• Announcements

    • Gamiela

      ضيوفنا الكرام   06/21/2017

      اعلان هام - فتح جميع منتديات المكتبة للزوار دون الحاجة للعضوية http://www.sudanesesongs.net/ قمنا اليوم بفتح المكتبة لجميع الزوار لتنزيل جميع الأغاني التي جمعتها المكتبة عبر السنين ...
      كان الحلم ان يأتي هذا اليوم في حياة الصديق الراحل المقيم عادل خليفة ...
      خطفه منا القدر ... و لكنا الان نوفي بالوعد ...
      الان و دون الحاجة للتسجيل او العضوية ...
      يمكن لجميع الزوار الاستمتاع بمواد المكتبة الغنائية و التي تصل في حجمها الى اكثر من 500 جيجا بايت
      فقط اضغط على الرابط للوصول للمكتبة ...
      ثم ابحث عن جيل فنانك المفضل و تابع الحرف الابجدي ... بعدها ستصل الى جميع المواد متاحة دون الحاجة للاشتراك ... للتنبيه ... فقط أعضاء المكتبة الذين يمكنهم ( رفع ) المواد للمكتبة و مازال باب العضوية متاح لكل من يريد رفد المكتبة بمواد جديدة .. و كل عام و جميع اهل السودان بخير و عافية   عن إدارة و مشرفي و أعضاء مكتبة الأغنية السودانية يحيى قباني المشرف العام http://www.sudanesesongs.net/
Sign in to follow this  
Followers 0
samandal

خليل فرح بدري

3 posts in this topic

 

منقول

 

خليل فرح بدري:1894-1932

 

احـد المجددين في شعر الغناءالسوداني .

ولد بقرية دبروسة منطقة حلفا من أب محسي من جهة عبري ونال جزءاً من من تعليمه في خلوة الشيخ أحمــد هاشم بجزيرة صاي ثم أنتقل الى الكتاب اوالاولية بدنقـلا وجـــاء بعـدها الى العاصمة حيث التحق بكلية غوردون القديمة ونال إجازة الهندسة الميكانيكية وعمل بمصلحة البوستة والتلغراف وقد أستعـان الـبروفيسور الـراحـل على المك في تحقيق ديوان خليل فرح بملف خدمته الذي يوضح أنه من موالــــيد 1984م ولقد توفي خليل فرح في الــثلاثين مـن يونـيو 1932م بمستشفى النـهر بالخـرطوم بعـد معــاناة مع المرض . ودفــن بمقــابر أحمــد شـرفي بأمدرمان .

 

وبرغم أنه قد جـاء الى العاصمة صبياً وبلسان غير فصيح إلا أن عبقريته قد تجلت في إستيعابه المذهل للغة العربية فصيحها وعاميها وصاغ شعراً رائعاً بالفصحى والدارجـة وتضمن شعـره مفـردات دارجة قحة يستعصي فهمها على بعض ابناء المدن ويرجع الفضل لأبنه فرح خليل فرح في جمع وحفظ شعر والده وايضاً للسيد صـالح عكـاشة الذي اودع دار الوثــائق المــركزية مخطوطة كانت مصدراً أساسياً في تحقيق ديوان خليل فرح .

 

إستطاع خليل ان يرتقي بالذوق العام وأن يلهب الحس الوطني ويزكي روح النضال ضد المستعمر وأن يسهم في قضــايا المجتمــع كالحــث على العمل كقيمة اجتماعية والمناداة بتعليم المرأة , ويعتبر خـليل فــرح الاب الروحي لجميع الشعراء الوطنيين كما جاء في كتاب الاستاذ الدبـــلوماسي عبدالهادي الصديق ( نقـوش على قبـر خلــيل ) وكـان العمل الفـني يصـدر عن خليل متكاملاً كلمات ولحناً وغناء في لحظة أبداع واحدة وخليل فرح هو أول فنان سوداني يلحن الشعر العربي الفصيح ويغنيه فيضيف بذلك ثروة جديدة للغناء السوداني عندما أختار

رائعة عمر بن ابي ربيعة :

 

أعبـــــدة ماينسى مودتك القلب

ولا هو يسليـه رخـــاء ولاكرب

 

ورغم أن خليل فرح قد عاصر شعراء وفناني حقيبة الفن إلا أنه كان مدرسة فنية قائمة بذاتها .

