة المحلية .. إن الموضوع ليس موضوع العامية والعربية الفصحى وإنما هو موضوع الإعلام وفاعليته فى أن يصل إبداعنا ويحمله الى الناس فى الخارج .

 

أنت تكتب الشعر وتمتهن السياسة ن ففى السياسة تخاطب عقول الناس ، وفى الشعر تخاطب مشاعرهم ، فأيهما أسهل ؟ ولماذا ؟

 

أنا احلم بيوم نرى فيه الساسة يخاطبون مشاعر الناس مثل مايفعل الشعراء ، والأدباء ، والموسيقيون ، والتشكيليون ، عندها تصبح الدنيا مكاناً أنيقاً جميلاً جداً جدير بأن نعيش فيه ، فالسياسة الآن عنف ، وإخراج للناس من ديارهم قهراً كما يجرى الأن فى فلسطين ، وتهديد ووعيد بالويل والثبور من الدول القوية للدول الضعيفة ، أننى أستمع يومياً لنشرة ( BBC ) عند السابعة صباحاً ولاأسمع غير أخبار القتل والتشريد والتجريف والمحاكمات ، أهذا مناخ للعيش الآمن المطمئن ؟!

 

يقولون أن شعر السياسى متحيز فكيف نجحت فى كتابة القصيدة العاطفية ؟

 

إننى لاأكتب شعراً سياسياً وربما أكتب شعراً يتحدث عن مجد الوطن وإرثه التليد ولكننى أعتقد أن الشاعر الملتزم سياسياً لايخاطب كل الناس ، وإنما يخاطب أهل طبقة السياسة فقط ، لذا فالشعر الذى يكتب عن الوطن هو أرحب مجالاً ، ويهم أهل الوطن قاطبة ، ويجد منهم القبول ، ونحن جميعاً يجب أن نتفق ولانختلف فى حبنا للوطن ، ثم بعد ذلك يمكن ان نختلف فى ماسوى ذلك . وأنا رجل أميل الى الرقة فى التعامل فى كل شئ حتى السياسة ، وهذا مكننى من الإستمرار فى كتابة شعر الغناء دون توقف .

 

كلمة أخيرة ؟

 

أتمنى ان يزدهر الإبداع فى بلادنا ، وأن يأخذ أولو الأمر فينا مسألة الإعلام مأخذ الجد ويدعمونه حتى يرسخوا لإعلام قادر على التعريف بالتاريخ ، والفنون ، والتراث السودانى الثرى الخالد .

 

نقلا عن : ***.sudanjournal.com

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .


سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.


سجل دخولك الان