• إعلانات المنتدى

    • Gamiela

      ضيوفنا الكرام   21 يون, 2017

      اعلان هام - فتح جميع منتديات المكتبة للزوار دون الحاجة للعضوية http://www.sudanesesongs.net/ قمنا اليوم بفتح المكتبة لجميع الزوار لتنزيل جميع الأغاني التي جمعتها المكتبة عبر السنين ...
      كان الحلم ان يأتي هذا اليوم في حياة الصديق الراحل المقيم عادل خليفة ...
      خطفه منا القدر ... و لكنا الان نوفي بالوعد ...
      الان و دون الحاجة للتسجيل او العضوية ...
      يمكن لجميع الزوار الاستمتاع بمواد المكتبة الغنائية و التي تصل في حجمها الى اكثر من 500 جيجا بايت
      فقط اضغط على الرابط للوصول للمكتبة ...
      ثم ابحث عن جيل فنانك المفضل و تابع الحرف الابجدي ... بعدها ستصل الى جميع المواد متاحة دون الحاجة للاشتراك ... للتنبيه ... فقط أعضاء المكتبة الذين يمكنهم ( رفع ) المواد للمكتبة و مازال باب العضوية متاح لكل من يريد رفد المكتبة بمواد جديدة .. و كل عام و جميع اهل السودان بخير و عافية   عن إدارة و مشرفي و أعضاء مكتبة الأغنية السودانية يحيى قباني المشرف العام http://www.sudanesesongs.net/
عقرب

التراب المقدس

عدد ردود الموضوع : 2

التراب المقدس

 

 

وَسِّدْ الآنَ رَأْسَكَ

 

فَوْقَ التُّرَابِ المقدَّس

 

وَاركَعْ طويلاً لَدَى حَافَةِ النَّهْرِ

 

ثَمَّةَ من سَكَنَتْ رُوحُهُ شَجَرَ النِّيلِ

 

أَوْدَخَلتْ في الدُّجَى الأَبنوسيّ

 

أَوْخَبَّأَتْ ذَاتَها في نُقُوشِ التَّضَارِيس

 

ثَمَّةَ مَن لَامَسَتْ شَفَتَاهُ

 

القرابِينَ قَبْلَكْ

 

مَمْلكةُ الزُّرْقَةِ الوثنيِة...

 

قَبْلكَ

 

عاصِفَةُ اللَّحَظاتِ البطيئِة..

 

قَبْلكْ

 

يا أيُّها الطيْفُ مُنْفلِتاً مِنْ عُصُورِ الرَّتَا بِةِ والمسْخِ

 

مَاذا وراءك

 

في كتب الرمل؟

 

ماذا أمامك؟

 

في كتب الغيم

 

إلاّ الشموس التي هبطت في المحيطات

 

والكائنات التى انحدرت في الظّلام

 

و امتلاُؤك بالدَّمْع

 

حتَّى تراكمت تحت تُراب الكلام

 

****

 

وسد الآن راسك

 

متعبة’’ هذه الرأس

 

مُتعبة’’..

 

مثلما اضطربت نجمة’’ في مداراتها

 

أمس قد مَرّ طاغية’’ من هنا

 

نافخاً بُوقه تَحت أَقواسها

 

وانتهى حيثُ مَرّ

 

كان سقف رَصَاصٍ ثقيلاً

 

تهالك فوق المدينة والنّاس

 

كان الدّمامة في الكون

 

والجوع في الأرض

 

والقهر في الناس

 

قد مرّ طاغيةُ من هُنا ذات ليل

 

أَتى فوق دبّابةٍ

 

وتسلَّق مجداً

 

وحاصر شعباً

 

غاص في جسمه

 

ثم هام بعيداً

 

ونصَّب من نفسه للفجيعة رَبَّا

 

****

 

وسد الآن رأسك

 

غيم الحقيقة دَربُ ضيائك

 

رجعُ التَّرانيم نَبعُ بُكائك

 

يا جرس الصَّدفاتِ البعيدة

 

في حفلة النَّوْء

 

يشتاقك الحرس الواقفون

 

بأسيافهم وبيارقهم

 

فوق سور المدينة

 

والقبة المستديرة في ساحة الشَّمس

 

والغيمةُ الذَّهبيَّةُ

 

سابحة في الشِّتَاءِ الرمادي

 

والأفق الأرجوانى والارصفة

 

ورؤوس ملوك مرصعة بالأساطير

 

والشعر

 

والعاصفة

 

***

 

أمس جئت غريباً

 

وأمس مضيت غريباً

 

وها أنْتَ ذا حيثما أنت

 

تأتي غريباً

 

وتمضي غريباً

 

تُحدَّق فيك وجوه الدُّخَانِ

 

وتدنو قليلاً

 

وتنأى قليلا

 

وتهوى البروق عليك

 

وتجمد في فجوات القناع يداك

 

وتسأل طاحونةُ الرِّيح عَنك

 

كأنك لم تكُ يوماً هناك

 

كأن لم تكُنْ قطُّ يوماً هنالك

 

***

 

وَسِّد الآن راسك

 

في البدء كان السُكُونُ الجليل

 

وفي الغد كان اشتعالُك

 

وسد الآن رأسك

 

كان احتجابُك

 

كان غيابُك

 

كان اكتمالك

 

***

 

وسد الآن راسك

 

هذا هو النهر تغزلهُ مرتين

 

وتنقضه مرتين

 

وهذا العذاب جمالُك B)

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

منتهى الرقة والعذوبة والجمال ...

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .


سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.


سجل دخولك الان