Share this post


Link to post
Share on other sites

مازلنا فى حضرة القامة الفنية خليل بك فرح و نضيف ما اورد فى موقع الغابة والصحرا على النت

 

 

ولد خليل فرح بقرية دبروسة مركز حلفا وكان عام 1894م نشأ وترعرع فيها _ وكانت حلفا معبرا لدمعقولة بس العلماء والمهندسين وجميع المهن المختلفه وكان يقف على مدخلها آنذاك خليل فرح يشاهد بعينى رأسه تلك الحشود الوافدة من المثقفين فنال من كل نبع قطرة وأخذ من الثقافات المختلفة التى كانت بمثابة الخميرة . هاجر خليل فرح إلى أمدرمان حيث أسرة أبيه فدخل كلية غردون التذكارية قسم البرادة الميكانيكية فوجد صفوة من الطليعة القادمين من الأقاليم الذين التحقوا بالكليات المختلفة فاختلط بهم وتعرف على ثقافاتهم فكانت له إضافات جديدة ثم واصل خليل إطلاعه فى الأدب الجاهلى ووعى إبداعات أدباء مصر أمثال طه حسين – العقاد – حسن أحمد الزيات وقرأ مجلاتهم وصحفهم وحفظ من عيون الشعر العربى الكثير ومما لفت نظره قصيدة عمر بن أبى ربيعه ( أعبدة ما ينسى ) التى لحنها وسجلها مع قصيدة (عزة فى هواك ) فى مصر فى أواخر أيامه بصوته فكان حدثا هام فى ذلك الوقت الذى كانت الأغانى فيه ممجوجة فأدخل اللحن المميز والموسيقى والمقدمة التى نسمعها الآن فى (عزة ) ولا أبالغ لو قلت أنها كانت قليلة فى تلك الفترة فترة الثلاثينيات حتى فى الدول العربية المجاورة. أشتهر خليل فرح داخل الكلية بعمل الشعر فعلم به شعراء أمدرمان مما حدا بحضور الشاعر محمد على عثمان بدرى إبن عمه وسلطان العاشقين يوسف حسب الله ومعهم المبتدىء (مركز ) ليختبرا خليل فرح فى هذا المجال. بدأ المبتدىء مركز والحكمان يراقبان الموقف بدأ ببيت شعر فرد عليه خليل فرح ثم كانت الثانية والثالثة والرابعة حتى أقتنع الحكمان فأوقفا المعركة واعترفا له بالشاعرية ومنحاه الشهادة بذلك . ومنذ ذلك الوقت سمى بشاعر الحديقة نسبة للميدان المنجل نمرة واحد الذى يقع فى الجزء الشرقى من الجامعة الى الآن . وصار خليل فرح يواصلهم ويجتمع بهم حتى استفاد منهم الكثير. توسع خليل فرح فى علاقاته مع الأدباء والشعراء وتمكن من ارتياد المنتديات ، كمنتدى أبر روف ومنتدى الهاشماب ومنتدى الموردة ثم منتدى (دارفور) لتخرج جل أناشيدة وأغانيه الوطنية منها تباعا ، وجاءت من ثم جمعية إتحاد الأدباء التى تكونت لجنتها من دار خليل فرح بالخرطوم . وفى بداية العشرينات اشتد ساعد المناضلين والتحم الشعب بهم وظهرت الأناشيد تغنى فى كل موقع. ثم كانت المظاهرات العنيفة ومن ثم جاءت جمعية اللواء الأبيض بكوادرها المدنية والعسكرية ومؤسسها وصانع إسمها الباشمهندس محى الدين جمال أبو سيف وصحبه. قامت ثورة 1924 م وخرجت الكلية الحربية بمظاهرة قوية ثم تبعها الثوار بقيادة المناضل الباشمهندس محمد سر الختم الملقب ( بالصائغ ) وهو من اولاد حلفا وهو أول ثائر يدخل السجن . طالبت الجماهير بوحدة وادى النيل وعلى رأسهم خليل فرح الذى تغنى وقال من تبينا قمـنــا ربينــا ** ما اتفاسلنا قط فى قليل دا ود عمى ودا ضريب دمى ** إنت شنو طفيلى دخيل وقد واجه خليل المستعمر والقصيدة طويلة : ((نحن ونحن الشرف البازخ)) وأردفها ماك غلطان دا هوى الأوطان ثم انفرط زمام الأمن وانزعج له المسؤولون فبثوا عيونهم بالجواسيس خلف خليل فرح عاش خليل فرح فترة وجيزة لا تزيد عن التسع عشرة سنة منذ تخرجه عام 1913 م من الكلية إلى وفاته فى 30/يونيو 1932 م عاش عيشة الكفاف لا يملك فى هذه الدنيا الا شبرا واحدا فقط فى مقابر أحمد شرفى ولكنه وجد الكثير من هذا الشعب الوفى وهو من الأوائل الذين كرموا حينما أقاموا له حفل تأبين بنادى الخريجين والمستعمر قابع بكل قوته وجبروته وعلى رأسهم إسماعيل الأزهرى ، وقد طبع ابن عمه الأستاذ / حسن عثمان بدرى كتيبا جمع فيه كل الكلمات والمقالات والأشعار التى قيلت فى تلك الليلة ، وما زال التكريم مستمرا . وقد جاء تكريم جامعة الخرطوم وطلبة جامعة القاهرة فى عهد الرئيس نميرى كرم بنيشان العلم الذهبى وأيضا مع ثوار 1924 م وقد كرم نفسه بنفسه حين قال من فتيح للخور للمغالق ** ومن علايل ابروف للمزالق قدلة يا مولاى حافى حالق ** فى الطريق الشاقى الترام وهذا يدل دلالة واضحة على حبه لأمدرمان فتغنى بها فى كثير من المواقع الشعرية ، وكان خليل فرح يعشق أماكن منتديات الأدب ولا يتحدث الا نادرا وكان صبورا وهو يعانى من مرض الدرن ولم يكن منزعجا وكان على يقين إن وفاته قريبة جدا وقال عن الجلد وعن الصبر:- جنّ ليلى وشاب رأسى فما كلت ركابى وهمتى للصعود أنا والدهر توأمان كما أشكو يشكو تجلدى وصمودى وخرج ديوان لخليل فرح بتحقيق البروفيسور على المك بعد جهد جهيد لعدم وجود مصادر فأخذنا الأشعار من أفواه الشعراء والحادبين لإخراج أدبه للوجود ورغم كل ذلك نحن ما زلنا نحاول جمع ما ضاع للطبعه القادمه ولا بد فى هذه العجاله أن اترحم على البروفيسور على المك والله يسكنه فسيح جناته فلولا مجهوداته لما رأى ديوان خليل فرح النور علما بأنه طبع بعد وفاة الشاعر بكثير ، كما أود أن اوضح هنا الأسباب التىدعتنى لكتابة السيرة الذاتية لخليل فرح وهى شعورى بأن معظم المعجبين يستفسرون عن كيفية نبوغه وبلاغته ومعرفته للفصاحه بهذه المقدرة وهو الآتى من شمال السودان ، من بلاد العجم ويقينى أنهم سوف يدركون المعنى بعد ما عرفوا مراحل حياته حيث دخل كلية غردون ثم اتصاله بشعراء أمدرمان وأدباء المنتديات والكم الهائل من السياسيين المتأدبين أمثال يوسف مصطفى التنى ومحمد أحمد محجوب وكل ذلك إضافة لا ختلاطه بالأدباء والعلماء ومكتشفى الآثار حينما كان متواجدا بالبوابة الشمالية بحلفا حين قدوم الوفود تباعا لداخل السودان من مصر.. فرح خليل فرح 1998م

 

نقلا من الغابة والصحرا الاكترونى

Share this post


Link to post
Share on other sites

خليل فرح

1312 - 1351 هـ / 1894 - 1932 م

خليل فرح بدري كاشف خيري محمد (همد) شلبي كاشف خيري وردي مراد آغا إبراهيم آغا.

شاعر سوداني، شعلة من الذكاء الحاد والفكر المتقدم، سريع البديهة والحفظ والاستيعاب، ولد (بدبروسة) حلفا، نشأ بها وتعلم القرآن في خلوة الشيخ أحمد هاشم، هاجر إلى أم درمان وسكن مع ابن عمه كاشف حسن بدري في الحوش، ودخل مدرسة البوسته والتلغراف وكلية غردون التذكارية بالخرطوم، ورحل إلى القاهرة للعلاج من داء الرئة،

كان الخليل أبو الوطنية وشاعرها ورافع علم الحرية والعزة والكرامة توفي وبداوخله هموم الوطن وفي وجدانه:

 

 

عزة في هواك:

 

عزة في هواك نحن الجبال وللبخوض صفاك عزة نحن النبال

عزة ما بنوم الليل محال وبحسب النجوم فوق الرحال

 

نحن الشرف الباذخ:

 

نحن نحن الشرف الباذخ دابي الكر شباب النيل

قوم قوك كفاك يا نايم شوف شوف حداك يا لايم

مجدك ولى وشرفك ضل امتى تزيد زيادة النيل

نحن نطارد العترة الفاردة نحن نزود مشارع النيل

 

يا نيلنا يا نيل الحياة:

 

يا نيلنا يا نيل الحيا حياك حيالك الحيا

يا مهبط النور والحيا حياك حياك الحيا

 

اذكر بقعة ام درمان:

 

أذكر بقعة امدرمان وانشر في ربوعنا أمان

ذكر يا شبابي زمان درانا ودار أبونا زمان

ذكر يا شبابي زمان درانا ودار أبونا زمان

 

ماهو عارف قدمه المفارق:

 

ما هو عارف قدمه المفارق يا محط أمالي السلام

في سموم الصيف لاح له بارق لم يزل يرتاد المشارف

كان مع الأحباب نجمة شارق ماله والافلاك في الظلام

 

يلا نمشي المدرسة:

يلا نمشي المدرسة سادة غير أساور رسا

 

 

اتمنتي ان يدلو كل ذى علم به بدلوه حتي يكتمل المشوار وهذا العمل الرائع والاختيار الموفق من الاخ samandal والشكر موصول للاخ عمار والي الامام

اخوكم ود البركل

Share this post


Link to post
Share on other sites

Create an account or sign in to comment

You need to be a member in order to leave a comment

Create an account

Sign up for a new account in our community. It's easy!


Register a new account

Sign in

Already have an account? Sign in here.


Sign In Now
Sign in to follow this  
Followers 0